الوسم: يتبنى

  • داعش يتبنى تفجير مسجد قندهار.. انتحاريان نفذا العملية

    داعش يتبنى تفجير مسجد قندهار.. انتحاريان نفذا العملية

    [ad_1]

    أعلن تنظيم داعش اليوم السبت، مسؤوليته عن هجوم على مسجد في مدينة قندهار الأفغانية، وأدى إلى مقتل 41 شخصا على الأقل.

    وقال التنظيم في بيان نشره على قنواته في تلغرام، إن انتحاريين نفذا هجومين منفصلين داخل المسجد خلال صلاة الجمعة، وفق “فرانس برس”.

    وكان مسؤول في حركة طالبان أعلن أمس، أن انتحارياً أقدم على تفجير نفسه، أثناء صلاة الجمعة، التي يشارك فيها عدد كبير من السكان.

    وهذا الأسبوع الثاني على التوالي الذي ينفذ فيه مسلحون تفجيراً أثناء صلاة الجمعة يؤدي لمقتل العشرات من المصلين الشيعة.

    هجمات سابقة

    يشار إلى أن “تنظيم داعش-ولاية خراسان” كان أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي وقعت مؤخرا، من بينها تفجير انتحاري بين مصلين استهدف الأسبوع الماضي مسجدا للشيعة أيضا في ولاية قندوز، وأودى بحياة نحو 100 شخص، في محاولة يبدو أن الهدف منها تأجيج الكراهيات الطائفية وتقويض الحكم.

    قوات أمن أفغانية في قندهار - أرشيفية

    قوات أمن أفغانية في قندهار – أرشيفية

    يذكر أن هذا التنظيم تأسس عام 2014، حين بايع مقاتلون متطرفون في العراق وسوريا أبا بكر البغدادي زعيما لداعش، و”خليفة” لهم.

    فسيطر حينها التنظيم بزعامة البغدادي على مساحات شاسعة من العراق وشرق سوريا، لكنّه فقد لاحقا سيطرته على تلك الأراضي.

    لكنه كان تمدد إلى أنحاء أخرى من العالم بما فيها “خراسان”، وهي منطقة تضم أنحاء من أفغانستان وإيران وباكستان وتركمانستان.

    بضعة مقاتلين وخلايا نائمة

    وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يضم 500 إلى بضعة آلاف من المقاتلين في شمال أفغانستان وشرقها، بما في ذلك خلايا نائمة في كابل.

    ويُعتقد أن التنظيم يقوده منذ العام 2020 “شهاب المهاجر” الذي يوحي اسمه الحركي بأنه متحدّر من العالم العربي إلا أن أصله لا يزال مجهولا.
    فيما يرجح كثر أنه كان قياديا في تنظيم القاعدة أو عضوا سابقا في شبكة حقاني التي تعد حاليا إحدى أقوى الفصائل وأكثرها تهديدا لطالبان في أفغانستان.

    [ad_2]

  • ارتفاع ضحايا تفجير مسجد قندوز إلى 100.. وداعش يتبنى الهجوم

    ارتفاع ضحايا تفجير مسجد قندوز إلى 100.. وداعش يتبنى الهجوم

    [ad_1]

    تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي، الجمعة، هجوماً انتحارياً دامياً، استهدف مسجداً في مدينة قندوز الأفغانية.

    وقال التنظيم المتطرف في بيان نشره على قنواته في “تليغرام”، إن انتحارياً من “داعش” الإرهابي “فجر سترته الناسفة وسط جموع، ما أدى إلى سقوط أكثر من 300 قتيل وجريح في صفوفهم”.

    فيما قالت مصادر محلية، إن عدد ضحايا تفجير المسجد تجاوز الـ 100 قتيل، مشيرة إلى أن انتحاريين وراء تفجير المسجد.

    ووقع انفجار اليوم الجمعة قرب مسجد في مدينة قندوز في شمال شرق أفغانستان أثناء صلاة الجمعة، ما أوقع عددا من القتلى والجرحى.

    وأكدت حركة طالبان وقوع الانفجار في مسجد بقندوز وسقوط ضحايا. كما قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد على “تويتر”، إن وحدة خاصة وصلت إلى الموقع للتحقيق.

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    من جهتهم، قال سكان لوكالة “فرانس برس”، إن التفجير وقع قرب مسجد شيعي أثناء صلاة الجمعة.

    وبحسب الحصيلة الأولية، قُتل ما لا يقل عن 50 شخصاً وجُرح 140 آخرون في الانفجار.

