الوسم: موقع

  • الطيران الإسرائيلي يقصف موقع القادسية التابع لحماس في غزة

    الطيران الإسرائيلي يقصف موقع القادسية التابع لحماس في غزة

    [ad_1]

    شنت طائرات الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء السبت المروحية هجوماً على مواقع تتبع للمقاومة الفلسطينية غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وسمع أصوات قصف في محافظة خانيونس، حيث أفاد مراسل العربية أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بحوالي 12 صاروخا موقع القادسية التابع لحماس جنوب قطاع غزة.

    كما أفاد المراسل بأن الطيران الحربي الإسرائيلي مازال يواصل قصف بعض الأهداف داخل القطاع بشكل متقطع.

    وقالت مصادر محلية فلسطينة أن المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تطلق النار صوب الطائرات الحربية في أجواء القطاع.

    فيما تواصل طائرات الاحتلال الاسرائيلي تحليقها الكثيف في أجواء قطاع غزة.

    ردا على إطلاق الصواريخ على سواحل تل أبيب

    وأفاد التلفزيون الإسرائيلي بأن سلاح الجو قصف موقعا للفصائل الفلسطينية غرب خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وذكرت “القناة 13” العبرية أن سلاح الجو قصف أهدافا في قطاع غزة ردا على إطلاق الصواريخ على سواحل تل أبيب.

    وقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي في بيان صحفي”قصفت طائرات حربية وطائرات عمودية في الآونة الأخيرة سلسلة من الأهداف في مجمع الصواريخ التابع لحماس ، كما قصفت الدبابات مواقع عسكرية لحركة حماس على حدود قطاع غزة”.

    وأضاف البيان” الاهداف ونوعية الاهداف التي تعرضت للهجوم ردا على القصف الصاروخي صباح اليوم من قطاع غزة الى شواطئ البحر الابيض المتوسط غربي كتلة دان”.

    وقال البيان “إن منظمة حماس مسؤولة عما يحدث في قطاع غزة وتتحمل تبعات الأعمال الإرهابية انطلاقا من قطاع غزة”.

    بالونات حارقة

    وكانت أخر مرة هاجمت طائرات إسرائيلية مواقعاً في قطاع غزة في 7 سبتمبر الماضي رداً على إطلاق شبان من غزة في حينه عدة بالونات حارقة على مستوطنات وبلدات إسرائيلية.

    ورعت مصر اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في 21 مايو الماضي لإنهاء جولة قتال عنيفة خلفت مقتل أكثر من 250 فلسطينياً و13 شخصاً في إسرائيل فضلاً عن تدمير واسع في المنازل والبني التحتية في القطاع.

    وسمحت إسرائيل عقب وقف إطلاق النار بفتح جزئي لمعابر قطاع غزة وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع الإبقاء على قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير بحسب مصادر فلسطينية.

    [ad_2]

  • رهينة فرنسية سابقة تعود طواعية إلى موقع خطفها.. ونجلها يكشف الأسباب

    رهينة فرنسية سابقة تعود طواعية إلى موقع خطفها.. ونجلها يكشف الأسباب

    [ad_1]

    رد نجل رهينة سابقة لدى تنظيم القاعدة الخميس على مزاعم الحكومة الفرنسية بأن والدته عرّضت نفسها والآخرين للخطر من خلال التسلل عائدة مرة أخرى إلى مالي، حيث تم احتجازها لمدة 4 سنوات.

    وأثارت عودة صوفي بترونا إلى مالي، الانتقادات وتصدرت عناوين الصحف في بلدها الأم فرنسا، حيث اتهمها المتحدث باسم الحكومة هذا الأسبوع “بعدم المسؤولية تجاه سلامتها وكذلك سلامة قواتنا” في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

    لكن في مقابلة مع محطة “بي اف ام” التلفزيونية الفرنسية، قال نجلها سيباستيان تشادو بترونا إن والدته، البالغة من العمر 76 عاما، تعيش في تكتم شديد في شقة بالعاصمة المالية باماكو.

    صوفي بترونا

    صوفي بترونا

    وأضاف أنها غامرت بالخروج مرة واحدة فقط في 6 أشهر للتسوق وفي رفقة أحد الأشخاص، مشيرا إلى أن هناك شخصا يراقب أمنها.

