الوسم: والناتو

  • وسط توترات أوكرانيا.. اجتماع رفيع بين روسيا والناتو

    وسط توترات أوكرانيا.. اجتماع رفيع بين روسيا والناتو

    [ad_1]

    بعد انقطاع دام ثلاث سنوات تقريباً، وفي خضم زخم أزمة روسيا وحلف شمال الأطلسي حول مستقبل توسع الأخير وخاصة احتمال ضمه أوكرانيا وجورجيا، يعقد مجلس الناتو اليوم الأربعاء، مباحثات مع موسكو.

    وفيما يسعى الروس إلى الحصول على التزام قانوني يقفل بموجبه الحلف أبواب توسعه نحو الشرق، لا يبدو أن الناتو سيغير مواقفه التي يعتبرها مبدئية لجهة حرية الانضمام إليه، لاسيما وأنه حلف دفاعي وليس هجومياً.

    محاولة لنزع فتيل الأزمة

    وستجرى تلك المحادثات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين مع موسكو في مقرّ الحلف لمحاولة تجنيب المنطقة ما تعتبره واشنطن تهديدًا روسيًا باجتياح أوكرانيا، بعد أن أعلمت نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان أمس الثلاثاء ممثلي الدول الثلاثين الأعضاء في الناتو بفحوى المفاوضات التي أجرتها في جنيف مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف.

    فيما سيُمثّل روسيا نائب وزير الخارجية ألكسندر غروشكو الذي وصف الاجتماع بأنه “لحظة الحقيقة” في العلاقات بين بلاده والناتو.

    على أن تُمثّل شيرمان الولايات المتحدة فيما أرسلت فرنسا فرانسوا دولاتر وهو المدير العام لوزارة الخارجية الفرنسية.

    لا تفاؤل!

    في حين، قال ممثل عن إحدى الدول الأوروبية لوكالة فرانس برس “ليس هناك سببا للتفاؤل، إلّا أن الروس ملتزمون جديًا بالمسار الدبلوماسي”.

    وكانت روسيا قد طالبت سابقا واشنطن وحلفاءها بتطمينات واسعة النطاق بما في ذلك ضمانات ملموسة بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الأطلسي.

    إلا أن السفيرة الأميركية الجديدة في الحلف جوليان سميث، أوضحت أن بلادها لم تقدم أي تنازلات لكنّها صاغت مقترحات للحدّ من مخاطر الصراع والشروع في نزع الأسلحة التقليدية والنووية.

    جنود من أوكرانيا في موقع حدودي متقدم مع روسيا

    جنود من أوكرانيا في موقع حدودي متقدم مع روسيا

    كما أكّدت واشنطن لموسكو أنها لا تنوي نشر أسلحة هجومية في اوكرانيا، لكنها نفت أن يكون لديها نيّة بنزع السلاح في أوروبا، حسبما أكّد الدبلوماسي الأوروبي.

    يذكر أن روسيا كانت وافقت في وقت سابق على إعادة إحياء مجلس الناتو-روسيا وهو هيئة استشارية أُنشئت عام 2002 وعُلّقت أعمالها في تموز/يوليو 2019.

    غير أن هذا المجلس قد يكون فقط تكرارًا لمحادثات جنيف التي اعتزم كلّ فريق خلالها التمسّك بمواقفه.

    ويعتبر الملف الأوكراني، بمثابة “الشوكة” في خاصرة الروس، الذين يشككون دوما في نوايا كييف، فيما تتخوف الأخيرة باستمرار من تكرارا تجربة ضم جزيرة القرم (عام 2014) واجتياح أراضيها، مكررة في الوقت عينه أن لها الحرية المطلقة بالانضمام للناتو، ما يشكل حساسية كبرى للكرملين.

    [ad_2]

  • بوجه تهديدات روسيا “الهجينة”.. أوروبا والناتو يعززان تعاونهما

    بوجه تهديدات روسيا “الهجينة”.. أوروبا والناتو يعززان تعاونهما

    [ad_1]

    تعهّد أعلى مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو” الأحد بتعزيز التعاون في مواجهة التهديدات “الهجينة”، وذلك خلال زيارة لليتوانيا ركّزت على أزمة المهاجرين في بيلاروسيا، والحشد العسكري الروسي على حدود أوكرانيا.

    وجدد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ، دعوة موسكو إلى “خفض التصعيد” قرب الحدود الأوكرانية، وحذر من “تكاليف وعواقب” شن أي عدوان على جارتها.

    جاءت زيارة ستولتنبرغ ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى ليتوانيا قبيل اجتماع الثلاثاء والأربعاء في لاتفيا المجاورة لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي، سيشارك فيه خصوصاً وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، لمناقشة المخاوف بشأن الوضع على الحدود الروسية-الأوكرانية.

