الوسم: وأردوغان

  • بوتين وأردوغان يبحثان غداً التهدئة بسوريا وصواريخ “إس.400”

    بوتين وأردوغان يبحثان غداً التهدئة بسوريا وصواريخ “إس.400”

    [ad_1]

    قال مسؤولون أتراك إن الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين سيجريان محادثات غداً الأربعاء تتناول الحد من العنف الذي تجدد في إدلب (شمال غرب سوريا) وكذلك احتمال توسيع مبيعات نظم الدفاع العسكرية الروسية لأنقرة.

    وسيستضيف بوتين الرئيس التركي في منتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود حيث سيضغط أردوغان من أجل العودة إلى وقف لإطلاق النار اتفقا عليه في العام الماضي لإنهاء هجوم للجيش الروسي وللنظام السوري على المقاتلين المدعومين من تركيا في محافظة إدلب السورية.

    ومنع وقف إطلاق النار تصعيداً عسكرياً آخر كبيراً، لكن مقاتلي المعارضة يقولون إن روسيا صعدت الضربات الجوية حول إدلب خلال الأسبوع الماضي.

    وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار للصحفيين: “نحن ملتزمون بمبادئ الاتفاق الذي توصلنا إليه مع روسيا”. وأضاف: “نتوقع أن يلتزم الجانب الآخر أيضاً بمسؤولياته بموجب الاتفاق”.

    من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن العمل مستمر لتطبيق الاتفاق الروسي-التركي الذي تم التوصل إليه في السابق بشأن سوريا، بما في ذلك تنظيم دوريات من الجانبين تشارك فيها الشرطة العسكرية الروسية. وقالت إن هناك قصفاً عنيفاً من جانب مقاتلين متطرفين في منطقة إدلب.

    دخان المعارك في إدلب في سبتمبر الحالي

    دخان المعارك في إدلب في سبتمبر الحالي

    وتقول روسيا إن قواتها موجودة في سوريا بطلب رسمي من بشار الأسد وإن وجود القوات الأخرى عائق أمام إعادة توحيد وبناء الدولة التي مزقتها الحرب.

    ولتركيا آلاف من الجنود في شمال سوريا وتدعم مقاتلين معارضين للأسد تم إبعادهم بمساعدة موسكو إلى جيب صغير من الأرض على الحدود التركية.

    في مارس/آذار الماضي، أوقفت القوات البرية والجوية التركية هجوماً للجيش الروسي وللنظام السوري تسبب في نزوح مليون شخص عن ديارهم وجعل أنقرة وموسكو قريبتين من مواجهة مباشرة وهدد بتدفق موجة أخرى من المهاجرين إلى تركيا التي تستضيف 3.6 مليون لاجئ سوري.

    وقال ثلاثة مسؤولين أتراك إن التركيز الأساسي في محادثات سوتشي سيكون على سوريا. من جهته قال أردوغان إن جانباً من المحادثات سيكون بينه بين الزعيم الروسي في غير حضور وفدي البلدين.

    وقال مسؤول تركي طالباً ألا ينشر اسمه: “هذا يعني أن أكثر القضايا حساسية ستُناقش بأكثر الطرق انفتاحاً”. ومضى قائلاً: “قد تكون هناك حاجة إلى اتخاذ بعض القرارات الحاسمة، خاصة في ضوء التطورات في سوريا”.

    الدفاع الصاروخي

    من جهته، قال الكرملين إن الزعيمين سيناقشان سوريا وأفغانستان إلى جانب العلاقات الاقتصادية والمشاكل الإقليمية. وأقامت تركيا وروسيا تعاوناً وثيقاً في مجالات الطاقة والسياحة والدفاع رغم خلافهما بشأن سوريا إلى جانب ليبيا وناغورنو كاراباخ اللتين تختلف الدولتان شأنهما.

