الوسم: ناقلة

  • انفجار ناقلة وقود في سيراليون.. ومقتل 91 شخصاً

    انفجار ناقلة وقود في سيراليون.. ومقتل 91 شخصاً

    [ad_1]

    انفجرت ناقلة وقود أمس الجمعة بعد تصادم في فريتاون، عاصمة سيراليون، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا لم يعرف بعد عددهم بدقة.

    وأظهرت صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، عدداً من الضحايا يرقدون في شوارع فريتاون بعد أن أصيبوا بحروق شديدة، مع اشتعال نيران في متاجر ومنازل قريبة.

    صورة متداولة على الإنترنت للحريق الذي خلفه انفجار ناقلة الوقود في فريتاون

    صورة متداولة على الإنترنت للحريق الذي خلفه انفجار ناقلة الوقود في فريتاون

    وقال سينه كامارا مدير المشرحة المركزية الحكومية في عاصمة سيراليون، إن المشرحة تسلمت 91 جثة في الساعات الأولى من اليوم السبت. من جانبه تحدث الصيلب الأحمر المحلي عن “80 قتيلاً على الأقل”.

    وفي وقت سابق من اليوم، كانت إيفون آكي سوير، رئيسة بلدية المدينة الساحلية قد قالت: “لقطات الفيديو والصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مروعة.. هناك شائعات بأن أكثر من 100 شخص فقدوا حياتهم”.

    وأضافت في منشور على “فيسبوك”، أن الانفجار الذي أعقب الاصطدام بشاحنة أودى بحياة ضحايا كان بينهم من توافدوا لجمع الوقود المتسرب من السيارة المحطمة.

    وقالت رئيسة البلدية، إن حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات غير معروف بعد، مضيفة أن الشرطة موجودة في موقع الحادث لمساعدة مسؤولي إدارة الكوارث.

    صورة متداولة على الإنترنت للحريق الذي خلفه انفجار ناقلة الوقود في فريتاون

    [ad_2]

  • تحقيق مرفأ بيروت.. هذا ما كشفته ناقلة تهديد حزب الله

    تحقيق مرفأ بيروت.. هذا ما كشفته ناقلة تهديد حزب الله

    [ad_1]

    في انتصار لأهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت على بعض الشخصيات السياسية التي حاولت عرقلة التحقيقات، ردّت محكمة الاستئناف المدنية في بيروت طلبات كفّ يد المحقق العدلي القاضي طارق بيطار المقدّمة من قبل الوزراء السابقين المدّعى عليهم في ملف تفجير المرفأ في 4 أغسطس/اب 2020، الذي خلّف أكثر من 210 ضحايا وآلاف الجرحى، فضلاً عن خسائر جسيمة بالأملاك العامة والخاصة.

    فأمس الاثنين، أصدرت محكمة الاستئناف طلبات الردّ المقدمة من النواب نهاد المشنوق وعلي حسن خليل وغازي زعيتر، والمتعلقة بكفّ يد المحقق شكلا لعدم الاختصاص النوعي.

    وبعد أن تبلّغ القاضي بيطار بالقرار سيباشر وفق المعلومات تعيين جلسات استماع للمتّهمين هذا الأسبوع وسط ترجيحات بأن يستعجل الاستدعاءات قبل 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حين تبدأ الدورة العادية الثانية لمجلس النواب فتعود للنواب الثلاثة حصاناتهم التي يتلطّون خلفها لعدم المثول أمام المحقق العدلي.

    تهديد حزب الله

    أتت تلك التطورات بعد أن تفجرت قبل أكثر من أسبوع فضيحة في البلاد، تمثلت بتوجيه أحد مسؤولي حزب الله تهديداً للقاضي عبر صحافية لبنانية.

    فقد حمّل مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، وفيق صفا، الإعلامية لارا الهاشم، رسالة إلى القاضي بيطار تتضمن امتعاض الحزب من مسار التحقيق وتهديده بـ”قبعه” أي إزاحته من منصبه.

