الوسم: هواوي

  • بعد سقوط هواوي.. أمازفيت تحتل المرتبة الثالثة في صناعة الساعات الذكية

    بعد سقوط هواوي.. أمازفيت تحتل المرتبة الثالثة في صناعة الساعات الذكية

    [ad_1]

    احتلت أمازفيت، وهي علامة تجارية تابعة لشركة Zepp Health، المرتبة الثالثة في شحنات الساعات الذكية العالمية في الربع الثالث من عام 2021، وفقًا لأحدث برنامج تعقب نموذج الساعات الذكية العالمي المنشور بواسطة Counterpoint Research، وهي شركة أبحاث عالمية متخصصة في صناعات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات.
    وبحسب تقارير صحفية عالمية، فإن الربع الثالث سجل شحنات عالمية بلغت 9.9 مليون وحدة، بزيادة قدرها 89% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وجاء ذلك في أعقاب أداء قوي آخر في الربع الأول، عندما احتلت “أمازفيت” المرتبة الرابعة بين أكبر بائع للساعات الذكية في العالم من حيث الشحنات للمرة الأولى، وفقًا لبيانات من شركة أبحاث السوق International Data Corporation بلغ إجمالي الشحنات العالمية 27.8 مليون خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2021.
    وحققت أمازفيت نجاحًا ملحوظًا في الأسواق الخارجية، حيث استحوذت على 61.8% من شحنات الشركة العالمية بين يوليو وسبتمبر 2021، وأصبحت واحدة من العلامات التجارية الذكية الأكثر شعبية في إيطاليا وإسبانيا، في الوقت الذي تشهد زيادة 150% في المبيعات في ألمانيا، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع وجود آلاف نقاط البيع في جميع أنحاء البلاد، زادت الشحنات إلى تركيا أيضًا بنسبة 324% مقارنة بعام 2020.
    وكان زخم المبيعات القوي مدفوعًا بالإضافات الجديدة لـ GTR 2e وGTS 2e إلى عائلة Amazfit GTS 2 و GTR 2 الأكثر مبيعًا خلال CES 2021، وإطلاق Amazfit T-Rex Pro في مارس كتحديث لـ سلسلة في الهواء الطلق، كما رفعت “أمازفيت” مكانتها من خلال شراكات عالمية مع Spartan و ESOK Rally في تركيا وتحدي All-Russian Zavidovo SUP الشهير وبطولة الكرة الطائرة الشاطئية وكروس تيكيس في المكسيك.
    في أكتوبر، أطلقت العلامة التجارية Amazfit GTR 3 و GTS سلسلة 3 ساعة ذكية، والذي يقدم مجموعة من الصحة المتطورة واللياقة البدنية ملامح مدعوم من نظام التشغيل الملكية للشركة، و OS زيب. أمازفيت. وتعمل شركة Zepp Health حاليًا مع مؤسسات رعاية صحية موثوقة لإجراء أبحاث حول ضغط الدم، باستخدام محرك PumpBeats TM الخاص بها.
    ومن المتوقع أيضًا أن يساهم ترويج مبيعات موسم الأعياد القادم في الأسواق الرئيسية بشكل كبير في الإيرادات السنوية. ومنذ عام 2014، قامت Zepp Health بشحن أكثر من 100 مليون وحدة من الأجهزة في جميع أنحاء العالم.



    [ad_2]

  • نهاية أزمة.. كندا تطلق سراح مديرة “هواوي” وبكين تفرج عن كنديين محتجزين

    نهاية أزمة.. كندا تطلق سراح مديرة “هواوي” وبكين تفرج عن كنديين محتجزين

    [ad_1]

    توجّهت المديرة الماليّة لشركة “هواوي” الصينية، منغ وانتشو، التي كانت تخضع للإقامة الجبريّة في كندا منذ 3 سنوات، الجمعة، إلى الصين، بعد أن أمرت قاضية كنديّة بإطلاق سراحها إثر التوصّل إلى تسوية بين واشنطن و”هواوي”.

    واستقلّت منغ (49 عاما) طائرة متّجهة إلى مدينة شنغن، حسب ما أظهرت لقطات تلفزيونيّة، بعد فترة وجيزة على إطلاق سراحها بموجب التسوية.

    وأمرت قاضية كندية، الجمعة، بإطلاق سراح المديرة المالية لشركة “هواوي”، منغ. وأنهت القاضية إجراءات تسليم منغ، في جلسة استماع قصيرة بالمحكمة العليا في فانكوفر.

    منغ عقب الانتهاء من جلسات سابقة للمحاكمة

    منغ عقب الانتهاء من جلسات سابقة للمحاكمة

    وعُقدت جلسة الاستماع بحضور منغ، بعد ساعات قليلة على التوصّل إلى تسوية بين واشنطن و”هواوي”. وقالت القاضية هيذر هولمز بعد الجلسة: “لقد وقّعتُ أمر الإفراج”.

    في أعقاب ذلك، عقدت منغ مؤتمراً صحافيّاً وجيزاً أعربت فيه عن شكرها بشكل خاصّ للقاضية وعائلتها وأصدقائها.

    وقالت: “خلال السنوات الثلاث الماضية، انقلبت حياتي رأساً على عقب. كانت فترة مقلقة لي، بصفتي أمّاً وزوجة” وموظّفة في شركة”.

    وبعد صدور الحكم، أكّدت وزارة العدل الكنديّة أنّ منغ باتت “حرّة في مغادرة كندا”، وأنّها استفادت من “العدالة الإجرائيّة أمام المحاكم، وفقاً للقانون الكندي”.

    ترودو يؤكّد إطلاق سراح كنديين محتجزين بالصين

    وأعلن رئيس الوزراء الكندي غاستن ترودو، الجمعة، أنه تم الإفراج عن الكنديَّين مايكل سبافور ومايكل كوفريغ اللذين كانا معتقلين في الصين منذ أواخر 2018، مؤكدا أنهما في طريق عودتهما إلى كندا.

    ويأتي ذلك بعد فترة وجيزة على مغادرة المديرة الماليّة لشركة “هواوي” منغ، كندا عائدة إلى بلادها.

