الوسم: مصممون

  • إسرائيل: مصممون على منع إيران من أن تصبح دولة نووية

    إسرائيل: مصممون على منع إيران من أن تصبح دولة نووية

    [ad_1]

    شدد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، على أن إسرائيل مصممة على منع إيران من أن تصبح دولة نووية.

    وقال غانتس، اليوم الأحد، إن “إسرائيل تخوض صراعاً مع إيران وعلينا الدفاع عن أنفسنا”، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    كما أوضح أن “إيران تعلم أننا نعمل داخل أراضيها”.

    جاءت هذه التصريحات في وقت أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، جلسة مداولات حول الملف النووي الإيراني واحتمال عودة الولايات المتحدة إلى اتفاق عام 2015 بمشاركة وزيري الدفاع والخارجية ورؤساء الأجهزة الأمنية.

    وكان بينيت قد أكد الخميس أن إسرائيل تهدف إلى منع إيران من الحصول على قدرات نووية عسكرية.

    نفتالي بينيت (أرشيفية من رويترز)

    نفتالي بينيت (أرشيفية من رويترز)

    محادثات غير مباشرة

    يشار إلى أن إيران والولايات المتحدة تجريان محادثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق النووي بين طهران وقوى عالمية، والذي فرض قيوداً على أنشطة إيران النووية في مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

    ومحادثات فيينا التي بدأت في أبريل متوقفة الآن وكان من المتوقع أن تستأنف في أوائل يوليو. وقال دبلوماسيون من الطرفين إن خلافات كبيرة ما زالت قائمة ويريد كل طرف أن يقدم الآخر تنازلات أكبر قبل استئناف المحادثات.

    من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

    من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

    يذكر أن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، كان أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق في 2018 وردت إيران على ذلك بالبدء في انتهاك بعض القيود النووية في 2019، لكنها ظلت على قولها إنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

    [ad_2]

  • إسرائيل: مصممون على حماية مصالحنا

    إسرائيل: مصممون على حماية مصالحنا

    [ad_1]

    بعد ساعات من حادث استهداف سفينة إيرانية في البحر الأحمر، وعقب إقرار طهران بالهجوم لأول مرة، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على تصميم بلاده على حماية مصالحها الأمنية.

    وفي تصريح إعلامي، ردّ الوزير الإسرائيلي، على تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية الذي كشف أن تل أبيب أبلغت واشنطن بتنفيذ الهجوم، وبأن إسرائيل ستواصل التصرف أينما سيطلب منها ذلك، دون تبني الاستهداف أو الإشارة إليه.

    وأضاف الوزير أثناء زيارة إلى بطارية لمنظومة القبة الحديدية، الأربعاء، أنه يتعين على إسرائيل الاستمرار في الدفاع عن نفسها، مؤكداً على أنها لن تخفّض مستوى التأهب في أي لحظة، بل ستواصل التصرف أينما ترى نفسها أمام مشكلة أو حاجة.

    لم يعترف!

    كما امتنع غانتس عن الاعتراف مباشرة بوقوف إسرائيل وراء الهجوم على السفينة الإيرانية، موضحا أنه لا يقصد في تصريحه أي خطوات محددة تتخذها بلاده أو اتخذتها.

    وجاء هذا التطور بعد ساعات من إفادة مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه لصحيفة “نيويورك تايمز”، بأن إسرائيل أبلغت واشنطن أن قواتها هاجمت السفينة في البحر الأحمر انتقاما لهجمات إيرانية سابقة على سفن إسرائيلية.

    وأضاف أنه من المتوقع أن يكون الإسرائيليون قد أخروا الهجوم على السفينة الإيرانية بهدف إعطاء الوقت لحاملة الطائرات الأميركية دوايت أيزنهاور للابتعاد من المنطقة، مشيراً إلى أن أيزنهاور كانت على بعد حوالي 200 ميل عندما أصيبت السفينة في عرض البحر.

    كوماندوس إسرائيلي تصرّف

    وكانت “العربية/الحدث” قد انفردتا بخبر ضرب السفينة الإيرانية، بعد أن أفادت مصادر بأن كوماندوس إسرائيليا ألصق بالسفينة التابعة للحرس الثوري الإيراني عبوة مغناطيسية ناسفة.

    وفي حين امتنع المسؤولون الإسرائيليون عن التعليق حول الهجوم على سافيز، ذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسلوك إيران العدائي في المنطقة، مؤكدا أنه لن يتهاون في ردعه.

    سلسلة هجمات

    الجدير ذكره أن هذا الهجوم هو الأحدث ضمن سلسلة هجمات تحدثت عنها تقارير سابقة، حول استهداف سفن شحن إسرائيلية وإيرانية منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، تبادل فيها العدوان اتهام بعضهما البعض بالمسؤولية.

    وبدأت هذه الوقائع بعد تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه في يناير/كانون الثاني، متعهدا بالعودة إلى الانضمام للاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية الكبرى الموقع في 2015، والذي انسحب منه سلفه دونالد ترمب، في حالة عودة طهران للالتزام التام بالاتفاق.

    [ad_2]

  • أردوغان: مصممون على زيادة عدد أصدقائنا وإنهاء الخصومة

    أردوغان: مصممون على زيادة عدد أصدقائنا وإنهاء الخصومة

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده مصممة على زيادة عدد أصدقائها وإنهاء حالات الخصومة في الفترة القادمة، لتحويل منطقتها إلى “واحة سلام”، بحسب تعبيره وبحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام التركية.

    جاء ذلك في معرض حديثه عن علاقات تركيا الخارجية، الأربعاء، خلال مشاركته بالمؤتمر العام السابع لحزب “العدالة والتنمية” في صالة أنقرة الرياضية بالعاصمة.

    وشدّد أردوغان على أن “حزب العدالة والتنمية” تمكن – منذ توليه السلطة قبل 19 عامًا – من تعزيز وتنويع الأدوات التي تمتلكها تركيا في السياسة الخارجية.

    وأوضح أن حزبه قام أيضًا بتنفيذ سياسات انفتاح تجاه مناطق عدة مثل إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

    وتابع بالقول: “نعتقد أنه ليست لدينا مشكلة لا يمكن حلها مع أي دولة تحترم المصالح الوطنية لبلدنا”.

    وقال: “مصممون على زيادة عدد أصدقائنا وإنهاء حالات الخصومة في الفترة القادمة لتحويل منطقتنا إلى واحة سلام”.

    وأردف: “تركيا بصفتها دولة تريد الثقة والاستقرار لنفسها وللعالم أجمع، مستعدة بكل قوتها لمرحلة ما بعد الوباء”.

    [ad_2]