الوسم: هجمات

  • نيجيريا: ارتفاع حصيلة قتلى هجمات في شمال غربي البلاد إلى 200 قتيل

    نيجيريا: ارتفاع حصيلة قتلى هجمات في شمال غربي البلاد إلى 200 قتيل

    [ad_1]

    ارتفع عدد القلى خلال عدة هجمات نفذت هذا الأسبوع في ولاية زامفارا بشمال غربي نيجيريا، المنطقة الريفية التي ترهب فيها مجموعات مسلحة إجرامية السكان منذ أشهر إلى أكثر من 200 قتيل.

    وتشهد مناطق في وسط وشمال غربي نيجيريا منذ سنوات اشتباكات بين رعاة ماشية ومزارعين على خلفية السيطرة على أراض، وأصبحت بعض المجموعات عصابات إجرامية يطلق عليها “قطاع طرق” تنشر الخوف في المجتمعات المحلية.

    وقال أحد الأهالي ويدعى بالاراب الحاجي، وهو زعيم مجموعة في إحدى القرى المتضررة في ولاية زمفارا: “لقد دفنا 143 شخصا قتلوا على أيدي قطاع طرق في الهجمات”.

    وهاجم مئات المسلحين على متن دراجات نارية عشر قرى في منطقتي أنكا وبوكويوم يومي الأربعاء والخميس، وأطلقوا النار على الأهالي ونهبوا وأحرقوا منازل، وفق السكان. ولم يصدر عن المسؤولين وأجهزة الأمن بعد أي تعليقات بشأن الهجمات.

    وقال المواطن بابندي حميدو الذي يسكن قرية كورفا دانيا إن المسلحين الذين اقتحموا القرية كانوا يطلقون النار “على كل من يرونه”.

    وأضاف حميدو أن “أكثر من 140 شخصا دفنوا في القرى العشر فيما يستمر البحث عن مزيد من الجثث لأن العديد من الأشخاص مفقودون”.

    وأدرجت الحكومة النيجيرية، الأسبوع الماضي، العصابات على قوائم الإرهاب ما يعني عقوبات أشد بحق المسلحين المدانين والمخبرين والداعمين لهم.

    [ad_2]

  • تظاهرات السودان.. اعتقالات بعد هجمات على مراكز أمنية

    تظاهرات السودان.. اعتقالات بعد هجمات على مراكز أمنية

    [ad_1]

    عقب يوم من الاحتجاجات في شوارع الخرطوم وبعض الولايات على الاتفاق السياسي، أعلنت الشرطة السودانية في بيان، اعتقال 15 شخصا بعد إصابة 32 شرطيا جراء تعرض القسم الأوسط أم درمان وقسم الصافية لاعتداء عنيف خلال مظاهرات الخميس.

    إلى هذا، قال المكتب الصحافي للشرطة السودانية على فيسبوك، إن الاعتداء تم باستخدام قنابل المولوتوف الحارقة والحجارة وأسفر عن إتلاف جزئي لخمس مركبات شرطة وعربة واحدة وتهشيم واجهات الأقسام.

    اعتقال 15 شخصا

    وأضاف “تعاملت الشرطة مع هذه الاعتداءات باستخدام الغاز المسيل للدموع، وتم القبض على 15 شخصا من “المعتدين” واتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهتهم بحضور ممثلين من النيابة العامة”.

    وكانت قد انطلقت التظاهرات التي دعت إليها مجموعات مدنية في السودان، الخميس، في عدد من نقاط التجمع المعلنة في الخرطوم وبعض الولايات.

    إغلاق شوارع الخرطوم

    وأفادت وكالة الأنباء السودانية بأن متظاهرين أغلقوا بعض شوارع العاصمة وسط غياب لقوات الشرطة.

