الوسم: وطوابير

  • فوضى أمام المصارف في كابل.. غضب وطوابير لا تنتهي

    فوضى أمام المصارف في كابل.. غضب وطوابير لا تنتهي

    [ad_1]

    لا شك أن التحدي الاقتصادي من أبرز الملفات التي ستضطر حركة طالبان لمواجهتها في القريب العاجل، والتي يمكن أن تشكل تديا جديا للحركة.

    فبعد وقف العديد من الدول المساعدات إلى المرافق الرسمية في البلاد، بدأت الحركة تتلمس صعوبة الموقف.

    وأمس الأحد بدت جلياً بوادر تلك الأزمة، التي تلوح في الأفق، مع تكدس العشرات من المودعين الأفغان، ضمن طوابير طويلة أمام المصارف، من أجل سحب مبالغ صغيرة من حساباتهم.

    طوابير انتظار

    فعندما فتحت البنوك في كابل أمس أبوابها، وذلك لأول مرة منذ استيلاء طالبان على السلطة في العاصمة، اصطف العملاء منذ الفجر لسحب النقود.

    لكن العديد منهم أكدوا، بحسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أنه قيل لهم إنهم لا يستطيعون سحب سوى 200 دولار في الأسبوع.

    إلى ذلك، كشف مدير فرع لبنك خاص في العاصمة أيضا أن البنك المركزي أمر المصارف الأفغانية بالحد من عمليات السحب من أجهزة الصراف الآلي خارج البلاد إلى 150 دولارًا في اليوم.

    من طوابير انتظار المودعين بالبنوك في كابل (فرانس برس)

    من طوابير انتظار المودعين بالبنوك في كابل (فرانس برس)

    يذكر أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي كانا علقا عملياتهما في البلاد، بعد أن حلت طالبان مكان الحكومة الأفغانية في 15 أغسطس، مسيطرة على العاصمة.

    وكان الشركاء الدوليون، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، يغطون حوالي 75% من نفقات الحكومة السابقة، إلا أن الأمور برمتها تغيرت الآن وانقلبت رأسا على عقب، بما يدفع طالبان إلى التوقع الآن مزيدا من الضغوط الدولية.

    ومنذ توليها السلطة، سعت الحركة التي استولت في السعينيات أيضا على البلاد، إلى إقناع التكنوقراط والمسؤولين السابقين المرتبطين بالحكومة بالبقاء في مناصبهم، دون جدوى.

    من طوابير انتظار المودعين بالبنوك في كابل (فرانس برس)

    من طوابير انتظار المودعين بالبنوك في كابل (فرانس برس)

    يشار إلى أن طالبان عينت الأسبوع الماضي الحاج محمد إدريس، الذي قيل إنه ليس لديه تدريب مالي رسمي، لكنه عمل في مناصب مالية عليا ضمن الحركة، محافظًا جديدًا للبنك المركزي.

    [ad_2]

  • مستشفيات لبنان تعاني من نقص الوقود.. وطوابير أمام المحطات

    مستشفيات لبنان تعاني من نقص الوقود.. وطوابير أمام المحطات

    [ad_1]

    تتفاقم يوماً بعد يوم أزمة المحروقات في لبنان وسط تحذير من تداعيات خطرة على الوضعين الصحي والأمني.

    وفي هذا السياق، أعلن نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون اليوم الجمعة أن 4 مستشفيات ستنفد منها المحروقات خلال يومين.

    وحذرت نقابة المستشفيات من أن شح المازوت سوف يسبب كارثة للقطاع الصحي “ولكن لا أحد يستجيب”.

    من أحد مستفيات بيروت (أرشيفية)

    من أحد مستفيات بيروت (أرشيفية)

    في سياق آخر، قال الجيش اللبناني في بيان اليوم إن اجتماعاً بين قائد الجيش جوزيف عون وعدد من قادة الأجهزة الأمنية بحث الأزمة الاقتصادية والاحتجاجات في البلاد.

    وقال بيان الجيش إن الاجتماع ضم إلى جانب قائد الجيش كلا من مدير عام الأمن العام عباس إبراهيم، ومدير عام أمن الدولة ومدير عام قوى الأمن الداخلي عماد عثمان، ومدير المخابرات في الجيش ومسؤولين آخرين.

    من الاجتماع الأمني الرفيع

    من الاجتماع الأمني الرفيع

    وأضاف البيان أن الاجتماع بحث “تداعيات الأزمة الاقتصادية والتحركات الشعبية احتجاجاً على فقدان مادتي البنزين والمازوت وما يترتب عنه”.

    وأشار البيان إلى أن المجتمعين اتفقوا على “مواصلة التنسيق فيما بينهم واتخاذ خطوات.. للحؤول دون تكرار الحوادث الأمنية التي حصلت مؤخراً في أكثر من منطقة”.

    وعاد مشهد اصطفاف السيارات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود في لبنان مجدداً، عقب إعلان المصرف المركزي ليل الأربعاء-الخميس رفع الدعم عن المحروقات في البلد المأزوم.

    وأغلقت معظم محطات الوقود أبوابها، الجمعة، في انتظار إعلان التسعيرة الرسمية من وزارة الطاقة والمياه، فيما شهدت محطات الوقود القليلة التي استمرت بالعمل اصطفاف مئات السيارات لعدة كيلو مترات.

    طابور أمام إحدى المحطات اليوم في بيروت

    طابور أمام إحدى المحطات اليوم في بيروت

    جاء هذا بالتزامن مع مواصلة الاحتجاجات الشعبية في مناطق متفرقة من البلاد اعتراضاً على رفع الدعم عن المحروقات.

    وقطع عشرات المحتجين صباح الجمعة طرقاً رئيسية عدة في شمال وجنوب لبنان وبمنطقة البقاع، رفضاً لرفع الدعم عن الوقود، والأوضاع المعيشية الصعبة.

    والأربعاء، أعلن المصرف المركزي توقفه كلياً عن دعم استيراد المحروقات، وقال إنه سيشرع بدءً من الخميس بتأمين الاعتمادات اللازمة لاستيراده وفق سعر الدولار بالسوق.

    [ad_2]