الوسم: وزراء

  • لجنة نوبل: رئيس وزراء إثيوبيا يتحمل مسؤولية إنهاء النزاع في تيغراي  

    لجنة نوبل: رئيس وزراء إثيوبيا يتحمل مسؤولية إنهاء النزاع في تيغراي  

    [ad_1]

    اعتبرت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الذي منحته جائزة نوبل للسلام عام 2019، لديه “مسؤولية خاصة” لإنهاء النزاع القائم في إقليم تيغراي منذ نهاية عام 2020.

    وقالت اللجنة في رسالة: “أبي أحمد بصفته رئيسا للوزراء وحائزا على نوبل للسلام لديه مسؤولية خاصة لإنهاء النزاع والمساهمة في تحقيق السلام” في المنطقة حيث قُتل آلاف الأشخاص بسبب النزاع.

    والأربعاء، قالت منظمة الصحة العالمية إن حصارا يحول دون وصول الأدوية وغيرها من اللوازم المنقذة للأرواح إلى إقليم تيغراي، يسبب “جحيما” في المنطقة التي تشهد حربا، ويمثل “إهانة للإنسانية”.

    من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    وصرح مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحافيين “بأننا لم نشهد في أي مكان من العالم جحيما كما في تيغراي”. وغيبرييسوس نفسه يتحدر من تيغراي.

    وأضاف: “إنه أمر مروع ولا يمكن تصوره في عصرنا، في القرن الحادي والعشرين، أن تحرم حكومة شعبها منذ أكثر من سنة من الحصول على الغذاء والدواء وكل ما يحتاجه للبقاء على قيد الحياة”، مطالبا “بحل سياسي وسلمي” للنزاع.

    وأوقع النزاع في تيغراي آلاف القتلى في المنطقة التي تخضع بحسب الأمم المتحدة “لحصار بحكم الأمر الواقع” يمنع وصول المساعدة الانسانية والمواد الغذائية والأدوية.

    ولم يُسمح لمنظمة الصحة العالمية بنقل أدوية ومعدات طبية إلى تيغراي منذ منتصف تموز/يوليو السنة الماضية رغم المطالب المتكررة، لاسيما لدى مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي ووزارة الخارجية بحسب تيدروس.

    “الوضع خطير”

    وقال تيدروس: “أنا من تلك المنطقة”، مضيفاً “أقول ذلك من دون تحيّز. الوضع خطير”.

    وواصل تعليقه على الأزمة الإنسانية: “تخيّلوا حصارا تاما مفروضا على 7 ملايين شخص منذ أكثر من عام. ولا مواد غذائية. ليس هناك رعاية طبية ولا أدوية. لا كهرباء. لا اتصالات. لا وسائل إعلام”.

    وأشار إلى أن الغارات بطائرات مسيّرة باتت تنفّذ حاليا بشكل شبه يومي في المنطقة.

    مدير منظمة الصحة العالمية

    مدير منظمة الصحة العالمية

    وكشف أن أطباء في المنطقة اضطروا لاستعمال أدوية منتهية الصلاحية، مشيرا إلى أن حتى هذه الأدوية بدأت تنفد.

    وشدد على “ضرورة السماح بدخول الإغاثة الإنسانية في أي وقت، حتى خلال النزاع. النزاع لا يمكن أن يشكل عذرا”.

    وذكر تيدروس أنه حتى في أوج الحرب في سوريا واليمن، كانت منظمة الصحة العالمية تتمكن من إيصال المساعدة للسكان الذين يحتاجونها.

    من جهته، عبّر مسؤول عمليات الطوارئ لدى منظمة الصحة، مايكل راين، الذي حضر إلى جانب تيدروس، أيضا عن استهجانه. وقال إنه بسبب هذا الحصار “هناك أشخاص لا يحصلون على مواد أساسية تتيح إنقاذ أرواح”.

    وأشار إلى أنه لم يسمح بدخول مادة الأنسولين وغيرها من العلاجات الأساسية لمرضى السكري إلى تيغراي منذ الصيف الماضي”، وحذّر من أن هذا الأمر جعل طواقم الرعاية الطبية غير قادرة على “التعامل مع المضاعفات الأكثر شدة” للمرض، وهذا الأمر قد تكون تداعياته “كارثية”.

    وحذر من أن “السماح باستمرار مثل هذا الوضع، وعدم السماح بإيصال شيء هو إهانة للإنسانية”.

    وتشهد منطقة تيغراي منذ 14 شهرًا نزاعا مسلحا بين الحكومة الفيدرالية والسلطات المحلية السابقة المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الذي حكم إثيوبيا قرابة 30 عامًا إلى أن وصل رئيس الوزراء الحالي أحمد إلى السلطة.

    وأرسل أحمد، حائز جائزة نوبل للسلام 2019، في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 الجيش الفيدرالي إلى تيغراي للإطاحة بسلطات الإقليم، التي كانت تتحدى سلطته منذ أشهر واتهمها بمهاجمة ثكنات عسكرية.