    وفي السياق، أكدت الهاشم لـ”العربية.نت”: “أنه حتى الآن لم يتم استدعاؤها أو الاستماع إلى إفادتها من قبل النيابة العامة التمييزية”.

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    كما أوضحت أنها “أبلغت النيابة العامة بمضمون الرسالة التي نقلتها من صفا إلى المحقق العدلي، لكن حتى هذه اللحظة لم يُطلب منها الحضور مجدداً إلى النيابة، والإدلاء بإفادتها بشكل رسمي ووفق الأصول”.

    يذكر أنه في أكثر من إطلالة في الآونة الأخيرة، عبّر أمين عام حزب الله حسن نصرالله بصراحة عن ارتيابه مما يقوم به القاضي طارق بيطار، معتبراً “أنه يشتغل سياسة والتحقيق مسيّس، والمطلوب إعادة الملف إلى المسار الطبيعي”.

    النتيجة ذاتها

    وبالعودة إلى قرار المحكمة الاستئنافية أمس، أوضح وزير العدل السابق البروفيسور إبراهيم نجّار لـ”العربية.نت”: “أن النواب الثلاثة الذين قدّموا طلبات ردّ يحق لهم تكرار الفعل، لكن النتيجة ستكون ذاتها”.

    ومع رد طلبات كفّ اليد، يبقى طلب الارتياب المشروع الذي قدّمه الوزير السابق يوسف فنيانوس (المحسوب على تيار المردة) قبل أسبوعين ويطلب فيه نقل الملف من القاضي طارق بيطار إلى قاضٍ آخر، وهو الطلب نفسه الذي أطاح بالقاضي فادي صوّان والمقدّم من النائب غازي زعيتر (من حركة أمل التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري).

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    أهالي ضحايا انفجار بيروت(أرشيفية- فرانس برس)

    متابعة التحقيقات رغم الارتياب

    وأشار نجّار إلى “أن البتّ بالارتياب المشروع يعود إلى محكمة التمييز وليس محكمة الاستئناف، وهو على عكس طلب الردّ، لا تُرفع يد المحقق العدلي عن التحقيقات بل يُتابع مهامه بشكل طبيعي إلى أن يصدر قراراً بشأن الارتياب المشروع”.

    ومنذ حوالي الأسبوع، تبلّغ قاضي التحقيق طلب ردّ تقدّم به وزير الداخلية السابق النائب نهاد المشنوق رداً على طلب استجوابه كمدعى عليه في قضية انفجار المرفأ.

    إلى ذلك، اعتبر طلب الرد أو كف يد المحقق العدلي الترجمة القانونية للضغوط السياسية التي مورست على بيطار تمهيداً لعزله على غرار سلفه صوان في فبراير الماضي، وذلك بعد ادعائه على رئيس الحكومة الأسبق حسّان دياب وثلاثة وزراء سابقين ومسؤولين أمنيين بجرم الإهمال.

    القاضي طارق بيطار

    القاضي طارق بيطار

    أهالي الضحايا

    من جهتهم، أبدى أهالي ضحايا الانفجار المروع الذي هز العاصمة اللبنانية يوم الرابع من أغسطس العام الماضي، ارتياحهم لقرار محكمة الاستئناف وعودة المحقق العدلي إلى عمله.

    وقالت ماريا فارس، شقيقة الضحية سحر فارس لـ”العربية.نت”: “إن قرار المحكمة جيّد ويُعيد لنا الأمل بالقضاء المحلي”.

    سحر فارس

    سحر فارس

    كما أكدت “أنهم كأهالي ضحايا لن يسمحوا لهم بعرقلة التحقيق مهما حاولوا أو لجأوا إلى وسائل معيّنة”، مضيفة “نريد تحقيق العدالة ولا شيء سوى العدالة”.

