الوسم: مع

  • إسرائيل: التدريب الجوي مع أميركا هدفه مواجهة أي تهديد

    إسرائيل: التدريب الجوي مع أميركا هدفه مواجهة أي تهديد

    [ad_1]

    في رسالة ضمنية إلى إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن قواته الجوية اختتمت تدريبا مشتركا مع سلاح الجو الأميركي، مضيفا أن التدريب الذي حمل اسم “صقر الصحراء” قد تم في إسرائيل، حيث حلقت الطواقم وتدربت معا “لتنفيذ سيناريوهات وضربات جوية متعددة”.

    وأضاف على تويتر “التدريب سيعزز أكثر من تعاوننا واستعداداتنا لمواجهة أي تهديد”.

    إلى هذا، لم تتوقف التهديدات بين إسرائيل وإيران والتلويح بشن ضربة عسكرية قريبة، حيث هددت تل أبيب طهران أكثر من مرة، لاسيما بعد الفشل المتلاحق لمفاوضات فيينا في التوصل لاتفاق حتى الآن.

    الاستعداد لهجوم ضد إيران

    وكان الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مائير بن شبات، قد دعا للحرب ضد إيران، معتبرا أن إسرائيل لن تتمكن من مواجهتها إذا امتلكت السلاح النووي. وذكرت صحيفة يسرائيل هايوم العبرية، أن الكنيست (البرلمان) وافق على ميزانية سرية إضافية من أجل دعم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بهدف الاستعداد للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

    فيما استبعد مراقبون قيام إسرائيل بشن حرب على إيران دون أن يكون هناك أي ضوء أخضر أميركي وأوروبي، مؤكدين أن إسرائيل تخشى مواجهة الأسلحة الإيرانية.

    “الاتفاق لا يلزمنا”

    والثلاثاء الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، إن إسرائيل، لن تسأل أحداً عن أمنها، وإن أي اتفاق بمفاوضات فيينا مع إيران حول برنامجها النووي، لا يُلزمها.

    وقال لابيد إن “إسرائيل تقيم حواراً جيداً مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”، وأضاف “نجحنا في التأثير على العملية، وإن لم يكن بالشكل الأمثل، وفي الوقت نفسه نقول للعالم إن الأمر لا يلزمنا، ولإسرائيل حرية كاملة في التصرف فيما يمس بأمنها، ولا نسأل أحداً في ذلك”.

    [ad_2]

  • وسط التوتر مع روسيا.. السويد تتأهب عسكرياً في البلطيق

    وسط التوتر مع روسيا.. السويد تتأهب عسكرياً في البلطيق

    [ad_1]

    أعلن الجيش السويدي أنه نشر الجمعة عربات مدرعة وعشرات من العسكريين المسلحين في شوارع مدينة فيسبي الساحلية على جزيرة غوتلاند المطلة على بحر البلطيق، في خطوة غير معتادة رداً على “النشاط الروسي” المتزايد في المنطقة.

    وشوهدت 12 عربة قتال مدرعة وعشرات العسكريين المسلحين يقومون بدوريات في شوارع فيسبي.

    جاءت الخطوة بعد أن أبحرت ثلاث سفن إنزال روسية في بحر البلطيق، عبر مضيق الحزام العظيم في الدنمارك هذا الأسبوع، وسط تصاعد التوتر بين روسيا والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    وقال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست لوكالة “فرانس برس” إن “القوات المسلحة تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سلامة السويد وإظهار قدرتنا على حماية السويد والمصالح السويدية”.

    وفي بيان صدر في وقت متأخر، الخميس، كان الجيش السويدي قد قال إنه سيتم نشر القوات “لتعزيز العمليات في العديد من المواقع”، بسبب “النشاط الروسي المتزايد في بحر البلطيق”.

    وقالت القوات المسلحة السويدية، الخميس، إنها تشهد نشاطاً روسياً متزايداً في بحر البلطيق، مشيرةً إلى أن هناك “عناصر تنحرف عن المشهد الطبيعي”، ولذا فإن السويد تزيد درجة استعدادها العسكري.

    قال قائد العمليات المشتركة في الجيش السويدي الليفتنانت جنرال ليف ميشائيل كلايسون في البيان: “ذلك لا يعني تهديداً زائداً، لكننا نتكيف دائماً مع الموقف السائد”.

    والسويد لاحظت، من بين أشياء أخرى، عدداً من سفن الإبرار التابعة للبحرية الشمالية الروسية والتي دخلت بحر البلطيق.

