الوسم: ندعو

  • واشنطن: ندعو لحوار شامل في السودان وحماية المحتجين

    واشنطن: ندعو لحوار شامل في السودان وحماية المحتجين

    [ad_1]

    جددت الولايات المتحدة، اليوم السبت، دعوتها القادة والمسؤولين في السودان إلى إجراء حوار شامل حول الانتقال الديمقراطي.

    وأعلنت مولي في، مساعدة وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، لشؤون إفريقيا، في بيان أنها التقت في السودان مع القيادات المدنية وأعضاء المجلس السيادي، لإيضاح السياسة الأميركية.

    كما أشارت إلى أنها شددت على أن الولايات المتحدة لن توسع العلاقات الثنائية بين البلدين، دون توقف القوى الأمنية عن استعمال القوة ضد المتظاهرين، ومحاسبة المتورطين، وفق تعبيرها.

    حكومة مدنية

    بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في وقت سابق أمس، إلى الحوار بين السودانيين، مشدداً على التزام المنظمة الدولية بدعم الفترة الانتقالية حتى الوصول للانتخابات. كما أكد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة مدنية.

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبد حمدوك في الثالث من يناير، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    كما تتواصل الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الذي وقعه حمدوك مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في 21 نوفمبر الماضي (2021) مثبتا بذلك الشراكة مع المكون العسكري في إدارة البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

    تظاهرات في الخرطوم (أرشيفية - فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (أرشيفية – فرانس برس)

    وقد أدت منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة التي كان يرأسها حمدوك نفسه، إلى سقوط ما يقارب 60 قتيلاً من المتظاهرين بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية، وهي لجنة مدنية ساهمت بشكل واسع في الحراك المدني الذي انطلق في ديسمبر قبل سنوات من أجل عزل رئيس النظام السابق عمر البشير.

    وحتى اللحظة لا تزال شريحة من اللجان المدنية في البلاد، لاسيما في الخرطوم، ترفض إشراك المكون العسكري في الحكم، وتوصل دعواتها إلى التمسك بالتظاهرات، على الرغم من تأكيد البرهان أكثر من مرة أن القوات المسلحة لن تضطلع بأي دور في الحكم بعد الانتخابات.



    [ad_2]

  • ممثل أفغانستان بالأمم المتحدة: ندعو لعدم الاعتراف بسلطة طالبان

    ممثل أفغانستان بالأمم المتحدة: ندعو لعدم الاعتراف بسلطة طالبان

    [ad_1]

    في جلسة لمجلس الأمن حول تطورات الأوضاع في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على كابل وانهيار الحكومة الأفغانية، الاثنين، دعا مندوب أفغانستان لدى الأمم المتحدة، غلام إيزاكزاي، لعدم الاعتراف بسلطة حركة طالبان مؤكدا أن بلاده تواجه مصيرا مجهولا.

    وقال في كلمته، “أخشى من حرب أهلية، فحركة طالبان تنهب كابل الآن والسكان خائفون”.

    كما أكد أن طالبان بدأت بتفتيش المنازل في العاصمة الأفغانية، داعياً لحماية المؤسسات في البلاد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

    وطالب ممثل أفغانستان أمام مجلس الأمن، بتشكيل حكومة انتقالية من أجل السلام، مبيناً أن طالبان حنثت بوعودها أكثر من مرة.

    تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان

    من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المجتمع الدولي إلى الاتحاد لحل الوضع في أفغانستان.

    وقال في كلمته، “أدعو كافة الأطراف في أفغانستان للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، مطالباً طالبان باحترام حقوق الإنسان والدبلوماسيين والمواقع الدبلوماسية.

    أنطونيو غوتيريش

    أنطونيو غوتيريش

    كما شدد على الاستمرار في دعم شعب أفغانستان، وقال “لدينا تقارير تفيد بانتهاكات لحقوق الإنسان في أفغانستان”، مضيفاً “علينا ضمان عدم تحول أفغانستان مجددا كملاذ آمن للمنظمات الإرهابية”.

    كما دعا غوتيريش طالبان لممارسة أقصى درجات ضبط النفس لحفظ الأرواح.

    وطالب كل دول العالم لاستقبال اللاجئين الأفغان والتخلي عن ترحيلهم.