    وقال ترودو في مؤتمر صحافي: “منذ نحو 12 دقيقة، غادرت الطائرة التي تقل مايكل كوفريغ ومايكل سبافور المجال الجوي الصيني، وهما في طريقهما إلى كندا”.

    وأضاف: “هذان الرجلان عاشا محنة مروعة خلال أكثر من ألف يوم. لقد أظهرا تصميما (…) وقدرة على التكيف في كل خطوة، وهما مصدر إلهام لنا جميعا”.

    وتابع: “بما أن هذه عملية تجري حاليا، لا يمكنني مشاركة التفاصيل” المتعلقة بها.

    وكانت وزارة العدل الأميركية أعلنت، الجمعة، في مذكرة أرسلتها إلى محكمة بروكلين الفيدرالية في نيويورك أنها ستتقدم، الى جانب المحامين الذين يمثلون منغ المديرة المالية لهواوي، بـ”حل” يتعلق بالتهم الجنائية ضدها التي أثارت انقساما سياسيا.

    هواوي

    هواوي

    وأضافت وزارة العدل أن الطرفين سيتقدمان باتفاق الحل المقترح عند الساعة الواحدة ظهرا الجمعة.

    وأوقفت السلطات الكندية منغ في فانكوفر في كانون الأول/ديسمبر 2019 بناء على مذكرة أميركية اتهمتها بالاحتيال على مصرف “إتش إس بي سي” ومصارف أخرى عبر التلاعب بالروابط بين هواوي وشركة سكايكوم التابعة لها التي باعت معدات اتصالات لإيران.

    وفاقمت هذه القضية من عمق الانقسام بين بكين وواشنطن، فيما علقت كندا في النزاع القانوني بين الطرفين.

    وفي وقت سابق، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن منغ ستقر بالذنب في تهم بسيطة، في حين سيتم إسقاط المزاعم الرئيسية بالاحتيال المتعلقة بمبيعات لإيران من قبل شركة تابعة لشركة هواوي.

    وقالت الصحيفة إن الاتفاق قد يسمح لمنغ بالعودة إلى الصين دون مواجهة عقوبة السجن في الولايات المتحدة.

    ونقلت الإذاعة العامة الكندية “سي بي سي” عن مصادر لم تسمها أنه إذا سارت محكمة نيويورك بالاتفاق، عندها يمكن رفع الإقامة الجبرية المفروضة على منغ وإسقاط قضية تسليمها إلى الولايات المتحدة.

    ومنغ هي ابنة مؤسس شركة هواوي رن تشانغفي، وكانت أيضا عضوا في مجلس إدارة سكايكوم.

    ويتهم النظام المالي الأميركي منغ بإخفاء تعاملات مالية للشركة وانتهاك العقوبات الأميركية على إيران والكذب بشأنها على محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وكانت واشنطن التي شنت حملة ضد هواوي لبيعها هواتف يُزعم أنها تسمح للحكومة الصينية بالتجسس على الأميركيين قد ضغطت على كندا لاعتقالها.

    ووُضعت منغ التي كانت تواجه عقوبة بالسجن 30 عاما قيد الإقامة الجبرية في كندا بعد احتجازها، بينما ضغطت وزارة العدل الأميركية لتسليمها.

    والصين، التي وصفت قضيتها بأنها “سياسية بالكامل”، احتجزت بعد أيام من اعتقالها مواطنين كنديين هما: رجل الأعمال مايكل سبافور والدبلوماسي السابق مايكل كوفريغ، بتهمة التجسس.

    وفي أغسطس حكم القضاء الصيني على سبافور بالسجن 11 عاما، في حين لم يتم الإعلان عن أي قرار في قضية كوفريغ.

    وتتهم دول غربية الصين باتباع “دبلوماسية الرهائن” في قضية الكنديين التي أوصلت العلاقات بين بكين وأوتاوا إلى أدنى مستوياتها.

    وندد رئيس الوزراء الكندي ترودو بالحكم ضد سبافور ووصفه بأنه “غير مقبول وغير عادل”، معتبرا الاتهامات “ملفقة”.

    [ad_2]

  • نهاية أزمة.. كندا تطلق سراح مديرة “هواوي” وبكين تفرج عن كنديين محتجزين

    نهاية أزمة.. كندا تطلق سراح مديرة “هواوي” وبكين تفرج عن كنديين محتجزين

    [ad_1]

    توجّهت المديرة الماليّة لشركة “هواوي” الصينية، منغ وانتشو، التي كانت تخضع للإقامة الجبريّة في كندا منذ 3 سنوات، الجمعة، إلى الصين، بعد أن أمرت قاضية كنديّة بإطلاق سراحها إثر التوصّل إلى تسوية بين واشنطن و”هواوي”.

    واستقلّت منغ (49 عاما) طائرة متّجهة إلى مدينة شنغن، حسب ما أظهرت لقطات تلفزيونيّة، بعد فترة وجيزة على إطلاق سراحها بموجب التسوية.

    وأمرت قاضية كندية، الجمعة، بإطلاق سراح المديرة المالية لشركة “هواوي”، منغ. وأنهت القاضية إجراءات تسليم منغ، في جلسة استماع قصيرة بالمحكمة العليا في فانكوفر.

    منغ عقب الانتهاء من جلسات سابقة للمحاكمة

    منغ عقب الانتهاء من جلسات سابقة للمحاكمة

    وعُقدت جلسة الاستماع بحضور منغ، بعد ساعات قليلة على التوصّل إلى تسوية بين واشنطن و”هواوي”. وقالت القاضية هيذر هولمز بعد الجلسة: “لقد وقّعتُ أمر الإفراج”.

    في أعقاب ذلك، عقدت منغ مؤتمراً صحافيّاً وجيزاً أعربت فيه عن شكرها بشكل خاصّ للقاضية وعائلتها وأصدقائها.

    وقالت: “خلال السنوات الثلاث الماضية، انقلبت حياتي رأساً على عقب. كانت فترة مقلقة لي، بصفتي أمّاً وزوجة” وموظّفة في شركة”.

    وبعد صدور الحكم، أكّدت وزارة العدل الكنديّة أنّ منغ باتت “حرّة في مغادرة كندا”، وأنّها استفادت من “العدالة الإجرائيّة أمام المحاكم، وفقاً للقانون الكندي”.