    دفعة من صواريخ "إسز 400" وصلت تركيا في 2019

    دفعة من صواريخ “إسز 400” وصلت تركيا في 2019

    واشترت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، بطاريات الصواريخ الدفاعية الروسية “إس. 400” في عام 2019 مما تسبب في فرض عقوبات على صناعاتها الدفاعية من جانب واشنطن التي حذرت من اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد أنقرة إذا اشترت المزيد من المعدات العسكرية الروسية.

    وأشار أردوغان في الأسبوع الماضي إلى أن تركيا لا تزال تنوي الحصول على دفعة ثانية من الصواريخ “إس. 400″، قائلاً إنه لا يمكن لأي دولة أن تفرض قراراها على أنقرة.

    وقد قال المسؤولون لأتراك إن مسألة الصواريخ “إس. 400” ستُناقش في سوتشي بين بوتين وأردوغان.

    [ad_2]

  • ضحايا حرائق غابات تركيا بارتفاع.. وأردوغان يعلن 4 ولايات “مناطق منكوبة”

    ضحايا حرائق غابات تركيا بارتفاع.. وأردوغان يعلن 4 ولايات “مناطق منكوبة”

    [ad_1]

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، ولايات أنطاليا وموغلا ومرسين وأضنة “مناطق منكوبة” جراء الحرائق، التي أودت بحياة 6 أشخاص وأصابت العشرات بجروح.

    جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابة في “تويتر”، حيث أكد أن بلاده ستواصل اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتضميد جراح الشعب وتعويض خسائره.

    من حرائق تركيا

    من حرائق تركيا

    واندلعت حرائق غابات في عدة ولايات جنوب وجنوب غربي تركيا، بينها أنطاليا، وأضنة، وموغلا، ومرسين.

    قال وزير الصحة التركي إن حصيلة ضحايا حرائق الغابات التي اندلعت في بلدات تركية مطلة على البحر المتوسط ارتفعت إلى 6، السبت، بعد مقتل اثنين من العاملين في الغابات.

    من حرائق تركيا

    من حرائق تركيا

    وتسببت الحرائق التي تضطرم في جميع أنحاء تركيا منذ الأربعاء في تدمير غابات وإلحاق أضرار بقرى ووجهات سياحية وأجبرت سكان هذه المناطق على مغادرة منازلهم.

    وأعلن وزير الزراعة والغابات، بكير باكديميرلي، السبت، السيطرة على 88 من أصل 98 حريقًا وسط رياح قوية ودرجات حرارة مرتفعة للغاية.

    واندلعت حرائق جديدة في اقليم هاتاي جنوبي البلاد حيث امتدت النيران إلى مناطق مأهولة بالسكان لكن يبدو أنه تمت السيطرة عليها.

    ولقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم في مانافغات وتوفي آخر في مرمريس. وتقع كلتا المدينتين على البحر الأبيض المتوسط وتشكلان مقصدا سياحيا.

    وقال وزير الصحة فخر الدين قوجة إن 400 شخص أصيبوا في حرائق مانافغات غادروا المستشفيات فيما لا يزال 10 يتلقون العلاج. وفي مرمريس تلقى 159 شخصا العلاج فيما لا يزال شخص واحد يخضع للعلاج من حروق.

    وذكرت وسائل إعلام تركية أن نزلاء الفنادق في عدد من مناطق بلدة بودروم المطلة على بحر إيجة طُلب منهم الجلاء عنها ودعت السلطات القوارب واليخوت الخاصة للمساعدة في جهود الإجلاء.

    وتنتشر حرائق الغابات في مناطق البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة في تركيا خلال أشهر الصيف. وقد أدت موجة حر عبر جنوب أوروبا، يغذيها الهواء الساخن القادم من إفريقيا، إلى اندلاع حرائق الغابات عبر البحر الأبيض المتوسط.

    ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في اليونان والدول المجاورة في جنوب شرق أوروبا إلى 42 درجة مئوية يوم الإثنين في العديد من المدن والبلدات وأن تنخفض فقط في وقت لاحق من الأسبوع المقبل.

