الوسم: وأوروبية

  • ضغوط أميركية وأوروبية للتأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان

    ضغوط أميركية وأوروبية للتأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان

    [ad_1]

    تضغط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على المكون العسكري في الحكومة السودانية للتأكيد على إتمام عملية التحول الديمقراطي، وتسليم السلطة إلى المكون المدني، بحسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

    وفي هذا السياق، تلقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان اتصالاََ هاتفياََ من مبعوث الإتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي دكتورة انيت ويبر، تتعلق بتعزيز العلاقات بين السودان والإتحاد الأوروبي ودفع آفاق التعاون المشترك.

    وأشاد البرهان بالدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي في دعم الحكومة الانتقالية وعملية السلام في السودان، بحسب ما أعلن مجلس السيادة.

    وأكد الفريق أول البرهان خلال الإتصال الهاتفي التزام المكون العسكري بدعم وحماية الانتقال الديمقراطي والعمل سوياََ مع رئيس الوزراء وكل أطراف العملية السياسية من أجل إنجاح الانتقال والتحول الديمقراطي، مشيراََ إلى النجاح الذي حققته القوات المسلحة في إحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة.

    وأعرب رئيس مجلس السيادة عن شكره وتقديره للإتحاد الأوروبي على حرصه إزاء استقرار الفترة الانتقالية ودعم عملية السلام في السودان .

    كما أكد رئيس مجلس السيادة خلال الإتصال الهاتفي حرص السودان على استقرار الجارة إثيوبيا. وأبدت المبعوثة شكرها للسودان للسماح للمنظمات الاممية بتقديم المساعدات الانسانية للاجئين الاثيوبيين.

    وزيرة الخارجية السودنية تلتقي 3 مبعوثين

    وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (أرشيفية- فرانس برس)

    وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي (أرشيفية- فرانس برس)

    وفي سياق التأكيد على الانتقال الديمقراطي في السودان، رحبت الخارجية السودانية بزيارات مبعوثي الولايات المتحدة وفرنسا والنرويج إلى السودان. وقالت في بيان إن الزيارات تعكس إلتزام هذه الدول بدعم الانتقال الديمقراطي خاصة وأنها تجيء عقب إحباط المحاولة الانقلابية في البلاد وتفكيك خلية إرهابية جنوب الخرطوم .

    وأكدت وزير ة الخارجية مريم الصادق بعد لقاءاتها بالمبعوثين ضرورة دعم الحكومة الانتقاليةو مسيرة التحول الديمقراطي مع أهمية الحفاظ على الشراكة الانتقالية وتعزيزها.

    كما شددت الصادق على أهمية مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك “الطريق إلى الأمام”، والتي التف حولها السودانيون، مجددة التزام الحكومة بتنفيذ اتفاقية جوبا للسلام واستكمال عملية السلام وبناء مؤسسات الحكومة الانتقالية.

    وأفاد بيان الخارجية السودانية أن وزيرة الخارجية التقت، الأربعاء، جفري فيلتمان، وميشيل ديمون، وايندر استيانسنـ المبعوثين الخاصين للسودان لكل من أميركا وفرنسا والنرويج، على التوالي، وكلا على حدة، حيث بحثت معهم جملة من المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وشرحت الموقف الراهن بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة الاخيرة، وتفكيك المخابرات العامة مؤخراً الخلية الإرهابية جنوب الخرطوم.

    وفي ختام لقاءاتها مع السادة المبعوثين الخاصين، أعربت وزيرة الخارجية عن عميق تقديرها بإسم حكومة السودان للدول المعنية الثلاث، على جهودها المقدرة ودعمهم لعملية التحول الديمقراطي والسلام والتنمية في السودان، كما ناشدت المجتمع الدولي في ذات الوقت، تقديم المزيد من الدعم اللازم لتلبية استحقاقات السلام في البلاد، بما يضمن سلاسة وسلامة عملية الانتقال الى نظام ديمقراطي قوي ومستدام.

    “الحرية والتغيير” يشارك في مواكب الانتقال المدني

    ومن جانبه، أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير دعمه لمواكب الانتقال المدني والسلام واستكمال مهام الثورة التي تعتزم الخروج الخميس.