    ترودو يؤكّد إطلاق سراح كنديين محتجزين بالصين

    وأعلن رئيس الوزراء الكندي غاستن ترودو، الجمعة، أنه تم الإفراج عن الكنديَّين مايكل سبافور ومايكل كوفريغ اللذين كانا معتقلين في الصين منذ أواخر 2018، مؤكدا أنهما في طريق عودتهما إلى كندا.

    ويأتي ذلك بعد فترة وجيزة على مغادرة المديرة الماليّة لشركة “هواوي” منغ، كندا عائدة إلى بلادها.

    وقال ترودو في مؤتمر صحافي: “منذ نحو 12 دقيقة، غادرت الطائرة التي تقل مايكل كوفريغ ومايكل سبافور المجال الجوي الصيني، وهما في طريقهما إلى كندا”.

    وأضاف: “هذان الرجلان عاشا محنة مروعة خلال أكثر من ألف يوم. لقد أظهرا تصميما (…) وقدرة على التكيف في كل خطوة، وهما مصدر إلهام لنا جميعا”.

    وتابع: “بما أن هذه عملية تجري حاليا، لا يمكنني مشاركة التفاصيل” المتعلقة بها.

    وكانت وزارة العدل الأميركية أعلنت، الجمعة، في مذكرة أرسلتها إلى محكمة بروكلين الفيدرالية في نيويورك أنها ستتقدم، الى جانب المحامين الذين يمثلون منغ المديرة المالية لهواوي، بـ”حل” يتعلق بالتهم الجنائية ضدها التي أثارت انقساما سياسيا.

    هواوي

    هواوي

    وأضافت وزارة العدل أن الطرفين سيتقدمان باتفاق الحل المقترح عند الساعة الواحدة ظهرا الجمعة.

    وأوقفت السلطات الكندية منغ في فانكوفر في كانون الأول/ديسمبر 2019 بناء على مذكرة أميركية اتهمتها بالاحتيال على مصرف “إتش إس بي سي” ومصارف أخرى عبر التلاعب بالروابط بين هواوي وشركة سكايكوم التابعة لها التي باعت معدات اتصالات لإيران.

    وفاقمت هذه القضية من عمق الانقسام بين بكين وواشنطن، فيما علقت كندا في النزاع القانوني بين الطرفين.

    وفي وقت سابق، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن منغ ستقر بالذنب في تهم بسيطة، في حين سيتم إسقاط المزاعم الرئيسية بالاحتيال المتعلقة بمبيعات لإيران من قبل شركة تابعة لشركة هواوي.

    وقالت الصحيفة إن الاتفاق قد يسمح لمنغ بالعودة إلى الصين دون مواجهة عقوبة السجن في الولايات المتحدة.

    ونقلت الإذاعة العامة الكندية “سي بي سي” عن مصادر لم تسمها أنه إذا سارت محكمة نيويورك بالاتفاق، عندها يمكن رفع الإقامة الجبرية المفروضة على منغ وإسقاط قضية تسليمها إلى الولايات المتحدة.

    ومنغ هي ابنة مؤسس شركة هواوي رن تشانغفي، وكانت أيضا عضوا في مجلس إدارة سكايكوم.

    ويتهم النظام المالي الأميركي منغ بإخفاء تعاملات مالية للشركة وانتهاك العقوبات الأميركية على إيران والكذب بشأنها على محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وكانت واشنطن التي شنت حملة ضد هواوي لبيعها هواتف يُزعم أنها تسمح للحكومة الصينية بالتجسس على الأميركيين قد ضغطت على كندا لاعتقالها.

    ووُضعت منغ التي كانت تواجه عقوبة بالسجن 30 عاما قيد الإقامة الجبرية في كندا بعد احتجازها، بينما ضغطت وزارة العدل الأميركية لتسليمها.

    والصين، التي وصفت قضيتها بأنها “سياسية بالكامل”، احتجزت بعد أيام من اعتقالها مواطنين كنديين هما: رجل الأعمال مايكل سبافور والدبلوماسي السابق مايكل كوفريغ، بتهمة التجسس.

    وفي أغسطس حكم القضاء الصيني على سبافور بالسجن 11 عاما، في حين لم يتم الإعلان عن أي قرار في قضية كوفريغ.

    وتتهم دول غربية الصين باتباع “دبلوماسية الرهائن” في قضية الكنديين التي أوصلت العلاقات بين بكين وأوتاوا إلى أدنى مستوياتها.

    وندد رئيس الوزراء الكندي ترودو بالحكم ضد سبافور ووصفه بأنه “غير مقبول وغير عادل”، معتبرا الاتهامات “ملفقة”.

    [ad_2]

  • من جديد أمريكا توجه اتهامات خطيرة لهواوي

    من جديد أمريكا توجه اتهامات خطيرة لهواوي

    تواصل الحرب التجارية ذات الأبعاد الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب و الصين تطورها السريع، و توجد شركة هواوي في قلب هذه الحرب التجارية، و بعد الاتهامات و الحظر و العقوبات التي تعرضت لها هواوي في الفترة الماضية، فإن السلطات الأمريكية وجهت اتهامات جديدة للشركة.

    و حسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية نقلا عن مصادر في الحكومة الأمريكية فإن شركة هواوي تتجسس على جميع الدول إنطلاقا من شبكتها للاتصالات الموجودة في عدد من دول العالم، و أشارت الصحيفة نقلا عن مصادرها إلى أن هواوي لديها برمجية Backdoor تسمح لها بالتجسس على الدول الموجودة فيها، و هي المعلومة التي تقول المصادر أنها كانت سرية إلى غاية 2019 حينما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركتها مع كبريطانيا و ألمانيا.

    و تقول المعلومات الأمريكية أن Backdoor التي قامت شركة هواوي بتثبيتها في أجهزة متعهدي الاتصالات الخاصة بشبكات الاتصالات في عدد من الدول تسمح لها بالتجسس، و تأتي هذه الاتهامات في ظرفية حساسة خصوصا أن هواوي تعد واحدة من أهم الشركات في العالم التي توفر خدمة الاتصالات و تراهن على خدمة 5G لتحسين موقعها في الأسواق العالمية بما فيها دول مهمة لأمريكا و حليفة لها كبريطانيا أو ألمانيا و إيطاليا و المرتبطة بعقود مع الشركة الصينية.

