الوسم: والحوثي

  • هجوم خاطف للجيش اليمني غرب مأرب..  والحوثي يتكبد خسائر

    هجوم خاطف للجيش اليمني غرب مأرب.. والحوثي يتكبد خسائر

    [ad_1]

    شنت قوات الجيش اليمني، الأربعاء، هجوماً خاطفاً استهدف مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي، المدعومة من إيران، في جبهة صرواح غرب مأرب، شمال شرقي البلاد.

    وقال المركز الإعلامي للجيش إن” الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بينهم قيادات ميدانية، وتدمير آليات ومعدات قتالية للميليشيات”.

    كما استعاد الجيش أسلحة خفيفة ومتوسطة وكميات من الذخائر المتنوعة.

    إلى ذلك استهدف طيران تحالف دعم الشرعية تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى صرواح. وأدت الغارات إلى تدمير أطقم وآليات وما عليها من أسلحة وذخائر.

    استهداف قيادي بارز

    في السياق، أفادت وسائل إعلام محلية بأن وحدة المهام الخاصة التابعة للجيش اليمني، نجحت خلال الساعات القليلة الماضية في استهداف قيادي ومشرف حوثي بارز مكلف من قبل زعيم الميليشيا في جبهات مأرب.

    كما نقلت عن مصدر مسؤول قوله إنه تم استهداف القيادي الحوثي عبدالوهاب مرتضى المنصور، وهو في طريقه إلى جبهات مأرب.

    عناصر من ميليشيات الحوثي (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي (أرشيفية من رويترز)

    كذلك أوضح أن المنصور هو قائد “كتائب التدخل السريع” في ما يسمى بـ”قوات الأمن المركزي التابع للحوثيين” في جبهات مأرب.

    هجمات متتالية

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يشن الحوثيون حملات وهجمات عسكرية متتالية من أجل التقدم نحو مأرب، رغم مناشدات الأمم المتحدة وأميركا، فضلاً عن منظمات إنسانية وقف تلك الهجمات، خوفاً على آلاف النازحين في المحافظة.

    غير أن الميليشيات التي لم تنجح في تحقيق تقدم وسط مقاومة شعبية وعسكرية لها، تواصل هجماتها طمعاً بالسيطرة على المدينة الواقعة في محافظة غنية بالنفط.

    [ad_2]

  • هجوم خاطف للجيش اليمني في مأرب.. والحوثي يتكبد خسائر

    هجوم خاطف للجيش اليمني في مأرب.. والحوثي يتكبد خسائر

    [ad_1]

    أعلنت قوات الجيش الوطني اليمني، الجمعة، تنفيذ عملية هجومية ضد ميليشيات الحوثي غرب محافظة مأرب شرق البلاد.

    ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة عن مصدر عسكري قوله إن “وحدة من قوات الجيش الوطني نفذت هجوماً خاطفاً استهدف قدرات ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة المشجح وألحقت بها خسائر مادية كبيرة”.

    كما تمكن الجيش الوطني من تدمير العيارات والمدفعية المعادية بجبهة المشجح، بحسب المصدر، الذي أكد مصرع كل طاقمها من العناصر الحوثية.

    إلى ذلك عادت قوات الجيش الوطني إلى مواقعها السابقة بعد نجاحها في تنفيذ الهجوم خلف خطوط النار.

    خسائر بشرية ومادية

    وفي وقت لاحق استهدفت مدفعية الجيش الوطني تجمعات ميليشيات الحوثي وكبدتها خسائر في العتاد والأرواح.

    كما استهدف طيران تحالف دعم الشرعية تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى الجبهات الغربية، وأسفر القصف عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الميليشيات.

    ونشر المركز مقطع فيديو لجانب من المعارك التي يخوضها الجيش الوطني ضد الحوثيين في جبهة المشجح غرب مأرب.