    وتابع: “هي ليست في الصحراء. ولا تخاطر بحياتها، والقول إنها عادت إلى خاطفيها في شمال مالي، وتعرض حياة جنودنا للخطر، ليس مسؤولا بالمرة”.

    وعبرت صوفي بترونا على ما يبدو الحدود البرية عائدة إلى مالي بدون تأشيرة في مارس / آذار، بعد حوالي 5 أشهر من إطلاق سراحها وإعادتها إلى فرنسا.

    وأعلنت السلطات في مالي أنها تبحث عنها الآن وتريد استجوابها، لكنها لم تتحدث عن السبب.

    وقال نجلها كذلك إن والدته لم تكن سعيدة بالمرة بعودتها إلى أوروبا، وتريد أن تعيش سنواتها في البلد الذي عملت فيه قبل اختطافها عام 2016.

    كما أوضح أنها تريد أيضا لم شملها مع ابنتها بالتبني في مالي.

    وذكر الابن الذي كان يتحدث من سويسرا، أيضا أنها “أمضت هناك 20 عاما. وهي عجوز في خريف حياتها، وتريد فقط أن تكون في المكان الذي تشعر فيه براحة أكبر”.

    ولفت إلى أنه سوف يسافر إلى باماكو الأسبوع المقبل للاطمئنان على الترتيبات الأمنية الخاصة بها ومقابلة مسؤولي السفارة الفرنسية. كما يأمل في لقاء السلطات المالية.

    واختتم: “آمل أن يقدم لها الماليون مكانا صغيرا في مجتمعهم. إنها تريد فقط أن ينساها الجميع”.

    [ad_2]

  • مقاتلات إسرائيلية تغير على “موقع لإنتاج قذائف صاروخية” تابع لحماس

    مقاتلات إسرائيلية تغير على “موقع لإنتاج قذائف صاروخية” تابع لحماس

    [ad_1]

    قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن طائرات حربية أغارت، الاثنين، على ما وصفه بموقع لإنتاج قذائف صاروخية تابع لحركة حماس الفلسطينية.

    وأضاف المتحدث أفيخاي أدرعي عبر تويتر أن الغارات الإسرائيلية شملت أيضا “مجمعا عسكريا في خان يونس”، مشيرا لوجود مصنع باطون يستخدم لبناء أنفاق.

    وتابع أدرعي أن المصنع يقع بالقرب من منشآت مدنية، و”بينها منشآت تربوية ومساجد ومنشآت مياه”.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الطائرات الحربية الإسرائيلية “قصفت بصاروخين موقعًا غرب خان يونس، ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين المجاورة، دون أن يبلغ عن إصابات”.

    وذكرت الوكالة أيضا أن مقاتلات حربية من طراز اف 16 تحلّق بشكل مكثف في أجواء المنطقة.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسماع دوي انفجار غرب مدينة خان يونس.

    وذكرت وكالة شهاب الفلسطينية إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف موقع القادسية غرب مدينة خان يونس بعدة صواريخ.

    وفي سياق متصل، ذكرت قناة الأقصى الفلسطينية أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت قنابل إنارة في أجواء حاجز بيت حانون شمالي قطاع غزة.

    [ad_2]

  • غارة إسرائيلية على موقع بغزة رداً على البالونات الحارقة

    غارة إسرائيلية على موقع بغزة رداً على البالونات الحارقة

    [ad_1]

    شن الجيش الإسرائيلي ليل السبت-الأحد غارة على موقع وسط قطاع غزة.

    وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، بدأ الجيش بـ”مهاجمة أهداف في قطاع غزة رداً على إطلاق البالونات الحارقة ونشاط الإرباك عند الحدود”.

    بدوره قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن “طائرات مقاتلة هاجمت مجمعاً عسكريا لحركة حماس يُستخدم للتدريب وإنتاج الأسلحة، كما تم استهداف نفق قرب جباليا”.

    وأضاف: “جاءت هذه الهجمات رداً على إطلاق البالونات الحارقة في الأراضي الإسرائيلية وأعمال الشغب العنيفة في قطاع غزة. وسيواصل الجيش الإسرائيلي الرد بقوة على محاولات حماس مهاجمة إسرائيل”.

