الوسم: ميركل

  • بالتفاصيل.. هكذا ستعيش ميركل بعد تركها الحكم

    بالتفاصيل.. هكذا ستعيش ميركل بعد تركها الحكم

    [ad_1]

    أمضت أنغيلا ميركل 16 عاماً في منصبها كمستشارة لألمانيا، حيث اتسمت بالقوة والصلابة حتى لقبتها وسائل الإعلام بالمرأة الحديدية، لكن تفاصيل حياتها اليومية كانت دائماً مثيرة لفضول الكثيرين، بدءاً من مكان سكنها وحتى التفاصيل الصغيرة في حياتها اليومية والأطباق التي تحبها لكن كيف ستعيش ميركل بعد تركها الحكم.

    فقد كشفت المرأة الحديدية أنها ستواصل بعد استقالتها من منصبها، العيش في شقتها في برلين، وكذلك في المنزل الريفي في أوكرمارك، والملفت للنظر أنها، رفضت الانتقال إلى سكن توفره الدولة، عندما استلمت منصب المستشارة.

    ميركل وزوجها (فرانس برس)

    ميركل وزوجها (فرانس برس)

    وتعيش المرأة الحديدية مع زوجها أستاذ الكيمياء الدكتور يواكيم سوير، في بناية تتكون من شقق عدة وسط برلين، حيث يطل منزلها على متحف بيرغامون المعروف وكورنيش نهر شبريه.

    البناية التي تعيش فيها ميركل(فرانس برس)

    البناية التي تعيش فيها ميركل(فرانس برس)

    أين تعيش؟

    وتقع شقتها في الطابق الرابع والأخير في بناية تعود إلى القرن التاسع عشر، فيما لا توجد أسوار حولها كما أنها تفتقر إلى فناء أو حديقة، وفق ما ذكرته وكالة “نوفوستي” الروسية.

    كذلك، يوجد في البناية شقق سكنية عدة، يقيم فيها ألمان في سن التقاعد وما قبل التقاعد، بالإضافة إلى ذلك يقف على باب المبنى الخارجي شرطي واحد فقط، وفي مكان قريب سيارة شرطة. وعند مدخل البناية هناك لوحة تضم أسماء أصحاب الشقق، المقيمين هناك.

    البناية التي تعيش فيها ميركل(فرانس برس)

    البناية التي تعيش فيها ميركل(فرانس برس)

    وتبدأ ميركل كل يوم بتناول الإفطار مع زوجها يواكيم سوير، كما قالت ذات مرة للرئيس النيجيري السابق جودلاك جوناثان، وفق موقع “بزنس إنسايدر”.

    ويقال إن سوير وميركل يستمتعان بالمشي لمسافات طويلة وحضور الأوبرا معاً. كذلك يعتبر زوجها مقتصداً للغاية، فغالباً ما يسافر على خطوط طيران منخفضة التكلفة بدلاً من مرافقة ميركل في طائرة حكومية.

    البيت الذي كبرت فيه ميركل وهي طفلة (فرانس برس)

    البيت الذي كبرت فيه ميركل وهي طفلة (فرانس برس)

    طعامها المفضل

    أما طعامها المفضل، فهو الملفوف الأخضر أو النقانق، حيث تم انتخابها “ملكة الملفوف” في أولدنبورغ عام 2001.

    كذلك، تعتبر المستشارة طاهية موهوبة، على رغم أنه من غير الواضح ما إذا كان لديها الكثير من الوقت للطهي بنفسها هذه الأيام.

    وتشمل بعض أطباقها المميزة حساء البطاطس، ورغيف اللحم البقري، وكعكة البرقوق.

    واحتفظت ميركل أيضاً بعادة مرتبطة بالطعام من تربيتها في ألمانيا الشرقية، ففي مقابلة مع مجلة Superillu الألمانية، قالت إنها ما زالت تشتري أشياء بمجرد رؤيتها، حتى عندما لا تحتاجها حقا.

    المدرسة التي تعلمت فيها ميركل (فرانس برس)

    المدرسة التي تعلمت فيها ميركل (فرانس برس)

    وأوضحت أنها عادة عميقة الجذور تنبع من حقيقة الوضع الاقتصادي السيئ حيث كانت الأشياء نادرة، فاعتادت الحصول على ما تستطيع عندما تستطيع.

