الوسم: نداء

  • تعذيب وإعدام وسحل.. نداء عاجل لوقف جرائم الحوثي في الحديدة

    تعذيب وإعدام وسحل.. نداء عاجل لوقف جرائم الحوثي في الحديدة

    [ad_1]

    وجهت الحكومة اليمنية نداء عاجلا إلى الأمم المتحدة والمنظمات والبعثات الدولية العاملة في اليمن من أجل إيقاف جرائم الإعدامات الجماعية وحملة الانتقام الواسعة التي تنفذها ميليشيا الحوثي الانقلابية بحق المدنيين في عدة مناطق بمحافظة الحديدة، غربي البلاد.

    وقال بيان صادر عن وزارة حقوق الإنسان اليمنية مساء الأربعاء، إن ميليشيات الحوثي “ما زالت تمارس عمليات انتقام واسعة بحق السكان في مناطق التحيتا والجاح والنخيلة والطايف والطور والمجيلس بمحافظة الحديدة”.

    وأكدت أن عمليات الانتقام شملت القتل والسحل والذبح والتمثيل بجثث الأسرى، وعمليات الإعدام والتعذيب والعنف ضد السكان، وتشريد المدنيين قسراً بوحشية مروّعة، والاعتداء عليهم وعلى الأعيان المدنية بشكل مباشر.

    واتهمت ميليشيات الحوثي بتنفيذ هجمات عشوائية أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، وتدمير أعيان مدنية أو إلحاق الأضرار بها.

    وحذر البيان من خطورة وجسامة الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية في الحديدة، وطالب المجتمع الدولي بتصنيف ميليشيا الحوثي الإجرامية “جماعة إرهابية” وملاحقة قادتها ووضعهم على لائحة العقوبات الدولية.

    وكشفت وزارة حقوق الإنسان أنها وثقت عمليات “تعذيب لمدنيين لم يكونوا مشتركين مباشرين في أي أعمال قتالية وكذلك المقاتلين الأسرى وسوء معاملتهم، والتي تبين وحشية هذه الميليشيات الحوثية وعناصرها المدعومة من إيران”. وأشارت إلى نزوح وفرار آلاف المدنيين خوفاً من الأعمال الانتقامية للحوثيين.

    ونفذت ميليشيا الحوثي مؤخراً حملة اعتقالات وتصفيات في المناطق التي سيطرت عليها في الحديدة.

    من مدينة الحديدة (أرشيفية)

    من مدينة الحديدة (أرشيفية)

    وارتكبت ميليشيا الحوثي خلال الأيام الأربعة الماضية جرائم ترتقي إلى وصفها بـ”جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” بحق المدنيين في محافظة الحديدة، وفق موقع “الساحل الغربي” اليمني.

    وأفاد الموقع بأن ميليشيا الحوثي اعتقلت أكثر من 200 مدني غالبيتهم من الشباب، وأعدمت 4 مدنيين ذبحاً في مناطق وقرى في مديريات الحالي والدريهمي والتحيتا ومدينة الصالح، وألقت برؤوسهم في الطرق العامة لترهيب السكان ودفعهم إلى الفرار، في انتهاكات تماثل جرائم تنظيم داعش الإرهابي.

    وبحسب مصادر محلية، فقد داهمت ميليشيا الحوثي عدة منازل ونفذت حملة اعتقالات طالت العشرات من المعارضين لهم، بينما نزحت مئات الأُسر من المناطق التي سيطرت عليها الميليشيات.

    وأضافت المصادر أن الحوثيين نشروا نقاط تفتيش، وجرى تهجير العشرات من الأسر قسراً بعد اعتقال وتصفية أبنائها، مضيفةً أن عدداً من المركبات المحملة بالأسر النازحة شوهدت في طريقها إلى المخا، فيما تشير تقديرات حقوقية إلى أن أكثر من 500 أسرة هُجّرت قسراً من قبل الميليشيات جنوبي الحديدة منذ يوم الجمعة الماضي.

