الوسم: والجيش

  • مقتل ضابطين إسرائيليين عن طريق الخطأ.. والجيش: حادث خطير

    مقتل ضابطين إسرائيليين عن طريق الخطأ.. والجيش: حادث خطير

    [ad_1]

    قال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من ضباطه قتلا خطأ على يد جندي من قواتها اليوم الخميس في معسكرهم بالضفة الغربية المحتلة.

    ولم يتضمن بيان عسكري تفاصيل تذكر بشأن الحادث الذي قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنه يتعلق بوحدة للقوات الخاصة في غور الأردن.

    وذكرت التقارير أن الضابطين قتلا على يد جندي اعتقد خطأ أنهما مهاجمان فلسطينيان، بعدما أطلقا أعيرة تحذيرية صوب هدف تم رصده أثناء دورية في نهاية تدريب ليلي.

    ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قوله، إن الجيش يجري تحقيقا شاملا في حادث مقتل ضابطين بطريق الخطأ.

    وذكرت الصحيفة أن الضابطين قتلا فيما وصفه الجيش بأنه حادث “خطير” في أعقاب تدريبات بالذخيرة الحية في غور الأردن.

    وأشارت إلى أن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي توجه في ساعة مبكرة من صباح اليوم إلى موقع قاعدة عسكرية شهدت الحادث من أجل التحقيق في مكان إطلاق النار.

    [ad_2]

  • سبب الاتفاق بين حمدوك والجيش السوداني.. مصدر يكشف

    سبب الاتفاق بين حمدوك والجيش السوداني.. مصدر يكشف

    [ad_1]

    بعد أن ارتفعت بعض الأصوات المنددة بأي اتفاق قد يعقد مع المكون العسكري في السودان، أوضح مصدر مقرب من رئيس الحكومة المقالة، عبد الله حمدوك، أن الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه يرتكز على بنود الإعلان أو الوثيقة الدستورية التي تم التوصل إليها بين المكونين المدني والعسكري في البلاد عام 2019. وشدد على أن الإعلان الدستوري سيبقى الأساس للمفاوضات.

    وقف إراقة الدماء

    كما أضاف المصدر، بحسب رويترز، أن الاتفاق بين حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الذي تم التوصل إليه في الساعات الأولى من صباح اليوم، سيعيد رئيس الحكومة المقال إلى السلطة مجددا، ويخفف الاحتقان.

    إلى ذلك، أوضح أن حمدوك وافق على الاتفاق لوقف إراقة الدماء بعد احتجاجات على الإجراءات الاستثنائية التي فرضت منذ أكتوبر الماضي (2021)، وأدت إلى مقتل نحو 40 محتجاً بحسب لجنة أطباء سودانية.

    تظاهرات في الخرطوم  (أرشيفية- فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    “الحرية والتغيير” ترفض

    بالتزامن، أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير تمسكه بموقفه الرافض للتفاوض والشراكة مع من وصفهم بـ”الانقلابيين”. وقال في بيان إنه يعمل بكل الطرق السلمية لإسقاط الإجراءات الاستثنائية العسكرية، داعياً لأن تكون تظاهرات اليوم جولة لتضييق الخناق على ما وصفه بـ “الانقلاب”، وفق تعبيره.

    توقيع الاتفاق اليوم

    وكانت مصادر أكدت للعربية/الحدث صباح اليوم الأحد أن لقاء عقد مساء أمس بين البرهان وحمدوك، أدى إلى اتفاق بشأن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة وإطلاق سراح القياديين المدنيين المعتقلين منذ أكتوبر الماضي.

    كما أوضحت مراسلة العربية أن الإعلان عن الاتفاق وتوقيعه سيتم اليوم، إلا أن المعلومات لم تؤكد حضور حمدوك.

    فيما أشار فضل الله بورما أحد قادة حزب الأمة لوكالة فرانس برس إلى أن حمدوك الذي كان يقبع منذ الشهر الماضي (أكتوبر 2021) قيد الإقامة الجبرية، “سيشكل حكومة مستقلة من الكفاءات والتكنوقراط”.