    وخارج أوقات العمل، تعد المستشارة الألمانية من محبي كرة القدم، حيث أصبحت صديقة للمنتخب الألماني المنتصر خلال رحلتهم للفوز بكأس العالم في عام 2014.

    [ad_2]

  • حزب ميركل ينهي عهده بنكسة قوية.. أسوأ خسارة بالانتخابات

    حزب ميركل ينهي عهده بنكسة قوية.. أسوأ خسارة بالانتخابات

    [ad_1]

    فاز الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الانتخابات البرلمانيّة في ألمانيا، طابعًا نهاية عهد المستشارة الجبارة، أنجيلا ميركل.

    وقد حصل الحزب المذكور على 25,7% من الأصوات، متقدّمًا بفارق ضئيل على المحافظين، بحسب ما أظهرت النتئاج الرسميّة الأولية التي أعلنتها اللجنة الانتخابيّة الفيدراليّة اليوم الاثنين.

    النتيجة الأسوأ

    في حين حصل المعسكر المحافظ على 24,1% من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ في تاريخه، بينما حلّ حزب الخضر ثالثًا مع 14,8%، يليه الحزب الديمقراطي الحرّ بنسبة 11,5%.

    وكان المرشّح الاشتراكي الديمقراطي، أولاف شولتز، أعلن في وقت سابق أن الألمان يريدون تغييرًا، ويريدون أن يكون مرشّح الحزب الاشتراكي الديمقراطي هو المستشار المقبل”.

    نهاية عهد ميركل

    يذكر أن هذه الانتكاسة تُلقي بظلالها على نهاية عهد ميركل التي بقيت شعبيتها في أوجّها بعد أربع ولايات، لكنها أثبتت عدم قدرتها على الإعداد لخلافتها.

    كما قد تدفع حزب المسيحيين الديمقراطيين إلى مواجهة اضطرابات داخلية وخلافة معقدة لميركل.

    يشار إلى أنه على الرغم من فوز الديمقراطي الاشتراكي الضئيل، سيتعين عليه أن يؤلف ائتلافاً من ثلاثة أحزاب، وهو سابقة في تاريخ ألمانيا المعاصر.

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس  برس)

    المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيفية- فرانس برس)

    لذلك من المرجح أن تستمر المفاوضات أشهراً، ما يثير استياء شركاء أكبر اقتصاد أوروبي الذين يخشون شلل الاتحاد الأوروبي حتى أوائل العام 2022.

    [ad_2]

  • ألمانيا تودّع حقبة ميركل.. وانتخابات غير واضحة النتائج

    ألمانيا تودّع حقبة ميركل.. وانتخابات غير واضحة النتائج

    [ad_1]

    تخرج ألمانيا من عهد المستشارة أنغيلا ميركل الطويل غير أنها تدخل انتخابات هي الأكثر غموضاً في تاريخ البلاد في ظل منافسة شديدة بين الاشتراكيين الديموقراطيين والمحافظين.

    فقد بدأ الألمان اليوم الأحد التصويت في انتخابات حيث فتحت مكاتب الاقتراع في الساعة السادسة صباحاً بتوقيت غرينتش، فيما يبقى الغموض كاملاً في القوة الاقتصادية الأولى في أوروبا، إذ كانت نسبة الذين لم يحسموا خيارهم بعد بمستوى 40% من أصل 60,4 مليون ناخب.

    ويسجل الاشتراكيون الديموقراطيون بزعامة وزير المال الحالي أولاف شولتز تقدماً طفيفاً بحصولهم على 25% من نوايا الأصوات مقابل 22 إلى 23% لمرشح المحافظين أرمين لاشيت، وهي نسبة متدنية تاريخياً، بحسب آخر استطلاعات الرأي. غير أن الفارق الضئيل للغاية بين وسط اليسار ووسط اليمين، لا يسمح بإطلاق تكهنات.

    مفاوضات مطولة

    كما أن صدور أولى التوقعات لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع بعد ظهر اليوم، لن يلقي بالضرورة بعض الضوء على منحى النتائج، إذ اختار العديد من الناخبين ومن بينهم ميركل نفسها التصويت عبر البريد، وهو تصويت لا تشمله هذه المؤشرات الأولية. وبالتالي، فإن اسم المستشار المقبل وتشكيلة غالبيته المحتملة قد لا يُعرفان مساء الأحد.