    من تظاهرات اليوم في الخرطوم (25 نوفمبر 2021-  فرانس برس)

    من تظاهرات اليوم في الخرطوم (25 نوفمبر 2021- فرانس برس)

    كما نقلت المعلومات أن عدداً آخر من المحتجين تجمّعوا في شارع القصر بينما كانوا في طريقهم إلى القصر الجمهوري، وهناك أطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    رفض الاتفاق السياسي

    جاء ذلك بعدما نزل الآلاف إلى شوارع العاصمة، وبث ناشطون مقاطع وفيديوهات لانطلاقة تظاهرات 25 نوفمبر الرافضة للاتفاق السياسي الموقع بين رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك في 21 من الشهر الجاري.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    يذكر أن السودان شهد توقيع اتفاق سياسي يوم 21 نوفمبر (2021) أفضى إلى إعادة حمدوك إلى منصبه السابق، والإفراج عن عدد من المعتقلين من سياسيين وناشطين.

    كما أعاد الاتفاق المذكور الشراكة بين المكونين العسكري والسياسي، بعد أن فرضت القوات المسلحة في 25 أكتوبر حالة الطوارئ، معلقة العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    إلا أن هذا التوافق الذي جاء، فيما لا يزال عدد من المعتقلين قيد التوقيف، أثار حفيظة مجموعات مدنية كانت من ضمن عصب المؤيدين لحمدوك.

    [ad_2]

  • سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن يدينون هجمات الحوثي على السعودية

    سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن يدينون هجمات الحوثي على السعودية

    [ad_1]

    شددت الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، اليوم الأربعاء، على ضرورة التهدئة في اليمن، بما في ذلك الوقف الفوري للتصعيد في مأرب.

    وطالبت جميع الأطراف اليمنية بالانخراط في حوار حقيقي من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة في اليمن وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني.

    وأدان رؤساء بعثات الدول الخمس المعتمدة لدى اليمن (الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، خلال لقاء مع السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، هجمات الحوثيين عبر الحدود ضد المملكة العربية السعودية.

    وذكرت السفارة الأميركية لدى اليمن في صفحتها على تويتر، أن الاجتماع ناقش دعم الجهود الحالية للمبعوث الخاص للأمم المتحدة والحاجة إلى حل سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، وكذلك دعم الحكومة الشرعية في اليمن.

    وكان اجتماع افتراضي لرؤساء بعثات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن، مع رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، قد تناول استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي الانقلابية خاصة في مارب، والضغط الدولي المطلوب لوقف عدوان الحوثي المتكرر على المدنيين والنازحين بالصواريخ الباليستية والقصف المدفعي والطائرات المسيرة.

    وشدد رئيس الحكومة اليمنية، على ضرورة أن يتم تحديد الطرف المعرقل للعملية السياسية، وكذا وصول الفريق الأممي لتفريغ خزان صافر النفطي الذي يهدد بحدوث كارثة بيئية كبرى ستمتد آثارها إلى المنطقة والعالم.

    [ad_2]

  • الرئيس الفرنسي السابق يدلي بإفادته في محاكمة هجمات 13 نوفمبر

    الرئيس الفرنسي السابق يدلي بإفادته في محاكمة هجمات 13 نوفمبر

    [ad_1]

    يمثل الرئيس الاشتراكي الفرنسي السابق فرانسوا هولاند الذي شهدت سنوات ولايته الخمس، سلسلة من الهجمات المتطرفة على منصة الشهود الأربعاء في محكمة الجنايات في باريس ضمن محاكمة هجمات 13 نوفمبر 2015.

    ومن المقرر أن يدلي رئيس الجمهورية السابق بإفادته ظهر الأربعاء أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس حيث تجري محاكمة المتهمين بالهجمات المتطرفة التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا وأرعبت فرنسا في 13 نوفمبر 2015.

    وكان هولاند، رئيس الدولة من 2012 إلى 2017، يحضر مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا مساء ذلك اليوم في ملعب فرنسا في سان دوني في ضواحي باريس حين فجّر انتحاريون متطرفون أحزمة ناسفة مثّلت بداية ليلة رعب.

