الوسم: منع

  • 5 قوى نووية تتعهد منع انتشار الأسلحة الذرية.. وروسيا تعلق

    5 قوى نووية تتعهد منع انتشار الأسلحة الذرية.. وروسيا تعلق

    [ad_1]

    تعهدت الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى أيرلندا، اليوم الاثنين بـ”منع انتشار الأسلحة النووية”.

    وشددت في بيان مشترك قبل مؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، على عدم وجوب خوض أي حرب نووية على الإطلاق لأنها لن تحمل أي ربح.

    كما لفتت إلى إمكانية استخدام الأسلحة النووية، ما دامت موجودة لأغراض دفاعية وللردع ومنع الحرب.

    وقف سباق التسلح

    إلى ذلك، شددت على إيمانها العميق والراسخ بوجوب منع انتشار هذه الأسلحة بشكل أوسع. وجددت التأكيد على أهمية التصدي للتهديدات النووية، والحاجة إلى صون واحترام الاتفاقات والالتزامات الثنائية والمتعددة الأطراف بشأن عدم الانتشار ونزع السلاح النووي.

    كما قالت في البيان: “ما زلنا متمسكين بالوفاء بالتزاماتنا بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، بما في ذلك تلك الواردة في المادة السادسة من أجل مواصلة المفاوضات بحسن نية بشأن التدابير الفعالة المتعلقة بوقف الأسلحة النووية، وسباق التسلح”.

    ووسط المفاوضات مع إيران التي يشتبه في سعيها لحيازة قنبلة ذرية، شددت هذه القوى النووية، الخمس، بحسب فرانس برس، على “رغبتها في العمل مع كل الدول لتهيئة بيئة أمنية تسمح بإحراز مزيد من التقدم فيما يتعلق بنزع السلاح، مع هدف نهائي متمثل في عالم خالٍ من الأسلحة النووية”.

    سلاح نووي (آيستوك - تعبيرية)

    سلاح نووي (آيستوك – تعبيرية)

    تخفيف التوتر

    وإثر صدور البيان، علقت روسيا على ذلك التعهد، معربة عن أملها بأن يساعد اتفاق القوى النووية في تخفيف “التوتر” حول العالم، فيما أشارت إلى ضرورة عقد قمة للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي. وقالت وزارة الخارجية في بيان “نأمل، في ظل الظروف الصعبة الحالية للأمن الدولي، بأن تساعد الموافقة على هذا البيان السياسي في خفض مستوى التوتر في العالم”.

    من جانبه، أوضح الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوكالة ريا نوفوستي للأنباء، أن موسكو ما زالت تعتبر أن عقد قمة بين القوى النووية الكبرى في العالم “ضروري”.

    يأتي هذا فيما تتصاعد المخاوف في كواليس المجتمع الدولي بأن تتجه الدول إلى سباق تسلح نووي في الخفاء، لاسيما مع توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا من جهة، وإيران من جهة أخرى!

    [ad_2]

  • حكمتيار: إيران تحاول منع الاعتراف بحكومة طالبان

    حكمتيار: إيران تحاول منع الاعتراف بحكومة طالبان

    [ad_1]

    بينما تسعى حركة طالبان التي سيطرت على أفغانستان بشكل كامل منذ منتصف أغسطس الماضي لتحصيل الاعتراف الدولي بحكومتها، كشف زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني قلب الدين حكمتيار إن إيران تحاول منع الاعتراف بحكومة الحركة.

    وأضاف أنه بينما كانت كل من الصين وروسيا وباكستان وعدد من الدول المجاورة الأخرى تنوي الاعتراف بطالبان، عقدت إيران مؤتمرا لمنع هذا الإجراء.

    إلى ذلك، أوضح حكمتيار أن “الأفغان يريدون أن يكون لدى جميع جيرانهم سياسة إيجابية وبناءة تجاه أفغانستان، لافتاً إلى أن الأفغان يحثون جميع الجيران على وجه الخصوص على عدم التدخل في شؤون بلادهم والتوقف عن دعم والاستثمار في استمرار الحرب”.

    وكانت طهران استضافت مؤتمر “جيران أفغانستان” في 27 من الشهر الفائت، والتي أعلنت طالبان أنها لن تشارك فيه.