    و في الوقت الذي أشارت فيه المصادر الأمريكية إلى أن الممارسات الخاصة بهواوي تعود لأكثر من عشر سنوات فإن الشركة الصينية ما فتئت تنفي بشكل قطعي الاتهامات الأمريكية.

  • هواتف “ميت 30” لا تحتوي على  غوغل أندرويد ولا غوغل بلاي

    هواتف “ميت 30” لا تحتوي على غوغل أندرويد ولا غوغل بلاي

    هواتف “ميت 30” لا تحتوي على غوغل أندرويد ولا غوغل بلاي

    بعد الكثير من التكهنات والتوقعان، تم التأكد الآن ممن أن سلسلة هواتف “ميت 30” من هواوي لن تكون محملة بتطبيق غوغل أندرويد، وهو قرار مدفوع بالحرب التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة والصين.

    وهذا يعني أن سلسلة هواتف “ميت 30” لن تحتوي على خدمات متجر “غوغل بلاي”، ولا تطبيقات غوغل الأخرى مثل البريد الإلكتروني “جيميل” أو خرائط غوغل أو يوتيوب.
    ولكن هذا لا يعني أن مستخدمي “ميت 30″ و”ميت 30 برو” سيتركون في العراء، فقد تراجعت هواوي عن قرارها الذي يتعلق بالسماح للمستخدمين بإلغاء تأمين أداة تحميل برنامج “محمل الإقلاع”، أو “لونتش لودر”، أو البرنامج الموكل بتحميل باقي أجزاء نظام التشغيل بعد نجاح اختبارات التشغيل الذاتي، في هواتفهم.
    ففي السابق، كان على المستخدمين ملء نموذج طلب لإلغاء تأمين أداة تحميل “تحميل الإقلاع” الخاصة به، ولكن في شهر مايو من عام 2018 اختفى هذا النموذج، مما جعل من المستحيل تقريبا على مالكي الهواتف الذكية من هواوي تخصيص تطبيقات جانبية أو تثبيت أنظمة تشغيل محمولة بديلة مثل نظام التشغيل “لاينيج” Lineage OS مفتوح المصدر.
    أما الآن، ونظرا لعدم توافر تطبيق متجر غوغل، المعروف باسم “غوغل بلاي”، على أحدث إصدارات هواوي، فقد عكست الشركة مسارها لتقديم المزيد من الوظائف والخدمات لعملائها، بحسب ما ذكرت مجلة “فوربس”.

    ووفقا لمجلة “أندرويد أوثوريتي”، قال الرئيس التنفيذي لشركة هواوي ريتشارد يو خلال حفل إطلاق “ميت 30” في ميونيخ بألمانيا “لقد عملنا على قصر والحد من إمكانية الوصول إلى برنامج محمل الإقلاع لأننا أردنا ضمان أمن أكثر للزبائن، ولكن هذه المرة سنترك حرية أكبر للزبائن بحيث يمكنهم القيام بعملية تعديل وتخصيص النظام بأنفسهم، ولذلك نحن نخطط لجعل الزبائن يقومون بذلك”.
    تجدر الإشارة إلى أنه، على الرغم من تصريح ريتشارد يو، فإن هواوي لم تصدر أي بيان يتعلق بسهولة فتح هواتفها الأخرى مثل سلسلة “بي 30 برو” أو “بي سمارت”.
    وفي العادة، لا يعد إلغاء قفل أداة “محمل الإقلاع” في الهاتف عملية بسيطة، وقد لا يكون ذلك خيارا سيتبناه مستخدم الهاتف الذكي العادي، فهل سيكون هناك دليل متاح؟ وهل سيتم إلغاء تحميل أداة محمل الإقلاع؟ والإجابة على هذه التساؤلات ليست معروفة حاليا كما لا يعرف إذا كانت هواوي ستساعد في تسهيل العملية أم لا.
    وسيعرف المزيد عن هذا الأمر مع طرح سلسلة “ميت 30” في الصين يوم 26 سبتمبر، ثم في الأسواق العالمية الأخرى بدءا من الربع الرابع من العام الجاري.
    ومع ذلك، فإن هذا القرار مثير ومرحب به، إذ لن يتمكن المستخدمون من تجنب تطبيقات غوغل التي يحتاجون إليها فحسب، ولكن إذا اكتسبت سلسلة ميت 30 شعبية كافية، فيمكن رؤية تطوير أنظمة تشغيل بديلة للهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد مثل “نظام لاينيج” و”أوبونتو تاتش”.
    ومع قيام شركة هواوي بوضع الأساس لإطلاق الكود المصدري لنظام التشغيل الخاص بها “هارموني”، فإن المستخدمين الأكثر ذكاء من الناحية التقنية قد يكتسبون فرصة مبكرة لاختبار نظام تشغيل مطور ذاتيا، يستند إلى نواة “مايكروكيرنيل”، التي تم تطويرها للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر.

  • آيفون 11 هل يجعل أبل تفقد بريقها في عالم الهواتف ؟

    آيفون 11 هل يجعل أبل تفقد بريقها في عالم الهواتف ؟

    آيفون 11 هل يجعل أبل تفقد بريقها في عالم الهواتف ؟

    أصبح كثيرون في حيرة من هواتف أيفون التي تصدرها شركة أبل كل عام، بعد ترقب كل عام بالجديد الذي ستأتي به الشركة الرائدة، والمفاجأة المدوية التي قد تأتي بها لتحوز بها الريادة المنتظرة التي ستبقيها في الصف الأول عن بقية المنافسين.

    وجاءت هواتف أبل المرتقبة هذا العام لتكرس النظرة المتوقعة والكلاسيكية، التي رسختها سياسة الشركة والتي لا تبقيها بعيدة عن بقية عمالقة التكنولوجيا مثل سامسونغ وغوغل وهواوي، لتأتي إصدارات الشركة هذا العام، دون أن تتجاوز التوقعات أو تأخذ بألباب عشاق التقنية.
    فالكاميرا الثورية والعدسات الثلاث وسعة البطارية في هواتف آيفون 11 هي تقنيات جرى الحديث عنها منذ سنوات، وأخذت في الظهور في عدد من الهواتف بالفعل، مثل هواتف هواوي وغوغل بيكسل 4، التي سربت صوره.