    وأضاف كلايسون أن بعض الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة السويدية ستكون واضحة والبعض الآخر لن يكون مرئياً.

    وأوضح كلايسون أن الإجراءات ستكون واضحة ومرئية في جزيرة غوتلاند ذات الأهمية الاستراتيجية في بحر البلطيق والتي تبعد أكثر من 300 كيلومتر بقليل عن منطقة كالينينغراد الروسية التي تحيط بها بولندا وليتوانيا وبحر البلطيق.

    وقال كلايسون: “سننشط جواً وبحراً وتحت السطح وعلى الأرض وبطرق مختلفة وفي مواقع جغرافية مختلفة”.

    وتتعاون النرويج والدنمارك وأيسلندا، الأعضاء في حلف الأطلسي، والسويد وفنلندا الشريكتان للحلف بدون عضوية، بشكل وثيق في ما يتعلق بالأمن الإقليمي.

    وخفضت ستوكهولم إنفاقها العسكري بعد نهاية الحرب الباردة، لكنها عادت لتعزز قدراتها الدفاعية بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

    وأعادت السويد، التي لم تخض حرباً منذ قرنين، الخدمة العسكرية الإجبارية عام 2017 وأعادت فتح قاعدتها العسكرية في جزيرة غوتلاند في يناير 2018.

    [ad_2]

  • الحرية والتغيير: لن نتفاوض على شراكة جديدة مع المكون العسكري

    الحرية والتغيير: لن نتفاوض على شراكة جديدة مع المكون العسكري

    [ad_1]

    تسلمت “قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي” في السودان بصورة رسمية دعوة من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة “يونيتامس” في السودان فولكر بيرتس لإجراء مشاورات تحت مظلة الأمم المتحدة تفضي لطاولة حوار مستديرة بين القوى السياسية في السودان ولتوافق بين جميع المكونات لإدارة ما تبقى من عمر الفترة الانتقالية وتختتم بتشكيل حكومة منتخبة من جميع أفراد الشعب السوداني.

    بيرتس اعلن الأسبوع الماضي من الخرطوم مبادرته لحل الأزمة

    بيرتس اعلن الأسبوع الماضي من الخرطوم مبادرته لحل الأزمة

    القيادي في “قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي” وجدي صالح قال لـ”العربية.نت” إنها انخرطت في سلسلة من الاجتماعات فور تلقيها الدعوة بشكل رسمي، واليوم السبت ستصدر الموقف النهائي حول قبولها أو رفضها للمبادرة الأممية.

    وقال صالح إنه في حال قبول قوى الحرية والتغيير للمبادرة “لن نتفاوض على شراكة جديدة مع المكون العسكري. بل على الجيش أن يضطلع بمهامه في حفظ الأمن والبعد عن العملية السياسية في البلاد”. وأوضح قائلاً: “الشراكة مع المكون العسكري في الفترة الماضية أملتها ظروف معينة وقد تبين أنه كان يطمح للسلطة، لذلك انقلب على عملية التحول المدني الديمقراطي”.

    تنسيقية عليا مع لجان المقاومة

    من جهتها، رفضت لجان المقاومة، عبر المتحدثين الرسميين باسمها، الدخول في أي شراكة جديدة مع قوى الحرية والتغيير بسبب “إخفاقها” في تجربتها الماضية. وفي هذا الخصوص قال صالح: “إننا نحترم جميع الآراء وتحديداً لجان المقاومة. قوى الحرية والتغيير قيّمت تجربتها وانتقدت نفسها قبل الجميع، لكنها لا تتحمل الفشل بمفردها فهناك شريك في الحكم يتحمّل جزءا من الفشل”، في إشارة للمكون العسكري.

    مظاهرة في الخرطوم الخميس الماضي

    مظاهرة في الخرطوم الخميس الماضي

    وأشار صالح في حديثه لـ”العربية.نت” إلى أن قوى الحرية والتغيير على اتصال دائم مع لجان المقاومة، مضيفاً: “طرحنا رؤية على لجان المقاومة لتكوين تنسيقية عليا لتوحيد مواقف المقاومة، وهي الآن تدرس المبادرة داخل مكوناتها وننتظر ردها قريباً”. وتابع: “نحن حريصون على وحدة لجان المقاومة وأهمية وجودها ككتلة موحدة في المرحلة القادمة”، كما توقّع توقيع ميثاق بين قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة قريباً.

