الوسم: وجرحى

  • انفجاران يهزان كابل.. سقوط قتلى وجرحى

    انفجاران يهزان كابل.. سقوط قتلى وجرحى

    [ad_1]

    وقع انفجاران في العاصمة الأفغانية كابل، الأربعاء، ما أدى لمقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ما لا يقل عن 6، وفق مسؤولين من حركة طالبان وسكان.

    وذكر المتحدث باسم وزارة داخلية طالبان، قاري سعيد خوستي، في تغريدة على تويتر إن سيارة ملغومة انفجرت في منطقة داست برشي ذات الأغلبية الشيعية في غرب كابل، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 6، وفق رويترز.

    لا تأكيد

    غير أنه لا يوجد تأكيد بشأن عدد الضحايا، حيث قال مسؤول من طالبان طلب عدم ذكر هويته أن 7 قتلوا و9 أصيبوا.

    كما لفت أحد السكان المحليين إلى أن انفجاراً ثانياً وقع في منطقة كارتي 3 القريبة. وقال مسؤول من طالبان إن قوات الأمن لا تزال تجمع معلومات.

    من موقع انفجار كابل (فرانس برس)

    من موقع انفجار كابل (فرانس برس)

    سلسلة تفجيرات

    يأتي الانفجاران بعد سلسلة تفجيرات شهدتها كابل في الأيام الماضية شملت استهداف مناطق شيعية في غرب المدينة عدة مرات.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، لكن تنظيم “داعش” تبنى عدداً من الهجمات على أهداف شيعية، منها مساجد.

    [ad_2]

  • مأرب.. قتلى وجرحى حوثيون بينهم قيادات في جبهة الجوبة

    مأرب.. قتلى وجرحى حوثيون بينهم قيادات في جبهة الجوبة

    [ad_1]

    شهدت جبهة الجوبة جنوب محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، اليوم الأحد معارك عنيفة تكبّدت خلالها ميليشيا الحوثي خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران الجيش الوطني وغارات لطيران تحالف دعم الشرعية.

    ونقل المركز الإعلامي للجيش اليمني عن مصدر عسكري قوله إن جنود الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً استباقياً على “مواقع معادية” تمكنوا خلاله من “تدمير قدرات الميليشيات” وأوقعوا العديد من العناصر الحوثية بين قتيل وجريح، بينهم قيادات ميدانية.

    الجيش اليمني في جبهة الجوبة مأرب

    الجيش اليمني في جبهة الجوبة مأرب

    وأضاف أن المعارك تزامنت مع قصف مدفعي لقوات الجيش أسفر عن تدمير مخزن إمدادات للميليشيا وتدمير عربة مدرعة وعدّة أطقم بما عليها من عتاد.

    وبالتزامن، استهدف طيران التحالف بعدّة غارات مواقع وتجمعات للميليشيا الحوثية في مناطق متفرقة جنوب مأرب، ألحقت بها خسائر كبيرة في العديد والعتاد.

    ونشر المركز مقطع فيديو لجانب من المعارك التي يخوضها الجيش اليمني في جبهات جنوب مأرب.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار حافلة في كابل

    أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار حافلة في كابل

    [ad_1]

    بعد هدوء نسبي ورغم إعلان حركة طالبان سيطرتها على العاصمة كابل أمنياً، انفجرت قنبلة في حافلة صغيرة اليوم السبت، في شارع تجاري مزدحم بأحد أحياء العاصمة، والذي يقطنه بشكل رئيسي أفراد من أقلية الهزارة الأفغانية.

    وأفاد مسؤول في طالبان طلب عدم ذكر اسمه لوكالة “رويترز”، بأن الانفجار أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة 7 آخرين بجروح.

    من جهته، قال شاهد لوكالة “فرانس برس” إن انفجاراً استهدف حافلة صغيرة ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

    وأضاف أن الانفجار وقع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة لطالبان، مشيراً إلى أنه سمع إطلاق نار على الفور بعد ذلك.

