الوسم: مدمرة

  • مدمرة روسية في الساحل الإفريقي تنقذ سفينة تجارية من هجوم

    مدمرة روسية في الساحل الإفريقي تنقذ سفينة تجارية من هجوم

    [ad_1]

    صدّت مدمرة تابعة للبحرية الروسية هجوماً شنه قراصنة على سفينة للحاويات بالقرب من الساحل الغربي لإفريقيا، حسب ما أعلنته اليوم الثلاثاء وزارة الدفاع الروسية.

    وقالت الوزارة في بيان إن المدمرة “نائب الأدميرال كولاكوف” تلقت إشارة استغاثة من حاملة الحاويات “لوتشيا” المسجلة في بنما وهي في طريقها من توغو إلى الكاميرون أمس الاثنين.

     حاملة الحاويات "لوتشيا"

    حاملة الحاويات “لوتشيا”

    عندها، أرسلت المدمرة الروسية وحدة من مشاة البحرية بطائرة هليكوبتر إلى حاملة الحاويات.

    وفر القراصنة على الفور، مما سمح للجنود الروس بتحرير طاقم السفينة، بحسب بيان وزارة الدفاع الروسية.

    يذكر أن المدمرة الروسية “نائب الأدميرال كولاكوف” تعمل ضمن مجموعة تجوب خليج غينيا لضمان أمن الملاحة المدنية.

    سفينة حربية فرنسية في خليج غينيا لتدريب مسؤولي ساحل العاجل على مكافحة القرصنة (أرشيفية)

    سفينة حربية فرنسية في خليج غينيا لتدريب مسؤولي ساحل العاجل على مكافحة القرصنة (أرشيفية)

    [ad_2]

  • موسكو غاضبة.. اعترضت مدمرة أميركية انتهكت مياهها

    موسكو غاضبة.. اعترضت مدمرة أميركية انتهكت مياهها

    [ad_1]

    بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أن سفينة عسكرية روسية أحبطت محاولة مزعومة من المدمرة الأميركية يو. إس إس تشافي لانتهاك المياه الإقليمية الروسية في بحر اليابان، أفادت المعلومات بأن الوزارة استدعت الملحق العسكري الأميركي بعد الحادثة.

    وأضاف الكرملين أن وزارة الدفاع الروسية استعدت الدبلوماسي الأميركي تنديداً منها بحادثة المدمرة.

    وكشفت الوزارة أن الحادث وقع خلال مناورات بحرية روسية صينية في بحر اليابان، موضحة أن طاقم السفينة الروسية الأميرال تريبوتس حذر على قناة اتصال دولية من عدم جواز مثل هذه التحركات، وأبلغ المدمرة الأميركية بأنها دخلت منطقة مغلقة أمام حركة الملاحة بسبب التدريبات بنيران المدفعية، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.

    أكملت مسارها رغم التحذيرات

    كما أضاف البيان أنه بعد تلقي التحذير، قامت المدمرة “تشافي” الأميركية، بدلا من تغيير مسارها لمغادرة المنطقة المغلقة، برفع الأعلام الملونة التي تشير إلى الاستعداد لعملية إقلاع مروحية من على السطح، مما يعني أنه كان من المستحيل تغيير المسار والسرعة، وأقدمت على إجراءات لانتهاك حدود دولة روسيا الاتحادية في خليج بطرس الأكبر، وفق البيان.

    وأكد أن السفينة “أدميرال تريبوتس”، التي تعمل في إطار قواعد الملاحة الدولية، اتخذت مسارا لإخراج المتسلل من المياه الإقليمية الروسية.

    مكافحة الألغام

    يشار إلى أن التدريبات الروسية الصينية المشتركة “التعاون البحري 2021” تجري في الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر الجاري، وتشارك فيها سفن حربية وسفن دعم من أسطول المحيط الهادي الروسي، بما في ذلك كاسحات ألغام وغواصة.

    بالمقابل، تشارك مدمرتان وغواصة وطرادان من بين السفن التي أرسلتها بكين للمشاركة في التدريبات.