    في سياق متصل، قال صالح إن قوى الحرية والتغيير بصدد تكوين جبهة سياسية عريضة “تضم كل الأحزاب السياسية الرافضة لإجراءات الـ25 من أكتوبر”، مضيفاً أن التنسيقية طلبت لقاء مع الحزب الشيوعي السوداني إلا أنه رفض. وأبان أنه رغماً عن ذلك، ستواصل قوى الحرية والتغيير اتصالاتها مع الحزب وهي حريصة على وجوده في الجبهة العريضة التي ستشكل. كما قال إنها على اتصال مع “تجمع المهنيين” وتسعى معه لضم المجموعة المنشقة عنه وعودة “تجمع المهنيين” جسما واحدا.

    [ad_2]

  • أرمينيا تتوقع إقامة علاقات دبلوماسية مع تركيا بعد مباحثات

    أرمينيا تتوقع إقامة علاقات دبلوماسية مع تركيا بعد مباحثات

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية الأرمينية، اليوم الخميس، إن أرمينيا تتوقع إقامة علاقات دبلوماسية مع تركيا وفتح الحدود بين البلدين كنتيجة للحوار بينهما. وعينت الدولتان مبعوثين خاصين لتطبيع العلاقات بينهما العام الماضي، في محاولة لإصلاح العلاقات بعد سنوات من العداء.

    وسيعقد المبعوثان أول جولة من المباحثات بينهما في موسكو غدا الجمعة. ومن المقرر أن تبدأ رحلات الطيران بين إسطنبول ويريفان في أوائل فبراير المقبل.

    جنود قرب جثث ضحايا الإبادة الأرمنية

    جنود قرب جثث ضحايا الإبادة الأرمنية

    والعلاقات التركية الأرمنية متسممة على خلفية رفض أنقرة الاعتراف بـ”إبادة” الأرمن على أيدي العثمانيين خلال الحرب العالمية الأولى وتحديداً بين عامي 1915 و1916.

    وترفض أنقرة الاعتراف بحصول “إبادة”، وتقول إن أتراكا مسلمين وأرمن مسيحيين على حد سواء ماتوا خلال الحرب العالمية الأولى.

    كما تسممت العلاقات بين البلدين على خلفية النزاع في ناغورنو كاراباخ بين أرمينيا وأذربيجان، حليفة تركيا.

    جندي أذربيجاني في ناغورنو كاراباخ (أرشيفية)

    جندي أذربيجاني في ناغورنو كاراباخ (أرشيفية)

    وكان الرئيس رجب طيب إردوغان قد أعلن في أكتوبر الماضي أنه لا يرى “عائقاً” أمام تطبيع العلاقات مع أرمينيا في حال حافظت يريفيان على “نية حسنة” تجاه أذربيجان.

    ثم تبادلت أنقرة وأرمينيا تعيين موفدين خاصين للمحادثات. والشهر الماضي قررت يريفان إلغاء حظر على استيراد سلع تركية فرضته في أعقاب الحرب الثانية في كاراباخ.

    [ad_2]

  • السيادة السوداني: شكلنا لجنة للتواصل مع كل الأطراف

    السيادة السوداني: شكلنا لجنة للتواصل مع كل الأطراف

    [ad_1]

    مع مواصلة البعثة الأممية مساعيها من أجل التوصل إلى حل للأزمة السياسية في السودان، أعلن مجلس السيادة اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة من أجل التواصل مع كافة المكونات السياسية.

    فقد كشف عضو المجلس السيادي الهادي إدريس خلال لقائه القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم برايان شوكان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية، عن تشكيل لجنة برئاسة عضو المجلس مالك عقار للتواصل مع كافة المكونات السياسية من أجل تحقيق التوافق التام.

    فيما شدد شوكان على دعم بلاده للمبادرة الأممية، واستعدادها التام للعمل عبرها بالتنسيق مع بعثة يوينتامس ودول الترويكا والمحيط الإقليمي لدعم جهود السودانيين لتجاوز الأزمة الحالية.

    دعم المبادرة الأممية

    وكان المجلس الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أعلن أمس، دعمه للمبادرة الأممية من أجل فتح باب المشاورات في البلاد، بغية التوصل إلى حل للأزمة المتواصلة من أكتوبر الماضي.

