الوسم: نسعى

  • روسيا للناتو: لا نسعى للخيار العسكري.. لكننا جاهزون

    روسيا للناتو: لا نسعى للخيار العسكري.. لكننا جاهزون

    [ad_1]

    بعد تأكيد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ أن الحلف قد ينشر قوات إضافية في الدول الأعضاء به في شرق أوروبا إذا استخدمت روسيا القوة ضد أوكرانيا، اعتبر نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين، اليوم الأربعاء، أن العلاقات بين روسيا والناتو هبطت إلى مستوى منخفض حرج، متهمة الحلف بتجاهل مبادراتها لتخفيف التوتر “ما يثير مخاطر نشوب نزاعات”.

    “وقف التعاون خطير”

    وفي مؤتمر صحفي لنائبي وزيري الدفاع والخارجية في روسيا بعد المحادثات مع الناتو في بروكسل، قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو إن تدريبات الناتو بالقرب من حدود روسيا واضحة للجميع، مشيرا إلى أن قرار الناتو وقف التعاون مع موسكو أمر خطير.

    ولفت إلى أن المناقشات مع الناتو اليوم كانت عميقة وهناك خلافات كبيرة، مشددا على عدم السماح “بأي إجراءات تهدد أمننا”.

    “جاهزون للخيار العسكري”

    وقال المسؤول الروسي إن بلاده لا تسعى للخيار العسكري “ولكننا جاهزون له”.

    إلى ذلك، أكدت روسيا أن حلف الناتو اقترح عليها استئناف عمل البعثتين الدبلوماسيتين بين الجانبين، لكن موسكو لم ترد بعد على هذه المبادرة.

    وكان الأمين العام للناتو أكد أن الحلف قد ينشر قوات إضافية في الدول الأعضاء به في شرق أوروبا إذا استخدمت روسيا القوة ضد أوكرانيا.

    خطر نزاع مسلح

    وحذر في مؤتمر صحفي عقده بعد انتهاء المحادثات، من “خطر حقيقي لنزاع مسلح جديد في أوروبا” لكنه قال إن الحلف “سيبذل كل ما في وسعه لمنع” أي سيناريو من هذا القبيل.

    كذلك، أفاد بأنه يتعامل مع روسيا على أساس الحوار والاحتواء، معبراً عن القلق من الحشود العسكرية الروسية عند حدود أوكرانيا، ومشيراً إلى وجود خلافات كبيرة مع روسيا لكنه أبدى استعداده لمحادثات جديدة.

    وكانت روسيا قد طالبت سابقا واشنطن وحلفاءها بتطمينات واسعة النطاق بما في ذلك ضمانات ملموسة بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الأطلسي.

    روسيا وأوكرانيا

    روسيا وأوكرانيا

    مقترحات للحد من المخاطر

    إلا أن السفيرة الأميركية الجديدة في الحلف جوليان سميث، أوضحت أن بلادها لم تقدم أي تنازلات لكنّها صاغت مقترحات للحدّ من مخاطر الصراع والشروع في نزع الأسلحة التقليدية والنووية.

    كما أكّدت واشنطن لموسكو أنها لا تنوي نشر أسلحة هجومية في اوكرانيا، لكنها نفت أن يكون لديها نيّة بنزع السلاح في أوروبا، حسبما أكّد الدبلوماسي الأوروبي.

    ويعتبر الملف الأوكراني، بمثابة “الشوكة” في خاصرة الروس، الذين يشككون دوما في نوايا كييف، فيما تتخوف الأخيرة باستمرار من تكرارا تجربة ضم جزيرة القرم (عام 2014) واجتياح أراضيها، مكررة في الوقت عينه أن لها الحرية المطلقة بالانضمام للناتو، ما يشكل حساسية كبرى للكرملين.

    [ad_2]

  • بعد لقاء البرهان.. حزب الأمة السوداني: نسعى لوحدة الصف

    بعد لقاء البرهان.. حزب الأمة السوداني: نسعى لوحدة الصف

    [ad_1]

    أفادت مصادر “العربية/الحدث”، الأربعاء، عن عقد لقاء بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقيادات حزب الأمة، لبحث خارطة الطريق في السودان.

    وقال الحزب بقيادة، اللواء فضل الله برمة، عقب الاجتماع “اتسم اللقاء بالشفافية والمصداقية”.

