الوسم: نتوقع

  • تحقيق مع كاتب شهير.. ونوبل “نتوقع احترام تركيا لاتزاماتها”

    تحقيق مع كاتب شهير.. ونوبل “نتوقع احترام تركيا لاتزاماتها”

    [ad_1]

    بعد فتح تحقيق مع الكاتب التركي الحائز على جائزة نوبل، أورهان باموك سنة 2006، أكدت الأكاديمية السويدية التي تختار الفائزين بجائزة نوبل في الأدب، أنها تتابع الدعوى القضائية المرفوعة ضد الروائي الشهير.

    كما شددت في بيان مقتضب، مساء أمس الاثنين، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس، على أنها تتوقع أن تحترم أنقرة التزاماتها الدولية، لافتة في الوقت ذاته إلى أنها تراقب “المعاملة” التي يتلقاها باموك

    وكانت السلطات التركية فتحت تحقيقا مع الكاتب في وقت سابق من هذا العام، بعد أن ادعى محام مقيم في إزمير بغرب البلاد أن المؤلف أهان مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في روايته الأخيرة “ليالي الطاعون”.

    كما زعم أن الرواية تحتوي على مقاطع تنتهك القوانين التي تحمي ذكرى “المؤسس”.

    لكن التحقيق انتهى في البداية إلى قرار بعدم الملاحقة، غير أن المحامي نفسه عاد واستأنف القرار. فأعيد فتح التحقيق مرة أخرى.

    من أمام مجمع سجن سينكان في محافظة أنقرة  (أرشيفية- فرانس برس)

    من أمام مجمع سجن سينكان في محافظة أنقرة (أرشيفية- فرانس برس)

    باموك ينفي

    في المقابل، نفى باموك وشركة النشر المملوكة له “يابي كريدي ياينسيليك” تلك المزاعم وقال بحسب ما نقل الموقع الإخباري “بيانيت” “في رواية ليالي الطاعون التي عملت عليها لمدة 5 سنوات لا يوجد أي ازدراء لمؤسسي الدولة”.

    كما أضاف “على العكس، الرواية كتبت باحترام وإعجاب بهؤلاء القادة المحررين الأبطال”.

    يشار إلى أن الأتراك ما زالوا يولون أهمية كبرى إلى أتاتورك الذي أنشأ تركيا الحديثة من رماد الإمبراطورية العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

    يذكر أن باموك كان خضع قبل فوزه بجائزة نوبل، للمحاكمة في تركيا بتهمة “إهانة الهوية التركية”، بعد أن قال في تصريحات لصحيفة سويسرية إن مليون شخص من الأرمن قتلوا في الأراضي التركية في مطلع القرن العشرين.

    [ad_2]

  • الحكومة السودانية: نتوقع انفراجة في الأزمة الأمنية

    الحكومة السودانية: نتوقع انفراجة في الأزمة الأمنية

    [ad_1]

    توقعت الحكومة السودانية، اليوم الاثنين، انفراجة في الأزمة الأمنية شرق البلاد، مؤكدة تدارك انسحاب قوات التأمين من مقرات لجنة إزالة التمكين.

    وأعلنت الحكومة عن اجتماع بين حمدوك ووزراء الدفاع والداخلية والعدل لمناقشة الوضع الأمني.

    جاء ذلك، فيما دعت لجنة إزالة التمكين في السودان، اليوم، الشعب إلى الخروج في مسيرات لحماية التحول الديمقراطي، وطالبت أيضاً بتفكيك جهاز الأمن والمخابرات.

    وقال محمد الفكي عضو مجلس السيادة السوداني والناطق الرسمي باسم المجلس، أن لا أحد يمكنه تغيير المعادلة السياسية القائمة، مضيفاً “عدم رغبتنا في المواجهة لا يعني أننا غير جاهزين لها”.

    كما أوضح أنه يجب أن يكون هناك حل سياسي ولكن دون أي تنازل عن الحقوق والمحاسبة، مبيناً “نحن من نوسع المشاركة في السلطة ولكن لن تملى علينا من أي جهة”، مؤكداً أن المحاسبة مبدأ مهم و”نحن جاهزين للتنحي”.