    في مطلق الأحوال، سيترتب إجراء مفاوضات مطولة خلال الأشهر المقبلة لتشكيل الائتلاف الذي سيحكم البلاد، ولو أن ذلك يهدد بشل الاتحاد الأوروبي حتى الفصل الأول من العام 2022.

    وقد تضطر ميركل التي تستعد للانسحاب من الحياة السياسية بعد 16 عاماً في السلطة، إلى البقاء في منصبها حتى نهاية العام لتصريف الأعمال.
    وبعدما ظلت المستشارة المنتهية ولايتها التي ستعادل مرشدها المستشار الأسبق هيلموت كول من حيث طول عهدها، بمنأى عن السجالات الانتخابية، بذلت جهوداً مكثفة في الشوط الأخير من الحملة.

    خلال آخر تجمع انتخابي شاركت فيه ميركل البالغة من العمر 67 عاماً والتي قضت ثلاثين عاماً من حياتها في السياسة، دعت أمس السبت في منطقة آخن للتصويت لصالح لاشيت من أجل مستقبل البلاد.

    انتخابات ألمانيا (رويترز)

    انتخابات ألمانيا (رويترز)

    صعود غير متوقع للاشتراكيين

    فبعدما راوح الحزب الاشتراكي الديموقراطي لفترة طويلة في المرتبة الثالثة، حقق صعودا لم يكن متوقعا منذ منتصف أغسطس الماضي.

    فنجح هذا الحزب، أحد أقدم الأحزاب في أوروبا، في مخالفة التكهنات التي كانت تتوقع له موتا بطيئا، على ضوء حملة زعيمه الخالية من أي خطأ، تقابلها أخطاء خصومه.

    ورغم افتقار مرشحه، رئيس بلدية هامبورغ سابقاً، إلى أي ميزة قيادية، إلا أنه قاد حملة لم تتخللها أي هفوة، لم يتردد خلالها في طرح نفسه في موقع الوريث الحقيقي لميركل.

    أما المسيحيون الديموقراطيون، فقد يتراجعون لأول مرة منذ 1949 إلى ما دون عتبة 30% من الأصوات، بعدما تصدروا استطلاعات الرأي لفترة طويلة.

    فعانى المحافظون من أخطاء زعيمهم الذي لا يتمتع بأي شعبية، فضلا عن تراجع صورة الحزب مع بقائه طويلا في السلطة.

    وإن كان رئيس الاتحاد المسيحي الديموقراطي ورئيس حكومة ولاية شمال الراين فستفاليا، أكبر الولايات الألمانية تعدادا، معروفا بأنه ينجح دائما في قلب الأمور لصالحه وفي التخلص من ألد أعدائه، إلا أن الأمر يبدو صعبا هذه المرة على لاشيت الذي فرض ترشيحه في ختام صراع شديد مع حليفه زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي ماركوس سودر، الأكثر شعبية منه.

    غير أن المحافظين قد ينجحون في تعبئة الناخبين المترددين بتلويحهم بقيام ائتلاف يساري.

    أنغيلا ميركل (فرانس برس)

    أنغيلا ميركل (فرانس برس)

    تنافس حاد بين الأحزاب

    أما الخضر، فمن المتوقع أن يحلّوا في المرتبة الثالثة مع حصولهم على حوالى 17% من نوايا الأصوات، ما سيشكل نتيجة تاريخية لدعاة حماية البيئة الذين لم يسبق أن تخطوا عتبة 10% سوى عام 2009، لكن طعمها سيكون مريرا بعدما تصدوا استطلاعات الرأي في نيسان/أبريل في ظل المخاوف حيال التغير المناخي.

    وارتكبت زعيمة الحزب أنالينا بيربوك سلسلة من الأخطاء قبل الصيف، فاضطرت إلى الدفاع عن نفسها بمواجهة اتهامات بانتحال مقاطع من كتابها وتقاضي علاوات لم تصرح بها.

    الرئيس الألماني فرانك والتر يدلي بصوته (رويترز)

    الرئيس الألماني فرانك والتر يدلي بصوته (رويترز)

    ويطمح الخضر إلى المشاركة في الحكومة، وتحديداً مع الاشتراكيين الديموقراطيين إذا أمكن. غير أنه قد يترتب لأول مرة منذ خمسينات القرن الماضي ضمّ حزب ثالث إلى الائتلاف.

    أما حزب “دي لينكه” اليساري الراديكالي، فيبدي استعدادا للمشاركة، لكنه سيتحتم عليه قبل ذلك التخلي عن انتقاداته للحلف الأطلسي.

