الوسم: مياه

  • خفر السواحل الصيني يستخدم خراطيم مياه ضد قوارب فلبينية

    خفر السواحل الصيني يستخدم خراطيم مياه ضد قوارب فلبينية

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية الفلبيني تيودورو لوكسين جونيور يوم الخميس، إن سفن حرس السواحل الصينية منعت واستخدمت مدافع المياه ضد سفينتي إمداد فلبينيتين كانتا متجهتين إلى المياه الضحلة المتنازع عليها التي احتلتها مشاة البحرية الفلبينية في بحر الصين الجنوبي، مما أثار احتجاجا غاضبا ضد الصين وتحذيرا من الحكومة الفلبينية بأن سفنها مشمولة بمعاهدة دفاع مشترك مع الولايات المتحدة.

    وأضاف لوكسين أنه لم يصب أحد في الحادث الذي وقع في المياه المتنازع عليها يوم الثلاثاء، لكن سفينتي الإمداد اضطرتا لإلغاء مهمتهما لتوصيل الإمدادات الغذائية للقوات الفلبينية التي تحتل منطقة المياه الضحلة “سكند توماس شول”، التي تقع قبالة مقاطعة بالاوان في غرب البلاد، في المنطقة الاقتصادية الخالصة المعترف بها دوليا للفلبين.

    وقال لوكسين في تغريدة على موقع التدوينات القصير “تويتر” إن تصرفات سفن حرس السواحل الصينية الثلاث كانت غير قانونية وحثها على “الانتباه والتراجع”.

    وتابع أن الحكومة الفلبينية نقلت إلى الصين “غضبنا وإدانتنا واحتجاجنا على الحادث”، مضيفا أن “هذا الفشل في ممارسة ضبط النفس يهدد العلاقة الخاصة بين الفلبين والصين” التي عمل الرئيس رودريغو دوتيرتي ونظيره الصيني شي جين بينغ، بجد على رعايتها.

    ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين الصينيين في مانيلا أو بكين.

    [ad_2]

  • 187 مليون ليرة تكلفة مياه الشرب بقصر أردوغان.. ونائب يتساءل: هل يسقون الحديقة؟

    187 مليون ليرة تكلفة مياه الشرب بقصر أردوغان.. ونائب يتساءل: هل يسقون الحديقة؟

    [ad_1]

    أعاد تقرير رقابي في تركيا كان قد نُشر مؤخراً، ترف رئيسها رجب طيب أردوغان إلى الواجهة مرة أخرى بعدما كشف أن تكلفة مياه الشرب في إحدى قصوره بلغت أكثر من 187 مليون ليرة تركية (ما يعادل نحو 22 مليون دولار أميركي) في عامٍ واحد، الأمر الذي أثار حفيظة الأحزاب المعارضة مجدداً والتي رفضت سابقاً بناء القصور الرئاسية التي شُيدت بعد وصول أردوغان إلى الحكم ويبلغ عددها 3 قصور على الأقل.

    وانتقد نوابٌ عن حزب المعارضة الرئيسي في تركيا وهو “الشعب الجمهوري”، محتوى التقرير الذي نشره “ديوان المحاسبة التركي” وكشف فيه عن ما سمّاه نواب الحزب المعارض بـ “هدر المال العام”، في إشارةٍ منهم لتكلفة مياه الشرب التي بلغت ملايين الدولارات خلال عامٍ واحد.

    وتحدّث علي ماهر بشارير، النائب عن حزب المعارضة الرئيسي، بشكلٍ حادّ داخل البرلمان التركي، حيث اعتبر في كلمته أن “القيمة المالية لإنفاق مياه الشرب في القصر الرئاسي تؤنب الضمائر”، مضيفاً أن “هذه الأموال تُهدر في وقتٍ ينتحر فيه المدرّسون الأتراك لعدم وجود 10 ليراتٍ في جيوبهم، وكذلك ينتحر فيه الفنانون نتيجة صعوبة معيشتهم”.

    وتابع: “يحدث كل هذا، بينما ينفق القصر الرئاسي 187 مليون ليرة تركية على مياه الشرب لوحدها”.

    من قصر أردوغان

    من قصر أردوغان

    كما لم تخلُ كلمة النائب التركي من السخرية والاستهزاء من التكلفة الباهظة لمياه الشرب في القصر الرئاسي. وقال أيضاً: “ربّما أنهم يسقون حديقة القصر بالمياه الصالحة للشرب”.

    وقال الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي التركي فيصل أولوسوي إن “شكل ومستوى إنفاق القصر والحكومة لا يمثلان نمط الحياة في مجتمعنا”، مضيفاً أن “معظم الناس يتساءلون عن هذه الأموال لاسيما وأن نصيب الفرد من الناتج المحلي في تركيا أقل بكثير من دخل الفرد في البلدان التي تتقارب مع تركيا بقيمة الناتج المحلي”.

