الوسم: هكذا

  • لغم حوثي بتر ساقه وأصاب عينه.. هكذا يكافح حسن للعيش والعمل

    لغم حوثي بتر ساقه وأصاب عينه.. هكذا يكافح حسن للعيش والعمل

    [ad_1]

    تواصل ألغام ميليشيا الحوثي الانقلابية بإيقاع ضحايا بين المدنيين اليمنيين، بعد أن حولت البلاد إلى أكبر حقل ألغام في العالم، وفق توصيف تقارير حقوقية.

    حسن علي مواطن يمني في العقد الرابع من العمر من أبناء الحديدة، بُترت قدمه وأصيبت إحدى عينيه، بينما أصيب ابنه هيثم بعينيه هو الآخر، إثر انفجار لغم من مخلفات ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.

    يقول حسن: “انفجر بي لغم من مخلفات ميليشيات الحوثي عندما كنت على “جاري جَمل” (وهي عربة تقليدية)، ذاهباً وراء عملي أطلب الرزق من الله”. ويضيف: “بُترت قدمي اليمنى وكُسرِت الأخرى، وكذلك أُصبت بعيني”.

    ويتابع، مشيراً بيديه إلى ابنه هيثم الذي لم يتجاوز سن البلوغ، قائلاً: “طفلي أصيب بعينيه وصار غير قادر على الرؤية بها”.

    ونزح حسن بجراحه مع زوجته وأطفاله الثلاثة من قريتهم في المسنا بمديرية الدريهمي إلى قرية الباب في المديرية نفسها، ليستقروا داخل عشة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف، إذ لم يَعُد يطيق العيش بالمسنا بعد تلك الحادثة الأليمة، وفق ما نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

    وتضاعفت معاناة حسن مع النزوح، كونه رب أسرة وليس لديه مصدر دخل يعول منه أسرته غير العمل اليومي بالسعي على قدميه التي بُتر إحداهما.

    ومن رحم تلك المعاناة، تحتم على حسن إيجاد طريقة تمكنه من العمل لتوفير لقمة العيش الكريم، فقد قام بتركيب عجلتين إضافيتين لدراجة نارية، واستطاع بها التنقُّل للعمل.

    ويقول حسن: “ميليشيات الحوثي زرعت لنا الألغام بجوار المنازل وفي الطرقات وسادتنا حالة من الخوف والهلع على حياة أطفالنا، ومن ثم نزحنا وحالنا لا يعلمه إلا الله، ولكن الحمد لله حصلت على موتر (دراجة نارية)، واخترعتُ لها عجلتين، وتمكنتُ من التَّنقل بها والعمل عليها لتوفير قوت أولادي”.

    [ad_2]

  • بالتفاصيل.. هكذا يبسط حزب الله دويلته ويمدد اقتصاده

    بالتفاصيل.. هكذا يبسط حزب الله دويلته ويمدد اقتصاده

    [ad_1]

    في وقت يشتد طوق الأزمة المعيشية على رقاب اللبنانيين مع الانهيار المتواصل لليرة مقابل الدولار وما يجرّ معه من تلاشٍ في الرواتب وارتفاع جنوني بأسعار المواد الاستهلاكية، يمضي حزب الله في تعزيز دويلته على حساب الدولة اللبنانية عبر إيجاد وضعية اقتصادية مستقلة، يستفيد منها حصراً “أبناء جلده”.

    ففي ظل الانهيار المعيشي والاقتصادي الذي يضرب معظم اللبنانيين نتيجة فساد الطبقة السياسية وضياع جنى العمر لدى المصارف، “استنفر” حزب الله معيشياً لتحصين بيئته الحاضنة تحت شعار “لن نجوع” الذي سبق ورفعه أمينه العام حسن نصرالله، من أجل تخفيف منسوب النقمة عليه بعدما بدأت تخرج أصوات شيعية تُحمّله بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية من خلال “حمايته” المنظومة الفاسدة منذ عقود.

    تعاونيات وبطاقة السجّاد

    فقد أطل حزب الله على أبناء بيئته مفتتحاً سلسلة “تعاونيات “كمراكز تسوّق خاصة لمن يحملون بطاقات “السجّاد” التموينية التي سبق ووزّعها على ناسه، خصوصاً الأكثر فقراً.