    تشكيل حكومة شاملة

    وفي 18 أكتوبر / تشرين الأول، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن ست دول، هي إيران والصين وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، ستشارك في اجتماع حضوري على مستوى وزراء الخارجية في طهران.

    وركزت الأطراف المشاركة جهودها على كيفية المساعدة في تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان بمشاركة جميع المجموعات العرقية، وكانت الجلسة الأولى عقدت في الثامن من سبتمبر الماضي عبر الإنترنت.

    ذبيح الله مجاهد (أرشيفية من فرانس برس)

    ذبيح الله مجاهد (أرشيفية من فرانس برس)

    طالبان تسعى للاعتراف الدولي

    يذكر أن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، كان دعا في سبتمبر الماضي، المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحكومة الحركة المؤقتة، مطالباً في الوقت عينه برفع التجميد عن أرصدة البلاد في الخارج.

    وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة اليابانية، في حينه إن الحركة تريد علاقات دبلوماسية إيجابية مع بقية العالم، مؤكداً أن الغرض من تشكيل الحكومة هو العمل مع العالم.

    [ad_2]

  • مخابرات السودان: لا صحة للأنباء المتداولة حول منع أعضاء لجنة إزالة التمكين من السفر

    مخابرات السودان: لا صحة للأنباء المتداولة حول منع أعضاء لجنة إزالة التمكين من السفر

    [ad_1]

    نفى جهاز المخابرات العامة السودانية، في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، صحة الأنباء عن حظر مسؤولين سودانيين من السفر.

    وأكد الجهاز أنه “يعمل وفق مهامه وواجباته التي نصت عليها الوثيقة الدستورية”، مشدداً على أن حظر سفر مسؤولين “ليس من صلاحياته”.

    يأتي هذا بعدما سرت أنباء عن فرض المخابرات العامة حظر سفر على أعضاء في “لجنة التمكين”.

    وتحدثت الأنباء عن حظر سفر يشمل 11 مسؤولاً مدنياً في المجمل، معظمهم أعضاء في اللجنة المكلفة بتفكيك الإرث المالي والسياسي للرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، ضمنهم محمد الفكي.

    محمد الفكي

    محمد الفكي

    والفكي عضو أيضاً في مجلس السيادة الحاكم الذي يضم مسؤولين مدنيين وعسكريين ويدير السودان بموجب اتفاق لتقاسم السلطة منذ الإطاحة بالبشير.

    وبدأت هذه الأنباء بالانتشار بعد توقيف شخص آخر ورد اسمه في قائمة منع السفر المزعومة، وهو رجل الأعمال صلاح مناع، لكنه تمكن في نهاية المطاف من استقلال رحلة جوية إلى القاهرة.

    [ad_2]

  • لجنة التفكيك في السودان: نملك تأكيدات حول منع السفر

    لجنة التفكيك في السودان: نملك تأكيدات حول منع السفر

    [ad_1]

    بعد نفي جهاز المخابرات العامة السودانية، صحة الأنباء عن حظر مسؤولين من السفر، كشف عضو لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، وجدي صالح، أن لدى اللجنة معلومات مؤكدة عن تقديم قائمة تمنع 11 شخصاً من مغادرة البلاد على رأسهم عضو المجلس السيادي محمد الفكي.

    وأضاف صالح في مقابلة مع “العربية/الحدث”، الخميس أن المطلوب الآن هو الكشف عن الجهة التي وضعت القائمة، خاصةً بعد نفي الأمن إرسالها إلى المطار.

    كما أشار إلى أنه لا يحق للجهات الأمنية والعسكرية حظر سفر الأشخاص، مشدداً على أن هذا الأمر من اختصاص اللجنة، وقال: “نحن نحظر الأفراد بموجب القانون”.

    لا مشكلة مع البرهان

    كذلك اعتبر أن لدى اللجنة معركة مع من يريدون إعاقة التحول الديمقراطي والانقلاب عليه، وفق تعبيره، لافتاً إلى أن المشكلة ليست شخصية مع رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان، إنما مع الذين يريدون الحفاظ على الأموال في مستودعات النظام السابق.

