الوسم: ملتزمون

  • الرباعية الدولية بالرياض: ملتزمون بدعم الاستقرار في السودان

    الرباعية الدولية بالرياض: ملتزمون بدعم الاستقرار في السودان

    [ad_1]

    أكد ممثلو المجموعة الرباعية (السعودية والإمارات وبريطانيا وأميركا)، الإثنين، على الإلتزام بمواصلة الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الدائم في السودان.

    وشددو خلال اجتماعهم بمقر وزارة الخارجية في الرياض، على الاستمرار في تنفيذ أجندة الإصلاحات وتقديم الدعم للسودان ودعم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الإنتقالية في السودان “يونيتامس”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    والسبت الماضي، حذرت البعثة الأممية لدعم المرحلة الانتقالية في السودان “يونيتامس” مما وصفته بـ”الجمود السياسي”، وقالت إن هذا الجمود يعرض السودان لخطر الانحدار إلى عدم استقرار أعمق من شأنه أن يبدد المكاسب المحققة منذ الاحتجاجات التي أطاحت بحكم الرئيس السابق عمر البشير.

    وقف فوري

    وأكدت أن موقف الأمم المتحدة واضح لناحية “وجوب الوقف الفوري للاستخدام المستمرّ والمفرط للقوة والتحقيق فيه بشكل مناسب ومحاسبة المسؤولين”.

    وأشار البيان إلى إعلان الممثل الخاص للأمين العام فولكر بيرتس في وقت سابق هذا الشهر عن مشاورات بشأن عملية سياسية للسودان، وقالت البعثة إن تلك المبادرة تستند إلى دور المساعي الحميدة الذي تضطلع به “يونيتامس” على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2579.

    من تظاهرات السودان

    من تظاهرات السودان

    وقالت البعثة أيضا إنها ستسعى للاستماع إلى الحكومة والأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة والجهات الفاعلة الأخرى الحكومية وغير الحكومية.

    وقالت البعثة إن الأمم المتحدة يمكنها تسهيل المحادثات المباشرة بين الأطراف السودانية بناء على طلبها.

    أزمة سياسية

    ويعيش السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، على وقع أزمة سياسية، تفاقمت مع استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واستمرار رفض بعض المجموعات المدنية، أبرزها تجمع المهنيين للإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش في ذلك التاريخ معلنا حل الحكومة.

    فيما تستمر بعض الاحتجاجات الرافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم حتى خلال الفترة الانتقالية، على الرغم من تأكيد البرهان مرارا أن القوات المسلحة لن يكون لها أي دور سياسي بعد إجراء الانتخابات في البلاد العام المقبل، كما كان متفقا عليه في الوثيقة الدستورية التي وقعت عام 2019، بين المكونين المدني والعسكري في حينه.

    [ad_2]

  • مندوب اليمن بالأمم المتحدة: ملتزمون بحل سلمي لإنهاء الأزمة سياسيا

    مندوب اليمن بالأمم المتحدة: ملتزمون بحل سلمي لإنهاء الأزمة سياسيا

    [ad_1]

    عقد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك عبد الله السعدي اجتماعات منفردة مع المندوبين الدائمين للأعضاء الجدد في مجلس الأمن، البرازيل والغابون وغانا، حيث أكد على الدور الهام لهذه الدول في معالجة الأزمة اليمنية.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الأربعاء بأن السعدي استعرض مع المندوبين الثلاثة التطورات السياسية والأوضاع الاقتصادية والإنسانية، مؤكدا على التطلع إلى بذل المزيد من الجهود لمعالجة الأزمة اليمنية من خلال “رفع مستوى الضغط على الميليشيات الحوثية ومن خلفها النظام الإيراني للانصياع لجهود السلام والتخلي عن الخيار العسكري”.

    وتشغل الدول الثلاث مقاعد في مجلس الأمن اعتبارا من يناير المقبل.

    وأكد السعدي أيضا على “التزام الحكومة اليمنية بالحل السلمي لإنهاء الأزمة من خلال عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة وفق المرجعيات المتفق عليها محليا ودوليا”.