    كما أضاف “نسعى إلى جمع الصف الوطني في مائدة مستديرة، تضم كل القوى السياسية والمجتمعية”، وذكر أننا سنلتقي رئيس الوزراء السوداني للتباحث حول رؤيتنا وكيفية العمل مع شركاء الفترة الانتقالية.

    وكان رئيس حزب الأمة السوداني، فضل الله برمة، قال في بداية الشهر الجاري، إن الحزب لم يعلن رفضه للاتفاق السياسي الذي أبرم بين البرهان، ورئيس الحكومة عبدالله حمدوك الشهر الماضي، إنما طالب بتوسيعه.

    تطوير الاتفاق

    وقال في تصريحات للعربية/الحدث، في وقت سابق: “اتفقنا داخل حزب الأمة على تطوير الاتفاق”، مشددا على أن الحديث عن رفضه غير صحيح.

    كما شدد على أن هذا التوافق حقق إيجابيات كبيرة، معتبراً أن سلبية الاتفاق المذكور تكمن في ثنائيته.

    إلى ذلك، أوضح أن الحزب يسعى لتكوين قاعدة عريضة تكون الحاضنة السياسية لدعم حمدوك خلال الفترة الانتقالية. وأكد أن القوى السياسية مازالت في مرحلة المشاورات لتطوير الاتفاق السياسي.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    الشراكة بين المكونين المدني والعسكري

    وكان حمدوك والبرهان وقعا في 21 نوفمبر الماضي اتفاقا سياسيا أعاد تثبيت الشراكة بين المكونين المدني والعسكري، بعد أن تزعزت إثر الإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي، والتي حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية.

    كما نص الاتفاق المذكور، على إطلاق جميع المعتقلين، وتشكيل حكومة جديدة، والعمل على توحيد القوات العسكرية، وإرساء السبيل الديمقراطي في البلاد.

    إلا أن هذا الاتفاق فتح الباب لعدة انتقادات، بوجه رئيس الحكومة، وأفقده جزءا واسعا من قاعدته أو حاضنته المدنية، لاسيما من قوى الحرية والتغيير، التي أعلنت رفضها له.

    غير أن مساعي عدة جرت مؤخرا خلف الكواليس من أجل توسيعه، وقد ألمح إلى ذلك، سابقا البرهان نفسه، وتحدث عن اتفاق سياسي جديد أو معدل سيبصر النور قريبا، يشمل عددا من الفرقاء السياسيين في البلاد.

    [ad_2]

  • مجلس السيادة السوداني: نسعى لإجراء انتخابات خلال 8 أشهر

    مجلس السيادة السوداني: نسعى لإجراء انتخابات خلال 8 أشهر

    [ad_1]

    أكد عضو مجلس السيادة السوداني، محمد برطم، أن المجلس ملتزم بوحدة البلاد والحفاظ على الوثيقة الدستورية.

    وأضاف أن مجلس السيادة السوداني يسعى لإجراء انتخابات في البلاد خلال 8 أشهر.

    أتت تصريحات برطم، في وقت شهدت فيه العاصمة الخرطوم تظاهرات حاشدة، رفضاً لقرارات القائد العام للقوات المسلحة، عبدالفتاح البرهان، التي أصدرها في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي بحل مجلسي السيادة والوزراء وإعلان حالة الطوارئ.

    “مليونيات الغضب”

    وكانت تنسيقيات” لجان المقاومة في الخرطوم” دعت إلى تسيير تظاهرات تحت مسمى “مليونيات الغضب” لإسقاط المجلس العسكري، وذلك بعد يومين من إعلان البرهان تشكيل مجلس سيادة جديد.

    تصحيح المسار

    في موازاة ذلك، كان عضو المجلس ياسر العطا، قال أمس الجمعة، إن تشكيل المجلس الجديد يأتي في إطار تصحيح مسار ثورة ديسمبر لترسيخ دعائم الدولة المدنية.

    وأضاف في بيان لمجلس السيادة أن الخطوة جاءت “بعد مسيرة طويلة من المشاورات مع كل مكونات القوى السياسية والاجتماعية”.

    يذكر أن قائد الجيش السوداني كان أعلن الخميس تشكيل مجلس سيادة انتقاليا جديدا استبعد منه أربعة ممثلين لقوى الحرية والتغيير، التحالف المدني المنبثق من الانتفاضة التي أسقطت عمر البشير عام 2019، حسب ما أعلن التلفزيون الرسمي. وأتى تشكيل المجلس بعد أسابيع أيضا (25 أكتوبر) على إعلان القوات المسلحة حل الحكومة، والمجلس السابق، واعتقال عدد من الناشطين والقياديين المدنيين، فيما وضع حمدوك رهن الإقامة الجبرية، بحسب ما أكد أكثر من مرة المبعوث الأممي، رغم نفي البرهان للأمر.

