الوسم: مساعدات

  • طالبان: نحتاج مساعدات إنسانية عاجلة

    طالبان: نحتاج مساعدات إنسانية عاجلة

    [ad_1]

    على وقع ال أزمة المعيشية والاقتصادية في أفغانستان، حضت حركة طالبان المجتمع الدولي تقديم الدعم للأفغان من دون أي “تحيّز سياسي” على حد وصفها..

    وأضاف نائب رئيس وزراء الحركة عبد الغني برادر في رسالة مصوّرة نشرها الإعلام الرسمي اليوم الجمعة، أن “الناس لا يملكون الغذاء ولا المسكن ولا الملابس الشتوية ولا المال في مختلف الأماكن حاليا”، مستجدياً تعاطف الأسرة الدولية.

    كذلك أشار إلى أنه “على العالم أن يدعم الشعب الأفغاني من دون أي تحيّز سياسي، وأن ينفّذ التزاماته الإنسانية”.

    وتعيش أفغانستان أزمة إنسانية منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة في أغسطس 2021، حيث جمد المجتمع الدولي مليارات الدولارات من المساعدات والأصول.

    كارثة إنسانية

    فيما كانت الأمم المتحدة حذرت من أن البلاد ستواجه “إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم”، بينما حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من مجاعة خطيرة في المستقبل.

    يشار إلى أنه حتى الآن لم تعترف أي دولة بحكومة طالبان التي تولت السلطة منتصف أغسطس الماضي.

    وكان ممثلو 57 دولة إسلامية عقدوا في إسلام آباد بباكستان في ديسمبر الماضي 2021، اجتماعاً استثنائياً مخصصاً للأزمة الإنسانية في أفغانستان.

    أفغانستان أزمة

    أفغانستان أزمة

    وضع خطير

    فقد أكد وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي حينها، أن الوضع خطير جدا في أفغانستان، مشيرا إلى أن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي أكد أهمية دعم الشعب الأفغاني.

    كما اعتبر أن الخلاف مع السلطة في كابل لا يعني التخلي عن 38 مليون أفغاني، مشددا على أن عدم التحرك لمساعدة الشعب الأفغاني سيؤدي إلى كارثة.

    [ad_2]

  • إثيوبيا.. غارات تحصد العشرات في تيغراي وأزمة مساعدات

    إثيوبيا.. غارات تحصد العشرات في تيغراي وأزمة مساعدات

    [ad_1]

    ذكرت وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن عشرات المدنيين قتلوا الأسبوع الماضي في غارات جوية في منطقة تيغراي التي تشهد حربًا بشمال إثيوبيا، في أكبر حصيلة للضحايا تسجل منذ تشرين الأول/أكتوبر.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الخميس، إن الغارات الجوية التي وقعت بين 19 و24 كانون الأول/ديسمبر “تسببت في خسائر مدنية كبيرة مع مقتل عشرات الأشخاص العشرات ما يجعلها أعنف جولة من الهجمات الجوية، وأكبر خسائر بشرية منذ تشرين الأول/أكتوبر”.

    وأوضح مكتب المنظمة الدولية أن الضربات استهدفت بلدات ألاماتا وكوريم ومايشو وميكوني وميلازات في جنوب تيغراي، وكذلك ميكيلي عاصمة الإقليم، من دون إعطاء تفاصيل عن مصدر المعلومات.

    إقليم تيغراي يواجه أزمة في وصول المساعدات

    إقليم تيغراي يواجه أزمة في وصول المساعدات

    وقال المكتب الأممي إنه “بسبب الإمكانية المحدودة” لدخول المنطقة “وانعدام الأمن فيها، لم يتمكن الشركاء الإنسانيون بعد من التحقق من العدد الدقيق للضحايا”.

    وأكدت الوكالة أن الوضع “ما زال متوترا ولا يمكن التنبؤ” بتطوراته في شمال إثيوبيا حيث تسعى منظمات المعونة الإنسانية إلى إيصال المواد الغذائية والأساسية إلى المحتاجين.

    وأوضح “أوتشا” أنه “لم تدخل أي شاحنة مساعدات إنسانية إلى تيغراي منذ 14 كانون الأول/ديسمبر” مشيرة إلى مشاكل أمنية.

