الوسم: مسبوق

  • الليرة اللبنانية تتراجع لمستوى غير مسبوق متجاوزة 24 ألفا للدولار

    الليرة اللبنانية تتراجع لمستوى غير مسبوق متجاوزة 24 ألفا للدولار

    [ad_1]

    تراجعت العملة اللبنانية إلى مستوى منخفض جديد مقابل الدولار اليوم الخميس وسط حالة من الشلل بالحكومة مع تفاقم الانهيار المالي في البلاد.

    وقال عدد من صرافي العملات في بيروت إن الليرة بلغت حوالي 24200 للدولار، متراجعة لما دون أدنى مستوى على الإطلاق عند حوالي 24 ألفا المسجل في يوليو/ تموز.

    وفقدت العملة الآن أكثر من 93% من قيمتها منذ صيف 2019 عندما بدأت الانفصال عن سعر الصرف البالغ 1500 ليرة للدولار الذي كانت مربوطة عنده العملة منذ 1997.

    ويئن لبنان تحت وطأة انهيار اقتصادي وصفه البنك الدولي بأنه أحد أسوأ حالات الكساد في التاريخ الحديث.

    وتعود الأزمة إلى حد كبير لعقود من الفساد وسوء الإدارة من النخب السياسية.

    وشكل لبنان حكومة جديدة في سبتمبر/ أيلول برئاسة نجيب ميقاتي من أهدافها التفاوض على برنامج صندوق النقد الدولي الذي يُنظر إليه على أنه هام للإفراج عن مساعدات دولية لوقف الأزمة.

    [ad_2]

  • فرنسا: نشاطات إيران النووية خطرة بشكل غير مسبوق ويجب وقفها

    فرنسا: نشاطات إيران النووية خطرة بشكل غير مسبوق ويجب وقفها

    [ad_1]

    حثت فرنسا اليوم الجمعة إيران على كبح نشاطاتها النووية “ذات الخطورة غير المسبوقة”، وذلك في حين يلتقي مبعوثون من الولايات المتحدة أوروبا لبحث جهود تستهدف إحياء الاتفاق النووي المتعثر المبرم مع إيران عام 2015.

    من محادثات فيينا لاحياء الاتفاق النووي

    من محادثات فيينا لاحياء الاتفاق النووي

    وانضم المبعوث الأميركي لإيران روبرت مالي إلى نظرائه من فرنسا وبريطانيا وألمانيا في اجتماعات تستضيفها باريس، فيما وصفته وزارة الخارجية الفرنسية بـ”توقيت حرج” بالنسبة لمساعي إنقاذ الاتفاق النووي.

    وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجاند: “إنه من الملح والضروري بالنسبة لإيران أن توقف النشاطات ذات الخطورة غير المسبوقة التي تقوم بها في انتهاك الاتفاق، وأن تستأنف على الفور التعاون الكامل” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وتعنى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة الاتفاق النووي الذي يهدف إلى كبح النشاط النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات المفروضة على طهران.

    وكانت الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، وأعادت فرض العقوبات على طهران.

    منشأة بوشهر النووية في إيران

    منشأة بوشهر النووية في إيران

    ومنذ ذلك الحين، كثفت إيران نشاطها النووي، وباتت الآن تنتهك العديد من جوانب الاتفاق المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”.
    ويشمل نشاط إيران النووي تخصيب اليورانيوم الذي تخشى الدول الغربية أنه يمكن استخدامه لصنع قنبلة ذرية.

    وقالت لوجاندر كذلك إن الشركاء الأميركيين والأوروبيين مستعدون للعودة على الفور إلى المفاوضات مع إيران “من أجل إبرام اتفاق سريع بشأن عودة إيران إلى التزاماتها وعودة الولايات المتحدة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة”.

    ألمحت الحكومة الإيرانية المتشددة الجديدة بقيادة الرئيس إبراهيم رئيسي، والتي تولت السلطة في أغسطس الماضي، إلى أنها تعتزم العودة إلى المحادثات النووية في فيينا لكنها أحجمت عن تحديد موعد.