    إدانة أميركية وإفريقية

    يذكر أنه منذ إعلان الجيش يوم 25 أكتوبر الماضي (2021) فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة والمجلس السيادي السابق، توالت الدعوات الدولية والإقليمية من أجل إعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، والشراكة بين المكون العسكري والمدني اللذين أدارا الحكم في البلاد منذ العام 2019.

    وأمس كررت الولايات المتحدة دعوتها العسكريين إلى إعادة حمدوك إلى الحكومة، وحماية المتظاهرين والحق في التعبير. ودعت الخارجية الأميركية والاتحاد الإفريقي إلى عدم “الاستخدام المفرط للقوة” ضد المحتجين على إجراءات الجيش الاستثنائية.

    من الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    من الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    كما طالب الناطق باسم الوزارة السلطات السودانية بضبط النفس والسماح بالتظاهرات السلمية.

    بدوره، حث الاتحاد الإفريقي الذي علق عضوية السودان بعد 25 أكتوبر، في بيان أمس القادة في البلاد على “إعادة النظام الدستوري والانتقال الديمقراطي”. ودان موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد ما وصفه بـ ” العنف الذي وقع يوم الأربعاء، ضد المحتجين”

    [ad_2]

  • إثيوبيا: أديس أبابا غير محاصرة والجيش يهزم المتمردين

    إثيوبيا: أديس أبابا غير محاصرة والجيش يهزم المتمردين

    [ad_1]

    أكد السفير الإثيوبي لدى الخرطوم أبادي زيمو، اليوم الخميس، أن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا غير محاصرة من قبل المتمردين، مشيراً إلى أن المعارك تبعد عنها حوالي 300 كيلومتر.

    وأضاف في تصريحات خاصة لـ العربية/الحدث، أن الجيش الإثيوبي يهزم المتمردين (جبهة تحرير تيغراي وجيش تحرير أورومو) في كل الجبهات، لافتاً إلى أنه سيتقدم إلى الأماكن التي استولوا عليها للقضاء عليهم.

    إلى ذلك، اتهم السفير الإثيوبي “دولاً خارج قارة إفريقيا بأنها لا تريد الخير لبلاده”، مشيراً إلى أن ما تناقله عدد كبير من وسائل الإعلام العالمية عن حقيقة الأحداث في إثيوبيا غير صحيح.

    جبهة تحرير تيغراي “إرهابية”

    وقال إن كل الأعمال التي يصنفها العالم “إرهابية”، ارتكبتها جبهة تحرير تيغراي، وأضاف أن الجبهة “منظمة إرهابية تحارب الدولة في إثيوبيا”.

    كذلك، اتهم بعض موظفي الأمم المتحدة بتقديم دعم مباشر للمتمردين، مؤكداً أن بلاده تملك أدلة دامغة عن ذلك.

    في السياق ذاته، لفت المتحدث باسم الخارجية الاثيوبية إلى أن “إعلان بعض السفارات لمغادرة إثيوبيا في أسرع وقت جاء ضمن الحملات المنسقة التي يتم شنها على الحكومة الإثيوبية لخلق ضغوطات”، مؤكداً أن “بعض السفارات اتخذت هذا القرار بحسن النية بسبب الحملة الإعلامية والأخبار المضللة”.

    متمردون موالون لجبهة تحرير شعب تيغراي (أرشيفية من فرانس برس)

    متمردون موالون لجبهة تحرير شعب تيغراي (أرشيفية من فرانس برس)

    وشدد أن لا مانع لدى حكومته من الجلوس للمفاوضات لتحقيق السلام إذا تحققت الظروف المناسبة، مبيناً أن أولوية إثيوبيا هي التنمية، قائلاً إن “هذه حرب مفروضة علينا”.

    وكانت جبهة تحرير شعب تيغراي، أعلنت أمس أنها حققت انتصارات في عدة جبهات، فيما أعلن حليفها جيش تحرير أورومو بأن “النصر بات وشيكاً” وأنهم على مشارف العاصمة أديس أبابا.

    أصل الصراع

    يذكر أن جبهة تحرير شعب تيغراي سيطرت على الأجهزة السياسية والأمنية في إثيوبيا لحوالي ثلاثين عاماً، بعدما سيطرت على أديس أبابا وأطاحت بالنظام العسكري الماركسي المتمثل بـ”المجلس العسكري الإداري المؤقت” في 1991.