    يذكر أن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرثس كان أطلق أمس الاثنين المحادثات لحل الأزمة المتصاعدة منذ أكثر من شهرين. وأكد في مؤتمر صحافي أنه تمت دعوة الجميع “بما في ذلك الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والجمعيات النسائية ولجان المقاومة وغيرها للمشاركة في مشاورات أولية”.

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    كما أوضح أنه سيجري مع فريقه “محادثات غير مباشرة مع جميع الأطراف”، مشددا على أن “الأمم المتحدة لن تأتي بأي مشروع أو مسودة أو رؤية لحل، وحتى اقتراح لمضمون الأمور الرئيسية المختلف عليها، ولن تتبنى مشروع لأي جانب”، معتبرا أن “هذه كلها أمور تعود للسودانيين والسودانيات”.

    أزمة متصاعدة

    وغرق السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) في أزمة سياسية إثر حل القوات المسلحة حينها للحكومة ومجلس السيادة السابق، ما دفع العديد من المجموعات المدنية إلى التظاهر، مطالبين بعدم مشاركة المكون العسكري في الحكم.

    ورغم تعهد البرهان بإجراء انتخابات عامة في منتصف 2023، إلا أن التظاهرات استمرت احتجاجا على التسوية التي وافق بموجبها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك على العودة إلى منصبه في 21 نوفمبر ، قبل أن يعود ويقدم استقالته مطلع يناير الحالي، مؤكدا أنه حاول إيجاد توافقات لكنه فشل.

    فيما حذر من أن البلاد تواجه “منعطفا خطيرا قد يهدد بقاءها”، وأنه كان يسعى الى تجنب “انزلاق السودان نحو الهاوية”.

    [ad_2]

  • رغم محادثات مع أميركا.. روسيا تحشد على حدود أوكرانيا

    رغم محادثات مع أميركا.. روسيا تحشد على حدود أوكرانيا

    [ad_1]

    على الرغم من المحادثات الأميركية الروسية التي جرت أمس بشأن أوكرانيا، إلا أن شيئا لم يتغير.

    فقد واصلت موسكو تعزيز قواتها وحشدها العسكري على الحدود الروسية الأوكرانية، بحسب ما أكد مسؤولون أميركيون مطلعون.

    كما لفتوا إلى أن موسكو تنقل مروحيات عسكرية متقدمة إلى الحدود بين البلدين. وأشاروا إلى أن واشنطن ترى أن مواصلة روسيا حشدها العسكري إشارة محتملة للهجوم على أوكرانيا، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    تباعد رغم المحادثات

    ولم تفض المحادثات التي جرت أمس بين روسيا والولايات المتحدة بهدف سحب فتيل التوترات حول ملف أوكرانيا إلى توافق، لاسيما مع إصرار موسكو على توفير ضمانات تحول دون توسع حلف شمال الأطلسي (ناتو) باتجاه الشرق، وحتى التراجع عن انتشار الحلف العسكري في أوروبا الشرقية، ما ترفضه واشنطن بشدة.

    ففي ظل تشبث كل طرف بموقفه فيما مستقبل أوكرانيا معلق على المحك، أعلن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف أمس صراحة، بعد مشاورات امتدت خمس ساعات ونصف الساعة، أنه “لم يتم إحراز أي تقدم بشأن الطلب الرئيسي لبلاده بوقف توسع ناتو” ، إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن لا نية لبلاده على غزو أوكرانيا.

    بدورها، أعلنت ويندي شيرمان التي ترأست الوفد الأميركي أن بلادها لا توافق على المقترحات أو المطالب الروسية، قائلة “لن نسمح لأي شخص بإيقاف سياسة الباب المفتوح التي ينتهجها الناتو حيال الدول التي تسعى للدخول إليه”.

    يذكر أنه خلال الأشهر الماضية، حذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو من تحرك القوات الروسية إلى المنطقة الحدودية، ملوحة بعقوبات شديدة على الاقتصاد الروسي إذا حصل أي غزو للأراضي الأوكرانية.

    بين موسكو وكييف

    في حين نفت موسكو مرارا التخطيط لمهاجمة جارتها، متهمة كييف بالتحضير لمخططات عدوانية.

    وكانت دول شمال الأطلسي استعرضت دعمها لأوكرانيا بطرق اعتبرتها موسكو استفزازية، إذ شملت مناورات بحرية في نوفمبر الماضي (2021) بالبحر الأسود، وتسليم دفعة من زوارق الدورية الأميركية إلى البحرية الأوكرانية.