    [ad_2]

  • تحذير أممي من سوء تغذية “غير مسبوق” في إقليم تيغراي

    تحذير أممي من سوء تغذية “غير مسبوق” في إقليم تيغراي

    [ad_1]

    حذرت الأمم المتحدة من سوء تغذية “غير مسبوق” تعاني منه الحوامل والنساء المرضعات في إقليم تيغراي حيث تستعر الحرب منذ أشهر، وذلك في تقرير نشرته بعد ساعات من إعلان إثيوبيا طرد سبعة مسؤولين أمميين، في خطوة اثارت انتقادات دولية واسعة.

    ودق التقرير الذي نشر في وقت متأخر الخميس، ناقوس الخطر أيضاً لجهة سوء التغذية الذي يعاني منه الأطفال، في ظل مخاوف من مجاعة جماعية تطال سكان الإقليم بعد نحو 11 شهراً من النزاع في شمال البلد، وفق فرانس برس.

    أكثر من 15 ألف امرأة

    كما أفاد بأنه “من بين أكثر من 15 ألف امرأة حامل ومرضعة خضعن للتقييم خلال فترة إعداد التقرير، تم تشخيص معاناة أكثر من 12 ألفاً منهن، أي نحو 79%، من سوء تغذية حاد”.

    كذلك أشار الى أن سوء التغذية المتوسط لدى الأطفال ما دون سن الخامسة “يتخطى أيضاً الحد الأقصى الطارئ عالمياً البالغ 15%، ويبلغ 18%، في حين أن نسبة الأطفال الذين يعانون سوء تغذية حاداً هي 2,4%، أعلى من نسبة 2%” التي تصنف عند المستوى الطارئ.

    نازحون من تيغراي (أرشيفية من فرانس برس)

    نازحون من تيغراي (أرشيفية من فرانس برس)

    أتى التقرير بعد إعلان إثيوبيا الخميس طرد سبعة مسؤولين في وكالات تابعة للأمم المتحدة بسبب “تدخلهم في شؤون البلاد الداخلية”، من بينهم المديرين المحليين لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”. وأمهلت السلطات الإثيوبية المسؤولين المعنيين 72 ساعة لمغادرة أراضيها.

    مخاوف من تفاقم الأزمة

    وأثارت الخطوة مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

    من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه “صُدم” بهذا القرار، مؤكداً أن “جميع العمليات الإنسانية للأمم المتحدة تسترشد بالمبادئ الأساسية للإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلالية”. وأفاد دبلوماسيون أن مجلس الأمن الدولي سيعقد الجمعة اجتماعاً طارئاً خلف أبواب موصدة من أجل بحث هذه المسألة.

    نازحون من تيغراي (أرشيفية من فرانس برس)

    نازحون من تيغراي (أرشيفية من فرانس برس)

    وقد دانت الولايات المتحدة القرار مساء الخميس، كما دانته فرنسا الجمعة.

    “غير عادل”

    إلى ذلك سلّمت الأمم المتحدة احتجاجاً رسمياً لإثيوبيا بعد قرارها طرد المسؤولين السبعة، الذي اعتبرته المنظمة “غير عادل”، وفق ما أعلن الجمعة نائب المتحدث باسم المنظمة فرحان حق.

    وأشار حق إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي اتصل خلال اليوم بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن هذه القضية. وقال له غوتيريش إن القرار الإثيوبي يتعارض مع الالتزامات بموجب ميثاق الأمم المتحدة، بحسب حق، بدون الكشف عما كان جواب رئيس الوزراء الإثيوبي وما إذا كان سحب القرار ممكناً، وهو أمر غير مرجح بالنسبة للأمم المتحدة.

    فرص قليلة جداً

    جاء هذا الاحتجاج الرسمي في وقت عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً الجمعة خلف أبواب مغلقة استغرق ساعة ونصف الساعة بشأن هذه الأزمة المفاجئة بين إثيوبيا والمنظمة.

    وصرح دبلوماسيون لوكالة فرانس برس بعد الاجتماع أن مشروع إعلان لمجلس الأمن أعدته إيرلندا لديه فرص قليلة جداً للإجماع عليه.

    “تحويل المساعدات الإنسانية”

    واتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان نشرته في وقت متأخر الجمعة، المسؤولين الأمميين بتحويل “المساعدات الإنسانية إلى جبهة تحرير شعب تيغراي” التي تخوض معركة منذ أشهر ضد القوات الحكومية.