    وتابع لـ “العربية.نت”: “لدينا تشكيلات حكومية موازية تتراكم تكاليفها المباشرة على كتف المجتمع التركي، وبالتالي كل يوم يزداد الناس فقراً، ولذلك يتوقعون أن يدخر القصر والحكومة من تكاليفهما، حتى نتغلب على الأزمات المزدوجة التي نمر بها”.

    وكان تقرير ديوان المحاسبة التركي الذي صدر يوم أمس، قد جاء بعد أشهرٍ من دعوات حزب “العدالة والتنمية” الحاكم لمواطني البلاد بالتقشف إثر الأزمة الاقتصادية التي تعيشها تركيا.

    وإلى جانب المبلغ المالي الكبير الذي أنفقه القصر الرئاسي على مياه الشرب، كشف التقرير أن القصر أنفق أيضاً ملايين الدولارات على المركبات الخاصة به، فقد خصص لها أكثر من نصف مليون ليرة تركيةٍ في العام 2018، لكن هذا الرقم ارتفع إلى مليار و208 ملايين في عام 2019، بزيادة بلغت نحو 700 مليون ليرة.

    ومنذ وصول أردوغان إلى الرئاسة في تركيا، شُيدت 3 قصور على الأقل، بينها واحدٌ في أنقرة بني وسط محميةٍ طبيعية. وهو المكان الذي انتقل إليه في العام 2014 رغم رفض المعارضة لبناء ذلك القصر.

    وعادة ما تنتقد الأحزاب المعارضة للرئيس التركي خاصة حزب المعارضة الرئيسي وحزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، الميزانيات المالية الضخمة التي يرصدها للقصور التي يبنيها على الطراز “العثماني” وكان آخرها القصر الذي يقع على ضفاف بحيرة فان، لكن أردوغان لا يولي اهتماماً لتلك الانتقادات.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: 800 ألف شخص بغزة لا يحصلون على مياه نظيفة

    الأمم المتحدة: 800 ألف شخص بغزة لا يحصلون على مياه نظيفة

    [ad_1]

    قالت الأمم المتحدة، اليوم السبت، إن 800 ألف شخص في غزة لا يحصلون على المياه النظيفة عبر الأنابيب.

    وأكدت الأمم المتحدة أن الحرب في غزة أثرت على وصول المياه النظيفة لسكان القطاع.

    ما زالت الهدنة صامدة، صباح السبت، بين إسرائيل وغزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فجر أمس الجمعة، بينما تنتظم المساعدات الإنسانية الطارئة والمناقشات الدبلوماسية الأولى حول إعادة إعمار القطاع الفلسطيني الذي دمره 11 يوماً من النزاع.

    وتضررت شبكات الصرف الصحي، وإمدادات المياه تحت الأرض، بشكل كبير، نتيجة الاستهداف المباشر، ولم تسلم بيوت العبادة من العدوان، حيث تعرضت 3 مساجد للهدم الكلي، بفعل الاستهداف المباشر، و40 مسجدا وكنيسة واحدة تعرضت لدمار بشكل بليغ.

    وقصف جيش الاحتلال أكثر من 300 منشأة اقتصادية وصناعية وتجارية، وهدم 7 مصانع بشكل كلي، وألحق أضرارا بأكثر من 60 مرفقا سياحيا، كما تضرر 31 محوّلا للكهرباء في غزة، بفعل هجمات الاحتلال الإسرائيلي، وتعرضت 9 خطوط رئيسية للقطع.

    كما كشفت الإحصائيات الحكومية الفلسطينية أيضا، تضرر 454 سيارة ووسيلة نقل بشكل كامل، أو بأضرار بليغة.

    وتفيد المعلومات الرسمية التي تحصل عليها باحثو المركز من وزارة الأشغال العامة والإسكان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت منذ بداية العدوان 1041 مسكناً بشكل كلي، و768 بشكل بالغ، و13500 وحدة سكنية بشكل جزئي متوسط وطفيف. وقدرت الخسائر المادية لها بـ112 مليون دولار، وذلك حتى الساعة 19:00 من مساء الأربعاء 19/5/2021م. ويأتي العدوان ليضيف هذه الأرقام ويزيد من العجز القائم في الوحدات السكنية، والحاجة إلى بناء 96,000 وحدة سكنية، قبل العدوان الحالي.

    وتأتي عمليات قصف وتدمير المنازل في سياق متصل من ترويع الآمنين وتهجيرهم قسرياً، بحيث يتسبب قصف المناطق السكنية والمساكن بقوة واستخدام صواريخ ذات قدرات تدميرية كبيرة ومبالغ فيها، في نزوح المئات من منازلهم تجاه منازل أقارب وأصدقاء لهم في مراكز التجمعات السكنية، فيما لجأ نحو 45000 نسمة إلى 53 من المدارس التابعة للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من القطاع، والأعداد ما زالت تتزايد.