    وبدا من خلال الصور التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة ببيئة حزب الله أن رفوفها امتلأت حديثاً بالمواد الغذائية مثل المعلّبات وأكياس المعكرونة ومساحيق التنظيف.

    30 دولاراً قيمة البطاقة

    وتُتيح بطاقة “سجّاد” الممغنطة لصحابها شراء سلع ومواد غذائية من “تعاونيات سجّاد”، بأسعار أقل من أسعار البضاعة المدعومة التي توفّرها الحكومة اللبنانية.

    وسقف بطاقة “سجّاد” 300 ألف ليرة (نحو 30 دولاراً وفق سعر صرف الدولار في السوق السوداء، حيث يتراوح سعر الدولار الواحد بين 12 و13 ألف ليرة).

    بطاقة مجانية

    وبحسب معلومات لـ”العربية.نت” فإن هذه البطاقة تُعطى مجاناً لصاحبها بعد التأكد من وضعه الاجتماعي.

    فإذا كان يتقاضى راتباً تحت المليون ليرة يحصل على حسومات على البضائع بنسبة 40 بالمئة أما إذا كان راتبه يفوق المليون و400 ألف ليرة فإنه يحصل على حسومات تصل الى 20 بالمئة وعلى بضائع محددة.

    ويتم تمويل “السجّاد” من حاملي بطاقة “نور” المُخصصة للعناصر العسكرية وموظفي “حزب الله” الذين يتقاضون رواتبهم بالدولار.

    وأثارت خطوة حزب الله ضجّة لدى الرأي العام اللبناني، وطرحت تساؤلات حول هويتها وما إذا كانت من بضائع غير لبنانية أو المدعومة من مصرف لبنان التي يعاني اللبنانيون من “اختفائها” عن رفوف السوبر ماركت وهو ما أدّى إلى نشوب معارك “طاحنة” بينهم للحصول على سلع مدعومة مثل الزيت والحليب في حال تواجدها في المتاجر.

    بضائع إيرانية-عراقية وسورية

    وأفادت معلومات “العربية.نت” “أن النسبة الأكبر من البضائع الموجودة في سوبر ماركت “السجّاد” إيرانية والباقي سوري وعراقي، وتتضمّن بمعظمها سلعاً أساسية مثل الشاي وعلب الحمص ومعلّبات الذرة والتونا”.

    أما البضائع المدعومة فسيتم عرضها بعد شهر رمضان، وذلك لمنع التهافت على السوبر ماركت بشكل كبير ما قد يؤدي إلى حصول إشكالات كما حصل في الأيام السابقة.

    فروع أخرى

    وبحسب المعلومات أيضاً، يتّجه حزب الله إلى افتتاح فروع أخرى لتعاونياته هذه في بيروت والجنوب والبقاع.

    ومع أنه لطالما ارتبط تميّز لبنان باقتصاده الحر وأسواقه المفتوحة، غير أن السؤال الأساسي الذي طرحه العديد من اللبنانيين عقب إعلان حزب الله عن افتتاح “السجّاد”، كيف دخلت تلك البضائع السوق اللبنانية؟ وهل مرّت عبر القنوات الشرعية وخضعت إلى الضريبة الرسمية مثل سواها؟

    لا علم لي بالسوبر ماركت

    لكن قبل محاولة الإجابة على هذه التساؤلات، كان لافتاً قول نقيب اصحاب السوبر ماركت في لبنان نبيل فهد لـ”العربية.نت” “ألا معلومات لديه عن سوبر ماركت السجّاد، وبأنه سمع عنها عبر الإعلام”.

    كما أوضح “ألا علم لديه عن نوعية البضائع التي تبيعها وما إذا كانت مدعومة أو مستوردة من إيران”.

    فهذا التصريح لنقيب أصحاب السوبر ماركت يؤكد أن المؤسسات التابعة لـ”حزب الله” “معزولة” عن الجهات الرسمية وتُكرّس منطق دويلته الخاصة.

    اقتصاد موازٍ

    أما بشأن “شرعية” البضائع، فقد أوضحت الصحافية المتخصصة بالشؤون الإقتصادية محاسن مُرسل لـ”العربية.نت” “أن ما قام به حزب الله استكمال لمشهدية نظامه الاقتصادي الخاص، وقد يكون أدخل هذه البضائع إما عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية التي يُسطير عليها من دون أن يدفع رسوما جمركية وإما أدخلها إلى لبنان عبر مؤسسات اجتماعية خاصة تابعة له مثل “مؤسسة الشهيد”، وهذه المؤسسات بحسب القانون اللبناني مُعفاة من الضرائب والرسوم الجمركية”.