    يذكر أن قوات الجيش الوطني كانت أعلنت الخميس مصرع وإصابة 17 عنصراً حوثياً في كمين محكم استهدف مجموعة في جبهة المشجح.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: حكومة اليمن: “الحوثي” أفشل مشاورات الأردن لتبادل الأسرى

    اليمن والحوثي: حكومة اليمن: “الحوثي” أفشل مشاورات الأردن لتبادل الأسرى

    [ad_1]

    اتهمت الحكومة اليمنية الشرعية، ميليشيا الحوثي، بإفشال جولة مشاورات تبادل الأسرى والمعتقلين التي انتهت في الأردن، أمس الأحد، بعد شهر من انعقادها، دون تحقيق أي تقدم.

    وأكد رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات تبادل الأسرى، هادي هيج، الاثنين، أن وفد ميليشيا الحوثي، أصر على إفشال جولة المشاورات، خاصة بعد رفع تصنيف الإرهاب عنهم.

    وأشار إلى أنه “رغم تقديم وفد الحكومة الكثير من التنازلات، كونه ملفا إنسانيا، إلا أن الحوثي استمر في تعنته ووضع العراقيل للإفشال”.

    وأكد في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، أن الحوثيين تعمدوا إفشال جولة المشاورات بعد “مطالبتهم بأسماء مجهولة دائما ما يكررونها، إضافة إلى رفضه الالتزام بما اتفق عليه في عمان ٣ ومحاولة تجاوزها”.

    وأضاف رئيس الوفد الحكومي، “رفض الحوثي إخراج ومبادلة الصحافيين عمران، الوليدي، حامد، المنصوري وكذا المختطفين المدنيين من أكاديميين وكبار السن والمرضى رغم الجهود التي بذلناها من أجل الضغط عليهم بالمضي قدما دون جدوى وتم إفشال الجولة، وعدم التجاوب مع كل الدعوات وكان هدفهم تجاوز ما اتفق ووقع عليه سابقا بأي شكل كان”.

    ‏بدوره، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أفشلت جولة المشاورات التي استضافها الأردن حول تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين.

    وأضاف في بيان، أن “الجولة الخامسة من المشاورات التي استضافها الأردن واستمرت قرابة شهر شهدت تقدماً كبيراً قبل صدور قرار الخارجية الأميركية إلغاء تصنيفها “منظمة إرهابية” والذي قرأته الميليشيات الحوثية كضوء أخضر لممارسة التصعيد السياسي والعسكري”‏.

    وأشار وزير الإعلام اليمني إلى أن ميليشيا الحوثي الإرهابية رفضت تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق “عمان 3” وضم خمسة من الصحافيين المخفيين قسرياً لكشوفات التبادل، وإطلاق المختطفين من السياسيين والأكاديميين وكبار السن، ووضعت كعادتها العقبات والعراقيل أمام التقدم في هذا الملف الإنساني‏.

    وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها لليمن مارتن غريفثس بالضغط على ميليشيا الحوثي للوفاء بالتزاماتها في اتفاق السويد وتبادل كافة الأسرى والمختطفين على قاعدة الكل مقابل الكل، والدفع باتجاه تحقيق تقدم في الملف الإنساني لإنهاء معاناة آلاف الأسرى والمختطفين ولم شملهم بأسرهم.

    وكان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفثس، أعرب مساء الأحد، عن “خيبة أمل” من النتائج التي انتهت إليها جولة المحادثات.

    وقال “أشعر بخيبة أمل لأن هذه الجولة من المحادثات لم تصل إلى مستوى ما رأيناه بسويسرا في سبتمبر الماضي”، في إشارة إلى التفاهمات التي أسفرت آنذاك عن إطلاق 1056 معتقلا في أوسع صفقة تبادل بين الجانبين.

    وجدد المبعوث الأممي دعوته “للإفراج غير المشروط عن جميع المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال المعتقلين، وكذلك المدنيين المحتجزين بمن فيهم النساء والصحافيون”.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: التعاون الخليجي يدعو لضغط دولي على الحوثيين لوقف اعتداءات مأرب

    اليمن والحوثي: التعاون الخليجي يدعو لضغط دولي على الحوثيين لوقف اعتداءات مأرب

    [ad_1]

    أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك دعم المجلس لليمن وتعزيز الأمن والاستقرار فيه.

