الوسم: مشاهد

  • أجساد سقطت من السماء.. مشاهد لن تنسى من أفغانستان

    أجساد سقطت من السماء.. مشاهد لن تنسى من أفغانستان

    [ad_1]

    قلة من الدول شهدت عاما مضطربا مثل الذي شهدته أفغانستان سنة 2021، مع انسحاب القوات الأميركية منها وسيطرة طالبان على البلاد الغارقة في أزمة إنسانية متفاقمة خصوصا مع اقتراب شتاء قارس.

    وقلة حول العالم ستنسى مشاهد الأفغان الذين راحوا يتساقطون من سماء كابل بعدما حاولوا عبثا التمسك بآخر طائرات الإجلاء للفرار من النظام الجديد والبؤس، فتلك الصور ستحفر عميقا ولفترة طويلة في ذاكرة العالم.

    يتساءلون عما حدث بالضبط

    فبعد مرور أشهر على سيطرة الحركة المتشددة على البلاد في منتصف /أغسطس الماضي، بسرعة كبيرة فاجأت الجميع حتى طالبان نفسها، ما زال الكثير من الأفغان يتساءلون عما حدث بالضبط وعما سيحمله المستقبل.

    فإذا كان التحدي الرئيسي بالنسبة لطالبان يتمثل في تحويل تمرد مقاتليها غير المتعلمين بمعظمهم إلى إدارة قادرة على قيادة بلد معقد ومتنوع، يتخوف الغرب، بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، من رؤية البلاد تنزلق أكثر إلى براثن البؤس ما يدفع عشرات الآلاف من الأفغان إلى الفرار من البلاد، وأن تعود أفغانستان مرتعا لجماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة.

     أفغان ينتظرون الإجلاء في مطار كابل (فرانس برس)

    أفغان ينتظرون الإجلاء في مطار كابل (فرانس برس)

    الغذاء أولوية

    أما بالنسبة إلى المواطنين، فالحصول على الغذاء والمسكن والعمل أولوية.

    فيما تتحمل النساء خصوصا وطأة السياسات الاجتماعية القمعية لطالبان والتي كانت سائدة خلال حكم الحركة في التسعينات.

    وفي السياق، قالت المحللة كايت كلارك في تقرير نشرته شبكة “أفغانستان أناليستس نتوورك بحسب ما أفادت فرانس برس” إن “عواقب تغيير النظام كانت فورية وكارثية”.

    كما أوضحت أن الانتصار العسكري أتى سريعا جدا لحركة طالبان “التي لم يكن لديها خطط لإدارة البلاد من دون مساعدة خارجية”. وتابعت قائلة “عندما كانت طالبان حركة متمردة، فرضت ضرائب على سكان المناطق التي تسيطر عليها، وتركت الخدمات العامة في أيدي الحكومة ومنظمات غير حكومية” ممولة إلى حد كبير عبر مساعدات دولية. لكنها الآن في السلطة، وعلى رأس دولة ذات دخل منخفض بشكل كبير، فيما يجب أن تهتم بمجموعة كاملة من السكان الذين يعدّون قرابة 40 مليون نسمة.

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن أكثر من 120 ألف أفغاني نقلوا جوا من مطار كابل في الأسابيع الأخيرة الفوضوية للوجود الأميركي في أواخر أغسطس، وهم في غالبيتهم أشخاص عملوا مع دول أو شركات أجنبية لإدارة مليارات الدولارات من المساعدات التي دعمت لمدة 20 عاما ميزانية الدولة إلى حد كبير.

    غير أن تلك المساعدات توقفت الآن، ما ترك طالبان تواجه مستقبلا قاتما، حيث لم يعد بإمكانها الاعتماد إلا على مواردها الخاصة والضرائب وعائدات الجمارك.

    فيما تجد الحركة صعوبة في إقناع الداخل والخارج أنها ستكون أكثر انفتاحا مما كانت عليه في ظل حكمها السابق بين عامي 1996 و2001 عندما اضطهدت النساء وعاقبت معارضيها بقسوة شديدة.

    أمام هذه الوقائع، تترقب أفغانستان عاما جديدا قاسيا، وسط أزمة معيشية تلوح في الأفق.