    وأعلن أحمد النصر سريعا بعد استيلاء القوات الإثيوبية نهاية 2020 على ميكيلي عاصمة الإقليم. لكن متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي استعادوا السيطرة على كل تيغراي تقريبًا بعد هجوم مضاد في حزيران/يونيو الماضي قبل التقدم إلى منطقتي أمهرة وعفر والاقتراب من أديس أبابا.

    وفي كانون الأول/ديسمبر أعلن المتمردون انسحابهم إلى تيغراي بعد هجوم شنته القوات الحكومية. ووفقا لمتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي تواصل القوات الحكومية شن غارات على المنطقة رغم تراجعهم.

    [ad_2]

  • البرهان: حريصون على تعيين رئيس وزراء مدني

    البرهان: حريصون على تعيين رئيس وزراء مدني

    [ad_1]

    فيما تتواصل الدعوات إلى تجديد التظاهرات على وقع استمرار المبادرة الأممية، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الانتقالية حريصة على استكمال مؤسسات الفترة الانتقالية وتعيين رئيس وزراء مدني.

    وذكر المجلس في بيان أن تصريحات البرهان جاءت خلال لقائه مع مبعوث رئيس جنوب السودان كوستيلو قرنق رينق، الذي اطلع على مجمل الأوضاع السياسية في البلاد.

    كما أكد المبعوث السوداني أن الخرطوم “قادرة على تجاوز القضايا والتحديات الراهنة”.

    وفي وقت سابق اليوم، أعلن عضو المجلس، الهادي إدريس، تشكيل لجنة برئاسة مالك عقار (عضو في السيادي أيضا) من أجل التواصل مع كافة المكونات السياسية من أجل تحقيق التوافق التام.

    إشراك الاتحاد الإفريقي

    وكان مجلس السيادة رحب في بيان مساء أمس بمبادرة الأمم المتحدة، داعيا إلى “إشراك الاتحاد الإفريقي لإسناد المبادرة والمساهمة في إنجاح جهود الحوار السوداني، مع الحرص على سودانيته”.

    كما تطرق إلى التظاهرات، مؤكدا أن “التظاهر حق مكفول للجميع، داعيا إلى الالتزام بالسلمية”، لافتا إلى أن دور الشرطة والأجهزة الأمنية ينحصر في حراسة المواكب وحمايتها وضمان سلميتها.

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    يذكر أن الأيام الماضية شهدت وساطات إقليمية ودولية عدة من أجل إطلاق حوار شامل في البلاد، بين كافة المكونات السياسية للتوصل إلى حل للأزمة المتصاعدة منذ أكثر من شهرين.

    وأمس أطلق موفد الأمم المتحدة الخاص فولكر بيرثس محادثات أو مشاورات كما أسماها، من أجل فتح الطريق أمام حل الأزمة. وأكد في مؤتمر صحافي أنه تمت دعوة الجميع “بما في ذلك الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والجمعيات النسائية ولجان المقاومة وغيرها للمشاركة في مشاورات أولية”.

    كما سعى قبله مبعوث رئيس جنوب السودان ومستشاره الأمني توت قلواك، إلى فتح باب الحوار بين الأفرقاء.

    أزمة متصاعدة

    ذكر أن البلاد غرقت منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) في أزمة حادة إثر حل القوات المسلحة حينها للحكومة ومجلس السيادة السابق، ما دفع العديد من المجموعات المدنية إلى التظاهر، مطالبين بعدم مشاركة المكون العسكري في الحكم.

    ورغم تعهد البرهان بإجراء انتخابات عامة في منتصف 2023، إلا أن التظاهرات استمرت احتجاجا على التسوية التي وافق بموجبها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك على العودة إلى منصبه في 21 نوفمبر، قبل أن يعود ويقدم استقالته مطلع يناير الحالي، مؤكدا أنه حاول إيجاد توافقات لكنه فشل.

    لكن الدعوات إلى الاحتجاج لم تتوقف، متمسكة بضرورة رحيل العسكريين عن الحكم، حتى خلال الفترة الانتقالية.

    وقد أدت تلك التظاهرات منذ أكتوبر حتى الآن إلى وقوع ما يقارب 60 قتيلا، بحسب ما أفادت لجنة أطباء السودان.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء إسرائيل: نريد مواقف أقوى ضد إيران في فيينا

    رئيس وزراء إسرائيل: نريد مواقف أقوى ضد إيران في فيينا

    [ad_1]

    فيما تتواصل في فيينا محادثات الجولة الثامنة حول النووي الإيراني بين طهران والقوى العالمية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، إنه يتعين على القوى العالمية اتخاذ موقف أكثر حزما في المحادثات النووية مع إيران.

    إلى هذا، أضاف في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي “بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد. بالطبع نحن نعرف المعايير. هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما”.

    موقف ضعيف

    كما قال “إيران تتفاوض من موقف ضعيف للغاية، لكن للأسف العالم يتصرف كما لو أنها في موقف قوي”.

    في السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أمس الاثنين، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر.

    وقال لابيد للجنة الشؤون الخارجية والدفاع: “بالطبع نفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر سنتصرف بمفردنا”. وأكد: “نحن ندافع عن أنفسنا بأنفسنا”.