    وشدد على أن السودان يتعرض لمؤامرات من جهات عدة ضد عملية التحول الديمقراطي في البلاد، موضحاً أن اللجنة على خلاف مع كل من يقف أمام أعمالها.

    إلى ذلك، أكد أنها تتلقى قوائم تهديدات بشكل شبه يومي، مشدداً على أن واجب الأجهزة الأمنية حماية المواطنين وأعضاء اللجنة.

    فلول النظام ومن معه

    إلى ذلك أعلن أن “فلول” النظام السابق والمتعاونين معه هم من يقفون في مواجهة لجنة التفكيك.

    يشار إلى أن تصريح اللجنة جاء بعد انتشار أنباء مساء أمس الأربعاء، تفيد ببدء حظر سفر يشمل 11 مسؤولاً مدنياً في المجمل، معظمهم أعضاء في اللجنة المكلفة بتفكيك الإرث المالي والسياسي للرئيس السوداني المخلوع عمر البشير ونظامه، ومن ضمنهم محمد الفكي.

    في حين نفى جهاز المخابرات صحة الإشاعات، مؤكداً أنه يعمل وفق مهامه وواجباته التي نصت عليها الوثيقة الدستورية، ومشدداً على أن حظر سفر مسؤولين “ليس من صلاحياته”.

    الناطق الرسمي لمجلس السيادة في السودان محمد الفكي سليمان

    الناطق الرسمي لمجلس السيادة في السودان محمد الفكي سليمان

    أما الفكي فهو عضو أيضاً في مجلس السيادة الحاكم الذي يضم مسؤولين مدنيين وعسكريين، ويدير السودان بموجب اتفاق لتقاسم السلطة منذ الإطاحة بالبشير.

    وبدأت هذه الأنباء بالانتشار بعد توقيف شخص آخر ورد اسمه في قائمة منع السفر المزعومة، وهو رجل الأعمال صلاح مناع، لكنه تمكن في نهاية المطاف من استقلال رحلة جوية إلى القاهرة.

    [ad_2]

  • إعلام سوداني: مجلس الوزراء يطلب من المخابرات منع قيادات نافذة في الحكومة من السفر

    إعلام سوداني: مجلس الوزراء يطلب من المخابرات منع قيادات نافذة في الحكومة من السفر

    [ad_1]

    قالت وسائل إعلام سودانية، اليوم الثلاثاء، إن مجلس الوزراء طلب من المخابرات منع قيادات نافذة في الحكومة من السفر.

    وأفاد موقع “سودان تربيون” بأن مجلس الوزراء السوداني طالب جهاز المخابرات العامة بالتحقيق في منع قيادات وصفها بأنها نافذة بالحكومة من السفر.

    وذكر الموقع الإخباري أن مسؤولي الأمن في مطار الخرطوم منعوا عضو لجنة التفكيك صلاح مناع من السفر إلى القاهرة “بحجة وجود اسمه على لائحة المحظورين”، قبل أن يسمح له لاحقا بالمغادرة.

    وأضاف أن وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف بعث أمس الاثنين خطابا رسميا إلى مدير المخابرات يطلب فيه تشكيل لجنة للتحقيق بشأن حظر سفر المسؤولين، على أن تضم ممثلين لمجلس الوزراء وجهاز المخابرات ولجنة التفكيك.

    ونقل الموقع عن قيادات في الحكومة لم يسمها القول إن قائمة الحظر تضم 11 مسؤولا بالدولة أغلبهم مسؤولون في لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو بجانب عضو في مجلس السيادة.

    في سياق متصل، قالت صحيفة (السوداني) إن قائمة المحظورين من السفر تضم عضو مجلس السيادة والرئيس المناوب للجنة إزالة التمكين محمد الفكي، ووزير شؤون مجلس الوزراء، وأعضاء لجنة إزالة التمكين صلاح مناع ووجدي صالح وبابكر فيصل وطه عثمان إسحق.