    قرب نقطة أمنية لطالبان

    يأتي الانفجار بعد يوم من مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 15 في انفجار قنبلة بمسجد ننجرهار.

    ويبرز هذا الاستهداف الجديد الذي لم تعلن أي جماعة مسؤوليته عنه بعد، أحد التحديات العديدة التي تواجه نظام طالبان الجديد في أفغانستان، مع تحذير الأمم المتحدة من أن البلاد على شفا أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    هجمات سابقة

    وكانت الهجمات الداعشية توالت ضد الحركة بشكل متفرق، منذ توليها السلطة في البلاد بمنتصف أغسطس الماضي، كذلك استهدفت مناطق غالبيتها من أقلية الهزارة الشيعية.

    ففي السابع من الشهر الجاري، قتل 3 أشخاص على الأقل في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم ننجرهار شرق البلاد اليوم الأحد، في هجوم شنه عناصر داعش ضد طالبان.

    كما أن الحركة اضطرت للتعامل مع سلسلة من الهجمات أعلنت المسؤولية عنها جماعة مرتبطة بتنظيم داعش الذي تختلف معه منذ سنوات بسبب عدد من القضايا الاقتصادية والعقائدية.

    صور  لانفجار كابول

    صور لانفجار كابول

    مخاوف من عودة القاعدة

    وأعلن داعش (ولاية خراسان)، وهو فرع التنظيم في المنطقة، مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في مدينة جلال آباد مطلع الأسبوع.

    كما أعلنت تلك الجماعة مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم على مطار كابل في أغسطس الماضي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الأفغان ممن احتشدوا خارج بوابات المطار، بالإضافة إلى 13 جندياً أميركياً.

    وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون، حذروا في 14 سبتمبر الماضي، من أن تنظيم القاعدة يمكن أن ينظم صفوفه داخل أفغانستان في غضون عام إلى عامين، مشيرين إلى أن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية قد عادوا بالفعل إلى البلاد، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار في مسجد خلال صلاة الجمعة

    أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار في مسجد خلال صلاة الجمعة

    [ad_1]

    مجددا طالت الهجمات الإرهابية أحد المساجد في أفغانستان، اليوم الجمعة، موقعة 3 قتلى وعشرات الجرحى.

    فقد أعلن متحدث إقليمي باسم طالبان أن انفجارا وقع في مسجد في ولاية ننغرهار، القريبة من مدينة جلال آباد شرق البلاد، خلال صلاة الجمعة، ما أدى إلى مقتل 3، وإصابة 15 شخصًا.

    وقال المتحدث قاري حنيف، بحسب ما أفادت فرانس برس، إن القنبلة زرعت في مسجد بلدة تريلي.

    في حين، أوضح أتال شينوارى أحد سكان المنطقة لوكالة رويترز، أن الانفجار وقع الساعة الواحدة والنصف ظهرا تقريبا، عندما انفجرت عبوات كانت موجودة داخل المسجد.

    طالبان: داعش تحت سيطرتنا

    يأتي هذا التفجير في ظل تأكيد حركة طالبان، قبل يومين أن داعش خراسان صار “تحت السيطرة بشكل أو بآخر” موضحة أن التنظيم “لا يشكل تهديدا كبيرا”، بعد اعتقال 600 من أفراده أو المتعاطفين معه منذ آب/أغسطس.

    داعش ولاية خراسان

    داعش ولاية خراسان

    فقد قال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحافي في كابل يوم الأربعاء، إن التنظيم أصبح “تحت سيطرتنا بطريقة أو بأخرى”، مؤكدا أنه “لم يعد يشكل تهديدا كبيرا”.

    داعشيات رهن الاعتقال

    كما أشار إلى أن عدد عناصر التنظيم “ليس كبيرا في أفغانستان لأنه لا يحظى بدعم الشعب”، مشيرا إلى أن هناك عددًا من النساء من بين المعتقلين، ويخضعن للاستجواب من قبل نساء”.