    وألقت تركيا باللوم في بعض حرائق الغابات السابقة على اضرام متعمد أو على مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور.

    وتفقد الرئيس رجب طيب أردوغان المنطقة السبت مستقلا مروحية.

    [ad_2]

  • قبل يوم من اعتراف واشنطن بإبادة الأرمن.. اتصال بين بايدن وأردوغان

    قبل يوم من اعتراف واشنطن بإبادة الأرمن.. اتصال بين بايدن وأردوغان

    [ad_1]

    قال البيت الأبيض الجمعة، إن الرئيس جو بايدن أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وذلك في ظل التقارير حول أنه يستعد لتجاهل الاعتراضات التركية والاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.

    وناقش بايدن وأردوغان العلاقات الثنائية، ونقاط الاختلاف، ويأتي قبل يوم من نية واشنطن الاعتراف بإبادة العثمانيين للأرمن.

    ولم يشر البيت الأبيض إلى المسألة المثيرة للجدل، واكتفى بالقول إن بايدن حثّ على “علاقة ثنائية بناءة مع مجالات تعاون موسعة وإدارة فعالة للخلافات”. كما اتفق الزعيمان على اللقاء على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في يونيو.

    من جهتها قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن “بايدن أبلغ أردوغان خلال اتصال أنه سيعترف السبت بأن مذابح 1915 للأرمن إبادة جماعية”.

    وفي سابقة، سيعترف الرئيس الأميركي جو بايدن رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن على يد الأتراك، وفق ما أفاد إعلام أميركي، الثلاثاء.

    وبهذه الخطوة سيكون بايدن أول رئيس أميركي يعترف بإبادة الأرمن تحت الحكم العثماني.

    وعد خلال حملته الانتخابية

    من جهته، ذكر العالم السياسي الأميركي إيان بريمر أن “بايدن وعد خلال حملته الانتخابية بأنه سيتخذ الخطوة إذا تم انتخابه”، لافتاً إلى أن نائبة الرئيس كامالا هاريس كانت في الواقع راعية لقرار مجلس الشيوخ للاعتراف بإبادة الأرمن في عام 2019.

    رسالة من مجلس الشيوخ

    يشار إلى أن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين كانت حثّت بايدن قبل أيام على الاعتراف رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن.

    وأوضح المشرعون أنه حتى هذا التاريخ، لم يجزم الرؤساء الأميركيون بحزم موضوع إبادة الأرمن على يد العثمانيين، داعين بايدن لأن يكون أول رئيس أميركي يقوم بذلك.

    كما قال أعضاء المجلس وهم 38 عضواً في رسالة كتبوها للرئيس الأميركي: “نقف مع الجالية الأرمنية في الولايات المتحدة وحول العالم لتخليد ذكرى الضحايا، ونقف بحزم ضد أي محاولات للادعاء بأن هذا الجهد المنظم والمقصود لتدمير الشعب الأرمني يمكن وصفه بأي شيء سوى بأنه إبادة جماعية”.

    [ad_2]

  • بعد تهدئة هشة بين ماكرون وأردوغان.. عود على بدء

    بعد تهدئة هشة بين ماكرون وأردوغان.. عود على بدء

    [ad_1]

    يبدو أن التوتر عاد على خط أنقرة باريس، بعد محاولات تركية متعددة للتهدئة، والتقرب من دول الاتحاد الأوروبي لا سيما فرنسا إثر أشهر من التصعيد.

    فبعد أن أعراب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، قبل أيام قليلة، عن تخوفه من إمكانية حصول تدخلات تركية في الانتخابات الفرنسية عبر بعض المؤسسات والجمعيات الدينية والتعليمية الممولة من أنقرة، رد حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبراً تلك التصريحات تحمل شيئا من العنصرية.

    “تراجع كبير”

    واعتبر المتحدث باسم الحزب الحاكم عمر جليك، في سلسلة تغريدات أمس السبت أن “استهداف الرئيس الفرنسي المتكرر للجالية التركية في بلاده، يمثل تراجعا كبيرا في مساعي التقارب بين باريس وأنقرة.”