    وأردفت الصحيفة أن “بعض ضباط وأفراد قوات نظامية رفضوا تطبيق الأمر كونه غير قانوني، ويخالف الإجراءات الرسمية التي يجب اتباعها”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: يجب منع إيران من امتلاك سلاح نووي قبل فوات الأوان

    إسرائيل: يجب منع إيران من امتلاك سلاح نووي قبل فوات الأوان

    [ad_1]

    شدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على ضرورة وقوف العالم في وجه إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي، قائلا “من المهم جدا أن ينضم العالم بأسره لمهمة منع إيران من امتلاك سلاح نووي قبل فوات الأوان”، وفق ما نقلت عنه صحيفة تايمز أوف إسرائيل اليوم الأحد.

    إلى هذا، قال إن امتلاك إيران لسلاح نووي سيطلق “سباقا للتسلح في الشرق الأوسط”.

    وأشار إلى أن “خطر امتلاك إيران أسلحة نووية لا يكمن في أنها ستهدد إسرائيل ويزيد من عدوانيتها في المنطقة وحسب وإنما سيؤدي أيضا إلى سباق إقليمي للتسلح يهدد العديد من الدول”.

    كان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قد كشف الثلاثاء الماضي عن أن تل أبيب ستواصل الهجمات السرية على برنامج إيران النووي وستعارض المحاولات التي تقودها واشنطن لإعادة العمل بالاتفاق النووي مع إيران. وفق صحيفة نيويورك تايمز.

    فيما دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يوم الأربعاء، العالم إلى وضع خطة لوقف التقدم النووي العسكري الإيراني.

    وقال في تصريحات لأكثر من ٦٠ سفيرا أجنبيا، إن إسرائيل لا تستبعد احتمال أن تضطر للتحرك مرة أخرى ضد إيران كما فعلت في الماضي، وذلك لمنعها من أن تحصل على سلاح نووي.

    [ad_2]

  • إسرائيل: اتفقنا مع بايدن على منع إيران من امتلاك النووي

    إسرائيل: اتفقنا مع بايدن على منع إيران من امتلاك النووي

    [ad_1]

    اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في ختام زيارته إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الجمعة، أن “كلّ أهداف الزيارة تحققت”.

    وقال في تصريحات، اليوم الأحد، قبيل مغادرته واشنطن، بحسب ما نقل مراسل العربية: كل أهداف الزيارة تحققت… اتفقنا مع بايدن على العمل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

    كما أضاف في بيان صادر عن مكتبه: اتفقنا مع الأميركيين على عمل استراتيجي مشترك من أجل وقف السباق الإيراني نحو الذرة”.

    كذلك أعلن أن الزيارة حققت خطوة ملموسة فيما يخص التزود بالأسلحة وتعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية.

    وفي ما يتعلق بموضوع التأشيرة، أوضح أن تقدما كبيرا حصل في هذا الموضوع يشغل الكثير من الإسرائيليين، ألا وهو الإعفاء من الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، مضيفا أن بايدن أوعز لأول مرة بالمضي قدما وبإغلاق هذا الملف في أسرع وقت ممكن.

    أما عن ملف غزة، فشدد على أن الحكومة الإسرائيلية ستعمل في القطاع وفق مصالحها، معتبرا أن “العنوان كان وسيبقى حماس” التي تتحمل مسؤولية التصعيد، بحسب تعبيره.

    بينيت وبايدن (أسوشييتد برس)

    بينيت وبايدن (أسوشييتد برس)

    التهديد الإيراني

    وكان بايدن أعلن سابقا أنه ناقش مع بينيت “التهديد الذي تشكله إيران، والتزام واشنطن بضمان عدم تطوير إيران أبدا لسلاح نووي، وفق تعبيره.

    كما أضاف في تصريحات مقتضبة للصحافيين حينها، “نحن نضع الدبلوماسية أولا وسنرى إلى أين تقودنا. لكن إن أخفقت الدبلوماسية فنحن مستعدون للجوء لخيارات أخرى” دون أن يتطرق لتفاصيل محددة عن تلك الخيارات.

    بدوره، ذكر بيان للبيت الأبيض صدر بعيد لقاء الزعيمين، أنهما “راجعا خطوات ردع واحتواء سلوك إيران الخطير في المنطقة”.

    يذكر أن الرئيس الأميركي كان من المفترض أن يلتقي ضيفه يوم الخميس الماضي، إلا أن الاجتماع تأجل إلى الجمعة، في أعقاب الهجوم الدامي الذي نفذه تنظيم داعش في العاصمة الأفغانية كابل، وراح ضحيته 92 شخصا على الأقل بينهم 13 جنديا أميركيا.