    [ad_2]

  • أول ظهور لحمدوك.. مشاهد تجمعه مع البرهان وحميدتي

    أول ظهور لحمدوك.. مشاهد تجمعه مع البرهان وحميدتي

    [ad_1]

    بدأت مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم، اليوم الأحد، حيث نشر مجلس السيادة الانتقالي السوداني أول صورة تجمع بين رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء المقال عبدالله حمدوك، ونائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وذلك في قصر الجمهورية.

    في موازاة ذلك، بث التلفزيون السودان مقاطع مباشرة قبل قليل أظهرت الثلاثة مجتمعين في القاعة التي أعلن فيها عن الاتفاق، وذلك بحضور وسائل الإعلام المختلفة وعدد من السياسيين والشخصيات.

    جاء ذلك، بعد تطورات متسارعة طرأت على المشد السوداني خلال الساعات الماضية، حيث يرتقب السودانيون، اليوم، الإعلان عن الاتفاق السياسي، الذي تم التوصل إليه بين المكونين المدني والعسكري.

    وكشفت مصادر مطلعة أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مساء أمس بين الجانبين (البرهان وحمدوك) نص على بنود عدة على رأسها إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين منذ يوم 25 أكتوبر الماضي، حين فرض الجيش الإجراءات الاستثنائية وحل الحكومة.

    استمرار الشراكة

    كما، تضمن إعداد ميثاق لإدارة المرحلة المقبلة، وتأمين استمرار الشراكة بين العسكريين والمدنيين في حكم البلاد.

    ونص على ضرورة التوافق بين الطرفين على الإصلاح، والعمل على بناء جيش قومي موحد، وإعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها.

    كذلك، شددت على ضرورة البدء في حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    تنفيذ اتفاق جوبا

    ونصت أيضاً على تنفيذ اتفاق سلام جوبا واستكمال استحقاقاته، فضلاً عن ضمان انتقال السلطة لحكومة مدنية في موعدها.

    هذا وأوضحت المصادر أن الاتفاق أعدته لجان قانونية مشتركة من الطرفين.

    [ad_2]

  • مشاهد من كاميرا مراقبة.. لحظة تفجير مسجد قندهار

    مشاهد من كاميرا مراقبة.. لحظة تفجير مسجد قندهار

    [ad_1]

    أظهرت كاميرات المراقبة، مقطع فيديو جديدا للحظة التفجير الدامي في مسجد بمدينة قندهار الأفغانية الذي هز المدينة الجمعة الماضية.

    كان تنظيم داعش أعلن يوم السبت، مسؤوليته عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل 41 شخصا على الأقل.

    انتحاريان نفذا الهجوم

    وقال التنظيم في بيان نشره على قنواته في تلغرام، إن انتحاريين نفذا هجومين منفصلين داخل المسجد خلال صلاة الجمعة، وفق “فرانس برس”.

    بينما سبق تبني داعش، تصريح لمسؤول في حركة طالبان أعلن أن انتحارياً أقدم على تفجير نفسه، أثناء صلاة الجمعة، التي يشارك فيها عدد كبير من السكان.

    وهذا الأسبوع الثاني على التوالي الذي ينفذ فيه مسلحون تفجيراً أثناء صلاة الجمعة يؤدي لمقتل العشرات من المصلين الشيعة.

    مسجد قندهار (فرانس برس)

    مسجد قندهار (فرانس برس)

    يشار إلى أن “تنظيم داعش-ولاية خراسان” كان أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي وقعت مؤخرا، من بينها تفجير انتحاري بين مصلين استهدف الأسبوع الماضي مسجدا للشيعة أيضا في ولاية قندوز، وأودى بحياة نحو 100 شخص، في محاولة يبدو أن الهدف منها تأجيج الكراهيات الطائفية وتقويض الحكم.

    قائد التنظيم

    ويُعتقد أن التنظيم يقوده منذ العام 2020 “شهاب المهاجر” الذي يوحي اسمه الحركي بأنه متحدّر من العالم العربي إلا أن أصله لا يزال مجهولا.

    فيما يرجح كثر أنه كان قياديا في تنظيم القاعدة أو عضوا سابقا في شبكة حقاني التي تعد حاليا إحدى أقوى الفصائل وأكثرها تهديدا لطالبان في أفغانستان.