    كما اتهم ماكرون بمهاجمة الجمعيات التي تمثل المجتمع التركي في فرنسا، رغم دعوات أنقرة السابقة بالتخلي عما وصفته بهذا الأسلوب والنبرة “العنصرية الاستعلائية”.

    “مهاجمة تركيا”

    إلى ذلك، اتهم ماكرون بالعودة إلى نهج مهاجمة تركيا بما يعد ردة عن الخطاب السياسي الإيجابي الذي اتبعته باريس مؤخرا.

    وذكّر بأن “الاجتماع الأخير الذي عقد في 2 مارس بين الرئيسين عبر اتصال مرئي، كان خطوة مهمة في دفع عجلة العلاقات بين البلدين”، إلا أن المتحدث باسم الحزب الحاكم اتهم ماكرون بالخروج عن خط التقارب.

    كما أكد جليك أن “تركيا لن تسمح لأحد بالمساس بمؤسساتها الدينية أو جالياتها في أي مكان بالعالم”.

    “تركيا ستتلاعب بالرأي العام”

    يذكر أن ماكرون كان أعرب قبل أيام عن قلقه من إمكانية أن تسعى تركيا للتأثير على الانتخابات الفرنسية المقبلة. وقال خلال مقابلة مع شبكة فرانس 5: “التهديدات والمخاطر موجودة، لذا أعتقد أننا يجب أن نكون واضحين للغاية في تلك المسألة”.

    إلا أنه لم يقدم أي تفاصيل، ولم يوضح كيف يمكن لتركيا التدخل في الانتخابات، أو ما إذا كان يشير إلى الانتخابات في يونيو، أو الاقتراع الرئاسي عام 2022، أو كليهما. إنما اكتفى بالقول “تركيا ستتلاعب بالرأي العام”، إشارة على الأرجح إلى إمكانية تأثيرها عبر سيطرتها على أجزاء من الشتات التركي من خلال المدارس والمساجد وغيرها من المنظمات، التي تمولها في فرنسا.

    وشهدت العلاقات التركية الأوروبية خلال الأشهر الماضية توترا حادا على صعيد العديد من الملفات أبرزها التنقيب عن الغاز شرق المتوسط، والملف الليبي، فضلا عن ملف المهاجرين، قبل أن تهدأ نسبيا مؤخرا، إثر محاولات أنقرة تليين لهجتها، من أجل التقارب مع الاتحاد الأوروبي.

    [ad_2]

  • العنف يتصاعد بتركيا.. وأردوغان ينسحب من اتفاقية حماية المرأة

    العنف يتصاعد بتركيا.. وأردوغان ينسحب من اتفاقية حماية المرأة

    [ad_1]

    فيما تواصل السلطات التركية، قمع المدافعات عن حقوق النساء في البلاد، حيث تستمر الملاحقات القضائية واعتقال المحاميات المدافعات عن حقوق نساءٍ قُتِلن بأيدي الرجال بسبب العنف المنزلي، بعد رفضهن الاستمرار في الزواج أو طلبهن الانفصال، كشفت الجريدة الرسمية في البلاد، السبت، أن الرئيس رجب طيب أردوغان انسحب من اتفاقية دولية تهدف إلى حماية المرأة على الرغم من دعوات من نشطاء يعتبرون أن هذه الاتفاقية هي السبيل لمكافحة العنف الأسري المتصاعد.

    وتعهدت اتفاقية مجلس أوروبا، التي تم التوصل إليها في اسطنبول، بمنع العنف الأسري ومقاضاته والقضاء عليه وتعزيز المساواة. وشهدت تركيا، التي وقعت على الاتفاقية عام 2011، ارتفاعا في جرائم قتل النساء العام الماضي.

    فقد كشفت آخر الإحصائيات عن مقتل واحدةٍ منهن كل يوم على أيدي الرجال، وذلك خلال عام 2020 الماضي.