    وأتى هذا الاجتماع من أجل إعادة تشكيل معالم العلاقات الأميركية الإسرائيلية وتقليص الخلافات الحادة بخصوص الملف الإيراني رغم الخلافات بخصوص كيفية التعامل مع برنامج طهران النووي، والتي تصاعدت سابقا في ظل حكم بنيامين نتنياهو .

    [ad_2]

  • بوتين: من المهم منع انتقال الإرهاب لدول جوار أفغانستان

    بوتين: من المهم منع انتقال الإرهاب لدول جوار أفغانستان

    [ad_1]

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة، على أنه من المهم منع انتقال الإرهاب إلى الدول المجاورة لأفغانستان.

    وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن على الدول الغربية عدم فرض قيمها على أفغانستان.

    كذلك، أوضح بوتين أن طالبان تسيطر على معظم أفغانستان، مشيراً إلى أن على العالم القبول بهذه الحقيقة، آملاً أن تفي طالبان بوعودها وتستعيد الأمن في أفغانستان.

    في المقابل، أكدت المستشارة الألمانية أن الأولوية لمساعدة من عمل مع القوات الأجنبية في أفغانستان على الخروج. وأضافت أنها طلبت من روسيا أن تنتبه إلى الموضوع الإنساني خلال محادثاتها مع طالبان.

    المعارض الروسي أليكسي نافالني

    المعارض الروسي أليكسي نافالني

    ميركل: ليس من المقبول سجن نافالني

    وفي موضوع المعارض الروسي ألكسي نافالني، قالت ميركل إنه ليس من المقبول سجن نافالني ونطالب بإطلاق سراحه.

    أما فيما يتعلق بالشأن الأوكراني، أكدت أن صيغة النورمندي هي الوحيدة لحل مسألة أوكرانيا، مشيرة إلى أن هناك جنوداً يقتلون على خط الفصل بين الجانبين.

    وأضافت “موقفنا واضح بشأن احتلال القرم من قبل روسيا”، داعية إلى تمديد الاتفاق مع أوكرانيا حول نقل الغاز الروسي بعد 2024.

    آليات عسكرية وقوات روسية بالقرم

    آليات عسكرية وقوات روسية بالقرم

    ميركل تدعو لمواصلة الحوار مع بوتين

    وفي لقائها الأخير مع الرئيس فلاديمير بوتين قبل مغادرة منصبها، كانت دعت المستشارة الألمانية في موسكو إلى مواصلة الحوار مع روسيا على الرغم من الخلافات.

    وأضافت أن ثمة “الكثير لمناقشته”، مشيرة خصوصاً إلى الوضع في أفغانستان والعلاقات الثنائية، لكن من دون أن تذكر قضية أليكسي نافالني في هذه التصريحات المتبادلة الأولى.

    من جهته، أكد بوتين في وقت سابق أن هذا الاجتماع “ليس مجرد زيارة وداعية” بل “لقاء جدي” بين شخصيتين مخضرمتين على الساحة السياسية الأوروبية، لأن “العديد من القضايا ستناقش خلاله”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: مصممون على منع إيران من أن تصبح دولة نووية

    إسرائيل: مصممون على منع إيران من أن تصبح دولة نووية

    [ad_1]

    شدد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، على أن إسرائيل مصممة على منع إيران من أن تصبح دولة نووية.

    وقال غانتس، اليوم الأحد، إن “إسرائيل تخوض صراعاً مع إيران وعلينا الدفاع عن أنفسنا”، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    كما أوضح أن “إيران تعلم أننا نعمل داخل أراضيها”.

    جاءت هذه التصريحات في وقت أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، جلسة مداولات حول الملف النووي الإيراني واحتمال عودة الولايات المتحدة إلى اتفاق عام 2015 بمشاركة وزيري الدفاع والخارجية ورؤساء الأجهزة الأمنية.

    وكان بينيت قد أكد الخميس أن إسرائيل تهدف إلى منع إيران من الحصول على قدرات نووية عسكرية.