    وأشارت التوقعات إلى أن حزب “البديل لألمانيا” اليميني المتطرف الذي دخل لأول مرة إلى مجلس النواب قبل أربع سنوات، سيرسخ حضوره في البرلمان بحصوله على حوالي 10% من الأصوات، لكنه يبقى مستبعدا من أي ائتلاف محتمل.

    [ad_2]

  • ميركل: نريد التحدث مع طالبان حول المزيد من عمليات الإجلاء

    ميركل: نريد التحدث مع طالبان حول المزيد من عمليات الإجلاء

    [ad_1]

    دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأحد إلى إجراء حوار مع طالبان، التي تستعد لإعلان حكومتها في أفغانستان، بهدف مواصلة عمليات الإجلاء من كابل.

    وقالت ميركل في مؤتمر صحافي في مقاطعة رينانيا شمال فستفاليا: “علينا ببساطة التحدث إلى طالبان عن كيفية تمكننا من إخراج الأشخاص الذين عملوا لصالح ألمانيا ونقلهم إلى مكان آمن”.

    وأضافت: “علينا الآن أن نتحدث إليهم. علينا خصوصاً أن نخرج من عملوا لمنظمات التنمية الألمانية ويشعرون بأنهم مهددون”.

    من عمليات الإجلاء التي نظمتها المانيا من كابل

    من عمليات الإجلاء التي نظمتها المانيا من كابل

    واعتبرت أنه “من المشجع” أنه بات من الممكن معاودة استخدام مطار كابل في رحلات الإجلاء.

    وأقامت الدول الغربية جسراً جوياً ضخماً في 14 أغسطس، عشية سيطرة طالبان على كابل. لكن عمليات الإجلاء انتهت في 30 أغسطس من دون التمكن من نقل جميع الأفغان الراغبين في ترك البلاد.

    ويرصد المجتمع الدولي تصرفات حركة طالبان التي عادت إلى الحكم بعد 20 عاماً من الإطاحة بنظامها، محذراً من أنه سيقيّم سلوكها بناء على أفعالها.

    وفي وقت سابق الأحد، أكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لصحيفة “فلت إم تسونتاغ” أن الحركة ترغب في “علاقات دبلوماسية قوية ورسمية مع ألمانيا”.

    المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد

    المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد

    كما اعتبر مجاهد أنه “من المؤسف” أن ألمانيا “تعاونت” مع الأميركيين خلال الحرب “لكن هذا الأمر تم التغاضي عنه الآن”، حسب تعبيره.

    ذكرت الصحيفة أن طالبان تأمل أيضاً في الحصول على دعم مالي من ألمانيا، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية والتعاون فيما يتعلق بنظام الرعاية الصحية والتعليم والزراعة في أفغانستان.

    من جهتها، تحفظت الحكومة الألمانية بشأن إقامة علاقات رسمية مع طالبان.

    [ad_2]

  • بعد أول مناظرة.. هذا الشخص الأوفر حظا لخلافة ميركل

    بعد أول مناظرة.. هذا الشخص الأوفر حظا لخلافة ميركل

    [ad_1]

    أفاد استطلاع أجراه مركز معهد فورزا، بأن أولاف شولتس مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني، هو الأوفر حظا من منافسيه الرئيسيين في خلافة المستشارة أنجيلا ميركل.

    فقد أظهر الاستطلاع المبكر الذي أجري بعد مناظرة تلفزيونية، أمس الأحد، أن 36% من الناخبين الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أن شولتس فاز متقدما على مرشحة حزب الخضر أنالينا بربوك التي حصلت على 30% من الأصوات، وعلى أرمين لاشيت زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل الذي حصل على 25%.

    وكان لاشيت سعى لإحياء حملته الانتخابية خلال المناظرة مع منافسيه الرئيسيين بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي تخلف حزبه عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي ليسار الوسط.

    فيما تبادل الهجمات مع بربوك، التي اتهمت الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي بعدم القيام بأي شيء يذكر للتصدي لتغير المناخ خاصة في ظل الفيضانات المدمرة التي شهدتها ألمانيا هذا الصيف.

    “ليس لديك خطة”

    كما قالت بربوك: “من الواضح أنه ليس لديك خطة” وتعهدت بتركيب ألواح شمسية على جميع أسطح المباني وحظر بيع السيارات التي تعمل على الوقود اعتبارا من عام 2030.

