الوسم: وغني

  • خطة لحماية كابل.. وغني: سنحتفل قريباً بهزيمة طالبان

    خطة لحماية كابل.. وغني: سنحتفل قريباً بهزيمة طالبان

    [ad_1]

    قال الرئيس الأفغاني أشرف غني، السبت، إن بلاده ستحتفل قريبا بهزيمة حركة طالبان، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الأفغانية.

    وحققت حركة طالبان، السبت، إنجازات ميدانية جديدة في زحفها الرامي إلى إحكام قبضتها على عموم أفغانستان، وباتت على بعد كيلومترات معدودة عن العاصمة كابل.

    وفي هذا السياق، عرض قائد الجيش الأفغاني اليوم، خطة على الرئيس غني لتأمين العاصمة كابل. وقد عيّن الرئيس الأفغاني قائدا جديداً للأمن في العاصمة كابل.

    وفي وقت سابق من اليوم، وفي خطاب إلى الأمة، قال غني إن “مشاورات” داخل الحكومة ومع الشركاء الدوليين، بدأت لإيجاد حل سياسي سريع يضمن “السلام والاستقرار” في أفغانستان، داعياً في الوقت نفسه إلى إعادة تعبئة القوات المسلحة، قائلا إن إعادة تعبئة قوات الجيش أولوية قصوى.

    وقال غني “بدأت المشاورات” وهي “تتقدم بسرعة” لوقف الحرب داخل الحكومة مع المسؤولين السياسيين والشركاء الدوليين لإيجاد “حل سياسي يضمن توفير السلام والاستقرار للشعب الأفغاني”، لافتا إلى أن “إعادة تعبئة قواتنا الأمنية والدفاعية هي أولويتنا الأولى”.

    وأعلنت طالبان، السبت، أنها بدأت القتال لدخول مدينة مزار شريف عاصمة ولاية بلخ، في حين أفادت مصادر للقوات الحكومية الأفغانية بمقتل 19 من عناصر طالبان، وإصابة 6 آخرين في عمليات تطهير نفذتها قوات الأمن الأفغانية في منطقة شولجارا بإقليم بلخ.

    وتواصل حركة طالبان الزحف نحو العاصمة كابل، السبت، مع سقوط الولايات الأفغانية واحدة تلو الأخرى، وبعضها دون قتال، حيث باتت الحركة تسيطر على 14 من عواصم الأقاليم الأفغانية البالغ عددها 34 منذ السادس من أغسطس، فيما قال نائب أفغاني إن حركة طالبان استولت على ولاية لوغار جنوب العاصمة.

    وأمرت سفارة الولايات المتحدة في كابل موظفيها بإتلاف الوثائق الحساسة والرموز الأميركية التي يمكن أن تستخدمها طالبان لأغراض دعائية، مع اقتراب متمردي الحركة من العاصمة الأفغانية. وتزامنا، بدأت طلائع القوات الأميركية الوصول إلى مطار العاصمة كابل.

    وكان السيناتور ميتش ماكونيل، زعيم الأقلية الجمهورية بمجلس الشيوخ، قال الجمعة، إن الوقت لم يفت لمنع طالبان من السيطرة على كابل، وحث إدارة الرئيس جو بايدن على وقف تقدم طالبان باستخدام الضربات الجوية وتقديم الدعم للقوات الأفغانية التي تدافع عن العاصمة الأفغانية.

    وقال ماكونيل إنه أصدر هذا البيان بعد أن تحدث مع السفيرة الأفغانية لدى واشنطن عديلة راز.

    وأثارت سرعة الهجوم الذي تشنه طالبان، انتقادات لقرار الرئيس بايدن بسحب القوات الأميركية.

    [ad_2]

  • طالبان تبعد عن كابل 150 كلم.. وغني يزور مزار شريف لرفع معنويات قواته

    طالبان تبعد عن كابل 150 كلم.. وغني يزور مزار شريف لرفع معنويات قواته

    [ad_1]

    سيطرت طالبان على مدينة غزنة الواقعة على بعد 150 كلم فقط عن كابول، وفق ما أفاد نائب محلي بارز، الخميس، لتصبح بذلك عاشر عاصمة ولاية أفغانية تسقط في أيدي المتمرّدين خلال أسبوع، فيما قام الرئيس الأفغاني أشرف غني بزيارة خاطفة إلى مدينة مزار الشريف لتعزيز معنويات قواته.

    وقال رئيس مجلس الولاية ناصر أحمد فقيري “سيطرت طالبان على مناطق المدينة الرئيسية- مكتب الحاكم ومقر الشرطة والسجن”.

    قام الرئيس غني بزيارة خاطفة إلى مزار الشريف في شمال البلاد، الأربعاء، في وقت بات مقاتلو طالبان يسيطرون على أكثر من ربع عواصم ولايات البلاد في غضون أقل من أسبوع.

    وفي مزار شريف، أجرى الرئيس الأفغاني محادثات مع قادة عسكريين محليين بشأن الدفاع عن المدينة، بينما اقترب مقاتلو طالبان من أطرافها.

    وستشكل خسارة مزار شريف في حال وقوعها ضربة كارثية لحكومة كابل، وستعني انهيارا كاملا لسيطرتها على شمال البلاد المعروف بأنه معقل للمسلحين المناهضين لطالبان.