    احتجاجات غاضبة

    وغالباً ما تشهد تركيا احتجاجات نسائية غاضبة تحمّل مسؤولية مقتل النساء لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، لكن الشرطة تقابلها بالعنف.

    كما لم يُعلن أي سبب للانسحاب، لكن مسؤولين في حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان، قالوا العام الماضي إن الحكومة تدرس الانسحاب من الاتفاقية وسط خلاف بشأن كيفية الحد من العنف المتزايد ضد المرأة.

    ويقول المحافظون في تركيا إن الاتفاقية تقوض الهياكل الأسرية وتشجع على العنف. كما أنهم يعارضون مبدأ المساواة بين الجنسين في اتفاقية اسطنبول، ويرون أنها تشجع المثلية الجنسية، نظرا لمبدأ عدم التمييز على أساس التوجه الجنسي.

    كما قال منتقدو الانسحاب من الاتفاقية، إنه سيزيد من مخالفة تركيا لقيم الاتحاد الأوروبي، الذي لا تزال مرشحة للانضمام إليه.

    ولا تحتفظ تركيا بإحصائيات رسمية عن قتل النساء. وأظهرت بيانات منظمة الصحة العالمية، أن 38% من النساء في تركيا يتعرضن للعنف من شريك حياتهن، مقارنة بنحو 25% في أوروبا.

    التستر على الجرائم

    وتتهم التركيات المدافعات عن حقوق المرأة، سلطات بلادهنّ بالتستر على مرتكبي تلك الجرائم والتهرّب من تطبيق بنود اتفاقياتٍ دولية وقّعتها أنقرة قبل سنوات.

    وعلى الرغم من أن تركيا لجأت إلى اتخاذ إجراءاتٍ صارمة لحماية النساء، فإن الجمعيات النسوية تؤكد أن كل ذلك “بقي حبراً على ورق”، ففي عام 2012، وسّعت أنقرة قانون العنف المنزلي ليشمل غير المتزوّجات بعدما كان يشمل المتأهلات فقط، لكن ذلك القانون لم يطبّق أيضاً.

    معاهدة اسطنبول

    والعام الماضي، أعلنت أنقرة عن نيتها الانسحاب من “معاهدة اسطنبول” التي تعد واحدة من جملة اتفاقياتٍ دولية قد تحمي التركيات من العنف.

    وأدى ذلك إلى خروج عدد كبير من النساء إلى الشوارع وتنفيذ احتجاجاتٍ غاضبة. وعلى إثرها اعتقلت السلطات الأمنية، العشرات من المشاركات فيها.

    يذكر أن “معاهدة اسطنبول”هي اتفاقية دولية وافقت أنقرة على النقاش عليها مع المجلس الأوروبي لحقوق الإنسان في عام 2011، ومن ثم دخلت حيز التنفيذ في أغسطس عام 2014 بعد أن وقّعت عليها. وتهدف إلى إنشاء آلياتٍ قانونية لمكافحة العنف والتمييز القائمين على النوع الاجتماعي.

    [ad_2]

  • بين بايدن وأردوغان.. صمت مطبق ومعاملة باردة

    بين بايدن وأردوغان.. صمت مطبق ومعاملة باردة

    [ad_1]

    صمت مطبق بين واشنطن وأنقرة، فالرئيس الأميركي جو بايدن وعلى الرغم من تسلمه المنصب منذ يناير لم يتصل بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الآن، ما أثار تساؤلات في تركيا، لا بل تصدر موضوع هذا الاتصال الذي لم يأت بعد حديث الصالات السياسية، بحسب ما أفاد تقرير لمجلة “فورين بوليسي”.

    ففي حين أجرى بايدن العديد من الاتصالات الهاتفية الروتينية مع زعماء العالم، إلا أن اتصالا مع الرئيس التركي لم يحصل.