    الجانبان أكدا أهمية تنسيق الجهود لدعوة المجتمع الدولي للضغط على الحوثيين لوقف هجومهم على مأرب، والسماح بفحص ناقلة النفط صافر.

    واستعرض الجانبان جهود المبعوث الأممي مارتن غريفيث والمبعوث الأميركي تيم ليندركينغ نحو دفع المسار السياسي لحل الأزمة اليمنية وضرورة استجابة الجميع لتلك الجهود.

    وأعلنت الخارجية الأميركية، الاثنين، أن المبعوث إلى اليمن يبدأ اليوم زيارة للمنطقة لبحث التوصل لحل للأزمة اليمنية.

    وإلى ذلك، دعا مدير الاقلية الجمهورية في لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأميركي، النائب مايكل ماككول، في بيان صحافي، الاثنين، ادارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بايدن للضغط على الحوثيين من أجل وقف الاعتداء على مأرب.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: قبائل أرحب تحشد للثأر من الحوثيين على خلفية مقتل شيخ بصنعاء

    اليمن والحوثي: قبائل أرحب تحشد للثأر من الحوثيين على خلفية مقتل شيخ بصنعاء

    [ad_1]

    تدافع مئات المقاتلين من رجال قبائل أرحب اليمنية، إلى وسط العاصمة صنعاء للثأر لمقتل أحد مشايخهم وعدد من أفراد أسرته، برصاص قادة في ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وأفاد موقع “يمن مونيتور” الإخباري المحلي اليوم الاثنين بأن “قبائل أرحب رفعت داعي القبيلة للثأر من قتلة الشيخ علي حزام أبو نشطان” وهو أحد الموالين للحوثيين. وأشارت القبائل إلى أن “الدم لن يسقط تحت مبررات الحرب ضد التحالف والحكومة لأن الجريمة راح ضحيتها نساء وأطفال داخل منازلهم”.

    وأوضح الموقع أن قبائل أرحب منحت قبائل بني الحارث وقبائل نهم وقبائل بني حشيش، ممن شاركوا جماعة الحوثي في قتل الشيخ أبو نشطان في منزله، ثلاثة أيام لتسليم القتلة، وإلا فسيتم الانتقام ودخول القبائل للعاصمة صنعاء بالسلاح.

    ونقل الموقع عن مراسله الذي حضر حشد قبائل أرحب، قوله إنه “حشد كبير” لم يسبق لجماعة الحوثي أن حشدت مثله من قبائل أرحب.

    وكان مسلحون حوثيون قد اقتحموا منزل الشيخ القبلي علي حزام أبو نشطان في العاصمة صنعاء، وقتلوه ومعه 3 من أولاده وشقيقته، بينما أصيبت زوجته بجروح خطيرة.

    وتشهد المنطقة توترا واحتمالية انفجار الوضع خصوصاً بعد قيام مسلحين قبليين بقطع شارع المطار وتهديد جماعة الحوثي المسلحة والتي طوقت الأحياء المجاورة بالكامل مع بداية صراع على الأموال بين القيادات الحوثية والمؤيدين لهم من مشايخ القبائل والتي دخلت مرحلة التصفية.

    ويصر محمد علي الحوثي وقياداته على السطو على كل أراضي القبائل مدعين أنها أراضي دولة ويجب تسليمها للحوثيين لاستثمارها أو دفع مبلغ مالي كبير سنوياً مقابل شغلها.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: هجوم عكسي للجيش في الجوف.. وتقدم في جبهة الجدافر

    اليمن والحوثي: هجوم عكسي للجيش في الجوف.. وتقدم في جبهة الجدافر

    [ad_1]

    حققت قوات الجيش اليمني، اليوم الاثنين، تقدماً جديداً في جبهة الجدافر شرق مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، شمالي شرق اليمن.

    وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن الجيش الوطني شنّ هجوماً عكسياً من عدّة محاور تمكن خلاله من تحرير مساحات واسعة شمال رغوان وشمال الجدافر باتجاه جبال الأقشع.

    وأوضح أن التقدم ما يزال مستمرا حتى الآن. وأكد المركز أن المعارك التي ما تزال مستمرّة أسفرت عن سقوط العشرات من ميليشيا الحوثي بين قتيل وجريح، إلى جانب خسائر أخرى في المعدات.

    وأضاف أن الجيش استعاد أسلحة متوسطة وخفيفة وكميات من الذخائر المتنوعة خلفتها عناصر الميليشيات ولاذت بالفرار.

    يأتي هذا غداة إعلان الجيش اليمني الأحد مصرع ما لا يقل عن 70 عنصراً من ميليشيا الحوثي الانقلابية، إلى جانب وقوع عشرات الجرحى والأسرى، في معارك بعدة جبهات غرب محافظة مأرب.

    قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان إن قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، تصدت لعدّة هجمات انتحارية شنتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في عدة جبهات غرب محافظة مأرب.

    وأشار إلى أن الجيش والمقاومة كسرا هجمات هي الأعنف شنتها ميليشيا الحوثي بشكل متتالٍ في محاولة لتحقيق أي تقدم في جبهات هيلان والمشجح والكسارة، إلا أنها فشلت.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: انتهاء محادثات “الأسرى” بين حكومة اليمن والحوثيين دون اتفاق

    اليمن والحوثي: انتهاء محادثات “الأسرى” بين حكومة اليمن والحوثيين دون اتفاق

    [ad_1]

    انتهت جولة مفاوضات تدعمها الأمم المتحدة لتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي دون اتفاق.

    وكانت المحادثات قد بدأت في الأردن في يناير الماضي بهدف الإفراج عن 300 أسير في المجمل، بينهم مسؤولون بارزون كشقيق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

    وقال مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفثس: “على الرغم من عدم اتفاق الطرفين على الإفراج عن الأسرى خلال هذه الجولة من المحادثات، فقد التزما بمواصلة مناقشة معايير عملية الإفراج الموسعة مستقبلاً”.

    وجاء في البيان أن “اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين والمفقودين تختتم اجتماعها. طرفا الاجتماع أعلنا عن التزامهما بالاستمرار في مناقشة محددات عملية مستقبلية موسعة لإطلاق سراح المحتجزين”.

    واعتبر غريفثس أنه “كان مخيبا للآمال انتهاء هذه الجولة من المحادثات دون الوصول لما يماثل النتيجة التاريخية للاجتماع في سبتمبر الماضي والذي أسفر عن إطلاق سراح 1056 محتجزاً”.

    وتابع: “أكرر دعوتي لإطلاق سراح جميع المحتجزين من المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال والمحتجزين المدنيين بما يتضمن النساء والصحافيين فورا دون قيد أو شرط”.

    وهذه المحادثات جزء من إجراءات لبناء الثقة تهدف إلى استئناف مفاوضات السلام التي أُجريت في السويد في ديسمبر 2018 حيث اتفق الطرفان على تبادل 15 ألف سجين من الطرفين. وجرى تبادل حوالي ألف سجين العام الماضي.

    وحمّل مصدر في الحكومة اليمنية، شارك في هذه الجولة الأخيرة من المحادثات، الحوثيين مسؤولية فشلها واتهمهم بعدم الالتزام بالاتفاقيات السابقة المتعلقة بالأسرى.

    وقال المصدر لوكالة “رويترز” إن الفشل كان “بسبب مطالبتهم بأسرى غير موجودين في حوزة الحكومة ورفضهم إدراج صحافيين محكوم عليهم بالإعدام ضمن قوائم التبادل التي كان من المفترض الموافقة عليها في هذه الجولة من المحادثات”.