    وعقب الانفجارات الثلاثة في سان دوني التي خلفت قتيلا، نفّذ أفراد آخرون من المجموعة المتطرفة مجزرة في شرفات مقاه باريسية وفي قاعة الحفلات في باتاكلان في شرق باريس.

    ومنذ الانفجار الأول أمام الاستاد، تم تهريب فرانسوا هولاند من قبل جهاز الأمن التابع له. وفيما كانت الهجمات ما زالت مستمرة في باريس، تحدث إلى الفرنسيين عبر التلفزيون والصدمة واضحة على وجهه قائلا “إنه أمر مرعب”.

    ثم توجه إلى باتاكلان بعد الاعتداء وأعلن خلال الليل حالة الطوارئ في البلاد.

    ومنذ بدء المحاكمة في الثامن من سبتمبر، تردد اسم فرانسوا هولاند مرات عدة في قاعة المحكمة، خصوصا من صلاح عبد السلام، العضو الوحيد في مجموعة المهاجمين الذي بقي على قيد الحياة إذ برر الهجمات بأنها ردا على السياسة الخارجية لفرنسا.

    وأشرك فرانسوا هولاند فرنسا في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا.

    وقال صلاح عبد السلام في 15سبتمبر “أنا أقول لكم: قاتلنا فرنسا، هاجمنا فرنسا، استهدفنا سكانا ومدنيين، لكن في الواقع ليس لدينا أي شيء شخصي ضد هؤلاء الأشخاص، لقد استهدفنا فرنسا ولا شيء آخر”.

    وأضاف “فرانسوا هولاند كان على علم بالأخطار المترتبة على مهاجمة تنظيم داعش في سوريا”.

    [ad_2]

  • تل أبيب: أحبطنا هجمات إيرانية على أهداف إسرائيلية بأفريقيا

    تل أبيب: أحبطنا هجمات إيرانية على أهداف إسرائيلية بأفريقيا

    [ad_1]

    أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، عن إحباط تل أبيب لسلسلة عمليات إيرانية كانت تهدف لاغتيال سياح ورجال أعمال إسرائيليين في ثلاث دول أفريقية.

    وقال صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل”، إن “الموساد أحبط سلسلة عمليات إيرانية كانت تهدف لاغتيال سياح ورجال أعمال إسرائيليين في تنزانيا وغانا والسنغال”.

    وفي 4 أكتوبر الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس “إحباط عملية إيرانية استهدفت أهداف إسرائيلية في قبرص”.

    وكتب غانتس آنذاك في تغريدة عبر “تويتر”: “تم إحباط عملية عدوانية أخرى شنتها إيران ضد أهداف إسرائيلية في قبرص. لا تزال إيران تشكل تحديا عالميا وإقليميا وأيضا تحد لإسرائيل.. سنواصل العمل لحماية مواطنينا وأمن دولة إسرائيل في كل مكان وفي مواجهة أي تهديد”.

    كما أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن “محاولة اغتيال الملياردير الإسرائيلي، تيدي ساغي، في قبرص، كانت محاولة إيرانية لاستهداف رجال أعمال إسرائيليين”.

    من جانبها، نفت السفارة الإيرانية في قبرص مزاعم إسرائيل عن تدبير إيران محاولة لمهاجمة إسرائيليين بالجزيرة، مؤكدة أن هذه المزاعم “لا أساس لها”.

    [ad_2]

  • التحالف: تدمير 4 زوارق مفخخة بالحديدة قبل تنفيذها هجمات وشيكة

    التحالف: تدمير 4 زوارق مفخخة بالحديدة قبل تنفيذها هجمات وشيكة

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم السبت، تنفيذه “عملية استهداف لموقع تجميع وتفخيخ الزوارق المفخخة” في الحديدة، غرب اليمن.

    وأضاف التحالف أنه تم تدمير 4 زوارق مفخخة بمعسكر الجبانة الساحلي بالحديدة قبل تنفيذها هجمات وشيكة.