    وألمحت المجلة إلى أن هذا الصمت جاء نتيجة الازدراء المتبادل بين حليفي الناتو، ونتيجة الصدامات حول عدة ملفات من سوريا إلى شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي ”إس 400“.

    معاملة باردة

    كما أثبتت عشرات المقابلات مع المسؤولين، والنواب، والخبراء أن صمت هاتف بايدن مؤشر على لهجة أميركية أكثر صرامة تجاه تركيا، التي على ما يبدو أنها ستحظى بمعاملة باردة من قبل ساكن البيت الأبيض، ما لم تغير اتجاهها وبشكل سريع.

    وفي هذا السياق، قالت أبيجيل سبانبيرغرن النائبة الديمقراطية في الكونغرس عن ولاية فيرجينيا، وعضو مجلس الشؤون الخارجية في مجلس النواب:” العلاقة معقدة للغاية، ونحن لسنا في موقع يسمح لنا بالاعتماد على تركيا بنفس الطريقة التي سبق الاعتماد عليها من قبل، ولا نملك الشعور بأننا نستطيع ذلك، كما يحدث مع حلفاء آخرين في الناتو.

    فيما أكد أيكان إرديمير، العضو السابق في البرلمان التركي، الذي يعمل حاليا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، المركز الفكري الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له أن هذا أدنى مستوى للعلاقات الأميركية التركية.

    توجهات استبدادية

    إلى ذلك، اعتبرت المجلة أن الرئيس الأميركي يواجه مهمة صعبة تتراوح بين قدرته على إصلاح العلاقات مع حليف قديم في الناتو، والحدّ في الوقت عينه من التوجهات الاستبدادية المتصاعدة للرئيس التركي

    كما رأت أن النهج التركي الشرس في السياسة الخارجية يخلق أزمة محتملة تنتظر بايدن، متوقعة أن يظل أردوغان عالقًا في قبضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد شراء أنظمة الدفاع الروسية، فيما يتناقض مع الولايات المتحدة في ملفات شرق البحر المتوسط، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: نيويورك تايمز: تركيا على وشك الانفجار وأردوغان يواجه أوقاتاً حرجة

    أردوغان وحزبه: نيويورك تايمز: تركيا على وشك الانفجار وأردوغان يواجه أوقاتاً حرجة

    [ad_1]

    تركيا على حافة الانفجار وثورة جياع تلوح في الأفق، وبسبب سياسته العدائية الخارجية والداخلية باتت أيام أردوغان تبدو معدودة. كما أن استطلاعات الرأي الشعبية تظهر أن أردوغان أدخل تركيا نفقا مظلما، وأن البلد في الطريق الخطأ، وذلك وفقاً لتقييم لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

    وبسبب القيود المفروضة بسبب وباء كورونا بدأت مظاهرات متفرقة تظهر في عدة مناطق، احتجاجاً على ما يصفه الناس بالقواعد غير العادلة المفروضة على التجار خلال الوباء. وبحسب التقرير هناك الكثير من المحلات والأعمال أغلقت والبعض على وشك الانتحار. لقد كان الأتراك يكافحون انخفاض العملة وارتفاع التضخم من رقمين لمدة عامين عندما ضرب الوباء في مارس، مما أدى إلى تفاقم الركود العميق في البلاد. وبعد تسعة أشهر ومع اجتياح موجة ثانية من الفيروس هناك علامات على أن جزءاً كبيراً من السكان غارق في الديون وأنهم يعانون من الجوع بشكل متزايد.

    ووجدت شركة MetroPoll Research ، وهي منظمة استطلاع موثوقة، في استطلاع حديث أن 25% من المستجيبين قالوا إنهم لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية. ويقول أحد السكان”الناس على وشك الانفجار”.

    سياسة عدائية داخلية وخارجية

    أما بالنسبة للرئيس أردوغان الذي لفت الانتباه هذا العام في الداخل والخارج بسياسة خارجية عدوانية وتدخلات عسكرية، وصلت الأمور فجأة إلى ذروتها في نوفمبر. واعترفت الحكومة بأنها قللت من مدى انتشار فيروس كورونا في تركيا وكشفت بيانات جديدة عن مستويات إصابة قياسية في البلاد.