    ويبدو أن شركة أبل تفقد بريقها شيئا فشيئا كرائدة متقدمة ومنفردة عن بقية المنافسين، طالما أبقت على سياستها وأصبحت منتجاتها الجديدة من الهواتف هي مجرد تحديث فقط لما في الهواتف السابقة، في ظل قفزات كبيرة من قبل منافسين دخلوا السوق بعدها مثل غوغل وهواوي، وفي ظل إبهار مستمر من شركة سامسونغ.
    وهكذا أتت هواتف أيفون الجديدة بعيدة عن التوقعات الكبيرة، ولتكون مجرد هواتف نمطية أخرى للشركة التي قالت إنها تقدم من خلالها أداء متطورا سيلمسه المستهلك من خلال iPhone 11 Pro وiPhone 11 Pro Max، اللذين تعتبرهما أبل توجهًا احترافيًا جديدًا في عالم أيفون.
    وتتميز الهواتف الجدية بشاشة Super Retina XDR الجديدة بكونها شاشة احترافية تتمتع بأفضل مستوى من السطوع في أي جهاز iPhone. كما توفر شريحة A13 Bionic التي صممتها آبل أداء لا نظير له لإنجاز المهام اليومية مع تحقيق قفزة غير مسبوقة في عمر البطارية لاستخدام الجهاز طوال اليوم من دون قلق.
    هذا بالإضافة إلى نظام جديد ثلاثي الكاميرات يوفر تجربة كاميرا على مستوى احترافي ويشمل كاميرا واسعة للغاية وكاميرا واسعة وكاميرا مقربة للمسافات، ما يضفي تحسينات هائلة تلمسها عند التصوير في الضوء الخافت، إلى جانب الاستمتاع بجودة فيديو هي الأعلى في هاتف ذكي، ما يسمح لك بتصوير فيديوهات الحركة بكل سهولة.
    ونقلت البوابة العربية للأخبار التقنية عن فيليب شيلر، نائب الرئيس الأول لقسم التسويق حول العالم في شركة آبل: “إن iPhone 11 Pro وiPhone 11 Pro Max هما الأقوى والأكثر تطورًا من بين كل الهواتف الذكية التي أنتجتها آبل. فهما مزوّدان بتكنولوجيا متطورة يمكن للمحترفين الاعتماد عليها لإنجاز عملهم، وكذلك أي شخص يريد الحصول على أفضل جهاز صنعناه، حتى وإن لم يكن من المحترفين.
    وأضاف أن هاتف iPhone 11 Pro يتميز بنظام ثلاثي الكاميرات هو الأول من نوعه في iPhone والأفضل على الإطلاق من بين كل الكاميرات التي صنعناها، حيث أنه يتيح لعملائنا مجالًا أوسع من الحرية الإبداعية بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من ميزات تعديل الصور والفيديو المتطورة في نظام iOS 13.
    كما أن شاشة Super Retina XDR هي الشاشة الأكثر سطوعًا وتطورًا في iPhone، بينما ترسي شريحة A13 Bionic معايير جديدة لأداء الهواتف الذكية والكفاءة في استهلاك الطاقة”.
    وإلى جانب هذه الميزات تأتي هواتف برو 11 بتصميم من الزجاج المركب غير اللامع من الخلف وشريط مصنوع من الستانلس المصقول، وبأربعة ألوان، فيما توفر شاشة Super Retina XDR الجديدة، وهي شاشة OLED مصممة خصيصًا، للمستخدمين تجربة مشاهدة فريدة للأفلام والفيديوهات عالية الدقة مع سطوع يصل إلى 1200 شمعة/المتر المربع.
    الأداء الأسرع للبطارية
    وحسب أبل توفر شريحة A13 Bionic، الأسرع في أي هاتف ذكي على الإطلاق، أداءً لا يُضاهى لإنجاز المهام اليومية التي يؤديها هاتف برو 11 iPhone 11 Pro وiPhone 11 Pro Max، وتتميز بوحدة معالجة مركزية ووحدة معالجة رسومات غرافيك أسرع بما يصل إلى 20 بالمئة من شريحة A12.
    كما أن شريحة A13 Bionic مصممة للتعلم الآلي ومزودة بمحرك عصبي Neural Engine أسرع لتحليل الصور والفيديوهات في الوقت الفعلي، بالإضافة إلى مسرّعان جديدان للتعلم الآلي يسمحان لوحدة المعالجة المركزية بإجراء أكثر من تريليون عملية في الثانية. وحين تجتمع شريحة A13 Bionic مع نظام iOS 13 يقدمان أفضل منصة للتعلم الآلي في هاتف ذكي.
    كل هذا التفوق في الأداء ورسومات الغرافيك والتعلم الآلي يصاحبه قفزة غير مسبوقة في عمر البطارية حسب الشركة، حيث يوفر iPhone 11 Pro عمر بطارية أطول بما يصل إلى 4 ساعات في اليوم مقارنة بجهاز iPhone Xs، بينما يوفر iPhone 11 Pro Max عمر بطارية أطول بما يصل إلى 5 ساعات مقارنة بجهاز iPhone Xs Max.