    وقال التحالف: “نفذنا عملية استهداف موقع لتجميع وتفخيخ الزوارق المفخخة بمعسكر الجبانة الساحلي بالحديدة. وتم تدمير 4 زوارق مفخخة بالموقع تم تجهيزها لتنفيذ عمليات عدائية وهجمات وشيكة”.

    وأضاف التحالف أن جهوده أسهمت “في حماية خطوط الملاحة والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر”.

    من باب المندب (أرشيفية)

    من باب المندب (أرشيفية)

    في سياق آخر، أعلن التحالف الجمعة، مقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت في جبهتي الجوبة والكسارة في مأرب.

    وقال التحالف: “نفذنا 31 استهدافاً لآليات وعناصر الحوثي في الجوبة والكسارة خلال 24 ساعة”، مضيفاً أن “عمليات الاستهداف شملت تدمير 16 من الآليات العسكرية ومقتل أكثر من 92 عنصراً”.

    كما أعلن التحالف الخميس، تنفيذ عملية عسكرية بصنعاء، لردع استهداف المدنيين والأعيان المدنية، متوعداً بأنه سيضرب “بيد من حديد في إطار القانون الدولي الإنساني”.

    [ad_2]

  • تركيا: أميركا وروسيا وراء هجمات الأكراد ضدنا في سوريا

    تركيا: أميركا وروسيا وراء هجمات الأكراد ضدنا في سوريا

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الأربعاء، أن تركيا “ستفعل ما هو ضروري لأمنها”، مضيفا أن “الولايات المتحدة وروسيا تتحملان المسؤولية عن هجمات عبر الحدود تشنها وحدات حماية الشعب الكردية السورية”.

    وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، إن هجوما ألقت أنقرة مسؤوليته على وحدات حماية الشعب المدعومة من واشنطن وأسفر عن مقتل شرطيين تركيين، كان “القشة التي قصمت ظهر البعير”، وإن أنقرة عازمة على القضاء على التهديدات القادمة من شمال سوريا.

    وأكد جاويش أوغلو في مؤتمر صحافي بأنقرة أن الولايات المتحدة وروسيا لم تلتزما بتعهداتهما بضمان انسحاب وحدات حماية الشعب من منطقة الحدود السورية، وأن الإدانات الأميركية للهجمات على تركيا غير صادقة لأن واشنطن تسلح وحدات حماية الشعب.

    والسبت الماضي، دعا وزير الخارجية التركي، الولايات المتحدة إلى “التخلي عن سياساتها الخاطئة”، وذلك تعليقاً على قرار الرئيس الأميركي جو بايدن تمديد “حالة الطوارئ بشأن سوريا” وتوجيهه انتقادات إلى أنقرة.

    وتطرق الوزير التركي إلى القرار المذكور والعبارات التي تستهدف تركيا، وقال: “في الواقع لا تقول واشنطن الحقيقة عند إرسال خطاب إلى الكونغرس أو تقديم معلومات للشعب الأميركي”.

    وأكد أن واشنطن تقدم دعماً كبيراً لوحدات حماية الشعب الكردية، مبيناً أن ذلك يشكل جريمة بموجب القانون الأميركي.

    واعتبر أن الغرض من وجود الأميركيين في سوريا “ليس مكافحة داعش”، مضيفاً: “نحن قاتلنا ضد داعش”.

    وذكر أن سياسات الولايات المتحدة الخارجية، خاصةً في سوريا والعراق، “اتخذت دون خطة أو تبصر”، موضحا أن آثار تلك السياسات غير المخطط لها تظهر في أفغانستان والعراق.

    وقال إن واشنطن “تدعم تنظيماً إرهابياً انفصالياً يحاول تقسيم سوريا”، في إشارة لوحدات حماية الشعب الكردية.

    ومؤخراً، قرر بايدن تمديد حالة الطوارئ الوطنية المعلنة في 14 أكتوبر 2019 بشأن سوريا عاماً آخر.