    وشهدت الأسابيع القليلة الماضية دفعة جديدة من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في اليمن. وبالتزامن مع ذلك شن الحوثيون هجوما على مدينة مأرب التي تسيطر عليها الحكومة وزادوا هجمات الطائرات المُسيرة.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: فيديو.. جهاز سري يتبع الحوثي يجند النساء لتنفيذ أعمال إرهابية

    اليمن والحوثي: فيديو.. جهاز سري يتبع الحوثي يجند النساء لتنفيذ أعمال إرهابية

    [ad_1]

    كشفت أجهزة الأمن اليمنية، اليوم الأحد، عن جانب من الأدلة الموثقة عن تجنيد ميليشيا الحوثي الإرهابية، نساء وأطفالا في مناطق سيطرتها عبر جهاز متخصص، لتنفيذ أعمال إرهابية في محافظة مأرب، وتتطابق مع بصمة الأعمال الإرهابية للقاعدة وداعش.

    وقال مدير عام شرطة محافظة مأرب العميد يحيى حُميد، في مؤتمر صحافي، إن” تحقيقات الأجهزة الأمنية مع عدد من الخلايا التابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية التي تم ضبطها، كشفت أن جهازاً سرياً خاصاً تابعاً لزعيم الحوثيين يقوم باستقطاب واستدراج النساء من الأسر الفقيرة وتجنيدهن أمنياً وتدريبهن على تنفيذ أعمال إرهابية وجمع المعلومات عن المستهدفين، ثم إرسالهن لتنفيذ المهام في مناطق الشرعية ومحافظة مأرب خاصة”.

    وأوضح أن “الميليشيات تجند النساء بعد توريطهن بمستمسكات غير أخلاقية ضاغطة عليهن لضمان عدم تراجعهن والفرار من قبضتهم وتنفيذ الأعمال الإرهابية المطلوبة منهن”، لافتا إلى أن ذلك الجهاز “ينشط في كثير من الأحيان تحت لافتة منظمات إغاثية ومدنية”.

    وأضاف المسؤول الأمني أن “هذه المنهجية والأساليب هي منهجية إيرانية تطبقها ميليشيا الحوثي باليمن بذات المستوى وبإشراف خبرات إيرانية ومن حزب الله اللبناني”.

    كما استعرض بالفيديو نموذجاً لاعترافات إحدى العناصر التي تم إرسالها الى محافظة مأرب من قبل قيادة الميليشيا بعد تدريبها وتمويلها بالأموال والعبوات الناسفة، والأعمال الإرهابية التي كلفت بتنفيذها، وفي مقدمتها زرع العبوات الناسفة لتفجير الصالة الرياضية بمدينة مأرب التي يسكنها مئات الجرحى من منتسبي الجيش الوطني والمقاومة، وزرع العبوات في سيارات الإسعاف والطواقم الطبية وسيارات مواطنين مدنيين وعسكريين.

    وقال مدير شرطة مأرب إن “الميليشيا تسيء إلى أخلاق وقيم اليمنيين بزج النساء في أعمال خبيثة وإرهابية لا يقبلها أي يمني أو عربي”.

    ولفت إلى أن هذه الأدلة والفيديو الذي تم عرضه يؤكد زيف وكذب الادعاء الذي تحاول هذه الميليشيات ترويجه عن محافظة مأرب بتسليم نساء لجهة أجنبية، واستثارة مشاعر اليمنيين بمسميات العرض والشرف لتجنيدهم في معركتها لغزو المحافظة.

    كما اعتبر أن ذلك إجراء استباقي من هذه الميليشيات لتغطية فضيحتها وانكشاف أمرها في تجنيد النساء وإرسالهن لتنفيذ أعمال إرهابية تستهدف المدنيين الآمنين في محافظة مأرب التي تكتظ بالنازحين والمهجرين من قبل هذه الميليشيات من مختلف محافظات الجمهورية.

    ودعا العميد حُميد، ميليشيا الحوثي إلى الكف عن انتهاك نساء اليمن بهذه الأساليب الدخيلة على اليمنيين وقيمهم الشماء، منوها بنهج هذه الميليشيا في استهداف المدنيين والنازحين بعد أن شردتهم وبشكل متكرر بالصواريخ الباليستية والطائرات الإيرانية المسيّرة.