    وأضاف أن “1338 شاحنة في المجموع دخلت المنطقة منذ 12 تموز/يوليو، ما يشكل أقل من 12 بالمئة من المساعدات اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الكبيرة”.

    وأودى الصراع بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • بسبب نقص التمويل.. مساعدات مخفضة لـ”الأغذية العالمي” باليمن

    بسبب نقص التمويل.. مساعدات مخفضة لـ”الأغذية العالمي” باليمن

    [ad_1]

    أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، أنه سيضطر إلى تقديم حصص غذائية مخفضة لثمانية ملايين شخص في اليمن ابتداء من الشهر المقبل بسبب نقص التمويل، بينما يواجه البلد الفقير الغارق في الحرب خطر مجاعة كبرى.

    وحذّر البرنامج في بيان من “نفاد الأموال” لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية لـ13 مليون شخص، مضيفا أنه “اعتبارًا من يناير، سيحصل ثمانية ملايين على حصص غذائية مخفضة، بينما سيبقى خمسة ملايين شخص من المعرضين لخطر الانزلاق نحو المجاعة على الحصة الكاملة”.

    وأوضح “ستحصل العائلات بالكاد على نصف الحد الأدنى من الحصص الغذائية اليومية من برنامج الأغذية العالمي” الشهر المقبل، محذرا من أنه “بدون تمويل جديد، لن يكون من الممكن تجنب إجراء تخفيضات أكثر حدة في القريب العاجل”.

    ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة، حيث يواجه ملايين الأشخاص خطر المجاعة.

    وقالت المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كورين فليشر “في كل مرة نخفّض فيها كمية الطعام، نعلم أن المزيد من الأشخاص الذين يعانون بالفعل من الجوع ومن انعدام الأمن الغذائي سينضمون إلى ملايين يتضورون جوعًا”.

    وتابعت “لكن الأوقات العصيبة تتطلب اتخاذ تدابير يائسة، وعلينا أن نوسّع مواردنا المحدودة ونعطي الأولوية. نركز على الأشخاص الذين هم في أشد الحالات خطورة”.

    ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 813 مليون دولار لمواصلة مساعدة الفئات الأكثر ضعفًا في اليمن حتى شهر مايو. وفي كامل عام 2022، سيحتاج البرنامج إلى 1,97 مليار دولار لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية الحيوية للأسر التي تواجه المجاعة.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة توزع بكابل مساعدات مالية على 3000 عائلة محتاجة

    الأمم المتحدة توزع بكابل مساعدات مالية على 3000 عائلة محتاجة

    [ad_1]

    بدا اليأس واضحاً الاثنين في كابل بين مئات الأشخاص الذين جاؤوا لتلقي مساعدات نقدية بقيمة 74 دولارا وزعها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة على الفئات الأكثر فقراً.

    ومنذ استيلاء طالبان على السلطة، انهار الاقتصاد الأفغاني الذي اعتمد بشكل كبير على الإعانات الدولية. وجمدت واشنطن أصول البنك المركزي الأفغاني، وعلّق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي مساعداتهما لكابل.

    من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من أن 23 مليوناً من إجمالي 38 مليون أفغاني، معرضون لخطر المجاعة هذا الشتاء.

    وحدد برنامج الأغذية العالمي 3000 أسرة معوزة في أفغانستان لمنحها مساعدات، وفق عظيم الله فضليار الموظف في منظمة شريكة للبرنامج.

    أفغانيات ينتظرن لتلقي مساعدات مالية في كابل الاثنين

    أفغانيات ينتظرن لتلقي مساعدات مالية في كابل الاثنين

    وقال فضليار إن “معظم الناس بحاجة إلى المساعدة، ولكن علينا الاختيار”، مضيفاً “ربما هناك 50 ألف أو 60 ألف أسرة بحاجة إلى المساعدة هنا”.

    وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي، الذي يوزع أيضاً مواد غذائية أحياناً، يقدم المال هذه المرة لأن “البعض يحتاج إلى شراء أشياء أخرى غير الطعام مثل الفحم والخشب والبطانيات” مع اقتراب فصل الشتاء.