    من جهتها، أفادت مصادر فلسطينية بأن طائرات استطلاع حربية إسرائيلية استهدفت موقع صلاح الدين وسط قطاع غزة.

    يأتي هذا بينما تسببت بالونات حارقة أطلقت السبت من قطاع غزة باندلاع حرائق في إسرائيل، وفق ما أفادت إدارة الإطفاء الإسرائيلية في بيان.

    وأكد عناصر الإطفاء أن حريقين اندلعا في منطقة أشكول القريبة من القطاع، وقد توجهوا إلى المكان لإخمادهما.

    غطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    غطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    وتكرر إطلاق البالونات الحارقة والردود الإسرائيلية النارية منذ 21 مايو، حين أعلن وقف لإطلاق النار أنهى نزاعاً عسكرياً بين إسرائيل وحماس استمر 11 يوماً وأسفر عن مقتل 260 فلسطينياً فيما قتل 13 شخصاً في الجانب الإسرائيلي.

    وفي وقت سابق السبت، قضى فلسطيني يبلغ من العمر 12 عاماً متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات وقعت قبل أسبوع قرب السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

    هذا وأطلق مئات النشطاء المدعومين من حماس أمس السبت ما قالوا إنه “الحلقة الأولى من سلسلة من الاحتجاجات الليلية” على طول الحدود الإسرائيلية، حيث ألقوا بقذائف على القوات الإسرائيلية التي ردت بالذخيرة الحية.

    احتجاج فلسطيني في غزة قرب الحدود مع إسرائيل السبت

    احتجاج فلسطيني في غزة قرب الحدود مع إسرائيل السبت

    وقال المنظمون إن الاحتجاجات التي ستستمر طوال الأسبوع تهدف إلى تصعيد الضغط على إسرائيل لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده ردوا بإطلاق الذخيرة الحية، وأنه لم تقع إصابات بين قواته. من جانبها أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بأن خمسة متظاهرين أصيبوا بنيران إسرائيلية.

    [ad_2]

  • طالبان: 95 جثة لأفغانيين نقلت من موقع الانفجارين في كابل

    طالبان: 95 جثة لأفغانيين نقلت من موقع الانفجارين في كابل

    [ad_1]

    قال مسؤول من طالبان، اليوم الجمعة، إن ما لا يقل عن 28 من طالبان كانوا ضمن قتلى التفجيرين خارج مطار كابل، فيما أعلنت طالبان ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في انفجار مطار كابل إلى 95 قتيلا.

    ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” عن مسؤول من طالبان القول إنه تم نقل 95 جثة لأفغانيين من موقع الانفجارين في كابل.

    وقال المسؤول، بحسب ما نقلت عنه “رويترز”: “فقدنا أشخاصا أكثر من الأميركيين”. وأضاف أنه لا يوجد سبب لتمديد مهلة انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بعد يوم 31 أغسطس. وشدد على أن حراس طالبان سيضعون أبراج مراقبة حول كل المطارات الأفغانية.

    والحصيلة التي تعلنها طالبان تختلف عن ما يتم إعلانه من جهة واشنطن والصحة الأفغانية، حيث أسفر التفجير عن مقتل 13 عسكرياً أميركياً وإصابة 18 آخرين، بحسب واشنطن. كما قالت الصحة الأفغانية إن 90 أفغانيا على الأقل قُتلوا وأصيب 150 آخرون، لكن الحصيلة مرشحة للارتفاع وسط صعوبة الوصول إلى المستشفيات.

    وكانت حركة طالبان نددت “بشدّة” بالهجوم، مؤكّدة أنّه وقع في منطقة تخضع لسيطرة الجيش الأميركي. وقال المتحدّث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إنّ “التفجير وقع في منطقة تتولّى مسؤولية الأمن فيها القوات الأميركية”، كما ندّدت دول ومنظمات دولية عديدة حول العالم بالهجوم الانتحاري.

    ووقع الهجوم وسط حشد كثيف خارج مطار كابل، الخميس، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين وما لا يقل عن 13 من الجنود الأميركيين.

    ووقع الانفجاران وسط حشد كثيف من العائلات التي تجمعت عند بوابات المطار بهدف الفرار من أفغانستان، وتلاه إطلاق نار كثيف.

