الوسم: والقوات

  • حريق في مطار كابل بعد تبادل إطلاق النار بين مجهولين والقوات الأميركية

    حريق في مطار كابل بعد تبادل إطلاق النار بين مجهولين والقوات الأميركية

    [ad_1]

    اندلع حريق في مطار كابل، اليوم الاثنين، بعد تبادل إطلاق النار بين مجهولين والقوات الأميركية، فيما أكد الجيش الأميركي مقتل جندي أفغاني وإصابة العشرات بإطلاق نار خارج المطار.

    وفي هذا السياق، قال الجيش الأميركي: “لا إصابات بين جنودنا في تبادل لإطلاق النار خارج مطار كابل”.

    وفي وقت سابق، قال الجيش الألماني، إن اشتباكاً بالأسلحة النارية وقع بين قوات الأمن الأفغانية ومهاجمين غير معروفين عند مطار كابل، ما أسفر عن مقتل عنصر في قوة الأمن الأفغانية وإصابة ثلاثة آخرين.

    الجيش الألماني أضاف أن قوات أميركية وألمانية شاركت في الاشتباكات، مضيفاً: “لا إصابات بين صفوفنا خلال الاشتباكات عند مطار كابل”.

    وذكرت شبكة “سي.إن.إن” CNN أن قناصا خارج المطار أطلق النار على حرس أفغان داخل المنشأة فرد الحرس بإطلاق النار، لكن القوات الأميركية أطلقت النار على الحرس.

    وتستمر عمليات الإجلاء الجوي من مطار كابل في أجواء من الفوضى، وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد، أنّه لا يزال يأمل في أن تنتهي عمليّات الإجلاء في كابل قبل 31 أغسطس، وهو التاريخ الذي حدّدته إدارته لانسحاب كامل القوّات الأميركيّة من أفغانستان.

    وإزاء هذا الوضع، سيعقد قادة مجموعة الدول السبع اجتماعا افتراضيا، الثلاثاء، وفق ما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة المجموعة.

    وقال: “من الأساسي أن تعمل الأسرة الدولية معا لضمان عمليات إجلاء آمنة وتفادي أزمة إنسانية ومساعدة الشعب الأفغاني على حماية مكتسبات السنوات العشرين الأخيرة”.

    وقال الرئيس بايدن: “نأمل ألا نضطر إلى تمديد” المهلة النهائيّة لعمليات الإجلاء، إلّا أنّه ترك في الوقت نفسه الباب مفتوحًا أمام إمكان حصول ذلك. وأضاف “ستكون هناك مناقشات، على ما أعتقد”.

    وردًا على سؤال أحد الصحافيين عمّا سيفعله الرئيس الأميركي إذا طالبت الدول الحليفة ببقاء الولايات المتحدة فترةً أطول على الأرض، قال بايدن “سنرى ما يُمكننا القيام به”.

    وأشار بايدن إلى أنّ نحو 28 ألف شخص تمّ إجلاؤهم منذ 14 أغسطس، قائلاً “نحن نعمل بجدّ وبأسرع وقت ممكن لإجلاء الناس”.

    ولا تزال آلاف العائلات المذعورة في كابل تواصل مساعيها للفرار من البلاد رغم أن واشنطن حذرت من تهديدات أمنية لمطار العاصمة، فيما اعتبر الاتحاد الأوروبي أن من “المستحيل” إجلاء كل الأشخاص المهددين من قبل طالبان.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. معارك طاحنة وحرب شوارع بين طالبان والقوات الحكومية

    أفغانستان.. معارك طاحنة وحرب شوارع بين طالبان والقوات الحكومية

    [ad_1]

    أفادت الأنباء القادمة من أفغانستان، الأحد، بنشوب معارك طاحنة في عدة مدن أفغانية، لا سيما في وسط مدينة قندوز بين العناصر المسلحة التابعة لحركة طالبان والقوات الحكومية الأفغانية، فيما أعلنت طالبان أنها سيطرت على المدينة الرئيسية في شمال أفغانستان.

    وقال أمر الدين والي عضو مجلس ولاية قندوز لـ”فرانس برس”، إن “قتالا شرسا من شارع إلى شارع يدور في أجزاء متفرقة من المدينة”، موضحا أن “بعض القوات الأمنية انكفأت باتجاه المطار”.

    يأتي ذلك فيما أفاد برلماني أفغاني بنشوب قتال شرس بين القوات الحكومية وطالبان في عاصمة إقليم ساري بول الشمالي.

    وسيطرت طالبان على عاصمتي ولايتين منذ الجمعة. لكن سقوط قندوز الواقعة في أقصى شمال البلاد سيكون الأهم منذ أن بدأ مقاتلو الحركة هجومهم في مايو مع بدء القوات الأجنبية المراحل الأخيرة من انسحابها.