    الدرب الصحيح

    بدوره، قال وجدي صالح عضو لجنة إزالة التمكين السودانية، “لا يمكن أن نقول بأننا نسير في الدرب الصحيح ما لم تفكك كل جيوب نظام البشير في المؤسسات العامة.

    كما أضاف “نحن نقف ضد الانقلابيين في المؤسسة العسكرية وكل القوات النظامية الأخرى والخدمة المدنية”، مشيرا إلى وصول وفود من الولايات لمؤازرة لجنة إزالة التمكين.

    وقف التراشق

    جاء ذلك، بعدما شددت البعثة الأممية في البلاد على أهمية الحفاظ على الشراكة الانتقالية، ووقف التراشق الكلامي بين المكون المدني والعسكري.

    ودعا رئيس البعثة عن فولكر بيرتس، إثر لقائه اليوم الاثنين عضو المجلس السيادي محمد التعايشي إلى خفض التصعيد واستئناف الحوار، مشددا على ضرورة وقف التراشق والاتهامات بين العسكريين والمدنيين.

    يذكر أن السودان، شهد الثلاثاء الماضي، محاولة انقلاب فاشلة قامت بها مجموعة من الضباط، قبل أن يلقى القبض عليهم ويحالوا إلى التحقيق.

    [ad_2]

  • البنتاغون: نتوقع هجمات مستقبلية ومستعدون لذلك

    البنتاغون: نتوقع هجمات مستقبلية ومستعدون لذلك

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” اليوم الجمعة أن الوضع متغير في العاصمة الأفغانية كابل، مشيرة الى أن مهاجم انتحاري واحد من نفذ الهجوم على مطار كابل، بعد أن كانت أعلنت أمس أن انتحاريين من داعش نفذا الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى بينهم 13 جندي أميركي.

    وأضافت وزارة الدفاع أن أكثر من 300 مواطن أميركي تم نقلهم أمس من كابل، ليرتفع عدد الذين تم إجلاؤهم حتى الآن 5300، كما أن 35 طائرة عسكرية أميركية نقلت أمس 12500 شخص.

    وأكد الجنرال هانك تايلور أن نحو 5400 شخص لا يزالون في مطار كابول ينتظرون إجلاءهم من افغانستان.

    وأضاف البنتاغون : “نهدف للحفاظ على أكبر قدرات ممكنة لأطول فترة، ننسق مع طالبان بشأن حفظ الأمن في محيط مطار كابل، ولا تزال الخطوط مفتوحة معهم”. وتابع: “لا نستطيع التحدث عن خطط حركة طالبان وقدراتها”.

    وأكد البنتاغون أن القوات المسلحة الاميركية التي تسيطر على مطار كابول تستطيع مواصلة عمليات الإجلاء الجوية “حتى اللحظة الاخيرة”، وذلك مع اقتراب موعد 31 اغسطس النهائي لسحب جميع الجنود الاجانب من افغانستان.

    وقال المتحدث جون كيربي “لا نزال نعتزم إنهاء هذه المهمة مع نهاية الشهر”، مضيفا “ومع اقترابنا من هذا الامر، سترون بعض التحركات بهدف إخراج قواتنا وبعض معداتنا (…) لكننا سنكون قادرين على إجلاء الاشخاص جوا حتى اللحظة الاخيرة”.

    وأضاف: “نتوقع هجمات مستقبلية ومستعدون لذلك”، مشدا بعدم السماح “لانطلاق أي هجمات من أفغانستان ضد الأراضي الأميركية”.

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post الأميركية، أعلنت الجمعة، أن القوات الأميركية تقول إنها تستعد لهجمات أخرى من داعش في كابل.

    وأفادت بأن هجمات داعش ربما تشمل استخدام سيارات مفخخة وإطلاق صواريخ على مطار كابل.

    استؤنفت رحلات الإجلاء من أفغانستان، اليوم الجمعة، بشكل عاجل جديد بعد يوم من تفجيرين انتحاريين استهدفا آلاف الأشخاص اليائسين الفارين من سيطرة طالبان. تقول الولايات المتحدة إن من المتوقع حدوث المزيد من محاولات الهجمات قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء لمغادرة القوات الأجنبية، مما ينهي أطول حرب خاضتها أميركا. وقال سكان كابل إن عدة رحلات جوية أقلعت صباح اليوم.