    وفي البيان الذي تبنى فيه الهجوم، قال تنظيم داعش إن أحد مقاتليه “تمكن من اختراق كافة التحصينات الأمنية.. ومن الوصول إلى مسافة لا تزيد عن خمسة أمتار من القوات الأميركية.. ومن ثم فجّر حزامه الناسف وسطهم”.

    ويشير بيان تنظيم داعش إلى انتحاري واحد، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية حصول هجومين انتحاريين تلاهما إطلاق نار.

    وقال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي، قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الدفاع “البنتاغون” إن انتحاريين فجرا نفسيهما عند بوابة آبي في مطار كابل وفندق بارون المجاور.

    [ad_2]

  • موقع سويدي: سفارة تركيا بروما تتجسس على معارضين لأردوغان

    موقع سويدي: سفارة تركيا بروما تتجسس على معارضين لأردوغان

    [ad_1]

    حصل موقع “نورديك مونيتور “NORDIC MONITOR السويدي المختص في الشؤون العسكرية والأمنية، على وثائق كشفت أن السفارة التركية في العاصمة الإيطالية روما تجسست على مواطنين أتراك بالبلاد، وأرسلت قائمة بشأنهم إلى أنقرة، وهو ما أسفر عن بدء إجراءات قضائية ضدهم بتهمة “العضوية بجماعة إرهابية”.

    من اسطنبول

    من اسطنبول

    الوثائق كشفت أن الرئيس رجب طيب أردوغان يلاحق معارضيه في الخارج، مجددا قوائم بأسماء معارضين أتراك في الخارج أرسلتها الخارجية التركية إلى السلطات المختصة لملاحقتهم.

    وقال موقع “نورديك مونيتور”: “حصلنا على وثائق تظهر استخدام أنقرة لبعثتها الدبلوماسية في روما للتجسس على معارضين لأردوغان”.

    ففي 2018، فتح المدعي العام التركي تحقيقات بشأن 16 تركيا في الخارج مدرجين بملفات تجسس أرسلها دبلوماسيون أتراك، والتهمة “العضوية بجماعة إرهابية”.

    وأضاف الموقع أن هناك “أنشطة تقوم بها البعثات الدبلوماسية التركية في كل من سويسرا وألمانيا واليونان وبلجيكا والهند وكولومبيا لجمع معلومات عن الأتراك ضمن حملة تجسس”.

    [ad_2]

  • لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    لجوء جنود أفغان لباكستان بعد فقدانهم السيطرة على موقع حدودي

    [ad_1]

    قال الجيش الباكستاني اليوم الاثنين إن 46 من الجنود الأفغان لجأوا إلى باكستان بعد أن فقدوا السيطرة على مواقع عسكرية عبر الحدود في أعقاب تقدم مقاتلي حركة طالبان.

    وفر مئات من أفراد الجيش الأفغاني والمسؤولين المدنيين إلى طاجيكستان وإيران وباكستان في الأسابيع الأخيرة بعد هجمات شنتها طالبان على مناطق حدودية.

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (أرشيفية)

    وقال الجيش الباكستاني في بيان اليوم الاثنين إن قائد جيش أفغانستان طلب من إسلام أباد السماح لهم باللجوء عند معبر شيترال الحدودي في الشمال. وأضاف أن الجنود حصلوا على مرور آمن إلى باكستان مساء أمس الأحد بعد موافقة السلطات الأفغانية.

    وأضاف البيان: “تم تقديم الطعام والمأوى والرعاية الطبية اللازمة للجنود الأفغان وفقا للأعراف العسكرية”.

    وجاءت هذه الخطوة في وقت ساءت فيه العلاقات بين البلدين. فقد استدعت أفغانستان دبلوماسييها من باكستان بعد أن اختُطفت ابنة السفير الأفغاني لدى إسلام أباد لفترة وجيزة في وقت سابق هذا الشهر.

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    الجيش الأفغاني في قندهار خلال معارمع طالبان

    وكثفت طالبان هجماتها منذ أن أعلنت الولايات المتحدة في ابريل الماضي أنها ستسحب قواتها بالكامل بحلول سبتمبر منهيةً وجوداً عسكرياً أجنبياً دام 20 عاماً.

    وقالت واشنطن أمس إنها ستواصل شن ضربات جوية لدعم القوات الأفغانية في مواجهة الهجمات.