    من أمام المستشفى العسكري في كابل (أرشيفية- رويترز)

    من أمام المستشفى العسكري في كابل (أرشيفية- رويترز)

    يذكر أن داعش خراسان كان تبنى خلال عام 2021 أكثر من 220 هجوما في البلاد، بما في ذلك العديد من الهجمات في كابل، التي سيطرت عليها طالبان منتصف أغسطس الماضي.

    والأسبوع الماضي، قُتل ما لا يقلّ عن 19 شخصًا بينهم قيادي كبير في الحركة، وأصيب 50 آخرون بجروح في هجوم داعشي استهدف مستشفى كابل العسكري الوطني.

    كما شهدت البلاد هجمات أخرى في الفترة الأخيرة، طالت مساجد، ودوريات شرطة تابعة لطالبان أيضا.

    [ad_2]

  • قتلى وجرحى باشتباكات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية

    قتلى وجرحى باشتباكات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، أن القوات الإسرائيلية قتلت 4 فلسطينيين بالضفة الغربية، فيما أكد محافظ جنين مقتل آخر ما يرفع حصيلة الاشتباكات إلى 5 قتلى.

    بدوره، أفاد مراسل “العربية/الحدث، بمقتل 5 فلسطينيين وإصابة جنديين إسرائيليين باشتباكات وقعت فجر اليوم بعد حملة اعتقالات إسرائيلية.

    وأضاف أن الضابط والجندي اللذين أصيبا بجراح خطيرة هما من وحدة “دوڤدڤان” الخاصة.

    كما أوضح أن الجيش الإسرائيلي قتل 5 فلسطينيين في منطقتي جنين ورام الله ينتمون إلى حركة حماس خلال عمليتين منفصلتين، الأولى كانت بالقرب من قرية بدو شمال غرب القدس وقتل فيها ٣ فلسطينيين، والثانية في قرية بروقين غرب جنين، وقتل فيها فلسطينيان.

    وأطلقت العمليتان بمشاركة من الوحدات الخاصة جرت خلالها اشتباكات مسلحة مع مسلحين فلسطينيين في بلدة برقين غرب جنين شمال الأراضي الفلسطينية.

    وبحسب تصريحات عسكرية إسرائيلية، فقد تم اعتقال عدد من الفلسطينيين ينتمون إلى خلية من حماس كانت تخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، بحسب قولهم.

    “جزّ العشب”

    بدورها، أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، مقتل المعتقل السابق أسامة ياسر صبح البالغ من العمر 22 عاما، برصاص القوات الإسرائيلية، وشاب آخر، ما زال مجهول الهوية، فيما أصيب أربعة آخرون، خلال مواجهات في بلدة برقين غرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية.

    وأضافت مصادر أمنية، بأن مواجهات عنيفة اندلعت في البلدة بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، التي أطلقت الرصاص الحي باتجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم.

    إلى ذلك شيع الأهالي جثمان الشاب أسامة صبح، من أمام مستشفى ابن سينا، إلى مسقط رأسه بلدة برقين.

    وبدأت القوات الإسرائيلية، صباح الأحد، حملة اعتقالات ببلدتي بدو وبيت عنان غرب رام الله، ما أدى إلى اشتباكات مع الفلسطينيين، بالإضافة إلى اقتحامات واشتباكات في برقين غرب جنين.

    كما أطلقت على الحملة العسكرية اسم عملية “جز العشب”.

    برقين (فرانس برس)

    برقين (فرانس برس)

    تحضير لأيام

    بدوره، كشف مصدر عسكري إسرائيلي لوسائل إعلام محلية، بأن العملية التي نفذت صباحاً قد جهّز لها قبل أيام.

    في حين لم ترد أي معلومات حول مقتل إسرائيليين حيث منعت المحكمة العسكرية الإسرائيلية نشر أي تفاصيل عن العملية، بل حذّرت من احتمال الرد بالصواريخ من غزة.

    [ad_2]

  • رصاص كثيف وقمع.. قتيلان وجرحى في تظاهرة مناهضة لطالبان

    رصاص كثيف وقمع.. قتيلان وجرحى في تظاهرة مناهضة لطالبان

    [ad_1]

    قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون بالرصاص اليوم الثلاثاء، خلال تظاهرة مناهضة لنظام طالبان في مدينة هرات غرب أفغانستان، وذلك في تظاهرات خرجت لليوم الثاني على التوالي ضد الحركة.