    واتهم بايدن، تركيا “بتقويض جهود مكافحة داعش” من خلال عملياتها العسكرية ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا.

    [ad_2]

  • ألمانيا تحتج لدى روسيا على هجمات إلكترونية تسبق الانتخابات

    ألمانيا تحتج لدى روسيا على هجمات إلكترونية تسبق الانتخابات

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الاثنين، أن ألمانيا احتجت لدى روسيا على محاولات سرقة بيانات من نواب، فيما تشتبه أنه استعداد لنشر معلومات مضللة قبل الانتخابات الألمانية المقبلة.

    وقالت أندريا ساس، المتحدثة باسم الخارجية الألمانية، إن مجموعة قرصنة إلكترونية تدعى “غوسترايتر” (الكاتب الشبح) “كانت تجمع بين الهجمات الإلكترونية التقليدية وعمليات التأثير والتضليل”، مضيفةً أن الأنشطة التي تستهدف ألمانيا ملحوظة “منذ فترة”.

    أندريا ساس المتحدثة باسم الخارجية الألمانية

    أندريا ساس المتحدثة باسم الخارجية الألمانية

    وأضافت أنه قبل الانتخابات البرلمانية الألمانية المقررة في 26 سبتمبر الجاري، هناك محاولات، باستخدام رسائل التصيد الإلكترونية ووسائل أخرى، للحصول على بيانات الدخول الشخصية لنواب اتحاديين ونواب ولايات، بهدف سرقة هوياتهم.

    كما قالت ساس للصحافيين في برلين: “هذه الهجمات قد تعد استعدادات لعمليات تأثير، مثل حملات التضليل، تطال الانتخابات البرلمانية”.

    وتابعت المتحدثة قائلةً: “لدى الحكومة الألمانية معلومات ذات مصداقية عن المصدر الذي يمكن أن تنسب إليه عمليات غوسترايتر، ويرجع إلى مجموعة من الأطراف النشطة إلكترونيا في الدولة الروسية وخاصة جهاز الاستخبارات العسكرية في روسيا”.

    وأضافت أنها “تعتبر هذا النشاط غير المقبول خطرا على أمن الجمهورية الاتحادية الألمانية وعملية صناعة القرار الديمقراطية، وضغطاً كبيراً على العلاقات الثنائية.”

    "البندستاغ" الغرفة السفلى من البرلمان الألماني

    “البندستاغ” الغرفة السفلى من البرلمان الألماني

    وذكرت أن “ألمانيا تدعو الحكومة الروسية إلى إنهاء مثل هذا النشاط فوراً”، كما وجهت طلباً مباشرة في هذا الشأن للمسؤولين الروس، في أحدث مناسبة خلال اجتماع يومي الخميس والجمعة لمجموعة عمل ألمانية-روسية عن سياسة الأمن، حيث أثار نائب وزير الخارجية الألماني ميغيل بيرغر الأمر مع نائب وزير الخارجية الروسي.

    ولم تعلق ساس على حجم ونطاق الهجمات الإلكترونية ولا الضرر المحتمل لكنها قالت فقط إنها “بالطبع غير مقبولة تماماً، كما أن الحكومة الألمانية تحتفظ بالحق في اتخاذ مزيد من الإجراءات”.

    في منتصف يوليو الماضي، ذكر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلي في ألمانيا أنه منذ فبراير، شهد جهازه نشاطاً يركز على محاولات التصيد التي تستهدف حسابات إلكترونية خاصة بنواب اتحاديين، ونواب ولايات وموظفيهم. لكنه قال إن قلة قليلة جداً من تلك المحاولات كانت ناجحة، وفي بعض الحالات التي نجحت فيها، يبدو أن الضرر كان ضئيلاً.

    [ad_2]

  • اليمن يُدين هجمات الحوثي على الأعيان المدنية السعودية

    اليمن يُدين هجمات الحوثي على الأعيان المدنية السعودية

    [ad_1]

    أدانت الحكومة اليمنية، اليوم الأحد، الهجمات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، وطالبت بموقف دولي حاسم يوقف تصعيد الميليشيا المدعومة من إيران.

