الوسم: وليس

  • منظمة الصحة: التطعيم وليس الإغلاق هو الحل لكورونا أوميكرون

    منظمة الصحة: التطعيم وليس الإغلاق هو الحل لكورونا أوميكرون

    [ad_1]

    اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن على كل دولة تطعيم 40% من سكانها ضد فيروس كورونا بنهاية هذا العام.

    وقال مستشار مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور بيتر سينغ في حديث مع قناة “العربية” الخميس إن معرفة مدى خطورة المتحور أوميكرون “يحتاج أسابيع”، معتبراً أن هذا المتحور الجديد من فيروس كورونا “قد يكون بمثابة دعوة لليقظة”.

    فحص حرارة المسافرين في أحد مطارات اليابان لمنع تفشي المتحور أوميكرون في البلاد

    فحص حرارة المسافرين في أحد مطارات اليابان لمنع تفشي المتحور أوميكرون في البلاد

    وشدد شينغ على أن “التطعيم هو الحل للقضاء على متحورات كورونا”، معتبراً أن “الإغلاق ليس الحل لمواجهة أوميكرون”.

    في سياق متصل، صرحت مديرة منظمة الصحة العالمية في إفريقيا بأن الاكتشاف السريع لمتحور أوميكرون من جانب بوتسوانا وجنوب إفريقيا والإبلاغ المبكر عنه “منح العالم وقتاً” للعمل على وقف انتشاره.

    من حملة التطعيم ضد كورونا في جنوب افريقيا

    من حملة التطعيم ضد كورونا في جنوب افريقيا

    وقالت ماتشيديسو مويتي الخميس: “لدينا فرصة سانحة، لكن يجب أن نتصرف بسرعة ونكثف إجراءات الكشف والوقاية”.

    ولا يزال الكثير غير معروف بشأن المتحور الجديد، بما في ذلك ما إذا كان أكثر عدوى، كما تشتبه بعض السلطات الصحية، وما إذا كان يجعل الناس مرضى بشكل أكثر خطورة، وما إذا كان قادراً على مقاومة اللقاحات الحالية.

    [ad_2]

  • جنرال أوروبي: الغرب أخفق بأفغانستان سياسياً وليس عسكريا

    جنرال أوروبي: الغرب أخفق بأفغانستان سياسياً وليس عسكريا

    [ad_1]

    أكد رئيس اللجنة العسكرية للاتحاد الأوروبي الجنرال كلاوديو غرازيانو، أن الدول الغربية أخفقت في كابل، مشيراً إلى أن العنصر الزمني لم يكن مناسباً.

    وأضاف في تصريحات خاصة لـ “العربية/الحدث” اليوم الخميس، أن هناك قواعد وشروط محددة للمهمات العكسرية، لافتاً إلى أن المهمة العسكرية تظل جارية إلى أن يتحقق هدفها، مؤكداً على “وجوب عدم إبلاغ العدو موعد خروجك”.

    كما، قال إن مغادرة أي مهمة عسكرية تكون عندما يتحقق الهدف، مضيفا أن القوات الأوروبية لا تزال تعمل في كوسوفو والبوسنة ولبنان، مشيراً إلى أن المهمة يمكن تمديدها إذا تطلب ذلك.

    استخلاص الدروس

    في موازاة ذلك، أكد الجنرال وهو القائد السابق لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أنه يتوجب استخلاص الدروس كافة مما جرى في أفغانستان. وقال إن الغرب هزم في أفغانستان سياسياً وليس على الصعيد العسكري، حيث لم يتم تحقيق الأهداف.

    أما بشأن منطقة الساحل الأفريقي ومقاربة ذلك مما حدث في أفغانستان، فأوضح لـ “العربية/الحدث”، أن الساحل يمثل حدود أوروبا الجنوبية، حيث تمثل الممر نحو المتوسط.

    من كابول أفغانستان

    من كابول أفغانستان

    حماية حدود أوروبا

    وأضاف أنه يجب أن نستثمر في بناء المؤسسات في منطقة الساحل، مشيرة إلى ذرورة الإسراع في ذلك واستخلاص العبرة من تجربة أفغانستان.

    إلى ذلك، رأى أنه “من الضروري إعادة تنظيم فيالق القتال الأوروبية وجعلها جاهزة للانتشار في منطقة الساحل كي تثبت رغبة أوروبا في أن تكون فاعلاً استراتيجياً، وأن تحمي حدود أوروبا والسكان الذين هم في حاجة للحماية”.

    كما أشار إلى أنه “في حالة الفراغ، ستكون أوروبا الوحيدة القادرة على تحمل المسؤولية في نطاق جهد أوروبي جماعي ومندمج مع المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية”، وتابع “إذا تأخرنا سيكون الأوان قد فات”.

    أوروبا: لن نعترف بطالبان إلا بشروط

    يذكر أن تصريحات الجنرال تأتي في وقت أكد فيه الاتحاد الأوروبي الذي يجتمع وزراء دفاعه في سلوفينيا، اليوم الخميس، أنه لن يعترف بحكم حركة طالبان إلا وفق شروط معينة.