    [ad_2]

  • مشاهد مفجعة.. جثث وأشلاء بعد انفجار مطار كابل

    مشاهد مفجعة.. جثث وأشلاء بعد انفجار مطار كابل

    [ad_1]

    أظهرت بعض المشاهد التي تم تداولها من محيط مطار كابل بأفغانستان صورا للجثث والأشلاء عقب وقوع انفجار، يشتبه في أن يكون انتحاري، الخميس، بمحيط المطار، مما أسفر عنه سقوط عشرات القتلى والجرحى.

    وأفادت الأنباء القادمة من هناك بسقوط 11 قتيلاً على الأقل إضافة إلى ما لا يقل عن 50 جريحاً.

    فبينما تحدثت مواقع أفغانية عن سقوط 11 قتيلاً وجريحاً بالانفجار، أعلن مسؤول في طالبان مقتل 13 على الأقل بينهم أطفال وإصابة كثير من حرس الحركة. كما أفادت الأنباء بوجود جنود أميركيين بين المصابين.

    يأتي ذلك فيما قال الناطق وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إن الإنفجار الذي وقع الخميس قرب مطار كابل أدى إلى “وقوع ضحايا”.

    وكتب في تغريدة “نؤكد أن الانفجار قرب آبي غيت في مطار كابل أدى إلى وقوع عدد مجهول من الضحايا” من دون أن يوضح عدد القتلى.

    وكانت دول غربية أبلغت رعاياها بضرورة مغادرة محيط مطار كابول بسبب تهديد إرهابي وصفته بريطانيا بانه “وشيك” و”خطير جدا”.

    وكانت الولايات المتحدة أكدت في وقت سابق خطورة التهديد وقد أصدرت سلسلة توجيهات بهذا الشأن.

    ودعت وزارة الخارجية الأميركية المتواجدين عند ثلاثة من مداخل المطار إلى “المغادرة فورا”. والخميس أعلن البنتاغون أن عمليات الإجلاء التي يجريها ستستمر حتى 31 أغسطس.

    [ad_2]

  • مشاهد الرعب تتواصل في كابل.. رضيعة فوق جدار المطار

    مشاهد الرعب تتواصل في كابل.. رضيعة فوق جدار المطار

    [ad_1]

    تتواصل في العاصمة الأفغانية كابل لليوم الخامس على التوالي تحديدا في محيط المطار، مشاهد الرعب التي يعيشها الأفغان مع سيطرة حركة طالبان على البلاد.

    فقد أظهر مقطع فيديو تجمع العديد من النساء والأطفال حول جدار مطار كابل محاولين تسلقه للنجاة بحياتهم من انتقام حركة طالبان، متوسلين للقوات الأميركية بمنحهم فرصة الهروب من البلاد على متن إحدى الطائرات العسكرية.

    كما أظهر الفيديو جنديا أميركيا يحمل رضيعة أفغانية من ذويها، ويدخلها إلى الجهة الأخرى، فيما يحتشد المئات يتوسلون للحاق بها.

    إلى هذا، وجد آلاف الأفغان أنفسهم الخميس عالقين في مطار كابل بين نقاط تفتيش أقامها مقاتلو طالبان وسياج شائك مدّه الجيش الأميركي، في سعيهم اليائس للصعود في أي طائرة مغادرة هربا من حكم الحركة بعد سيطرتها مجددا على البلد.

    كما تهافت المزيد من الأفغان إلى السفارات الأجنبية في كابل، على وقع الشائعات عن منح تأشيرات دخول أو حتى تصاريح للوصول إلى المطار.

    فيما انتشرت معلومات على شبكات التواصل الاجتماعي، تفيد عن مقتل عدة أشخاص في المطار، فيما تجهد القوات الأميركية وفي مقابلها مقاتلو طالبان لاحتواء الحشود من جانبي منطقة باتت محظورة عمليا.

    [ad_2]

  • ألمانيا تعلق مساعدات..ورئيسها: مشاهد مطار كابل عار على الغرب

    ألمانيا تعلق مساعدات..ورئيسها: مشاهد مطار كابل عار على الغرب

    [ad_1]

    أعلنت الحكومة الألمانية اليوم الثلاثاء تعليق مساعداتها التنموية لأفغانستان التي باتت تسيطر عليها حركة طالبان.