    وتعرضت الليرة التركية لضربة قوية بسبب انخفاض قياسي في قيمة العملة – بانخفاض أكثر من 30% مقابل الدولار هذا العام – ونفذت احتياطيات النقد الأجنبي بشدة. وقالت وكالة موديز مؤخرًا إلى جانب التضخم من رقمين، تواجه البلاد الآن أزمة في ميزان المدفوعات.

    وتأتي هذه الأزمات في الوقت الذي يوشك فيه أردوغان على خسارة حليف قوي وهو الرئيس ترمب. وتواجه تركيا بالفعل عقوبات من الولايات المتحدة لشرائها نظام دفاع صاروخي روسي، ومن الاتحاد الأوروبي للتنقيب عن الغاز في المياه التي تطالب بها قبرص. ويتوقع المحللون أن تكون إدارة بايدن أكثر صرامة فيما يتعلق بسجل أردوغان المتدهور في حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية.

    تحرك متأخر جدا

    وللتعامل مع الاقتصاد التركي المتأزم تحرك أردوغان مؤخراً وعيّن رئيسًا جديدًا للبنك المركزي، وعندما استقال وزير المالية في عهد أردوغان وهو أيضًا صهره ووريثه اعتراضًا، فاجأ الرئيس الكثيرين بقبوله الاستقالة واستبداله.

    ثم وعد الرئيس بإصلاحات اقتصادية وقضائية، بل طرح إمكانية إطلاق سراح السجناء السياسيين.
    وفي منتصف كانون الأول (ديسمبر) ، أعلن أردوغان عن حزمة مساعدات جديدة لدعم الأعمال الصغيرة والتجار لمدة ثلاثة أشهر. وفي نهاية الأسبوع الماضي ذهب إلى مخبز لإظهار الدعم للتجار. لكن النقاد وصفوا مناورات أردوغان المختلفة بأنها قليلة للغاية ومتأخرة للغاية.

    كبش فداء وقلق بالغ

    وبحسب التقرير، ربما كان وزير المالية السابق، بيرات البيرق كبش فداء مناسبًا ويبدو أن الأزمة الاقتصادية والعواقب المترتبة على مصير أردوغان أصبحت مصدر قلق بالغ له.

    ويقول محمد علي قولات، الذي يجري استطلاعات الرأي للأحزاب السياسية، بما في ذلك حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان، إن الرئيس يراقب استطلاعات الرأي بجدية. وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن مكانة حزبه انخفضت إلى أدنى مستوياته منذ 19 عاما وبات يحوم حول 30%، وفقًا للاستطلاعات. ويشير هذا الرقم إلى أن تحالف الحزب مع حزب الحركة القومية سوف يفشل في تأمين حصول أردوغان على نسبة 50% من الأصوات اللازمة للفوز في الانتخابات الرئاسية.

    وقالت أسلي أيدينتاسباس، الزميلة البارزة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: إن فرص إعادة انتخابه أقل من 50%” وأضافت: “أخيرًا، السؤال هو هل هو ذكي بما فيه الكفاية؟”.

    ووجد استطلاع MetroPoll أيضا أن غالبية مؤيدي أردوغان و63% من المستطلعين بشكل عام، يعتقدون أن تركيا تتجه في اتجاه أسوأ وليس أفضل.

    هذه الأرقام تؤكدها ما تراه منظمات الإغاثة على الأرض

    وقالت هاسر فوغو التي تدير مؤسسة شبكة الفقر وهي مجموعة تساعد تجار الشوارع والعمال غير الرسميين إنه خلال ما يقرب من 20 عامًا من العمل لتخفيف حدة الفقر في المناطق الحضرية في تركيا، لم تشهد مثل هذه الأزمة من قبل.