    في حين اعتبر لاشيت، الذي واجه انتقادات منذ أن ضبطته الكاميرات وهو يضحك خلال زيارة الشهر الماضي لبلدة اجتاحتها الفيضانات، أن سياسات بربوك ستلحق الضرر بالصناعة الألمانية.

    أرمين لاشيت

    أرمين لاشيت

    يحافظ على الهدوء

    لكن وزير المالية شولتس الأكثر شعبية في استطلاعات الرأي حافظ على الهدوء مع احتدام النقاش، والتركيز على الموضوعات المالية مثل الضرائب والمعاشات التقاعدية.

    يذكر أن التأييد للحزب الاشتراكي الديمقراطي ارتفع نقطتين من الأسبوع الماضي إلى 24%، وهي أعلى نتيجة له منذ أربع سنوات وفقا لاستطلاع أجراه مركز (أي.إن.إس.إيه) لحساب صحيفة “بيلد ام سونتاج”.

    فيما تراجع المحافظون نقطة واحدة إلى 21%، وهو أدنى مستوى خلال استطلاع أجراه مركز “أي.إن.إس.إيه”.

    [ad_2]

  • بزيارة الوداع.. ميركل حوارنا مع روسيا مهم رغم الخلاف

    بزيارة الوداع.. ميركل حوارنا مع روسيا مهم رغم الخلاف

    [ad_1]

    أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الحوار مع روسيا مهم رغم الخلاف بين البلدين، مشيرة إلى أنها ستبحث ملفي أفغانستان وليبيا وقضايا أخرى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما اليوم الجمعة في موسكو.

    وأضافت ميركل أن هناك خلافات مع روسيا، مشيرة إلى أن الدولتين تعتزمان رغم ذلك الحفاظ على اتصالاتهما، لافتةً إلى أن هذه هي زيارة الوداع.

    بوتين: ألمانيا شريكة رئيسية لنا

    في المقابل، أكد بوتين خلال اللقاء أن ألمانيا أحد الشركاء الرئيسيين لبلاده، لافتاً إلى أن حجم التبادل التجاري تضاعف بين البلدين رغم الانكماش الاقتصادي.

    وأضاف أن لدى موسكو العديد من القضايا التي يجب بحثها، مشيراً إلى أن هذه ليست زيارة وداع فحسب بل زيارة بناءة.

    وكان بيان الكرملين كشف في وقت سابق أن الجانبين سيناقشان أيضاً آفاق تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وكذلك النظر في عدد من القضايا الدولية والإقليمية المعاصرة.

    ملفا أفغانستان وبيلاروسيا على الطاولة

    من جهته، قال الممثل الرسمي للحكومة الألمانية، ستيفن سيبرت، أن بوتين وميركل سيتطرقان في موسكو إلى الوضع في أفغانستان وبيلاروسيا، بالإضافة إلى مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2.

    وكانت آخر مرة زارت فيها المستشارة الألمانية موسكو في يناير 2020، حيث شهدت العلاقة بين البلدين توتراً بسبب ملفات عدة من أبرزها قضية المعارض الروسي ألكسي نافالني الذي تعرض لحادث تسمم وجهت فيه أصابع الاتهام لموسكو.

    المعارض الروسي ألكسي نافالني (رويترز)

    المعارض الروسي ألكسي نافالني (رويترز)

    وفي فبراير الماضي، أعلنت روسيا، طرد دبلوماسيين من ألمانيا وبولندا والسويد واعتبارهم أشخاصا غير مرغوب فيهم على أراضيها، لاتهامهم بالمشاركة في تظاهرة داعمة لنافالني.

    كما، اعتبرت المستشارة الألمانية حينها الخطوة بغير المبررة، فيما حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن الإجراء الروسي لن يمر دون رد.

    وزاد العلاقة توتراً عقب تلقي نافالني للعلاج من التسمم في برلين، حيث أكدت ألمانيا في أكتوبر 2020 أنه لا يمكن تجنّب العقوبات بحق روسيا ما لم تقدم توضيحات بشأن تسميم نافالني.

    [ad_2]

  • ميركل: لا نتوقع انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

    ميركل: لا نتوقع انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

    [ad_1]

    قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الخميس إن تركيا تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين في إطار اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها تريد إقامة علاقات أوثق مع أنقرة لكنها لا تتوقع انضمامها للاتحاد الأوروبي.