    وقال مسؤول أمني غربي في مطار كابل، اليوم الجمعة، إن عمليات إجلاء المدنيين من كابل تسارعت بعد هجومين قرب المطار، أوديا بحياة العشرات ما بين قتيل وجريح. وقال المسؤول، بحسب ما نقلت عنه “رويترز”، إن الرحلات الجوية تقلع بانتظام.

    ويتحوّل انتهاء مهمة الولايات المتحدة في أفغانستان مع مقتل 13 جندياً أميركياً وإصابة 18 آخرين إلى سيناريو كارثي بالنسبة للرئيس جو بايدن، الذي يواجه أخطر أزمة في عهده ويبدو مقيد اليدين أمام وضع لم يتوقعه أبداً.

    [ad_2]

  • ميركل: لا نتوقع انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

    ميركل: لا نتوقع انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

    [ad_1]

    قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الخميس إن تركيا تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين في إطار اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها تريد إقامة علاقات أوثق مع أنقرة لكنها لا تتوقع انضمامها للاتحاد الأوروبي.

    إلى هذا، قالت في مؤتمر صحفي “تركيا تقوم بعمل رائع برعاية اللاجئين السوريين.. أرغب في أن يستمر هذا الاتفاق مع تركيا فهو الأفضل للشعب”.

    لكنها أوضحت أن الخلافات في الفترة الأخيرة بين تركيا واليونان بشأن قبرص زادت من صعوبة العلاقات وأشارت إلى أن الصبر مطلوب لتسوية الخلافات.

    وقالت للصحفيين “كانت هذه انتكاسة لكن يجب ألا تثنينا عن عزمنا”، داعية دول الاتحاد الأوروبي لانتهاج سياسة مشتركة للجوء
    تتركز على استقبال من يواجهون الاضطهاد في بلادهم ويفضل أن يكون ذلك بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

    يشار إلى أن تركيا على خلاف مع اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي بشأن مجموعة من القضايا منها جزيرة قبرص.

    [ad_2]

  • وزير الدفاع الروسي: نتوقع حربا أهلية في أفغانستان بعد انسحاب الناتو

    وزير الدفاع الروسي: نتوقع حربا أهلية في أفغانستان بعد انسحاب الناتو

    [ad_1]

    حذر وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، من خطورة الوضع في أفغانستان، متوقعاً حرباً أهلية بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي “الناتو”، لافتاً إلى أن الحلف وخلال تواجده في هذا البلد طيلة 20 عاما أخفق في تحقيق أي نتيجة ملموسة في تشكيل مؤسسات الدولة الراسخة.

    وأردف شويغو: “من المتوقع مع الدرجة العالية من الاحتمالية أن تستأنف الحرب الأهلية في أفغانستان بعد انسحاب قوات الناتو، مع ما يجلبه ذلك من التبعات السلمية، منها استمرار تدهور مستوى معيشة الناس والهجرة الجماعية وامتداد التطرف إلى دول مجاورة”.

    وأكد الوزير على أن الجانب الروسي خلال فترة تواجد قوات الناتو في أفغانستان دعا مرارا إلى تكثيف الجهود وتبني سياسة منسقة في هذا الموضوع، واستطرد: “غير أن كراهية الروس الخاصة بالحلف تجاوزت برغماتيته، واليوم يتعين اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع في البلاد”.

    وشدد شويغو على ضرورة الاستعانة بإمكانات منظمة شنغهاي للتعاون لإحراز تقدم في هذه المسألة.

    يذكر أن حركة طالبان سيطرت أمس الثلاثاء على المعبر بين أفغانستان وطاجيكستان.

    وبعدما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، الاثنين، أن وتيرة انسحاب قواتها من أفغانستان قد تتباطأ إذا واصلت حركة طالبان تحقيق مكاسب ميدانية، أعلنت طالبان سيطرتها على منطقة ميوند في قندهار.