    إلى ذلك، أفادت الخدمة الصحافية لأسطول المحيط الهادئ الروسي في بيان أن سفن البحرية الروسية والبحرية الصينية خلال مناورة التفاعل البحري 2021 في بحر اليابان، أطلقت نيران مدفعية لتدمير الألغام، في إطار مكافحة مخاطر الألغام.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: أفغانستان تدخل مرحلة مدمرة ومميتة

    الأمم المتحدة: أفغانستان تدخل مرحلة مدمرة ومميتة

    [ad_1]

    أكدت ممثلة الأمم المتحدة في أفغانستان أن البلاد تدخل مرحلة “مدمرة ومميتة”، مشيرة إلى أنه يجب إنقاذ ما يمكن.

    وأضافت ديبورا لايونز خلال اجتماع لمجلس الأمن أن حركة طالبان تواصل هجماتها للسيطرة على البلاد، لافتة إلى أن قصفها قتل الكثير من المدنيين.

    وقالت إن على الدول التي تتواصل مع المتمردين أن تحذرهم “بأن حكومة تفرض بالقوة في أفغانستان لن يتم الاعتراف بها”.

    ويشن متمردو طالبان منذ ثلاثة أشهر هجوماً واسع النطاق على القوات الأفغانية تزامناً مع استمرار انسحاب القوات الدولية من البلاد، وتمكنوا من السيطرة على بعض المناطق الريفية. ويستهدف المتمردون راهنا ثلاث عواصم إقليمية.

    الرئيس انتقد الانسحاب الأميركي

    وكان الرئيس الأفغاني، أعلن في الثاني من الشهر الجاري، أن الانسحاب الأميركي “غير المدروس” هو سبب التدهور الأمني في البلاد.

    وقال أشرف غني متوجها إلى البرلمان، إن “سبب الوضع الذي نحن فيه حاليا هو أن القرار اتُّخذ بشكل مفاجئ”، مضيفاً “حذرت واشنطن من عواقب ذلك لكنها لم تستجب”.

    طالبان

    طالبان

    ويأتي ذلك فيما تدور معارك بين القوات الأفغانية وحركة طالبان في لشكركاه إحدى ثلاث عواصم ولايات أفغانية تهددها الحركة المتشددة مباشرة بالتزامن مع اقترابهم من هرات وإطلاق صواريخ على مطار قندهار، وهي مدن رئيسية في غرب أفغانستان وجنوبها.

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أكد مطلع الشهر الجاري أن الولايات المتحدة تحض حركة طالبان والحكومة الأفغانية على التوصل لاتفاق سلام.

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان حدد تاريخ 31 أغسطس كموعد نهائي لانسحاب القوات الأميركية بشكل تام من أفغانستان.

    [ad_2]

  • انفجار بيروت: لبنان.. شركة ألمانية: ما وجدناه بالمرفأ قنبلة ثانية “مدمرة”

    انفجار بيروت: لبنان.. شركة ألمانية: ما وجدناه بالمرفأ قنبلة ثانية “مدمرة”

    [ad_1]

    كشفت شركة “كومبي ليفت” “Combi Lift” الألمانية التي كلفت بالتخلص من المواد الكيميائية في مرفأ بيروت بعد الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس الماضي، أن ما وجدته هناك كان “قنبلة بيروت ثانية”.

    وقال هيكو فيلدرهوف، المدير الإداري للشركة التي عملت على معالجة 52 حاوية تضم مواد كيميائية شديدة الخطورة كانت موجودة في مرفأ بيروت، أن “ما عثروا عليه يعادل قنبلة ثانية في بيروت”، وربما قد تكون مدمّرة بشكل كبير مثل القنبلة الأولى المتمثلة بنيترات الأمونيوم التي أدت إلى تدمير المرفأ.

    قنبلة ثانية

    وذكر الإعلام المحلي أن بعض تلك الحاويات الـ52 تعفنت بشدّة، كاشفة أنه تم العثور على 1000 طن من المواد الكيميائية في المجموع.

    وقال فيلدرهوف في مقابلة: “ما وجدناه هنا كان قنبلة بيروت ثانية، فقد عثر العمال في جزء بعيد من منطقة الميناء على 52 حاوية بحرية، بعضها تعفن بشدة، وتسرّب مواد، والسوائل المسببة للتآكل تنبعث منها رائحة”.