    في سياق متصل، قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن البنك الدولي يضع اللمسات الأخيرة على اقتراح لتسليم ما يصل إلى 500 مليون دولار من أموال المساعدات المُجمدة لأفغانستان إلى وكالات إنسانية.

    وسيجتمع أعضاء المجلس التنفيذي للبنك بشكل غير رسمي الثلاثاء لبحث الاقتراح، الذي أُعد في الأسابيع الأخيرة مع مسؤولين أميركيين ومن الأمم المتحدة، لإعادة توجيه الأموال من الصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان والذي يبلغ حجمه 1.5 مليار دولار.

    وبحسب خبراء في شؤون أفغانستان، ستساعد هذه المعونات الأفغان، لكن ما زالت هناك ثغرات كبيرة قبل وصولها لهم، من بينها كيفية توصيل الأموال إلى أفغانستان دون تعريض المؤسسات المالية المعنية للعقوبات الأميركية.

    توزيع مساعدات مالية في كابل الاثنين

    توزيع مساعدات مالية في كابل الاثنين

    وأضافوا أن الأموال ستوجَّه بشكل رئيسي لتلبية احتياجات الرعاية الصحية العاجلة في أفغانستان، حيث لم يتلق التطعيم المضاد لفيروس كورونا سوى أقل من 7% من السكان.

    ولن تُغطي تلك الأموال في الوقت الحالي رواتب المعلمين والموظفين الآخرين بالحكومة، وهي سياسة يقول الخبراء إنها قد تعجّل بانهيار أنظمة التعليم العام والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية في أفغانستان. وحذروا من أن مئات الآلاف من العاملين، الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ شهور، قد يتوقفون عن أداء مهامهم الوظيفية وينضمون للهجرة الجماعية الضخمة من البلاد.

    وقال أحد المصادر المطلعة على الخطط إن البنك الدولي لن يكون له رقابة على الأموال بمجرد تحويلها إلى أفغانستان.

    وأضاف المصدر: “يدعو الاقتراح البنك الدولي إلى تحويل الأموال إلى الوكالات الإنسانية لتابعة للأمم المتحدة وغيرها، دون أي رقابة وإبلاغ، لكنه لا يتضمن شيئاً عن القطاع المالي أو كيفية دخول الأموال إلى البلد”.

    ويتطلب أي قرار لإعادة توجيه أموال الصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان موافقة جميع الجهات المانحة، وأكبرها الولايات المتحدة.

    توزيع مساعدات إغاثية على النازحين في محيط كابل في أكتوبر الماضي

    توزيع مساعدات إغاثية على النازحين في محيط كابل في أكتوبر الماضي

    وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تعمل مع البنك الدولي ومانحين آخرين بشأن كيفية استخدام الأموال، بما في ذلك لاحتمال دفع أجور أولئك الذين يعملون في “وظائف هامة للغاية مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية والمعلمين” في أفغانستان.

    وقال المتحدث إن الحكومة الأميركية لا تزال ملتزمة بتلبية الاحتياجات الحيوية للشعب الأفغاني “لا سيما في قطاعات الصحة والتغذية والتعليم والأمن الغذائي.. لكن المساعدات الدولية ليست حلاً سحرياً”.

    بدوره، أكد متحدث باسم البنك الدولي أن موظفي البنك وأعضاء المجلس التنفيذي يبحثون إعادة توجيه أموال الصندوق لوكالات الأمم المتحدة من أجل “دعم الجهود الإنسانية” في أفغانستان.

    وتأسس الصندوق الائتماني لإعادة إعمار أفغانستان في 2002 ويديره البنك الدولي، وهو أكبر مصدر تمويل للميزانية في أفغانستان.

    [ad_2]

  • السنيورة يكشف حجم مساعدات السعودية إلى لبنان

    السنيورة يكشف حجم مساعدات السعودية إلى لبنان

    [ad_1]

    لبنان هو بلد يمكن أن يعيش لشهور أو حتى لسنوات من دون حكومة، يمكن فيه أن تنام كل السلطات عن مصالح الأهالي ولا تستيقظ إلا على تفجير أزمة، وتبقى المفارقة أن تنهار الليرة، وأن يعاني الشعب من أزمة اقتصادية خانقة بينما حزب الله في السلطة ينفق بسخاء على السلاح وإثارة الأزمات.