    نفتالي بينيت (أرشيفية من رويترز)

    نفتالي بينيت (أرشيفية من رويترز)

    محادثات غير مباشرة

    يشار إلى أن إيران والولايات المتحدة تجريان محادثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق النووي بين طهران وقوى عالمية، والذي فرض قيوداً على أنشطة إيران النووية في مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

    ومحادثات فيينا التي بدأت في أبريل متوقفة الآن وكان من المتوقع أن تستأنف في أوائل يوليو. وقال دبلوماسيون من الطرفين إن خلافات كبيرة ما زالت قائمة ويريد كل طرف أن يقدم الآخر تنازلات أكبر قبل استئناف المحادثات.

    من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

    من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

    يذكر أن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، كان أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق في 2018 وردت إيران على ذلك بالبدء في انتهاك بعض القيود النووية في 2019، لكنها ظلت على قولها إنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

    [ad_2]

  • تعيين رئيس جديد للموساد أولويته منع إيران من “سلاح نووي”

    تعيين رئيس جديد للموساد أولويته منع إيران من “سلاح نووي”

    [ad_1]

    عيّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دافيد بارنيع رئيساً جديداً للموساد، خلفاً ليوسي كوهين.

    ولفت نتنياهو خلال احتفال بمناسبة التعيين الجديد اليوم الاثنين إلى أن أولوية بارنيع هي منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

    كما شدد على أنه “سواء كانت هناك عودة للاتفاق النووي الإيراني أم لا سنفعل كل شيء لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي”.

    نائب رئيس الموساد منذ 2019

    ويشغل بارنيع منذ عام 2019 منصب نائب رئيس الموساد، وفق مكتب نتنياهو. ويخلف بارنيع يوسي كوهين الذي يقود جهاز الاستخبارات منذ العام 2015.

    وخدم دافيد دادي برنيع، الشهير بكنية “د- داليت” في اسرائيل، في وحدة كوماندوز النخبة الإسرائيلي، ووتولى مناصب عدة في أقسام مختلفة الموساد.

    كما هو حاصل على الماجستير بادارة الأعمال في مجال التمويل من جامعة نيويورك، وعمل كمدير أعمال رفيع ببنك استثماري في إسرائيل، قبل التحاقه في 1966 بالموساد، وفقا لما ألمت به “العربية.نت”من وسائل اعلام اسرائيلية.

    وشارك برنيع في دورة إعداد ضباط التجميع وتم تعيينه في قسم العمليات، ثم شغل قيادة وحدات العمليات في إسرائيل والخارج، ثم تولى بين 2013 الى 2019 قيادة فرقة “تسوميت” في الموساد، وهي التي حصلت في عهده على جائزة “أمن إسرائيل” في 4 مناسبات.

    يشار إلى أن إسرائيل كانت أكدت مراراً تمسكها بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، إضافة إلى معارضتها بقوة الاتفاق النووي.

    مباحثات في فيينا

    يذكر أن إيران والقوى الكبرى المنضوية في الاتفاق المبرم عام 2015، تخوض مباحثات في فيينا منذ مطلع أبريل، سعياً لإحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحادياً في 2018 خلال ولاية رئيسها السابق دونالد ترمب، معيدة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران التي ردت بتكثيف أنشطتها النووية.

    وأبدى الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن عزمه العودة إلى الاتفاق. ويحضر وفد أميركي في العاصمة النمساوية من دون الجلوس إلى طاولة واحدة مع الوفد الإيراني، ويتولى الأطراف الآخرون في الاتفاق التنسيق بين الجانبين.

    إلى ذلك تهدف المباحثات التي أجريت أربع جولات منها حتى الآن، إلى عودة واشنطن إلى الاتفاق ورفع العقوبات التي أعادت فرضها على طهران، في مقابل عودة الأخيرة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي تراجعت عن غالبيتها بشكل تدريجي بعد عام من الانسحاب الأميركي.

    كما تستأنف المباحثات الثلاثاء في جولة خامسة، وسط استمرار وجود عدد من الملفات العالقة، بحسب ما أعلن الأسبوع الماضي كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي.