    “قدمنا معلومات استخباراتية”

    وأوضح: “قدمنا لحلفائنا قدرًا كبيرًا من المعلومات الاستخبارية الصارمة حول برنامج إيران النووي ولم يكن هذا مجرد آراء ومواقف، بل معلومات استخباراتية ملموسة تثبت أن إيران تخدع العالم بطريقة منهجية بالكامل”.

    كما أوضح: “كل ما يهمهم هو رفع العقوبات وضخ مليارات الدولارات في برنامجها النووي”، والأموال بدورها تتجه إلى حزب الله وسوريا والعراق و”الشبكة الإرهابية التي نشروها في أنحاء العالم”.

    تحذير من المفاوضات المطولة

    وعارضت إسرائيل إحياء الصفقة، وحذرت الموقعين على الاتفاقية من مخاطر المفاوضات المطولة أو استئناف خطة العمل الشاملة المشتركة أو الوصول إلى اتفاق جديد من شأنه أن يفشل في وقف إيران النووية.

    يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أثبتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاوة تصل إلى 20% في منشأة فوردو، وهي المنشأة التي كانت محظورة في صفقة الاتفاق النووي الأصلية.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء الصومال يؤكد استمراره بعد محاولة الرئيس السيطرة على مكتبه

    رئيس وزراء الصومال يؤكد استمراره بعد محاولة الرئيس السيطرة على مكتبه

    [ad_1]

    أفاد مكتب رئيس الوزراء الصومالي اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء محمد روبلي يمارس مهامه اليومية كالمعتاد بعدما وصفها بأنها “محاولة فاشلة” من جانب الرئيس محمد عبد الله محمد (فرماجو) للسيطرة عسكريا على المكتب.

    وأضاف المكتب عبر حسابه الرسمي على تويتر، أن رئيس الوزراء “ملتزم تماما بالوفاء بمسؤوليته الوطنية لإجراء عملية انتخابية مقبولة تتوج بانتقال سلمي للسلطة”.

    وأشار إلى أن البيان “المشين” الصادر عن الرئيس بشأن عمل رئيس الوزراء ومحاولة السيطرة عسكريا على مكتبه هو “انتهاك للدستور والقوانين الأخرى سيتحمل فرماجو (الرئيس) وحده عواقبه”.

    السفارة الأميركية بمقديشو تحث قادة الصومال على التهدئة

    هذا وحثت السفارة الأميركية في مقديشو اليوم الاثنين، قادة الصومال على اتخاذ خطوات فورية لتهدئة التوترات في مقديشو.

    ودعت السفارة القادة الصوماليين أيضا عبر حسابها على تويتر إلى الامتناع عن الأعمال “الاستفزازية” وتجنب العنف.

    وكان الرئيس الصومالي قد أعلن الاثنين، تعليق مهام رئيس الوزراء غداة خلاف علني حول تنظيم انتخابات طال انتظارها في هذا البلد غير المستقر في منطقة القرن الإفريقي.

    وقال مكتب الرئيس في بيان: “قرّر الرئيس تعليق رئيس الوزراء محمد روبلي ووضع حد لصلاحياته بسبب ضلوعه في الفساد”، متهما روبلي بالتدخل في تحقيق حول قضية تتعلق بمصادرة أراض.

    وتدور خلافات متكررة بين الرئيس الصومالي المعروب بـ “فرماجو”، ورئيس الوزراء روبلي.

    ومساء السبت، قال فارماجو في بيان، إن “رئيس الوزراء فشل في أداء واجبه في إجراء انتخابات على أساس اتفاق 17 سبتمبر 2020” الموقع منذ أكثر من 15 شهرا.

    ودعا الرئيس إلى عقد مؤتمر تشاوري يجمع الحكومة الاتحادية والولايات الصومالية وسلطات العاصمة مقديشو لاختيار “قيادة ذات كفاءة” تقوم بالعملية الانتخابية التي تشمل انتخاب نواب مجلسي النواب والشيوخ في البرلمان وكذلك رئيس الجمهورية.

    وانتهت ولاية فارماجو الذي يتولى الحكم منذ 2017، في الثامن من فبراير من دون أن يتمكن من الاتفاق مع القادة الإقليميين على تنظيم انتخابات في الصومال التي تتبنى نظاما انتخابيا معقدا وغير مباشر.

    وكان الإعلان في منتصف أبريل عن تمديد ولايته لمدة عامين أدى إلى اشتباكات مسلحة في مقديشو. وفي بادرة تهدئة، كلف فارماجو، روبلي تنظيم الانتخابات.

    لكن في الأشهر التي تلت، استمر التوتر بين الرجلين وبلغت المواجهة بينهما أوجها في 16 سبتمبر مع إعلان رئيس الدولة تعليق الصلاحيات التنفيذية لرئيس الوزراء الذي رفض القرار.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء إثيوبيا: قراراتنا بعدم تقدم الجيش ليست عاطفية

    رئيس وزراء إثيوبيا: قراراتنا بعدم تقدم الجيش ليست عاطفية

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد، أن القرارات التي تتخذها الحكومة ليست عاطفية، ولكنها تستند على فوائد دائمة للبلاد، وذلك بعد توجيه الجيش بالبقاء في الأماكن التي استعادها من جبهة “تحرير تيغراي”.