    وقال وزير التنمية غيرد مولر في مقابلة مع صحيفة “رينيش بوست” إن “التعاون الحكومي من أجل التنمية معلق في الوقت الحالي” بين كابل وبرلين.

    يذكر أن ألمانيا كانت تخصص سنوياً مساعدات بقيمة 430 مليون يورو (506 مليون دولار) لأفغانستان.

    في سياق متصل، أعلنت الحكومة البريطانية في بيان اليوم إن رئيس الوزراء بوريس جونسون بحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الوضع في أفغانستان، واتفقا على “ضرورة التعاون العالمي بشأن الحاجة الملحة لإجلاء الرعايا الأجانب وغيرهم من أفغانستان”.

    وذكر البيان أن الجانبين “اتفقا أيضاً على أهمية الحيلولة دون نشوب أزمة إنسانية في أفغانستان والمنطقة على المدى الطويل”.

    وأضاف أن “جونسون شدد على ضرورة اتفاق المجتمع الدولي على معايير دولية مشتركة بشأن حقوق الإنسان تلتزم بها أي حكومة تشكلها حركة طالبان بأفغانستان في المستقبل”. وأبدى رئيس الوزراء البريطاني عزمه دعوة قادة مجموعة السبع لعقد اجتماع افتراضي لمناقشة هذا الموضوع في أقرب فرصة.

    في سياق متصل، اعتبر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء أن مشاهد الأفغان اليائسين في مطار كابل منذ أن استولت طالبان على السلطة في أفغانستان “عار على الغرب”.

    وقال إن “مشاهد اليأس في مطار كابول عار على الطبقة السياسية في الغرب”، مشدداً على “المأساة الإنسانية” التي عاشها الأفغان أثناء محاولتهم بيأس مغادرة البلاد “ونحن مشاركون في المسؤولية عنها”.

    وبعد هجوم خاطف فيما كان الأميركيون ينسحبون من أفغانستان، سيطرت حركة طالبان على البلاد ما أثار مشاهد فوضى عارمة في مطار كابل، المنفذ الوحيد للخروج من البلاد.

     الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير(أرشيفية)

    الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير(أرشيفية)

    وأكد الرئيس الألماني أيضاً أنها “عملية بتر سياسية تهزنا وستغير العالم” فيما توقع الأميركيون إنجاز انسحابهم العسكري بشكل نهائي من افغانستان في نهاية الشهر.

    وتابع أن ألمانيا التي تحاول على غرار الدول الغربية الأخرى القيام بعملية إجلاء وسط الفوضى، “يحب أن تقوم بكل شيء بوسعها لوضع رعاياها في أمان وكذلك كل الأفغان الذين ساندوها طوال سنوات”.

    لم تتمكن طائرة عسكرية ألمانية هبطت ليلاً في كابل، في نهاية المطاف من أن تنقل سوى سبعة أشخاص فيما ينتظر مئات آخرون التمكن من الوصول الى ألمانيا.

    ولم يخف القادة الألمان في الأيام الماضية امتعاضهم من الولايات المتحدة التي قررت الانسحاب من أفغانستان وسرعت عودة طالبان الى السلطة.

    ودعت وزيرة الدفاع الألمانية انغريت كرامب كارينباور حلف شمال الأطلسي الذي سيعقد اجتماعاً خلال النهار الى استخلاص العبر من فشله في أفغانستان.

    من جهتها اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تطور الوضع بأنه “مرير ومأساوي ورهيب”، ملمحةً إلى أن قرار الانسحاب الذي اتخذته واشنطن اتخذ لأسباب سياسية داخلية أميركية.

    [ad_2]

  • مشاهد من شوارع كابل بعد طالبان.. “طبيعية وخالية من النساء”

    مشاهد من شوارع كابل بعد طالبان.. “طبيعية وخالية من النساء”

    [ad_1]

    بعد يوم من سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية دون قتال، بدت الحياة في مدينة كابل هادئة والحركة فيها طبيعية، والجميع يمارس نشاطاته بالذهاب إلى العمل.