    [ad_2]

  • اليونان تدعو تركيا إلى منع مرور المهاجرين إلى سواحلها

    اليونان تدعو تركيا إلى منع مرور المهاجرين إلى سواحلها

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الجمعة، إنه يتعين على أوروبا أن تكون “صارمة جداً جداً” في التعامل مع الدول التي قال إنها تسعى إلى استغلال المهاجرين واللاجئين كوسيلة للضغط على الاتحاد الأوروبي.

    وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع في أثينا مع رئيس وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس”، دعا ميتسوتاكيس تركيا إلى القيام بالمزيد لمنع الناس من محاولة عبور الحدود اليونانية بشكل غير شرعي انطلاقاً من سواحلها.

    يذكر أن اليونان واحدة من أكثر الطرق الشائعة للعبور إلى الاتحاد الأوروبي بالنسبة للفارين من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، ويخوض معظمهم الرحلة من الساحل التركي إلى الجزر اليونانية القريبة على متن زوارق تهريب متكدسة.

    في مارس 2020، هرع آلاف المهاجرين واللاجئين الذين كانوا في تركيا إلى الحدود اليونانية بعد أن أعلنت تركيا فتح حدودها مع الاتحاد الأوروبي. وتبعت ذلك مشاهد فوضى على الحدود اليونانية، وعلقت أثينا حينها مؤقتاً طلبات اللجوء.

    ووقعت مشاهد مشابهة هذا الأسبوع في جيب سبتة الإسباني الواقع شمال أفريقيا، حيث سبح أكثر من 8000 شخص أو تسلقوا سياجات حدودية بعد تخفيف المغرب القيود على الحدود.

    وأضاف ميتسوتاكيس بعد اجتماع مع فابريس ليغيري رئيس “فرونتكس”: “لا يمكن تصور استخدام المهاجرين واللاجئين كبيادق جيوسياسية للضغط على الاتحاد الأوروبي ككل. وأعتقد أننا نحتاج إلى أن نكون صارمين جداً جداً عندما يحدث هذا”.

    وكانت تركيا وجماعات إغاثة اللاجئين اتهمت اليونان بتنفيذ عمليات إعادة- وهي الترحيلات القسرية للوافدين المهاجرين دون منحهم فرصة التقدم بطلب لجوء- وهو اتهام تنفيه أثينا بقوة.

    [ad_2]

  • نتنياهو لبايدن: نجتهد في منع وقوع قتلى مدنيين

    نتنياهو لبايدن: نجتهد في منع وقوع قتلى مدنيين

    [ad_1]

    بعد استهداف أبراج مدنية وتدميرها في غزة ومواصلة التصعيد الإسرائيلي، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم السبت، بأن إسرائيل “تفعل كل ما في وسعها لتجنب الإضرار بالأشخاص الذين لا يشاركون في قتالها مع حماس وجماعات أخرى في غزة”.

    وطبقا لملخص اتصال هاتفي نشره مكتب نتنياهو أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بايدن بأن الأشخاص “غير المشاركين تم إجلاؤهم” من مبنى سكني في غزة يضم مكاتب وسائل إعلامية إضافة لمكاتب وشقق سكنية وتم تدميره في ضربة جوية إسرائيلية في وقت سابق من اليوم.

    وجاء في البيان “رئيس الوزراء نتنياهو شكر الرئيس (بايدن) لدعم الولايات المتحدة لحقنا في الدفاع عن أنفسنا”.

    من جهته، عبر بايدن عن قلقه من استهداف المدنيين في غزة.

    في السياق، أجرى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اتصالا مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس، معربا عن إنهاء العملية العسكرية في أسرع وقت.

    أول اتصال مع عباس

    في المقابل، قال عضو اللجنة مركزية لحركة حسين الشيخ فتح في تغريدة عبر تويتر إن “الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي تناول آخر التطورات والأحداث”.

    وهذا هو الاتصال الأول بين الرئيس الأميركي وعباس منذ وصول بايدن للبيت الأبيض.

    وكانت وزارة الصحة أعلنت أمس الجمعة مقتل 11 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في أعلى حصيلة يومية منذ ما يزيد عن عشر سنوات.

    بينما آخر حصيلة للسلطات الفلسطينية مساء الجمعة تفيد بسقوط 139 قتيلاً، بينهم 39 طفلاً وإصابة ألف في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

    [ad_2]