    وكانت طالبان سيطرت على منطقة رئيسية في ولاية قندز شمال أفغانستان، الاثنين، وحاصرت العاصمة الإدارية، وفقا للشرطة، لتضيف الحركة المتمردة إلى سلسلة انتصاراتها الميدانية الأخيرة.

    واندلع القتال حول مديرية إمام صاحب مساء الأحد، وبحلول عصر الاثنين، اجتاحت طالبان مقر المديرية، وسيطرت على مقر الشرطة أيضا، حسب ما أوضح المتحدث باسم الشرطة في المنطقة أنام الدين رحماني.

    [ad_2]

  • فرنسا: نتوقع من تركيا تغيير أفعالها كما غيرت أقوالها

    فرنسا: نتوقع من تركيا تغيير أفعالها كما غيرت أقوالها

    [ad_1]

    رحب وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الجمعة، بما وصفه “وقفا للهجمات الكلامية” بين باريس وأنقرة، وطالب في المقابل بمبادرات ملموسة من الرئيس رجب طيب أردوغان حول سلسلة من القضايا الخلافية، فيما قال دبلوماسي أوروبي إن العلاقات مع تركيا تشهد تحسنا باستثناء قضية قبرص.

    وقال لودريان لشبكة “بي إف إم-تي في” إنه “ثمة هدنة في الهجمات الكلامية. إنه لأمر جيد لكنه غير كاف”، معتبرا أن العلاقة الثنائية باتت “في مرحلة تعاف”.

    وأضاف أن “وقف الهجمات الكلامية لا يعني أقوالا وننتظر من تركيا أفعالا حول ملفات حساسة خصوصا في ليبيا وسوريا وأيضا في شرق المتوسط وملف قبرص”. وقال “سنرى ما إذا كان أردوغان سيغير في الأفعال مثل ما غير في الأقوال”.

    ماكرون وأردوغان

    ماكرون وأردوغان

    وبعد أشهر من التوتر، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي الاثنين في بروكسل في “أجواء هادئة”، وتعهدا بـ”العمل معًا” في ملفي ليبيا وسوريا بحسب باريس.

    وتطالب فرنسا ودول عديدة برحيل القوات الأجنبية والمرتزقة – قدرت الأمم المتحدة عددهم بنحو 20 ألفًا في نهاية 2020 – المنتشرين في ليبيا لترسيخ آمال السلام التي تم رسمها في الأشهر الأخيرة في هذا البلد.

    ويتعلق الأمر بالقوات التركية والمرتزقة السوريين الذين نشرتهم تركيا وكذلك المرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية الخاصة.

    وقال لودريان “كان هناك القليل من الانفتاح. سنبدأ العمل مع الأتراك بشأن مسألة ليبيا ولا سيما الميليشيات لأنهم من مؤيدي نشر الميليشيات في ليبيا”.

    في شرق المتوسط حيث وقعت حادثة بين قطع حربية تركية وفرنسية في يونيو 2020، دعمت باريس أثينا أمام طموحات أنقرة المتعلقة بالغاز.

    وشكك أردوغان في أكتوبر، في “الصحة العقلية” لماكرون متهما إياه بشن “حملة كراهية” ضد الإسلام، لأنه دافع عن الحق في رسم صور كاريكاتيرية للنبي محمد ولخطابه ضد التطرف الإسلامي في فرنسا.

    ومنذ مطلع العام تكثف تركيا مبادراتها تجاه حلفائها الغربيين والإقليميين للخروج من عزلتها المتزايدة على الساحتين الإقليمية والدولية.

    [ad_2]

  • الكرملين: لا نتوقع اتفاقاً مع بايدن لكن التحدث مفيد

    الكرملين: لا نتوقع اتفاقاً مع بايدن لكن التحدث مفيد

    [ad_1]

    فيما تترقب الأوساط الدولية القمة الأميركية الروسية غدا في جنيف، أوضح الكرملين أنه من غير المرجح أن يسفر اجتماع الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن عن اتفاقات ملموسة لكن المحادثات ستكون مفيدة رغم ذلك.

    وقال يوري أوشاكوف، مستشار بوتين للسياسة الخارجية للصحافيين اليوم الثلاثاء، إنه تم تأكيد جدول الأعمال -باستثناء البيانات الختامية- في اتصاله الهاتفي مع جيك سوليفان، مستشار البيت الأبيض للأمن القومي أمس الاثنين.