    كما قالت “إن التقديمات الاجتماعية ليست جديدة على حزب الله إلا أننا التفتنا إليها في الفترة الأخيرة عندما تخلّت الدولة عن ناسها وبات التساؤل حول دور الأحزاب في هذه الأزمة”؟

    وأشارت إلى “أن حزب الله بنى اقتصاده الموازي على حساب الاقتصاد الوطني، والتهريب عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية عزّز من اقتصاده”.

    الدويلة مكان الدولة

    بدوره، قال نائب رئيس تحرير الشبكة الدولية للأخبار الصحافي محمد عواد لـ”العربية.نت” “إن حزب الله يعزز اليوم فكرة الدويلة مكان الدولة من خلال افتتاحه لتعاونيّات خاصّة لحاملي بطاقة السجّاد التي سبق وأخذ بيانات وملأ استمارات مع كشف منزليّ على من يُريد الحصول عليها.

    كما أضاف “داخل هذه التعاونيات لا يوجد سوى أصناف غذائية محدودة، لا نعرف طبعاً كيف دخلت وهل عبرت مراكز الجمارك اللبنانيّة، وهل وزارة الاقتصاد تعلم بنوعيّتها وهل هي تسمح بدخولها ضمن الاتفاقيات الاقتصاديّة بين الدول، تقي من الموت جوعاً، لا يوجد أيّ شيء من الكماليات والإضافات للطعام، لا يوجد من المعلّبات سوى الذرة، ومن المشروبات سوى الشاي، والحبوب الغذائية هي الأساس، لا يوجد حليب أطفال ولا يوجد حفاضات أوّ أيّ اللوازم الأساسيّة للأطفال”.

    رسالة حزب الله

    إلى ذلك، اعتبر عواد “أن حزب الله بالإضافة إلى الرسالة التي أوصلها إلى بيئته، أوصل رسالة هُنا إلى اللبنانيين بأنّ العقوبات والحصار الاقتصادي سيطال بدرجة أكبر من يُريد الدولة لا من هو في حضن الدويلة.

    ورأى أن “حزب الله لن يستطيع أنّ يكون الدولة ببعض الحبوب الإيرانيّة”.

    كيف دخلت؟!

    من جهته، أكد المحامي مجد حرب، الذي سبق وتقدّم بإخبار للنيابة العامة المالية ضد حزب الله بجرم التهرب الضريبي والجمركي وتبييض الأموال الذي حرم الدولة اللبنانية من مئات ملايين الدولارات، أن “هناك علامات استفهام كثيرة تُطرح دائماً حول كيفية إدخال حزب الله البضائع إلى لبنان وما إذا كانت تستوفي الشروط القانونية لجهة دفع الرسوم الجمركية”.

    ولفت في حديث لـ”العربية.نت” إلى “أنه إذا ثبت أن البضائع الموجودة في “تعاونيات السجّاد” مموّلة من أموال اللبنانيين أي من خلال سياسة الدعم، فهذا يؤكد أن اقتصاد حزب الله “الطفيلي” ينمو على حساب الاقتصاد الوطني”. واعتبر “أن السياسة العدائية التي ينتهجها حزب الله تجاه أشقائنا العرب جعلتنا نشحذ “كرتونة” الإعاشة.

    بطاقة السجّان

    كذلك، قال الشيخ عباس الجوهري، رئيس المركزِ العربي للحوارِ والدراسات لـ”العربية.نت” “إن حزب الله يحاول معالجة “سرطان” الأزمة الاقتصادية بالمسكّنات وخطوته الغذائية الأخيرة لا تُسمن ولا تسدّ جوعاً”.

    وووصف بطاقة “السجّاد” بـ “بطاقة السجّان”، لأنها تسجن اللبنانيين بـ”كرتونة” إعاشة وتُمعن بالزبائنية”.

    كما أشار الجوهري المعروف بمواقفه ضد سياسة حزب الله، إلى “أن العراضات التي أقامها حزب الله عند افتتاح سوبر ماركت السجّاد إهانة للناس”.