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    ولم يتضح على الفور سبب الانفجار. كما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن ذلك حتى الآن. إلا أن المسؤول المحلي في طالبان في قندوز مطيع الله روحاني قال إن التفجير “انتحاري”.

    وتواجه قيادة طالبان تهديداً متزايداً من الفرع المحلي لتنظيم داعش المعروف باسم “ولاية خراسان”.

    وكثف مسلحو داعش هجماتهم لاستهداف خصومهم، بما في ذلك تفجيران مميتان في كابل. كما استهدفت هجمات داعش الأقليات الدينية في أفغانستان.

    نقل الضحايا من مكان التفجير

    [ad_2]

  • داعش يتبنى هجوم مطار كابل.. أطلقنا 6 صواريخ كاتيوشا

    داعش يتبنى هجوم مطار كابل.. أطلقنا 6 صواريخ كاتيوشا

    [ad_1]

    أعلن تنظيم داعش اليوم الاثنين المسؤولية عن الهجوم الصاروخي الذي حاول استهداف مطار كابل صباحاً.

    وقال التنظيم الإرهابي “عبر موقع ناشر نيوز التابع له على تليجرام: “استهدف جنود الخلافة مطار كابل الدولي، بستة صواريخ كاتيوشا”، مدعيا أن “الإصابات كانت محققة”، وفق تعبيره

    الدفاعات الأميركية

    وكان مسؤول أميركي أكد في وقت سابق أن الدفاعات الأميركية المضادة للصواريخ اعترضت ما يصل إلى خمسة صواريخ أُطلقت على المطار في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

    كما أضاف المسؤول، الذي تحدث لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، أن التقارير الأولية لم تشر إلى وقوع أي ضحايا أميركيين في هذا الهجوم الصاروخي الأحدث.

    بدوره، أكد البيت الأبيض لاحقا علمه بهذا الهجوم، موضحا في بيان أن الرئيس الأميركي جو بايدن جدد تأكيد أوامره بأن يفعل القادة الأميركيون “كل ما هو ضروري لحماية القوات المتواجدة هناك على الأرض”، وذلك بعد إطلاعه على الهجوم وإبلاغه بأن العمليات مستمرة دون انقطاع في المطار.

    الساعات الأخطر

    يشار إلى أن الولايات المتحدة تسابق الوقت خلال هذه الساعات الأخيرة من أجل في استكمال انسحابها قبيل موعد 31 أغسطس، الذي وضعته بشكل نهائي لاختتام 20 سنة من التواجد في أفغانستان.

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نبه أمس الأحد من أن هذه الساعات الأخيرة تعتبر الأخطر في مهمة القوات الأميركية على الأراضي الأفغانية، وسط تصاعد خطر التهديدات الأمنية وتنامي احتمال تنفيذ داعش بولاية خاراسان هجمات جديدة، بعد الهجوم الدامي الذي أودى بحياة أكثر من 170 أفغانيا و13 جنديا أميركيا يوم الخميس الماضي، بمحيط المطار أيضا.

    [ad_2]

  • داعش يتبنى الهجوم على الرئيس السابق للمالديف

    داعش يتبنى الهجوم على الرئيس السابق للمالديف

    [ad_1]

    تبنى تنظيم “داعش”، اليوم السبت، الهجوم على الرئيس السابق للمالديف محمد نشيد.

    وفي وقت سابق، قال مسؤول بارز في المالديف، إن متطرفين إسلامويين هم المسؤولون عن انفجار وقع في وقت سابق من هذا الأسبوع وأدى إلى إصابة الرئيس السابق بجروح خطيرة، بينما قالت الشرطة إنها اعتقلت اثنين من بين أربعة مشتبهين.

    وقال مسؤولو المستشفى اليوم السبت، إن نشيد واع ولم يعد بحاجة إلى التنفس الاصطناعي.

    وأصيب اثنان من حراس نشيد الشخصيين واثنان من المارة – بينهما مواطن بريطاني على ما يبدو – في الانفجار الذي وقع الخميس.

    إلى ذلك، قال النائب العام حسين شميم للصحافيين، إن المحققين ما زالوا لا يعرفون الجهة المتطرفة التي تقف وراء الهجوم الذي ترك نشيد (53 عاما) في حالة حرجة في وحدة العناية الفائقة بعد عمليات جراحية منقذة للحياة أجريت في رأسه وصدره وبطنه وأطرافه.

    وكان نشيد، رئيس البرلمان الحالي، منتقدا صريحا للتطرف الديني. كما تعرض لانتقادات من قبل المتشددين الدينيين لقربه من الغرب وسياساته الليبرالية.