    وشهدت العاصمة الأفغانية كابل اليوم، تظاهرات مطالبة بحكومة مستقلة. فقد نظّمت ثلاث مسيرات على الأقل في أنحاء كابل، في خطوة تعبير عن المعارضة لسياسة طالبان.

    كما رفع المحتجون هتافات ضد باكستان، التي تتهم بدعم حركة طالبان عامة. ورفع الحشد لافتات وهتفوا بشعارات للتعبير عن امتعاضهم من الوضع الأمني وللمطالبة بالسماح بالسفر بحرية.

    فيما أفيد بإطلاق عناصر الحركة النار نحو المتظاهرين لتفريقهم، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، مضيفة أن الحركة أطلقت الرصاص في الهواء لتفريق عشرات المتظاهرين.

    كما عمد بعض عناصر طالبان إلى ضرب المحتجات بالهراوات.

    تظاهرات نسائية في كابل

    يذكر أن العاصمة الأفغانية شهدت أمس كذلك، تظاهرات تلبية لدعوة قائد جبهة المقاومة الوطنية أحمد مسعود، بالتمرد ضد الحركة التي سيطرت أمس على معظم وادي بنجشير شرق البلاد.

    كما نزلت يوم السبت الماضي أيضا عشرات النساء في مسيرة احتجاج في كابل، حاملات يافطات تطالب بحقوق المرأة، ومشاركتها في الحكومة والمناصب العليا في الدولة، إلا أن عناصر طالبان تصدوا لهن بعنف، ومنعوهن من التوجه نحو القصر الرئاسي.

    فيما أفيد باستعمال مقاتلي الحركة سلاسل معدنية لتفريق النساء، وهو ما نفته طالبان لاحقا.

    [ad_2]

  • مأرب.. قتلى وجرحى حوثيين بنيران الجيش وغارات التحالف

    مأرب.. قتلى وجرحى حوثيين بنيران الجيش وغارات التحالف

    [ad_1]

    سقط قتلى وجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، اليوم الأحد، بنيران الجيش اليمني وغارات لطيران تحالف دعم الشرعية في جبهتي المشجح والكسارة غرب محافظة مأرب.

    وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن أفراد الجيش والمقاومة قضوا على سبعة من عناصر الميليشيا الحوثية أثناء محاولتهم التسلل إلى أحد المواقع العسكرية في جبهة المشجح.

    عناصر الجيش اليمني في مأرب

    عناصر الجيش اليمني في مأرب

    وأضاف، أن طيران التحالف استهدف بعدّة غارات تجمعات للميليشيا الحوثية في جبهتي الكسارة والمشجح وأسفرت عن سقوط العديد من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير عربة وثلاثة أطقم بما عليها من عتاد.

    وأمس السبت، أعلنت قوات الجيش اليمني، سقوط العديد من عناصر ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بين قتيل وجريح في جبهتي الكسارة والمشجح غرب مأرب.

    وأفاد موقع الجيش اليمني، بأن قوات الجيش، استهدفت في مجاميع من عناصر الميليشيا، كانت تحاول التقدم في جبهتي الكسارة والمشجح، واجبرتها على الفرار، بعد تكبيدها قتلى وجرحى في صفوفها بينهم قيادات ميدانية.

    وأشار إلى أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية، شنت غارات جوية استهدفت بها، تجمعات وتعزيزات الحوثيين، بأطراف المحافظة ذاتها، وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد.

    كما أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، مقتل خبير عسكري إيراني و9 آخرين، بينهم قيادات ميدانية في الميليشيات الحوثية بغارة جوية للتحالف في جبهة صرواح غربي مأرب.