    التصريحات المنفلتة التي نُقلت عن مسؤولين لبنانيين تسببت في أزمة بين لبنان ودول الخليج، ولكن لهذه الأزمة أبعاد أعمق من مجرد تبريرها بزلات الألسن أو إساءة التعبير، فخلفها يتجدد السؤال، من يتحدث باسم لبنان هل التصريحات أو حتى التسريبات التي تصدر عن الوزراء تمثل صوت لبنان، أم أن صوت أعضاء الحكومة ليس إلا أصداء لأحزابهم وتياراتهم، والأهم من ذلك من يحصد الامتيازات والأموال الآتية للشعب اللبناني.

    فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق قال للزميلة منتهى الرمحي في حلقة جديدة من برنامج البعد الآخر إن تصريحات الوزراء يجب أن تكون منسجمة مع المصالح اللبنانية العليا فليس مفروضا أن يفتح كل وزير دولة لحسابه ويعبر عن آرائه الشخصية، وعلى أي وزير أن يستقيل إذا عرض المصلحة العليا للدولة للخطر خاصة أن التصريحات المسيئة ليست هفوة فالهفوة تحدث مرة ولا تتكرر.

    وقال السنيورة إنه كان شاهدا على حجم المساعدات التي قدمتها السعودية للبنان عقب الدمار الكبير الذي حدث عام 2006، حيث كانت البنية التحتية مدمرة بسبب مغامرة حزب الله، وتم تدمير أكثر من 115 ألف وحدة سكنية بسبب القصف الإسرائيلي، ولكن بعد الحرب بشهرين استطعنا إعادة التلاميذ للمدارس بفضل الدعم الخليجي، وأعدنا بناء 115 ألف وحدة سكنية وكان للسعودية أكبر نصيب من تمويلها، والأهم من ذلك أن الدعم المالي السعودي الكبير لم يفرق يوما بين لبناني وآخر حسب الطائفة أو المذهب أو الانتماء فكثير من هذه المساعدات السعودية تم توجيهها لمناطق حزب الله التي دمرت في الضاحية وجنوب لبنان.

    [ad_2]

  • أميركا تعلّق مساعدات للسودان وتدعو للإفراج عن المعتقلين

    أميركا تعلّق مساعدات للسودان وتدعو للإفراج عن المعتقلين

    [ad_1]

    على وقع التطورات الأخيرة التي شهدها السودان خلال الساعات الماضية من اعتقال وزراء ومسؤولين وحل الحكومة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تعليق مساعدات من تلك الطارئة البالغة 700 مليون دولار.

    وشدد الوزارة في بيان، الاثنين، على ضرورة إفراج مسؤولي الجيش السوداني عن جميع المعتقلين وبشكل فوري.

    جاء ذلك بعدما أكد قيادات الأجهزة العسكرية والأمنية بعيد اجتماع للجيش والأمن والشرطة والدعم السريع، أنهم سينفذون حالة الطوارئ التي أعلن سابقا الفريق أول عبد الفتاح البرهان فرضها في البلاد، إثر حل الحكومة ومجلس السيادة.

    كما أشاروا إلى بدء تنفيذ قرار إعفاء حكومات الولايات في مختلف أنحاء البلاد.

    وشددت تلك القيادات على أنهم سيواجهون أي محاولات لتعطيل الحياة العامة، أو أي “تفلتات أمنية”، مؤكدين أن أمن السودان خط أحمر، وفق تعبيرهم.

    اعتقالات وإعلان طوارئ

    أتى ذلك، بعد أن أعلن الجيش السوداني في وقت سابق اليوم حلّ المؤسسات الانتقالية وإعلان حال الطوارئ وتشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد حملة اعتقالات فجرا طالت وزراء ومسؤولين حكوميين وسياسيين.

    وقال البرهان الذي كان يرأس مجلس السيادة في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي السوداني إن الجيش “اتخذ الخطوات التي تحفظ أهداف ثورة ديسمبر”، التي أطاحت بنظام عمر البشير، متحدثا عن “تصحيح مسار الثورة”.