    واستنكرت وزارة الخارجية اليمنية في بيان صحافي، بشدة هجوم الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بسلسلة من الهجمات الإرهابية على أراضي المملكة العربية السعودية، وآخرها إطلاق ثلاثة صواريخ بالستية وثلاث طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه المنطقة الشرقية ومدينتي جازان ونجران.

    وأشار إلى “أن تلك الاعتداءات الإرهابية المتكررة والممنهجة والتي تستهدف المدنيين الآمنين والأعيان المدنية، تعكس بشكل جلي سلوك هذ الجماعة المتعنت وإصرارها على زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي “.

    وأكدت الخارجية اليمنية، أن تلك الهجمات “تشكل انتهاكا صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني وهو أمر يتطلب موقفا دوليا حاسم لوقف ذلك التصعيد الخطير التي تمارسه هذه الميليشيات ومحاسبتها”.

    كما أكدت، “أن هذا التصعيد الخطير بالإضافة لاستمرار عدوانها وانتهاكها لحقوق الشعب اليمني وإصرارها على مواصلة الحرب ورفضها لكل مبادرات السلام وتهديدها لأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ماهي إلاّ انعكاس لارتهان قرارها السياسي لصالح الأجندة الإيرانية”.

    وشدد البيان على موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم للمملكة العربية السعودية وتضامنها التام معها وتأييدها في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الجبانة وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها والحفاظ على أمنها واستقرارها.

    وكانت وزارة الدفاع السعودية، أعلنت في وقت سابق، فجر الأحد، اعتراض 3 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه المملكة، مؤكدة إصابة طفلين وتضرر 14 منزلا جراء اعتراض صواريخ باليستية ومسيرات حوثية.

    وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العميد الركن تركي المالكي إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت ٣ صواريخ بالستية و٣ طائرات مسيّرة مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية المدعومة من إيران باتجاه المنطقة الشرقية وجازان ونجران.

    [ad_2]

  • طالبان: رحيل أميركا من أفغانستان سيوقف هجمات داعش

    طالبان: رحيل أميركا من أفغانستان سيوقف هجمات داعش

    [ad_1]

    رجّح متحدث باسم حركة طالبان لوكالة فرانس برس أن الهجمات التي ينفذها تنظيم داعش في أفغانستان يفترض أن تتوقف مع رحيل القوات الأميركية من البلاد، وإلا فإن الحكومة الجديدة ستقمع التنظيم الإرهابي.

    وقال ذبيح الله مجاهد في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس في نهاية الأسبوع “إذا أثاروا حالة حرب وواصلوا عملياتهم، فإن حكومة طالبان (…) ستتولى أمرهم”.

    وشنت الولايات المتحدة ضربات جوية عدة في نهاية الأسبوع على أهداف لتنظيم داعش، ودمرت الأحد آلية مفخخة، بهدف “القضاء على تهديد وشيك” للمطار. غير أن طالبان تندد بهذه الضربات. وقال مجاهد “لا يملكون إذناً لشن مثل هذه العمليات … يجب احترام استقلالنا”.

    تشكيل حكومة شاملة

    إلى ذلك، تعهدت طالبان بتشكيل حكومة “شاملة” إنما بعد انسحاب القوات الأميركية والأجنبية من البلاد. ولا تزال المفاوضات جارية لتشكيل السلطة التنفيذية الجديدة.

    المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد

    المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد

    وقال ذبيح الله مجاهد بهذا الصدد “من المهم إعلان الحكومة، لكن ذلك يتطلب الكثير من الصبر. إننا بصدد التشاور لتشكيل الحكومة بطريقة مسؤولة”، مشيرا إلى “بعض المشكلات الفنية” بدون كشف المزيد من التفاصيل.