    وأظهرت مقاطع فيديو لمراسل “العربية” في كابل، انسيابية الحركة في شوارع المدينة، مع خلوها من وجود النساء وسيطرة الزي التقليدي المشابه لملابس الحركة، فيما غابت “الجينزات” والبدل الرسمية أو الملابس الحديثة عن المشهد.

    كما أوضح المراسل، أن مسلحي الحركة، متواجدون في مناطق محددة من العاصمة الأفغانية، بينما لا وجود لهم في مناطق أخرى من كابل.

    وخلال فترة حكم طالبان التي امتدت من عام 1996 إلى عام 2001، لم يكن يُسمح للرجال بقص لحاهم وفُرض النقاب على النساء.

    وفي شارع تشيكن، أغلقت العشرات من متاجر السجاد والأشغال اليدوية والمجوهرات أبوابها، وكذلك المقاهي الصغيرة.

    وقال شيرزاد كريم ستانكزاي وهو صاحب محل للسجاد والنسيج إنه قرر النوم داخل متجره المغلق لحماية بضاعته. وتابع “أنا في حالة صدمة شديدة. إن دخول طالبان أفزعني لكن تخلي (الرئيس أشرف) غني عنا في هذا الموقف هو الأسوأ”، وفق ما نقلته “رويترز”.

    وقال إنه لا يعلم من أين سيأتي زبائنه بعد الآن. وتابع “أعلم أنه لن يكون هناك أجانب، لن يأتي الأجانب إلى كابل بعد الآن”.

    دخول القصر الرئاسي.. وفرار أشرف غني

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل، فيما أسرعت الدول الغربية لإجلاء مواطنيها الاثنين.

    وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين المدينة قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.

    وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

    [ad_2]

  • تيغراي تتحدى فائزاً بنوبل.. مشاهد لا تصدق لجيش من الأسرى

    تيغراي تتحدى فائزاً بنوبل.. مشاهد لا تصدق لجيش من الأسرى

    [ad_1]

    لا شك أن الحرب في إثيوبيا دخلت مرحلة جديدة قبل يومين مع سقوط إقليم تيغراي. فقد دُهش العالم الأسبوع الماضي لمرأى المقاتلين المتمردين يستعيدون ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي الذي دمرته الحرب في أقصى شمال إثيوبيا، فيما أطلق قادتهم تصريحات طنانة واحتفل مؤيدوهم بعودتهم في الشوارع.

    ولعل المفاجأة الأقوى أتت عبر انتشار صور كالنار في الهشيم لآلاف الجنود الإثيوبيين الموالين للحكومة المركزية، أسرى في أيدي المتمردين.

    جيش من الأسرى في تيغراي (فرانس برس)

    جيش من الأسرى في تيغراي (فرانس برس)

    جيش من الأسرى

    وأظهرت الصور التي بثتها وكالات عالمية “جيشا من الأسرى”، أشبه بخلايا نمل منتشرة في الإقليم بعد أشهر من القتال الذي لم يؤد إلا إلى مفاقمة الأوضاع الإنسانية في المنطقة، وزعزعة الأمن في منطقة حساسة من ناحية التركيبة العرقية، في تحد قاتل لرئيس الحكومة الإثيوبية، الحائز على جائزة نوبل للسلام، لدوره في استقرار البلاد وتوحيدها بعد صراعات عرقية لسنوات.

    جيش من الأسرى في تيغراي (فرانس برس)

    جيش من الأسرى في تيغراي (فرانس برس)

    في المقابل، أكد قائد “جبهة تحرير تيغراي” دبرسيون جبرميكائيل، أن مستقبل الإقليم كجزء من إثيوبيا “أصبح موضع شك”.

    كما وصف في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” آبي أحمد بـ”المتهور وعديم الخبرة”، معتبرا أنه تجاوز حدوده.

    إلى ذلك، كشف مقتل 18 ألف جندي من القوات الحكومية الإثيوبية خلال المعارك، بينما انشق 40% من كبار الضباط في الجيش الإثيوبي، حسب زعمه.

    جيش من الأسرى في تيغراي (فرانس برس)

    جيش من الأسرى في تيغراي (فرانس برس)

    وقف النار

    تأتي تلك التطورات بالتزامن مع دعوات متكررة للأمم المتحدة من أجل حث المتمردين على “الموافقة على وقف فوري وتام لإطلاق النار” .