    يشار إلى أن الجيش الأوكراني يخوض منذ عام 2014 نزاعا ضد انفصاليين موالين لموسكو في منطقتين على الحدود، بعدما ضمت روسيا إليها شبه جزيرة القرم.

    فيما تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون غالبا موسكو بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود دعماً للانفصاليين، ما ينفيه باستمرار الكرملين.

    [ad_2]

  • السيادة السوداني يدعو كل الأطراف للتعاون مع المبادرة الأممية

    السيادة السوداني يدعو كل الأطراف للتعاون مع المبادرة الأممية

    [ad_1]

    بينما رحب عضو المجلس السيادي السوداني، الهادي إدريس، بالمبادرة الأممية لحل الأزمة في البلاد، مؤكداً أن السودان أمام مفترق طرق ويستوجب التدخل الأممي، شدد على أن الأزمة في البلاد وصلت إلى مرحلة تصعب معالجتها دون تدخل طرف ثالث.

    ودعا في تصريح لـ”العربية”، السبت، كل الأطراف السودانية للتعاطي الإيجابي مع المبادرة الأممية.

    كما أوضح أنه لا خيار سوى حوار شامل يفضي لتحول ديمقراطي.

    جاء ذلك بعدما نقلت وكالة السودان للأنباء، عن إدريس ترحيبه بالمبادرة الأممية المتمثلة في تبني الأمم المتحدة لحوار رسمي بين المكونات السودانية المختلفة والشركاء الدوليين للتوصل لاتفاق للخروج من الأزمة الحالية.

    كما أضاف “نتطلع بأن تحدث المبادرة اختراقا حقيقيا تجاه حل الأزمة السياسية السودانية الراهنة”.

    قوى الحرية والتغيير: لم نتلق مبادرة البعثة الأممية بشكل رسمي

    في المقابل، قال المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير، إنه لم يتلق أية تفاصيل حول مبادرة البعثة الأممية بالسودان.

    وأوضح في بيان أنه سيدرسها حال وصولها بشكل رسمي لإعلان الموقف منها للرأي العام، مؤكداً في ذات الوقت تعاطيه الإيجابي مع أي جهد دولي يساعد في تحقيق غايات السودانيين ومناهضة ما وصفه بالانقلاب وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية.

    كما أعلن عن عدم التراجع عن موقفه المعلن بمواصلة العمل الجماهيري السلمي لتأسيس سلطة مدنية كاملة تقود الانتقال.

    مظاهرات في الخرطوم (فرانس برس)

    مظاهرات في الخرطوم (فرانس برس)

    الحوار بين السودانيين

    من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة، اليوم السبت، أنها ستجري محادثات في السودان تهدف إلى إنقاذ الانتقال الديمقراطي الهش في البلاد.

    وقال فولكر بيرثيس، مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان في بيان، إن العملية السياسية التي تتوسط فيها الأمم المتحدة ستسعى إلى مسار مستدام نحو الديمقراطية والسلام في البلاد. ولم يتضح على الفور متى قد تبدأ المناقشات.

    كما أضاف “حان الوقت لإنهاء العنف والدخول في عملية بناءة. هذه العملية ستكون شاملة”، مشيراً إلى أنه ستتم دعوة اللاعبين الرئيسيين في السودان، بما في ذلك الجيش والأحزاب السياسية وحركات الاحتجاج للمشاركة في العملية وكذلك المجتمع المدني والجماعات النسائية.

    هذا وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعا في وقت سابق أمس، إلى الحوار بين السودانيين، مشدداً على التزام المنظمة الدولية بدعم الفترة الانتقالية حتى الوصول للانتخابات. كما أكد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة مدنية.

    من تظاهرات الخرطوم - رويترز

    من تظاهرات الخرطوم – رويترز

    استقالة حمدوك

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في الثالث من يناير، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    كما تتواصل الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الذي وقعه حمدوك مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في 21 نوفمبر الماضي (2021)، مثبتا بذلك الشراكة مع المكون العسكري في إدارة البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

    وقد أدت منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة التي كان يرأسها حمدوك نفسه، إلى سقوط ما يقارب 60 قتيلاً من المتظاهرين بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية، وهي لجنة مدنية ساهمت بشكل واسع في الحراك المدني الذي انطلق في ديسمبر قبل سنوات من أجل عزل رئيس النظام السابق عمر البشير.