    وفي هذه الأثناء، يتواصل العمل في البلد بوتيرة بطيئة، فيبقى القسم الأكبر من المصارف والمرافق الحكومية وغيرها من المؤسسات العامة مغلقا، وقال العديد من الموظفين لوكالة “فرانس برس” إن طالبان منعتهم من العودة إلى أعمالهم.

    هجمات دامية

    يذكر أن تنظيم (داعش ولاية خراسان) الذي ينفذ منذ عدة سنوات هجمات دامية في أفغانستان وباكستان، تبنى الهجوم الصاروخي على مطار كابل اليوم الاثنين.

    من انفجار مطار كابل - أرشيفية

    من انفجار مطار كابل – أرشيفية

    كما أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف الخميس مطار كابل، حيث يحتشد آلاف الأشخاص على أمل الرحيل من البلد بعدما سيطرت عليه حركة طالبان في 15 آب/أغسطس.

    وأوقع الهجوم أكثر من مئة قتيل بينهم 13 عسكريا أميركيا، قبل بضعة أيام من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 آب/أغسطس لسحب آخر الجنود الأميركيين من البلد بعد حرب استمرت عشرين عاما.

    [ad_2]

  • البنتاغون: نتوقع هجمات مستقبلية ومستعدون لذلك

    البنتاغون: نتوقع هجمات مستقبلية ومستعدون لذلك

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” اليوم الجمعة أن الوضع متغير في العاصمة الأفغانية كابل، مشيرة الى أن مهاجم انتحاري واحد من نفذ الهجوم على مطار كابل، بعد أن كانت أعلنت أمس أن انتحاريين من داعش نفذا الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى بينهم 13 جندي أميركي.

    وأضافت وزارة الدفاع أن أكثر من 300 مواطن أميركي تم نقلهم أمس من كابل، ليرتفع عدد الذين تم إجلاؤهم حتى الآن 5300، كما أن 35 طائرة عسكرية أميركية نقلت أمس 12500 شخص.

    وأكد الجنرال هانك تايلور أن نحو 5400 شخص لا يزالون في مطار كابول ينتظرون إجلاءهم من افغانستان.

    وأضاف البنتاغون : “نهدف للحفاظ على أكبر قدرات ممكنة لأطول فترة، ننسق مع طالبان بشأن حفظ الأمن في محيط مطار كابل، ولا تزال الخطوط مفتوحة معهم”. وتابع: “لا نستطيع التحدث عن خطط حركة طالبان وقدراتها”.

    وأكد البنتاغون أن القوات المسلحة الاميركية التي تسيطر على مطار كابول تستطيع مواصلة عمليات الإجلاء الجوية “حتى اللحظة الاخيرة”، وذلك مع اقتراب موعد 31 اغسطس النهائي لسحب جميع الجنود الاجانب من افغانستان.

    وقال المتحدث جون كيربي “لا نزال نعتزم إنهاء هذه المهمة مع نهاية الشهر”، مضيفا “ومع اقترابنا من هذا الامر، سترون بعض التحركات بهدف إخراج قواتنا وبعض معداتنا (…) لكننا سنكون قادرين على إجلاء الاشخاص جوا حتى اللحظة الاخيرة”.

    وأضاف: “نتوقع هجمات مستقبلية ومستعدون لذلك”، مشدا بعدم السماح “لانطلاق أي هجمات من أفغانستان ضد الأراضي الأميركية”.

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post الأميركية، أعلنت الجمعة، أن القوات الأميركية تقول إنها تستعد لهجمات أخرى من داعش في كابل.

    وأفادت بأن هجمات داعش ربما تشمل استخدام سيارات مفخخة وإطلاق صواريخ على مطار كابل.

    استؤنفت رحلات الإجلاء من أفغانستان، اليوم الجمعة، بشكل عاجل جديد بعد يوم من تفجيرين انتحاريين استهدفا آلاف الأشخاص اليائسين الفارين من سيطرة طالبان. تقول الولايات المتحدة إن من المتوقع حدوث المزيد من محاولات الهجمات قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء لمغادرة القوات الأجنبية، مما ينهي أطول حرب خاضتها أميركا. وقال سكان كابل إن عدة رحلات جوية أقلعت صباح اليوم.