    [ad_2]

  • وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لتثبيت الدولار بين 10 و12 ألف ليرة

    وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لتثبيت الدولار بين 10 و12 ألف ليرة

    [ad_1]

    زار وفد من صندوق النقد الدولي، برئاسة محمود محيي الدين، لبنان أمس الثلاثاء، حيث التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بهدف بلورة اتّفاق حول خطة إنقاذ من شأنها أن تضع حدّاً لانهيار اقتصادي متسارع بدأ منذ عامين.

    وكانت السلطات اللبنانية أعلنت سابقا تشكيل وفد للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، يضمّ نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي ووزير المالية يوسف الخليل ووزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، على أن يستعين بخبراء من أصحاب الاختصاص وفقا للمواضيع أو الملفات المطروحة في مسار التفاوض.

    ترتيب البيت الداخلي

    وفي السياق، أوضح وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام لـ”العربية.نت” “أن أولوية صندوق النقد معالجة مسألة تخلّف لبنان عن تسديد الديون، وحماية حقوق المودعين، خصوصاً الصغار منهم، بالإضافة إلى وضع خطة إقتصادية شاملة تتضمّن أرقاماً جديدة تُحدد حجم الخسائر”.

    كما لفت إلى “أن الصندوق طلب من الحكومة “ترتيب البيت الداخلي” لجهة الاتّفاق على خطة اقتصادية واضحة مع أرقام موّحدة وهذا ما سيحصل، إذ لا يُمكن أن نذهب إلى المفاوضات على وقع خلافات داخلية حول توزيع الأرقام والإصلاحات”.

    ورجّح “الوصول إلى اتّفاق عبارة عن “مذكرة تفاهم” Memorandom of understanding مع صندوق النقد الدولي قبل نهاية العام”.

    الأزمة الاقتصادية في لبنان (فرانس برس)

    الأزمة الاقتصادية في لبنان (فرانس برس)

    تثبيت الدولار

    أما عن الوضع الاقتصادي والظروف النعيشية في البلاد، فضلا عن تحليق سعر صرف الدولار، فكشف سلام “أن الحكومة ستعمل على ضبط تفلّت الدولار وستعمل مع المجتمع الدولي وصندوق النقد والبنك الدولي وكل الجهات المعنية لخفض سعر الصرف إلى ما بين 10 و12 ألف ليرة في الأشهر المقبلة”، مضيفاً أن نجاح المفاوضات هي وحدها القادرة على مساعدة الحكومة لخفض سعر الصرف.

    كما أوضح “أن فتح باب المساعدات مجدداً أمام لبنان مرتبط بمدى التزامنا بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، ومنسّق المساعدات الدولية من أجل لبنان السفير بيار دوكان الذي زار بيروت سابقا وأعطى رسائل إيجابية بأن أموال “سيدر” (مؤتمر دولي نُظّم منذ سنوات برعاية فرنسا من أجل مساعدة لبنان) لا تزال موجودة، لكن التصرّف بها مرهون بمدى الإيجابية التي سنتعاطى بها مع صندوق النقد بالإضافة إلى التزامنا بإجراء إصلاحات يطلبونها”.

    الأزمة الاقتصادية في لبنان وتدهور الليرة  (فرانس برس)

    الأزمة الاقتصادية في لبنان وتدهور الليرة (فرانس برس)

    خطة التعافي

    إلى ذلك، قال “إن خطة التعافي التي وضعتها وزارة الاقتصاد يجب أن تتلازم مع خطة نهوض بالقطاعات المُنتجة مثل الصناعة”، كاشفاً عن “أن البنك الدولي أبدى استعداده لدعم المؤسسات والمصالح الصغيرة والمتوسطة الحجم، خصوصا التي تضررت بانفجار مرفأ بيروت، وهو رصد لهذه الغاية مبلغاً يتراوح بين 25 و70 مليون دولار”.

    العلاقات العربية

    وأكد الوزير “ألا خروج من الأزمة القائمة من دون استعادة الثقة الدولية ومساعدة صندوق النقد الدولي، لافتا إلى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي حريص على تفعيل الاتّصالات مع الجوار العربي وتعزيز العلاقة معه”.