    وأضاف في بيان، اليوم الجمعة أن الحملة التي أطلقتها الحكومة حققت هدفها الأول المتمثل بإخراج “جبهة تيغراي” من اقليمي أمهرة وعفر، وأمرت الحكومة الجيش بالبقاء في المناطق التي استعادها.

    كما، تابع قائلاً إنه “في الماضي أغرقت القرارات العسكرية العاطفية بلادنا في حلقة مفرغة من الحرب، وحملة إضعاف إثيوبيا متعددة الأوجه، والخطر ليس واضحًا فحسب، بل خفيًا أيضًا، والحروب العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية والاستخباراتية تُشن بطريقة منظمة ومتطورة حاليا”.

    وحدة الأراضي

    إلى ذلك، شدد آبي أحمد على أن بلاده لا تخوض المعركة فحسب، بل تحارب أيضًا الحملة الدولية الساعية لإضعافها.

    واضاف أن “لقوات الدفاع حق دستوري لدخول اقليم تيغراي، بل ويجب عليهم أيضًا الدخول في أي وقت في حال وجود تهديدات امنية لوحدة أراضي إثيوبيا وسيادتها، على حد قوله.

    كذلك، قال إن الجيش يتمركز في مناطق استراتيجية ويراقب عن كثب أنشطة الجبهة.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    وذكر أن “شعب تيغراي، مثله مثل باقي الشعوب الإثيوبية ، ولديهم القدرة على محاربة مسلحي الجبهة ويجب عليهم عدم احتوائهم.

    تحقيق الأهداف

    وكان مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أعلن في 23 ديسمبر الجاري، أن العملية العسكرية ضد جبهة تيغراي اختتمت بتحقيق أهدافها الرئيسية.

    يذكر أن عشرات الآلاف قتلوا في صراع تيغراي الذي اندلع في نوفمبر 2020 بين القوات الإثيوبية ومقاتلين من إقليم تيغراي الذين هيمنوا على الحكومة الوطنية قبل أن يصبح آبي رئيسا للوزراء عام 2018.

    [ad_2]

  • بعد ساعات على تعيينها.. أول رئيسة وزراء بالسويد تستقيل

    بعد ساعات على تعيينها.. أول رئيسة وزراء بالسويد تستقيل

    [ad_1]

    قدمت رئيسة وزراء السويد المنتخبة ماغدالينا إندرسون استقالتها الأربعاء، بعد ساعات على تعيينها من قبل البرلمان، وذلك إثر فشلها في تمرير مشروع الميزانية وانسحاب “حزب الخضر” من الائتلاف الحكومي.

    تهنئة ماغدالينا اندرسون بعد تعيينها رئيسةً للوزراء اليوم

    تهنئة ماغدالينا اندرسون بعد تعيينها رئيسةً للوزراء اليوم

    وقالت إندرسون، وهي منتمية إلى “الحزب الاجتماعي الديمقراطي”، للصحافيين: “ثمة عرف دستوري يفيد بأنه ينبغي على أي حكومة ائتلافية أن تستقيل في حال انسحاب حزب منها”. وتابعت: “لا أريد أن أرأس حكومة مطعون بشرعيتها”.

    وأعربت إندرسون عن أملها في أن تُنتخب في وقت لاحق رئيسة لحكومة أقلية مكونة من “الحزب الاجتماعي الديمقراطي” فقط.

    وأصبحت إندرسون اليوم أول امرأة تنتخب لمنصب رئيس الوزراء في السويد بعد التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة مع “حزب اليسار” لزيادة الرواتب التقاعدية مقابل دعمه في تصويت.

    ماغدالينا اندرسون (أرشيفية)

    ماغدالينا اندرسون (أرشيفية)

    لكن “حزب الوسط”، الذي يُعتبر صغيراً نسبياً، سحب بعد ذلك دعمه لموازنة إندرسون بسبب التنازلات المقدمة لليسار، تاركاً الموازنة مع أصوات غير كافية لتمريرها في البرلمان.

    وبدلاً من ذلك، اعتمد البرلمان موازنة بديلة قدمها “المعتدلون المحافظون” المعارضون و”الديمقراطيون المسيحيون” و”الديمقراطيون السويديون” و”اليمينيون المتطرفون”.

    وكانت الضربة القاضية عندما أعلن زعيم “حزب الخضر” بير بولوند أن حزبه لا يمكنه تحمل “الموازنة التاريخية للمعارضة التي تمت صياغتها للمرة الأولى مع اليمين المتطرف”، قبل أن يقدم استقالته من الحكومة.

    [ad_2]

  • إصابة رئيس وزراء فرنسا وابنته بكورونا

    إصابة رئيس وزراء فرنسا وابنته بكورونا

    [ad_1]

    أعلنت باريس مساء الاثنين أنّ رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أصيب بكوفيد-19 وتمّ بالتالي “تعديل جدول مواعيده للأيام المقبلة بما يمكّنه من متابعة أنشطته في الحجر الصحي” خلال الأيام العشرة المقبلة.