    وكانت صحيفة “تايمز” Times الأميركية، أفادت أن القوات الأميركية قصفت بقاذفات B-52 وطائرات AC 130 مواقع طالبان في 3 مدن أفغانية.

    قاذفات بي-52 الأميركية

    قاذفات بي-52 الأميركية

    وأوضحت الصحيفة أن القاذفات انطلقت من قطر وقصفت مواقع لطالبان في قندهار وهرات وهلمند.

    من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل أكثر من 200 من طالبان في غارات جوية لقواتها على مدينة شبرغان، مشيرة إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف طالبان جراء القصف الأميركي بقاذفات B-52.

    وسيطرت طالبان، السبت، على مدينة شبرغان، ثاني عاصمة ولاية في أفغانستان في 24 ساعة ومنذ بدء انسحاب القوات الأجنبية من البلاد في مايو، بينما تحاول القوات الحكومية منع سقوط مدن أخرى بأيدي الحركة.

    وقال نائب حاكم ولاية جوزجان قادر ماليا لوكالة “فرانس برس”: “للأسف، سيطرت طالبان على مدينة شبرغان”، موضحا أن القوات الحكومية والمسؤولين “فروا باتجاه المطار”.

    وجوزجان هي معقل أمير الحرب السابق الماريشال عبدالرشيد دوستم الذي عاد إلى أفغانستان الأسبوع الجاري بعد تلقيه العلاج في تركيا. وهو معروف بتبديل ولاءاته ووحشيته.

    وإذا بقي معقله في أيدي طالبان، فسيشكل ذلك نكسة أخرى للحكومة التي دعت أخيرا أمراء الحرب السابقين والميليشيات المختلفة إلى محاولة وقف تقدم المتمردين.

    وسيطرت طالبان على أجزاء واسعة من الأرياف في أفغانستان منذ شنت سلسلة هجمات في مايو تزامنت مع بدء آخر مراحل انسحاب القوات الأجنبية.

    والجمعة، سقطت مدينة زرنج في نيمروز (جنوب البلاد) بأيدي طالبان “من دون قتال”، وفق نائب حاكم الولاية، وكانت بذلك أول عاصمة ولاية تنجح الحركة في السيطرة عليها.

    [ad_2]

  • تجدد المواجهات بين طالبان والقوات الأفغانية على أطراف هرات

    تجدد المواجهات بين طالبان والقوات الأفغانية على أطراف هرات

    [ad_1]

    اشتبكت قوات الحكومة الأفغانية مع عناصر من طالبان عند أطراف هرات اليوم السبت، غداة مقتل شرطي في هجوم استهدف مجمّعاً تابعاً للأمم المتحدة في المدينة الواقعة غرب البلاد.

    وتصاعد العنف في أنحاء أفغانستان منذ مطلع مايو الماضي عندما شنت طالبان هجوماً واسعاً تزامن مع بدء انسحاب نهائي للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة والذي بات شبه مكتمل.

    وسيطر عناصر الحركة على عشرات المناطق، منها مناطق ضمن ولاية هرات، وسيطروا على معبرين حدوديين مع إيران وتركمانستان.

    وأشار مسؤولون وسكان إلى تجدد القتال على أطراف هرات السبت، بينما فر مئات من منازلهم باتّجاه وسط المدينة.

    وقال حاكم هرات عبد الصبور قاني، إن معظم العمليات القتالية تدور في منطقتي إنجيل وغوزارا، حيث يقع المطار.

    وصرّح قاني: “يدور القتال حالياً في الجنوب والجنوب الشرقي. نتحرّك بحذر لتجنّب سقوط ضحايا مدنيين”.

    استيلاء طالبان على مستشفى

    وفي سياق آخر، نفّذت القوات الحكومية ضربة جوية قرب مستشفى صغير في لشكر قاه، عاصمة ولاية هلمند، وقال مسؤولون إن عناصر طالبان سيطروا عليه في وقت سابق لعلاج مقاتليهم المصابين.

    وأفاد سكان لوكالة “فرانس برس” بأن مقاتلي طالبان سيطروا على “مستشفى أريانا الأفغاني التخصصي” لعلاج المصابين في صفوفهم.

    ميليشيا مناهضة لطالبان في هلمند (أرشيفية)

    ميليشيا مناهضة لطالبان في هلمند (أرشيفية)

    وقال آغا محمد: “قدم مقاتلو طالبان هذا الصباح وأجبروا موظفي المستشفى على المغادرة”.

    وتابع: “كانت طائرات تحلّق فوق المكان طوال الوقت، كانت تتعقّب عناصر طالبان.. ووقعت الضربة”.