    إلى هذا، قالت في مؤتمر صحفي “تركيا تقوم بعمل رائع برعاية اللاجئين السوريين.. أرغب في أن يستمر هذا الاتفاق مع تركيا فهو الأفضل للشعب”.

    لكنها أوضحت أن الخلافات في الفترة الأخيرة بين تركيا واليونان بشأن قبرص زادت من صعوبة العلاقات وأشارت إلى أن الصبر مطلوب لتسوية الخلافات.

    وقالت للصحفيين “كانت هذه انتكاسة لكن يجب ألا تثنينا عن عزمنا”، داعية دول الاتحاد الأوروبي لانتهاج سياسة مشتركة للجوء
    تتركز على استقبال من يواجهون الاضطهاد في بلادهم ويفضل أن يكون ذلك بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

    يشار إلى أن تركيا على خلاف مع اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي بشأن مجموعة من القضايا منها جزيرة قبرص.

    [ad_2]

  • ميركل: على الأوربيين وضع آليات للرد على استفزازات موسكو

    ميركل: على الأوربيين وضع آليات للرد على استفزازات موسكو

    [ad_1]

    رأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن على الاتحاد الأوروبي إقامة تواصل مباشر مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين ووضع آليات للرد على استفزازات موسكو.

    فقد أوضحت ميركل في كلمة أمام مجلس النواب أن تكلم الرئيس الأميركي، جو بايدن، مع بوتين غير كاف، مشيرة إلى أن على الاتحاد الأوروبي أن يقيم صيغاً مختلفة للتحادث مع موسكو.

    في المقابل أعلن الكرملين أن الرئيس بوتين ينظر بإيجابية لعقد قمة مع ميركل وماكرون ويرى الحوار ضرورياً، مشيراً إلى أن الرئس الروسي يؤيد الحوار مع الاتحاد الأوروبي.

    ويأتي كلام المستشارة الألمانية، في وقت يبحث فيه قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، مسألتين شائكتين هما الهجرة والعلاقات مع أنقرة وموسكو خلال قمة تستمر حتى غد الجمعة، وفق وكالة “فرانس برس”.

    ويبحث الأوروبيون حول مأدبة العشاء اليوم علاقات الاتحاد مع روسيا التي تشهد تدهوراً متواصلاً منذ ضم موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية واندلاع النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا في 2014.

    الحوار مع بوتين

    كذلك، سيناقش القادة صيغة الحوار الذي ينبغي إقامته مع فلاديمير بوتين، في وقت تشدد ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة عقد لقاءات مع الرئيس الروسي لمعالجة المواضيع ذات أهمية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وفق ما أوردت مصادر أوروبية. لكن من غير المؤكد التوصل إلى توافق بهذا الصدد.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

    يذكر أن الاتحاد الأوروبي ندد في أبريل الماضي، بتصاعد التوتر مع روسيا بشأن قضيتي أوكرانيا والمعارض الروسي أليكسي نافالني.

    كما قال حينها، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن العلاقات مع روسيا لا تتحسن. بل على العكس، يتصاعد التوتر في مختلف المجالات.

    وأشار كذلك إلى مسألة طرد دبلوماسيين بين موسكو وبراغ.

    [ad_2]

  • ميركل وماكرون: نريد حواراً مفتوحاً وحازماً مع موسكو

    ميركل وماكرون: نريد حواراً مفتوحاً وحازماً مع موسكو

    [ad_1]

    أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن بلادها تتطلع إلى حوار مفتوح مع روسيا على غرار حوارها مع الولايات المتحدة من أجل حل الأزمات.

    وجاءت تصريحات ميركل على هامش القمة الأوروبية التي تعقد اليوم الخميس وغداً الجمعة في بروكسل، وتناقش عدداً من القضايا أبرزها العلاقة مع روسيا.

    ماكرون: استقرار أوروبا يتطلب حواراً مع موسكو

    وكانت المستشارة الألمانية قد قالت في وقت سابق اليوم، إنه من الضروري إقامة تواصل مباشر مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين ووضع آليات للرد على استفزازات موسكو.

    كما أضافت في كلمة أمام مجلس النواب أن على الاتحاد الأوروبي أن يقيم صيغاً مختلفة للتحادث مع موسكو.

    من جانبه، أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ استقرار أوروبا يتطلب حواراً حازماً مع روسيا.

