الوسم: وشعبه

  • السفير السعودي يؤكد للبرهان موقف المملكة الداعم للسودان وشعبه ووحدته

    السفير السعودي يؤكد للبرهان موقف المملكة الداعم للسودان وشعبه ووحدته

    [ad_1]

    أعلنت مصادر للعربية أن السفير السعودي لدى الخرطوم علي حسن بن جعفر التقى القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في القيادة العامة وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان وسبل الخروج بحل للأزمة الراهنة.

    وأكد السفير السعودي للبرهان على موقف المملكة الثابت والداعم للسودان وشعبه ووحدته.

    كما أكد البرهان من جانبه التزامه بالحفاظ على مسار التحول الديمقراطي في البلاد.

    إلى ذلك أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والقائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في وقت سابق الخميس، خلال اتصال هاتفي على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الانتقالية، كما شددا على أهمية الحفاظ على مسار الانتقال الديمقراطي في السودان.

    وقال البرهان لبلينكن إنهم ملتزمون بالمحافظة على سلاسة التحول الديمقراطي ومكتسبات الثورة.

    وقبيل ذلك قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن “نضم صوتنا لأصوات السعودية والإمارات وبريطانيا في دعم تطلعات الشعب السوداني”.

    ودعا بلينكن لاستعادة كاملة وفورية لحكومة ومؤسسات انتقالية يقودها المدنيون في السودان.

    وقال بلينكن عبر تويتر إن الولايات المتحدة تضم صوتها للمملكة المتحدة والسعودية والإمارات وتعبر عن دعمها للتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

    وكانت الدول الأربع قد أصدرت الأربعاء بيانا عبرت فيه عن دعمها لعودة سلطة انتقالية يقودها المدنيون في السودان لحل للأزمة السياسية الحالية.

    يذكر أن السودان تعيش منذ الأسبوع الماضي على وقع أزمة سياسية تفجرت بعد خلافات طويلة بين المكون العسكري والمدني اللذين تسلما الحكم بعد عزل نظام الرئيس السابق عمر البشير.

    وأعلن البرهان يوم 25 أكتوبر (2021) حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلاً عن تعليق العمل ببنود الوثيقة الدستورية، وفرض حالة الطوارئ، في خطوات استثنائية، انتقدتها الأمم المتحدة والعديد من الدول الغربية في مقدمتها الولايات المتحدة التي علقت مؤقتا المساعدات للبلاد.

    [ad_2]

  • دياب: لبنان وشعبه على شفير الكارثة.. وشظاياها ستطال الخارج

    دياب: لبنان وشعبه على شفير الكارثة.. وشظاياها ستطال الخارج

    [ad_1]

    جدد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسان دياب تحذيره من أن بلاده وشعبه “على شفير الكارثة” ودعا المجتمع الدولي للتحرك للإنقاذ.

    وقال في كلمة بعد اجتماع مع مجموعة من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية في بيروت “لا يحق لهذه الحكومة استئناف التفاوض مع صندوق النقد الدولي لتطبيق خطة التعافي التي وضعتها الحكومة، لأن ذلك يرتّب التزامات على الحكومة المقبلة قد لا تتبناها”.

    وأضاف “أصبح ربط مساعدة لبنان بتشكيل الحكومة يشكل خطرا على حياة اللبنانيين وعلى الكيان اللبناني، لأن الضغوط التي تُمارس والحصار المطبق على لبنان لا يؤثر على الفاسدين، بل يدفع الشعب اللبناني وحده ثمناً باهظا يهدد حياته ومستقبله كما يهدد لبنان كنموذج ورسالة في العالم”. وقال “لبنان واللبنانيون على شفير الكارثة”.

    ولا تلوح في الأفق أي حلول جذرية لإنقاذ البلاد، ويغرق المسؤولون في خلافات سياسية حادة حالت منذ نحو 11 شهراً دون تشكيل حكومة خلفاً لحكومة دياب التي استقالت بعد أيام من انفجار المرفأ.

    ويشترط المجتمع الدولي تشكيل حكومة تباشر بتنفيذ إصلاحات ملحة، مقابل تقديم الدعم المالي للبنان. إلا أن فرنسا، التي تقود ضغوطاً دولية لتشكيل حكومة جديدة، والأمم المتحدة نظمتا منذ أيلول/سبتمبر مؤتمرين دوليين، قدّما مساعدات انسانية عاجلة للمتضررين من الانفجار ومنظمات المجتمع المدني، من دون المرور بالمؤسسات الرسمية اللبنانية.

    ونبّه دياب في كلمته الى أن “لبنان يعبر نفقاً مظلماً جداً، وبلغت المعاناة حدود المأساة”. وأشار الى أن الأزمات الحادة التي يعيشها اللبنانيون “تدفع الوضع نحو الكارثة الكبرى التي تتجاوز تداعياتها أي قدرة على الاحتواء”، معتبراً أنّ “الصورة أصبحت واضحة: لبنان واللبنانيون على شفير الكارثة”.