    من جهته، ذكر مدير الصحة العامة في هلمند شير علي شاكر، أن المستشفى دمّر وقُتل شخص وأصيب آخران بجروح.

    القتال يعرقل وصول المساعدات

    وخلال معارك الجمعة، تعرّض مجمّع “بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان” (يوناما) في هرات لهجوم بقذائف “آر. بي. جي” ولإطلاق نار حمّلت الأمم المتحدة عناصر مناهضة للحكومة المسؤولية عنه.

    وتنتشر قوات أفغانية وميليشيات تابعة للقيادي المخضرم المناهض لطالبان إسماعيل خان في محيط المدينة التي تعد 600 ألف نسمة منذ أيام.

    وتعهّد خان الذي قاوم قوات الاحتلال السوفياتية في ثمانينات القرن الماضي، وطالبان خلال فترة حكمها في التسعينات، مواجهة المتمرّدين مجدداً لوقف التقدّم الذي حققوه في الأشهر الأخيرة.

     إسماعيل خان

    إسماعيل خان

    وتعرقل المعارك جهود الإغاثة بعدما أودت فيضانات شديدة في نورستان هذا الأسبوع بحياة 113 شخصا على الأقل، بينما لا يزال أكثر من مئة في عداد المفقودين.

    وأفاد المتحدث باسم فرع وزارة إدارة الكوارث في الولاية تميم عزيمي: “للأسف تخضع المنطقة لسيطرة طالبان. لم نتمكن من إرسال فرقنا في الولاية إلى المكان”.

    وأضاف في تصريحات لـ”فرانس برس”: “لكننا أرسلنا فرق الإنقاذ المحلية إلى جانب الهلال الأحمر الأفغاني”.

    [ad_2]

  • طالبان تتغول.. والقوات الأفغانية تخطط لهجوم مضاد

    طالبان تتغول.. والقوات الأفغانية تخطط لهجوم مضاد

    [ad_1]

    فيما أعلنت حركة طالبان اليوم الاثنين سيطرتها على 218 مديرية من أصل 370 في أفغانستان منذ ما يقارب العام، أكد مستشار الرئيس الأفغاني أشرف غني أن قوات الحكومة تعتزم شن هجوم مضاد في أقاليم البلاد الشمالية بعد أن خسرت مناطق واسعة لصالح الحركة.

    وقال حمد الله مهيب مستشار الأمن القومي إن القوات الحكومية لم تتوقع هجوم طالبان شمالا، لكنها ستشن بالتأكيد” هجوما مضادا”.

    وكانت الحركة أعلنت في وقت سابق اليوم بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث سيطرتها مجددا على مديرية شينوار بولاية بروان شمالي العاصمة كابول، وذلك بعد عشرة أيام من استيلاء الحكومة عليها.

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    جنود يفرون

    أتى تقدم الحركة المتشددة شمالاً، بعد فرار مئات من الجنود الأفغان عبر الحدود إلى طاجكستان.

    فقد فر أكثر من ألف جندي ليل الأحد الاثنين بعد معارك مع طالبان، على ما أعلنت لجنة الأمن القومي في البلد الواقع في آسيا الوسطى.

    وأعلنت أجهزة الأمن في طاجيكستان ببيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية خوفار أن “1037 جنديا من القوات الحكومية الأفغانية فروا إلى أراضي طاجيكستان للنجاة بحياتهم بعد مواجهات مسلحة مع طالبان”.

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    كما أشارت إلى أن “مقاتلي طالبان سيطروا بشكل تام” على ستة أقاليم في ولاية بادخشان بشمال شرق أفغانستان، تمثل 910 كلم من الحدود المشتركة مع طاجيكستان.

    وسبق أن عبر مئات الجنود الأفغان الحدود هربا من هجوم طالبان في الأسابيع الأخيرة، وسمحت لهم طاجيكستان على الدوام بالمرور بموجب “مبدأ حسن الجوار واحترام موقف عدم التدخل في شؤون أفغانستان الداخلية”.

    الانسحاب الأميركي

    يذكر أنه منذ منتصف أبريل، عندما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن نهاية “الحرب الطويلة” في أفغانستان، خطت طالبان خطوات واسعة في جميع أنحاء البلاد.

    إلا أن أهم مكاسبها كانت في النصف الشمالي من البلاد، وهو معقل تقليدي لعدد كبير من كبار المقاتلين وزعماء الحرب، المتحالفين مع الولايات المتحدة الذين ساعدوا في هزيمة الحركة عام 2001.

    وباتت طالبان تسيطر ن الآن على ما يقرب من ثلث جميع الولايات ومراكز المقاطعات في البلاد.

    [ad_2]