    وقال “الحكومة اليمنية قدمت الكثير من التنازلات لإنهاء الصراع وحفظ دماء اليمنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية التي تسبب بها الانقلاب الحوثي، ورحبت بكل المبادرات والمقترحات الهادفة لتحقيق السلام الشامل والمستدام، وانخرطت بإيجابية مع كل الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك ترحيبها بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الشامل لإطلاق النار”.

    وأضاف أن الحكومة رحبت أيضا بالمبادرة السعودية، لكن ذلك قوبل “بتعنت الميليشيات الحوثية ورفضها لكل المبادرات والاستمرار في تصعيدها والمساومة بمعاناة اليمنيين من خلال رفضها الالتزام بوقف إطلاق النار الذي يمثل أول خطوة هامة لتخفيف المعاناة الإنسانية، ومواصلة هجومها الوحشي على محافظة مأرب التي أصبحت تمثل الملاذ الأخير لملايين النازحين والهاربين من الجرائم والانتهاكات الحوثية”.

    من جانبهم، عبر مندوبوا البرازيل والغابون وغانا عن دعم بلدانهم الكامل للحكومة اليمنية وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن من خلال العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

    وأكد المندوبون الثلاثة أيضا على “ضرورة الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار ووقف التصعيد الحوثي في مأرب والعودة إلى طاولة الحوار”، كما أشاروا إلى استعدادهم للعمل مع كافة أعضاء مجلس الأمن لترجمة التزام المجلس بسيادة واستقلال ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، بحسب الوكالة.

    [ad_2]

  • عضو بمجلس السيادة السوداني: ملتزمون بتسليم المطلوبين لـ”الجنائية”

    عضو بمجلس السيادة السوداني: ملتزمون بتسليم المطلوبين لـ”الجنائية”

    [ad_1]

    قال عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني ورئيسُ الجبهة الثورية، الهادي إدريس، إن القيادة السودانية ملتزمة بتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية كجزء أساسي من اتفاق جوبا.

    إدريس أضاف أيضا أن حالة الاستقطاب في السودان مُضرة، وستخصم من رصيد وإنجازات الفترة الانتقالية.

    وشدد على أنه لا يمكن لبلد أن يستمر دون مؤسسات سيادية، وقال إن مجلس السيادة ليس لديه تحيزات أو التزامات أيدولوجية، بقدر ما يرى مصالح السودان.

    إدريس حذر أيضاً من الاستقطاب الحاد الذي تشهده البلاد عقب إحباط المحاولة الانقلابية الأسبوع الماضي.

    ومن جهة أخرى، قال إدريس إن هناك تقدما طفيفا في تنفيذ اتفاق السلام، مشيرا إالى وجود ضعف في الإرادة السياسية لدى الحكومة ولدى أطراف العملية السلمية لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية باتفاق السلام.

    [ad_2]

  • إثيوبيا تبدي حسن النية: ملتزمون بالعمل لإنجاح المفاوضات

    إثيوبيا تبدي حسن النية: ملتزمون بالعمل لإنجاح المفاوضات

    [ad_1]

    في وقت أكدت فيه مصر أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتكثيف التعاون من أجل تيسير الأمر وتجاوز ما وصفها بحالة “التصلب الحالي” في مفاوضات سد النهضة، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، الثلاثاء، التزامها بالعمل لإنجاح المباحثات بشأن هذا الملف الشائك، والوصول لنتيجة مقبولة.

    كما شددت في بيان، على التزامها بالعمل لإنجاح وساطة الاتحاد الإفريقي بشأن سد النهضة.

    وأسفت أيضاً الخارجية لما وصفته بتعطيل وتسييس المسار التفاوضي الثلاثي حول الملف.

    فيما أتت هذه التطورات في وقت أعلن فيه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن هناك تنسيقاً بين الجانبين المصري والسوداني لاتخاذ القرار المناسب للعودة للمفاوضات.

