الوسم: وزارة الثقافة

  • "رحلة الكتابة والخط" أول معرض في السعودية عن تاريخ الخط العربي

    "رحلة الكتابة والخط" أول معرض في السعودية عن تاريخ الخط العربي

    [ad_1]

    يعد الخط العربي فناً إسلامياً اُستُخدم على مدى خمسة عشر قرناً لحفظ القرآن الكريم وتمجيد اللغة العربية، وانطلق من شبه الجزيرة العربية إلى الأندلس في الغرب، ومنها إلى الصين في الشرق. وقد اقترنت بعثة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – بنزول خمس آيات من القرآن الكريم، وهي الآيات الأولى من سورة العلق التي ذكرت القلم، أداة الخطاط الفُضلى: “اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ”.

    تطور الخط العربي منذ القرن الأول الهجري/ القرن السابع الميلادي، وما لبث أن أصبح اعتبارًا من القرن الثاني الهجري / القرن التاسع الميلادي فناً بصرياً مستقلاً فضلاً عن كونه العنصر الزخرفي الأساسي في المساجد والقصور، والمدارس، والنوافير. اليوم، يتم استخدام الخط العربي كنمط نقش جمالي يوضع على آلاف المخطوطات، الأواني، والمصابيح، والمنسوجات، بينما يواصل كبار الخطاطين في نقل حرفة وفن الخط من جيل إلى آخر.

    يحتل معرض “رحلة الكتابة والخط” المقام في المتحف الوطني في الرياض على 1500 متر مربع، يسلط الضوء على أصول اللغة العربية وتطور فن الخط. مُلقياً الضوء على العلاقة الفنية المعاصرة بين الخط والتصميم، والذكاء الاصطناعي. ساهم ما يقارب من 200 عمل فني من 15 دولة إظهار عالمية الخط العربي ودعم وزارة الثقافة للحلول الإبداعية والتقنيات الحديثة، على أن يتم نشر كتالوج باللغتين العربية والإنجليزية.

    أهداف المعرض

    • ضمن مبادرة عام الخط العربي التي أطلقتها وزارة الثقافة في عام 2020، التعريف بجذور الكتابة العربية والتأكيد على أهمية الكتابة والخط بين المجتمع السعودي كمصدر إلهام واعتزاز بزرع طابع الخط كأحد الفنون البصرية.
    • إبراز الخط العربي كفن وتجسيد تطور الكتابة تاريخياً من نقوش إلى الكتابة/الخط المتعارف عليه وربطه بقطاعات ثقافية متنوعة كالفن التشكيلي وغيره.
    • تسليط الضوء على كبار الخطاطين بعرض أعمالهم في المتحف الوطني في الرياض.
    • إلقاء الضوء على الذكاء الاصطناعي وعلاقته الإبداعية في مجال الأزياء، التصميم او المجوهرات.
    • تسليط الضوء على الفنانين والمصممين السعوديين والعرب المعاصرين الذين يستخدمون الخط كمصدر رئيسي للإلهام في الأزياء، التصميم، و المجوهرات.

    رحلة المعرض

    القسم الأول

    • أصول الكتابة العربية
    • فن الخط
    • كبار الخطاطين
    • استوديو العين الخطاطة

    القسم الثاني

    • علامات الرحّالة في الفن والتصميم المعاصرين



    [ad_2]

  • اتفاقية لتبادل المعلومات الجيومكانية بين وزارتي الثقافة والشؤون البلدية والقروية والإسكان

    اتفاقية لتبادل المعلومات الجيومكانية بين وزارتي الثقافة والشؤون البلدية والقروية والإسكان

    [ad_1]

    في بادرة تهدف الى مد جسور التعاون بن وزارة الثقافة والجهات والهيئات الحكومية ذات العلاقة بالتراث الوطني، وقعت وزارة الثقافة ممثلة في هيئة التراث اتفاقية لتبادل الخبرات والمعلومات الجيومكانية مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بما يعزز تبادل المعرفة والوعي بالجهود الوطنية.

    ومن أهم الأهداف المنشودة التي تسعى لها وزارة الثقافة من الاتفاقية القيام بمشاريع الحصر الدقيق والموثق للمواقع الأثرية والمباني والتراث العماني مع الاستفادة من تقنيات نظم المعلومات الجغرافية المتطورة.

    وتتضمن بنود الاتفاقية الاستفادة من المنظومة الجيومكانية في المدن لمختلف الطبقات ومنها تسمية وترقيم وتحديد واقع الخدمات العامة والمعالم الأثرية والتاريخية والتراث العمراني وكل مايتعلق بطبقات تخطيط المدن وتويع الخدمات بها، وطبقات المباني وقطع الأراضي واستعمالاتها والعديد من الطبقات.