    كما كشف عن زيارات خارجية يعتزم ميقاتي القيام بها باتّجاه دول خليجية.

    الأزمة الاقتصادية في لبنان (فرانس برس)

    الأزمة الاقتصادية في لبنان (فرانس برس)

    البطاقة التمويلية

    أما عن البطاقة التمويلية التي وعدت الحكومة بإطلاقها لمساعدة الأسر الفقيرة، فأوضح أنها “ستطلق قريبا عبر منصة Impact المُعتمدة لتسجيل الراغبين بأخذ لقاح كورونا، لأنهأ أثبتت فاعليتها ونجاحها، وستكون تحت إشراف التفتيش المركزي كجهة رقابية، والتسجيل سيكون مفتوحاً أمام كافة الأسر اللبنانية إلا أن تقييم الوضع المعيشي للعائلة سيعتمد على شروط معيّنة، منها رفع السرّية المصرفية للأسر لمعرفة ما إذا كانت تستحق البطاقة.

    أوضاع اقتصادية ومعيشية مزرية في لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    أوضاع اقتصادية ومعيشية مزرية في لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    يشار إلى أن الانهيار الاقتصادي الذي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850، استنزف خلال الأشهر الماضية احتياطات مصرف لبنان من العملة الصعبة وأفقد الليرة اللبنانية أكثر من 90 بالمئة من قيمتها ووضع 78 في المئة من اللبنانيين تحت خط الفقر، وسط هجرة بالآلاف للمقتدرين والميسورين.

    كما زاد فقدان لبنان ثقة المجتمع الدولي بالطبقة السياسية الحاكمة التي لم تقم بالإصلاحات المطلوبة من أجل الحصول على الدعم لإنقاذ الاقتصاد، الطين بلة!

    [ad_2]

  • طالبان: نسعى لتوفير ممر آمن ليس للأجانب فقط بل للأفغان

    طالبان: نسعى لتوفير ممر آمن ليس للأجانب فقط بل للأفغان

    [ad_1]

    كشف مسؤول من طالبان، اليوم الخميس، أن الحركة تعمل على تسهيل ممر آمن ليس للأجانب فحسب ولكن للأفغان أيضاً.

    وأضاف المسؤول أن الحركة “ملتزمة بتعهدها” بخصوص تقديم كامل الدعم للدول الأجنبية، فيما يتعلق بإجلاء رعاياها من مطار كابل، مشيراً إلى “منعهم أي شكل للعنف والتلاسن في المطار بين الأفغان والأجانب وأعضاء طالبان”.

    يأتي هذا التصريح، فيما لا تزال الفوضى مستمرة في مطار كابل ومحيطه، مع بقاء مئات الأفغان ممن افترشوا الأرض ليلا متمسكين بأمل الخروج من البلاد، بعد سيطرة الحركة عليها.

    قتلى في فوضى المطار

    وكان مسؤولون من طالبان وحلف شمال الأطلسي (الناتو) أعلنوا اليوم الخميس، أن 12 شخصا قتلوا في المطار ومحيطه منذ سيطرة الحركة على المدينة يوم الأحد، ما أثار اندفاع آلاف الأشخاص الخائفين في محاولة للمغادرة.

    وقال مسؤول من طالبان إن الوفيات نجمت إما عن طلقات نارية أو تدافع، وحث المحتشدين عند بوابات المطار على العودة إلى ديارهم إذا لم يكن لديهم الحق القانوني في السفر.

    كما شدد بحسب ما نقلت وكالة رويترز، على حرص الحركة على عدم أذية الناس، قائلا “لا نريد أن نؤذي أحدا في المطار”.

    واشنطن تسيّر رحلات مدنية

    في موازاة ذلك، أعلنت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية في وقت متأخر أمس الأربعاء، إمكانية تسيير رحلات مدنية لكن شرط موافقة البنتاغون.

    وأعلنت إدارة الطيران أن شركات الطيران المحلية والطيارين المدنيين يمكنهم تسيير رحلات إجلاء أو إغاثة من العاصمة الأفغانية لكن بموافقة مسبقة من وزارة الدفاع الأميركية.

    كما أضافت في بيان، أنه بدون الموافقة المسبقة لا تستطيع شركات الطيران التحليق فوق المجال الجوي الأفغاني أو الطيران إلى مطار حامد كرزاي الدولي في كابل، مرجعة ذلك إلى “نقص خدمات مراقبة الحركة الجوية على ارتفاعات عالية”.