    كما قالت إن هؤلاء المسؤولين يقفون خلف “نشر المعلومات المضللة وتسييس المساعدات الإنسانية”، بدون تقديم أدلة تثبت هذه الادعاءات، مضيفة: “نحن واثقون من أن تقديم المساعدات الإنسانية لن يتأثر بسبب هذا الإجراء”.

    نازحون من تيغراي (أرشيفية)

    نازحون من تيغراي (أرشيفية)

    غير منصفة وخطيرة

    وسبق أن ندد نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث بالاتهامات التي وجهتها الحكومة الإثيوبية لعمال إنسانيين بالتحيز لصالح جبهة تحرير شعب تيغراي وحتى بتسليحها، معتبراً الادعاءات غير منصفة وخطيرة.

    يذكر أن النزاع اندلع في نوفمبر الماضي مع إرسال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2019، قوات فدرالية الى إقليم تيغراي لإسقاط الحزب الحاكم للإقليم “جبهة تحرير شعب تيغراي” في خطوة قال إنها جاءت رداً على هجمات تقف الجبهة وراءها، طالت مراكز للجيش الفدرالي. ومنذ ذلك الحين، توسع النزاع إلى منطقتي أمهرا وعفر المجاورتين لتيغراي.

    400 ألف شخص

    إلى ذلك تحذر الأمم المتحدة منذ أكثر من ثلاثة أشهر من أن نحو 400 ألف شخص في تيغراي “تجاوزوا عتبة المجاعة”، وأن الإقليم لا يحصل سوى على نحو 10% من المساعدات التي يحتاجها.

    وأوضح التقرير الأممي الصادر الخميس، أن 70 شاحنة إغاثة وصلت إلى تيغراي آتية من عفر خلال فترة أسبوع انتهت الثلاثاء. وأكد أن ذلك “يرفع عدد شاحنات الإغاثة الإنسانية التي دخلت المنطقة منذ 12 يوليو، إلى 606 شاحنات، أو 11% من الشاحنات المطلوبة”.

    نازحون من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    نازحون من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    مؤشرات “حصار”

    ويحمّل مسؤولو الحكومة المركزية الإثيوبية جبهة تحرير شعب تيغراي مسؤولية إعاقة وصول المساعدات.

    إلا أن متحدثاً باسم وزارة الخارجية الأميركية أفاد وكالة فرانس برس الأسبوع الماضي بأن وصول المواد الأساسية والخدمات تتم عرقلته من قبل “الحكومة الإثيوبية”، متحدثاً عن “مؤشرات (على فرض) حصار”.

    وفي سبتمبر، حذرت الأمم المتحدة من أن مئات الشاحنات “لم تعد” من تيغراي، علماً بأن جبهة التحرير قالت إن ذلك سببه معوقات يواجهها سائقوها لدى الدخول من عفر، وهي الممر البري الوحيد نحو تيغراي الذي ما زال قابلاً للاستخدام.

    نازحون من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    نازحون من تيغراي (أرشيفية من رويترز)

    كما أفاد تقرير الخميس أن 35 شاحنة فارغة عادت إلى عفر من ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، لنقل المزيد من المساعدات الغذائية.

    ومنذ يوليو الماضي، أرسلت الأمم المتحدة 17 رحلة جوية من أديس أبابا إلى ميكيلي. غير أن الجسر الجوي الإنساني للاتحاد الأوروبي، والذي كان من المتوقع أن يوفر رحلات مساعدة دورية، لم يثمر سوى عن رحلة واحدة منذ تدشينه في 11 سبتمبر.

    [ad_2]

  • الحريري: الوضع على الحدود خطير جداً وتهديد غير مسبوق

    الحريري: الوضع على الحدود خطير جداً وتهديد غير مسبوق

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري أن الوضع على الحدود اللبنانية مع إسرائيل خطير جداً، مشيراً إلى أنه تهديد غير مسبوق للقرار 1701.

    وشدد الحريري في سلسلة تغريدات عبر تويتر اليوم الجمعة، أن استخدام الجنوب منصة لصراعات إقليمية غير محسوبة النتائج والتداعيات خطوة في المجهول تضع لبنان كله في مرمى حروب الآخرين على أرضه.

    كما، قال إن لبنان ليس جزءاً من الاشتباك الإيراني – الإسرائيلي في بحر عُمان، لافتاً إلى أن الدولة بقواها العسكرية والأمنية الشرعية هي المسؤولة عن حماية المواطنين وتوفير مقومات السيادة .

