الوسم: واتفاق

  • لقاء ليلي واتفاق سياسي وشيك في السودان..  حمدوك عائد

    لقاء ليلي واتفاق سياسي وشيك في السودان.. حمدوك عائد

    [ad_1]

    عقد خلال ساعات الليل الماضية اجتماع بين قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحكومة (التي حلت الشهر الماضي)، عبد الله حمدوك، بحسب ما أفادت مصادر العربية/الحدث اليوم الأحد.

    وأوضحت المصادر أن هناك توقعات بإعلان توافق سياسي خلال الساعات المقبلة، بعد أن تم التوافق بين الطرفين على عدد من النقاط.

    شروط حمدوك

    كما أشارت إلى أن اللقاء الذي جرى بين البرهان وحمدوك، وهو الأول منذ مغادرة رئيس الحكومة منزل قائد الجيش ومكوثه قيد الإقامة الجبرية، تناول عودة الأخير لرئاسة الوزراء.

    كذلك، كشفت المعلومات أن شخصيات عامة سودانية لعبت دورا هاما في التوافق بين الجانبين. إلا أنها أضافت أن حمدوك تمسك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وقد تم التوافق حول تلك المسألة.

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    إلى ذلك، اشترط رئيس الوزراء المقال، ألا يتم تعيينه من قبل القائد العام للقوات المسلحة.

    كما تمسك بتشكيل حكومة كفاءات دون استثناء الموقعين على اتفاقية جوبا.

    هذا ولفتت المصادر إلى أن لجنة لمراجعة بنود الوثيقة الدستورية، تضم شخصيات قانونية وطنية، ستجتمع اليوم الأحد لحل النقاط الخلافية حول عودة حمدوك.

    وكانت وساطات عدة انطلقت منذ الشهر الماضي، من أجل تشكيل حكومة جديدة، إلا أن حمدوك تمسك حينها بشرط إطلاق المعتقلين، وإلغاء الإجراءات الاستثنائية.

    إدانة أميركية وإفريقية

    يذكر أنه منذ إعلان الجيش يوم 25 أكتوبر الماضي (2021) فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة والمجلس السيادي السابق، توالت الدعوات الدولية والإقليمية من أجل إعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، والشراكة بين المكون العسكري والمدني اللذين أدارا الحكم في البلاد منذ العام 2019.

    وأمس كررت الولايات المتحدة دعوتها العسكريين إلى إعادة حمدوك إلى الحكومة، وحماية المتظاهرين والحق في التعبير. ودعت الخارجية الأميركية والاتحاد الإفريقي إلى عدم “الاستخدام المفرط للقوة” ضد المحتجين على إجراءات الجيش الاستثنائية.

    تظاهرات في الخرطوم (13 نوفمبر 2021 فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (13 نوفمبر 2021 فرانس برس)

    كما طالب الناطق باسم الوزارة السلطات السودانية بضبط النفس والسماح بالتظاهرات السلمية.

    بدوره، حث الاتحاد الإفريقي الذي علق عضوية السودان بعد 25 أكتوبر، في بيان أمس السبت القادة في البلاد على “إعادة النظام الدستوري والانتقال الديمقراطي”. ودان موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد ما وصفه بـ ” العنف الذي وقع يوم الأربعاء، ضد المحتجين”

    [ad_2]

  • اليمن.. بعثة أوروبية في عدن لدعم الحكومة واتفاق الرياض

    اليمن.. بعثة أوروبية في عدن لدعم الحكومة واتفاق الرياض

    [ad_1]

    زارت بعثة الاتحاد الأوروبي وسفراء عدد من دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون لدى اليمن، اليوم الثلاثاء، العاصمة المؤقتة عدن، استمراراً للموقف الأوروبي الداعم للحكومة واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض، وترحيباً بعودة رئيسها وأعضائها إلى عدن للقيام بواجباتها لمواجهة التحديات القائمة.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بأن الوفد الأوروبي التقى رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك، حيث جرى التأكيد على أهمية الدعم الأوروبي لليمن في هذه المرحلة، خاصةً في الجوانب الاقتصادية والإنسانية، وإسناد جهود الحكومة للتعامل معها.