    كما أضاف أن جدول الأعمال يشمل قضايا الاستقرار النووي وتغير المناخ والأمن الإلكتروني ومصير مواطنين أميركيين وروس مسجونين لدى كل من البلدين. وتابع قائلا “لست متأكدا من التوصل إلى أي اتفاق. أنظر إلى هذا الاجتماع بتفاؤل عملي”.

    لقاء رئاسي لأول مرة

    يشار إلى أن الزعيمين سيلتقيان للمرة الأولى منذ تولي بايدن الرئاسة، في الوقت الذي وصلت فيه العلاقات بين البلدين لأدنى مستوى منذ سنوات.

    وكان بايدن قد وصف نظيره الروسي بالقاتل في مارس الماضي، كما اتهم روسيا بالضلوع في أنشطة غير مقبولة على جبهات متعددة سواء عبر القرصنة وغيرها.

    الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين (أرشيفية- فرانس برس)

    الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين (أرشيفية- فرانس برس)

    كذلك، تحدث الرئيس الأميركي أمس خلال قمة الأطلسي، عن تجاوزات روسيا في سوريا، ووعد بأن يحدد للرئيس الروسي خلال لقائهما المرتقب “الخطوط الحمراء”.

    إلا أنه أكد في الوقت عينه أن إدارته لا تسعى إلى نزاع مع روسيا، لكنها سترد إذا واصلت موسكو أنشطتها الضارة.

    في حين، قلل بوتين في مقابلة له قبل أيام مع شبكات أميركية من أهمية الأوصاف التي أطلقها بايدن بحقه، قائلا إنه يسمع الكثير من تلك الاتهامات المزيفة بحقه، معربا عن أمله بتجاوز الأزمات.

    [ad_2]

  • لافروف: لا نتوقع اختراقاً دبلوماسياً في قمة بوتين بايدن

    لافروف: لا نتوقع اختراقاً دبلوماسياً في قمة بوتين بايدن

    [ad_1]

    في وقت تمر العلاقات الأميركية الروسية بحالة من التوتر بسبب ملفات كثيرة، أعلنت روسيا اليوم أنها لا تتوقع تحقيق اختراق دبلوماسي خلال قمة ستجمع الرئيس الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق هذا الشهر.

    وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت أن “لا أوهام لدينا، ولا نحاول إعطاء الانطباع أنه سيتحقق اختراق، أو أن قرارات تاريخية ستؤدي إلى تغييرات أساسية”.

    وكان البيت الأبيض، أعلن الثلاثاء الماضي، أن بايدن سيلتقي نظيره الروسي في 16 يونيو في مدينة جنيف السويسرية.

    أجندة اللقاء تحمل ملفات عدة

    ويأتي هذا الاجتماع الأول بين الرئيسين منذ تولي بايدن الرئاسة وسيتم على هامش اجتماعات قادة مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي.

    وكان الكرملين أكد في 25 مايو الفائت أن الرئيسين الروسي والأميركي سيناقشان وضع العلاقات المضطربة بين البلدين، والعلاقات الثنائية والمشكلات المتعلقة بالاستقرار النووي الاستراتيجي وقضايا أخرى من بينها التعاون في مكافحة كوفيد-19 والصراعات الإقليمية.

    علاقات متوترة

    وتوترت العلاقة بين روسيا وأميركا بسبب ملفات كثيرة، أهمها خلافات بشأن أوكرانيا ومصير المعارض أليكسي نافالني واتهامات بالتجسس والتدخل في الانتخابات وهجمات إلكترونية منسوبة إلى موسكو، إضافة إلى الملف السوري.

    الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

    الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

    كما اعتبر لافروف، في أبريل الماضي، أن العلاقات مع الولايات المتحدة أسوأ مما كانت عليه في أوقات الحرب الباردة بسبب الافتقار إلى الاحترام المتبادل.

    وما زاد الطين بلة أن فرضت أميركا منتصف أبريل الماضي، عقوبات جديدة على روسيا، طالت 32 شخصا طبيعيا واعتباريا.