    وكانت شرطة مأرب، قد أعلنت مطلع فبراير الجاري، إلقاء القبض، على خلية تجسس حوثية مكونة من ثماني نساء، في مدينة مأرب، و عثر بحوزتها على لواصق ألغام فردية وأجهزة تحديد مواقع.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: غريفثس يدين قتل طفل وجرح آخرين بنيران حوثية في تعز

    اليمن والحوثي: غريفثس يدين قتل طفل وجرح آخرين بنيران حوثية في تعز

    [ad_1]

    دان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس، قصف ميليشيات الحوثي منطقة سكنية في مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة اثنين آخرين ورجل مسن.

    وقال غريفثس، في تغريدة على صفحته في “تويتر” اليوم الأحد: “أدين اعتداء الأمس على منطقة سكنية في ‎تعز، والذي أسفر عن مقتل طفل وجرح آخرين. يستحق أطفال ‎اليمن العيش بسلام وأمان”.

    وشدد غريفثس في تغريدته، التي لم يحدد فيها الجاني، على أن “الهجمات على المدنيين انتهاك للقانون الإنساني الدولي، يجب التحقيق فيها ومحاسبة مرتكبيها”.

    وكانت ميليشيات الحوثي قد قصفت بقذائف هاون، مساء السبت، حي “7 يوليو” بمنطقة الروضة شمال مدينة تعز، وأدى القصف إلى مقتل الطفل محمد عبدالواحد هزبر (10 سنوات) وإصابة شقيقه وطفل آخر ومواطن، وإصاباتهم خطيرة.

    واستنكر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني هذه الجريمة التي وصفها بـ”جريمة حرب”، مؤكداً أن ميليشيا الحوثي الإرهابية تواصل استهداف المدنيين بنيران قناصتها والقصف العشوائي على الأحياء السكنية في مدينة تعز بمختلف أنواع الأسلحة، والذي أسفر عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال، في ظل حصار خانق تفرضه على محافظة تعز منذ ستة أعوام‏.

    وطالب وزير الإعلام اليمني، في بيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن ومنظمات حقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة البشعة باعتبارها “جريمة حرب”، والتدخل لوقف الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية بشكل يومي بحق المدنيين والأطفال والنساء في مدينة تعز.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: مصرع 70 حوثياً وأسر وجرح العشرات غرب مأرب

    اليمن والحوثي: مصرع 70 حوثياً وأسر وجرح العشرات غرب مأرب

    [ad_1]

    أعلن الجيش اليمني، اليوم الأحد، مصرع ما لا يقل عن 70 عنصراً من ميليشيا الحوثي الانقلابية، إلى جانب وقوع عشرات الجرحى والأسرى، في معارك بعدة جبهات غرب محافظة مأرب.

    قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان إن قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، تصدت لعدّة هجمات انتحارية شنتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في عدة جبهات غرب محافظة مأرب.

    وأشار إلى أن الجيش والمقاومة كسرا هجمات هي الأعنف شنتها ميليشيا الحوثي بشكل متتالٍ في محاولة لتحقيق أي تقدم في جبهات هيلان والمشجح والكسارة، إلا أنها فشلت.

    وأكد أن المعارك التي استمرت لساعات أسفرت عن مصرع ما لا يقل عن 70 عنصراً من ميليشيا الحوثي، إلى جانب سقوط عشرات الجرحى والأسرى بين الحوثيين، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار.

    وبحسب البيان، فإن المعارك تزامنت مع قصف مدفعي لقوات الجيش الوطني، حيث تم تدمير 5 عربات مدرعة وطاقمين، جميعها يحمل تعزيزات للميليشيا في جبهتي الكسارة وهيلان.