    وختمت مشددة على أن الأهالي يقفون وراء القاضي طارق بيطار ويدعمونه في الخطوات التي يقوم بها، وأي محاولة جديدة لمنع التحقيق سيواجهونها، مؤكدة أن “التصعيد سيكون سيّد الموقف”.

    [ad_2]

  • استهداف ناقلة إسرائيل قبالة عُمان.. صور توضح الأضرار

    استهداف ناقلة إسرائيل قبالة عُمان.. صور توضح الأضرار

    [ad_1]

    وسط نفي إيران المستمر لأي دليل يثبت تورطها باستهداف ناقلة إسرائيلية قبالة سواحل عُمان قبل أيام، وإصرار دول كبرى على اتهامها، نشرت وسائل إعلام محلية عبرية صوراً للسفينة المتضررة.

    وأوردت القناة “13” الإسرائيلية، أولى الصور لسفينة “ميرسر ستريت” التي تعرضت لهجوم بالقرب من عُمان، تكشف الضرر الذي أحدثته المُسيّرة الانتحارية في جسر القيادة، وفق ما أوردته القناة.

    جاء ذلك بينما أعلنت إسرائيل أنها تملك أدلة استخباراتية تؤكد ضلوع طهران باستهداف السفينة في بحر العرب.

    وكشف رئيس الوزراء نفتالي بينيت، الأحد، أن إيران تحاول بشكل جبان التملص من مسؤولية استهداف السفينة، وفق تعبيره.

    وأوضح أن إيران هاجمت السفينة بمسيّرات، وأرادت أن تصيب هدفا إسرائيليا، إلا أن الحادثة أدت لقتل مواطن بريطاني ومواطن روماني، مشيرا إلى أن الهجوم يمثل تذكيرا للعالم بـ”العدوانية الإيرانية”، وذلك وفقاً لما نقله موقع أميركي.

    أيضاً شدد على أن مثل تلك العمليات لا تشكل تهديدا على إسرائيل فحسب، بل هي تمس المصالح الدولية وحرية الملاحة البحرية.

    رد أميركي مناسب وبريطانيا تتوعد

    بدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأحد، أنه واثق من ضلوع إيران باستهداف ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل قبالة سواحل عُمان، متوعدا طهران بـ”رد مناسب”.

    وقال في بيان، إن الهجوم على الناقلة الإسرائيلية غير مبرر، مضيفاً أن الولايات المتحدة تعمل مع شركاء وحكومات إقليمية لبحث الخطوات القادمة وصياغة رد مناسب قادم.

    أتى ذلك بعد ساعات قليلة من اتهام وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، في وقت سابق من الأحد، إيران بالمسؤولية عن الهجوم “المتعمد والموجه” على ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل قبالة بحر عمان.

    من الأضرار

    من الأضرار

    وأضاف أن بريطانيا تعمل بالتعاون مع شركائها الدوليين للقيام برد قوي على هذا الهجوم غير المقبول.

    كما شدد أنه على إيران وقف مثل هذه الهجمات ولابد من السماح للسفن بالملاحة البحرية بموجب القانون الدولي.

    إيران تنفي

    يشار إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية، كانت نفت الأحد، تورط طهران في الهجوم، حيث ندد المتحدث باسمها باتهامات إسرائيل، معتبراً إياها أن “لا أساس لها”.

    الصورة نقلا عن تايمز أوف إسرائيل للسفينة الإسرائيلية في بحر العرب

    الصورة نقلا عن تايمز أوف إسرائيل للسفينة الإسرائيلية في بحر العرب

    وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي، الأحد، إن على إسرائيل وقف مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها.

    [ad_2]

  • تداعيات استهداف ناقلة النفط.. استدعاء سفراء بين بريطانيا وإيران

    تداعيات استهداف ناقلة النفط.. استدعاء سفراء بين بريطانيا وإيران

    [ad_1]

    استدعت بريطانيا، اليوم الاثنين السفير الإيراني على خلفية استهداف ناقلة نفط إسرائيلية في بحر العرب قبالة عمان.