    وحتى اللحظة لا تزال شريحة من اللجان المدنية في البلاد، لاسيما في الخرطوم، ترفض إشراك المكون العسكري في الحكم، وتوصل دعواتها إلى التمسك بالتظاهرات، على الرغم من تأكيد البرهان أكثر من مرة أن القوات المسلحة لن تضطلع بأي دور في الحكم بعد الانتخابات.

    [ad_2]

  • بعد العفو… إثيوبيا تفتح حوارا مع معارضين سياسيين

    بعد العفو… إثيوبيا تفتح حوارا مع معارضين سياسيين

    [ad_1]

    بعد الإعلان عن إطلاق سراح عدد من قادة المعارضة البارزين من السجن، أكدت الحكومة الإثيوبية، الجمعة، عن نيتها فتح حوارا مع شخصيات من المعارضة السياسية.

    وجاء في البيان الصادر عن مكتب الاتصال الحكومي، أن الحوار هو مفتاح السلام الدائم.

    الإفراج عن سجناء من السياسيين

    وأتت هذه التطورات بعدما أعلنت إثيوبيا مساء الجمعة، العفو عن مجموعة من السجناء السياسيين بهدف تحقيق انفتاح سياسي واطلاق حوار وطني شامل.

    ويشمل العفو من تم اعتقالهم على خلفيات مشاكل سابقة، وآخرين تم اعتقالهم على خلفية حرب تيغراي، بينهم مؤسس الجبهة سيبهات نغا، البالغ من العمر ٨٧ عاما، وقياديين آخرين فيها، وجوهر محمد ورفاقه من حزب مؤتمر الأورومو الفيدراليين، وإسكندر نيغا، مؤسس حزب بالدراس للديمقراطية الحقيقية، وزملاءه.

    كما أضاف البيان أن العفو يأتي في إطار التمهيد لحل مشاكل البلاد السياسية عبر الحوار، وبعيدا عن الصراعات.

    لجنة مستقلة لحوار وطني

    يذكر أن البرلمان الإثيوبي كان أقر قانونا لتشكيل لجنة مستقلة لإجراء حوار وطني شامل لتجاوز آثار الحرب والنزاعات وخلق توافق وطني حول القضايا الأساسية.

    وأودى الصراع بين قوات تحرير شعب تيغراي والقوات الإثيوبية بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • طالبان تستعجل إبرام صفقة مع واشنطن.. لإطلاق “حوت” مخدرات

    طالبان تستعجل إبرام صفقة مع واشنطن.. لإطلاق “حوت” مخدرات

    [ad_1]

    يبدو أن قلب حركة طالبان التي استولت على أفغانستان منتصف أغسطس الماضي، على أحد حيتان المخدرات الذي يقبع في سجن أميركي مدى الحياة، بعد أن كان أحد ممولي الحركة.

    فقد كشفت مصادر قانونية ودبلوماسية من الولايات المتحدة وأفغانستان على السواء، بحسب ما نقلت مجلة “فورين بوليسي”، أن طالبان تسعى لمبادلة زعيم المخدرات بشير نورزاي، بمهندس أميركي معتقل لديها منذ سنتين تقريبا، ويدعى إريك فريريش.

    بل عمدت إلى الضغط على الأميركيين عبر التهديد بمنع إجلاء عشرات آلاف الأفغان يين الذين يحملون الجنسية الأميركية أو الساعين إلى الخروج من البلاد باتجاه أميركا، من الذين عملوا مع القوات الأميركية على مدى الأعوام الماضية، وحتى سقوط كابل بيد طالبان.

    مول وسلح

    أما سبب “استماتة” طالبان بإطلاق نورزاي، فيعود إلى أن الأخير ساهم بقوة جراء موارد تجارته بالمخدرات لا سيما الأفيون والهيرويين في تمويل وتسليح طالبان، قبل أن يلقى القبض عليه في نيويورك في 2005 بتهمة الاتجار بالمخدرات، ويقضي حكمين بالسجن مدى الحياة منذ 2009.

    أما المهندس الأميركي فجندي سابق في البحرية الأميركية، اختطف في يناير 2020 عندما كان يعمل في مشاريع إنمائية في أفغانستان.

    زراعة الأفيون في أفغانستان (أ ف ب)

    زراعة الأفيون في أفغانستان (أ ف ب)

    ابتزاز

    فيما اعتبر ستيف بروكينغ، الذي عمل مؤخرا مستشارا خاصا لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، مطالب الحركة بـ”الابتزاز”.