    أين دور الدولة؟

    وأوضح أن “تسليم قرار الحرب والسلم مع العدو لمطلقي الكاتيوشا قمة التخلي عن دور الدولة ومسؤولياتها”. متسائلاً عن دور الدولة من كل ذلك.

    وتساءل قائلاً “هل أخذت رئاسة الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش علماً بإطلاق الصواريخ؟”.

    وختم التغريدات قائلاً “لنتق الله في وطننا وشعبنا الذي يرزح أصلاً تحت وطأة الانهيار الاقتصادي والمعيشي”.

    إطلاق صواريخ من الجنوب وإسرائيل ترد

    وأتت تصريحات الحريري بعد أن اعترفت ميليشيا حزب الله اليوم الجمعة، بإطلاق أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، زاعمة بأن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    بدوره، رد الجيش الإسرائيلي على الصواريخ بقصف مواقع في جنوب لبنان، معلناً أنه لن يترك أي هجمات دون عقاب.

    في موازاة ذلك، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، أن الوضع خطير للغاية، مطالبة الجميع بوقف فوري لإطلاق النار.

    وكانت اليونيفيل قد أعلنت الخميس، أنها تبذل مساعي عاجلة بغية تفادي تصعيد محتمل جديد بين إسرائيل ولبنان على خلفية الجولة الجديدة من القصف المتبادل عبر الحدود.

    [ad_2]

  • واشنطن: إجماع دولي غير مسبوق على إنهاء الصراع في اليمن

    واشنطن: إجماع دولي غير مسبوق على إنهاء الصراع في اليمن

    [ad_1]

    أكد المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ، اليوم الأربعاء، وجود إجماع دولي وإقليمي ليس له مثيل على إنهاء الصراع في اليمن.

    وفي بيان مقتضب نشره حساب وزارة الخارجية الأميركية على “تويتر”، هنأ ليندركينغ اليمنيين بمناسبة عيد الأضحى، وأعرب عن أمله في أن يساهم التوافق الدولي إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق النار وإلى حل سياسي.

    تيم ليندركينغ يلتقي وزير الخارجية اليمني في يونيو الماضي

    تيم ليندركينغ يلتقي وزير الخارجية اليمني في يونيو الماضي

    وقال ليندركينغ: “بينما نحن نحتفل بعيد الأضحى، ما زال النزاع في اليمن مستمرا”.

    وأضاف: “نأمل في أن يساهم الإجماع الدولي والإقليمي، الذي ليس له مثيل، بالدفع نحو وقف شامل لإطلاق النار والدخول في حل سياسي لأزمة البلاد”.

    بيان المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ

    بيان المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ

    وشدد على أهمية أن ينجح هذا الإجماع الدولي في جذب الأطراف اليمنية إلى التفاوض بحسن نية والذي من خلاله يتم جلب الراحة لليمنيين.

    وتمنى المبعوث الأميركي “لكل اليمنيين في جميع أرجاء العالم، خاصة أولئك الذين يقضون هذا العيد بعيدا عن أسرهم وأصدقائهم.. عيد سعيداً وحجاً مبروراً”.

    [ad_2]

  • شاهد.. قمع غير مسبوق لاحتجاجات طلابية في أنقرة وإسطنبول

    شاهد.. قمع غير مسبوق لاحتجاجات طلابية في أنقرة وإسطنبول

    [ad_1]

    فرقت الشرطة التركية في مدينتي أنقرة وإسطنبول احتجاجات طلابية، ضد تعيين الرئيس رجب طيب أردوغان أكاديمي مقرب منه في رئاسة إحدى أقدم جامعات إسطنبول.

    في 1 يناير الماضي أصدر الرئيس التركي قراراً بتعيين البروفيسور “مليح بولو” رئيساً لجامعة “بوغازتشي” إحدى أقدم وأعرق الجامعات التركية، ما أثار احتجاجات طلاب وكوادر الجامعة بدأت في 2 يناير ضد قرار أردوغان تعيين مقرب منه، وعضو حزب العدالة والتنمية، في رئاسة الجامعة، بشكل يخالف الأعراف الديمقراطية في الجامعات التركية حيث يأتي رئيس الجامعة عبر الانتخابات.