    من جهتها، قالت رئاسة الحكومة الفرنسية لوكالة فرانس برس إنّ رئيس الوزراء تبلّغ عصر الاثنين بأنّ الفحوص أظهرت إصابة إحدى بناته بكوفيد-19 فسارع “على الفور للخضوع لفحص البوليميراز المتسلسل (بي سي آر) وقد جاءت نتيجته إيجابية”.

    وكان كاستيكس زار صباح الاثنين بروكسل حيث التقى نظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو الذي أعلن لاحقا أنه سيلزم حجراً صحياً على غرار ما سيفعل أيضاً أربعة من وزرائه.

    وتلقّى رئيس الوزراء الفرنسي (56 عاماً) جرعتين لقاحيّتين مضادّتين لفيروس كورونا في الربيع، وقد سبق له أن خالط مصابين بكوفيد-19 ثلاث مرات من دون أن يصاب.

    وأصيب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بكوفيد-19 في كانون الأول/ديسمبر 2020، كما أصيب عدد من الوزراء الفرنسيين بالفيروس على غرار وزيري الاقتصاد برونو لومير والثقافة روزلين باشلو.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء بولندا: أزمة المهاجرين من بيلاروسيا تهدد أمن الاتحاد الأوروبي

    رئيس وزراء بولندا: أزمة المهاجرين من بيلاروسيا تهدد أمن الاتحاد الأوروبي

    [ad_1]

    حذر رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي الثلاثاء، من أن الموجة غير المسبوقة من المهاجرين الذين يحاولون دخول بولندا بصورة غير قانونية من بيلاروسيا تهدد أمن الاتحاد الأوروبي برمته.

    وكتب مورافيتسكي في تغريدة أن “إغلاق الحدود البولندية من مصلحتنا الوطنية، لكن استقرار وأمن الاتحاد الأوروبي برمته هو اليوم على المحك”، مؤكدا أن “هذا الهجوم من نظام (الرئيس البيلاروسي ألكسندر) لوكاشنكو يستهدفنا جميعا”.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي يكشف تفاصيل اتفاق في السودان.. البرهان يطلق سراح 4 وزراء سابقين

    المبعوث الأممي يكشف تفاصيل اتفاق في السودان.. البرهان يطلق سراح 4 وزراء سابقين

    [ad_1]

    أعلن مبعوث السودان بالأمم المتحدة، فولكر بيريتس، الخميس، أن الخطوط العريضة للاتفاق المحتمل بين الأطراف السودانية تشمل عودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وإطلاق سراح المعتقلين وتشكيل حكومة تكنوقراط وإدخال تعديلات على الدستور ورفع حالة الطوارئ.

    وقال المبعوث الأممي إن المحادثات أثمرت عن خطوط عريضة لاتفاق مبدئي بين الجيش ورئيس الوزراء، تمهيدا للتوسع في المباحثات، نقلا عن رويترز.

    وشدد المبعوث الأممي على “ضرورة التوصل إلى اتفاق على التصدي للأزمة في السودان خلال أيام”.

    وفي تطور، بث التلفزيون السوداني أن القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرر إطلاق سراح 4 وزراء في الحكومة السابقة هم: هشام حسب الرسول وعلي جدو وحمزة بلول ويوسف آدم، ويمثلون وزارات الإعلام والنقل والاتصالات والشباب والرياضة.

    وإلى ذلك، أفادت مصادر “العربية” و”الحدث” بإعلان مجلس السيادة خلال 24 ساعة ،ويضم 14 مقعداً: 5 من المكون العسكري، و6 مدنيين يمثلون أقاليم السودان، مع إرجاء مرشح الشرق لمزيد من التشاور، و 3 من قادة الكفاح المسلح.

    وبالتزامن، شكلت قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي وقوي الحرية والتغيير الميثاق، سكرتارية مشتركة تمهيدا لوحدتها، وستعود الي المسمى القديم وهو “قوي الحرية والتغيير”، دون كلمتي الإصلاح والميثاق.

    وفي وقت سابق، كشف توت قلواك، رئيس وفد وساطة جنوب السودان إلى الخرطوم، أنه تم التوصل إلى اتفاق بين أطراف الأزمة في السودان.

    وأضاف وسيط جنوب السودان أن قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان وافق على الإفراج عن بعض المعتقلين، مشيرا إلى أنه لم يتم التطرق في الاتفاق إلى العودة لما قبل 25 أكتوبر إلا أنه يوجد تقارب في الرؤى بين الطرفين.

    وكان قلواك مستشار رئيس دولة جنوب السودان كشف عن احتمالية عقد لقاء جامع الخميس بين رئيس الوزراء السوداني المقال حمدوك والبرهان لبحث حل الأزمة السياسية في السودان ومناقشتها بكل وضوح.

    وأكد قلواك في تصريح خاص لـ”العربية” و”الحدث” موافقة قائد الجيش السوداني الفريق البرهان على إطلاق سراح بعض المعتقلين السياسيين وإطلاق سراح البقية خلال مرحلة لاحقة.