    كما أشار إلى أن طالبان أخبرت صراحة واشنطن بأنها لن تفرج عن فريريش ما لم يطلق سراح تاجر المخدرات.

    إلا أن مسؤولا في الخارجية الأميركية، اعتبر أن هذا السيناريو غير دقيق، رافضا الإدلاء بأي تفاصيل أخرى.

    يشار إلى طالبان كانت وعدت بعيد سيطرتها على السلطة في أواخر أغسطس الماضي، بأنها ستقضي على صناعة المخدرات في البلاد، التي تقدر بمليارات الدولارات، والتي تمثل 85% من إنتاج الأفيون في جميع أنحاء العالم، إلا أن الوقائع على الأرض لا تزال غير مبشرة في ظل وضع اقتصادي ومعيشي متردٍّ في البلاد.

    وكانت الحركة استخدمت خلال 20 عاماً من الوجود الأميركي في أفغانستان، تجارة المخدرات لتمويل تمردها.

    والعام الماضي، ارتفعت المساحة المزروعة بالخشخاش في أفغانستان بنسبة 37% لتصل إلى 554 ألف فدان، وفقاً لتقديرات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

    [ad_2]

  • أوكرانيا تعلن مقتل أحد جنودها في مواجهات مع انفصاليين روس

    أوكرانيا تعلن مقتل أحد جنودها في مواجهات مع انفصاليين روس

    [ad_1]

    أعلن الجيش الأوكراني، السبت، مقتل أحد عناصره في اشتباكات مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، وسط توترات بلغت ذروتها مع موسكو.

    وهذا الجندي الأول الذي يقتل منذ عودة الجانبين المتحاربين إلى اتفاق وقف إطلاق النار الشهر الماضي، في صراع أودى بحياة أكثر من 13 ألف شخص منذ العام 2014.

    وأعلن الجيش الأوكراني في بيان أن “جنديا أصيب بجروح قاتلة” متهما الانفصاليين بتنفيذ ثلاث هجمات خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وتقاتل كييف تمردا مواليا لموسكو في منطقتين انفصاليتين عند الحدود مع روسيا منذ 2014، عندما ضم الكرملين شبه جزيرة القرم في أوكرانيا. وتتهم روسيا بتقديم دعم مالي وعسكري للانفصاليين في هذا النزاع، الأمر الذي تنفيه موسكو.

    وفي 22 كانون الأول/ديسمبر، وافق طرفا النزاع على إعادة العمل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تموز/يوليو 2020 في شرق أوكرانيا، لكن في اليوم التالي، تبادلت كييف والانفصاليون اتهامات بارتكاب انتهاكات جديدة.

    ووصلت العلاقات المتدهورة أصلا بين روسيا وأوكرانيا إلى ذروة توترها حاليا.

    ومنذ أكثر من شهر، يتّهم الغرب روسيا بأنها حشدت عشرات الآلاف من الجنود قرب الحدود الأوكرانية بهدف غزو محتمل لكييف.

    وتنفي موسكو أي نية لغزو أوكرانيا وتقول إنها مهددة بـ”استفزازات” من كييف وحلف شمال الأطلسي الذي تطالبه بعدم توسعه في الجمهوريات السوفيتية السابقة. وسيتم البحث في هذه المطالب خلال المفاوضات الروسية-الأميركية المقررة في كانون الثاني/يناير المقبل.

    وفي سياق متّصل، من المقرر أن يتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مكالمة هاتفية الأحد.

    وفي خطابه للأوكرانيين في مناسبة العام الجديد أكد زيلينسكي أن إنهاء الحرب في الشرق ما زال “هدفه الرئيسي”.

    [ad_2]

  • قراصنة إيران يحاولون اختراق معارضة إسرائيل والتواصل مع ابن نتنياهو

    قراصنة إيران يحاولون اختراق معارضة إسرائيل والتواصل مع ابن نتنياهو

    [ad_1]

    حاولت مجموعة من القراصنة المرتبطين بإيران، والذين استهدفوا نشطاء في حزب الليكود المعارض بزعامة، بنيامين نتنياهو، الليكود، التواصل مع نجله يائير نتنياهو، وفقًا لتقرير تلفزيوني أذيع يوم الخميس، ونشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

    واتصل القراصنة بأعضاء الليكود وعرضوا المساعدة في تنظيم الاحتجاجات وتمويل المظاهرات وإعداد لافتات وفتح مجموعات على تطبيق المراسلة “تيليغرام”.