    وأزاح أبي أحمد الذي عُيّن رئيسًا للوزراء في 2018، الجبهة من الحكم فتراجعت هذه الأخيرة إلى معقلها تيغراي.

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    لكن بعد خلافات استمرّت أشهراً، أرسل أبي أحمد الجيش إلى تيغراي في نوفمبر 2020 لطرد السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتّهمها بمهاجمة قواعد عسكرية.

    وأعلن انتصاره في 28 نوفمبر، لكن في حزيران، استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق تيغراي وواصلوا هجومهم في منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • إثيوبيا.. جبهة تيغراي تعلن عن انتصارات والجيش يؤكد محاصرة عناصرها

    إثيوبيا.. جبهة تيغراي تعلن عن انتصارات والجيش يؤكد محاصرة عناصرها

    [ad_1]

    أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي، الفصيل المسلح المعارض للحكومة الإثيوبية، الأربعاء، أنها حققت انتصارات في عدة جبهات. ورد الجيش الإثيوبي مؤكدا أنه حاصر مقاتلي تيغراي في المناطق التي توغلوا فيها.

    هذا وأفادت رسالة بريد إلكتروني خاصة بالأمم المتحدة، الأربعاء، أن السلطات الإثيوبية اعتقلت أكثر من 70 سائقا يعملون لصالح المنظمة. ولم يتضح انتماء السائقين العرقي.

    وقالت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية الأحد، إنها تلقت العديد من التقارير بشأن القبض على المنتمين لعرق تيغراي في العاصمة.

    وأدانت الولايات المتحدة الثلاثاء، الاعتقالات على أساس اثني في إثيوبيا بعد اعتقال السلطات الإثيوبية 16 موظفا أمميا خلال مداهمات استهدفت متحدرين من إقليم تيغراي بموجب حالة الطوارئ.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، للصحافيين إن “المضايقات من قبل قوات الأمن والاعتقال على أساس اثني غير مقبولة على الإطلاق”.

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    وأفادت مصادر في الأمم المتحدة ووكالات إنسانية الثلاثاء، أن حوالي 16 موظفا إثيوبيا لدى المنظمة الدولية اعتقلوا في أديس أبابا خلال مداهمات استهدفت متحدرين من إقليم تيغراي بموجب حالة الطوارئ.

    وذكرت متحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف أنه تم تقديم طلبات للإفراج عنهم إلى وزارة الخارجية.

    وكانت الحكومة برئاسة آبي أحمد قد أعلنت الأسبوع الماضي حالة الطوارئ في البلاد لمدة 6 أشهر وسط تزايد المخاوف من تقدّم مقاتلي فصيلي “جبهة تحرير شعب تيغراي” و”جيش تحرير أورومو” باتّجاه العاصمة أديس أبابا.

    ودانت منظّمات إنسانية، بينها “العفو الدولية”، فرض حالة الطوارئ التي تتيح تفتيش كل شخص يشتبه بأنه مناصر “لفصائل إرهابية” واعتقاله من دون مذكّرة توقيف.

    وقال محامون إن التوقيفات العشوائية في صفوف أبناء تيغراي ازدادت الأسبوع الماضي وطاولت الآلاف منهم.

    وأفاد مسؤولو إنفاذ القانون إن هذه الاعتقالات تندرج في سياق حملة قمع مشروعة لفصيلي “جبهة تحرير شعب تيغراي” و”جيش تحرير أورومو”.

    وفي وقت سابق، قال الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة إنه لا توجد فرصة كبيرة لإنهاء القتال في إثيوبيا، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن خطر انزلاق إثيوبيا في حرب أهلية واسعة النطاق “حقيقي للغاية”.

    وقدم كل من مبعوث الاتحاد الإفريقي للقرن الإفريقي، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانغو، ومنسقة الشؤون السياسية بالأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، إحاطة لمجلس الأمن الدولي.

    وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، أيضا أن واشنطن تعتقد أن هناك نافذة صغيرة للعمل مع الاتحاد الإفريقي لإحراز تقدم في إنهاء الصراع مع عودة المبعوث الأميركي للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان إلى أديس أبابا.

    وكان متمردو إقليم تيغراي نفوا احتمال حصول “حمام دم” في أديس أبابا في حال دخلوا إليها لإسقاط الحكومة، مؤكدين أن هدفهم ليس السيطرة على العاصمة، وأن سكانها “لا يعارضونهم بشدة”.