    مناورات أوكرانية على الحدود الروسية هذا الشهر

    مناورات أوكرانية على الحدود الروسية هذا الشهر

    واتهم ستولتنبرغ وفون دير لايين بيلاروسيا بتدبير أزمة المهاجرين وبالتالي تشكيل ما يسمى “التهديد الهجين على الاتحاد الأوروبي”، وهو ما تنفيه مينسك.

    وعبر آلاف الأشخاص، معظمهم من الشرق الأوسط، أو حاولوا عبور الحدود البيلاروسية في الأشهر الأخيرة للوصول إلى دول شرق الاتحاد الأوروبي ودول الحلف الأطلسي، مثل لاتفيا وليتوانيا وبولندا.

    وشددت فون دير لايين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ستولتنبرغ والقادة الليتوانيين على أنه “للرد على مثل هذه الأحداث، من المهم أن يعمل الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو جنباً إلى جنب”.

    من جانبه، قال ستولتنبرغ: “ناقشنا إمكانات تكثيف العمل المشترك لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك من خلال إعلان مشترك جديد، لأننا أقوى وأكثر أمناً عندما نعمل معاً”.

    “قلق كبير” إزاء التحركات الروسية

    وكشفت فون دير لايين أيضاً أن الاتحاد الأوروبي قرر أن يضاعف ثلاث مرات الميزانية المخصصة لإدارة الحدود في لاتفيا وليتوانيا وبولندا لعامي 2021 و2022، لترتفع إلى 200 مليون يورو (226 مليون دولار).

    وأوضحت أن الأموال ستُنفق على آليات الدوريات والمراقبة الإلكترونية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة.

    جنود ليتوانيون على حدود بيلاروسيا

    جنود ليتوانيون على حدود بيلاروسيا

    بدوره، قال الرئيس الليتواني غيتاناس نوسيدا، في إشارة إلى الوضع على الحدود بين بلاده وبيلاروسيا: “إذا ازداد الوضع الأمني سوءا فإننا لا نستبعد إجراء مشاورات بموجب المادة الرابعة لحلف شمال الأطلسي”.

    يذكر أنه بموجب المعاهدة التأسيسية للحلف الأطلسي، يمكن لكل عضو المطالبة باجتماع المنظمة للتشاور عندما يرى أن أمنه أو استقلاله مهددان. وقد أشارت بولندا مؤخراً إلى أنها قد تلجأ إلى هذه المادة.

    من جهته، اعتبر ستولتنبرغ أن الزيادة “غير العادية” في وجود الدبابات والمدفعية والطائرات المسيّرة وآلاف العسكريين الجاهزين للقتال على الحدود الروسية تمثّل “مصدر قلق كبير لأسباب عديدة” أبرزها “أنها بلا موجب ولم يتم تبريرها”.

    وتابع الأمين العام للحلف الأطلسي: “رسالتنا إلى روسيا هي أن عليها خفض التصعيد والتوتر والتحلي بالشفافية”، مضيفاً: “إذا قررت استخدام القوة، فستكون هناك عواقب بالطبع”.

    [ad_2]

  • بوتين: مناورات أميركا والناتو في البحر الأسود تحدٍ خطير

    بوتين: مناورات أميركا والناتو في البحر الأسود تحدٍ خطير

    [ad_1]

    وسط توتر العلاقات مع حلف شمال الأطلسي، أكدت روسيا اليوم السبت أن التدريبات العسكرية بين واشنطن والناتو في البحر الأسود خطيرة.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن تلك المناورات تمثّل “تحدياً خطيراً”.

    كما جدد التأكيد في تصريحات نشرت على موقع الكرملين، اليوم السبت، على أن بلاده لا علاقة لها بأزمة اللاجئين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

    “أعمال استفزازية”

    وكان المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اتهم أمس الجمعة دول الحلف بتكثيف “أعمالها الاستفزازية”. وقال “نهتم بشؤوننا ونتخذ خطوات لضمان أمننا إذا لزم الأمر، وإذا كانت هناك أعمال استفزازية من قبل خصومنا قرب حدودنا”.

    فيما وصفت وزارة الدفاع النشاط العسكري الأميركي في منطقة البحر الأسود بالعدواني، معتبرة أنه يشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي والاستراتيجي.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على متن مركب في البحر الأسود - فرانس برس

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على متن مركب في البحر الأسود – فرانس برس

    كما أشارت إلى أنها رصدت ست طلعات استطلاعية لطائرات الناتو فوق البحر الأسود خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

    يشار إلى أن المناورات العسكرية هذه تأتي فيما تتصاعد حدة التوترات منذ فترة بين دول الحلف وروسيا.

