الوسم: وصف

  • رئيس الوزراء البريطاني يعتذر عن وصف المنتقبات بـ “صناديق بريد”

    رئيس الوزراء البريطاني يعتذر عن وصف المنتقبات بـ “صناديق بريد”

    [ad_1]

    يعاني حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، رهاب الإسلام “الإسلاموفوبيا”، وهي مشكلة مترسخة لديه على المستوى المحلي أو الفردي، وفق ما أفاد تقرير مستقل عن التمييز داخل الحزب، الثلاثاء.

    وذكر التقرير، الذي أُعد بإشراف سواران سينغ، المفوض السابق في لجنة المساواة وحقوق الإنسان، أنه “لا تزال المشاعر المعادية للمسلمين مشكلة داخل الحزب. إنها تضر بالحزب وتحرمه من شريحة كبيرة من المجتمع”.

    وكان الحزب الحاكم، المتهم بالتسامح مع انتشار الإسلاموفوبيا في صفوفه، قد طلب في ديسمبر 2019 من سينغ إعداد هذه الدراسة حول التمييز داخله.

    وتم اتهام جونسون نفسه لكتابته مقالا في عام 2018 عندما كان وزيرا للخارجية، وصف فيه المسلمات اللواتي يرتدين النقاب بـ “صناديق البريد” أو “لصوص المصارف”. واعتبر التقرير أن ذلك يعطي الانطباع بأن “الحزب وقيادته لا يحترمان الجاليات المسلمة”.

    وأعرب جونسون عن “أسفه”، ورد في التقرير: “هل سأستخدم بعض الكلمات التي أساءت في مقالاتي السابقة الآن؟ كلا، ليس الآن بعد أن أصبحت رئيسا للوزراء”. وأكد المتحدث، باسمه الثلاثاء، أن جونسون ليس عنصريا.

    ودرس التقرير ما مجموعه 1418 شكوى حول التمييز تم تقديمها للمحافظين بين عامي 2015 و 2020، بينها 727 حادثة يتعلق ثلثاها بالمسلمين.

    وسُجلت هذه المشاعر المعادية للمسلمين على المستوى المحلي أو الفردي، بحسب الوثيقة التي تشير مع ذلك إلى أنها لم ترصد “عنصرية مؤسساتية” في التعامل مع الشكاوى.

    وأعلنت متحدثة باسم حزب المحافظين أن الحزب سيراجع توصيات التقرير ووعدت برد “لاحق” الثلاثاء.

    ويدعو التقرير بشكل خاص إلى إصلاح نظام إدارة الشكاوى ومزيد من الشفافية في طريقة التعامل معها ووضع قواعد سلوك واضحة لجميع الأعضاء والتدريب ومراجعة معايير وسائل التواصل الاجتماعي.

    [ad_2]

  • لوكسمبورغ: لا يمكن وصف أردوغان بالدكتاتور.. بل بالمستبد

    لوكسمبورغ: لا يمكن وصف أردوغان بالدكتاتور.. بل بالمستبد

    [ad_1]

    اعتبر وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسيلبورن، أنه لا يجب على الاتحاد الأوروبي الالتزام بتحديث الاتحاد الجمركي ونظام منح التأشيرات للأتراك إذا استمر الرئيس رجب طيب أردوغان في “انحرافه الاستبدادي”.

    وقال أسيلبورن، في حديث مع وكالة “فرانس برس”، أمس الجمعة، إن “الاتجاه الذي اتخذته تركيا مقلق للغاية. يتجه الرئيس أردوغان نحو الاستبداد وليس مستعداً لتطبيع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي”.

    تأتي هذه التصريحات غداة وصف رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي الرئيس التركي بأنه “ديكتاتور”.

    وعلّق جان أسيلبورن على ذلك بأنه “يجب الانتباه إلى العبارات” المستعملة، وفضّل وصف أردوغان بـ”المستبد”.

    ويشغل أسيلبورن منصب وزير الخارجية في لوكسمبورغ منذ 2004، ورسم المسؤول المعروف بصراحته صورة قاتمة للنهج الذي اتخذته تركيا منذ بدء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي عام 2005. وأكد أن العديد من نظرائه الأوروبيين يشاركونه التقييم نفسه.

    وهو رأى في هذا الصدد أن السلطة في تركيا “تنتهك الحقوق الأساسية، وتقضي سياسياً على الأكراد وكل من لا يفكرون مثلها، وتحرم المرأة من حماية اتفاقية اسطنبول التي صادق عليها البرلمان التركي عام 2011”.

    وتابع: “يقودني تطور تركيا إلى الدعوة للحذر. في الوقت الحالي، يجب على الاتحاد الأوروبي ألا يرتكب الخطأ السياسي في الحديث عن الاتحاد الجمركي والتأشيرات”.

    وقدّر وزير خارجية لوكسمبورغ أن “أردوغان يحتاج الاتحاد الأوروبي واقتصاده ليبقى قوياً”.

    وبالنسبة له “لا يمكننا أن نمنح رجال الأعمال الأتراك تأشيرات للمجيء والقيام بأعمال تجارية في الاتحاد الأوروبي وقبول العنف ضد المرأة. ستكون تلك إشارة كارثية”.

    ويسعى الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى إحياء العلاقات بينهما بعد عام من التوترات. وقرر قادة الاتحاد الأوروبي في مارس الماضي الاستجابة لرغبة الرئيس رجب طيب أردوغان في التهدئة من خلال استئناف التعاون بشكل “تدريجي ومشروط وقابل للعكس”.