    موسكو تعرض خدماتها

    من جانبها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن روسيا على استعداد لتوفير طائراتها المدنية لإجلاء المواطنين الأفغان من أفغانستان.

    في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الفرنسية إجلاء دفعة جديدة من الأفغان والفرنسيين من كابل إلى أبوظبي، مشيرة إلى أنهم سيصلون مساء اليوم إلى باريس.

    كذلك، دعت منظمات الأمم المتحدة وجماعات إغاثة عالمية اليوم الخميس إلى تقديم المزيد من التمويل للعمليات الإنسانية في أفغانستان وتعهدت بالبقاء فيها ومواصلة توصيل المساعدات.

    الأمم المتحدة تحذر

    وحذرت من أن ثمة حاجة لنحو 800 مليون دولار لمواصلة العمل.

    يشار إلى أنه منذ يوم الأحد الماضي، توجه آلاف الأفغان إلى مطار العاصمة سعيا للفرار، خوفا من انتهاكات قد تحصل من قبل طالبان التي سيطرت على كابل ومعظم أرجاء البلاد.

    فيما عمدت القوات الأميركية إلى إجلاء المئات عبر طائرات عسكرية، من الجنود الأميركيين والمواطنين الأفغان الذين ساعدوهم خلال السنوات الماضية، خوفا من تعرضهم لعمليات انتقامية.

    [ad_2]

  • حمدوك: نسعى للبحث عن مخرج آمن لإثيوبيا

    حمدوك: نسعى للبحث عن مخرج آمن لإثيوبيا

    [ad_1]

    وسط تصاعد التوترات بين البلدين، أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الأحد أن بلاده ستواصل جهودها لضمان الاستقرار في إثيوبيا المجاورة التي تشهد صراعاً دموياً في منطقة تيغراي.

    وقال حمدوك خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم: “سوف نستمر في بذل الجهد لتكون إثيوبيا مستقرة وموحدة وآمنة، ولن نسمح بانهيارها”، مضيفاً: “لذلك، نسعى مع كل الأطراف للبحث عن مخرج آمن لإثيوبيا، ولن نتوقف”، وفق فرانس برس.

    استدعاء السفير

    يذكر أن السودان كان استدعى في وقت سابق سفيره لدى إثيوبيا بحسب ما أعلنت الخارجية السودانية، بعد رفض أديس أبابا جهود الخرطوم للتوسط من أجل وقف إطلاق النار في إقليم تيغراي الإثيوبي.

    كما لفتت أديس أبابا إلى أن ثقتها في بعض القادة السودانيين “تآكلت”، متهمة الجيش السوداني “بالتوغل” داخل حدودها.

    يشار إلى أن النزاع في إقليم تيغراي الإثيوبي يستمر منذ نوفمبر الماضي، بعدما شن رئيس الوزراء أبي أحمد عملية عسكرية ضد متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي. وبسبب القتال، فر عشرات آلاف الإثيوبيين إلى السودان.

    الفشقة وسد النهضة

    إلى ذلك تأثرت علاقة الخرطوم وأديس أبابا بالخلاف حول منطقة الفشقة الزراعية الخصبة التي يعمل فيها مزارعون إثيوبيون ويؤكد السودان أنها تابعة له.

    وقالت المتحدثة باسم رئيس وزراء إثيوبيا، بلين سيوم، إن “هناك أموراً يجب حسمها قبل أن يُعتبر السودان طرفاً موثوقاً به لتسهيل مفاوضات كهذه”.

    كما تختلف الدولتان منذ عام 2011 حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل. وتتخوف مصر والسودان من أن يؤثر السد على إمدادهما بالمياه.

    [ad_2]

  • البرهان: نسعى لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة

    البرهان: نسعى لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة

    [ad_1]

    قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبدالفتاح البرهان، الاثنين، إن الخرطوم تريد حلا توافقيا وتفاوضيا مبنيا على حفظ الحقوق بخصوص أزمة سد النهضة.

    وفي لقاء خاص مع قناة “فرانس 24″، على هامش زيارته لفرنسا لحضور مؤتمر باريس لدعم السودان الذي تستضيفه فرنسا برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، أشار البرهان إلى أن السودان ظل لسنين طويلة يمر بتجارب مريرة ليست بها التزامات من الأطراف الأخرى، مشدداً على ضرورة وجود اتفاق ملزم.

    وعلّق بالقول: “هذا حق مشروع للسودان في أن يطالب بهذا الحق”.

    وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني أن السودان ومصر تربطهما علاقات أزلية وقديمة، مضيفا: “لكن في هذا الموضوع لدينا مصالح مشتركة متشابهة، والطرفان يسعيان إلى وجود اتفاق ملزم وقانوني، لأن هذا الحق ليس حقنا، بل حق الأجيال القادمة”، مشدداً: “لذلك يجب أن تكون هناك اتفاقية تحفظ للأجيال حقهم في مستقبل استخداماتهم واحتياجاتهم للمياه”.

    والتقى البرهان بمقر إقامته بفندق سكريب بالعاصمة الفرنسية باريس، أمس الأحد، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي يشارك في مؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان.

    وأعرب رئيس مجلس السيادة عن سعادته بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال المؤتمر، مؤكداََ أن العلاقات المصرية السودانية تتسم بخصوصية ووحدة المصير المشترك، مشيراََ إلى أن مواقف مصر داعمة للسودان في كافة المجالات.

    وإلى جانب عدة قضايا مختلفة، تبادل الرئيسان الرؤى بشأن تطورات ملف سد النهضة، حيث تم التوافق على المرحلة الدقيقة الحالية التي يمر بها ملف سد النهضة.

    [ad_2]

  • الجيش السوداني لـ”العربية”: لا نسعى للحرب مع إثيوبيا

    الجيش السوداني لـ”العربية”: لا نسعى للحرب مع إثيوبيا

    [ad_1]

    أكد قائد القوات البرية السودانية أنه لم يحدث تصعيد جديد على حدود إثيوبيا مع بلاده، ونفى اتهامات أديس أبابا للخرطوم بغزو أراض إثيوبية وقرعِ طبول الحرب لاجتياح المزيد من الأراضي.

    وأكد أن السودان يتعامل مع إثيوبيا بحسن النية ولا يسعى للحرب، ولكن إذا ُ فرضت عليه فسيدافع بقوة عن أراضيه.

    وكانت الخارجية الإثيوبية قالت إنها تحض المجتمع الدولي على الضغط على السودان لإجلاء قواته من الأراضي التي احتلها بالقوة منذ نوفمبر الماضي على حد وصف أديس أبابا.

    في حديثه لـ”العربية” عبر الهاتف من الخرطوم، نفى الفريق “عصام كرّار” قائد القوّات البرّية في الجيش السوداني اتهامات أديس أبابا للخرطوم بغزو أراض إثيوبية، مؤكّداً أنّه لم يحدث أيّ تصعيد جديد لتقول إثيوبيا إنّ السودان يقرع طبول الحرب. وأضاف “كرّار” أنّ بلاده سلّمت الخرطوم واحدا وستّين أسيراً في بادرة حسن نيّة.

    وقال كرّار: “ننفي اتهامات أديس أبابا للخرطوم بغزو أراض إثيوبية، ونؤكّد أنّه لم يحدث أيّ تصعيد جديد لتقول إثيوبيا إنّ السودان يقرع طبول الحرب. السودان سلّمت الخرطوم واحد وستّين أسيراً في بادرة حسن نيّة”.

    وكان الجيش السوداني قد سلم الاثنين، نظيره الإثيوبي، عشرات الأسرى في مدينة القلابات الحدودية، بمبادرة من الحكومة والقوات المسلحة السودانية.

    وحسب موقع “سودان تربيون”، شدد رئيس قوات الأركان البرية بالمنطقة الشرقية الفريق عصام محمد حسن كرار، عل معاملة الأسرى وفق القانون الدولي، واتفاق جنيف لمعاملة الأسرى.

    وأكد كرار التزام السودان بعلاقات حسن الجوار، وعدم التعدي على أحد في حدوده أو أرضه. وحذر المسؤول العسكري، الإثيوبيين من دخول الأراضي السودانية بغير الإجراءات الرسمية، وقال إن “من يتعدى على الأراضي السودانية سيتعرض للقانون”.

    وقال العقيد عبادي الطاهر الزين، من قيادة استخبارات الفرقة الثانية مشاة، إن القوات المسلحة بمبادرة من قيادتها وحكومة السودان، سلمت إثيوبيا 61 أسيراً من الجيش الفيدرالي الإثيوبي والقوات المساندة له، قُبض عليهم في عمليات مختلفة داخل الأراضي السودانية.