    اليوم السبت أيضا، أعلنت الشرطة اعتقال رجلين على صلة بالهجوم، ونشرت صورا لاثنين آخرين تطلب مساعدة العامة في التعرف عليهما.

    وقالت السلطات إن عبوة ناسفة محلية الصنع تحتوي على كريات مثبتة بدراجة نارية كانت متوقفة بالقرب من سيارة نشيد. وتم تفجير العبوة، ربما باستخدام جهاز تحكم عن بعد، بينما كان نشيد على وشك مغادرة منزله لحضور حدث ما.

    [ad_2]

  • مجلس الأمن يتبنى قراراً يحض على التوزيع المنصف للقاحات

    مجلس الأمن يتبنى قراراً يحض على التوزيع المنصف للقاحات

    [ad_1]

    تبنّى مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، بالإجماع قراراً أعدته بريطانيا يحضّ على التوزيع المنصف للقاحات المضادة لفيروس كورونا، وفق مصادر دبلوماسية.

    ويدعو القرار، وهو الثاني في غضون عام الذي يتبناه مجلس الأمن حول الجائحة، إلى التضامن ووقف إطلاق النار في مختلف النزاعات الدائرة حول العالم لتعزيز التصدي للفيروس وحملات التلقيح المضادة له.

    وفي واقعة نادراً ما تشهدها الأمم المتحدة، حظي القرار، وفق المصادر الدبلوماسية، بإجماع ممثلي الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن.

    وقال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته لوكالة “فرانس برس”: “نبذل كل ما بوسعنا للتصدي لتهديد مشترك، لجائحة مشتركة”، مشدداً على “ضرورة التنسيق الدولي والعمل المشترك”، معتبراً أن “هذا القرار قد يكون خطوة في الاتجاه الصحيح”.

    وبعد مفاوضات استمرّت أسبوعاً، يشكّل القرار منعطفاً للمجتمع الدولي نحو وحدة صف لطالما كانت مفقودة منذ بدء الجائحة قبل عام، وهو يترجم أيضاً عودة الدفء للعلاقات بين الولايات المتحدة والصين منذ وصول جو بايدن إلى سدة الرئاسة الأميركية.

    ورغم أنه لا تزال هناك مسائل معقدّة على غرار منشأ الفيروس ومسألة الشفافية، قال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته، إنه “بفضل التغيّرات التي حصلت في الولايات المتحدة، لم تعد هذه المسألة اليوم مثيرة للجدل بالقدر نفسه مقارنة بالربيع الماضي”، وبالنسبة إلى ديمومة وحدة الصف هذه قال الدبلوماسي “سنرى”.

    والعام الماضي، استغرقت فرنسا وتونس أكثر من ثلاثة أشهر لتمرير قرار في مجلس الأمن يدعو إلى هدنة عالمية في ظل خصومة متفاقمة بين الولايات المتحدة والصين أعاقت التبني السريع لأي قرار.

    والقرار الذي تم تبنّيه الجمعة “يشدد على الضرورة الملحة للتضامن والإنصاف والفاعلية ويدعو الدول المتطورة وكل جهة قادرة على منح جرعات لقاحية إلى الدول المنخفضة أو المتوسطة الدخل أو المحتاجة، للمضي قدما في التوزيع المنصف للمنتجات الصحية المضادة لكوفيد-19”.

    كذلك يدعو المجلس إلى “تعزيز المقاربات الوطنية والمتعددة الأطراف والتعاون الدولي بغية تسهيل التوزيع المنصف وبتكلفة معقولة للقاحات المضادة لكوفيد-19 في حالات النزاع المسلّح، وحالات ما بعد النزاع المسلح والحالات الإنسانية الطارئة والمعقّدة”.

    من جهة أخرى، يفرض القرار على “كل الأطراف المنخرطة في نزاعات مسلّحة التقيّد فورا بهدنة إنسانية دائمة”، من شأنها “تسهيل تسليم اللقاحات وتوزيعها بطريقة منصفة وآمنة ومن دون معوقات في المناطق التي تشهد نزاعا مسلحا”.

    ويدعو المجلس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى المضي قدما وبانتظام في “إجراء تقييم كامل للمعوقات التي تعترض الحصول على اللقاحات”، كما يدعو الدول الأعضاء في المنظمة إلى اتّخاذ “تدابير لتجنّب المضاربة والتخزين غير المشروع اللذين يمكن أن يعيقا الحصول على لقاحات آمنة وفاعلة، خصوصا في حالات النزاع المسلّح”.

    ومنذ نهاية ديسمبر 2019، تسببت الجائحة بأكثر من 2.5 مليون وفاة في العالم. واليوم الجمعة، أكدت منظمة الصحة العالمية عدم انتهاء جائحة كورونا، وحذّرت من تخفيف الإجراءات الاحترازية.