    [ad_2]

  • اليابان ستضخ مياه فوكوشيما الملوثة إشعاعيا في المحيط

    اليابان ستضخ مياه فوكوشيما الملوثة إشعاعيا في المحيط

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا الثلاثاء أن حكومته وافقت على خطة لتصريف أكثر من مليون طن من المياه المعالجة من محطة فوكوشيما النووية في المحيط.

    ومن المرجح أن يبدأ تصريف هذه المياه في غضون عامين، لكن القرار سرعان ما أثار حفيظة الصيادين المحليين في المنطقة إضافة الى بكين وسيول.

    لكن الحكومة اليابانية تؤكد أن تصريف المياه آمن لأنه تمت معالجة المياه لإزالة جميع العناصر المشعة منها.

    الوكالة الذرية تدعم التصريف

    وتلقى الخطة دعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعتبر عملية تصريف المياه المعالجة من المفاعل مشابهة لعمليات أخرى في منشآت نووية حول العالم.

    وقال سوغا للصحافيين “الحكومة اليابانية اتبعت سياسات أساسية لتصريف المياه المعالجة في المحيط، بعد ضمان مستوى سلامة المياه (…) في الوقت الذي تتخذ فيه الحكومة إجراءات لمنع أي اضرار بسمعتها”.

    وبلغ مخزون المياه الملوثة في المحطة النووية المنكوبة التي تعطلت بعد كارثتي الزلزال والتسونامي عام 2011 نحو 1,25 طن، وتشمل المياه التي تستخدم لتبريد المحطة إضافة الى مياه الأمطار التي تتسرب اليها.

    وستتم معالجة المياه بنظام متقدم واعادة ضخها في المحيط، لكن تعاونيات الصيادين التي أمضت سنوات تحاول استعادة الثقة بالثروة السمكية التي تستخرج من المنطقة ستعارض المشروع.

    وقال كانجي تاشيا الذي يرأس تعاونية محلية لصيد الأسماك في فوكوشيما لهيئة الاذاعة والتلفزيون اليابانية “ان اتش كاي” قبل إعلان رئيس الوزراء “قالوا لنا أنهم لن يصرفوا المياه في البحر بدون دعم الصيادين”، مضيفا “لا يمكننا دعم هذه خطوة تخلف هذا الوعد وتصرّف المياه في البحر من جانب واحد”.

    معارضة إقليمية

    كما أثار القرار معارضة إقليمية حتى قبل أن يصبح رسميا، حيث أعرب وزير خارجية كوريا الجنوبية الاثنين عن “أسفه الشديد لهذا القرار الذي قد يكون له تأثير مباشر أو غير مباشر على سلامة شعبنا والبيئة المحيطة في المستقبل”.

    وحض المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان اليابان الإثنين على “التصرف بطريقة عقلانية” بشأن تصريف المياه.
    وقال “من أجل حماية المصالح العامة الدولية وصحة الشعب الصيني وسلامته، تعرب الصين عن قلقها البالغ للجانب الياباني من خلال القنوات الدبلوماسية”.

    [ad_2]

  • سد النهضة: السودان: اتفاقات مياه النيل ملزمة لأطراف ملف سد النهضة

    سد النهضة: السودان: اتفاقات مياه النيل ملزمة لأطراف ملف سد النهضة

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين إسماعيل إنه إذا لم تصل أطراف المفاوضات بشأن سد النهضة إلى اتفاق، فإن الأزمة ستدخل في “نفق يصعب الخروج منه”، على حد قوله.

    وأكد إسماعيل خلال لقاء تلفزيوني مساء السبت أن اتفاقات مياه النيل السابقة ستظل مُلزمة للأطراف المعنية بها.

    وشدد الوزير السوداني على ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم وعادل حول سد النهضة الإثيوبي.

    وأضاف أن السودان متمسك بخيار “التفاوض المباشر بوساطة أفريقية إن أمكن” أو بوساطة أخرى أو بخيار التحكيم إذا وصلت الأمور لنقطة يصعب فيها التوصل إلى اتفاق.

    وسدّ النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق منذ 2011 أصبح مصدر توتر شديد بين أديس أبابا من جهة والقاهرة والخرطوم من جهة ثانية. ويتوقع أن يصبح هذا السد أكبر منشأة لتوليد الطاقة الكهربائية من المياه في إفريقيا.

    ومنذ 2011، تتفاوض الدول الثلاث للوصول إلى اتّفاق حول ملء السد وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتّفاق.

    وترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديداً حيوياً لها، إذ إن نهر النيل يوفّر لها أكثر من 95% من احتياجاتها من مياه الري والشرب.

    وفي يوليو الماضي أعلنت إثيوبيا أنها بدأت تعبئة سدّها العملاق، ما أثار قلق القاهرة والخرطوم.

    [ad_2]