    كما تم استعراض التحركات الأممية والدولية لدعم جهود السلام، والدور الأوروبي في هذا الجانب، وما يقابل هذه الجهود من استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي خاصةً في مأرب، والاستهداف المتكرر والجرائم الإنسانية ضد المدنيين والنازحين، والمواقف المطلوبة لمواجهة التعنت الحوثي، وبما ينسجم مع استمرار وحدة الموقف الدولي تجاه ما يجري في اليمن وأهمية الحل السياسي المستند إلى المرجعيات الثلاث.

    رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك (أرشبفية)

    رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك (أرشبفية)

    وأكد رئيس الوزراء اليمني أن الحكومة تعمل رغم كل التحديات على تدارك الوضع السياسي والاقتصادي الخطير ومنع الانهيار الكامل، واستكمال مسار اتفاق الرياض.

    وشدد معين عبدالملك على أهمية استمرار وحدة الموقف الدولي تجاه ما يجري في اليمن والقائم منذ الانقلاب على السلطة الشرعية أواخر العام 2014، والذي يشكل ضمانة للوصول إلى حل للمشكلة اليمنية ويحفظ إنفاذ الإرادة الشعبية والدولية وعودة الأمن والاستقرار واستكمال استعادة الدولة.

    ولفت إلى أن “التصعيد الحوثي المستمر، بإيعاز إيراني، رغم كل الدعوات الأممية والدولية للتهدئة من الخطأ قراءته بأنه لتحسين الموقف التفاوضي، وإنما هي حرب شاملة ومستمرة من قبل الحوثيين للسيطرة على كل اليمن، وإجهاض أي فرصة لمسار السلام وتحدي الإرادة الشعبية والدولية”.

    وأوضح رئيس الوزراء اليمني أن سلوك ميليشيا الحوثي الإرهابي في ارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب بحق المدنيين والنازحين في مأرب وغيرها والاستهداف المتكرر للأعيان المدنية في السعودية، يضع المجتمع الدولي أمام اختبار جدية مقاربته للوصول إلى السلام الشامل في اليمن من خلال وضع ضغوط فعالة وعقوبات تطال الميليشيات الانقلابية وداعميها في طهران.

    منزل مدمر في مأرب بسبب القصف الحوثي

    منزل مدمر في مأرب بسبب القصف الحوثي

    وتابع: “من المؤسف أن الدعوات الدولية والإدانات لما يحدث في مأرب حتى الآن ما زالت غير قادرة على إدراك حجم وكمية الانتهاكات الحوثية، كما أنها لا تتعاطى مع تجاهل الحوثيين الكامل لهذا النوع من الإدانات الخافتة غير المعززة بالعقوبات التي تتناسب مع حجم الجرائم والانتهاكات اليومية من قبل الميليشيا الحوثية والتدخل السافر للنظام الإيراني”.

    بدورها، أكدت بعثة وسفراء دول الاتحاد الأوروبي والمبعوث السويدي الى اليمن أن هذه الزيارة هي تعبير واضح عن وقوفهم بجانب الحكومة والشعب اليمني، وتأتي امتداداً للمواقف المرحبة بعودة رئيس الحكومة إلى العاصمة المؤقتة عدن، والحرص على نجاح عمل الحكومة في مواجهة التحديات واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض. وجددوا دعمهم الكامل لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

    ويضم وفد الاتحاد الأوروبي القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد لدى اليمن السفيرة ماريون للاليس، وسفراء دول فرنسا جان ماري صفا، وألمانيا هيربرت جايجر، وهولندا بيتير ديريك هوف، والمبعوث السويدي الى اليمن بيتر سيمنبي.

    [ad_2]