الوسم: ملزم

  • وزير الري السوداني: مواصلة بناء سد النهضة من دون اتفاق ملزم تهديد مباشر لنا

    وزير الري السوداني: مواصلة بناء سد النهضة من دون اتفاق ملزم تهديد مباشر لنا

    [ad_1]

    أكد وزير الري السوداني، ياسر عباس، تأثر بلاده المباشر جراء قرارات الملء الأحادي لسد النهضة الإثيوبي للعام الثاني على التوالي.

    ونقلت وكالة أنباء السودان، اليوم الأربعاء، عن الوزير قوله في لقاء مع السفير الأسترالي المعتمد لدى السودان، والمقيم بالقاهرة، غلين مايلز، أمس إن الخرطوم تتمسك بالتوصل لاتفاق “قانوني ملزم” لضمان تبادل البيانات والمعلومات، التي تؤمن سلامة سد الروصيرص، وحياة الملايين على ضفاف النيل الأزرق.

    وأضاف أن تواصل عمليات بناء سد النهضة في ظل عدم وجود اتفاق قانوني ملزم “يشكل تهديدا مباشرا” للسودان .

    وتتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا منذ سنوات دون تحقيق أي نجاح حول حل قضية سد النهضة الإثيوبي، الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار بهدف توليد الطاقة الكهرومائية بقدرة كبيرة، بينما تصاعد التوتر حوله في الأشهر الماضية بعد بدء أديس أبابا في مراحل الملء.

    وتعلق إثيوبيا آمالها في التنمية وتوليد الطاقة على سد النهضة، في حين يشعر السودان بالقلق بشأن تدفق المياه إلى سدوده، وتخشى مصر من أن يؤثر على إمداداتها من المياه.

    [ad_2]

  • مصر تعيد تقييم أزمة سد النهضة.. والسودان يدعو لاتفاق قانوني ملزم

    مصر تعيد تقييم أزمة سد النهضة.. والسودان يدعو لاتفاق قانوني ملزم

    [ad_1]

    أكدت مصادر “العربية”، الأحد، أن “مصر تبدأ بإعادة تقييم أزمة سد النهضة تمهيدا لاتخاذ موقف نتيجة تعطل المفاوضات”. وقالت المصادر إن “مصر تسعى لخطوات جديدة للحفاظ على حقوقها المائية”.

    وكشفت المصادر عن اتصالات بين القاهرة وواشنطن بشأن سد النهضة وموقف إثيوبيا. فيما أبلغت القاهرة، مسؤولي الاتحاد الإفريقي بإصرارها على اتفاق ملزم بين مصر والسودان وإثيوبيا حول السد.

    وأشارت المصادر إلى أن “دولاً عربية وخليجية أبلغت القاهرة أنها ستعمل على وساطة مع إثيوبيا للوصول إلى اتفاق ملزم”. وكانت مصر قد أجرت اتصالات حول سد النهضة، مع وزراء الخارجية العرب، ودول عربية وخليجية.

    حمدوك يصر على اتفاق ملزم

    وعلى الجانب السوداني، أكد رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، الأحد، على ضرورة التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، حتى يتمكن السودان من تنظيم مشروعاته التنموية، وتفادي الأضرار التي يمكن أن تنتج عن غياب معلومات مفصلة مسبقة حول قضايا الملء والتشغيل.

    واستقبل حمدوك، الأحد، بمكتبه برئاسة مجلس الوزراء رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسي فكي محمد، وذلك بحضور كل من مفوض عام السلم والأمن بمفوضية الاتحاد الإفريقي، اديوي بانكولي، وكبير مستشاري رئيس المفوضية محمد الحسن ولد لباد، ورئيس مكتب الاتحاد الإفريقي بالخرطوم السفير محمد بلعيش.

    حمدوك

    حمدوك

    واستعرض اللقاء الأوضاع في السودان فيما يخص مسار الانتقال للديمقراطية؛ حيث قدم رئيس مجلس الوزراء شرحاً وافياً حول التقدم الذي أحرز حتى الآن في كل المجالات خاصة قضايا السلام والتنمية الاقتصادية.

    كما قدم حمدوك خلال اللقاء شرحاً حول موقف السودان فيما يتعلق بملف سد النهضة، ونقل لوفد الاتحاد الإفريقي أن السودان يؤكد أن سد النهضة يجب أن يكون إطارا شاملا للتعاون والتكامل بين الدول الثلاث: مصر والسودان وإثيوبيا.

    من جانبه، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي دعم الاتحاد الإفريقي للسودان لإنجاح المرحلة الانتقالية، مؤكداً متابعتهم للمفاوضات الجارية بشأن سد النهضة، وعرض في هذا الصدد مساعدة مفوضية الاتحاد الإفريقي في إطار الجهود التى يقودها رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكدي.