    [ad_2]

  • قتلى وجرحى.. إسرائيل تستهدف 3 مواقع لحماس شمال غزة

    قتلى وجرحى.. إسرائيل تستهدف 3 مواقع لحماس شمال غزة

    [ad_1]

    في خضم العمليات العسكرية، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، استهداف 3 مواقع تابعة لحماس شمال قطاع غزة بينها مكتب توفيق أبو نعيم رئيس الأمن الداخلي في الحركة.

    بالمقابل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن دفعة صواريخ مكثفة أطلقت نحو أسدود وعسقلان، فيما دوت صافرات الإنذار في بئر السبع ومنطقة النقب.

    وأضافت أن غارات إسرائيلية استهدفت مخيم الشاطئ غرب القطاع، أسفرت عن مقتل 8 فلسطينيين، وإصابة 20.

    كما نقلت المعلومات أن إسرائيل أطلقت قنابل ضوئية في محيط قاعدة زيكيم خشية عملية تسلل من البحر.

    هدنة مرتقبة

    جاء ذلك في وقت ينتظر فيه العالم أنباء عن نتائج إيجابية لهدنة مقترحة في القطاع.

    فقد أفادت مصادر “العربية/الحدث”، الجمعة، بأن هناك مسارات جديدة للتهدئة، تتضمن مراقبة أميركية مصرية لوقف النار، حيث تتفاوض أميركا مع إسرائيل ومصر مع الفصائل الفلسطينية.

    وبحسب المصادر، فإن التفاوض سيكون على هدنة طويلة مع تعهد مكتوب بعدم التصعيد مستقبلا، وسيعرض وفد مصري في تل أبيب مشروعاً مبدئياً.

    كما سيضمن مشروع الهدنة الدائمة إعادة إعمار غزة والسماح بدخول مواد البناء.

    إلا أن المصادر أكدت أنه ورغم الاقتراحات، لا نتائج حتى الآن للوساطة المصرية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    فيما أفادت فيه وسائل إعلام محلية إسرائيلية نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن وقف النار في القطاع من المرجح أن يكون في بداية الأسبوع.

    مئات الإصابات

    يذكر أن هذه التطورات أتت بعدما رفضت تل أبيب، قبول وساطة من القاهرة لبدء هدنة في قطاع غزة، حيث غادر الوفد المصري، الخميس، إسرائيل متحفظا على إطلاق الأخيرة عملية عسكرية موسعة.

    إلى ذلك، أوضح مراسل “العربية/الحدث”، أن المستشفيات في القطاع أصبحت غير قادرة على تلبية الضغط الحالي، مع ارتفاع أعداد المصابين التي بلغت 900 منذ انطلاق التصعيد مساء الاثنين الماضي.

    [ad_2]

  • شاهد.. حادث قطار مرعب في تايوان يخلف قتلى وجرحى

    شاهد.. حادث قطار مرعب في تايوان يخلف قتلى وجرحى

    [ad_1]

    اصطدم قطار ركاب بشاحنة على القضبان وخرج عن مساره جزئياً خارج نفق للسكك الحديدية على طول الساحل الشرقي لتايوان يوم الجمعة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 41 شخصاً وإصابة أكثر من 60، وفق الشرطة المحلية. وكان الناجون يتسلقون النوافذ والأسطح للوصول إلى بر الأمان.

    من جهتهم، قال مسؤولون في مقاطعة هوالين إن جهود الإنقاذ مستمرة. ووقع الحادث بالقرب من منطقة توروكو جورج ذات المناظر الخلابة في حوالي الساعة 9 صباحا في عطلة عامة.

    كما ذكرت وسائل إعلام أن 350 راكباً كانوا على متن القطار.

    إلى ذلك أفادت الأنباء أن شاحنة سقطت من جرف أعلى وسقطت على القضبان حيث اصطدم بها قطار كان يخرج من نفق. ومع استمرار انحصار معظم القطار في النفق، اضطر الركاب الهاربون إلى تسلق الأبواب والنوافذ والأسقف للوصول إلى بر الأمان.

    وأضافت إدارة الإنقاذ بمحافظة هوالين أن الشاحنة اصطدمت على ما يبدو بعد خروج القاطرة، مما تسبب في أكبر ضرر للعربات من 1 إلى 5.