    وقال مسؤول أمني غربي في مطار كابل، اليوم الجمعة، إن عمليات إجلاء المدنيين من كابل تسارعت بعد هجومين قرب المطار، أوديا بحياة العشرات ما بين قتيل وجريح. وقال المسؤول، بحسب ما نقلت عنه “رويترز”، إن الرحلات الجوية تقلع بانتظام.

    ويتحوّل انتهاء مهمة الولايات المتحدة في أفغانستان مع مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 18 آخرين إلى سيناريو كارثي بالنسبة للرئيس جو بايدن، الذي يواجه أخطر أزمة في عهده ويبدو مقيد اليدين أمام وضع لم يتوقعه أبداً.

    [ad_2]

  • البنتاغون: داعش نفذ تفجير كابل.. ونتوقع هجمات إضافية

    البنتاغون: داعش نفذ تفجير كابل.. ونتوقع هجمات إضافية

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، الخميس، أن انتحاريين من داعش نفذا هجوم مطار كابل الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى بينهم جنود أميركيون.

    وبدوره، تبنى داعش هذا التفجير الدامي، في وقت قالت فيه قناة “فوكس نيوز” الأميركية إن المئات من عناصر التنظيم ينتشرون قرب مطار كابل.

    وقال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي، قائد القيادة المركزية، في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الدفاع “البنتاغون” إن مجموعة من عناصر داعش شنت الهجوم على مطار كابل، وإن التفجير أعقبه إطلاق نار ومواجهة مسلحة.

    من انفجاري مطار كابل

    من انفجاري مطار كابل

    وتابع: “ليس لدي معلومات تفيد بسماح طالبان بشن هجوم مطار كابل”، مضيفاً أنه “تم التحقق من الانتحاري أثناء عبوره بوابة المطار”.

    ولم يحمل ماكنزي حركة طالبان مسؤولية الهجوم، لكنه قال إنه ينبغي عليها إعادة الطوق الأمني المفروض حول المطار والذي اجتاحه آلاف الأفغان الساعين إلى مغادرة البلاد بعد سيطرة الحركة على أفغانستان. وأشار إلى أن الولايات المتحدة أطلعت حركة طالبان على معلومات استخباراتية بشأن هجمات محتملة.

    وأضاف الجنرال ماكينزي: “ليس لدينا إحصائيات دقيقة عن عدد ضحايا الهجوم” الذي تشير معلومات إلى أنه أوقع 103 قتلى (بينهم 13 جندياً أميركياً) وأكثر من 150 جريحاً بينهم 18 جندياً أميركياً.

    وأكد أن “الولايات المتحدة سترد على هجوم مطار كابل”، متوعداً “منفذي هجوم مطار كابل بدفع الثمن”. وتابع: “نستعد للرد على المتورطين بالهجوم”.

    وتوقّع قائد القوات المركزية بأن يشن داعش هجمات إضافية في أفغانستان، مضيفاً: “سنركز على الأمن الوقائي لتجنب هجوم مماثل في كابل”.

    من انفجاري مطار كابل

    من انفجاري مطار كابل

    وشدد على أن “داعش لن يثني الولايات المتحدة عن مهمتها في أفغانستان”، مضيفاً: “لدينا القوات الكافية لحماية مطار كابل.. ولن نوقف تزويد طالبان بالمعلومات اللازمة لتجنب اعتداءات مماثلة”.

    وتابع: “نركز الآن على تهديدات أخرى خطيرة في أفغانستان” حيث يحاول داعش أيضاً استهداف طائرات في كابل”.

    وشدد ماكينزي على مواصلة عملية الإجلاء من مطار كابل رغم التفجير، قائلاً: “سنواصل مساعدة من يريد الخروج من أفغانستان.. وهناك نحو 1000 مواطن أميركي ما زالوا في أفغانستان”.

    [ad_2]