    كما أعلن “حالة الطوارئ العامة في كل البلاد، وحل مجلس السيادة، ومجلس الوزراء” برئاسة عبدالله حمدوك.

    ورغم إعلانه “تعليق العمل” بمواد عدة من “الوثيقة الدستورية” التي تم التوصل إليها بين العسكريين والمدنيين الذين قادوا الاحتجاجات ضد البشير في 2019، قال إنه متمسك بها، وبإكمال التحوّل الديمقراطي إلى حين تسليم قيادة الدولة إلى حكومة مدنية”.

    حكومة كفاءات وطنية مستقلة

    كذلك، أشار إلى أنه “سيتم تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة” تدير شؤون البلاد حتى إجراء الانتخابات وتسليم السلطة إلى “حكومة منتخبة”.

    من السودان 25 أكتوبر (فرانس برس)

    من السودان 25 أكتوبر (فرانس برس)

    يذكر أن السودان شهد منذ سبتمبر الماضي توترا متصاعدا بين المكون العسكري والمدني اللذين يتشاركان الحكم الانتقالي منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير الذي أطاحت به تظاهرات شعبية عارمة قبل أكثر من 3 سنوات.

    [ad_2]

  • قبل انتهاء المهلة.. معتصمو شرق السودان يدخلون مساعدات

    قبل انتهاء المهلة.. معتصمو شرق السودان يدخلون مساعدات

    [ad_1]

    على الرغم من تأكيده استمرار الإغلاق، إلا أن المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بالسودان، استثنى، الجمعة، سفينة أميركية تحمل معونة من القمح وسمح بتفريغها.

    فقد أعلن قيادي في المجلس، اليوم الجمعة، استثناء سفينة أميركية تحمل معونة من القمح والسماح بتفريغها “من أجل الشعب السوداني”، وفق تعبيره.

    كما قال كرار عسكر، في تسجيل نشرته صفحة إعلام المجلس على فيسبوك، إن المجلس سيستمر في الإغلاق، مضيفاً أن التصعيد الثوري بمنطقة البجا سيستمر في قادم الأيام.

    الأزمة قائمة

    ووجه كلامه للحكومة الانتقالية في السودان، معتبراً أن ما تم في مسار شرق السودان غير مقبول، في إشارة منه إلى دعوة مجلس الوزراء السوداني بقيادة عبدالله حمدوك، إلى تغيير المنهج المتبع في حل القضية هناك.

    وعلى الرغم من إشادة رئيس الحكومة بالجهود التي قام بها عضو مجلس السيادة الفريق شمس الدين كباشي لنزع فتيل الأزمة في الإقليم، خصوصاً بعدما زار الأخير على رأس وفد يضم وزراء الداخلية والطاقة والنقل، بورتسودان الأسبوع الماضي، ملتقياً مع قيادات الشرق بغية الوصول إلى تهدئة وحلول ناجزة، إلا أن الأزمة مازالت قائمة.

    مهلة تنتهي خلال ساعات وتلويح بانفصال

    فالمجلس أعطى مهلة تنتهي الأحد القادم لتلبية جميع مطالبه المتمثلة بإلغاء مسار شرق السودان المبرم في اتفاقية جوبا للسلام، إضافة إلى حل لجنة تفكيك الإخوان التي تحظى بسند شعبي ورسمي كبير وكانت أحد أبرز منجزات الثورة السودانية، إضافة لحل الحكومة الحالية وتشكيل مجلس عسكري يدير البلاد لفترة انتقالية محدودة تعقبها انتخابات، ملوّحاً بتقرير المصير والانفصال عن السودان في حال عدم الاستجابة.

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك(فرانس برس)

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك(فرانس برس)

    في حين لم توافق حكومة حمدوك على مطالب المجلس، بل ردت بأنها مستعدةٌ للدعوة لمؤتمر يضم كل شعوب شرق السودان.