    وتم خلال اللقاء الاتفاق على أن يقوم السودان بتزويد مفوضية الاتحاد الإفريقي بمعلومات إضافية حول سد النهضة.

    ونقل مجلس السيادة السوداني عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قوله، إن الاتحاد يضع كافة إمكانياته أمام السودان ومصر وإثيوبيا لإيجاد حل لأزمة سد النهضة.

    وأكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو على موقف السودان بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لكل الأطراف بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.

    ودعا الفريق دقلو، الاتحاد الإفريقي لمواصلة دعمه ومساندته للسودان خلال هذه المرحلة، وصولاً إلى تحول ديمقراطي بنهاية الفترة الانتقالية.

    من حانبه أشاد رئيس المجلس السيادي السوداني عبدالفتاح البرهان، اليوم الأحد، بدور الاتحاد الأفريقي في معالجة أزمة سد النهضة وحل قضايا القارة، فيما أكدت وزير خارجية السودان مريم الصادق المهدي، أن بلادها متمسكة بالتوصل لاتفاق قانوني وملزم بشأن سد النهضة.

    [ad_2]

  • السودان: نرفض ملء سد النهضة دون اتفاق ملزم

    السودان: نرفض ملء سد النهضة دون اتفاق ملزم

    [ad_1]

    ترأس رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، الاثنين، اجتماع اللجنة العليا لسد النهضة برئاسة المجلس، وذلك بحضور وزيري الخارجية والري ومدير عام جهاز المخابرات العامة وأعضاء اللجنة الفنية.

    واستمع الاجتماع لتقرير من وزيرة الخارجية د.مريم الصادق المهدي حول نتائج جولتها الأخيرة لعدد من دول غرب إفريقيا، كما قدم وزير الري والموارد المائية ياسر عباس تقريراً ضافياً حول أنشطة وأعمال فريق التفاوض واللجان الفنية والسياسية والإعلامية المساندة.

    نرفض الملأ الأحادي

    كذلك شدد حمدوك خلال الاجتماع على رفض السودان للملء الأحادي الجانب لسد النهضة دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم، مشيراً للتهديد المباشر الذي يُشكله الملء الأحادي لسد النهضة على تشغيل سد الرصيرص وعلى مشروعات الري ومنظومات توليد الطاقة والمواطنين على ضفتي النيل الأزرق.

    كما أمن على خطط وبرامج فريق التفاوض ووزارتي الخارجية والري على استخدام كل الوسائل القانونية أمام مختلف الهيئات القانونية والعدلية الإقليمية والدولية للدفاع عن مصالح السودان المشروعة وأمنه القومي، وقدرته على تخطيط وتنظيم استخدام موارده المائية لمصلحة شعبه.

    تمسك بالحلول الإفريقية

    إلى ذلك، جدد الاجتماع على تمسك السودان وإيمانه بمبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل، مستهدياً بالتجارب المماثلة في إدارة نهري النيجر والسنغال وغيرهما من التجارب في إدارة موارد المياه العابرة للحدود.

    فيما قررت اللجنة العليا لسد النهضة عقد الاجتماع القادم لها بخزان الرصيرص خلال الفترة القادمة.

    الجدير ذكره أن الحكومة السودانية كانت أعلنت استعدادها للتفاوص بكافة الوسائل السلمية وتحت مظلة الاتحاد الإفريقي، من أجل حل قضية سد النهضة، مجددة الترحيب بالشركاء الدوليين لتسهيل عملية التفاوض.

    وأكدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق، أن موقف بلادها حظي بتوافق وطني داخلي وتفهم إقليمي ودولي ذلك لكونه منطقياً، على حد تعبيرها.

    سد النهضة (رويترز)

    سد النهضة (رويترز)

    تصاعد التوتر

    وكانت إثيوبيا اتهمت منتصف الشهر الماضي، مصر والسودان “بمحاولة ممارسة ضغوط لا داعي لها” بوسائل مختلفة، ومنها تدويل وتسييس المسائل الفنية لملف السد.

    يذكر أن التوتر بين إثيوبيا من جهة، ومصر والسودان من جهة أخرى، تصاعد مع إعلان أديس أبابا موعد الملء الثاني للسد في يوليو المقبل.

    صورة من أرشيف رويترز لجانب من سد النهضة الإثيوبي

    صورة من أرشيف رويترز لجانب من سد النهضة الإثيوبي

    وتعثرت المفاوضات الثلاثية بسبب إصرار أديس أبابا على عدم توقيع اتفاق قانوني ملزم والاكتفاء بتبادل البيانات حول السد.