    وذكر شكري، الذي التقى في وقت سابق الاثنين، رئس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، أن مفوضي الاتحاد الأوروبي أكدوا على عدالة الموقف المصري وحقه في مياه النيل، مشيراً إلى وجود استعداد لأن يتحول دور الاتحاد الأوروبي من مراقب لدور أكبر وهذا يتوقف على المسار الإفريقي والرئاسة الإفريقية، وفق قوله.

    كما رأى أن مشروع القرار الخاص بالسد سيطرح للتصويت في مجلس الأمن في حالة حدوث توافق بين الأعضاء، مضيفاً أن بلاده تنتظر الأطروحات التي ستقدم من الاتحاد الإفريقي لحل الأزمة.

    سد النهضة (رويترز)

    سد النهضة (رويترز)

    السودان تكلف روسيا

    أما في السودان فقد أكدت وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي، أمس الاثنين، على أن روسيا تستطيع إقناع إثيوبيا بتحكيم صوت العقل في ملف سد النهضة.

    وقالت خلال مؤتمر صحافي مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف في موسكو، إن بلادها تسعى لتعزيز التعاون مع روسيا في مختلف المجالات مشيرة إلى تقدير السودان للدعم الروسي للحكومة الانتقالية، مضيفة أن الاتفاق على إنشاء مركز لوجيستي للبحرية الروسية في السودان سيكون مفتاح عمل استراتيجي بين البلدين.

    تأكيد دولي على ضرورة الحل

    يشار إلى أن مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة باربرا وودورد، كانت أكدت أن التوصل إلى اتفاق لحل أزمة سد النهضة يتطلب تنازلات من جميع الأطراف، داعية الجميع إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها تقويض المفاوضات.

    كما أعرب مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، عن إيمانه بأن أطراف قضية سد النهضة (مصر إثيوبيا والسودان) قادرة على التوصل إلى اتفاق حول ملئه وتشغيله.

    سد النهضة (رويترز)

    سد النهضة (رويترز)

    وشدد على أن كل الأطراف في أزمة سد النهضة لديها مطالب مشروعة، ولكن تبددت الثقة بعد تفاوض استمر إلى 10 سنوات، مشيرًا إلى هشاشة الاستقرار الإقليمي.

    فيما لا يزال سد النهضة الذي أوشكت أديس أبابا على الانتهاء منه مع شروعها في مرحلة البدء الثاني، محل خلاف بينها وبين دولتي المصب مصر والسودان.

    ومنذ أيام، قالت مصر والسودان إن إثيوبيا أبلغتهما رسمياً ببدء المرحلة الثانية من ملء بحيرة سد النهضة، وهو ما قوبل بالرفض القاطع من القاهرة والخرطوم.

    سد النهضة - فرانس برس

    سد النهضة – فرانس برس

    إلى ذلك، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا منذ عام 2011 للوصول إلى اتّفاق حول ملء وتشغيل سدّ النهضة المعد، ليكون أكبر مصدر لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا بقدرة تصل إلى 6500 ميجاوات.

    فيما يقابل وجهة النظر المصرية السودانية تأكيد من الجانب الإثيوبي على أن سد النهضة “مشروع تنموي” لن يسبب أي ضرر لبلدي المصب، متمسكة بالوساطة الإفريقية للتفاوض بشأنه.

    [ad_2]

  • في ظل معارك دامية.. طالبان: ملتزمون بالسلام

    في ظل معارك دامية.. طالبان: ملتزمون بالسلام

    [ad_1]

    فيما تشهد مفاوضات السلام تقدماً بطيئاً جداً، أعلنت حركة طالبان اليوم الأحد أنها ملتزمة بمحادثات السلام وأنها تريد “ما وصفته بالنظام الديني الحقيقي” في أفغانستان من شأنه أن يجعل حقوق المرأة تتناسب مع التقاليد الثقافية.