    احتجاجات منذ أسابيع

    وجاءت هذه التطورات في وقت تحاول فيه الأطراف السوادنية حل الأزمة التي بدأت في 17 سبتمبر متمثلة باحتجاجات في ميناء بورتسودان ضدّ اتّفاق سلام تاريخي وقّعته الحكومة الانتقاليّة السودانيّة في أكتوبر عام 2020 في مدينة جوبا مع عدد من الحركات والقبائل التي حملت السلاح في عهد الرئيس السابق، عمر البشير، احتجاجًا على التهميش الاقتصادي والسياسي لمناطقها.

    وقد أغلق عشرات المحتجين الأسبوع الماضي، مدخل مطار مدينة بورتسودان وجسرا يربط ولاية كسلا في الشرق بسائر الولايات السودانية، احتجاجاً على الأوضاع، كما قام متظاهرون بغلق ميناء بورتسودان، وأغلقوا الطريق الذي يربط المدينة الساحلية ببقية أجزاء البلاد.

    يذكر أن قبائل البجا في شرق السودان كانت تظاهرت أيضا العام الماضي، وأغلقت ميناء بورتسودان أيّامًا عدّة، اعتراضاً على عدم تمثيلها في الاتّفاق التاريخي المبرم مع حكومة البشير آنذاك.

    ويضمّ شرق السودان ولايات البحر الأحمر وكسلا والقضارف، وهي من أفقر مناطق البلاد.

    [ad_2]

  • غريفيث يؤكد لقادة طالبان التزام الأمم المتحدة بتسليم مساعدات إنسانية

    غريفيث يؤكد لقادة طالبان التزام الأمم المتحدة بتسليم مساعدات إنسانية

    [ad_1]

    قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، الأحد، إنه التقى قادة حركة طالبان الأفغانية، حيث أكد على التزام المنظمة الدولية بتسليم مساعدات إنسانية “دون تحيز”.

    وأضاف غريفيث عبر تويتر أنه أكد أيضا على “حماية الملايين من المحتاجين في أفغانستان”.

    ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم طالبان محمد سهيل شاهين، أن غريفيث التقى الملا عبد الغني برادار رئيس المكتب السياسي للحركة في كابل.

    وأشار شاهين عبر تويتر إلى أن وفد الأمم المتحدة ” تعهد باستمرار المساعدات الإنسانية”.

    هذا وحث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأفغان، على وقف العنف فورا، وذلك في تقرير رفع إلى مجلس الأمن نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة في أفغانستان.

    وكتب غوتيريش في الوثيقة “أدعو إلى وضع حد فوري للعنف واحترام أمن وحقوق جميع الأفغان واحترام التزامات أفغانستان الدولية، بما في ذلك جميع الاتفاقيات الدولية التي تعهد بها هذا البلد”.

    وأضاف في هذه الوثيقة الصادرة في سياق تجديد تفويض البعثة السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان الذي ينتهي في 17 سبتمبر “أدعو طالبان وجميع الأطراف الأخرى إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لحماية الأرواح وضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية”.

    [ad_2]

  • مساعدات أوروبية لجيران أفغانستان.. لاستضافة اللاجئين

    مساعدات أوروبية لجيران أفغانستان.. لاستضافة اللاجئين

    [ad_1]

    مع استمرار تدفق آلاف الأفغان، سواء عبر الحدود أو المطار في العاصمة الأفغانية كابل، أعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، أن الدول الأوروبية ستقدم مساعدات من أجل اللاجئين الأفغان.

    وأوضح في مقابلة مع صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية أن الاتحاد “سيقدم مساعدات مالية للدول المجاورة لأفغانستان لاستضافة اللاجئين، كما سيزيد التعاون مع تلك الدول لحل بعض القضايا المتصلة بهذا الملف.”

    كما أشار إلى أن الدول الاوروبية “تعمل على زيادة مساعداتها الإنسانية من 50 إلى 200 مليون يورو من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة”.

    قورة تدخل

    إلى ذلك أضاف أن الاتحاد يدرس “إنشاء قوة تدخل أوروبية دائمة” تستطيع التحرك بسرعة في حالات الطوارئ، مثل الوضع في أفغانستان عقب انسحاب القوات الأميركية. وقال: “يجب أن يكون الاتحاد قادرا على التدخل لحماية مصالحه عندما لا يرغب الأميركيون في المشاركة”.