    إلى ذلك، اعتبر “أن جزءاً من البضاعة الموجودة في سوبر ماركت السجّاد مدعوم من مصرف لبنان سبق وخزّنها حزب الله في مخازن خاصة به، وآلية الدعم التي أقرّتها حكومة حسّان دياب مموّلة من إحتياطي مصرف لبنان وتُقدّر بـ6 مليارات دولار”.

    [ad_2]

  • كورونا المتحور ينغص عيشة البريطانيين.. هكذا يجب مجابهته

    كورونا المتحور ينغص عيشة البريطانيين.. هكذا يجب مجابهته

    [ad_1]

    لا احتفالات ولا لقاءات أقارب وأصحاب، هكذا نغص فيروس كورونا المتحور قبل أيام عيشة الآلاف من البريطانيين الذين استبشروا خيراً بالتخلص من هذا الفيروس، الذي أضنى العالم منذ ظهوره في ديسمبر الماضي، بعد أن بدأت السلطات في إعطاء اللقاح ضد كورونا.

    وأعلنت وزارة الصحة البريطانية، اليوم الأحد، أن سلالة كورونا المتحورة خرجت عن السيطرة، ما يتطلب تعزيز التباعد الاجتماعي من أجل كبح جماحها، محذرة من التساهل في هذا الشأن.

    خرج عن السيطرة!

    وقال وزير الصحة، مات هانكوك، إن السلالة الجديدة للفيروس خرجت عن السيطرة ولا بد من التباعد الاجتماعي.

    أتى ذلك، بعد أن أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، وعلماء في البلاد أن السلالة الجديدة التي اكتشفت في المملكة المتحدة، أسرع انتشاراً من السلالة الأصلية بنسبة تصل إلى 70%، لكن لا يُعتقد أنها أشد فتكاً، كما أن اللقاحات تظل فعالة.

    وقال جونسون وأكبر مسؤول طبي في إنجلترا، كريس ويتي، أمس إن هيئة الصحة العامة اكتشفت السلالة الجديدة، وتأكد الآن أنها تنتشر بسهولة أكبر من السلالة الأصلية.

    عودة إلى العزل

    كما أضاف جونسون في مؤتمر صحافي أعلن فيه عن تشديد إجراءات العزل العام لملايين السكان “لا دليل على أنها تسبب مرضاً خطيراً أو زيادة في عدد الوفيات، لكن يبدو أنها تنتشر بسهولة أكبر بكثير”. وتابع “على الرغم من وجود قدر كبير من عدم اليقين لكن ربما تنتشر بنسبة أكبر بنحو 70% عن السلالة الأصلية”، مضيفاً أن “هذه بيانات أولية وتخضع للمراجعة”.

    اللقاح وكورونا المتحور

    من جانبه قال باتريك فالانس، المستشار العلمي للحكومة البريطانية، إن لقاحات كوفيد-19 تبدو ملائمة في تحفيز استجابة مناعية للسلالة الجديدة للفيروس.

    وتابع “نتيجة للانتشار السريع للنوع الجديد والبيانات الأولية ومعدلات الإصابة المتزايدة بسرعة… فإن السلالة الجديدة يمكن أن تنتشر بسرعة أكبر”.

    وكانت الحكومة البريطانية أوضحت، يوم الاثنين، أن ارتفاع عدد الإصابات قد يكون مرتبطاً جزئياً بنوع جديد من الفيروس أكثر قدرة على الانتشار، مما دفعها إلى تشديد القيود من أجل الحد من انتشار كوفيد في لندن ومناطق أخرى من البلاد.

    يذكر أن بيانات الصحة أظهرت تزايد حالات الإصابة بشكل متسارع في بريطانيا خلال الأسبوعين الماضيين.

    [ad_2]

  • تخلى عن “السيادية” لأجلها.. هكذا يستغل حزب الله “الصحة”

    تخلى عن “السيادية” لأجلها.. هكذا يستغل حزب الله “الصحة”

    [ad_1]

    في وقت يوسّع وباء كورونا خريطة انتشاره في معظم المناطق اللبنانية وسط ضعف إمكانات الدولة، يستغلّ حزب الله موارد وزارة الصحة التي يستحوذ عليها منذ أكثر من عامين لمصلحة تمويل مؤسساته الصحية والمستشفيات التابعة له.

    فبينما كانت بيروت غارقة بالدماء بعد انفجار المرفأ في 4 أغسطس/أب الماضي، عقدت الحكومة اجتماعها الأخير قبل أن يستقيل رئيسها حسّان دياب، وأصدرت مرسوماً حددت فيه سقف المبالغ للمستشفيات.