    [ad_2]

  • تركيا: نسعى لعلاقات جيدة مع مصر

    تركيا: نسعى لعلاقات جيدة مع مصر

    [ad_1]

    في إطار محاولات أنقرة المستمرة للتقارب مع القاهرة، أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن بلاده تسعى إلى علاقات جيدة مع كل دول جوارها، بما في ذلك مصر.

    وأشار أكار، خلال كلمة ألقاها الخميس أثناء مشاركته في فعالية نظمتها وزارة الدفاع بأنقرة، إلى أن تركيا ترغب في علاقات حسن جوار مع كل دول المنطقة، بما في ذلك مصر واليونان.

    كما شدد على أن أنقرة تتوقع نهجاً مماثلاً من قبل كل جيرانها من أجل ضمان السلام والاستقرار.

    مصر تعلن شروط عودة العلاقات

    يذكر أن وزير الخارجية المصري سامح شكري، كان أكد الأحد، أن المواقف السلبية للساسة الأتراك لا تعكس العلاقة بين الشعبين المصري والتركي.

    وأوضح شكري أنه إذا وجدت مصر تغييراً في السياسة التركية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وانتهاج سياسات إقليمية تتوافق مع السياسة المصرية، فقد تكون هذه أرضية ومنطلقاً للعلاقات الطبيعية.

    كما اعتبر أن “الأقوال الصادرة عن الساسة في أنقرة بشأن فتح قنوات حوار مع القاهرة لا تكفي، بل لا بد أن تقترن بأفعال”.

    إلى ذلك، شدد على أن السياسة الخارجية لبلاده متزنة، وليست في مواجهة مع أي طرف، لافتاً إلى أن هناك صعوبات خاصة في ظل التطورات وحالة الاستقطاب على الساحة الدولية.

    [ad_2]

  • عضو بالشيوخ الفرنسي: نسعى لعدم حصول إيران على سلاح نووي

    عضو بالشيوخ الفرنسي: نسعى لعدم حصول إيران على سلاح نووي

    [ad_1]

    شدد عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي، رونان لي غلو، على أن أوروبا وفرنسا بالتحديد تسعيان إلى عدم حصول إيران على أسلحة نووية.

    وقال لي غلو في مقابلة مع “العربية” الخميس إن “الأولوية القصوى والهدف الذي حددته أوروبا وفرنسا هو العمل على أن لا تحصل إيران على سلاح نووي”.

    إلى ذلك أوضح أنه “لم نمض قدماً في طرح مشروع القرار على وكالة الطاقة الذرية لسببين: الأول هو لاستمرار الحوار بين الوكالة وإيران، كما أن هناك إشارات من جانب إيران للتعاون مع وكالة الطاقة الذرية. والسبب الثاني هو تغير سياسية الولايات المتحدة تجاه إيران لا سيما بعد وصول الرئيس جو بادين حيث هناك بوادر لدفع كل الأطراف لطاولة المفاوضات مجدداً”.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: السودان: لا نسعى لوساطة مع إثيوبيا لأنها حدودنا وأرضنا

    نزاع إثيوبيا: السودان: لا نسعى لوساطة مع إثيوبيا لأنها حدودنا وأرضنا

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، أن “الغرض الأساسي من الزيارات الخارجية توضيح الحقائق لقادة الدول المجاورة والصديقة حول نزاعنا مع إثيوبيا”.

    وفي حوار مع “العربية” و”الحدث”، طالب إثيوبيا أن تتروى “كي نتفاوض على تهدئة الأوضاع وليس لبحث قضية الحدود”، مشيرا إلى أن “السفير الإثيوبي أدلى بمعلومات غير صحيحة، لكننا كسياسيين نضبط أنفسنا في التعامل”.

    ونفى قمر الدين وجود أطراف مستفيدة من هذا الصراع، داعيا إثيوبيا إلى عدم الانجرار “لهذا النوع من الفتن”. وقال: “لم نلحظ مشاركة لأي قوات إريترية في نزاعنا مع إثيوبيا”.

    وقال: “حينما تطلق إثيوبيا على الحدود عبارة “متنازع عليها” فهذا وصف “باطل” لا يجد أي سند في الوثائق والمواثيق الدولية”، مضيفا “السودان لا يسعى لأي وساطة مع إثيوبيا لأنها حدودنا وأرضنا ولا نرغب بالتصعيد، كما لا نعترف أننا في تنازع حدودي للجوء إلى التحكيم، لكن الخيارات متاحة أمام إثيوبيا”.