    بدوره، أكد نائب “الوحدة التنفيذية للنازحين” في الحديدة، جمال المشرعي، ارتكاب ميليشيات الحوثي جرائم من بينها القتل والاعتقال ونهب الممتلكات والدفع بقوات قتالية إلى داخل أحياء سكنية بهدف ترويع المدنيين.

    [ad_2]

  • فنانة ومترجم عالقان في أفغانستان يطلقان نداء استغاثة أخير

    فنانة ومترجم عالقان في أفغانستان يطلقان نداء استغاثة أخير

    [ad_1]

    وجهت فنانة ومترجم لا يزالان عالقين في أفغانستان نداء إلى الدول الغربية في وقت قضى انسحاب آخر الجنود الأميركيين على أملهما بمغادرة البلاد فوراً.

    فريشتا، التي تستخدم اسما مستعاراً لأسباب أمنية، هي من ضمن الأشخاص الذين فشلوا في الخروج من أفغانستان.

    فقبل يومين من الهجوم الانتحاري الرهيب الذي أسفر عن سقوط أكثر من مئة قتيل في محيط مطار كابل، حاولت أن تغادر إلى فرنسا ضمن عمليات الإجلاء لكنها لم تفلح.

    فهي عادت أدراجها بعد انتظار طويل مع رضيعها ذي الأشهر الخمسة وابنتها البالغة خمس سنوات والتي لا تزال “متوترة” بسبب الفوضى وإطلاق حركة طالبان للنار. في محيط المطار.

    نساء وأطفال تجمعوا قرب مطار كابل في نهاية أغسطس الماضي على أمل إجلائهم

    نساء وأطفال تجمعوا قرب مطار كابل في نهاية أغسطس الماضي على أمل إجلائهم

    وهي تلزم الآن منزلها في كابل وتتأمل بالمأساة الحاصلة. وتوضح هذه الرسامة البالغة من العمر 33 عاماً في مقابلة عبر الهاتف أجرتها معها وكالة “فرانس برس” قائلةً: “على مدى حرب استمرت 20 عاماً، بذلنا قصارى جهدنا لبناء دولة من أجل التقدم.. كنا كتلة حيوية”.

    وتقول فريشتا، التي يساندها مع آخرين تجمع لشخصيات ثقافية فرنسية: “رجاءً فكّروا في الأبرياء الذين لا حل لديهم للخروج من هذا الجحيم. يجب ألا تلزم الدول الأخرى الصمت، إذا اعترفت بنظام طالبان سيزداد مستقبلنا قتامة”.

    وتقول إن ما أمامها “سوى الانتظار” مع الحد من خروجها من المنزل. وتمضي قائلةً: “الوضع خطر جداً بالنسبة لي بصفتي امرأة وفنانة. لا يمكننا الوثوق بطالبان فثمة فرق شاسع بين كلامهم وأفعالهم”.

    خلال سنوات النزاع الطويلة، التي تشكل أعمالها الزاخرة بالألوان الفاقعة وبنساء لا وجه لهن، صدى لها، لم تشأ أبداً مغادرة وطنها مع تنفيذها مشاريع كثيرة وتنظيم ندوات ومعارض.

    لكن مع تقدم مقاتلي طالبان قررت الانتقال إلى الهند مع عائلتها إلا أن سقوط كابل المباغت منعها عن ذلك.

    “نريد فقط العيش بسلام”

    في سياق متصل، يسيطر شعور بالمرارة على “جون” وهو مترجم فوري سابق أطلق عليه هذه التسمية جنود حلف شمال الأطلسي. وهو عمل خصوصاً لحساب رومانيا التي لم تجل سوى خمسة أفغان رغم انتشارها الطويل في أفغانستان مع أكثر من 1800 عسكري في ذروة تواجدها.