    [ad_2]

  • إثراء يحصد جائزة العام لتقديمه 11 ألف برنامج بمشاركة 3 آلاف متطوعة

    إثراء يحصد جائزة العام لتقديمه 11 ألف برنامج بمشاركة 3 آلاف متطوعة

    [ad_1]

    حصد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، جائزة “المؤسّسات الثقافية” التي أقامتها وزارة الثقافة 20121، في الحفل الختامي للجوائز الثقافية والوطنية في العاصمة الرياض. 

    تهدف الجائزة إلى إشهار المؤسسات الثقافية في القطاعين الخاص وغير الربحي، وتكريمها بناء على أدائهما الذي يعزز دور القطاع الثقافي من خلال الأنشطة والمبادرات النوعية التي تقدمها للمجتمع؛ ما يحقق الأهداف المرتبطة بالثقافة في رؤية المملكة 2030

     

    بدوره قال مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) حسين حنبظاظة:” نفخر في مركز “إثراء” بحصولنا على جائزة المؤسسات الثقافية التي تشكل حافزًا لنا لتقديم المزيد من البرامج والأنشطة الثقافية، حتى أصبح اليوم من أهم العلامات البارزة في المشهد الثقافي بالمملكة من خلال تنظيمه أكثر من 11 ألف برنامج، و22 عرض مسرحي، وإنتاج 20 فيلم سينمائي، كما استضاف أكثر من مليون زائر، إلى جانب تسمية المركز كواحد من أفضل 100 وجهة للزيارة في العالم ضمن قائمة مجلة تايم الأمريكية، وحصوله على 20 جائزة ثقافية متنوعة”

     

    وقال: ” قدمنا مليون ساعة تعليمية، في 100 مدينة حول العالم، كما حقق متطوعو “إثراء” 250 ألف ساعة تطوعية بمشاركة 3 آلاف متطوع ومتطوعة”.  

    وأضاف: “هدفنا تطوير المواهب وتعزيز المهارات، ودعم المحتوى المحلي وتمكين إنتاجه، وجعل إثراء منصة رئيسة لرعاية الإبداع والتبادل الثقافي من خلال مناصرة التنوع، والاحتفاء بالإبداع، وتشجيع التعاون بهدف تنشيط اقتصاد المعرفة في مجالات مختبر الأفكار، والمكتبة، والمسرح، والمتحف، والسينما، والقاعة الكبرى، ومعرض الطاقة، ومتحف الطفل، وبرج المعرفة”. 

     



    [ad_2]

  • نيابة عن ولي العهد أمير الرياض يُكرم الفائزين بالجوائز الثقافية الوطنية

    نيابة عن ولي العهد أمير الرياض يُكرم الفائزين بالجوائز الثقافية الوطنية

    [ad_1]

    نيابة عن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع –حفظه الله-  كرّم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، الفائزين بجوائز مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية”، وذلك في الحفل الذي نظمته وزارة الثقافة مساء يوم أمس الاثنين (19 أبريل 2021م) في قصر الثقافة بالحي الدبلوماسي بالرياض، بحضور  نائب وزير الثقافة حامد بن محمد فايز، وجمع من قيادات الوزارة والهيئات الثقافية والمثقفين والأدباء والإعلاميين.

    وقال حامد بن محمد فايز في كلمة ألقاها نيابة عن  الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة: “إن القطاع الثقافي بكافة منسوبيه يفخر ويعتز برعاية  ولي العهد –حفظه الله- لهذه المناسبة التي تُعد ثمرةً من ثمار دعمه اللامحدود لثقافة الوطن، وتجسيداً حياً لمدى اهتمام القيادة الرشيدة بالمثقفين والمثقفات في عموم بلادنا”. مشيراً إلى “أن الثقافة بقيمتها الحضارية، ووزنها الاجتماعي، ودورها التنموي الفاعل، تحتل اليوم مكانتها التي تستحقها، بفضل الرؤية الوطنية المُلهمة والطموحة، رؤية السعودية 2030 التي أعادت الاعتبار للثقافة بوصفها ركيزة أساسية في بناء المجتمع، ومرتكزاً للهوية الوطنية، ولمظاهر الاعتزاز بتاريخ وحضارة  السعودية”.

    وأشار نائب وزير الثقافة في الكلمة التي ألقاها في مستهل الحفل إلى أن مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” جاءت لتُسهم بدورها في دفع التنمية الثقافية إلى مستويات أعلى، من خلال تقدير المثقفين والمثقفات، وتكريم منجزاتهم الثقافية المميزة، “وهذه الجوائز بما تحمله من قيمة معنوية ومادية، إنما تأتي تقديراً للجهود الرائعة التي يقدمها أبناء وبنات الوطن في المجالات الثقافية المتنوعة”. مؤكداً على “أهمية تكريس مبدأ التكريم لمن يستحق التكريم، وتقدير من بنوا صرح ثقافتنا المتين، من الروّاد والشباب، آملين أن نمنح التحفيز اللازم لجميع مبدعي ومبدعات الوطن، وأن نُساهم وإياهم في تحقيق ما نصبو إليه من أهداف تنموية كبيرة في المجالات الثقافية، والصناعات الإبداعية”.