    وقال الملا عبد الغني بردار، رئيس المكتب السياسي لطالبان، في بيان، بحسب ما نقلت رويترز، “نحن نتفهم أن العالم والأفغان لديهم استفسارات وأسئلة عن شكل النظام الذي سيتم إنشاؤه بعد انسحاب القوات الأجنبية”.

    كما أضاف أن هذه القضايا تم تناولها بأفضل صورة خلال المفاوضات في الدوحة.

    ماذا عن ملف المرأة؟

    وأشار إلى سعي الحركة لتوفير الحماية للنساء والأقليات وقدرة الدبلوماسيين والعاملين في المنظمات الأهلية على العمل بأمان. وقال “نقطع على أنفسنا التزاما باستيعاب جميع حقوق مواطني بلدنا، رجالا أو نساء، في ضوء قواعد الدين والتقاليد للمجتمع الأفغاني”.

    طالبان (فرانس برس)

    طالبان (فرانس برس)

    إلى ذلك، أكد أنه “سيتم تقديم تسهيلات” للنساء للعمل والتعليم.

    ولم يتضح ما إذا كانت طالبان ستسمح للنساء بأداء أدوار عامة وما إذا كان سيتم الفصل بين النساء والرجال في أماكن العمل والمدارس.

    يشار إلى أنه في مايو، أصدر محللو المخابرات الأميركية تقييما يقول إن طالبان “ستتراجع كثيرا” عما تحقق من تقدم في مجال حقوق المرأة الأفغانية إذا استعاد المتطرفون السلطة.

    عنصر من طالبان (فرانس برس)

    عنصر من طالبان (فرانس برس)

    منع النساء من التعليم

    وتعرف الحركة بفرضها قواعد متطرفة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، كما منعت سابقا العديد من الفتيات والنساء من ارتياد المدارس والجامعات، فارضة شروطها المتشددة.

    يذكر أن بيان طالبان جاء اليوم، وسط تقدم بطيء في المحادثات بين الجماعة المتطرفة وممثلي الحكومة الأفغانية في قطر وسط تصاعد العنف بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد قبل انسحاب القوات الأجنبية بحلول 11 سبتمبر.

    فيما عبر مسؤولون عن مخاوفهم من تعثر المفاوضات، لافتين إلى أن الحركة لم تقدم بعد اقتراحا مكتوبا للسلام يمكن استخدامه كنقطة انطلاق لمحادثات حقيقية.

    [ad_2]

  • مجموعة الدول الـ 7: ملتزمون بضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي

    مجموعة الدول الـ 7: ملتزمون بضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي

    [ad_1]

    أعلن زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في ختام قمتهم التي استمرت ثلاثة أيام بمدينة كورنوال البريطانية، التزامهم بضمان عدم تطوير إيران لسلاح نووي، ودعم استئناف مباحثات الاتفاق النووي، ومطالبة طهران بوقف أنشطتها الصاروخية، وإدانة دعم إيران لقوات مقاتلة بالوكالة وجهات مسلحة غير حكومية.

    وأعرب زعماء المجموعة التي تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وكندا واليابان عن قلقهم إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مطالبين طهران بالتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    لقطات من قمة مجموعة السبع (فرانس برس)

    الملفات الكبرى التي تواجه العالم

    وبقيادة واشنطن، سعى قادة دول المجموعة إلى إظهار وحدة صف حول الملفات الكبرى التي تواجه العالم، بدءا بالتغيّر المناخي مرورا بالجائحة ووصولا إلى إنعاش الاقتصاد العالمي.

    وإزاء الدعوات المتزايدة في الأشهر الأخيرة للتضامن، توصّلت دول المجموعة إلى تعهّدت بتوزيع أكثر من مليار جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 بحلول نهاية العام 2022 على أمل القضاء على الجائحة، وفق ما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في ختام القمة.

    وأعد قادة دول مجموعة السبع خطة ترمي إلى تهيئة العالم لتمكينه من التصدي لجائحة جديدة في غضون أقل من مئة يوم، كما طالبوا منظمة الصحة العالمية بتحقيق أكثر تعمّقا حول منشأ فيروس كورونا.