    كما استهدف طيران تحالف دعم الشرعية بعدّة غارات مواقع متفرقة للميليشيا الحوثية في المشجح وهيلان والكسارة، مخلفاً خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: تقرير حقوقي: الحوثيون اختطفوا 1181 امرأة خلال 3 سنوات

    اليمن والحوثي: تقرير حقوقي: الحوثيون اختطفوا 1181 امرأة خلال 3 سنوات

    [ad_1]

    وثّق تقرير حقوقي انتهاكات وجرائم مروعة ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية ضد النساء في اليمن خلال الثلاث سنوات الماضية.

    ورصد التقرير، الصادر عن ثلاث منظمات حقوقية أمس السبت، 1181 حالة اعتقال ضد النساء في اليمن ارتكبتها ميليشيا الحوثي خلال الفترة من ديسمبر 2017 وحتى ديسمبر 2020.

    وأشار التقرير، الصادر عن “تحالف نساء من أجل السلام في اليمن” و”تكتل 8 مارس من أجل نساء اليمن” و”المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر”، إلى أنه تم توثيق 274 حالة إخفاء قسري، و292 حالة اعتقال بحق الناشطات والحقوقيات ونساء من قطاع التربية والتعليم، و246 حالة اعتقال لعاملات في المجال الإغاثي والإنساني، و71 حالة اغتصاب و4 حالات انتحار.

    ولفت التقرير إلى توثيق عشرات الحالات لأطفال من الذكور والإناث تم احتجازهم مع أمهاتهم المعتقلات. وأكد التقرير أنه، وحتى الآن، تم الإفراج عن 321 معتقلة فقط، مضيفاً أن عدد المعتقلات تحت سن 18 بلغ أكثر من 293 حالة.

    وذكر التقرير أن الانتهاكات بحق النساء تفاوتت بين القتل والتشويه والاحتجاز والاعتقال والاختطاف والتعذيب والعنف الجنسي، لافتاً إلى الاعتقالات بحق النساء اليمنيات وكذلك الأجنبيات العاملات في المجال الإنساني والإعلامي والحقوقي والناشطات السياسيات لاسيما في منطقة أمانة العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة “الجماعة المسلحة”، حسب التقرير في إشارة إلى الحوثيين.

    ودعا التقرير المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على الحوثيين لإطلاق سراح النساء المعتقلات والمخفيات قسراً فوراً دون قيد أو شرط، ووقف كافة الانتهاكات التي يمارسونها بحق النساء.

    كما دعا إلى إدراج ميليشيا الحوثي ضمن قائمة المنظمات الإرهابية لتورطها بارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة ضد النساء والأطفال.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: الحلقة الأضعف.. نساء اليمن بين تهديد “الزينبيات” وترغيبهن

    اليمن والحوثي: الحلقة الأضعف.. نساء اليمن بين تهديد “الزينبيات” وترغيبهن

    [ad_1]

    حذر حقوقيون وسكان يمنيون في مناطق سيطرة الحوثيين من مغبة مواصلة الميليشيا تحركاتها الحالية لاستقطاب الأطفال وصغار السن وغسل أدمغتهم بالأفكار الطائفية والمتطرفة، ومن ثم الزج بهم كوقود لعملياتها العسكرية المختلفة.

    وعلى وقع الهجمات المحمومة للحوثيين باتجاه مأرب ومساعيهم لحسم المعركة هناك، لجأت الجماعة الموالية لإيران إلى الدفع بأمنها النسائي المعروف بـ”الزينبيات” لتولي مهمة استقطاب الأطفال وتجنيدهم بطرق شتى، منها ترغيب أمهاتهم وترهيبهن في صنعاء ومناطق أخرى تحت سيطرة الانقلابيين، بحسب مصادر محلية لصحيفة “الشرق الأوسط”.

    بين الترغيب والتهديد

    ويتعرض مئات الأطفال في صنعاء وريفها وبعض المحافظات مثل إب وذمار وعمران وحجة منذ أواخر يناير الماضي، للاستهداف والاستقطاب الحوثي المنظم الذي تتم غالبيته بعيداً عن أسر الأطفال وذويهم.