    من جانبها، دعت دول عدة رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا في وقت يشهد النزاع بين المتمردين والقوات الحكومية في شمال البلاد تصعيداً. وأمرت الحكومة الأميركية، السبت، دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة إثيوبيا.

    وبعدما أعلنوا في نهاية الأسبوع الماضي استعادتهم مدينتين استراتيجيتين على مسافة 400 كلم من العاصمة، لم يستبعد مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفاؤهم من جيش تحرير أورومو الزحف نحو أديس أبابا.

    من جهتها، نفت الحكومة أي تقدّم للمتمردين أو تهديد للعاصمة. إلا أنها أعلنت حال الطوارئ وطلبت سلطات أديس أبابا من السكان تنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة.

    رئيس وزراء إثيوبيا

    رئيس وزراء إثيوبيا

    جذور الصراع

    يذكر أن جبهة تحرير شعب تيغراي سيطرت على الأجهزة السياسية والأمنية في إثيوبيا لحوالي ثلاثين عاماً، بعدما سيطرت على أديس أبابا وأطاحت بالنظام العسكري الماركسي المتمثل بـ”المجلس العسكري الإداري المؤقت” في 1991.

    وأزاح أبي أحمد الذي عُيّن رئيسًا للوزراء في 2018، الجبهة من الحكم فتراجعت هذه الأخيرة إلى معقلها تيغراي.

    لكن بعد خلافات استمرّت أشهراً، أرسل أبي أحمد الجيش إلى تيغراي في نوفمبر 2020 لطرد السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتّهمها بمهاجمة قواعد عسكرية.

    وأعلن انتصاره في 28 نوفمبر، لكن في حزيران، استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق تيغراي وواصلوا هجومهم في منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • إسرائيل: ننصح حزب الله والجيش وحكومة لبنان ألا يختبرونا

    إسرائيل: ننصح حزب الله والجيش وحكومة لبنان ألا يختبرونا

    [ad_1]

    بعدما اعترفت ميليشيا حزب الله اليوم الجمعة، بإطلاق أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الجمعة، “ننصح حزب الله والجيش وحكومة لبنان ألا يختبرونا”.

    وأضاف في تصريح تلفزيوني للقناة 12، أن الوضع في لبنان مريع، و”يمكننا جعله أسوأ”.

    كما أكد أنه سيقابلون التهدئة بالتهدئة، مؤكدا أن لا مصلحة لتل أبيب في لبنان. وتابع “لن نسمح لحزب الله بالعبث معنا وهم يعلمون ذلك”.

    وفي السياق، بحث وزير الدفاع الإسرائيلي ونظيره الأميركي الوضع في لبنان، وشدد غانتس على وجوب يجب اتخاذ إجراءات لوقف أنشطة إيران الخبيثة.

    وكان الجيش الإسرائيلي، أكد في وقت سابق اليوم، استعداد قواته لأي عمليات عسكرية يتطلبها الوضع الحالي.

    دروع بشرية

    وقال “لن نقبل المساس بسيادتنا وأمننا، لن نتهاون مع أي عدوان على المدنيين الإسرائيليين”.

    كما شدد المتحدث باسمه، على أن حزب الله يستخدم اللبنانيين كدروع بشرية لعملياته الإرهابية.

    واعترفت ميليشيا حزب الله اليوم الجمعة، بإطلاق أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، زاعمة بأن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    في المقابل، نفّذ الطيران الإسرائيلي طلعات جوية لاستهداف مواقع إطلاق الصواريخ في الجنوب.

    بدورها، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، الجمعة، أن الوضع خطير للغاية، مطالبة الجميع بوقف فوري لإطلاق النار.

    [ad_2]

  • متمردو ميانمار يسقطون هليكوبتر عسكرية.. والجيش يرد

    متمردو ميانمار يسقطون هليكوبتر عسكرية.. والجيش يرد

    [ad_1]

    قال قيادي في جيش استقلال كاتشين، أحد أقوى الجماعات المتمردة في ميانمار، اليوم الاثنين إن الجماعة أسقطت طائرة هليكوبتر بعد ضربات جوية شنها الجيش.

    تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى فرار عشرات الآلاف من المدنيين بسبب القتال بين الجيش ومتمردي الأقليات العرقية في المناطق الحدودية الشمالية والشرقية النائية. وتصاعد القتال بعد أن سيطر
    قادة الجيش على السلطة في الأول من فبراير شباط وأطاحوا بالحكومة المنتخبة بزعامة أونج سان سو تشي.

    وقال رئيس قسم المعلومات في جيش استقلال كاتشين إن الهليكوبتر أُسقطت بالقرب من قرية موموك في إقليم كاتشين. وأضاف في تصريحات عبر الهاتف “شن المجلس العسكري ضربات جوية في تلك المنطقة منذ الثامنة أو التاسعة صباحا… مستخدما مقاتلات كما أطلق أعيرة باستخدام هليكوبتر لذا رددنا بإطلاق النار عليهم”.

    وقال أحد سكان المنطقة إن أربعة أشخاص توفوا في المستشفى بعدما أصابت قذائف مدفعية ديرا في القرية.

    وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت أن قوات الأمن في ميانمار أطلقت الرصاص على بعض من أكبر الاحتجاجات على الحكم العسكري الأحد، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على الانقلاب.

    وتظاهر الآلاف في ميانمار رفضا للحكم العسكري بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الانقلاب الذي وقع أول فبراير شباط وأشارت تقارير إعلامية إلى سقوط ثمانية قتلى عندما ردت قوات الأمن بإطلاق النار في ثلاثة أماكن على الأقل.

    وجاءت الاحتجاجات، وهي الأكثر دموية منذ بضعة أيام، بالتزامن مع مظاهرات لجاليات مواطني ميانمار على مستوى العالم فيما وصفها المنظمون بأنها “ثورة ربيع ميانمار العالمية”. وكتب المنظمون بيانا قالوا فيه “فليهز صوت وحدة شعب ميانمار العالم”.

    [ad_2]

  • أكثر الأيام دموية في ميانمار .. 38 قتيلاً والجيش يتحرك

    أكثر الأيام دموية في ميانمار .. 38 قتيلاً والجيش يتحرك

    [ad_1]

    بعد يوم دامٍ في ميانمار قتل فيه أكثر من 38 محتجا ضد الانقلاب برصاص الجيش، فرض المجلس العسكري في وقت متأخر من الأحد، الأحكام العرفية في بلدتين مكتظتين بالسكان في يانغون.

    فقد رفعت أعمال العنف التي وقعت اليوم عدد القتلى في الاحتجاجات الجماهيرية منذ أن أطاح الجيش بالزعيمة المدنية أونغ سان سو كي، من السلطة، إلى نحو 100، رغم أن نشطاء وجماعات حقوقية يعتقدون أن العدد قد يكون أعلى، بحسب وكالة “فرانس برس”.

    وبرر المجلس العسكري مرارا وتكرارا انقلابه على السلطة من خلال الزعم بحدوث تزوير واسع النطاق في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي فاز بها حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تقوده سو كي بأغلبية ساحقة.

    بدورها، أعلنت وسائل الإعلام الحكومية في وقت متأخر، أن بلدة هلاينغ ثاريار الضخمة في يانغون وبلدة شويبيثا المجاورة ستخضعان للأحكام العرفية، تلك المناطق التي تُعرف بالبلدات الشاسعة والفقيرة بمنشآتها الصناعية وأنها موطن لمصانع الملابس.

    حملات قمع شبه يومية

    فيما يمنح المجلس العسكري سلطة الأحكام العرفية الإدارية والقضائية لقائد منطقة يانغون، لضبط الأمن والحفاظ على سيادة القانون والهدوء بشكل أكثر فعالية، بحسب تعبيره.

    يشار إلى أن الجيش والشرطة كانوا شنّوا في الأسابيع الأخيرة حملات قمع شبه يومية ضد المتظاهرين المطالبين بالعودة إلى الديمقراطية، باستخدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المطاطي والذخيرة الحية لقمع الاحتجاجات المناهضة للانقلاب.

    [ad_2]

  • معارك عنيفة بتعز.. والجيش يحبط هجوماً حوثياً في الجوف

    معارك عنيفة بتعز.. والجيش يحبط هجوماً حوثياً في الجوف

    [ad_1]

    أعلن الجيش اليمني السبت أن قواته تخوض معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي في غرب محافظة تعز.

    وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن المعارك تدور في منطقة عزلة اليمن بمديرية مقبنة غرب تعز.

    يذكر أن وكالة الأنباء اليمنية كانت أفادت في وقت سابق السبت بمقتل شرطي وإصابة 7 آخرين في قصف حوثي بطائرة مسيرة على مركز الشرطة في مدينة التربة جنوب تعز.

    يأتي ذلك بعد يوم واحد من استهداف الحوثيين مستشفى الثورة العام في تعز بالقذائف، ما أسفر عن إصابة أحد حراسه بجروح، وفق الوكالة.

    إلى ذلك أحبط الجيش اليمني هجوماً للحوثيين شرق محافظة الجوف، وألحق بهم خسائر بشرية.

    وبحسب وكالة الأنباء اليمنية، “حاولت مجاميع من الميليشيا الحوثية صباح السبت التقدم باتجاه مواقع في جبهة النضود، وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين وتدمير عربات تابعة لهم”.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: المعارك تحتدم في تيغراي والجيش “على وشك اعتقال قادة التمرد”

    نزاع إثيوبيا: المعارك تحتدم في تيغراي والجيش “على وشك اعتقال قادة التمرد”

    [ad_1]

    قال فصيل متمرد في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا إن انفجارات وعمليات نهب ومناوشات استمرت في أجزاء من الإقليم يوم السبت بعد أن أعلنت قوات الحكومة أنها على بعد أيام من القبض على قادة التمرد.

    وتشير تقديرات إلى أن القتال الدائر منذ نحو شهر بين القوات الاتحادية بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تسبب حتى الآن في مقتل آلاف ولجوء نحو 46 ألفا إلى السودان المجاور.

    وقالت حكومة آبي أحمد إن الصراع يوشك على نهايته وذلك بعد أسبوع من سيطرة الجيش على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، لكن دبرصيون جبرمكئيل، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، قال لوكالة “رويترز” في رسالة نصية السبت إن معارك لا تزال دائرة خارج المدينة.

    وأضاف أن القوات الاتحادية قصفت بلدة “أبي أدي” الجمعة دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

    من جهته، اتهم متحدث باسم الجبهة قوات الحكومة بالقيام بعمليات نهب في ميكيلي. وقال المتحدث باسم الجبهة لمحطة تلفزيونية تابعة لها إن عناصر الجيش الاتحادي “ينهبون ممتلكات المدنيين والفنادق ويلحقون أضراراً بمصانع بعد نهبها”.

    من جهته، قال الكولونيل بالجيش شامبل بييني في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إن القوات الحكومية كانت على بعد عشرة كيلومترات من غابة في منطقة جور حيث يُعتقد باختباء دبرصيون وجيتاتشو وأعضاء آخرين في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي فها. وأضاف خلال كلمة على التلفزيون الرسمي “سنحتاج فقط لبضعة أيام للوصول إليهم”.

    في سياق آخر، قالت حكومة أبي أحمد إنها ستحمي المدنيين في المنطقة الشمالية وتضمن تلبية احتياجاتهم. وقال رئيس الوزراء على تويتر السبت “بدأ العمل في إعادة بناء تيغراي بفرق.. تتولى أعمال الإصلاح واستعادة الخدمات”.

    يذكر أن أغلب الاتصالات في تيغراي مقطوعة، وتوجد قيود مشددة على دخول المنطقة مما يجعل التحقق من روايات الطرفين أمراً صعباً.

    وكان أبي أحمد في السابق شريكاً سياسياً للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي هيمنت على الائتلاف الحاكم في إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود لكنه أثار غضب حلفائه السابقين بعد أن قدم مسؤولين من تيغراي للمحاكمة في قضايا فساد وانتهاكات.

    وقالت الجبهة إن الاعتقالات والمحاكمات تمت بدوافع سياسية متهمين أبي أحمد بمحاولة إحكام قبضته على السلطة في البلاد المؤلفة من عشرة أقاليم اتحادية. وينفي آبي أحمد، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، ذلك ويصف قادة الجبهة بأنهم مجرمون تمردوا على السلطة الاتحادية.

    [ad_2]