    نظام كاميرا Pro للجميع
    يقدم iPhone 11 Pro نظامًا ثلاثي الكاميرات يقلب معايير التصوير بشكل جذري يشمل كاميرا واسعة للغاية وكاميرا واسعة وكاميرا مقربة للمسافات، وهو مدمج في قلب نظام iOS ليتيح تجربة كاميرا على مستوى احترافي مصممة للجميع.
    وحسب البوابة العربية، يرسي كلٌ من iPhone 11 Pro وiPhone 11 Pro Max معيارا جديدا في عالم تصوير الفيديو، حيث يوفران أعلى جودة فيديو في هاتف ذكي. وتسجّل كل كاميرا في النظام ثلاثي الكاميرات فيديوهات 4K مذهلة مع نطاق ديناميكي أوسع وتثبيت سينمائي للفيديو. ويجعل نطاق رؤية الأوسع والمستوى البؤري الأكبر من الكاميرا الواسعة للغاية كاميرا رائعة لتصوير فيديوهات الحركة.
    ويمكن للمستخدمين التكبير والتصغير للتبديل بين الكاميرات الثلاثة، بينما تعمل ميزة تقريب/إبعاد الصوت على التوفيق بين الصوت وإطار الفيديو للحصول على صوت أكثر ديناميكية. ومع نظام iOS 13، يحصل الجميع على أدوات قوية لتعديل الفيديو منها التدوير والقص وزيادة التعريض للضوء واستخدام الفلاتر مع الفيديوهات في التو واللحظة. ومن السهل إجراء كل هذه التعديلات ومراجعتها في لمحة، ما يجعل المبتدئين قادرين على إنتاج مشروعات فيديو بجودة احترافية.
    ويرتقي النظام ثلاثي الكاميرات بصور بورتريه إلى مستوى جديد، حيث يسمح بإمكانية الاختيار بين إطار الكاميرا الواسعة والكاميرا المقربة للمسافات، فيتيح نمط بورتريه مع نطاق رؤية أوسع يكون مثاليًا عند التقاط صور بورتريه لعدة أشخاص. أما الكاميرا المقربة للمسافات فتتميز بفتحة عدسة أكبر ƒ/2.0 لالتقاط ضوء أكثر بنسبة 40 بالمئة مقارنة بجهاز iPhone Xs لتحظى بصور وفيديوهات أفضل.

    أبل تراهن على تجربة غامرة
    ويستخدم الجيل الجديد من ميزة HDR الذكية التعلم الآلي المتطور للتعرف على الأهداف الموجودة داخل إطار الصورة ثم تستخدم تلك الميزة ذكاءها لتسلط الضوء عليها مرة أخرى للحصول على صور طبيعية بتفاصيل مذهلة.
    كما يتوفر فلاش True Tone جديد أكثر سطوعًا بنسبة 30 بالمئة. وبالإضافة إلى ذلك، سيتوفر في وقت لاحق من هذا الخريف نظام Deep Fusion، وهو نظام جديد لمعالجة الصور يعمل بفضل المحرك العصبي Neural Engine في شريحة A13 Bionic. ويستخدم Deep Fusion التعلم الآلي المتطور لمعالجة الصور بدقة البكسل لتحسين تركيب الصورة وتفاصيلها وتقليل الضوضاء في كل جانب من جوانبها.

    وتوفر واجهة الكاميرا بتصميمها الجديد تجربة غامرة تعمل إلى جانب النظام ثلاثي الكاميرات والشاشة التي تغطي الواجهة بالكامل لتسمح للمستخدمين برؤية ما يقع خارج إطار الصورة والتقاطه فيها.
    وللمرة الأولى، أصبح بإمكان المستخدمين تسجيل الفيديو بسهولة من دون الحاجة إلى الخروج من نمط ”صورة“ مع ميزة QuickTake عن طريق الضغط باستمرار على غالق الكاميرا لبدء التسجيل، كما تقدم كاميرا TrueDepth الجديدة كاميرا 12MP جديدة مع نطاق رؤية أوسع لالتقاط صور سيلفي.
    فالجيل الجديد من ميزة HDR الذكية يتيح التقاط صور طبيعية، وتتمتع فيديوهات السيلفي المعبرة بطلّة جديدة تمامًا مع كاميرا TrueDepth التي أصبح بإمكانها تسجيل فيديو 4K بما يصل إلى 60 إطارًا في الثانية والتصوير بالحركة البطيئة بمعدل 120 إطارًا في الثانية.

  • مؤسس هواوي رغم العقوبات مصر بانه سيحكم العالم الكترونيا

    مؤسس هواوي رغم العقوبات مصر بانه سيحكم العالم الكترونيا

    مؤسس هواوي رغم العقوبات مصر بانه سيحكم العالم الكترونيا

    قال المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “هواوي” الصينية رين زينغفاي، إن مجموعته الرائدة ستتغلب على المصاعب الحالية، وتعهد بأن “تنشئ جيشا يسيطر على العالم” حسب تعبيره.

    وقال زينجفاي البالغ 74 عاما، وهو ضابط سابق في الجيش الصيني، في رسالة إلى الموظفين، إن “عليهم أن يبدؤوا مرحلة شبيه بالمعركة حتى يتجاوزوا الأزمة”.
    وتواجه الشركة الصينية عقبات جمة بسبب الإجراءات التي تفرضها الولايات المتحدة ودول غربية، إثر مخاوف مرتبطة بالأمن القومي واحتمال تسخير أجهزة “هواوي” في التجسس لصالح بكين.
    وتتجه الحكومة البريطانية إلى حظر الاعتماد على معدات الشركة في إقامة شبكة الجيل الخامس، وخضعت لندن لضغوط شديدة من واشنطن حتى تسلك هذا المنحى.
    ويوم الجمعة، أقرت “هواوي” بأن من شأن هذه العقوبات أن تؤدي إلى تراجع رقم معاملاتها، بما يقارب 10 مليارات دولار خلال السنة الجارية.
    وأكد المدير التنفيذي، أن الشركة تواجه “معركة حياة أو موت”، لذلك “يتوجب على الموظفين أن يتعاملوا مع المسألة بقدر كبير من الحزم” وفق ما نقلت صحيفة “تايمز” البريطانية.
    وأوردت الرسالة التي جرى تسريبها إلى “رويترز”، أن المدير التنفيذي أشار إلى نتائج إيجابية حققتها الشركة خلال النصف الأول من العام.
    وأكد زينجفاي ضرورة رفع استثمارات الشركة في مجالات عدة مثل إنتاج بعض المعدات، بهدف “ضخ دماء جديدة في هواوي”، التي تواجه قيودا كبرى في الولايات المتحدة.
    وكتب جازما: “حين نتمكن من اجتياز أكثر لحظة حرجة في التاريخ، سيكون ثمة جيل جديد قد ولد. فما الذي سيفعله؟ سيسيطر على العالم”.

    وتنفي شركة “هواوي” الصينية أن تكون متعاونة مع الاستخبارات الصينية، لكن الماضي العسكري لمؤسس الشركة يثير الكثير من الشكوك في العواصم الغربية.
    ويرى مسؤولون أميركيون أن الصين قد تحاول استغلال معدات هواوي للتجسس على مسؤولين أميركيين، وسرقة معلومات تجارية وعسكرية حساسة.