    وبحسب المصادر، تسعى الميليشيات الحوثية من خلال تلك الممارسات التي رافقت أغلبها أعمال عنف ومصادرة للحقوق وحرمان الأطفال من حق التعليم والحياة، إلى تحريض الأطفال المجندين على القتل والعنف والطائفية واستخدامهم فيما بعد كوقود لمعارك الجماعة.

    ونقلت الصحيفة عن سكان في مدينة صنعاء القديمة قولهم، إن الجماعة وفي سياق استهدافها الممنهج للأطفال، شرعت قبل أيام عبر كتائب “الزينبيات” (فصيل حوثي نسائي مهمته استهداف النساء) بإقامة دورات ومحاضرات يومية طائفية في أوساط الأمهات وربات البيوت في أحياء المدينة القديمة.

    الحرمان من المساعدات

    وأوضحوا أن الهدف من استهداف الأمهات هو إقناعهن بأهمية إلحاق أبنائهن بجبهات القتال دفاعاً لما تسميه الجماعة “المال والأرض والعرض” ضد من تصفهم بـ”الغازيين من اليهود والنصارى”.

    وتحدث بعض السكان عن قيام “زينبيات” الجماعة على مدى اليومين الماضيين بالمرور على عشرات المنازل في صنعاء القديمة، ودعوة النساء لحضور الدورات الحوثية اليومية، وهي سابقة لم تعهدها صنعاء، وفق ما ذكرته المصادر.

    وكشف سكان عن تهديدات وجهتها بعض “الزينبيات” لمن يمتنعن من النساء عن حضور الدورات بحرمانهن من الغاز المنزلي والمساعدات الأممية وإجراءات أخرى قد تتخذ بحق أسرهن في حال عدم حضورهن تلك الدورات.

    وأشاروا إلى أن قيادة الجماعة انتقت أبرز المشرفين والمشرفات الثقافيين التابعين لها والمؤدلجين طائفياً، وأوكلت إليهم مهمة إلقاء المحاضرات في أوساط النساء. ووفقاً للمصادر، فإن الجماعة ترى في شريحة النساء بمناطق سيطرتها “الطرف الأضعف وتعتقد بسهولة خداعهن والتغرير بهن وإقناعهن بإلحاق أبنائهن بجبهات القتال، وفي مقدمها جبهة مأرب المشتعلة حالياً”.

    “النساء.. الطرف الأضعف”

    وأضافت “الشرق الأوسط” أنه إلى جانب مساعي الانقلابيين من وراء استهدافهم الأخير للنساء، تهدف الجماعة أيضاً، وفق سكان في صنعاء، إلى تعبئتهن بخطاب العنف والكراهية والعداء للآخر، في إطار ما تسميه “غرس الهوية الإيمانية وتحصين المرأة من أعداء الأمة”.

    وكانت تقارير حقوقية يمنية اتهمت في وقت سابق الجماعة بالاستمرار في ارتكاب الانتهاكات ضد صغار السن، وكشفت عن قيام الجماعة بتجنيد أكثر من 4600 طفل منذ مطلع يناير 2020 وحتى نهاية سبتمبر من العام نفسه.

    وأشارت إلى أن الجماعة انتهجت طوال السنوات الماضية “أساليب إرهابية مارست من خلالها أبشع الانتهاكات بحق الأطفال في مدن سيطرتها، متجاوزة كل القيم والمبادئ الأخلاقية والأعراف الدولية والإنسانية والقوانين المحلية”.

    كما كشف أحدث تقرير حقوقي عن تجنيد الميليشيات المدعومة من طهران أكثر من 10 آلاف طفل يمني، بشكل إجباري منذ بداية الانقلاب وحربها العبثية. وأشار التقرير المشترك الصادر عن منظمة “سام للحقوق والحريات” و”المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”.

    وكانت إحصائية أخرى حديثة كشفت عن أن عدد الأطفال الذين جندتهم الميليشيات في صفوفها ولقوا مصرعهم، بلغ خلال العام الماضي أكثر من 1400 طفل، بناءً على حصيلة مجمعة مما تداولته وسائل إعلام حوثية على امتداد العام الماضي.

    [ad_2]