    أميركا: علينا ضمان عدم تحول أفغانستان لقاعدة للإرهاب

    بدورها أكدت مندوبة أميركا في الأمم المتحدة، ليندا غرينفيلد، أنه من حق أي مواطن أفغاني الحياة بأمن وسلام، داعية حركة طالبان على حماية المدنيين.

    وقالت في كلمتها أمام مجلس الأمن، “علينا ضمان عدم تحول أفغانستان لقاعدة للإرهاب”، مشددة على أن حماية الأقليات في أفغانستان واجبة.

    عناصر من حركة طالبان في كابل

    عناصر من حركة طالبان في كابل

    مأساة كاملة

    بدورها، أكدت مندوبة فرنسا بالأمم المتحدة أنه يجب الوقف الفوري لإطلاق النار في البلاد.

    وقالت في كلمتها أمام مجلس الأمن، “يجب محاسبة كل المتسببين في العنف بأفغانستان”.

    فيما أكد مندوب بريطانيا بالأمم المتحدة، أن ما يحدث في أفغانستان مأساة كاملة.

    وقال في كلمته “أفعال طالبان تناقض أقوالها في المفاوضات”، مؤكداً أن حماية الأقليات في أفغانستان ضرورة .

    كما تابع “طالبان تقوم بانتهاكات ضد المدنيين”.

    مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان يستعملون مدرعة تابعة للقوات الأفغانية - فرانس برس

    مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان يستعملون مدرعة تابعة للقوات الأفغانية – فرانس برس

    سنحكم على طالبان من أفعالها لا أقوالها

    من جانبه، أكد ممثل النرويج بالأمم المتحدة أودلينج كوفالهيم، على أن أي حكومة أفغانية يجب أن تلتزم بحقوق الإنسان، وقال “يجب حماية حقوق الأقليات هناك”.

    وتابع “تقاريرنا تشير لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في أفغانستان”، مضيفاً “المدنيون تضرروا بشدة من العنف”.

    كما أكد أن بلاده ستحكم على طالبان بأفعالها لا بأقوالها، وتابع “يجب البدء في مباحثات عاجلة بين الأطراف الأفغانية”.

    الحل السياسي هو الوحيد

    إلى ذلك، أكد ممثل إستونيا بالأمم المتحدة أن التعاون مع أي حكومة أفغانية مرهون بالتزامها بحقوق الإنسان.

    وقال “الحل السياسي هو الوحيد للسلام في أفغانستان”، مؤكداً أن الشعب الأفغاني يستحق السلام.

    سيطرة على كابل.. وفرار الرئيس

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل.

    وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين المدينة قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.

    وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

    [ad_2]

  • طالبان: ندعو العالم للمساهمة في تحقيق السلام بأفغانستان

    طالبان: ندعو العالم للمساهمة في تحقيق السلام بأفغانستان

    [ad_1]

    بعد يوم من فرار الرئيس الأفغاني، أشرف غني، وسيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل، دعا المكلف بتسيير أعمال وزارة الداخلية في حركة طالبان أحمد علي جان، في مقابلة مع العربية اليوم الاثنين، دول العالم للمساهمة في بناء وتعمير أفغانستان، لافتا إلى أن بلاده عانت لمدة 40 سنة من الويلات والدمار.

    كما دعا علي جان دول العالم لتحقيق السلام في أفغانستان، وتابع “أناشد العالم أن يذلل العقبات في طريق سلام هذا البلد وأمنه”.

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل، فيما أسرعت الدول الغربية لإجلاء مواطنيها الاثنين.

    وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين المدينة، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.

    وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

    [ad_2]

  • ليبيا والسودان والنيجر: ندعو الأطراف التشادية لضبط النفس وحل الأزمة بالحوار

    ليبيا والسودان والنيجر: ندعو الأطراف التشادية لضبط النفس وحل الأزمة بالحوار

    [ad_1]

    دعا قادة ليبيا والسودان والنيجر إلى إقامة حوار وطني بين الأطراف المختلفة في جمهورية تشاد، بعيدا عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها، وعقد جلسة طارئة لمجلس السلم والأمن الإفريقي لاتخاذ خطوات وتدابير من شأنها تخفيف التوتر، والمساهمة في صون وتعزيز السلم والأمن واستقرار المنطقة.