    ووصف الأمر بحسن النية والبادرة الطيبة للانتقال لمرحلة أخرى، مبينا أن الخطوة ستسهم في تحقيق الاستقرار عبر النقاش بين الأطراف العسكرية والمدنية في البلاد بغية التفاهم من جديد.

    وقال إن اتفاقية جوبا للسلام لم تنص على تعيين كفاءات في مناصب أطراف الحركات المسلحة الموقعة.

    وأوضح أن تسمية حكومة كفاءات خالصة بعيدة عن الشخصيات الحزبية تعد رؤية يمكن التفاهم حولها ووضع المعالجات بين الأطراف السياسية حيالها، مؤكدا أن المهم حالياً نزع الخلافات وتهيئة الأجواء نحو اتفاق.

    البرهان يتعهد لغوتيريش بالديمقراطية

    وفي اتصال هاتفي لأنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة مع البرهان، تناول الجانبان تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الطرفان على ضرورة الحفاظ على مسار الانتقال الديمقراطي وإكمال هياكل الحكم وسرعة تشكيل الحكومة المدنية.

    وتعهد البرهان بالمحافظة على سلمية وحتمية التحول الديمقراطي وإكمال مسيرة الانتقال بما يحفظ أمن البلاد ومكتسبات الثورة والوصول إلى حكومة مدنية منتخبة.

    السفير السعودي يشدد على استقرار السودان

    وفي تطور آخر، أشارت مصادر مطلعة للعربية والحدث إلى أن السفير السعودي علي بن حسن جعفر التقى رئيس الوزراء السوداني المعزول عبد الله حمدوك وبحث معه الأزمةَ الراهنة وسبل إيجاد حل للخروج منها.

    وذكرت المصادر أن السفير السعودي أكد حرص المملكة على استقرار السودان ووحدته وازدهاره.

    وأكد السفير السعودي على الحوار من أجل إقامة “شراكة مدنية عسكرية حقيقية” وصولا للانتخابات.

    وشهدت الأوضاع الأمنية في السودان هدوءا نسبيا مع اختفاء بعض المظاهر العسكرية في شوارع العاصمة الخرطوم بشكل ملحوظ إلا في عدد من النقاط فيما دخل انقطاع الإنترنت في البلاد يومه الحادي عشر.

    وفي سياق متصل، تواصل العصيان المدني بعدد من المؤسسات كما أعلنت لجنة المعلمين السودانيين عن عدم تنفيذ قرار بدء الدراسة بالعاصمة يوم الأحد المقبل ودعت في بيانها أولياء الأمور إلى عدم إرسال الطلاب إلى المدارس قائلة إن الأوضاع لا تزال خطيرة.

    [ad_2]

  • حرّض على العنف.. “فيسبوك” يحذف منشوراً لرئيس وزراء إثيوبيا

    حرّض على العنف.. “فيسبوك” يحذف منشوراً لرئيس وزراء إثيوبيا

    [ad_1]

    أزال موقع “فيسبوك” منشورا لرئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، دعا فيه إلى حمل السلاح لوقف تقدم جبهة تحرير شعب تيغراي نحو العاصمة، لأنه ينتهك سياسات الموقع التي ترفض التحريض على العنف.

    وقال أحمد، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، في المنشور الذي حذفه الموقع، بحسب ما أفادت “بي بي سي” BBC، إن تقدم المتمردين “سوف يؤدي إلى زوال البلاد”، وحث المواطنين على “تنظيم صفوفهم والسير بأي طريقة شرعية وبأي أسلحة وقوة متاحة… لمنع وصد ودفن مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي الإرهابية”.

    وذكر متحدث باسم “فيسبوك”: “علمنا بمنشور لرئيس وزراء إثيوبيا وأزلناه لانتهاكه سياساتنا ضد التحريض على العنف ودعمه”، مضيفا: “نحن في شركة “ميتا” نقوم بإزالة المحتوى من الأفراد أو المنظمات التي تنتهك معايير المجتمع لدينا، بغض النظر عن هويتهم”.

    يأتي ذلك فيما ترتفع الدعوات الدولية للتهدئة وتجنب حمام من الدم، ما دامت الفرصة ممكنة، قبل اقتحام العاصمة أديس أبابا، على وقع التصعيد العسكري في إثيوبيا، في حين دعا المجلس الأوروبي الأطراف الإثيوبية إلى وقف فوري للنار والذهاب لمفاوضات غير مشروطة.

    ومع تصاعد الأزمة واحتدام الصراع، تطل سيناريوهات مرعبة برأسها على إثيوبيا.

    السيناريو الأول: استمرار تقدم قوات تيغراي صوب العاصمة، والالتحام مع قوات جيش تحرير أورومو المتحالفة معها التي سيطرت على مدينة كميسي على الطريق السريع المؤدي لأديس أبابا.

    السيناريو الثاني: توجه قوات تيغراي نحو بلدة باتي ومنها إلى مدينة مللي الواقعة على الطريق الرئيسي بين جيبوتي وأديس أبابا، وهنا قد تستخدم جبهة تيغراي سلاح الاقتصاد لخنق العاصمة وحرمانها من الإمدادات الضرورية، ما سيغرق البلد في فوضى شاملة وحرب دموية.

