الوسم: وفرصة

  • لبنان يتهاوى.. والحريري يبشر بتغيير وفرصة لالتقاط النفس

    لبنان يتهاوى.. والحريري يبشر بتغيير وفرصة لالتقاط النفس

    [ad_1]

    بعد ساعات من التراشق بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون، توجهت أنظار اللبنانيين إلى القصر الرئاسي في بعبدا، بعد أن زاره الحريري عصر اليوم للقاء عون.

    وبعيد اللقاء، أعلن رئيس الوزراء المكلف أنه اتفق مع عون على اللقاء مجددا يوم الاثنين للوصول إلى تصور واضح حول مسألة تشكيل الحكومة، التي لا تزال عالقة منذ أشهر رغم الأزمة المعيشية الخانقة والتدهور الاقتصادي غير المسبوق الذي تعيشه البلاد.

    حكومة اختصاصيين

    كما قال: “تحدثت مع الرئيس حول تطلعاتي لتشكيل حكومة اختصاصيين واستعمت إلى ملاحظاته”، ملمحا لوجو تغيير ممكن وفرصة لوقف الانهيار الحاصل.

    إلى ذلك، شدد على أن الهدف الأساسي لأي حكومة هو وقف الانهيار، مؤكدا على وجوب إعادة الثقة لدى المجتمع الدولي.

    وعن الوضع الاقتصادي المتردي، قال الوضع الاقتصادي لا يبرّر هذا الارتفاع لسعر الليرة، إنما غياب الأفق، مضيفا أن الهدف الأساسي من هذه الحكومة التي ستشكل هو وقف كل هذا الانهيار لليرة.

    تراشق مسائي

    أتى اجتماع اليوم بعدما دعا عون الحريري أمس إلى تشكيل حكومة جديدة على الفور أو إفساح الطريق لآخر يستطيع ذلك.

    ما استدعى ردا من رئيس الحكومة، أعلن فيه أنه سيجتمع مع عون مجددا لبحث الأسماء التي قدمها “قبل أسابيع” للحكومة، لكن إذا لم يكن بمقدور الرئيس الموافقة عليها فإنه عندئذ سيدعو لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

    يذكر أن الخلاف بين أقطاب الطبقة السياسية مستمر في لبنان منذ نحو خمسة أشهر حول تشكيل الحكومة، فيما البلاد تغرق أكثر في انهيارها المالي.

    ويعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة تشكل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

    فقد تسببت تلك الأزمة المالية التي اندلعت عام 2019 في فقدان آلاف الوظائف، كما حرمت المواطنين من الوصول إلى ودائعهم المصرفية وخفضت قيمة العملة اللبنانية بنحو 90 في المئة وزادت من خطر الجوع.

    وتداعى الوضع بوتيرة أسرع خلال الأسبوعين الماضيين، إذ فقدت الليرة ثلث قيمتها وأُغلقت المتاجر وسد المحتجون الطرق السريعة.

    [ad_2]

  • ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل.. وفرصة “الدولة النفطية”

    ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل.. وفرصة “الدولة النفطية”

    [ad_1]

    سلّطت حلقة اليوم السبت، “مهمة خاصة” الضوء على ترسيم الحدود اللبنانية البحرية مع إسرائيل والتي لا تزال قائمة بسبب الخلاف حول خيارات كل بلد.

    مراسلة العربية في بيروت غنوة يتيم ذهبت إلى الحدود الجنوبية للبنان، والتقت الناطق الرسمي باسم اليونيفيل لمعرفة حجم التوتر بين لبنان وإسرائيل وإلى أين وصلت المفاوضات التي أثارت توترا بين القوى اللبنانية.

    الخط الأزرق لم يكتمل براً وتحت سكون مياه البحار يغلي بركان من الغاز قد يُشعل حرباً في لحظة.

    استنفار غير معلن

    ورغم خلو المشهد من عناصر ظاهرة لحزب الله وللجنودِ الإسرائيليين خلف هذا الجدار الفاصل بين الفريقين، يبقى الاستنفار غير المُعلن سيد الموقف.

    جولات التفاوض لم يُكتب لها أن تُستكمل مع اشتداد حدة الخلافات حول نقطة انطلاق الترسيم والمساحة المتنازع عليها، فإسرائيل ترفض تغيير لبنان المستمر للحدود التي يطالب بها.

    خرائط جديدة

    لكن الخرائط الجديدة التي قدّمها الوفد اللبنانيُّ تُظهر أن نصف حقل كاريتش يعود للبنان، وفي حال بدأت إسرائيل التنقيب فيه ستُصبح العودة إلى الوراء صعبة.

    خرائط لبنان ردت عليها إسرائيل بإبراز خرائط جديدة تُظهر توسيع إسرائيل للبلوك الرقم 72 في اتجاه البلوك الرقم 9، الأمر الذي وصفه الخبراء بتعدٍ إضافي.

    فرصة الدولة النفطية

    لبنان الذي كان يُفترض به أن يبدأ برحلة التنقيب عن نفطه وغازه منذ العام 2007 لكنه أضاع فرصة ذهبية للدخول إلى نادي الدول النفطية.

    عمليات التهريب التي تديرها جهات وأحزاب نافذة في لبنان عبر الحدود البرية وعلى رأسها حزب الله زادت من متاعب لبنان وخسائره إضافة إلى الفساد الذي ينخر جسد الدولة اللبنانية التي تعاني من انهيار اقتصادي وأزمة سياسية حادة.

    [ad_2]