    كما أظهرت لقطات تلفزيونية وصور نشرها أشخاص في مكان الحادث على الموقع الإلكتروني للوكالة المركزية للأنباء الرسمية أشخاصاً يتسلقون الباب المفتوح لعربة سكة حديد خارج مدخل النفق مباشرة. وتم دفع الجزء الداخلي لعربة واحدة إلى المقعد المجاور.

    يشار إلى أن آخر حادث كبير للسكك الحديدية في تايوان كان في أكتوبر 2018 عندما خرج قطار سريع عن مساره أثناء التفافه على زاوية ضيقة على الساحل الشمالي الشرقي، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل وإصابة ما يقرب من 200.

    وفي عام 1991، أدى تصادم في غرب تايوان إلى مقتل 30 شخصا وإصابة 112 في أسوأ حادث قطارات في تاريخ تايوان.

    [ad_2]

  • قتلى وجرحى في تفجير انتحاري قرب القصر الرئاسي بمقديشو

    قتلى وجرحى في تفجير انتحاري قرب القصر الرئاسي بمقديشو

    [ad_1]

    قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز تفتيش أمني على طريق رئيس في مقديشو اليوم، وفق مسؤول أمني وشهود عيان.

    وقال مسؤول الأمن، عبد الرحمن محمد، لوكالة فرانس برس، إن “الشرطة كانت تطارد السيارة المعادية بعدما رصدتها على بعد بضعة كيلومترات عن الموقع الذي انفجرت فيه”.

    وأضاف: “قضى ثلاثة مدنيين بحسب المعلومات التي وردتنا حتى الآن وأصيب ثمانية آخرون بجروح”.

    وأوضح أن “الشرطة أطلقت النار على السيارة وطاردتها، ما سمح للعديد من الأشخاص بالهرب والابتعاد عن الطريق، وبالتالي الحد من الخسائر الممكنة للانفجار”.

    وقال شهود عيان إنهم سمعوا أعيرة نارية وشاهدوا سيارات وعربات توك-توك تتفرق قبل وقوع الانفجار القوي على طريق رئيسي.

    وقال شاهد العيان، ضاهر عثمان: “كنت في نادٍ رياضي على مقربة من مكان وقوع الانفجار، لكن الحمد لله أننا سمعنا إطلاق النار قبل الانفجار. وهذا نبَّه العديد من الناس وأنا منهم، وهربنا من المنطقة لنختبئ قبل أن تصل السيارة إلى موقع الانفجار”.

    لكن بياناً للشرطة لم يشر إلى سقوط قتلى، واكتفى بتأكيد إصابة سبعة أشخاص بجروح في الانفجار الذي أدى إلى تدمير ثماني سيارات وتسع عربات توك-توك، لكن شهود عيان ناقضوا بيان الشرطة.

    وقال سليمان علي: “عمي في عداد القتلى، ذهبت لتسلم جثته، وشاهدت جثة مدني قضى في الانفجار أيضاً”.

    وقالت الشاهدة عائشة أحمد: “كان دوي الانفجار قوياً جداً. كنت داخل متجر ورأيت الشرطة تطارد سيارة على المسار الآخر للطريق. اصطدمت بالعديد من السيارات وعربات التوك-توك قبل أن تنفجر على مقربة من حاجز التفتيش فيما استمرت الشرطة في إطلاق النار على السيارة”.

    وكثيراً ما تتعرض مقديشو لهجمات تشنها حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي تخوض تمرداً عنيفاً منذ سنوات، سعياً للإطاحة بالحكومة المدعومة من المجتمع الدولي في مقديشو.

    وطُردت الحركة من مقديشو في 2011 لكنها لا تزال تسيطر على مساحات من الأراضي، حيث تخطط وتنفذ هجمات دامية متكررة على أهداف حكومية ومدنية.

    وفي 31 يناير الماضي، قتل خمسة مدنيين على الأقل وأصيب عشرة آخرون في هجوم شنه متطرفون من حركة الشباب على فندق بوسط مقديشو.