     

    العبودي شخصية العام الثقافية

     

    وتلا الكلمة توزيع الجوائز، حيث فاز بجائزة “شخصية العام الثقافية” معالي الشيخ الأديب محمد بن ناصر العبودي وذلك تقديراً لمسيرته الأدبية الثريّة التي غطت بحوراً متعددة، شملت أدب الرحلة واللغة وحفظ وتوثيق الموروث الثقافي، واستلمها نيابةً عنه ابنه خالد بن محمد العبودي. فيما نالت المخرجة السينمائية شهد سعيد أمين جائزة “الثقافة الوطنية للشباب” تقديراً لإنجازاتها في صناعة الأفلام، منذ بدايتها كمساعد مخرج وإلى أن أصبحت واحدةً من أهم صنّاع الأفلام في المملكة.

     

    الجوائز الخاصة بالقطاعات الثقافية

     

    ثم وُزّعت بقية الجوائز الخاصة بالقطاعات الثقافية؛ وهي 12 جائزة، حيث فاز بالمركز الأول في جائزة فنون الطهي راكان إبراهيم العريفي، في حين جاء ثانياً الأكاديمية السعودية زادك لفنون الطهي، وحلت ثالثاً نورة عبدالوهاب البدران. وفي جائزة الأزياء فازت شركة تفاصيل العالمية “لومار” بالمرتبة الأولى، وحل ثانياً يوسف محمد أكبر، وحلت ثالثاً أروى عبدالله العماري. وفي جائزة الفنون البصرية حصلت على المركز الأول الفنانة لولوة عبدالرزاق الحمود، وثانياً دانة عبدالرحيم عورتاني، وثالثاً أحمد سامي عنقاوي. في حين حصلت على المركز الأول في جائزة الأفلام المخرجة شهد سعيد أمين، وحجبت جائزتي المركزين الثاني والثالث لعدم وفاء الأعمال المقدمة بمتطلباتهما.

     

    جوائز التراث والموسيقى والمسرح

     

    وفي جائزة التراث الوطني فاز بالمركز الأول عبدالعزيز عبدالله الدخيل، وجاء ثانياً الدكتور هشام علي مرتضى، وحل ثالثاً شركة تراثنا للمسؤولية الاجتماعية. وفي جائزة الموسيقى حققت زينة عماد صويلح المركز الأول، فيما حل ثانياً أكرم إبراهيم المطر، وريم فهد التميمي ثالثاً. وفي جائزة المسرح والفنون الأدائية فاز بالمركز الأول سامي عبداللطيف الجمعان، وثانياً ياسر يحيى مدخلي، وحجب المركز الثالث لعدم وفاء الأعمال المقدمة بمتطلباته.

     

    جوائز الأدب والترجمة والنشر

     

    وحقق الروائي عبدالعزيز صالح الصقعبي المركز الأول في جائزة الأدب، وحل ثانياً الروائي مقبول موسى العلوي، فيما حلّت ثالثاً الروائية أمل صالح الحربي. وفي جائزة الترجمة حلّ عبدالله محمد إدريس أولاً، وسلطان ناصر المجيول ثانياً، وفي المركز الثالث جاء بندر محمد الحربي. وفي جائزة النشر حصلت العبيكان للنشر والترجمة على المركز الأول، ودار كادي ورمادي للنشر والتوزيع ثانياً، وفي المركز الثالث دار أثر للنشر والتوزيع. وحجبت لجنة “الجوائز الثقافية الوطنية” الجوائز الثلاث في فرع جائزة فنون العمارة والتصميم، نظراً لعدم وفاء الأعمال المقدمة بمتطلباتها.

     

    جائزة المؤسسات الثقافية

     

    وفي جائزة المؤسسات الثقافية، فازت الجمعية السعودية للمحافظة على التراث “نحن تراثنا” عن مسار المؤسسات الثقافية غير الربحية، وفاز مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) عن مسار المؤسسات الثقافية الكبيرة والناشئة من القطاع الخاص، وفاز التطبيق الإلكتروني “كتابي لك” عن مسار برامج المسؤولية الاجتماعية الثقافية من القطاع الخاص.

    ويأتي الحفل ختاماً لأعمال الدورة الأولى من مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” التي أطلقتها وزارة الثقافة في يونيو 2020م ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة أحد برامج رؤية المملكة 2030، بهدف الاحتفاء بالإنجازات والإنتاجات الثقافية التي يحققها المثقفون والمثقفات والمؤسسات في مختلف القطاعات الثقافية. وتنطلق الوزارة من تنظيمها لهذه المبادرة من إيمانها بأهمية التكريم في دفع عجلة الإنتاج الثقافي المحلي، وخلق أجواء ثقافية تنافسية تسهم في إثراء المحتوى الثقافي وتنوعه.



    [ad_2]