    [ad_2]

  • بلينكن يبحث مع إسرائيل إنهاء العنف.. “نتوقع خفضا للتصعيد”

    بلينكن يبحث مع إسرائيل إنهاء العنف.. “نتوقع خفضا للتصعيد”

    [ad_1]

    مع دخول التصعيد الإسرائيلي يومه الحادي عشر، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن الوزير أنتوني بلينكن بحث مع نظيره الإسرائيلي جهود إنهاء العنف في الأراضي الفلسطينية.

    وقالت في بيان، “بلينكن شدد التأكيد على أن واشنطن تتوقع خفضا للتصعيد”.

    كما أكدت أن أميركا ستبقى منخرطة مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية والشركاء الإقليميين.

    4 مرات

    وكان البيت الأبيض أعلن الأربعاء، أن الرئيس الأميركي تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، 4 مرات حول ضرورة خفض التصعيد الدائر منذ 9 أيام بين الجيش الإسرائيلي وقطاع غزة، فيما أكد نتنياهو إصراره على مواصلة العملية العسكرية حتى تحقق هدفها واستعادة الهدوء.

    ورغم أن البيت الأبيض ذكر أن بايدن أبلغ نتنياهو بأنه يتوقع خفض العنف بشكل كبير اليوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “وصلت للتو من غرفة العمليات الحربية الرئيسية التابعة لجيش الدفاع وأخذت انطباعا شديدا للغاية عما يجري هناك.. كل يوم نضرب المزيد من القدرات التي تتمتع بها التنظيمات الإرهابية ونحبط المزيد من قادتها الكبار ونسقط المزيد من أبراج الإرهاب ونضرب المزيد من مخازن الأسلحة”.

    وأضاف “كما قلت اليوم للسفراء هذا حق إسرائيل الطبيعي.. عبرت عن تقديري العميق لدعم هذه الحكومات وأثمن خصوصا دعم الرئيس الأميركي لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

    وتابع “إنني على مواصلة هذه العملية حتى تحقيق هدفها وهو استعادة الهدوء والأمان”.

    سحق حماس

    كما اعتبر نتنياهو أن حملة القصف الجوي العنيف على قطاع غزة المستمرة منذ أكثر من أسبوع تهدف إلى “سحق حماس”، إذا لم تنجح في “ردعها”. كما أضاف خلال مؤتمر صحافي أن “هناك طريقتين فقط يمكن التعامل بهما مع حماس، إما أن تسحقهم، وهذا دائمًا احتمال مفتوح، أو تردعهم، ونحن منخرطون الآن في ردع قوي”.

    وارتفع عدد القتلى منذ 10 أيّار/مايو في القطاع إلى227 فلسطينيّاً بينهم 64 طفلاً و38 امرأة و17 مسنّاً، إضافة إلى 1620 إصابة بجروح مختلفة، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس، بينما قتِل 12 شخصاً في الجانب الإسرائيلي.

    [ad_2]

  • موسكو: لا نتوقع أي شيء جيد من إدارة بايدن

    موسكو: لا نتوقع أي شيء جيد من إدارة بايدن

    [ad_1]

    أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الثلاثاء، أن موسكو لا تتوقع “أي شيء جيد” من الرئيس الأميركي المقبل جو بايدن، معتبراً أن سياسته الخارجية ستكون موجهة بالخوف من روسيا.

    وقال ريابكوف لوكالة “انتفاكس” الروسية للأنباء “لا نتوقع أي شيء جيّد، هذا واضح. سيكون غريباً توقع أمر جيّد من أشخاص بنى كثيرون منهم مسيرتهم المهنية على “روسيافوبيا” عبر صب الشر على بلدي”. ويأتي تصريح ريابكوف بعد توتر جديد بين البلدين حول هجوم إلكتروني هائل على الولايات المتحدة نُسب إلى موسكو.

    المشاكل الروسية الأميركية

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعرب عن أمله في حل المشاكل الروسية الأميركية مع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

    وقال بوتين في مؤتمره الصحافي التقليدي الذي يعقده في نهاية كل عام: “نأمل في حل كافة المشاكل المطروحة أو على الأقل جزء منها، في ظل الإدارة” الأميركية الجديدة. وانتظر الرئيس الروسي حتى الثلاثاء لتهنئة بايدن بفوزه بالرئاسة.