    وفي حوار نشرته القناة “12” الإسرائيلية، حث ناشط على الإنترنت مرتبط بإيران، أحد عناصر الليكود على تنظيم احتجاج ضد الائتلاف الحاكم في تل أبيب.

    وحاول القرصان تقديم خدمات لتمويل وطباعة اللافتات، والعمل على الوصول إلى أشخاص أقرب إلى نتنياهو، بما في ذلك ابنه.

    ووفقًا للتقرير المنشور، كان القرصان مرتبطًا بشبكة من الحسابات المزيفة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي كانت تستهدف نشطاء بارزين في حزب الليكود بزعامة نتنياهو وإسرائيليين آخرين.

    وفي يوليو، أصدرت FakeReporter تقريرًا عن جهود مماثلة قام بها متسللون إيرانيون لإثارة المشاعر المعادية لنتنياهو في الفترة التي سبقت انتخابات 2021، عن طريق انتحال صفة متظاهرين والتواصل مباشرة مع الإسرائيليين عبر مجموعات تطبيق واتساب، وتطبيقات المراسلة المشفرة.

    وقالت متحدثة باسم فيسبوك لصحيفة “نيويورك تايمز” في ذلك الوقت إن “الجهات الفاعلة في مجال التهديد التي تتخذ من إيران مقراً لها هي بعض الجماعات الأكثر ثباتًا وذات الموارد التي تحاول العمل عبر الإنترنت، بما في ذلك على منصتنا”.

    [ad_2]

  • إغلاق جسور وطرقات.. السودان على موعد مع مظاهرات جديدة

    إغلاق جسور وطرقات.. السودان على موعد مع مظاهرات جديدة

    [ad_1]

    من المقرر أن تنطلق في الخرطوم تظاهرات جديدة، الخميس، صوب القصر الجمهوري رفضاً لإجراءات للاتفاق الموقع بين رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبدالله حمدوك.

    فقد أعلن تجمع المهنيين السودانيين و قوى الحرية والتغيير دعمهما لتظاهرات 30 ديسمبر، والتي تعد الأخيرة فيما يُعرف بجدول التصعيد الثوري الذي أعلنت عنه تنسيقيات لجان المقاومة مطلع الشهر الجاري.

    إغلاق جسور وطرقات

    ومع الإعلان عن الاحتجاجات، قامت السلطات السودانية بإغلاق الجسور النيلية في العاصمة الخرطوم أمام حركة السير بداية من ليل الأربعاء باستثناء جسري الحلفايا وسوبا.

    كما أشار شهود عيان إلى إغلاق الطرق المؤدية لقيادة الجيش، بينما كشفت تنسيقيات لجان المقاومة عن حملة اعتقالات شنتها السلطات على عدد من الفاعلين في الحراك ممن تم اقتيادهم لجهة غير معلومة.

    أميركا على الخط

    يذكر أن السفارة الأميركية بالخرطوم كانت أعلنت عن دعمها للتعبير السلمي والتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

    وشددت في بيان على ضرورة احترام حرية التعبير من قبل السلطات السودانية.

    كما طالبت بالحذر عند استخدام القوة وحثت كذلك على الامتناع عن الاعتقال التعسفي.

    الشراكة بين المكونين المدني والعسكري

    وكان حمدوك والبرهان وقعا في 21 نوفمبر الماضي، اتفاقا سياسيا أعاد تثبيت الشراكة بين المكونين المدني والعسكري، بعد أن تزعزت إثر الإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي، والتي حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية.

    كما نص الاتفاق المذكور، على إطلاق جميع المعتقلين، وتشكيل حكومة جديدة، والعمل على توحيد القوات العسكرية، وإرساء السبيل الديمقراطي في البلاد.

    إلا أن هذا الاتفاق فتح الباب لعدة انتقادات، بوجه رئيس الحكومة، وأفقده جزءا واسعا من قاعدته أو حاضنته المدنية، لاسيما من قوى الحرية والتغيير، التي أعلنت رفضها له.

    غير أن مساعي عدة جرت مؤخرا خلف الكواليس من أجل توسيعه، وقد ألمح إلى ذلك، سابقا البرهان نفسه، وتحدث عن اتفاق سياسي جديد أو معدل سيبصر النور قريبا، يشمل عددا من الفرقاء السياسيين في البلاد.

    [ad_2]