    كما تابع قائلا “يجب أن تتكون قوة التدخل الأولى من خمسة آلاف جندي يمكن تعبئتهم في وقت قصير”، مضيفا “يجب أن نكون قادرين على التحرك بسرعة”.

    لاجئون أفغان (أ ف ب)

    لاجئون أفغان (أ ف ب)

    نصف مليون

    تأتي تلك المبادرة الأوروبية، مع ارتفاع التحذيرات الأممية من أعداد اللاجئين الأفغان عبر الحدود.

    فقبل أيام أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يصل إلى نصف مليون أفغاني قد يفرون من الأزمة في بلادهم، مناشدة الدول المجاورة إبقاء حدودها مفتوحة لمن يبحثون عن الأمان. وقالت كيلي كليمنتس نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إفادة صحافية يوم الجمعة الماضي في جنيف “فيما يتعلق بأعداد اللاجئين الأفغان فإننا نعد لنحو 500 ألف لاجئ جديد في المنطقة، هذا أسوأ سيناريو”.

    كما أضافت أنه”على الرغم من أننا لم نشهد تدفقات كبيرة من الأفغان في هذه المرحلة، إلا أن الوضع داخل أفغانستان يتطور بسرعة أكبر مما يتوقعه أي شخص”.

    يذكر أن الآلاف كانوا غادروا أيضا البلاد منذ منتصف الشهر الجاري، عبر مطار كابل، على متن طائرات عسكرية أميركية وأخرى تابعة لدول التحالف أيضا، خوفا من انتهاكات حركة طالبان التي سيطرت على مختلف منطق البلاد، بما فيها العاصمة.

    [ad_2]

  • السيناتور ريش: الحوثي استولى على مساعدات أطفال المدارس

    السيناتور ريش: الحوثي استولى على مساعدات أطفال المدارس

    [ad_1]

    هاجم السيناتور الأميركي الجمهوري جيم ريش والعضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية استيلاء الميلشيات الحوثية على المساعدات الإنسانية الأممية والمخصصة لأطفال المدارس. واتهم الحوثيين بتجويع وازدراء مصالح السكان الذين يعيشون تحت سيطرتهم.

    وقال في تغريدة له “إن قرار الحوثيين بالاستيلاء على المساعدة المخصصة لأطفال المدارس في اليمن أمر مروع، وأضاف أنه يعكس ازدراء وتجاهل للرفاهية والتقدم الشخصي للآلاف الذين يعيشون تحت سيطرتهم الفعلية.

    وتابع: “يجب تفريغ هذه المساعدات وتوزيعها على الفور”.

    وطالب برنامج الأغذية العالمي في وقت سابق الميلشيات الحوثية في اليمن بالتوقف عن تحويل مسار المساعدات الغذائية التي يحتاجها السكان بشكل ملح في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

    وأفاد مسح قامت به الوكالة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بأن سكان العاصمة صنعاء لم يحصلوا على حصص مخصصة لهم من المساعدات.

    وقال برنامج الأغذية العالمي إن هناك شاحنات تنقل حمولات غذائية بشكل غير مشروع من مناطق توزيعها، وأن حصص الغذاء تُباع علنا في الأسواق أو تُمنح لأشخاص غير مخولين بالحصول عليها.

    وقال برنامج الأغذية العالمي إن اختلاس المساعدات الغذائية كُشف عبر دراسة أجريت في الشهور القليلة الماضية بعد ورود تقارير عديدة عن عرض مواد غذائية للبيع في أسواق صنعاء.

    وكشفت التحقيقات عن ضلوع منظمة محلية أنيط بها توزيع المواد الغذائية في عملية السرقة، بحسب الوكالة الأممية. وترتبط المنظمة المحلية بوزارة التربية والتعليم التي يسيطر عليها الحوثيون.

    وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي، إن “هذا السلوك يصل إلى حد سرقة الغذاء من أفواه الجياع”. وأضاف “في وقت يموت الأطفال في اليمن لأن ليس لديهم ما يكفي من الطعام بسبب هذه الجرائم وتابع هذا السلوك الإجرامي يجب أن يتوقف فورا”.

    [ad_2]