    واجتمع مفاوضون من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة في الأسابيع الماضية لكن دبلوماسيين قالوا إنه ليس هناك دلائل تذكر على إحراز تقدم ملموس منذ أن بدأت محادثات السلام في سبتمبر الماضي.

    [ad_2]

  • غارات إسرائيلية على موقع للفصائل الفلسطينية جنوب غزة

    غارات إسرائيلية على موقع للفصائل الفلسطينية جنوب غزة

    [ad_1]

    قصفت طائرات إسرائيلية ليل الخميس-الجمعة مواقعاً للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

    واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية بعدة صواريخ موقعاً لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جنوبي مدينة غزة الواقعة شمال القطاع. ولم يتم الإعلان عن وقوع إصابات جراء القصف.

    عناصر من كتائب القسام في غزة (أرشيفية)

    عناصر من كتائب القسام في غزة (أرشيفية)

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “أغارت طائرات مقاتلة الليلة على موقع يتبع لحركة حماس يُستخدم لتصنيع الأسلحة، رداً على إطلاق بالونات حارقة نحو الغلاف، وسيتم الرد بقوة على أي هجمات أخرى من قطاع غزة”.

    وقد تسببت بالونات حارقة، أُطلِقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل الخميس، باندلاع أربعة حرائق، على ما أكدت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية.

    وقالت الخدمة التي عملت طواقمها على إطفاء الحرائق في بيان إن “أربعة حرائق اندلعت في منطقة إشكول قرب قطاع غزة” وأن الخبراء خلصوا إلى أن سببها يعود إلى “بالونات حارقة”.

    إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة (أرشيفية)

    إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة (أرشيفية)

    وتأتي هذه الحرائق بعد حوادث مماثلة شهدها الشهر الماضي وردت عليها إسرائيل بتنفيذ ضربات جوية ضد أهداف في قطاع غزة.

    وأعلنت إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة في 21 مايو الماضي وقفاً لإطلاق النار وأنهتا تصعيداً دموياً استمر 11 يوماً أسفر في الجانب الفلسطيني عن سقوط 260 قتيلاً بينهم 66 طفلاً، بينما قُتل في إسرائيل 13 شخصاً بينهم طفل.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في احتفال عسكري الخميس إن إسرائيل “لا تتطلع إلى القتال.. ولكن إذا لزم الأمر فلن نتردد وسيكون ردناً قوياً”.

    [ad_2]

  • انفجار في موقع لكتائب القسام وسط غزة.. وسقوط قتيلين

    انفجار في موقع لكتائب القسام وسط غزة.. وسقوط قتيلين

    [ad_1]

    وقع انفجار في مركز تابع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسط غزة اليوم الأربعاء، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة آخرين بجروح.

    فيما أوضحت مصادر محلية أن الانفجار طال موقع صلاح الدين نتساريم وسط القطاع المكتظ بالسكان.

    في المقابل، أكدت مصادر إسرائيلية أن التفجير وقع بسبب مخلفات الحرب الأخيرة على غزة.

    أعنف جولات التصعيد

    يذكر أن القطاع شهد أعنف جولات التصعيد العسكري منذ سنوات، ما أدى إلى مقتل أكثر من 248 فلسطينيا بينهم عشرات الأطفال.

    وانطلقت الضربات العسكرية في العاشر من مايو، بعد صواريخ أطلقت من قبل الفصائل الفلسطينية، ردا على قضية حي الشيخ جراح، واقتحام المسجد الأقصى.

    آثار الدمار في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي- فرانس برس

    آثار الدمار في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي- فرانس برس

    وعلى مدى 11 يوما، استهدف القصف الإسرائيلي مئات المساكن والمباني في غزة، فضلا عن أنفاق لحماس، بحسب ما أفادت إسرائيل، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 22 من الشهر الماضي، بعد وساطات دولية لا سيما مصرية.

    حجم الدمار

    ولاحقا أعلنت الأمم المتحدة، أن أكثر من 750 وحدة سكنية باتت غير صالحة للسكن، فيما تضررت المئات من المباني التجارية، مضيفة أن “أكثر من 70 ألف شخص شردوا من منازلهم”

    كذلك دمّرت 53 مدرسة و11 عيادة للرعاية الطبية الأولية إلى جانب خطوط المياه والصرف الصحي والكهرباء.