    وأكد الرئيس الأميركي، اليوم الأحد، أن بلاده عادت حاضرة في الدبلوماسية الدولية عبر قمة مجموعة السبع التي عكست “تعاونا وإنتاجية استثنائيين”.

    واعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض أعطى “زخماً جديداً” لأعمال المجموعة.

    وتطرّقت مجموعة السبع أيضاً إلى الشقّ البيئي من خطة عالمية واسعة النطاق للبنى التحتية طُرحت السبت من أجل الدول الفقيرة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، للتشجيع على نمو مراع للبيئة عبر تحفيز الاستثمارات في موارد الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة.

    وكرّر القادة أيضاً التزامهم بخفض انبعاثات غازات الدفيئة إلى النصف بحلول عام 2030 ووقف المساعدات الحكومية لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم اعتباراً من هذا العام.

    والهدف هو الحدّ من ارتفاع حرارة الأرض إلى ما دون 1,5 درجة مئوية مقارنة بالمستوى المسجل قبل الثورة الصناعية، وهو عتبة يعتبر العلماء أنه بتخطيها يصبح التغيّر المناخي خارج السيطرة.

    وفي هذا الإطار، يعتزم قادة الدول توفير ملياري دولار أميركي لمؤازرة العملية الانتقالية نحو طاقة مراعية للبيئة في الدول الأكثر فقرا.

    وستزداد مساهمات مجموعة السبع من أجل إيجاد تمويل يصل إلى مئة مليار دولار أميركي سنويا حتى العام 2025 للسياسات البيئية للدول الفقيرة.

    [ad_2]

  • مصر تحث إثيوبيا على التحلي بالمسؤولية.. وأديس أبابا: ملتزمون بالحوار

    مصر تحث إثيوبيا على التحلي بالمسؤولية.. وأديس أبابا: ملتزمون بالحوار

    [ad_1]

    فيما دعا محمد سعفان وزير القوي العاملة، المجتمع الدولي، إلى حث الحكومة الإثيوبية على التحلي بالمسؤولية وإبرام اتفاقية مُلزِمة تراعي مصالح الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا وعدم اتخاذ أي إجراء من جانب واحد، أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية على التزام البلاد بإيجاد حلول سلمية للنزاع الحدودي مع السودان، وكذلك التزامها بالمفاوضات الثلاثية حول سد النهضة مع دولتي المصب.

    سد النهضة (رويترز)

    جاءت كلمة الوزير المصري خلال اجتماع الدورة 109 لمؤتمر العمل الدولي السنوي، الذي يُعقد لأول مرة بشكل افتراضي، خارج مبنى الأمم المتحدة بجنيف، والذي أوضح “سعفان” خلاله أن قطاع الزراعة في مصر من دعائم الاقتصاد المصري منذ الأزل، ويعمل به ملايين المصريين ويعتمدون عليه في حياتهم المعيشية.

    قطاع الزراعة يتعرض حاليًا إلى تحد كبير

    وأوضح وزير القوى العاملة، أن قطاع الزراعة يتعرض حاليًا إلى تحد كبير بسبب استمرار الحكومة الإثيوبية في تعنُتها في سياستها المائية، وعدم قبول أي حوار هادف يحقق مصالح كافة الأطراف.

    وأشار الوزير إلى أن إجراءات إثيوبيا الفردية تحمل في طياتها آثارا اجتماعية واقتصادية كارثية على مصر والسودان فيما يتعلق ببوار الأراضي الزراعية وفُقدان مئات الآلاف من الوظائف في القطاع الزراعي وتعرُض أمنهما المائي للخطر، مما سيؤدي إلى تصعيد التوترات في جميع أنحاء شرق إفريقيا والقرن الإفريقي والذي بدوره سيُشكل تهديداً خطيراً للسلام والأمن الدولي.