    وأضاف: “كان علينا أولا إنشاء مختبر حقيقي حتى نتمكن من تحليل المواد غير المعروفة”.

    وشدد على ضرورة “تدريب موظفي المرفأ على التعامل مع هذه المواد باعتبارها شديدة الانفجار، فلا أحد هناك يعرف الإجراءات اللازم اتباعها”.

    وختم المدير التنفيذي بالقول: “الخطر ما زال موجوداً، فهناك خمس سفن مدمرة في الميناء يجب التخلص منها، وسوف نقوم بهذه المهمة”.

    الخطر ما زال موجوداً

    ومن جهته، قال المهندس البيئي مايكل وينتلر، المدير الإداري لشركة الاستشارات البيئية “هوبنر: “لم أر شيئا من هذا القبيل. لقد وجدنا حمض الفورميك، وحمض الهيدروكلوريك، وحمض الهيدروفلوريك، والأسيتون، وبروميد الميثيل، وحمض الكبريتيك، وحمض الفوق أوكسي أسيتيك، وهيدروكسيد الصوديوم، وغليسيرينات مختلفة، وما إلى ذلك. معبأة في حاويات انهارت عند الرفع”. وأضاف: “بعض المواد قد اختلطت بالفعل وخلقت مواد جديدة تماما”.

    وكانت السفارة الألمانية في بيروت أعلنت قبل أيام، عن انتهاء عملية معالجة 52 حاوية تضم مواد كيميائية شديدة الخطورة كانت موجودة في مرفأ بيروت منذ أكثر من عقد من الزمن، مشيرة إلى أنها جاهزة للشحن إلى ألمانيا.

    ووقع لبنان في نوفمبر الماضي عقداً مع شركة “كومبي ليفت” الألمانية بقيمة 3,6 مليون دولار للتخلص من “مواد خطرة قابلة للاشتعال” بعد اكتشاف تخزينها في مرفأ بيروت الذي شهد انفجارا مروعا قبل ستة أشهر تسبب بمقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 وألحق أضراراً جسيمة بالمرفأ الرئيسي في البلاد وعدد من أحياء العاصمة.

    وأفاد السفير الألماني لدى بيروت أندرياس كيندل على تويتر عن “إتمام” الجزء الأول من المهمة بعدما “عالجت شركة كومبي ليفت 52 حاوية من المواد الكيميائية شديدة الخطورة، التي تراكمت على مدى عقود وشكلت تهديداً للناس في بيروت”. وأضاف “باتت جاهزة للشحن إلى ألمانيا”.

    وكانت المستوعبات منذ العام 2009 تحت إشراف المديرية العامة للجمارك التي كان يقع على عاتقها التخلّص منها، وأثير وجودها بعد شهر تقريباً من انفجار 4 أغسطس الذي عزته السلطات اللبنانية إلى تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم من دون إجراءات حماية.

    وخلص تقرير أعدته المديرية العامة للأمن العام، وفق ملخّص اطلعت عليه “فرانس برس” من مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب في تشرين الثاني، إلى أن المستوعبات “تحتوي على مواد أسيدية خطرة قابلة للاشتعال وسريعة التفاعل مع مرور الزمن”.

    لم يحركوا ساكناً

    وقال رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمرفأ بالتكليف باسم القيسي لـ”فرانس برس” في 19 تشرين الثاني: “لو اشتعلت المواد الموزعة في قلب المرفأ لدمرت بيروت”.

    لا تمتلك الأجهزة المعنية سواء العسكرية أو إدارة المرفأ قدرة على إتلاف المواد التي تحتاج إلى خبرات وتقنيات غير متوفرة محلياً.

    وتحقق السلطات في انفجار مرفأ بيروت الذي تبين أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين نيترات الأمونيوم من دون أن يحركوا ساكناً، إلا أن التحقيق لم يثمر عن أي نتيجة حتى الآن.

    وتم توقيف 25 شخصاً بينهم مسؤولون عن إدارة المرفأ وأمنه وصيانته. وقد دخلت السياسة على خط التحقيق وساهمت في عرقلته خصوصاً بعدما ادعى قاضي التحقيق على مسؤولين سياسيين.

    [ad_2]