    [ad_2]

  • مسيّرة إسرائيلية تسقط داخل لبنان.. وحزب الله يتبنى

    مسيّرة إسرائيلية تسقط داخل لبنان.. وحزب الله يتبنى

    [ad_1]

    أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سقوط مسيّرة إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية خلال نشاط عملياتي على الحدود مع لبنان. وأوضح أن لا خشية من وجود تسرب للمعلومات.

    في المقابل، أعلنت قناة حزب الله اللبنانية، مسؤولية الحزب عن إسقاط طائرة الدرون التي اخترقت الأجواء اللبنانية.

    يأتي هذ وسط استنفار ومخاوف من اندلاع مواجهات بين الطرفين.

    “آلاف الصواريخ”

    وكان رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، هدد الأسبوع الماضي بأن أي حرب مقبلة ستسقط فيها آلاف الصواريخ.

    كما أشار إلى أن عددا كبيرا من منازل جنوب لبنان يحتوي ذخائر وصواريخ.

    بنك أهداف كامل

    وأتت تلك التحذيرات بعد تأكيد إسرائيلي في 22 يناير الماضي من أن أي اعتداء من قبل حزب الله سيواجه بضربات قاصمة. فقد أوضح مصدر عسكري إسرائيلي في حينه، أن القوات الإسرائيلية متأهبة وتقف بالمرصاد تجاه أي تحرك لحزب الله على الحدود اللبنانية. وقال: “إن أي عملية من حزب الله ستقابل بضرب بنك أهداف كامل في لبنان”.

    كما أضاف أن “حزب الله ما زال يحاول اصطياد جندي إسرائيلي واحد مقابل المسؤول الذي قتل بغارة في سبتمبر الماضي داخل سوريا، لفرض معادلة الرد من لبنان على استهدافه في سوريا”.

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي، كان أعلن قبل أكثر من أسبوع أنه أسقط طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي من جنوب لبنان، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    [ad_2]

  • تنظيم القاعدة يتبنى هجوما انتحاريا جرح فيه 6 جنود فرنسيين في مالي

    تنظيم القاعدة يتبنى هجوما انتحاريا جرح فيه 6 جنود فرنسيين في مالي

    [ad_1]

    أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التحالف المتطرف في منطقة الساحل المرتبط بتنظيم القاعدة، في بيان على منصتها الإلكترونية، مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن جرح 6 جنود فرنسيين في مالي في الثامن من كانون الثاني/يناير.

    وأشارت الجماعة التي تشكل أكبر تحالف متطرف في منطقة الساحل، في البيان الذي وضع على منصتها “الزلاقة”، خصوصا إلى المعلومات عن مقتل مدنيين في غارة جوية أخيرة واستمرار الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة.

    وأوضحت أن مقاتلا من الجماعة “فجر سيارته المحشوة بالمتفجرات ضد قافلة لقوات الاحتلال الفرنسية والمرتدين الماليين في ارباندا بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو”.

    وقالت الجماعة “نريد أن نؤكد للحكومة والشعب الفرنسيين أنه مهما بلغت الاحتلال من قوة، لن يكون قادرا على هزيمة إرادة الشعب في العيش بحرية”.

    وأضافت “إذا لم تنسحبوا فسوف تشهدون هجمات جديدة أعنف”.

    وكان الجيش الفرنسي أعلن في الثامن من كانون الثاني/يناير أن ستة جنود من قوة برخان الفرنسية لمكافحة المتطرفين جرحوا في اليوم نفسه في مالي في تفجير انتحاري لآلية.

    وكان هذا الهجوم الثالث منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي ضد العسكريين الفرنسيين الذين قتل خمسة منهم خلال تلك الفترة، حسب أركان الجيش الفرنسي.

    وأرسلت فرنسا في 2020 نحو 600 جندي إضافي إلى منطقة الساحل حيث وصل عديد قواتها بذلك إلى نحو 5100 عسكري. وهي تجري حاليا تقويما لهذا الالتزام.

    وكان قائد قوة برخان مارك كونروي أكد أمام النواب الفرنسيين في تشرين الثاني/نوفمبر أن جماعة نصرة الاسلام والمسلمين هي “أخطر عدو” في منطقة الساحل.

    وقبل عام من ذلك، وصف تنظيم داعش في الصحراء الكبرى بأنه العدو الأول في المنطقة.

    وأكد المركز الأميركي لمراقبة المواقع المتطرفة “سايت” صحة بيان الجماعة.

    [ad_2]