    وأبلغ وزير بريطانيا لشؤون الشرق الأوسط سفير إيران احتجاجه على استهداف السفينة الإسرائيلية.

    في المقابل، استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال البريطاني في طهران رداً على استدعاء سفيرها في لندن.

    وكان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، قد اتهم أمس الأحد، إيران بالمسؤولية عن الهجوم “المتعمد والموجه” على ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل قبالة بحر عمان.

    وأضاف أن “بريطانيا تعمل بالتعاون مع شركائها الدوليين للقيام برد قوي على هذا الهجوم غير المقبول”.

    “على إيران وقف مثل هذه الهجمات”

    وشدد أنه على إيران وقف مثل هذه الهجمات ولابد من السماح للسفن بالملاحة بحرية بموجب القانون الدولي.

    من جهتها، أعلنت إسرائيل أيضا أمس الأحد، أنها تملك أدلة استخباراتية تؤكد ضلوع طهران باستهداف السفينة في بحر العرب. فقد كشف رئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت، أن إيران تحاول بشكل جبان التملص من مسؤولية استهداف السفينة، وفق تعبيره.

    السفينة الإسرائيلية التي تم استهدافها بمسيرات إيرانية قبالة عمان

    السفينة الإسرائيلية التي تم استهدافها بمسيرات إيرانية قبالة عمان

    هجوم بمسيرات

    وأوضح أن إيران هاجمت السفينة بمسيّرات، وأرادت أن تصيب هدفا إسرائيليا، إلا أن الحادثة أدت لقتل مواطن بريطاني ومواطن روماني، مشيرا إلى أن الهجوم يمثل تذكيرا للعالم بـ”العدوانية الإيرانية”، وذلك وفقاً لما نقله موقع أميركي.

    أيضاً شدد على أن مثل تلك العمليات لا تشكل تهديدا على إسرائيل فحسب، بل هي تمس المصالح الدولية وحرية الملاحة البحرية.

    جاء ذلك بعدما نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، تورط طهران في الهجوم، حيث ندد المتحدث باسمها باتهامات إسرائيل، معتبراً أن “لا أساس لها”.

    [ad_2]

  • إسرائيل تتوعد برد قاس ضد مهاجمي ناقلة النفط.. وواشنطن قلقة

    إسرائيل تتوعد برد قاس ضد مهاجمي ناقلة النفط.. وواشنطن قلقة

    [ad_1]

    توعد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد برد قاس على الهجوم الذي طال السفينة الإسرائيلية في بحر العرب، فيما أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها جراء الحادث.

    وقال لابيد، الجمعة، إن إيران ليست مشكلة إسرائيل فحسب، بل إنها مشكلةٌ عالمية لأنها تصدّر الإرهاب الذي يَضرُ العالم كَّله.

    من جهتها، أكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، أن الولايات المتحدة تشعر بـ “قلق عميق” حيال الهجوم على ناقلة تديرها إسرائيل قبالة سواحل سلطنة عُمان.

    ولفتت المتحدثة، جالينا بورتر، إلى أن واشنطن تعمل مع شركائها الدوليين للكشف عن الحقائق المحيطة بالاستهداف، مضيفة: “نشعر بقلق شديد أيضا حيال التقارير ونقوم بمراقبة الوضع عن كثب”، قالت بورتر في إحاطة صحفية.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times الأميركية عن مسؤول استخباراتي إسرائيلي قوله، إن الهجوم على سفينة إسرائيلية ببحر العرب ربما نُفذ بواسطة عدة طائراتٍ مسيرة إيرانية.

    وأضاف المسؤول أن الهجوم يشير إلى أن إيران توسّع عملياتها البحرية في المنطقة، وأن طهران تستخدم البحر للرد على الهجمات التي ُ يعتقد أن إسرائيل شنتها على إيران وحلفائها على الأرض.