  • أونر فيجين وأونر فيجين برو جهازي تلفزيون ذكيين من هواوي الصينية

    أونر فيجين وأونر فيجين برو جهازي تلفزيون ذكيين من هواوي الصينية

    أونر فيجين وأونر فيجين برو جهازي تلفزيون ذكيين من هواوي الصينية

    أفادت تقارير إعلامية متخصصة أن شركة هواوي الصينية أعلنت عن طرح أول أجهزة تلفزيون تعمل بنظام التشغيل الخاص بها “هارموني”، مشيرة إلى أنها ستطرحهما للبيع في الأسواق الصينية الأسبوع المقبل.

    وقالت التقارير إن هواوي ستطرح جهازي تلفزيون ذكيين أطلقت عليها اسم “أونر فيجين” و”أونر فيجين برو”، ما يشير إلى أنها آخذة في الابتعاد التدريجي عن نظام التشغيل أندرويد من غوغل، بحسب ما ذكر موقع “غاجيت 360”.
    وتأتي هذه الخطوة بعد علقت غوغل ترخيص أندرويد الخاص بشركة هواوي في شهر مايو الماضي، الأمر الذي دفع الشركة الصينية إلى الإعلان عن خططها لتطوير نظام تشغيل بديل خاص بها، على الرغم من أنها تقول إن “هارموني” كان قيد التطوير منذ أكثر من عامين.

    ومن المنتظر أن يعمل نظام التشغيل “هارموني” على كل شيء بدءا من الأجهزة القابلة للارتداء إلى أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية، ولكن في الوقت الحالي، تقول هواوي إن تركيزها ينصب على “الشاشات الذكية” مثل تلفزيون “أونر فيجين”.
    وعلى الرغم من أن الشركة قد أوضحت أن نظام التشغيل جاهز للعمل على الهواتف الذكية، إلا إنها قالت إنها تخطط لمواصلة استخدام أندرويد للهواتف الذكية الخاصة بها في الوقت الحالي.

    فيما يتعلق بالأجهزة، تشمل أجهزة التلفزيون شرائح “هونغهو 818” من هواوي، وهي معالج ثماني النواة سيعالج الصور التي تظهر على الشاشة، كما أفاد موقع “ذي فيرج” المعني بأخبار التقنية.
    وستشمل أيضا شاشة بحجم 55 بوصة، بدقة 4K، ويمكن استخدامها كأساس في المنزل الذكي، وفقا لغاجيت 360، حيث ستزود الشاشات المشاهدين بمعلومات حول الطقس ويمكنهم تتبع الطرود البريدية والمشتريات عبر الإنترنت، كما يمكنها التحكم بالهواتف الذكية.
    عند طرحها للبيع في 15 أغسطس، سيتم تشغيل “أونر فيجين” Honor Vision بمبلغ يعادل 540 دولارا، بينما سيتم بيع النسخة الاحترافية “أونر فيجين برو” Honor Vision Pro مقابل 680 دولارا.
    ووفقا للمعلومات، فهناك بعض الاختلافات بين النموذجين، إذ تم تزويد “أونر فيجين برو” بكاميرا منبثقة قابلة للتعديل، و6 ميكروفونات بعيدة المدى، يمكن استخدامها للاتصال عبر الفيديو، بينما تبلغ دقة الشاشة 1080 بكسل بسرعة 30 إطارا في الثانية.
    كما يأتي “أونر فيجين برو” مزودا بستة مكبرات صوت بقوة 10 وات، بينما يأتي “أونر فيجين” مع 4 مكبرات صوت فقط.
    ومع ذلك، فإنه من غير المتوقع أن يتم طرح التلفزيون “أونر” في أسواق الدول الغربية في أي وقت قريب، إذ سبق أن صرحت هواوي بأنها تعتزم تركيز جهودها مع نظام التشغيل “هارموني” على السوق الصينية فقط في البداية، مما يعني أنه من غير المحتمل أن يكون الجهاز متاحا في جميع أنحاء العالم قريبا.

  • ثينك كيو في 60 من إل جي الهاتف ذو الشاشتين القابلتين للفصل

    ثينك كيو في 60 من إل جي الهاتف ذو الشاشتين القابلتين للفصل

    ثينك كيو في 60 من إل جي الهاتف ذو الشاشتين القابلتين للفصل

    كشفت شركة “إل جي إلكترونيكس” عن إعلان ترويجي لأحدث هواتفها “ثينك كيو في 60″، والذي يدعم تقنيات شبكات الجيل الخامس، ويأتي بشاشتين قابلتين للفصل.

    وتخطط “إل جي” لتقديم هاتفها الجديد خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (إيفا) لعام 2019 في برلين والذي يعد أكبر معرض للإلكترونيات في أوروبا، وذلك في الـ6 من سبتمبر المقبل، أي بعد 4 أشهر فقط من إطلاقها لهاتف “ثينك كيو في 50”.
    ويظهر في الإعلان الذي تصل مدته إلى 15 ثانية ويحمل عنوان “الازدواج، الأفضل”، عقرب ساعة يتحرك من الساعة السادسة إلى الساعة الـ12 في شاشة الساعة النصفية، مشيرة إلى الحركة المطورة للشاشة الثانية لهاتفها “في 50” والتي يمكن تثبيتها على زاوية 104درجة أو 180 درجة.

    وقالت الشركة المصنعة إن الهاتف الجديد مزود بتقنية “التوقف الحر” والتي تسمح بتثبيت الشاشة الثانية والسيطرة عليها في أي موضع تماما مثل الكمبيوتر المحمول، وفق ما نقلت وكالة “يونهاب”.
    وتركز إل جي في تسويقها للهاتف ذي الشاشتين، باعتباره منافسا للهواتف القابلة للطي لكل من سامسونغ وهواوي والمقرر إصدارهما في الشهر المقبل.

  • “هونغمنغ” غير مصمم للهواتف الذكية حسب اعلانات هواوي

    “هونغمنغ” غير مصمم للهواتف الذكية حسب اعلانات هواوي

    “هونغمنغ” غير مصمم للهواتف الذكية حسب اعلانات هواوي

    كشفت عضو مجلس إدارة “هواوي” ونائبة رئيس الشركة، كاثرين تشن، أن نظام تشغيل “هونغمنغ” الخاص بالشركة الصينية غير مخصص للهواتف الذكية.