    وسيتم تقديم تحليل لوضع هذه العلاقات للقادة الأوروبيين خلال قمتهم في يونيو المقبل، ويمكن حينها إصدار إعلانات بشأن تحديث الاتحاد الجمركي واستئناف الحوار رفيع المستوى (الذي تم تعليقه في عام 2019) حول مواضيع معينة مثل الأمن والبيئة والصحة وبعض التسهيلات في منح التأشيرات للمواطنين الأتراك.

    لكن إذا لم يغيّر أردوغان توجهاته “لا يمكن للاتحاد الأوروبي قبول التقارب” مع تركيا، وفق أسيلبورن.

    لكن المسؤول اللوكسمبورغي نبّه في الآن نفسه من القطيعة مع أنقرة، إذ “يجب ألا نقطع الجسور مع تركيا. لا يفكر جميع الأتراك مثل أردوغان أو يقبلون سياسته”.

    [ad_2]

  • عقب وصف بوتين بـ”القاتل”.. سفير روسيا يغادر واشنطن

    عقب وصف بوتين بـ”القاتل”.. سفير روسيا يغادر واشنطن

    [ad_1]

    رداً على وصف الرئيس الأميركي، جو بايدن، للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأنه قاتل وتوعده بدفع ثمن تدخله في الانتخابات الأميركية، غادر سفير روسيا السبت واشنطن للتشاور.

    وارتفعت، خلال اليومين الماضيين، حدة التراشق بين موسكو وواشنطن، فيما رد الرئيس الروسي على بايدن مؤكداً أن الناس يرون الآخرين عادة كما يرون أنفسهم.

    كما أعلن الكرملين، أمس الجمعة، إن عرض بوتين إجراء محادثات مباشرة على الإنترنت مع الرئيس الأميركي لا يزال قائماً.

    قنوات دبلوماسية

    وأشار إلى أنه بالإمكان فعل ذلك يوم الاثنين أو في أي وقت آخر مناسب لبايدن، لافتاً إلى أن روسيا تستخدم القنوات الدبلوماسية لإتاحة خيارات لعقد فعالية تجمع بوتين وبايدن.

    ورداً على سؤال عما إذا كانت حرب باردة جديدة قد بدأت مع الولايات المتحدة: أوضح الكرملين “نطمح دائما للأفضل لكننا نستعد للأسوأ”.

    كما شدد على أنه لا يمكن تجاهل تصريحات الرئيس الأميركي عن نظيره الروسي.

    سخرية ومزاح

    وشدد على أن على الولايات المتحدة وروسيا الحفاظ على علاقتهما، وتابع: “بشأن تصريحات زميلي الأميركي فماذا أرد عليه؟ سأقول له: كن معافى! أتمنى له الصحة”، مؤكداً أنه يقصد ذلك، ولا يقوله من باب السخرية أو المزاح.

    كما أشار الرئيس الروسي إلى أن “هناك العديد من الأشخاص الشرفاء والمحترمين في الإدارة الأميركية، وروسيا ستعتمد عليهم”.

    اتهامات متبادلة

    يذكر أن تبادل التصريحات المتشددة والاتهامات بين الطرفين أتى في أعقاب تقرير رفعت عنه السرية من مكتب مدير المخابرات الوطنية الأميركية، وجد أن بوتين أذن بعمليات تأثير لمساعدة ترمب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي.

    فيما قال بايدن في مقابلة بثتها قناة إيه.بي.سي نيوز الأربعاء رداً على سؤال حول التقرير المذكور “بوتين سيدفع الثمن”.

    كما رد حين سئل عما إذا كان يعتقد أن الرئيس الروسي قاتل، قائلا “أعتقد ذلك”.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: باباجان لأردوغان: توقف عن وصف الجميع بـ “الخائن”

    أردوغان وحزبه: باباجان لأردوغان: توقف عن وصف الجميع بـ “الخائن”

    [ad_1]

    طالب نائب رئيس الوزراء التركي الأسبق وزعيم حزب الديمقراطية والتقدم المعارض “علي باباجان” حليفه السابق الرئيس رجب طيب أردوغان بالتوقف عن وصف الجميع بـ “الخائن”.

    وقال باباجان في كلمة له الاثنين إن “العدو الحقيقي لهذا البلد هو البطالة، أريد مناشدة الحكومة، توقفوا عن وصف الجميع بالخائن، لا يمكنك إلقاء اللوم على الآخرين لتجنب مواجهة عواقب أخطائك، عليك أن تتحمل مسؤولية قراراتك”.

    وأضاف “يجب على الحكومة التركيز على القضايا الحقيقية بدلاً من محاولة التلاعب بالسياسة الداخلية”.

    وأردف باباجان “هناك شائعات مفادها أن بيانات حزبنا هي التي أبلغت الرئيس بالحالة الحقيقية للميزانية العامة في عهد وزير المالية السابق بيرات البيرق”.

    وكان باباجان يشير في كلامه إلى شائعات مفادها أن أردوغان لم يعرف بالنضوب الكامل لاحتياطيات البنك المركزي البالغة 130 مليار دولار والموقف السلبي لصافي الاحتياطي الدولي للبنك، لولا حزب الديمقراطية والتقدم.

    وقال باباجان “إنه لا يعرف حالة الدولار أو التضخم، ربما اكتشف منا أن التزامات الدولة تضاعفت في غضون عامين”.

    وتابع “لقد قطعوا العلاقات مع الحقيقة والواقع، إنهم لا يعرفون أجندة الشعب، ناهيك عن الدمار الذي تسببوا فيه”.

    وقال النائب السابق لرئيس الوزراء التركي إن “حالات الانتحار المرتبطة بالفقر أصبحت نمطاً سائداً في تركيا في ظل حكم حزب العدالة والتنمية”، مضيفاً أن البلاد تعاني من الفقر كما لم يحدث من قبل في ظل الحكومة الحالية.

    [ad_2]