    طائرة إجلاء رومانية تحمل على متنها 15 رومانياً تعود من كابل

    طائرة إجلاء رومانية تحمل على متنها 15 رومانياً تعود من كابل

    يقول “جون” إنه مهدد من حركة طالبان “فرغم إعلانها عفواً عاماً، ينتقل مقاتلو الحركة من منزل إلى آخر” مطاردين أعداءهم.

    وبعد الهجوم الدامي قرب مطار كابل، تخلى عن فكرة التوجه إلى المطار لكنه لا يزال متسلحاً بالأمل.

    وكتب في رسالة وجهها إلى وكالة “فرانس برس”: “نفذوا الوعود التي قطعتموها على رفاق الحرب، أجلوهم من أفغانستان إلى أي مكان. نريد فقط العيش بسلام”.

    من فيينا، تندد الطبيبة الشابة من أصل أفغاني سيما ميرزاي هي أيضاً بلامبالاة الغرب.

    وانتقلت ميرزاي إلى النمسا في سن السادسة وهي تشاهد عاجزة معاناة بلدها الأم. وقد بذلت جهوداً كبيرة لإخراج قريبتين لها “معرضتين للخطر لأنهما عملتا لحساب منظمات غير حكومية أميركية”، على ما قالت في إحدى مقاهي العاصمة النمساوية.

    وتضيف الشابة البالغة من العمر 26 عاماً والمتخصصة بالطب النفسي للأطفال: “السلطات تشيح بنظرها.. ولامبالاتها لا إنسانية ومشينة”.

    فر والداها اللذان ينتميان إلى أقلية الهزارة، من نظام طالبان في نهاية التسعينات وانتهى بهما المطاف بعد رحلة طويلة في النمسا صدفة.

    وتضم النمسا راهناً أكثر من 40 ألف لاجئ أفغاني، أي أكبر جالية أفغانية بين دول الاتحاد الأوروبي نسبةً إلى عدد السكان، لكنها الدولة التي تعتمد أشد المواقف الآن برفضها استقبال مهاجرين جدد.

    وتقول سيما: “الكثير من السياسيين لا يريدون أن تتكرر أزمة الهجرة التي حصلت العام 2015 لكنهم ينسون مساهمتنا الكبيرة والإيجابية في المجتمع” المحلي.

    [ad_2]

  • نداء عاجل.. 91% من سكان تيغراي بحاجة لمساعدة طارئة

    نداء عاجل.. 91% من سكان تيغراي بحاجة لمساعدة طارئة

    [ad_1]

    موجها دعوة لجمع 203 ملايين دولار لزيادة مساعداته، أعلن برنامج الأغذية العالمي، الثلاثاء، أن جميع سكان إقليم تيغراي في إثيوبيا تقريبا بحاجة إلى مساعدة غذائية.

    في التفاصيل، صرح متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي تومسون فيري خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أن البرنامج التابع للأمم المتحدة وزع مساعدات غذائية طارئة على أكثر من مليون شخص منذ بدء عمليات التوزيع في آذار/مارس في مناطق شمال غرب إقليم تيغراي وجنوبه، حيث 5,2 ملايين شخص، أي 91% من سكان تيغراي، بحاجة إلى مساعدة غذائية طارئة بسبب النزاع.

    قلق عارم

    كما أعرب عن قلقه الكبير حيال عدد الأشخاص الذين بحاجة إلى دعم غذائي ومساعدة غذائية عاجلة.

    وأوضح فيري أن برنامج الأغذية العالمي يطلب 203 ملايين دولار (166 مليون يورو)، لمواصلة تعزيز استجابته في تيغراي من أجل إنقاذ أرواح وتوفير سبل العيش حتى نهاية العام.

    نازحون من تيغراي (فرانس برس)

    نازحون من تيغراي (فرانس برس)

    بدوره، حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في 26 أيار/مايو من أن هناك خطرا جديا بحدوث مجاعة إذا لم يتم تعزيز المساعدة في الشهرين المقبلين، وفقاً لقوله.