    وشهدت كل من اسطنبول وأنقرة الثلاثاء، احتجاجات أطلقت خلالها شرطة إسطنبول الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين الذين تجمعوا في منطقة “قاضي كوي” في الجانب الآسيوي، بناءً على دعوة من مجموعة المجتمع المدني لقوى العمل والسلام والديمقراطية في اسطنبول.
    وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية تعرض العديد من الأشخاص للضرب والاعتقال أثناء تدخل الشرطة، بينما ردد المتظاهرون هتافات “كتفا بكتف ضد الفاشية” وحملوا لافتات كتب عليها “لن ننظر إلى الأسفل أبداً”، كذلك اعتدت الشرطة على الصحفيين، وحاولت منعهم من تغطية الاحتجاجات.

    وازداد الدعم في أكثر من ولاية لطلاب جامعة “بوغازتشي” (البوسفور بالتركية)، بعد انتشار مقطع فيديو لضابط شرطة في الأول من فبراير، يطلب من أحد الطلاب بالنظر إلى الأسفل، ما أثار الغضب بسبب معاملة الضابط للطالب الجامعي، وبات شعار “لن ننظر إلى الأسفل” موضوعاً متداولاً عبر تويتر فور نشر الفيديو.

    وتعقيباً على هذا الفيديو أصدرت المديرية العامة للأمن في إسطنبول، بياناً نشرته عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي، فندت فيه “مزاعم إهانة ضباط الشرطة للطلاب الذين ساروا في مجموعات من منطقة إتيلر إلى جامعة بوغازيتشي، والقول للطلاب أن عليهم النظر إلى الأسفل”، مؤكدة أن هذا الكلام زائف.
    وانطلق المحتجون الثلاثاء، إلى ميدان “قاضي كوي” بعد أن حظر مكتب حاكم المنطقة جميع التظاهرات لمدة سبعة أيام بحجة الاجراءات الاحترازية لمكافحة وباء كورونا، بالتزامن مع قرار مماثل من والي إسطنبول بحظر التجمعات والتظاهرات في المناطق التي يقع فيها حرم جامعة “بوغازيتشي”، حتى 5 فبراير الجاري.
    وأكد الطالب “باريش عارف أوغلو” وهو أحد الناشطين في تنظيم الاحتجاجات بجامعة “بوغازيتشي” أن حركة الاحتجاجات ستستمر، وأن الطلاب لن يتراجعوا عن مطلبهم باستقالة “مليح بولو”.

    ولفت باريش عارف أوغلو في اتصال مع العربية.نت، إلى ازدياد الدعم المحلي للطلاب في احتجاجهم، “اليوم في حي قاضي كوي، خرج الأهالي من شرفات منازلهم لدعمنا، بعضهم بدأ يطرق على الأواني كوسيلة لدعمنا معنوياً”.

    رئيس الجامعة المقرب من أردوغان

    بدورها قالت عائشة ألتون للعربية.نت، إن احتجاجات الطلاب المستمرة منذ شهر منعت حتى اللحظة رئيس الجامعة المقرب من أردوغان من مباشرة مهامه، فالكادر التدريسي متعاطف مع الطلاب، “يوم أمس بعد موافقة أحد الكوادر الإدارية على شغل منصب مستشار رئيس الجامعة، تراجع بسبب تصاعد الاحتجاجات، أعتقد أن الاحتجاجات تؤتي ثمارها، ولن نتوقف في منتصف الطريق”.

    وفي العاصمة أنقرة تجمع طلاب جامعيون من جامعة الشرق الأوسط التقنية، دعماً لنظرائهم في إسطنبول، وردت الشرطة باستخدام القوة لتفريق المتظاهرين.

    وأكدت منظمات طلابية اعتقال 6 من المشاركين في احتجاجات العاصمة، دون أي بيان رسمي من الشرطة، حول عدد الطلاب المعتقلين، فيما تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لما قالوا إنها اعتداءات تعرض لها المحتجون في العاصمة من قبل الشرطة التركية.

    وكانت السلطات التركية أكدت الاثنين، اعتقال أكثر من 150 طالباً من طلاب “بوغازيتشي” في اسطنبول، أكدت فيما بعد وسائل إعلام محلية الإفراج عن 98 طالباً منهم في وقت لاحق.

    [ad_2]