    فقد أعلنت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو سابقا، أن المنظمة الدولية تحض المتمردين الذين باتوا يُسمون “قوات الدفاع عن تيغراي”، على “الموافقة على وقف للنار” سبق أن أعلنته الحكومة الإثيوبية في المنطقة.

    وقالت المسؤولة يوم الجمعة الماضي، بمستهل اجتماع حضوري لمجلس الأمن هو الأول منذ نوفمبر، إن “وقفا لإطلاق النار يلتزمه جميع الأطراف لن يُسهّل تسليم مساعدة إنسانية فحسب، بل سيكون أيضا نقطة انطلاق للجهود السياسية الضرورية لرسم مسار للخروج من الأزمة”.

    ومنذ نوفمبر الماضي، اندلعت الاشتباكات بين الحكومة الإثيوبية وبين “جبهة تحرير تيغراي”، على خلفية تقاسم النفوذ، وشهدت المنطقة نزوح آلاف السكان هربا من جولات العنف الرهيبة بين الطرفين والتي تضمنت اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية للقوات الحكومية.

    [ad_2]

  • تركيا  تسرب مشاهد اعتقال دبلوماسي إيراني متورط في اغتيال معارض

    تركيا تسرب مشاهد اعتقال دبلوماسي إيراني متورط في اغتيال معارض

    [ad_1]

    سربت السلطات التركية مشاهد القبض على الدبلوماسي الإيراني، محمد رضا ناصر زاده، المتّهم بالتورّط في مساعدة العقل المدبر لقتل المعارض، مسعود مولوي وردنجاني، بالرصاص في أحد شوارع أنقرة عام 2019.

    والجمعة، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، نبأ نشرته صحيفة “صباح” التركية، الخميس، عن اعتقال أحد دبلوماسيي القنصلية الإيرانية في إسطنبول، لصلته بمقتل وردنجاني، الصحافي الذي اغتيل في نوفمبر 2019.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن خطيب زاده، الجمعة، قوله إن الخبر المنشور في هذه الصحيفة بأنه “لا أساس له من الصحة”، ويستند إلى “اتهامات باطلة”، حسب تعبيره.

    وأضاف أن الشخص المذكور في خبر الصحيفة ليس موظفًا في القنصلية، ونحن على تواصل مع السلطات التركية عبر القنوات الرسمية لمتابعة الموضوع وتوضيح أبعاده”.

    وكانت صحيفة “صباح” التركية قد أفادت بأن الدبلوماسي الإيراني زاده (43 عاما) متهم بتسليم أوراق هوية مزورة للمتهم علي اسفنجاني، العقل المدبر في عملية اغتيال مولوي، لتهريبه إلى إيران.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ردا على تقرير لصحيفة الصباح: “لم يشارك أي من موظفي قنصليتنا العامة في إسطنبول في الأنشطة المزعومة”.

    اغتيال مولوي

    وكان مسعود مولوي، المحرر المثير للجدل لموقع “الصندوق الأسود” وتطبيقه الشهير بنفس الاسم عبر تلغرام، والذي عمل لدى الحرس الثوري الإيراني قبل فراره من إيران.

    ونشر مولوي وثائق حول الفساد داخل النخبة العسكرية ومن بين عائلة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بما في ذلك نجله مجتبى، حتى اغتياله بالرصاص في أحد شوارع إسطنبول في نوفمبر 2019 ، وذلك بعد عام من وصوله إلى تركيا.

    وفي تقرير حصري نقلت “رويترز “عن اثنين من كبار المسؤولين الأتراك قولهما إن ضابط المخابرات الإيراني المتمركز في القنصلية الإيرانية في تركيا هو من دبر عملية الاغتيال.

    وفي الوقت نفسه، أعلنت واشنطن أيضًا أن وزارة الاستخبارات الإيرانية متورطة بشكل مباشر في قتل مولوي.