    [ad_2]

  • ماكرون: “أعلم” أن رئيس وزراء أستراليا كذب بقضية الغواصات

    ماكرون: “أعلم” أن رئيس وزراء أستراليا كذب بقضية الغواصات

    [ad_1]

    قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، إنه “يعلم” أن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون كذب عليه بشأن المفاوضات السرية بين أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حول اتفاقية دفاعية أدت إلى نسف صفقة لبيع كانبيرا غواصات فرنسية.

    وكانت باريس عبرت عن غضبها بعد قرار أستراليا المفاجئ فسخ العقد من دون إنذار مسبق لشراء 12 غواصة فرنسية ذات دفع تقليدي بقيمة 90 مليار دولار أسترالي (55 مليار يورو).

    ماكرون وبايدن

    ماكرون وبايدن

    وعلى هامش اجتماع مجموعة العشرين في روما، سأل صحافي أسترالي ماكرون “هل تعتقدون أن سكوت موريسون كذب عليكم؟”، فردّ الرئيس الفرنسي “أنا لا أعتقد. أنا أعلم” ذلك.

    وفي ما يتعلق بإمكان إعادة الثقة بموريسون، قال ماكرون “نحن نتحدث، سنرى ماذا سيفعل”. وأضاف “أنا أكنّ الكثير من الاحترام لبلدكم والكثير من الاحترام والصداقة لشعبكم” لكن “عندما نكنّ الاحترام” يجب أن يكون ذلك من الجهتين وأن يكون أسلوب التصرف “وفقا لهذه القيم”.

    رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

    رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

    وأجرى ماكرون الخميس محادثة هاتفية مع موريسون هي الأولى منذ الأزمة التي اندلعت منتصف أيلول/سبتمبر إثر إعلان الشراكة الجديدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، بحسب قصر الإليزيه.

    وأكد الإليزيه أن رئيس الدولة الفرنسية أشار إلى أنه “يعود الآن إلى الحكومة الأسترالية اقتراح خطوات عملية تجسّد رغبة السلطات الأسترالية العليا بإعادة تحديد أسس علاقتنا الثنائية ومواصلة عمل مشترك في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

    ماكرون وجونسون

    ماكرون وجونسون

    وخلال الاتصال الهاتفي أشار ماكرون إلى أن “قرار أستراليا الأحادي تقليص الشراكة الاستراتيجية الفرنسية الأسترالية من خلال إنهاء برنامج الغواصات من فئة المحيطات لصالح مشروع آخر، لم يتم توضيحه بعد وكسَرَ علاقة الثقة بين دولتينا”، حسب الإليزيه.

    من جهته، أقرّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، بالذنب الجمعة، معترفًا بتصرف الولايات المتحدة “بشكل أخرق” في قضية الغواصات.

    ولم يألُ بايدن جهدًا حيال ماكرون الذي استقبله في فيلا بونابرت، مقرّ السفارة الفرنسيّة في الفاتيكان، مع مصافحات متكرّرة وبسمات عريضة وتشديد على “مودّته الكبيرة” لفرنسا “أقدم حليف للولايات المتحدة”.

    وقال بايدن “ما قمنا به لم يكن ملائمًا ولم يكن على قدر كبير من اللياقة”، في أوضح إقرار أميركي بالندم بشأن إعلان شراكة دفاعيّة مع أستراليا والمملكة المتحدة فاجأ فرنسا.

    من جهته، قال ماكرون “أوضحنا ما ينبغي توضيحه” بشأن هذا التحالف في المحيطين الهادئ والهندي الذي كلّف فرنسا عقدًا ضخمًا لبيع أستراليا غوّاصات متطوّرة.

    وأضاف الرئيس الفرنسي “ينبغي الآن التطلّع إلى المستقبل” الذي يشتمل على قرارات مشتركة “ملموسة جدًا تدعم التحرّكات والمبادرات المشتركة” حول المناخ والدفاع والابتكار.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء إيطاليا بانطلاق قمة العشرين: علينا التعاون بتوزيع اللقاحات

    رئيس وزراء إيطاليا بانطلاق قمة العشرين: علينا التعاون بتوزيع اللقاحات

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي بافتتاح قمة قادة دول مجموعة العشرين في العاصمة الإيطالية روما اليوم السبت، الجائحة فرقت بيننا، وعززت من أهمية التكاتف وتقوية التعاون في مجالات التطعيم، وتعزيز القدرات محليا ودوليا.

    وأضاف دراغي أن جائحة كورونا لم تنته بعد وهناك تفاوت في توزيع اللقاحات، موضحا أن الدول الفقيرة قامت بالتطعيم ضد كورونا بنسبة تصل إلى 3%.

    يناقش القادة الذين التقطوا صورة تذكارية مسائل تراوح بين مكافحة وباء كوفيد-19 وإنعاش الاقتصادي العالمي وخصوصاً مسائل المناخ. لكن لا يعرف إن كانوا سيتمكنون من توجيه رسالة إيجابية قبيل انطلاق مؤتمر الأطراف كوب26 في غلاسكو.