    وتابع وزير القوى العاملة، أن الحكومة اتخذت إجراءات مُحددة بهدف التعامل مع تلك الأزمة بمختلف جوانبها لتحقيق التوازن بين الاعتبارات الصحية المُلحة والحفاظ على الوضع الاقتصادي قدر الإمكان، مشيرًا إلي أن مصر قامت باتخاذ تدابير احترازية في أماكن العمل، ودعم القطاع الخاص بحزمة من المحفزات، ودعم العمالة غير المنتظمة بكافة فئاتها، فضلاً عن تكثيف جهود الحماية الاجتماعية.

    وأكد وزير القوى العاملة في كلمة مصر أمام ممثلي “حكومات وأصحاب أعمال وعمال” 187 دولة أعضاء في منظمة العمل الدولية، “أننا أصبحنا بحاجة ماسة إلى تبادل الأفكار والرؤى واستعراض الجهود المبذولة والخبرات على نحو أكبر مما سبق حتى يُمكننا عبور نفق تلك الأزمة”، مشددا على أنه كان لِزاماً على الدول اتخاذ إجراءات للتعامل بمُختلف جوانبها لحماية المجتمعات، وتحفيز الاقتصاد، وحماية حقوق العمال.

    التسييس غير الضروري للقضية

    وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبى السفير رضوان حسين، خلال لقائه بوزيرة خارجية كينيا، السفيرة رايشيل أومامو، وذلك لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

    وأضاف رضوان أن الجهود الإنسانية للحكومة مشجعة، ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم دعم ملموس والامتناع عن التسييس غير الضروري للقضية. كما جدد التزام إثيوبيا بإيجاد حلول سلمية للنزاع الحدودي بين إثيوبيا والسودان والمفاوضات الثلاثية حول سد النهضة.

    [ad_2]

  • البرهان: ملتزمون بتنفيذ اتفاق جوبا للسلام

    البرهان: ملتزمون بتنفيذ اتفاق جوبا للسلام

    [ad_1]

    أكد رئيس المجلس السيادي في السودان، عبدالفتاح البرهان، اليوم الخميس، التزام الخرطوم بتنفيذ اتفاق جوبا للسلام، معتبراً أن هذا الاتفاق ركيزة لاستقرار السودان.

    وفي أكتوبر من العام الماضي، وقعت الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة، اتفاقاً لحل عقود من الصراعات في دارفور، وجنوب كردفان، وجنوب النيل الأزرق، والتي أدت إلى تشريد الملايين ووفاة مئات الآلاف.

    ومن المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، تواجد حركة جيش تحرير السودان، جناح أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة، والحركة الشعبية جناح مالك عقار، وذلك إلى بجانب فصائل أخرى.

    شروط الاتفاق

    وتضمن الاتفاق شروطاً لدمج الحركات المسلحة في قوات الأمن السودانية.

    كما يتضمن تخصيص صندوق لدعم مناطق الجنوب والغرب.

    ويعالج اتفاق جوبا للسلام أيضاً قضية ملكية الأرض، وتقاسم الثروة، والسلطة وعودة النازحين، مستنداً إلى نظام فيدرالي يضم 8 أقاليم سودانية.

    [ad_2]

  • البنتاغون: ملتزمون بأمن الأردن وندعم الملك عبد الله بشكل كامل

    البنتاغون: ملتزمون بأمن الأردن وندعم الملك عبد الله بشكل كامل

    [ad_1]

    أكدت كوماندير جيسيكا ماكنولتي المتحدثة باسم البنتاغون اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن الأردن وندعم الملك عبد الله بشكل كامل.

    وقال بيان البنتاغون” نتابع الاوضاع في الأردن والحكومة الأميركية على اتصال مع المسؤولين الأردنيين .. لدى الولايات المتحدة شراكة مستديمة وقوية مع الأردن نحن ملتزمون بأمن الأردن.. الملك عبدالله شريك أساسي للولايات المتحدة ويتمتع بدعمنا الكامل”.

    وفي اخر تطورات الأوضاع في الأردن وقّع الأمير حمزة، اليوم الاثنين، على رسالة يؤكد فيها ولاءه للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

    وكتب الأمير حمزة في الرسالة: “نقف جميعاً خلف الملك في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية”.

