الوسم: وكابل

  • واشنطن: غاراتنا لن تحل مشكلة أفغانستان.. وكابل تملك قدرات للمواجهة

    واشنطن: غاراتنا لن تحل مشكلة أفغانستان.. وكابل تملك قدرات للمواجهة

    [ad_1]

    أعلن المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، الثلاثاء، أن لدى القوات الأميركية التكليف لشن هجمات في أفغانستان، مؤكدا القيام بغارات جوية ضد الحركة المتشددة، وقال “أصبنا أهدافنا وكانت ناجعة ضد طالبان”.

    وأضاف في تصريح للصحافيين “قلقون من تقدم حركة طالبان، ونتابع الانسحاب”، مبينا أن الغارات ستتراجع.

    كما أكد أن الغارات لن تحل كل المشاكل على الأرض، مشيرا إلى أن الأفغان لديهم القدرات ولديهم سلاح جو يعمل والأمر سيعود إلى قيادتهم في ما سيجري.

    إغلاق الملاذات الآمنة

    وقال في تصريح للعربية/الحدث: “نطالب باكستان بإغلاق الملاذات الآمنة التي تستعملها طالبان”.

    كما أضاف كيربي أن الأميركيين تابعوا تسليح القوات الأفغانية، وأضاف “نساعدهم في الكثير من العقود العسكرية بما في ذلك تشغيل المتعاقدين”.

    كذلك أكد أن واشنطن لن تترك القوات الجوية الأفغانية حتى بعد انتهاء الانسحاب، مشيرا إلى أن هناك 650 جنديا أميركيا سيتم توزيعهم في كابل بين السفارة والمطار.

    مواقع طالبان تحت القصف

    وفي وقت سابق اليوم، شن الطيران الأميركي قصفا جويا، على مواقع حركة طالبان الأفغانية في عدة مواقع منها مديرية نجراب بولاية كابيسة، وفي هلمند.

    وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم، التصدي بنجاح لهجوم مسلحي الحركة على مدينة مزار شريف، مؤكدة أيضاً صد الهجمات في إقليم باكتيا وتكبيدها خسائر كبيرة.

    قوات أفغانية

    قوات أفغانية

    كما تحدث الجيش الأفغاني عن غارات جوية ضد مقاتلي طالبان في ولاية بلخ، معلنا مقتل 18 من عناصر الحركة وإصابة 13 آخرين، وشن غارات جوية على في قندهار قتلت 47 من عناصر الحركة المتشددة وأصابت 25.

    كذلك أعلن مقتل 12 من عناصر طالبان خلال غارات على “نجراب” في ولاية كابيسا، وأكد الجيش الأفغاني مقتل 85 من مسلحي الحركة خلال التصدي لهجوم على عاصمة ولاية بكتيكا، ومقتل شخص وإصابة 3 خلال غارات على “شاكادارا” في كابل.

    6 من عواصم الولايات الأفغانية

    يشار إلى أن طالبان باتت تسيطر على ست من عواصم الولايات الأفغانية البالغ عددها 34 بعد أن استولت السبت على شبرغان معقل زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم على بعد حوالي 50 كلم شمال ساري بول والجمعة على زرنج عاصمة ولاية نيمروز البعيدة في جنوب غربي البلاد على الحدود مع إيران.

    طالبان

    طالبان

    وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قرر سحب القوات الأميركية من أفغانستان. وأرجأ خلفه جو بايدن الموعد النهائي للانسحاب لبضعة أشهر، إلا أن القوات الأميركية والأجنبية ستغادر بحلول نهاية أغسطس.

    وخلال الأسابيع الأخيرة، أوضحت إدارة بايدن أن واشنطن ستحافظ على “دعمها” الحكومة في كابول، خصوصا في ما يتعلق بالتدريب العسكري، لكن بالنسبة إلى بقية الأمور، على الأفغان أن يقرروا مصيرهم.

    [ad_2]

  • طالبان تعلن السيطرة على سادس عاصمة ولاية.. وكابل: دعاية

    طالبان تعلن السيطرة على سادس عاصمة ولاية.. وكابل: دعاية

    [ad_1]

    ما زالت حركة طالبان تواصل ضغطها وتقدمها في شمال أفغانستان حيث سيطرت على سادس عاصمة لولاية بينما يؤكد الجيش الأفغاني أنه حقق نجاحات في الجنوب.

    وأعلن متمردو الحركة أنهم هاجموا مزار الشريف كبرى مدن شمال أفغانستان وعاصمة ولاية بلخ. لكن السكان والمسؤولين قالوا إنهم لم يصلوا إليها بعد.

    وأفادت الشرطة في ولاية بلخ أن أقرب موقع شهد معارك يبعد 30 كيلومترا على الأقل منها، متهمة طالبان بأنها تستخدم الدعاية لترويع السكان.

    من جانبه، قال مرويس ستانيكزاي المتحدث باسم وزارة الداخلية في رسالة إلى وسائل الإعلام إن الحركة تتحرك الآن باتجاه مزار الشريف، مشيراً إلى أن أحزمة الأمان (حول المدينة) قوية وتم صد العدو.

    “حتى آخر قطرة دم”

    في المقابل، تعهد محمد عطا نور الحاكم السابق لولاية بلخ والرجل القوي في مزار الشريف والشمال، بالمقاومة “حتى آخر قطرة دم”. وكتب على تويتر “أفضل أن أموت بكرامة على أن أموت في حالة من اليأس”.

    من جهتها، أعلنت الخارجية الأميركية أمس الإثنين، أن المبعوث الأميركي الخاص الى أفغانستان زلماي خليل زاد يعتزم إجراء محادثات في الدوحة هذا الأسبوع من أجل الضغط على طالبان لوقف هجومها العسكري.

    وأضافت الخارجية في بيان أن السفير خليل زاد سيتوجه إلى الدوحة للمساعدة في صياغة استجابة دولية مشتركة للوضع المتدهور بسرعة في أفغانستان.

    الجيش الأفغاني

    الجيش الأفغاني

    البنتاغون قلق من الوضع الأمني

    في موازاة ذلك، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الوضع الأمني في أفغانستان “لا يسير في الاتجاه الصحيح”.

    وأضاف المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن الولايات المتحدة قلقة للغاية من هذا الاتجاه، لكن قوات الأمن الأفغانية لديها القدرة على محاربة الحركة المتشددة.

    وأضاف “هذه هي قواتهم العسكرية وهذه هي عواصم أقاليمهم وشعبهم الذي يجب أن يدافعوا عنه، وسيعود الأمر حقا إلى القيادة التي هم على استعداد لإظهارها هنا في هذه اللحظة على وجه الخصوص”.

    السيطرة على 6 عواصم ولايات

    يشار إلى أن المتمردين استولوا بفارق بضع ساعات الأحد وبعد قتال عنيف على قندوز التي كانوا يحاصرونها منذ بضعة أسابيع، ثم على ساري بول وتالقان عاصمتي الولايتين الواقعتين في جنوب قندوز وشرقها.

    وباتت طالبان تسيطر على ست من عواصم الولايات الأفغانية البالغ عددها 34 بعد أن استولت السبت على شبرغان معقل زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم على بعد حوالي 50 كلم شمال ساري بول والجمعة على زرنج عاصمة ولاية نيمروز البعيدة في جنوب غرب البلاد على الحدود مع إيران.

    [ad_2]