    التحدي الأكبر

    يشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي كان تولى توزيع المساعدة الغذائية الطارئة في شمال غرب تيغراي وجنوبه، ويعتزم تكثيف عملياته للوصول إلى 2,1 مليون شخص في هذه المناطق.

    نازحون من تيغراي (رويترز)

    نازحون من تيغراي (رويترز)

    ويطرح الوصول خصوصا إلى المناطق الريفية التحدي الأكبر.

    وبعد أكثر من ستة أشهر من شن عملية عسكرية قال رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد، إنها ستكون سريعة، لا تزال المعارك والانتهاكات متواصلة في تيغراي حيث يخيم خطر مجاعة منذ عدة أشهر

    [ad_2]

  • برنامج الأغذية يكثف مساعدته في غزة ويطلق نداء لجمع الأموال

    برنامج الأغذية يكثف مساعدته في غزة ويطلق نداء لجمع الأموال

    [ad_1]

    قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إنه يقدم مساعدات طارئة لأكثر من 51 ألف شخص في شمال غزة، وأطلق نداء للحصول على 46 مليون دولار لدعم عمله هناك.

    ونفذت إسرائيل غارات جوية كثيفة على قطاع غزة الاثنين بعد أسبوع من العنف أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين، رغم الدعوات الدولية لخفض التصعيد.

    وقال المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي سامر عبد الجابر، في بيان صادر عن المنظمة التي تتخذ في روما مقراً لها: “بالنسبة إلى الأشخاص الذين فقدوا منازلهم أو فروا منها، فإن أكثر الحاجات الأكثر إلحاحاً في الوقت الحالي هي الغذاء”.

    وأضاف: “الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لتقديم الدعم هي نقد على شكل قسائم إلكترونية”.

    وأوضح أن العديد من المتاجر فتحت أبوابها والطعام متاح حالياً في القطاع، لكنه حذر من أن إغلاق المعابر إلى غزة “قد يتسبب قريباً بنقص في السلع، بما فيها المواد الغذائية ما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها”.

    ولفت البيان إلى أن أسعار المنتجات الطازجة آخذة في الارتفاع لأن المزارعين غير قادرين على الوصول إلى أراضيهم.

    وأكد برنامج الأغذية العالمي أنه يدعم تنسيق شحنات مساعدات إنسانية قد تكون في حاجة إلى دخول المنطقة إذا بقيت الحدود مغلقة.

    من جهتها، قالت مديرة برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كورين فليشر: “يعيش الناس في غزة أصلاً على حافة الهاوية وتكافح عائلات كثيرة من أجل وضع الطعام على المائدة”.

    وأضافت: “لقد تدهور وضعهم بشكل أكبر العام الماضي بسبب القيود التي فرضت من أجل مكافحة كوفيد-19”.

    وتابعت: “لا يمكن لمعظم السكان تحمل المزيد من الصدمات والوضع الحالي يمكن أن يطلق العنان لأزمة قد تمتد إلى المنطقة بكاملها”.

    ويدعم برنامج الأغذية العالمي بانتظام حوالي 260 ألف شخص من خلال مساعدات غذائية أو حصص غذائية مباشرة أو غيرها من المشاريع في غزة حيث يقول إن 53% من السكان يعيشون في فقر.

    وأطلق البرنامج نداء من أجل الحصول على 31.8 مليون دولار، ليتمكن من مواصلة تقديم المساعدات الغذائية المنتظمة لأكثر من 435 ألف شخص في غزة والضفة الغربية خلال الأشهر الستة المقبلة.

    وبالإضافة إلى ذلك، قال إنه في حاجة فورا إلى 14 مليون دولار لدعم المساعدة الطارئة في الأشهر الثلاثة المقبلة لـ160 ألف شخص في غزة و60 ألفا في الضفة الغربية.

    [ad_2]