    وقالت شركة “زودياك ماريتايم” المملوكة لإسرائيليين في بيان إن هجوما على ناقلة تديرها قبالة ساحل عُمان أمس الخميس أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم أحدهما بريطاني والآخر روماني.

    وهناك تفسيرات متباينة بشأن ما حدث للناقلة “ميرسر ستريت”، إذ وصفت شركة “زودياك” ما حدث بأنه واقعة يشتبه في أنها قرصنة بينما وصفه مصدر في مركز الأمن البحري العُماني بأنه حادث وقع خارج المياه الإقليمية العُمانية.

    وتبادلت إيران وإسرائيل الاتهامات بمهاجمة السفن التابعة للدولتين في الشهور الأخيرة.

    وقالت مصادر أوروبية وأميركية مطلعة على تقارير مخابرات إن إيران هي المشتبه به الرئيسي في الواقعة، التي قال مسؤول دفاعي أميركي إنها نفذت فيما يبدو بطائرة مسيرة، لكن المصادر شددت على أن الحكومات لا تزال تسعى للحصول على أدلة دامغة.

    ونقل الإعلام الإيراني الناطق باللغة العربية عن مصادر لم يكشف هويتها القول إن الهجوم على السفينة جاء ردا على ما يشتبه بأنه هجوم إسرائيلي على مطار الضبعة السوري.

    ولم يصدر رد فعل رسمي من إيران على الاتهام بأنها قد تكون مسؤولة عن الهجوم.

    وقال موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي إن التقييمات الجارية في إسرائيل تشير إلى وقوع هجومين على السفينة تفصل بينهما بضع ساعات. لم يتسبب الأول في أضرار لكن الثاني أصاب غرفة القيادة والتحكم مما أسفر عن سقوط القتيلين.

    ونقل عن مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه قوله “سيكون من الصعب على إسرائيل غض الطرف” عن هذا الهجوم.

    و”زودياك ماريتايم” مملوكة لعائلة عوفر الإسرائيلية الثرية.

    وقالت “زودياك” إن الناقلة تبحر حاليا تحت سيطرة طاقمها وبالدفع الذاتي وتتجه لموقع آمن برفقة من البحرية الأميركية.

    [ad_2]

  • ميليشيات إيران: سيول: نبذل جهودا دبلوماسية لتحرير ناقلة تحتجزها إيران

    ميليشيات إيران: سيول: نبذل جهودا دبلوماسية لتحرير ناقلة تحتجزها إيران

    [ad_1]

    ذكرت وكالة “يونهاب” للأنباء أن وزيرة خارجية كوريا الجنوبية قالت الثلاثاء إنها تبذل جهودا دبلوماسية لتحرير ناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية وتحتجزها إيران.

    وقالت وزيرة الخارجية كانغ كيونغ-وا إنها ردت على نظرائها في إيران أمس الاثنين وإن الوزارة تجري الآن محادثات مع دبلوماسيين في طهران وسيول لحل المشكلة.

    واحتجزت قوات إيرانية، الاثنين، ناقلة تابعة لكوريا الجنوبية في مضيق هرمز. وأعلن الحرس الثوري احتجاز الناقلة، على خلفية مخالفتها “للقوانين البيئية البحرية”، بحسب زعمه.

    وأفاد في بيان نشره موقعه الإلكتروني “سباه نيوز”، عن إقدام قوته البحرية “صباح اليوم” على “توقيف سفينة مملوكة لكوريا الجنوبية”.

    لكن الحرس لم يحدد مكان توقيف الناقلة التي تحمل اسم “هانكوك تشيمي”، مشيرا إلى أنه كان على متنها 7200 طن من “المواد الكيميائية النفطية”.