    وأشار دراغي إلى تخصيص 650 مليار دولار، على المستوى الاقتصادي.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أكد في روما أن “الطريق لا يزال أمامنا طويلاً على صعيد كل أهدافنا المناخية وعلينا أن نحث الخطى. لم يفت الأوان لكن علينا التحرك الآن”، وفق فرانس برس.

    كما أوضح أنه “لا يزال بإمكاننا أن نضع الأمور على السكة الصحيحة واجتماع مجموعة العشرين هذا فرصة للقيام بذلك”.

    إلى غلاسكو

    يشار إلى أنه سبق لغوتيريش أن دق ناقوس الخطر مرات عدة محذراً من “كارثة مناخية” في المستقبل، مشدداً على “المسؤولية الخاصة” التي تتحملها دول مجموعة العشرين التي تمثل الجزء الأكبر من الانبعاثات العالمية لغازات الدفيئة.

    وسيتوجه قادة الدول والحكومات إلى غلاسكو فور انتهاء قمة مجموعة العشرين الأحد في روما. إلا أن قدرتهم على الاتفاق خلال هذين اليومين بشأن تعهدات قوية على صعيد المناخ ليست مضمونة.

    يذكر أن رئيس الحكومة الإيطالي ماريو دراغي كان دعا في مطلع أكتوبر إلى “التزام مجموعة العشرين ضرورة حصر الاحترار المناخي بـ1.5 درجة مئوية” وهو هدف طموح منصوص عليه في اتفاق باريس للمناخ.

    من جهته أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في الطائرة التي تقله إلى العاصمة الإيطالية: “لن نوقف الاحترار المناخي في روما أو خلال اجتماع كوب26. جل ما يمكننا أن نأمل به هو إبطاء ارتفاع الحرارة”.

    التخلي عن الفحم

    وعلى هذا الصعيد، إلى أي حد يمكن أن يبلغ التزام قادة الاقتصادات الكبرى التخلي عن الفحم؟

    في هذا السياق جدد جونسون التأكيد على “القدرة على التخلي عن الفحم” خلال اتصال هاتفي أمس الجمعة مع الزعيم الصيني شي جينبيغ الذي لن يشارك على غرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حضورياً في قمة مجموعة العشرين بل عبر تقنية الفيديو.

    وأبدت بكين بعض المرونة في موقفها واعدة في سبتمبر بوقف بناء محطات طاقة تعمل بالفحم الحجري في الخارج. إلا أن الصين ومعها الكثير من الدول الناشئة، تعتمد بشكل كبير على مصدر الطاقة الأحفوري هذا الذي تنجم عنه انبعاثات عالية جداً من ثاني أكسيد الكربون، لتشغيل محطاتها الكهربائية في ظل أزمة الطاقة العالمية الحالية.

    الضريبة العالمية

    إلى ذلك فرض النقص المتكرر في السلع والمواد في سلسلة الإمدادات العالمية الذي يهدد بالتأثير سلباً على وتيرة الانتعاش الاقتصادي، نفسه على جدول أعمال اجتماعات روما يومي السبت والأحد التي ستتناول أيضاً دين أفقر دول العالم والجهود الهادفة إلى تلقيح السكان لمكافحة جائحة كوفيد-19.

    ويتعلق التقدم الوحيد المضمون خلال قمة مجموعة العشرين هذه، بالضريبة العالمية. فيتوقع أن يُقر على أعلى المستويات السياسية فرض الحد الأدنى من الضريبة العالمية على الشركات متعددة الجنسيات.

    كما بات التحدي يتمثل بتطبيق هذه الآلية في كل بلد ما يخفف من إمكان حصول تجنب ضريبي من قبل الشركات العالمية على أن تؤمن 150 مليار يورو من الإيرادات الإضافية. والهدف الموضوع لبدء فرض هذه الضريبة محدد في العام 2023.

    ومن المقرر تنظيم تظاهرات عدة السبت في روما دعت إليها نقابات واليسار المتطرف ومنظمات بيئية مع توقع مشاركة آلاف الأشخاص. وقد حشد أكثر من خمسة آلاف شرطي ودركي وجندي وستحلق مروحيات وطائرات مسيرة باستمرار في أجواء العاصمة الإيطالية فيما تم “تحصين” الحي الذي تعقد فيه القمة.

    فرصة لعقد اجتماعات

    وسيستغل قادة مجموعة العشرين فرصة اجتماعهم حضورياً للمرة الأولى منذ بدء الجائحة لعقد اجتماعات ثنائية أو ضمن مجموعات صغيرة. فيجتمع اليوم السبت الرئيسان الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانيول ماكرون فضلاً عن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسن للاتفاق حول معاودة المفاوضات مع إيران.

    كما يلتقي إيمانويل ماكرون الذي كرس أمس الجمعة المصالحة مع جو بايدن بعد أزمة الغواصات، الأحد بوريس جونسون على خلفية الأزمة الناشئة بين البلدين بشأن صيد الأسماك إثر خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

    من جهته يأمل الرئيس الأرجنتيني البرتو فرنانديز البحث في مسألة دين بلاده مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا.

    [ad_2]