    يشار إلى أن سدّ النهضة الذي بدأ تشييده عام 2011 في شمال غربي إثيوبيا، شكل منذ ذلك الحين ملفا متوترا بين الدول الثلاث، ففي حين تعتبره أديس أبابا حيوياً لتلبية احتياجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة، تخشى مصر والسودان أن يؤثر على احتياجاتهما المائية بشكل كبير.

    [ad_2]

  • البرهان: نسعى لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة

    البرهان: نسعى لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة

    [ad_1]

    قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبدالفتاح البرهان، الاثنين، إن الخرطوم تريد حلا توافقيا وتفاوضيا مبنيا على حفظ الحقوق بخصوص أزمة سد النهضة.

    وفي لقاء خاص مع قناة “فرانس 24″، على هامش زيارته لفرنسا لحضور مؤتمر باريس لدعم السودان الذي تستضيفه فرنسا برعاية الرئيس إيمانويل ماكرون، أشار البرهان إلى أن السودان ظل لسنين طويلة يمر بتجارب مريرة ليست بها التزامات من الأطراف الأخرى، مشدداً على ضرورة وجود اتفاق ملزم.

    وعلّق بالقول: “هذا حق مشروع للسودان في أن يطالب بهذا الحق”.

    وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني أن السودان ومصر تربطهما علاقات أزلية وقديمة، مضيفا: “لكن في هذا الموضوع لدينا مصالح مشتركة متشابهة، والطرفان يسعيان إلى وجود اتفاق ملزم وقانوني، لأن هذا الحق ليس حقنا، بل حق الأجيال القادمة”، مشدداً: “لذلك يجب أن تكون هناك اتفاقية تحفظ للأجيال حقهم في مستقبل استخداماتهم واحتياجاتهم للمياه”.

    والتقى البرهان بمقر إقامته بفندق سكريب بالعاصمة الفرنسية باريس، أمس الأحد، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الذي يشارك في مؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان.

    وأعرب رئيس مجلس السيادة عن سعادته بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في أعمال المؤتمر، مؤكداََ أن العلاقات المصرية السودانية تتسم بخصوصية ووحدة المصير المشترك، مشيراََ إلى أن مواقف مصر داعمة للسودان في كافة المجالات.

    وإلى جانب عدة قضايا مختلفة، تبادل الرئيسان الرؤى بشأن تطورات ملف سد النهضة، حيث تم التوافق على المرحلة الدقيقة الحالية التي يمر بها ملف سد النهضة.

    [ad_2]

  • حمدوك: سد النهضة يحمل مخاطر حقيقية إذا لم نتوصل لاتفاق ملزم

    حمدوك: سد النهضة يحمل مخاطر حقيقية إذا لم نتوصل لاتفاق ملزم

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، إن سد النهضة الإثيوبي له فوائد عديدة للسودان ومصر وإثيوبيا، لكنه يحمل مخاطر حقيقية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل.

    وأوضح حمدوك، في لقاء مباشر، بثه التلفزيون الرسمي مساء الأربعاء من مدينة الأبيض بشمال كردفان، أن السودان ظل يعمل مع كافة الأطراف من أجل الوصول إلى اتفاق يجنب المخاطر التي يتعرض لها السودان بشكل أكبر من مصر لقرب موقع السد مع الحدود السودانية.

    وقال حمدوك إن المقلق في مشروع سد النهضة هو إدخاله في تعقيدات السياسة الداخلية الإثيوبية.

    وانتهت جولة مفاوضات الكونغو بدون التوصل لاتفاق على مدى ثلاثة أيام.

    وتتمسك الخرطوم والقاهرة بعدم الملء الثاني لبحيرة السد قبل التوصل لاتفاق قانوني ملزم، وفي المقابل رفض إثيوبي، وتأكيد على الالتزام بمواعيد الملء ورفض الوساطة الرباعية.

    وتعثر الجولة الأخيرة من مفاوضات كينشاسا أدخل الأزمة في نفق مسدود.

    وبهذا سيستمر الخلاف بين السودان ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة، ما يوحي بأن هذه الأزمة ربما لن تجد طريقها للحل قريباً بالمعطيات الحالية.

    وكان الأمل في جولة كينشاسا بعد استئنافها للمفاوضات مجدداً على أمل كسر الجمود وتحقيق تقدم، ولكن هذا لم يحصل حسب البيانات التي أصدرتها الدول الثلاث.

    وازداد ملف سد النهضة توترا، مع إعلان إثيوبيا البدء في المرحلة الثانية من ملء خزان السد في يوليو المقبل، وهو ما يعتبره السودان ومصر تهديداً لأمنهما المائي، وتنظران إليه بأنه خطوة أحادية الجانب من أديس أبابا.

    [ad_2]