    وهز أمس الجمعة انفجار عنيف، سوق باكارا في العاصمة الصومالية مقديشو، وسط تضارب الروايات حول الأسباب.

    سيارة مفخخة

    وفيما تحدثت وسائل إعلام صومالية عن أن الانفجار سببه سيارة مفخخة انفجرت في مركز للشرطة بمقديشو، أشارت أخرى إلى أن الانفجار جراء قنبلة انفجرت بالقرب من سوق باكارا.

    ولا تتوافر معلومات عما إذا كان هناك قتلى في الانفجار، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

    وأفادت وسائل إعلام صومالية بأن قوات الأمن طوقت مكان الانفجار، فور وقوعه.

    والأحد الماضي، أعلنت الشرطة في الصومال مقتل 12 من أفراد وكالة المخابرات والأمن الوطنية نتيجة انفجار قنبلة على طريق خارج مدينة طوسمريب بوسط البلاد.

    وبحسب وكالة «رويترز»، فقد أعلنت جماعة «الشباب» الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم.

    [ad_2]

  • قتلى وجرحى بزلزال في إندونيسيا.. والعشرات محاصرون تحت مستشفى منهار

    قتلى وجرحى بزلزال في إندونيسيا.. والعشرات محاصرون تحت مستشفى منهار

    [ad_1]

    ذكرت وكالة التخفيف من أثر الكوارث في إندونيسيا أن زلزالا قوته 6.2 درجة أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، وإصابة المئات على جزيرة سولاويسي، اليوم الجمعة، حيث لجأ السكان المذعورون إلى مناطق أكثر أمانا بعد تضرر العديد من المباني.

    وانهارت أبنية عدّة، بينها مستشفى جرّاء الزلزال، وفق ما أعلنت السلطات، فيما حذرت السلطات من تسونامي إذا تعرضت الجزيرة لمزيد من الزلازل.

    وقال المسؤول عن فرق الإنقاذ في مدينة ماموجو المتضرّرة من الزلزال لوكالة “فرانس برس”: “المستشفى دُمّر. انهار. هناك مرضى وأفراد من طاقم المستشفى محاصرون بين الأنقاض ونحن نحاول إخلاءهم”.

    ورجّح أن يكون عدد المحاصرين بين 10 و20 شخصاً، من دون أن يتمكّن من تأكيد ما إذا كانوا على قيد الحياة.

    وكان مركز الزلزال على بعد 6 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من مدينة ماجيني وعلى عمق عشرة كيلومترات.

    وأظهرت المعلومات الأولية الصادرة عن الوكالة أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 637 في ماجيني لكن هناك ثلاث وفيات أخرى و24
    إصابة في مقاطعة ماموجو المجاورة.

    وقالت الوكالة إن الآلاف فروا من منازلهم عندما وقع الزلزال بعد الساعة الواحدة بقليل من صباح الجمعة بالتوقيت المحلي وإن أضرارا لحقت بما لا يقل عن 60 منزلا.

    وشعر السكان بالزلزال بقوة لمدة حوالي 7 ثوان.

    وأظهرت لقطات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي سكانا يفرون إلى أرض أكثر ارتفاعا على متن دراجات نارية وطفلا حاصرته الأنقاض وحاول الناس إزالة الحطام بأيديهم.

    كان زلزال قوته 5.9 درجة قد وقع في المنطقة نفسها قبل ساعات أمس الخميس وألحق أضرارا بعدد من المنازل.

    وقالت وكالة التخفيف من أثر الكوارث إن سلسلة من الزلازل وقعت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وتسببت فيما لا يقل عن ثلاثة
    انهيارات أرضية وانقطاع إمدادات الكهرباء.

    وتقع إندونيسيا في منطقة نشاط زلزالي تُعرف باسم حلقة النار.

    وفي عام 2018، لقي الآلاف حتفهم جراء زلزال مدمر قوته 6.2 درجة وتسبب في تسونامي بمدينة بالو في سولاويسي.

    [ad_2]