    كما شدد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية، جوزيب بوريل، على أن أزمة أفغانستان ستدفع الاتحاد إلى التزود بقدرات أمنية ذاتية.

    في حين، أوضح جونار ويجاند مدير شؤون آسيا والمحيط الهادي في المفوضية الأوروبية أن الاتحاد سيحتاج إلى التعامل مع طالبان، مؤكدا في الوقت عينه أن أوروبا لن تتسرع بالاعتراف رسميا بالحركة باعتبارها الحاكم الجديد لأفغانستان.

    يشار إلى أن طالبان التي سيطرت على البلاد منذ أكثر من أسبوعين، أعلنت أكثر من مرة استعدادها للتعامل مع الولايات المتحدة والدول الغربية، محاولة طمأنة الغرب بأنها ستحافظ على حقوق الإنسان ضمن ما قالت إنها تعاليمها الدينية.

    إلا أن العديد من المنظمات الحقوقية ومن الناشطين الأفغان، أبدوا مخاوف عدة من انتهاكات ترتكبها الحركة التي تحمل تاريخ قاتما من القمع، لاسيما خلال حكمها في التسعينيات.

    [ad_2]

  • إسرائيل: صواريخ إيران مداها يصل لأوروبا.. وليس لنا فقط

    إسرائيل: صواريخ إيران مداها يصل لأوروبا.. وليس لنا فقط

    [ad_1]

    أكد السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، أن إيران تشكل تهديدا استراتيجيا لبلاده، مشيرا إلى أن التوتر سيزداد في المنطقة بوجود رئيس إيران الجديد المتشدد.

    وقال: “صواريخ إيران الباليستية مداها يصل إلى 2000 كيلومتر، فهذه ليست إلى إسرائيل، فحسب، بل ستصل إلى أوروبا وما وراءها”، وذلك في حوار مع وكالة “سبوتنيك”.

    كما أكد أن هناك جماعات إيرانية في سوريا تهدد حدود إسرائيل، وقال “نحن نحاول عدم التدخل في الصراع السوري والتدخل فقط عندما نتأكد من أن هناك جماعات إيرانية تخطط إما لشن هجمات ضد إسرائيل أو إنشاء بعض الجماعات المحلية وتمويلها وتسليحها وما إلى ذلك ضد بلادنا.. عند ذلك نتصرف”.

    إلى ذلك، تطرق السفير الإسرائيلي، إلى فوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات قائلاً إنه يقف وراء الكثير من الجثث، في عام 1988 كان عضوا في محاكم مجاهدي خلق وآخرين. قُتل هناك ما يصل إلى ثلاثين ألف شخص، لذلك نحن نتحدث عن رجل يسميه كثيرون “جزار طهران”، على حد قوله.

    إبراهيم رئيسي (رويترز)

    إبراهيم رئيسي (رويترز)

    صفقة سيئة

    وأكد ألكسندر بن تسفي، على أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستظلان شريكين استراتيجيين بغض النظر عن ما ستؤول إليه الأمور في المفاوضات مع إيران حول العودة إلى الاتفاق النووي، قائلا في هذا الصدد: “كنا ضد الاتفاق النووي وأصررنا على أنه كان مجرد صفقة سيئة من وجهة نظرنا. وقد تم التوقيع عليه، ثم تبين أن إيران تنتهكه في كثير من الأحيان، وبالتالي قررت الولايات المتحدة الانسحاب من هذه المعاهدة”.

    وتابع: “المفاوضات الآن جارية، وليس من الواضح بعد ما ستؤول إليه، وهي لم تكتمل بعد.. دعونا نرى كيف سينتهون، كيف يستمر هذا. ولكن على أية حال، يجب أن نتذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة ستبقيان شريكين استراتيجيين دائماً”.

    من أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    خلافات مع تل أبيب

    يذكر أن مسؤولا كبيرا في الخارجية الأميركية قال للصحافيين، الخميس، بشرط عدم الكشف عن اسمه، “إذا لم نتجاوز الخلافات في المستقبل القريب فستعيد واشنطن النظر في المسار الذي تسلكه”، مشيراً إلى أن لدى بلاده نقاط خلاف مع إسرائيل حول التعامل مع طهران.

    كما أكد أن بلاده سترفع العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي عندما تلتزم إيران، مشيراً إلى أن موعد الجولة السابعة من مفاوضات فيينا غير معروف.

    [ad_2]

  • أردوغان: كنا نتوقع من الناتو الدعم وليس فرض عقوبات

    أردوغان: كنا نتوقع من الناتو الدعم وليس فرض عقوبات

    [ad_1]

    أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصريحات جديدة بخصوص العقوبات الأميركية الجديدة على بلاده.

    وعبر الرئيس التركي عن “انزعاجه” من إجراءات أميركية وأوروبية لفرض عقوبات على تركيا. وقال: “كنا نتوقع من الناتو الدعم وليس فرض عقوبات”.

    وأكد أردوغان أن “فرض عقوبات على تركيا لن يمنعها من الدفاع عن حقوقها”.

    وتحسبا لعقوبات منتظرة، دعا أردوغان الأتراك لتحويل مدخراتهم إلى الليرة التركية.

    [ad_2]