    وأضاف خلال حديثه مع “العربية” و”الحدث” أن هناك زيارة مرتقبة للمملكة العربية السعودية وزيارات مجدولة للكويت وقطر، ونسعى لاستدعاء كل الدعم الدبلوماسي والقانوني، وأوضح أن “الإمارات استمعت لكل الأطراف وترغب في تقييم الوضع”، متحدثا عن “مبادرة يُمكن طرحها في المستقبل”.

    فرض قيود على الطيران

    ردا على اختراق طائرة عسكرية إثيوبية الحدود، أعلنت سلطة الطيران المدني السودانية فرض قيود على حركة الطيران فوق ولاية القضارف ومنطقتي الفشقة الكبرى والصغرى شرق البلاد.

    وأفادت وسائل إعلام سودانية، اليوم الخميس، بأن سلطة الطيران المدني السودانية فرضت قيودا على حركة الطيران فوق ولاية القضارف ومنطقتي الفشقة الكبرى والصغرى على الحدود مع إثيوبيا. ونقلت صحيفة سودان تريبيون عن مدير سلطة الطيران المدني إبراهيم عدلان قوله، إن الإجراء يأتي عقب اختراق مقاتلة إثيوبية لأجواء السودان صباح أمس الأول. وذكرت الصحيفة أن سلطة الطيران المدني قررت اعتبار “أجواء ولاية القضارف في دائرة نصف قطرها خمسة أميال بحرية ممنوع فيها التحليق أو الهبوط من فوق سطح الأرض وحتى ارتفاع 29 ألف قدم”.

    وكان السودان حذر من أن لتلك الخطوة عواقب خطيرة.

    ودانت الخارجية هذا التصعيد من الجانب الإثيوبي، مطالبة بعدم تكرار مثل تلك الأعمال العدائية مستقبلاً، “نظرا لانعكاساتها الخطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي”.

    وفد سوداني بمصر

    كما يتوجه وفد سوداني برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق شمس الدين الكباشي ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق جمال عبد المجيد إلى القاهرة، اليوم الخميس، في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً.

    وسيسلم الوفد خلال الزيارة رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن تطورات الأوضاع بين السودان وإثيوبيا حول الحدود، وذلك في ظل تصعيد متزايد بين الخرطوم وأديس أبابا على الحدود الشرقية.

    “تعديات إثيوبيا”

    وكان رئيس مفوضية الحدود السودانية معاذ تنقو، أكد أن التعديات الإثيوبية على الأراضي السودانية بدأت منذ العام 1957 في خرق واضح لاتفاقيات الحدود التاريخية بين البلدين، مشيرا إلى وجود أطماع إثيوبية قديمة في الأراضي الزراعية السودانية.

    كا أضاف أن التعديات الإثيوبية في البداية كانت من خلال ثلاثة مزارعين ثم زادت التعديات على مر التاريخ حتى وصل عددهم إلى ما يزيد عن 10 آلاف مزارع حاليا.

    [ad_2]

  • حمدوك: نسعى إلى مرحلة جديدة من العلاقات مع واشنطن

    حمدوك: نسعى إلى مرحلة جديدة من العلاقات مع واشنطن

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأربعاء، أن الخرطوم تسعى “لخطوات ملموسة تدشن مرحلة جديدة من العلاقات مع واشنطن”

    واعتبر حمدوك أن زيارة وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إلى الخرطوم “قفزة تاريخية بالعلاقة مع واشنطن”.

    ووصل منوتشين، الأربعاء، إلى العاصمة السودانية لتوقيع اتفاقية مساعدة لسودان في سداد ديونه للبنك الدولي.

    وقالت مديرة إدارة الشؤون الأميركية بوزارة الخارجية السودانية، السفيرة مها أيوب، إن الوزير الأميركي سيلتقي رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء حمدوك، وعددا من المسؤولين في الحكومة.

    وتأتي زيارة وزير الخزانة الأميركي للسودان في إطار جولة في منطقة الشرق الأوسط تشمل زيارة عدد من دول المنطقة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في وقت سابق أمس الثلاثاء، أنه وقع قرار شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    وكتب بومبيو، عبر صفحته على موقع “تويتر”: “بعد أشهر من المفاوضات، وقعت على أمر شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وضمان دفع تعويض لضحايا الإرهاب الأميركيين وعائلاتهم. هذه الفرصة تأتي مرة واحدة في كل جيل من أجل الحرية – فوائد جمة”.

    [ad_2]