    زحمة على محطات الوقود (أرشيفية من رويترز)

    زحمة على محطات الوقود (أرشيفية من رويترز)

    وناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال قادة الدول والمجتمع الدولي “المساعدة في انقاذ اللبنانيين من الموت ومنع زوال لبنان” الذي بات “على مسافة أيام قليلة من الانفجار الاجتماعي”.
    وأضاف مخاطباً الدبلوماسيين “أدعوكم إلى … أن تساعدوننا في نقل رسالتنا إلى دولكم ومؤسساتكم: أنقذوا لبنان قبل فوات الأوان”.

    وأقر دياب أن ما تتخذه حكومته من اجراءات وتدابير “نجحت في تأجيل الانفجار وليس منعه”، معتبراً أنّه “لا تستطيع هذه الحكومة ولا أي حكومة أخرى أن تنقذ البلد من المأزق، من دون مساعدة الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات الدولية”.

    وحذّر عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب نعمة طعمة من “ارتطام كبير” في لبنان، في حال لم يتم تشكيل حكومة إصلاحية إنقاذية تتحول إلى حكومة طوارئ اقتصادية لمعالجة قضايا الناس وهمومهم، مشيراً إلى “أن هناك حالة فقر في لبنان لم يسبق أن شهدها حتى في مراحل الحروب المؤسفة”، ومنبهاً إلى أن “الآتي أعظم في الأسابيع المقبلة نظراً لغياب المعالجات المطلوبة”.

    وأعرب طعمة، في حديث لـ”الشرق الأوسط”، عن قلقه “من هذا الانحدار المريب الذي يشهده لبنان على المستويات الاقتصادية والحياتية والاجتماعية”، منتقداً “خوض البعض معاركه الرئاسية والانتخابية، فيما لبنان يحتضر، وهذا أمر مؤسف قد يؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه في الشارع”.

    يأتي هذا فيما يشهد لبنان منذ خريف 2019 انهياراً اقتصادياً متسارعاً هو الأسوأ في تاريخه، فاقمه انفجار مرفأ بيروت المروع في الرابع من أغسطس وإجراءات مواجهة فيروس كورونا.

    وتعمق الأزمة الاقتصادية المتمادية معاناة اللبنانيين الذين بات يئنون تحت وطأة تراجع استثنائي لقدراتهم الشرائية، فيما خسرت الليرة اللبنانية حتى الآن أكثر من 90 في المئة من قيمتها أمام الدولار. وينتظر المواطنون لساعات في طوابير أمام محطات الوقود، أو بحثاً عن أدوية بات معظمها مفقوداً، وسط تقنين قاس في الكهرباء.

    ولم يبق أي مرفق عام أو خاص أو طبقة اجتماعية بمنأى عن تداعيات الانهيار. وترفع قطاعات عدة صوتها يومياً محذرة من عدم قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات، في وقت بدأت الحكومة، على وقع شحّ احتياطي الدولار لدى المصرف المركزي، ترشيد أو رفع الدعم عن استيراد السلع الرئيسية كالطحين والوقود والأدوية.

    في حين لا يزال الصراع على الحصص والنفوذ بين القوى السياسية يحول دون تشكيل حكومة منذ أشهر.

    [ad_2]

  • كوبيتش: الأجانب يهتمون بمصير لبنان وشعبه أكثر من قياداته

    كوبيتش: الأجانب يهتمون بمصير لبنان وشعبه أكثر من قياداته

    [ad_1]

    أعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيتش، أنّ مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان عقدت اجتماعاً، اليوم الجمعة، في بيروت بحثت خلاله “بقلق بالغ” الأزمة المتشعّبة في لبنان.

    وأشار كوبيتش في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” إلى أنّ الاجتماع “استنكر عدم إحراز تقدم في تشكيل الحكومة وعدم وجود إجراءات أكثر تصميماً من قبل مؤسسات الدولة والمؤسسات المالية”.

    وأضاف كوبيتش في تغريدة ثانية: “لما يبدو أن الأجانب يهتمون بعافية ومصير لبنان وشعبه وأنهم قلقون لغياب الإجراءات والمماطلة أكثر من النخب السياسية في البلد؟”.

    وفي وقت سابق، قال قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون إن “لبنان يمر بمرحلة صعبة وغير مسبوقة على الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية”.

    وأضاف أن “كارثة المرفأ أضافت المزيد من الضغوط على الأوضاع المأزومة التي ترافقت مع جائحة كورونا”، مؤكداً ثقته “بأننا بوحدتنا وتضامننا سنتجاوز هذه المرحلة”.

    ويعاني لبنان أيضا آثار انفجار مدمّر شهده مرفأ بيروت في آب/أغسطس أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص، إضافة إلى كونه يشهد أصلاً أزمة اقتصادية خانقة أدت إلى تحركات احتجاجية واسعة في خريف العام الفائت استهدفت سياسيين يعتبرهم المحتجون غير أكفاء.



    [ad_2]