    وأشارت تشن إلى أن “هواوي” عازمة على الاستمرار في استخدام نظام تشغيل “أندرويد” من غوغل لهواتفها الذكية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”.
    وذكرت تشن خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، بأن “هونغمنغ” غير مصمم للهواتف الذكية، مشيرة إلى أنه مصمم للاستخدام الصناعي.
    وقالت تشن: “في الوقت الذي تضم فيه أنظمة التشغيل عادة عشرات الملايين من عدد أسطر الشيفرة، فإن هونغمنغ يحتوي على أقل من ذلك، إذ يضم مئات الآلاف، ولذلك فهو آمن للغاية. فنظام هونغمنغ لديه كمون منخفض للغاية مقارنة بأنظمة تشغيل الهواتف الذكية”.
    وأضافت، أن هواوي أصبحت في السنوات الأخيرة شركة عالمية رائدة في بيع الأدوات الاستهلاكية مثل الهواتف الذكية، التي تعمل بنظام أندرويد، وتنوي الشركة المضي قدما في استخدام نظام أندرويد.

  • صورة ترويجية لأول هاتف قابل للطي للشركة الصينية هواوي

    صورة ترويجية لأول هاتف قابل للطي للشركة الصينية هواوي

    صورة ترويجية لأول هاتف قابل للطي للشركة الصينية هواوي

    أفاد موقع “غادجيتس 360” باقتراب موعد طرح شركة هواوي الصينية لهاتفها الجديد القابل للطي “Mate X” في الأسواق.

    وبحسب الموقع المتخصص بالأخبار التقنية، فإن متجرا معتمدا من “هواوي” في الصين علّق صورة ترويجية لأول هاتف قابل للطي للشركة الصينية، الأمر الذي يشير إلى اقتراب موعد طرحه في الأسواق.
    وتوضح الصورة الترويجية أن هاتف “Mate X” سيتم إطلاقه قريبا، لكن دون تحديد تاريخ معين.
    وسبق لرئيس قسم المنتجات في هواوي أن كشف قبل أيام، أن هاتفها القابل للطي، الذي سيدعم شبكة الجيل الخامس “5G”، سيكون متاحا في الصين أواخر يوليو الجاري أو أوائل أغسطس المقبل.
    وتوقعت تقارير إعلامية أن يتم إطلاق الهاتف في الأسواق العالمية بشهر سبتمبر المقبل.
    ويأتي الهاتف الجديد بشاشة قابلة للطي قياس 8 إنشات، (أو 6.6 إنشات بعد الطي) مع ذاكرة تخزين سعتها 512 غيغابايت، و 8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 4 كاميرات، وبطارية بسعة 4500 ميلي أمبير/ ساعة.
    وكانت الشركة الصينية قد كشفت النقاب عن هاتفها خلال المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة في برشلونة بشهر فبراير الماضي.
    ويتوقع أن تطرح “سامسونغ” الكورية الجنوبية هي الأخرى، هذه السنة، هاتفا قابلا للطي، يصل قياس شاشته إلى 7.3 إنشات.

  • انفراج أزمة هواوي الصينية بعد اجتماع بين ترامب وشي

    انفراج أزمة هواوي الصينية بعد اجتماع بين ترامب وشي

    انفراج أزمة هواوي الصينية بعد اجتماع بين ترامب وشي

    وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ على هدنة من معركتهما التجارية المستمرة منذ عام والتي كلفت الشركات مليارات الدولارات، وعلى رأسها شركة هواوي تكنولوجيز.

    وقال ترامب إنه سيسمح ببيع تقنيات الشركات الأميركية لشركة هواوي الصينية، في حين ستشتري بكين المزيد من المنتجات الزراعية الأميركية.
    وهواوي هي أكبر منتج لأجهزة الاتصالات في العالم، لكنها تخضع لتدقيق شديد بعدما أبلغت الولايات المتحدة حلفاءها بألا يستخدموا تكنولوجيا هواوي بسبب مخاوف من اتخاذها وسيلة لأنشطة تجسس صينية.
    وكان ترامب أدرج هواوي تكنولوجيز على القائمة السوداء للتجارة في الولايات المتحدة، في شهر مايو الماضي، الأمر الذي حظر على الشركات الأميركية أي عمل مع هواوي ينطوي على نقل للعتاد أو البرمجيات أو الخدمات الفنية.
    وأدى هذا الإدارج إلى حظر غوغل أي عمل مع شركة هواوي، وكذلك تعليق الشركات الأميركية توريد شحناتها من الرقائق المكونة لأجهزة هواوي المحمولة.
    لكن صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية ذكرت، السبت، أن كلا من ترامب وشي جلسا لحضور اجتماع غداء استمر 80 دقيقة، السبت، على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين.
    وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة كانت على استعداد لـ”ضرب الصين” برفع جديد للرسوم على الواردات الصينية، لولا هذا الاجتماع.
    وبعد جلسة الغداء، قال الجانبان إن المحادثات بينهما ستستأنف، وأن التهديد برفع الرسوم تأجل إلى أجل غير مسمى.
    وفي مؤتمر صحفي، قال ترامب: “سنواصل العمل مع الصين من حيث توقفنا، لمعرفة ما إذا كان يمكننا عقد صفقة”، مضيفا “لم أتسرع”. ووصف المحادثات بأنها “معقدة”.
    وعلى الرغم من أن ترامب كان قال إنه سيترك قضية هواوي حتى نهاية المفاوضات، بدا أنه فعل غير ذلك.
    وأكد أن الشركات الأميركية يمكنها الآن شحن بضائعها إلى شركة هواوي. ويعني تصريح ترامب إعادة توريد البضائع الأميركية المتمثلة في أجزاء ومعدات تكنولوجية مختلفة إلى العملاق الصيني، وهو الأمر الذي سبق وأن وصفته الحكومة الأميركية بـ”مخاطرة تتعلق بالأمن القومي”.
    وأشار ترامب إلى أن إدارته ستعقد قريبا اجتماعات حول كيفية التعامل مع هواوي التي لم تعلق على الانفراجة في أزمتها حتى الآن.