    ومع مرور أكثر من أسبوع على وقف النار، لا تزال المفاوضات جارية من أجل إعادة إعمار القطاع.

    [ad_2]

  • مقتل 4 جنود و4 مسلحين في هجوم على موقع أمني باكستاني

    مقتل 4 جنود و4 مسلحين في هجوم على موقع أمني باكستاني

    [ad_1]

    أعلن الجيش الباكستاني، الجمعة، أن مجموعة من المسلحين هاجمت موقعا أمنيا في معقل سابق لطالبان في شمال غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل 4 جنود و4 متمردين.

    وقال الجيش في بيان، إن الهجوم وقع خلال الليل في بلدة مكين الحدودية في المنطقة القبلية السابقة بجنوب وزيرستان. ولم يذكر الجيش أي تفاصيل أخرى، وأكد أن القوات ما زالت تفتش المنطقة.

    ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن المنطقة الجبلية كانت بمثابة مقر للمسلحين المحليين والأجانب حتى عام 2017، عندما ذكر الجيش أنه طهر المنطقة من المسلحين بعد عدة عمليات. ولا تزال المنطقة تشهد هجمات متفرقة تستهدف بالأساس قوات الأمن.

    وأثارت مثل هذه الحوادث مخاوف من قيام حركة طالبان الباكستانية بإعادة تجميع صفوفها.

    وتشترك باكستان وأفغانستان في حدود معترف بها دوليًا يبلغ طولها 2400 كيلومتر (1500 ميل) تُعرف باسم خط دوراند، والذي تم رسمه في القرن التاسع عشر عندما سيطر البريطانيون على جنوب آسيا. لم تعترف أفغانستان بهذه الحدود قط.

    وكثيرا ما يتهم الجانبان بعضهما بعضا بغض الطرف عن المسلحين العاملين على طول الحدود التي يسهل اختراقها.

    [ad_2]

  • جيش ميانمار يأمر شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع “فيسبوك”

    جيش ميانمار يأمر شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع “فيسبوك”

    [ad_1]

    أمر جيش ميانمار، في وقت متأخر من يوم أمس (الأربعاء)، شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مؤقتاً، وسط زخم متزايد لحملة عصيان مدني منذ انقلاب يوم الاثنين.

    وأبلغت وزارة النقل والاتصالات شركات الاتصالات في إشعار، بحجب الوصول لموقع التواصل الاجتماعي حتى قبل منتصف ليل السابع من فبراير (شباط).
    وذكر الإشعار أن ذلك الموقع يسهم في زعزعة استقرار البلاد.

    وانتشرت سريعاً منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى العصيان المدني منذ أن اعتقل الجيش كبار مسؤولي الحكومة، بمن فيهم الزعيمة الفعلية للبلاد، أون سان سو تشي، في عمليات مداهمة صباح الاثنين الماضي.

    وقالت الأمم المتحدة مساء أمس، إنها لم تتلق بعد أي تحديث مباشر بشأن وضع أون سان سو تشي والمعتقلين الآخرين، معربة عن قلقها الشديد بشأن سلامتهم.

    وقوبل استيلاء الجيش على السلطة بإدانات دولية ومطالبات بالإفراج عن المعتقلين.واحتُجزت أون سان سو تشي، في العاصمة نايبيداو مع الرئيس المخلوع وين مينت، وأعضاء آخرين في الحكومة.

    وبرر الجيش الاستيلاء على السلطة بالادعاء على نطاق واسع بتزوير أصوات الناخبين خلال الانتخابات العامة التي أجريت في نوفمبر (تشرين ثان) الماضي، رغم أنه لم يقدم أي دليل مباشر.

    وشهدت تلك الانتخابات فوزًا ساحقًا للرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية التي ترأسها أون سان سو تشي.

    وبعد توليه السلطة، أعلن الجيش حالة الطوارئ وسلم السيطرة على البلاد إلى القائد العام للقوات المسلحة مين أونج هلاينج، الذي أعلن أعضاء حكومته الجدد في وقت متأخر من يوم الاثنين.

    ووعد الجيش بإجراء انتخابات في غضون عام ، لكن محللين يستبعدون ذلك.

    [ad_2]