    يُشار إلى أنه سبق للقوات البحرية الإيرانية أن اعترضت أو أوقفت سفنا كانت تعبر في الخليج. ومن أبرز هذه الأحداث احتجاز الناقلة “ستينا امبيرو” التي ترفع علم المملكة المتحدة في يوليو 2019. وأوقفت السفينة لاتهامها بصدم مركب صيد، وتم تركها بعد نحو شهرين.

    [ad_2]

  • ناقلة كورية احتجزتها طهران قد تشعل فتيل الحرب على إيران

    ناقلة كورية احتجزتها طهران قد تشعل فتيل الحرب على إيران

    [ad_1]

    احتجاز إيران، الاثنين، لناقلة نفط كورية جنوبية، وقطرها إلى ميناء “بندر عباس” على الخليج العربي، بدأ ينذر بما قد يتطور إلى حد يشتعل معه فتيل الحرب على طهران، وفقا لما يمكن استنتاجه من ردات الفعل على احتجاز Hankuk Chemi التي كانت تنقل أكثر من 7.200 طن مواد كيميائية متنوعة، إضافة إلى طاقم أفراده من كوريا الجنوبية وأندونيسيا وميانمار وفيتنام.

    سريعا ردت كوريا الجنوبية “على الاستفزاز” بإرسال وزارة الدفاع لوحدة Cheonghae البحرية لمكافحة القرصنة، بحيث تتمركز في منطقة مائية قرب مضيق هرمز، وفقا لما ألمت به “العربية.نت” مما بثته الوكالات، وطالبت في الوقت نفسه بإطلاق سراح أفراد الطاقم الذين لم يرد عددهم ببيان نشره “الحرس الثوري الإيراني” في موقعه المعروف باسم “سپاه نیوز” وذكر فيه أن احتجاز “هنكوك شيمي” كان بطلب من “المنظمة البحرية لمحافظة هرمزغان” المطلة في الجنوب الإيراني على مضيق هرمز.

    ورد أيضا في البيان، المرفق بفيديو من الجو ظهرت فيه 4 قطع بحرية تحاصر الناقلة وتوقفها بعرض البحر، أنها أبحرت من ميناء “الجبيل” السعودي، وتحمل 3 أنواع من المواد الكيميائية، بينها الميثانول، وتم احتجازها “لمخالفتها القوانين البيئية البحرية” وهو ما زعمه أيضا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، المضيف بتصريح نقلته الوكالات، أن “إيران، كغيرها من الدول، حساسة لانتهاكات مماثلة، خصوصا تلوث البيئة البحرية، لذا ستتعامل مع السفينة في إطار القانون” كما قال.

    السبب الحقيقي لاحتجازها

    سريعا أيضا دخلت الولايات المتحدة على الخط، عبر تصريح أدلى به متحدث باسم وزارة الخارجية، اتهم فيه إيران “بتهديد حرية الملاحة في الخليج والسعي إلى تخفيف العقوبات عليها بالابتزاز”، وطالب بالإفراج الفوري عن الناقلة التي طالعت العربية.نت” بعدد من وسائل الإعلام الغربية، أن السبب الحقيقي لاحتجازها “هو أن تستعيد إيران 7 مليارات دولار محجوزة في بنوك كوريا الجنوبية” بسبب العقوبات الأميركية.

    كما ظهر من بيانات بثتها أقمار اصطناعية، ونشرها موقع MarineTraffic الراصد حركة السفن حول العالم، أن الناقلة الرافعة علم كوريا الجنوبية “تم احتجازها قرب ساحل مدينة بندر عباس من دون تفسير” انقضت عليها البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني واحتجزتها وسط تفاقم للتوتر في المنطقة قد يؤدي إلى تصعيد خطير.

    واحتجزت طاقمها الذي اتضح أنه مكون من 5 كوريين و11 من ميانمار، إضافة إلى اثنين من كل من إندونيسيا وفيتنام.

    [ad_2]