    وقد أتت أزمة المهاجرين مؤخرا على الحدود البيلاروسية لتزيد الطين بلة، مع اتهام الاتحاد الأوروبي لموسكو بالتورط فيها وتشجيع الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكشينكو على فتح الحدود أمام لاجئين معظمهم من دول الشرق الأوسط باتجاه بولندا للعبور نحو دول أوروبية أخرى، بعد أن فرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات.

    [ad_2]

  • طالبان: نبحث إحصاء الأسلحة التي خلفتها أميركا والناتو

    طالبان: نبحث إحصاء الأسلحة التي خلفتها أميركا والناتو

    [ad_1]

    أعلنت حركة طالبان، اليوم الخميس، أنها تبحث تسجيل وإحصاء الأسلحة التي خلفتها القوات الأميركية والناتو في أفغانستان، مشيرة إلى أن قيادات في الحركة بدأوا بحث مستقبل قوات الأمن الأفغانية.

    وتنصلت الحركة من أحداث الفوضى التي وقعت في مطار العاصمة الأفغانية، قائلة “لا يمكن لومنا على أحداث الفوضى التي وقعت في مطار كابل”.

    إلى هذا، حث وزراء خارجية دول مجموعة السبع الخميس طالبان على تأمين ممر آمن للأشخاص الذين يحاولون مغادرة كابل، في أول تعليق رسمي للمجموعة بشأن الأزمة في أفغانستان.

    ممر آمن لمن يريدون المغادرة

    وبحسب الخارجية البريطانية فإن الوزراء “دعوا طالبان لضمان ممر آمن للرعايا الأجانب والأفغان الراغبين في المغادرة”.

    بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في بيان إن وزراء خارجية دول مجموعة السبع طالبوا المجتمع الدولي اليوم الخميس برد فعل موحد إزاء الأزمة في أفغانستان لمنع مزيد من التصعيد.

    وجاء في البيان الذي أصدره راب في أعقاب اجتماع لوزراء خارجية دول المجموعة “يوجه وزراء مجموعة السبع الدعوة للمجتمع الدولي للعمل معا في مهمة مشتركة لمنع التصعيد في الأزمة بأفغانستان”.

    وتتولى بريطانيا حاليا الرئاسة الدورية لمجموعة السبع التي تضم أيضا الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وألمانيا واليابان وكندا.

    كما أضاف البيان “تستلزم الأزمة في أفغانستان استجابة دولية بما في ذلك المشاركة المكثفة في القضايا الحساسة التي تواجهها

    أفغانستان والمنطقة بالتعاون مع الأفغان، وهم الأشد تضررا، وأطراف الصراع، ومجلس الأمن الدولي، ومجموعة العشرين، والجهات المانحة الدولية، وجيران أفغانستان بالمنطقة”.

    [ad_2]

  • التوتر يحتدم مع روسيا.. والناتو بأضخم المناورات البحرية

    التوتر يحتدم مع روسيا.. والناتو بأضخم المناورات البحرية

    [ad_1]

    على متن سفينة الملكة إليزابيث، وبسبب التصعيد الأخير مع روسيا، توجّهت الآلاف من قوات الناتو ومعهم سفن حربية، وعشرات الطائرات للمشاركة في تدريبات عسكرية تمتد عبر المحيط الأطلسي، وأوروبا، ومنطقة البحر الأسود.

    وتهدف المناورات الحربية، التي أطلق عليها اسم Steadfast Defender 21، إلى محاكاة رد المنظمة العسكرية المكونة من 30 دولة على هجوم على أي من أعضائها.

    كما من شأنها أن تختبر قدرة الناتو على نشر القوات وإبقاء خطوط الإمداد مفتوحة.

    وأتت هذه التطورات رداً على ما قامت به روسيا الشهر الماضي من إرسال آلاف الجنود إلى المنطقة الحدودية مع أوكرانيا، وهو ما أثار قلقاً دولياً واسعاً.

    ويصر كبار ضباط الناتو على أن التدريبات العسكرية التي يشارك فيها حوالي 9000 جندي من 20 دولة، لا تستهدف روسيا على وجه التحديد، بل إنها تركز على منطقة البحر الأسود، حيث تتهم روسيا بعرقلة الملاحة الحرة للسفن.

    “الناتو جاهز”

    فقد اعتبر الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أن التدريبات ترسل رسالة مهمة إلى أي خصم محتمل بأن “الناتو جاهز”.

    وأضاف لوكالة أسوشيتد برس على متن سفينة بريطانية، أن قواته موجودة للدفاع عن جميع الحلفاء، لافتاً إلى أن هذا التمرين يبعث برسالة حول قدرة الناتو على نقل عدد كبير من القوات والمعدات عبر المحيط الأطلسي، وعبر أوروبا، وأيضاً لإبراز القوة البحرية عنده.