    وأعلن الرئيس الفرنسي أنّ الحوار ضروري لكنّه يجب أن يكون طموحاً وحازماً بشكل “لا نتنازل عن شيء على صعيد قيمنا”.

    الرئيس الروسي (أرشيفية)

    الرئيس الروسي (أرشيفية)

    بوتين يؤيد الحوار

    في المقابل، أفاد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في وقت سابق اليوم، بأن الرئيس بوتين يؤيد الاقتراح الفرنسي الألماني الهادف إلى استئناف الاتصالات المباشرة.

    كما أضاف أن الكرملين ينظر إلى هذه المبادرة بشكل إيجابي، مشيراً إلى أن بوتين يؤيد وضع آلية للحوار والاتصالات بين بروكسل وموسكو.

    وأوضح أن “بروكسل وموسكو تحتاجان إلى هذا الحوار”.

    وبعد أسبوع من القمة التي جمعت في جنيف الرئيسين الروسي والأميركي، ترى المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي أنه من الضروري عقد لقاءات مع بوتين لبحث المواضيع ذات أهمية كبرى بالنسبة للاتحاد الأوروبي، بحسب مصادر أوروبية.

    ماكرون وميركل (أرشيفية)

    ماكرون وميركل (أرشيفية)

    يذكر أن الاتحاد الأوروبي ندد في أبريل الماضي، بتصاعد التوتر مع روسيا بشأن قضيتي أوكرانيا والمعارض الروسي أليكسي نافالني.

    كما قال حينها، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن العلاقات مع روسيا لا تتحسن. بل على العكس، يتصاعد التوتر في مختلف المجالات.

    وأشار كذلك إلى مسألة طرد دبلوماسيين بين موسكو وبراغ.

    [ad_2]

  • ميركل وماكرون يحذران.. لا يمكننا التظاهر بأن كورونا انتهى

    ميركل وماكرون يحذران.. لا يمكننا التظاهر بأن كورونا انتهى

    [ad_1]

    دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إلى توخي الحذر خلال مباريات أوروبا لكرة القدم في مواجهة متحور دلتا الشديد العدوى، وحذرا من تفشي الوباء مجدداً في القارة الأوروبية.

    وقالت ميركل في مؤتمر صحافي قبل عشاء عمل في برلين مع رئيس الدولة الفرنسية “لا يمكننا التظاهر بأن وباء كورونا انتهى”.

    واللقاء بين ماكرون وميركل واحد من آخر الاجتماعات قبل انتهاء حكم المستشارة الذي استمر 16 عاما في الخريف.

    وقالت ميركل “عندما أرى الملاعب ممتلئة في دول أوروبية أخرى، أشعر ببعض خيبة الأمل”، في إشارة واضحة إلى المجر بقيادة القومي فكتور أوربان الدولة الوحيدة التي نظمت مباريات بدون أن تفرض أي إجراءات وقائية في هذا الدوري.

    وردا على سؤال عن المخاطر المحتملة المرتبطة بالدور قبل النهائي والنهائي المقرر إجراؤه في ويمبلي في بريطانيا، حيث تسبب متحورة دلتا في زيادة عدد الإصابات، وعد ماكرون بالتزام “يقظة كبيرة”.

    ورئيس الدولة الفرنسي هو أول زعيم أجنبي يُدعى إلى العاصمة الألمانية هذا العام، بسبب الأزمة الصحية.

    وهدف الاجتماع هو التحضير لاجتماع المجلس الأوروبي في 24 و25 يونيو وكذلك البحث في تطور الوباء خصوصا والخلافات مع تركيا وروسيا والانتعاش الاقتصادي.

    وأكد ماكرون أن تنفيذ خطة الإنعاش “أولوية (…) من أجل العودة إلى مسار النمو لما قبل الأزمة” ربما حوالي 2022.

    تم تعليق تعديل تريده فرنسا بسبب تحفظ ألمانيا في “ميثاق الاستقرار الأوروبي” الذي حدد سقف ديون دول منطقة اليورو، حتى 2023 بسبب الوباء.

    وسعى ماكرون وميركل إلى إظهار تفاهمهما خلال هذا المؤتمر الصحافي والتوجه إلى بعضهما بأسمائهما الأولى.