    وأضاف بوتين متحدثا في مؤتمره الصحافي السنوي، أنه لم يتدخل متسللون روس في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 للمساعدة في انتخاب دونالد ترمب.

    بوتين يهنئ بايدن

    وقال الكرملين، الثلاثاء، إن الرئيس بوتين هنأ الرئيس الأميركي المنتخب بايدن بانتصاره في الانتخابات، وذلك بعد فوز بايدن في تصويت المجمع الانتخابي، الذي يحدد رسميا من سيكون الرئيس المقبل للولايات المتحدة.

    وكان الكرملين قد قال إنه سينتظر النتائج الرسمية للانتخابات قبل التعليق على ما أفضت إليه رغم أن دولاً أخرى هنأت بايدن بفوزه في الأيام التي أعقبت انتخابات 3 نوفمبر.

    ونقل الكرملين عن بوتين قوله في بيان مخاطباً بايدن: “من جهتي أنا مستعد للتفاعل والتواصل معك”.

    وأضاف الكرملين: “تمنى بوتين للرئيس المنتخب كل التوفيق، وعبر عن ثقته في أن روسيا والولايات المتحدة، اللتين تتحملان مسؤولية خاصة عن الأمن والاستقرار في العالم، يمكن أن تساعدا، رغم خلافاتهما، في حل العديد من المشكلات والتحديات التي تواجه العالم”.

    [ad_2]

  • أردوغان: كنا نتوقع من الناتو الدعم وليس فرض عقوبات

    أردوغان: كنا نتوقع من الناتو الدعم وليس فرض عقوبات

    [ad_1]

    أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصريحات جديدة بخصوص العقوبات الأميركية الجديدة على بلاده.

    وعبر الرئيس التركي عن “انزعاجه” من إجراءات أميركية وأوروبية لفرض عقوبات على تركيا. وقال: “كنا نتوقع من الناتو الدعم وليس فرض عقوبات”.

    وأكد أردوغان أن “فرض عقوبات على تركيا لن يمنعها من الدفاع عن حقوقها”.

    وتحسبا لعقوبات منتظرة، دعا أردوغان الأتراك لتحويل مدخراتهم إلى الليرة التركية.

    [ad_2]

  • حزب الخير التركي المعارض: نتوقع انتخابات مبكرة

    حزب الخير التركي المعارض: نتوقع انتخابات مبكرة

    [ad_1]

    أعلنت زعيمة حزب الخير التركي المعارض، ميرال أكشنر، أنها تتوقع حدوث انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة.

    وقالت أكشنر الأحد: “أنتظر حصول انتخابات في يونيو القادم، ويجب أن تحصل، فالفقر منتشر بحالة مفجعة”.

    كما أضافت في لقاء مع قناة “Karar TV”، عبر يوتيوب، أن “المواطن يريد حصول انتخابات مبكرة، ولا يريد حدوث صراعات، يريد أن تحل مشاكله”.

    إلى ذلك تابعت: “أولاً هذه الحكومة لا يمكنها تحمل مسؤولية هذا البلد، سيُجبرون للجوء لانتخابات، ولا أراها ستبقى حتى 2023، وثانياً، نحن أمام حكومة تدير شعباً من الفقراء، ولا يوجد أي اعتبار لأعضاء البرلمان”.

    وشددت أكشنر: “لا يمكنهم أن يفوزوا في انتخابات بعد اليوم. وفقاً لما أراه فإن الانتخابات ستكون في يونيو 2021، ويجب أن يحصل ذلك، لأن هناك فقرا مفجعا في البلاد”.

    كما أشارت إلى أن “حكومة العدالة والتنمية تخاف من الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم بعد”.

    وأكدت: “نشأت مؤخراً كتلة من الناخبين المحايدين، ومعظم هؤلاء من ناخبي العدالة والتنمية السابقين”، لافتة إلى أن “خسارة الحكومة لأصوات هؤلاء ستكون مؤلمة جداً لها، وهذا ما يخافونه”.

    [ad_2]