    ورغم ذلك فإنه أعلن استعداد الناتو للجلوس مع روسيا، مشدداً على ضرورة النقاش في الأوقات الصعبة، مشيراً إلى أن التحدي الرئيسي الآن هو أن روسيا لم تستجب بشكل إيجابي للدعوة الغربية والمبادرات لاجتماع مع الناتو.

    الجدير ذكره أن الولايات المتحدة كانت نشرت مع حلفائها خلال السنوات الماضية، قوات ومعدات في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا لمحاولة طمأنة هؤلاء الأعضاء المجاورين لروسيا بأن شركاءهم سوف ينقذون حال تعرضهم للهجوم.

    [ad_2]

  • دبلوماسي أوروبي: تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في المتوسط 

    دبلوماسي أوروبي: تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في المتوسط 

    [ad_1]

    قال دبلوماسي أوروبي، الأربعاء، إن تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في البحر المتوسط.

    وأفاد الدبلوماسي أن “أسطول إيريني قدم 22 تقريرا سريا عن انتهاك حظر السلاح على ليبيا”.

    وأعلن مسؤولون أوروبيون، الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي سيمدد عامين مهمته العسكرية في المتوسط لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا، والتي تحمل اسم “إيريني”.

    وذكر مسؤول أوروبي كبير أن “المفوضية ستتبنى قرارا الأسبوع المقبل يمدد مهمتها عامين إضافيين حتى مارس 2023”.

    وأفاد تقرير من أكثر من 550 صفحة أعده خبراء في الأمم المتحدة، ونشر الثلاثاء، أن حظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ 2011 “غير مجد إطلاقاً”.

    وقال التقرير الذي وضعه ستة خبراء مكلفين بمراقبة حظر الأسلحة، إن “الانتهاكات التي ارتكبتها الدول الأعضاء (في الأمم المتحدة) التي تدعم أطراف النزاع بشكل مباشر عامة وصارخة وتدل على ازدراء تام بإجراءات العقوبات”.

    [ad_2]

  • من موسكو..تركيا تغازل أوروبا والناتو “روسيا ليست بديلا”

    من موسكو..تركيا تغازل أوروبا والناتو “روسيا ليست بديلا”

    [ad_1]

    في تخفيف للخطاب تجاه أوروبا والناتو، اعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في روسيا، اليوم الثلاثاء، أن العلاقات التركية مع روسيا ليست بديلا عن علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي.

    وجاءت تصريحاته بعد أن فرضت الولايات المتحدة العضو في حلف شمال الأطلسي عقوبات على تركيا بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخية الروسية إس-400 وإعداد الاتحاد الأوروبي إجراءات عقابية بسبب خلاف تركيا مع اليونان وقبرص على حقوق في مياه البحر المتوسط.

    تعاون رغم العقوبات

    في حين أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التعاون العسكري بين موسكو وأنقرة سيتواصل رغم العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في وقت سابق هذا الشهر على تركيا على خلفية شرائها منظومة دفاع صاروخية روسية الصنع.

    وقال لافروف في أعقاب المحادثات مع نظيره التركي في موسكو “أكدنا عزمنا المشترك على تطوير تعاوننا الفني والعسكري”. كما أكد أن الرئيس فلاديمير بوتين يقدر عزم تركيا على “مواصلة التعاون في هذا المجال رغم الضغوط غير الشرعية لواشنطن”.

    وأعلنت الولايات المتحدة في منتصف كانون الأول/ديسمبر فرض عقوبات على تركيا، وذلك بسبب شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400”.

    وحظرت واشنطن منح أي تصاريح تصدير أسلحة للإدارة الحكومية التركية لشراء الأسلحة ومنع رئيس هذه الإدارة ومسؤولين آخرين من دخول الأراضي الأميركية.

    وندّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهذه العقوبات، معتبراً أنها “تعدّ” على “سيادة” بلده.

    علاقات رغم الملفات الشائكة

    ورغم تعارض روسيا وتركيا في العديد من القضايا – سوريا وليبيا والقوقاز – إلا أنهما تؤكدان الحفاظ على علاقات بناءة، خصوصا بسبب العلاقات الجيدة بين الرئيسين بوتين وأردوغان.

    ولا يُنظر إلى التقارب الروسي التركي في السنوات الأخيرة بعين الرضا في الغرب، الذي يرى دولة عضوا في حلف شمال الأطلسي تتزود بالسلاح من خصم جيوسياسي رئيسي.

    وشدد لافروف على أن “العقوبات الغربية” لا تؤثر على العلاقات الثنائية “المبنية على مصالحهما الوطنية”.

    [ad_2]