    [ad_2]

  • ميركل لنتنياهو: نأمل بانتهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في أسرع وقت

    ميركل لنتنياهو: نأمل بانتهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في أسرع وقت

    [ad_1]

    أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الاثنين، خلال اتصال هاتفي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “تضامنها” مع إسرائيل، مبدية أملها “أن تنتهي (العمليات العسكرية) في أسرع وقت”.

    وكتب شتيفن زايبرت، المتحدث باسم ميركل على تويتر، أن “المستشارة كررت تنديدها الشديد باستمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل، وأكدت لرئيس الوزراء تضامن الحكومة الألمانية. وجددت تأكيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات”.

    تطورات الأحداث

    وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إصابة 8 مستوطنين بجروح طفيفة، في سقوط صواريخ على مدينة أسدود.

    وقال ميكي روزنفليد، المتحدث بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تغريدة على تويتر، إن أضراراً لحقت بمبنى، دون مزيد من التفاصيل.

    وأشار روزنفيلد إلى أن صواريخ سقطت، الاثنين، على مدينتي عسقلان وأسدود (جنوباً) دون أن يحدد عددها، وتسبب سقوط أحدها، وفق ما ذكر مراسل العربية، على أسدود جنوب إسرائيل، بوقوع أضرار كبيرة.

    يأتي ذلك فيما اغتالت إسرائيل القيادي في حركة الجهاد، حسام أبو هربيد. ورصد مقطع فيديو عملية استهداف القيادي الفلسطيني بصواريخ إسرائيلية.

    ومن جانبها، أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، عن قصف بارجة إسرائيلية قبالة شواطئ غزة برشقة صاروخية.

    وردت البحرية الإسرائيلية بالإعلان عن رصد قطعة بحرية مسيرة ذات قدرات غوص، حيث تم إخراجها من سيارة وكانت في طريقها لتنفيذ عملية تخريبية في المجال البحري، مؤكدة القضاء على نشطاء فلسطينيين.

    [ad_2]

  • ميركل تأخذ لقاح أسترازينيكا.. “التطعيم مفتاح تجاوز الوباء”

    ميركل تأخذ لقاح أسترازينيكا.. “التطعيم مفتاح تجاوز الوباء”

    [ad_1]

    تلقّت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19، بعد أكثر من أسبوعين من توصية السلطات الألمانية باستخدامه حصراً للأشخاص البالغة أعمارهم 60 فما فوق.

    وقالت الزعيمة البالغة 66 عاماً في تغريدة نشرها الناطق باسمها شتيفن زايبرت “من دواعي سروري أنني تلقيت أول تطعيم باستخدام أسترازينيكا اليوم. أشكر جميع المشاركين في حملة التطعيم وجميع من تلقوا اللقاحات. التطعيم مفتاح تجاوز الوباء”.

    لمن فوق الـ 60

    وكانت ألمانيا قد قررت في 30 مارس الماضي، قصر استخدام لقاح أسترازينيكا المضاد لكورونا على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما بسبب “تأثيرات جانبية نادرة لكنها خطيرة للغاية”. جاء هذا القرار “بعد أخذ رأي طبي وتحليل المخاطر الفردية وتوعية دقيقة”.

    كما أعلنت لجنة الخبراء الموجودة في معهد روبرت كوخ لأبحاث الفيروسات، أنها قررت هذه التوصية ” بالأغلبية” بعد إجراء مشاورات مع خبراء خارجيين، وأوضحت أن أساس القرار هو البيانات المتاحة في الوقت الراهن عن ظهور ” تأثيرات جانبية نادرة لكنها خطيرة للغاية لحالات الانضمام الخثاري”، وقالت إن هذه التأثيرات ظهرت في غالبيتها بين أشخاص قلت أعمارهم عن 60 عاما في فترة تتراوح بين 4 إلى 16 يوما بعد التطعيم.

    تجلطات

    وحدث في ألمانيا 31 حالة تجلط وريدي جيبي، حسبما ذكر معهد باول إرليش المسؤول عن سلامة اللقاحات، وأشار المعهد إلى أن تسعاً من هذه الحالات انتهت بالوفاة.

    وكانت عدة ولايات ألمانية قد أوقفت في وقت سابق اليوم التطعيم بلقاح أسترازينيكا على خلفية حدوث حالات تجلط دموي في أوردة دماغية ارتبطت زمنيا بأخذ التطعيم بأسترازينيكا وحدثت أغلب هذه الحالات لنساء قلت أعمارهم عن 55 عاما.



    [ad_2]