الوسم: مدارس

  • انتهاك آخر.. ميليشيا الحوثي توزع الأسلحة في مدارس بصنعاء

    انتهاك آخر.. ميليشيا الحوثي توزع الأسلحة في مدارس بصنعاء

    [ad_1]

    في تطور خطير لانتهاكاتها بحق الأطفال وتعريضهم للمخاطر، عمدت ميليشيات الحوثي إلى توزيع أسلحة شخصية “كلاشينكوف” في عدد من مدارس العاصمة صنعاء، بينها مدرسة ابن ماجد، بحسب ما أفادت وسائل إعلام يمنية.

    في التفاصيل تفاجأ الأهالي المجاورون لمدرسة ابن ماجد الواقعة في الحي السياسي الثلاثاء الماضي، بتفريغ شاحنات لعتاد وسلاح في المدرسة المزدحمة بالطلاب.

    دراجات نارية وأسلحة شخصية

    وقامت قيادات في ميليشيات الحوثي بتوزيع دراجات نارية وأسلحة شخصية وملابس قتالية في المدرسة، التي تعد من أكبر مدارس البنين بصنعاء.

    إلى ذلك اعتبر مختصون أن توزيع ميليشيات الحوثي السلاح في المدارس دليل على أنها تتبع سياسة تجنيد خبيثة، لا يُستبعد أن وراءها الخبراء الإيرانيون.

    يأتي استغلال الحوثيين للمدارس وشحنها بالأسلحة تزامناً مع خسائرهم الكبيرة خصوصاً في جبهات مأرب، التي اعترفت الميليشيات بنفسها عن مقتل أكثر من 14 ألفا من عناصرها منذ يوليو الماضي.

    أطفال جندتهم ميليشيات الحوثي (أرشيفية)

    أطفال جندتهم ميليشيات الحوثي (أرشيفية)

    انتهاكات مروعة

    يذكر أن وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمني، أحمد عرمان، كان أكد الأحد، أن ميليشيات الحوثي مارست انتهاكات مروعة بحق الأطفال اليمنيين، متسببة بقتل الطفولة، في تحد واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية والمحلية.

    وقال عرمان في تصريح صحافي إنه “في ظل استمرار انتهاكاتهم بحقوق الطفولة، قام الحوثيون باستخدام عشرات الآلاف من الأطفال، الذين تصل أعمارهم دون الثامنة عشرة في الجبهات منذ انقلابهم على السلطة في 2014″، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

    دروع بشرية

    كما أشار إلى أن الميليشيات استخدمت الأطفال كدروع بشرية في النقاط العسكرية وكمخبرين، فضلاً عن قصفها العشوائي لعدد من المناطق الآهلة بالسكان والتي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء.

    كذلك أكد أن الألغام التي زرعها الحوثيون في المزارع والطرقات والمناطق السكنية تسببت في مقتل عدد كبير من الأطفال، منهم من أصيب بعاهات دائمة وفقد أحد أطرافه أو كليهما دون مراعاة لحياة المدنيين.

    من صنعاء (أرشيفية)

    من صنعاء (أرشيفية)

    تحويل المدارس لمعسكرات

    وشدد عرمان على أن استخدام الحوثيين للمدارس والمنشآت التعليمية وتحويلها إلى معسكرات ومخازن للأسلحة وتدميرها من خلال قصفهم العشوائي بالصواريخ وقذائف المدفعية يعد انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

    كما طالب المجتمع الدولي بالضغط على ميليشيات الحوثي للكف عن هذه الانتهاكات والوقوف بجدية لحماية أطفال اليمن من التصرفات التعسفية وعمليات التجنيد الواسعة، وتقديم الدعم للحكومة لمساعدتها في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح.

    [ad_2]

  • طالبان تعد ثانية: سنفتح مدارس وجامعات البنات العام المقبل

    طالبان تعد ثانية: سنفتح مدارس وجامعات البنات العام المقبل

    [ad_1]

    أشهر مرت على مكوث طالبات أفغانستان في المنازل، بعيدا عن مقاعد الدراسة. فعلى الرغم من الوعود السابقة والمتكررة التي أطلقتها حركة طالبان منذ سيطرتها على البلاد في أغسطس الماضي (2021)، فإن شيئا لم يتغير. ولا تزال آلاف البنات في البلاد محرومات من التعليم.

    لكن المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، أعلن أمس الخميس، خلال لقاء مع عدد من سكان غرب كابل، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، أن مدارس وجامعات الفتيات ستفتح العام المقبل.

    معايير متشددة

    كما أكد أن معايير وتعليمات الحركة ستفرض على تلك العودة، دون أن يستفيض في شرح تلك النقطة، إلا أن العديد من الأفغان الذين عايشوا حكم الحركة خلال التسعينيات يدركون ماهية تلك التعاليم المتشددة.