    وطالب قادة الدول الثلاث، في بيان مشترك اليوم الخميس، الأطراف في تشاد بـ”تغليب مصلحة البلاد، وانتهاج الحوار والتحلي بروح المسؤولية، حفاظا على الأمن والسلم في المنطقة”، داعية جميع الجهات الفاعلة إلى ممارسة ضبط النفس، وتجديد الالتزام بالحفاظ على وحدة تشاد وسلامة أراضيها.

    وأعربوا عن “القلق العميق” إزاء الأوضاع التي تشهدها تشاد، ومتابعتهم باهتمام تطورات الأحداث فيها، كما أشادوا بالدور الهام للرئيس الراحل إدريس ديبي في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومساهمته في مكافحة الجماعات الإرهابية.

    مراقبة الحدود المشتركة

    وجددوا حرصهم على تكثيف الجهود لدعم التعاون الأمني ومراقبة الحدود المشتركة وتوطيد السلام والاستقرار وحسن الجوار، مطالبين بتفعيل اتفاق تعزيز التعاون في مجال أمن ومراقبة الحدود المشتركة بين ليبيا والسودان وتشاد والنيجر، الموقع في إنجمينا في 31 مايو العام 2018.

    وأكد قادة الدول الثلاث ضرورة مواصلة التعاون الوثيق بين الدول الثلاث لتعزيز مكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.

    مقتل الرئيس إدريس ديبي

    وأول من أمس الثلاثاء، أعلن الجيش التشادي وفاة الرئيس إدريس ديبي إيتنو، متأثرًا بجروح أصيب بها على خط الجبهة في معارك ضد المتمردين في شمال البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وقال المجلس العسكري، بقيادة ابن الرئيس محمد ديبي، إنه سيتولى إدارة شؤون البلاد في مرحلة انتقالية تمتد إلى 18 شهرًا، بينما أكدت قوات المعارضة استمرار عملياتها ضد الجيش.

    وسبق أن قالت الحكومة التشادية، في 13 أبريل الجاري، إن القوات الجوية التابعة لها تطارد منذ أيام من وصفتهم بـ”مرتزقة” تشاديين تسللوا إلى مناطق شمال البلاد انطلاقًا من الأراضي الليبية.

    وتنتشر قوات من المرتزقة التشاديين منذ سنوات في عدد من المناطق الليبية، وتحديدا جنوب ووسط ليبيا، وأكدت تقارير أممية مشاركتهم في الصراعات المسلحة التي شهدتها البلاد.

    وتطالب حكومة الوحدة الوطنية الموقتة بدعم أممي وعالمي لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية، وهو المطلب الذي تضمنه اتفاق وقف إطلاق النار الصادر عن اجتماع اللجنة العسكرية “5+5” في أكتوبر من العام الماضي، والذي دعت فيه اللجنة إلى مغادرة هؤلاء خلال مدة 90 يومًا، إلا أنه لم يُحرَز تقدم حتى الآن لتحقيق هذا المطلب.

    [ad_2]

  • وزير خارجية الإمارات: ندعو لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار والصواريخ الباليستية

    وزير خارجية الإمارات: ندعو لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار والصواريخ الباليستية

    [ad_1]

    أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن هناك حاجة لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية.

    وشدد على ضرورة العمل “لمواجهة الإرهاب والتطرف والكراهية في المنطقة”.

    فيما أعلن نظيره الروسي سيرغي لافروف أن “روسيا دعت إلى تعزيز الثقة في منطقة الخليج لتحقيق الأمن”.

    وفي الملف الليبي، أكد وزير خارجية الإمارات أن “ليبيا تواجه تحديات كبيرة”، وأن “الجماعات المتطرفة تهيمن على المشهد السياسي”.

    وأوضح أن لدى بلاده “علاقة استراتيجية شاملة مع روسيا”، مبديا ترحيبه “بالمبادرات الروسية في المنطقة”.

    وقال وزير الخارجية الإماراتي في مؤتمر صحافي مشترك، مع نظيره الروسي لافروف، في العاصمة موسكو، الاثنين، إن الإمارات تتعاون مع روسيا بشأن تجارب لقاح “سبوتنيك”.

    ومن جانبه، ذكر لافروف أنه بحث مع وزير الخارجية الإماراتي “التطورات في المنطقة”، وأن بلاده تتطلع “للتعاون مع الإمارات في مواجهة جائحة كورونا”.

    [ad_2]