    وشدد على ضرورة أن “تبقى مصالح الأردن فوق كل اعتبار”، مضيفاً: “سأبقى على عهد الآباء والأجداد”.

    وتابع الأمير حمزة: “في ضوء تطورات اليومين الماضيين، أضع نفسي بين يدي جلالة الملك”.

    وأكد التزامه بدستور المملكة الأردنية، مضيفاً: “نقف جميعاً خلف الملك لتحقيق الأفضل للشعب الأردني”.

    [ad_2]

  • السودان: ملتزمون بمواصلة التفاوض حول سد النهضة.. بشرط!

    السودان: ملتزمون بمواصلة التفاوض حول سد النهضة.. بشرط!

    [ad_1]

    أكد السودان التزامه بمواصلة التفاوض حول سد النهضة الإثيوبي تحت رعاية الاتحاد الإفريقي في أي وقت حال تعديل المنهجية بإعطاء دور أكبر للخبراء.

    وشدد وزير الري والموارد المائية السوداني، ياسر عباس، على أن بلاده لا تحتمل ولا تتحمل المضي في مفاوضات لا نهاية لها ولا تنتهي بنتائج وحلول ذات قيمة.

    جاء ذلك في رسالة بعث بها ياسر عباس، الخميس، لوزيرة التعاون لجنوب إفريقيا، رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي، وفق وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

    كما أشاد عباس بالتغير في منهجية التفاوض التي طالب بها السودان عبر إعطاء دور لخبراء الاتحاد الإفريقي والتي تجلت في المذكرة التفاهمية التي أعدت من قبلهم، مما حدا بالسودان للمشاركة في اجتماع 3 يناير 2021، على مستوى وزراء الخارجية والري للدول الثلاث، معتبراً هذه المذكرة أرضية يمكن بدء التفاوض حولها.

    إلى ذلك أشار إلى أن المجتمعين اتفقوا على عقد اجتماعات ثنائية اختيارية بين الخبراء وكل من الدول الثلاث على حدة لمناقشة وتحديد نقاط الاختلاف تحضيراً لمسودة ثانية للاتفاق، وأن السودان تقدم على أثرها بطلب لترتيب اجتماع ثنائي مع خبراء الاتحاد الإفريقي في الثالث من يناير 2021، وذلك للتحضير للاجتماع الوزاري الثلاثي الذي اتفق على عقده في 10 يناير 2021.

    الالتزام بمبادرة الاتحاد الإفريقي

    وأكد الوزير أن السودان فوجئ بدلاً عن ذلك بدعوة لاستئناف التفاوض الثلاثي، لافتاً إلى أن بلاده اعتبرت تلك الدعوة تراجعاً عما تم الاتفاق عليه، وإنها خطوة تعتبر ليس إهداراً للوقت فحسب بل أحد أسباب توسع شقة الخلاف بين الأطراف.

    كما أوضح التزام السودان بمبادرة الاتحاد الإفريقي، مشدداً على أن السودان ينتظر جدولة الاجتماعات الثنائية بين الخبراء والمراقبين وكل دولة على حدة قبل اجتماع 10 يناير الوزاري.

    إلى ذلك عبر عن قلقه البالغ من إعلان وزير الري والكهرباء الإثيوبي عن نية بلاده المضي قدماً في تنفيذ الملء للعام الثاني البالغ 13.5 مليار متر مكعب من المياه في يوليو القادم دون إخطار مسبق ودون توقيع اتفاق أو تبادل للمعلومات مع خزان الروصيرص مما يعتبر تهديداً مباشراً لسد الروصيرص ولحياة القاطنين على ضفاف النيل، مضيفاً أنه لا يخفى على أحد الأثر السالب الذي أحدثه الملء الأول في يوليو 2020 (بحوالي 5 مليارات متر مكعب) بالتسبب في مشاكل في محطات مياه الشرب بالعاصمة الخرطوم.

    [ad_2]