    وأوضح المجلس في بيان أنه عقد اجتماعا طارئا الأربعاء لدعم المواكب، موضحا أن القوات المسلحة والقوات النظامية ملك للشعب، وأنه يسعى لدعمها وإصلاحها من التخريب الذي أحدثه نظام الإنقاذ.

    كما شدد المجلس على دعم المجلس للحكومة الانتقالية، ودعا قوى الثورة و التغيير، داخل وخارج الحرية والتغيير، للعمل المشترك ووحدة الصف.

    [ad_2]

  • مصادر أميركية وأوروبية: إيران هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم على سفينة بحر العرب

    مصادر أميركية وأوروبية: إيران هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم على سفينة بحر العرب

    [ad_1]

    قالت مصادر متعددة، الجمعة، إن هجوماً على ناقلة نفط مرتبطة بملياردير إسرائيلي أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها قبالة عمان في بحر العرب، في أولى الوفيات بعد سنوات من الاعتداءات التي استهدفت الملاحة في المنطقة، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس، فيما أعربت واشنطن عن قلقها من الهجوم على السفينة، مشيرة إلى أنها تتابع الموقف عن قرب.

    وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، يبدو أنه تم استخدام طائرة انتحارية بدون طيار في الهجوم. وقال مسؤول أمني إسرائيلي، إن إسرائيل تعتقد أن إيران كانت وراء الهجوم على السفينة، مستشهدا بهجمات مماثلة في الماضي.

    وقالت شركة لإدارة السفن مقرها لندن، الجمعة، إن البحرية الأميركية هرعت إلى مكان الحادث في أعقاب الهجوم وكانت ترافق الناقلة إلى ميناء آمن.

    ويمثل الهجوم أسوأ أعمال عنف بحرية معروفة حتى الآن في الهجمات الإقليمية على الشحن البحري منذ عام 2019. وألقت الولايات المتحدة وإسرائيل وآخرون باللوم في الهجمات على إيران وسط تفكك اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية.

    ويبدو الآن أن إيران مستعدة لاتخاذ نهج أكثر تشددا مع الغرب، حيث تستعد البلاد لتدشين خليفة متشدد للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي كرئيس الأسبوع المقبل.

    واستهدف الهجوم مساء الخميس، الناقلة شمال شرق جزيرة مصيرة العمانية، على بعد أكثر من 300 كيلومتر (185 ميلا) جنوب شرق العاصمة العمانية مسقط.

    وقالت زودياك ماريتايم ومقرها لندن، وهي جزء من مجموعة زودياك للملياردير الإسرائيلي إيال عوفر، إن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، أحدهما من المملكة المتحدة والآخر من رومانيا.

    وأكدت حكومة المملكة المتحدة في وقت لاحق، أن مواطنًا بريطانيًا “توفي بعد حادث على ناقلة نفط قبالة سواحل عمان”.

    وبحسب البيان فإنه “في وقت وقوع الحادث كانت السفينة في شمال المحيط الهندي متجهة من دار السلام إلى الفجيرة بدون أي بضائع على متنها” .

    وقالت عمليات التجارة البحرية البريطانية التابعة للجيش البريطاني، إن تحقيقا جاريا في الهجوم، وإن قوات التحالف تشارك فيه.

    وقال مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتيد برس، إن الهجوم نُفِّذ على ما يبدو بواسطة طائرة بدون طيار “أحادية الاتجاه”، وإن طائرات أخرى بدون طيار شاركت في الهجوم. وقال المسؤول إنه لم يعرف على الفور من شن الهجوم وامتنع عن الخوض في مزيد من التفاصيل.

    المسؤول الإسرائيلي، الذي تحدث بالمثل بشرط عدم الكشف عن هويته، ألقى باللوم على إيران في الهجوم، وأكد تفاصيل عامة أخرى عن الحادث.

    وتعتبر إسرائيل إيران أكبر تهديد لها، مستشهدة بخطاب طهران العدائي ودعمها للجماعات المسلحة المناهضة لإسرائيل والنفوذ المتزايد في المنطقة.

    [ad_2]