    إلا أن الفضيحة كمنت بأن هذا المرسوم قد حدد “حصة الأسد” من الزيادات على سقف المبالغ، وكانت من نصيب المستشفيات والمراكز الصحية المحسوبة على حزب الله، في حين لم تحصل المستشفيات الجامعية الموجودة في العاصمة والتي تضررت بشكل كبير من انفجار المرفأ على زيادة في السقوف المالية.

    الفضائح تتوالى

    ووفق مصادر صحية مطّلعة تحدّثت لـ”العربية.نت” فإن مستشفى الرسول الأعظم المحسوب على حزب الله حصل على مبلغ 14.7 مليار ليرة لبنانية أي بزيادة 5.5 ليرة لبنانية عن السنوات السابقة، علماً أنه لم يتضرر من الانفجار، بينما تم الإبقاء على السقوف المالية نفسها لمستشفيات مثل الجامعة الأميركية، والروم، وأوتيل ديو التي تضررت من الحادث مستقبلة العدد الأكبر من القتلى والجرحى، والتي لا تتعدى 16.4 مليار ليرة.

    وأوضحت المصادر “أن فضيحة توزيع السقوف المالية لا تقتصر على مستشفى الرسول الأعظم “المصنّف فئة أولى”، بل تشمل رفع السقوف المالية لمستشفيات ومؤسسات ومستوصفات تابعة لـ”حزب الله” تُديرها الهيئة الصحية التابعة له، أو تم إنشاؤها حديثاً، بزيادة 14 مليار ليرة لبنانية عن العام 2016.

    فقد تم مثلاً رفع السقوف المالية لمستوصفات “دار الزهراء”، و”دار الكاظم”، و”الإمداد”، مركز السيدة زينب بمبلغ 3 مليارات ليرة عن مرسوم العام 2016، وهي مستوصفات موجودة في مناطق محسوبة فقط على بيئة حزب الله، بالإضافة إلى مختبرات لم تكن حتى مُدرجة في مرسوم 2016، وذلك على حساب موازنة مستشفيات ومراكز صحية تضررت بشكل كبير جرّاء انفجار مرفأ بيروت.

    لماذا تخلى عن “السيادية” في الحكومات؟

    وفي الإطار، اعتبر عضو لجنة أطباء “القمصان البيض” الدكتور هادي مراد لـ”العربية.نت”، أن حزب الله يستغل موارد وزارة الصحة ومؤسسات أخرى في الدولة من أجل مصلحة مؤسساته الخاصة، لافتاً إلى أن الأرقام الواردة في جدول توزيع السقوف المالية على المستشفيات تؤكد استغلال حزب الله لوزارة الصحة على حساب المصلحة العامة للبنانيين.

    فيما أشارت مصادر أخرى لـ”العربية نت”، أن ما يحدث يفسّر تماماً “تخلّي” حزب الله في الحكومات عن المطالبة بحقائب توصف بـ”السيادية” مثل الداخلية، والخارجية، والدفاع والمالية مقابل الاستحواذ على حقيبة خدمات رئيسية وهي وزارة الصحة.

    فالوزارة تتحكم برابع أكبر ميزانية في لبنان تقدر بقيمة 500 مليون دولار سنوياً.

    العقوبات تقيد تمويل إيران

    وأصرّ حزب الله على وزارة الصحة لضمان الوصول إلى هذا التدفق النقدي في وقت يتضاءل تمويله من إيران بسبب العقوبات المفروضة عليه، حيث تُقدّر المبالغ السنوية التي تأتيه من طهران بنحو 700 مليون دولار.

    ومع أن واشنطن حذّرت على لسان أكثر من مسؤول وزارة الصحة من الاستمرار بتوفير الموارد والخدمات دعماً لحزب الله، إلا أنها امتنعت حتى الآن عن فرض عقوبات على مستشفيات ومؤسسات صحية تابعة للحزب لأن القانون الأميركي يستثني المؤسسات الصحية.

    إلى ذلك، يؤكد مراقبون أن استغلال حزب الله لوزارة الصحة خدمةً لمصالحه أمراً ليس مستغرباً، فقد سمحت الميليشيا منذ دخولها الوزارة باستيراد الأدوية الإيرانية والسورية إلى لبنان دون استيفاء المعايير الصحية والقانونية اللازمة.

    [ad_2]