    من جهتها، قالت السفيرة الأفغانية لدى الولايات المتحدة أديلا راز، في لقاء صحافي، إن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان كان سريعًا وانجرت عنه تداعيات.

    وأضافت أن الدعم الجوي الذي توفره القوات الأميركية محدود للغاية، وينبغي مضاعفته.

    السفيرة الأفغانية قالت أيضا إن بلادها تشهد أزمة إنسانية صعبة مع تقدم طالبان، مطالبة الولايات المتحدة ودول الغرب بإعادة فرض العقوبات على قادة طالبان.

    الرئيس الأفغاني أشرف غني بمزار شريف

    الرئيس الأفغاني أشرف غني بمزار شريف

    على الجانب الأميركي، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن الحل في أفغانستان ليس ببقاء القوات الأميركية، وإنما بيد القوات الأفغانية، مضيفاً أن طالبان مستمرة بالسيطرة على الأراضي الأفغانية، وأن البنتاغون لديه صلاحية لمساعدة الحكومة الأفغانية حتى نهاية الشهر الجاري، ولا قرار لما بعد ذلك.

    كما رفض المتحدث باسم البنتاغون التعليق على تقييم المخابرات بقرب سقوط العاصمة الأفغانية كابل، مشيراً إلى أن الوضع يتدهور في أفغانستان، وأن مسألة سقوط كابل ليست محسومة.

    وعلى الأرض، تمضي التطورات الميدانية متسارعة بعد سيطرة طالبان على عواصم 9 ولايات من الولايات الأفغانية الـ34.

    فطالبان سيطرت على كامل محافظتي بدخشان وبغلان، بالإضافة إلى 9 عواصم استراتيجية خلال أقل من أسبوع، وهي قندوز، وسار بول، وتالوقان، وشبرغان في شمال البلاد، وكذلك زارانج في الجنوب الغربي.

    وواصلت الحركة هجومها على مزار شريف أكبر مدن الشمال سعياً لإسقاطها، واستغلت الساعات الماضية لتثبيت سيطرتها على مناطق أخرى، كما في مدينة إيبك عاصمة إقليم سَمَنْكان.

    المسلحون لديهم الآن وجود قوي في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك في الشمال، والشمال الشرقي، والمقاطعات الوسطى، مثل غزنة، وميدان وردك، كما يقتربون من هرات في الغرب، ومدينتي قندهار، وشكر جاه في الجنوب.

    [ad_2]

  • هجوم المدرسة.. أفغانستان تدفن صغارها وغني يتهم طالبان

    هجوم المدرسة.. أفغانستان تدفن صغارها وغني يتهم طالبان

    [ad_1]

    ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مدرسة في العاصمة كابول أمس إلى 58، في حين يبذل الأطباء جهودا مضنية لتوفير الرعاية الطبية لنحو 150 مصاباً، بحسب ما أعلن مسؤولون أفغان اليوم الأحد.

    وبينما عمد عدد من الأسر إلى دفن أبنائها وبناتها، ألقى الرئيس الأفغاني أشرف غني باللائمة في الحادث الإرهابي على حركة طالبان. وقال في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية اليوم بحسب ما نقل مراسل العربية: “حركة طالبان غير قادرة على مواجهة قوات الأمن في ساحة المعركة، لهذا تستهدف الأماكن العامة بهجمات إرهابية”.

    كما أضاف “من خلال تصعيد الحرب والعنف أظهرت طالبان مرة أخرى أنها ليست فقط مترددة في حل الأزمة الحالية سلميا ولكنها تعمل على تعقيد الوضع والقضاء على أي فرصة للسلام”

    في المقابل، حملت عائلات الضحايا المسؤولية للحكومة الأفغانية والقوى الغربية لفشلها في وضع حد للعنف والحرب.

    طالبات كن عائدات إلى منازلهن

    يذكر أن الانفجار الذي وقع مساء السبت بحي داشت برجي الذي يغلب عليه الشيعة في كابول، حصد في الأغلب طالبات. وفي السياق، أكد شاهد عيان لوكالة رويترز أن جميع الضحايا، باستثناء سبعة أو ثمانية أشخاص، طالبات كن عائدات إلى منازلهن عقب انتهاء اليوم الدراسي.

    واليوم أيضا عمدت عدة عائلات إلى البحث عن ذويها المفقودين، فيما تجمع آخرون خارج المستشفيات لقراءة الأسماء المعلقة على الجدران وتفقد المشرحة.

    فيما أوضح محمد رضا علي الذي كان يساعد أسر الضحايا في مستشفى خاص أن العديد من العائلات أمضت الليل “تحمل جثث فتيات وفتية صغار إلى المدافن”.

    يشار إلى أن هذا الهجوم أتى بعد أسبوع من بدء انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي من البلاد، المقرر أن يكتمل بحلول 11 سبتمبر ، وهو ما سيضع نهاية لأطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

    لكن انسحاب القوات الأجنبية أدى إلى تصاعد القتال بين قوات الأمن الأفغانية وطالبان حيث يحاول الجانبان الاحتفاظ بالسيطرة على المراكز الاستراتيجية في البلاد.

    [ad_2]