    ويضيف التقرير في الواقع جاء التدهور الاقتصادي بعد أن شدد أردوغان قبضته على البلاد بما في ذلك الاقتصاد من خلال الحصول على سلطات جديدة غير مسبوقة في ظل نظام رئاسي جديد تم تدشينه في عام 2018. ويستشهد المراقبون الدوليون بهذه التغييرات كسبب رئيسي لقلقهم بشأن الانهيار الاقتصادي في البلاد، وفقا لتقرير موديز.

    [ad_2]

  • غضب أوروبي من أنقرة.. ألمانيا تهدد وأردوغان يطلب فرصة

    غضب أوروبي من أنقرة.. ألمانيا تهدد وأردوغان يطلب فرصة

    [ad_1]

    بينما أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أن بلاده ستدعو الاتحاد الأوروبي لفرض حظر أسلحة على تركيا خلال القمة المفترض عقدها هذا الأسبوع، محذّراً شركاءه من احتمال استخدام الأسلحة التي تباع لتركيا ضد دول الاتحاد، اعتبر الرئيس التركي، رجب طيّب أردوغان، أن الحلّ الدائم في شرقي المتوسط يتطلب منح الدبلوماسية فرصة.

    وقال أردوغان في كلمة متلفزة، في ورشة عمل حول شرق المتوسط في أنطاليا : “لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام التطورات في البحر المتوسط، إذا كان يراد إيجاد حل دائم لمشكلة البحر المتوسط فيجب منح الدبلوماسية فرصة”.

    كما أعلن أردوغان أن الأبحاث العلمية تشير إلى وجود ما بين “3.5 و10 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي شرقي المتوسط”.

    وأضاف أن تركيا لن ترضخ للتهديدات والابتزاز والسياسات التوسعية في شرق البحر المتوسط، معتبراً أنه بالإمكان حل جميع المشاكل المتصلة بهذا الملف ليس عبر الإقصاء وإنما من خلال الجمع بين كل الأطراف من أجل الحوار، وفقاً لقوله.

    ألمانيا تهدد

    من جهة أخرى، هددت ألمانيا تركيا بعواقب إذا لم تخفض التصعيد شرق المتوسط، مؤكدة أنها عملت لتسهيل الحوار الأوروبي مع أنقرة إلا أن استفزازات كثيرة قد وقعت.

    وأضاف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبل الاجتماع مع نظرائه بالتكتل، الاثنين، أن الوزراء الأوروبيين سيتخذون إجراءات ضد تركيا إذا لم تخفض التصعيد في المنطقة.

    وتابع: “عملت ألمانيا جاهدة خلال الشهور الماضية على تسهيل الحوار بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، لكن حدثت استفزازات كثيرة جدا وحال التوتر بين تركيا وقبرص واليونان دون إجراء أي محادثات مباشرة، لهذا السبب، سنتحدث عن أي العواقب ينبغي علينا أن نفرضها”.

    يذكر أن الاتحاد الأوروبي مازال يدرس إمكانية فرض عقوبات على تركيا، حيث من المقرر أن يقيّم وزراء الخارجية الأوروبيون، الاثنين، الأمر بسبب نزاع الغاز في البحر المتوسط وملفات أخرى، وذلك على الرغم من إعلانها الاستعداد للحوار مع اليونان قبل أيام.

    ودعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الذي يرأس قمم الاتحاد الأوروبي، تركيا الأسبوع الماضي إلى التوقف عن ممارسة لعبة “القط والفأر” من خلال تقديم تنازلات والتراجع عنها بعد ذلك.

    يشار إلى أن تحرك تركيا في أواخر نوفمبر بإعادة سفينة استكشاف إلى موانئها قد ساهم في تهدئة التوتر قليلا، لكن مسؤولين ودبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي قالوا إن القضايا الأوسع المتعلقة بليبيا وسوريا وروسيا والاستبداد في تركيا شددت مواقف الاتحاد الأوروبي.

    [ad_2]