    [ad_2]

  • ترمب: حلفاء واشنطن ينددون باقتحام مبنى الكونغرس.. مشاهد صادمة

    ترمب: حلفاء واشنطن ينددون باقتحام مبنى الكونغرس.. مشاهد صادمة

    [ad_1]

    ندّد عدد من حلفاء الولايات المتّحدة الغربيين باقتحام متظاهرين من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقرّ الكونغرس في واشنطن، داعين إلى احترام نتيجة الانتخابات الرئاسية التي فاز بها جو بايدن.

    وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في تغريدة على تويتر “مشاهد صادمة في واشنطن”، مضيفاً “نتيجة هذه الانتخابات يجب أن تحترم”، في وقت جدّد ترمب رفضه الإقرار بهزيمته.
    وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنّ ما حصل في الكابيتول “اعتداء على الديموقراطية الأميركية”.

    وكتب على تويتر “في نظر العالم، تبدو الديموقراطية الأميركية الليلة تحت حصار”.وأضاف “هذا هجوم غير مسبوق على الديموقراطية الأميركية ومؤسساتها وعلى سيادة القانون. هذه ليست أميركا. يجب احترام نتائج انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر بالكامل”.

    مشاهد المخزية

    ووصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ما حصل في الكابيتول بـ”المشاهد المخزية”، مطالباً بنقل السلطة سلمياً إلى بايدن. وقال جونسون على تويتر “مشاهد مخزية في الكونغرس الأميركي. الولايات المتحدة تدعم الديموقراطية في جميع أنحاء العالم ومن المهمّ الآن أن يكون هناك انتقال سلمي ومنظّم للسلطة”.

    وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب على تويتر “الولايات المتحدة تفخر عن حقّ بديموقراطيتها، ولا يمكن أن يكون هناك مبرر لهذه المحاولات العنيفة لإحباط الانتقال القانوني والسليم للسلطة”.

    وغرّد رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن قائلاً “الشعب الإيرلندي تربطه علاقة عميقة بالولايات المتحدة توطّدت على مدى أجيال عديدة. وأنا أعلم أن الكثيرين مثلي، يتابعون المشاهد التي تتوالى في واشنطن بقلق وفزع كبيرين”.

    “ترمب نسؤول عما حصل”

    لكنّ وزير الخارجية الأيرلندي سيمون كوفيني ذهب أبعد من ذلك بأن حمّل ترمب شخصياً مسؤولية ما يحصل. وقال كوفيني على تويتر “مشاهد مروعة ومحزنة للغاية في واشنطن يجب أن نطلق عليها ما هي عليه: اعتداء متعمّد على الديموقراطية من قبل رئيس حالي وأنصاره، في محاولة لإلغاء انتخابات حرّة ونزيهة!” ، مضيفاً “العالم يراقب! نأمل في استعادة الهدوء”.

    في برلين، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أنصار ترمب إلى “التوقف عن الدوس على الديموقراطية”. وكتب ماس على تويتر “على ترامب وأنصاره أن يقبلوا في نهاية المطاف بقرار الناخبين الأميركيين وأن يتوقفوا عن الدوس على الديموقراطية”. وأضاف “أعداء الديموقراطية سيسعدون برؤية هذه الصور المروّعة من واشنطن”، محذّراً من أنّ “الخطاب التحريضي يتحوّل إلى أعمال عنف”.

    واعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان دخول أنصار ترمب مبنى الكابيتول “مسا خطيرا بالديموقراطية”.

    وكان تقدم آلاف المتظاهرين نحو مقر الكونغرس ما أجبر المشرعين على رفع جلسة المصادقة على فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية.

    وانطلقت تظاهرات في العاصمة الأميركية واشنطن، الأربعاء، تلبية لدعوة من ترمب، قبيل جلسة لمجلس الشيوخ للتصويت على نتائج الانتخابات الرئاسية، والتي من المتوقع أن تعلن رسميا الرئيس المنتخب جو بايدن الرئيس القادم للولايات المتحدة الأميركية.

    وألقى ترمب خطاباً في واشنطن، أمام أنصاره الذين دعاهم للتظاهر احتجاجاً على جلسة يعقدها الكونغرس، في اليوم نفسه للمصادقة رسمياً على هزيمته في الانتخابات الرئاسية، فيما تأهبت القوات الأمنية حيث يحتمل أن يتخلل الاحتجاجات أعمال عنيف.

    [ad_2]