    ففي مراحل حكمها السابق، فرضت طالبان على النساء أحكاما صارمة، حيث منعت المرأة من العمل، بل غابت كليا عن المشهد العام في البلاد.

    وقلما شوهدت أفغانيات في الشوارع دون مرافق، كما أنها منعت من السفر وحدها، أو ارتياد الجامعات.

    من إحدى المدارس في أفغانستان (أرشيفية- رويترز)

    من إحدى المدارس في أفغانستان (أرشيفية- رويترز)

    لا نساء في المسلسلات

    يذكر أن الحركة كانت أعلنت في سبتمبر الماضي (2021)، فتح المدارس للطلاب الذكور والمعلمين، مستثنية الإناث، وواعدة بإعادتهن قريباً، إلا أن أشهراً مرت دون تحقيق هذا الوعد على الرغم من الدعوات الدولية المتكررة للحفاظ على حقوق النساء في البلاد.

    كما اتخذت عدة قرارات أثارت مخاوف من عودتها إلى “عادتها القديمة” وأحكامها المتشددة، لا سيما بعد أن حظرت في بعض المناطق بث الموسيقى، وأصدرت مؤخرا قرارا بمنع ظهور النساء في المسلسلات والأعمال الفنية، فضلا عن إلغاء وزارة شؤون المرأة وحمايتها.

    [ad_2]

  • عودة خجولة للفتيات إلى بعض  مدارس أفغانستان.. إلا كابل

    عودة خجولة للفتيات إلى بعض  مدارس أفغانستان.. إلا كابل

    [ad_1]

    فيما تمضي الأسابيع منذ أغسطس الماضي، دون عودة آلاف الفتيات الأفغانيات إلى مقاعد الدراسة لاسيما في الأقسام المتوسطة والثانوية، سجلت بعض المناطق في شمال البلاد اختراقات.

    إذ سمحت الحركة المتشددة التي سيطرت على البلاد منذ أغسطس الماضي بعودة الفتيات إلى المدارس المتوسطة والثانوية واستئناف الدراسة في عدة مقاطعات شمالية، إلا أنها منعتها عن العاصمة كابل وبعض مناطق الجنوب والشرق، التي تعتبر أكثر تحفظاً.

    فقد أفاد مسؤولون محليون ومن الحركة أيضا بأن المدارس الثانوية للفتيات في أربع مقاطعات شمالية أعادت فتح أبوابها، بحسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال.

    ففي مقاطعتي بلخ وقندز، اللتين تضمان أكبر مدينتين في الشمال هما مزار الشريف وقندز، أعيد فتح المدارس للفتيات المراهقات منذ حوالي الشهر.

    من احدى المدارس في أفغانستان (أسوشييتد برس

    من احدى المدارس في أفغانستان (أسوشييتد برس

    كذلك الأمر بالنسبة لمقاطعتي سار إي بول وجوزجان.

    وقد نقل أشخاص حضروا اجتماعات الحركة مع مسؤولي تلك المدارس، بأن قادة طالبان المحليين طلبوا من المديرين إعادة الفتيات إلى الدراسة.

    اقرعوا أبواب الطالبات

    إلى ذلك، طلب مسؤول في الحركة في ولاية بلخ، من المعلمين إقناع الفتيات بالعودة، وسط تردد عدد كبير من الأسر خوفاً من عناصر طالبان وسياساتهم المتشددة، فضلاً عن أن العديد من العائلات فرت من منازلها.

    وقال المسؤول، بحسب ما أكد معلم اطلع على الاجتماع: “اذهبوا واقرعوا أبواب الطالبات اللواتي لا يحضرن الفصول، واطلبوا منهن الحضور إلى المدرسة”.

    طلاب مدارس في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    طلاب مدارس في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    قرار لم يعمم

    إلا أن تلك الخطوات أو القرار الذي لم يتم الإعلان عنه على نطاق واسع، لم ينسحب على غير هذه المقاطعات أو حتى العاصمة الأفغانية.

    إذ لا تزال أبواب المدارس في كابل مغلقة أمام الفتيات والطالبات، دون معرفة تاريخ استئناف الدراسة، على الرغم من أن الذكور عادوا إلى مدارسهم منذ سبتمبر الماضي.

    يذكر أنه منذ تسلم طالبان السلطة منتصف أغسطس الماضي، رسمت أسئلة كثيرة حول توجهات الحركة، فيما يتعلق بحقوق المرأة والنساء في البلاد، لاسيما بعد أن أعلنت في سبتمبر أنها ستسمح بعودة الطلاب والمعلمين الذكور إلى المدارس فقط، فيما بقيت المعلمات والطالبات في البيوت.

    عناصر طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    عناصر طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    كما عمدت الحركة خلال الفترة الماضية إلى الطلب من بعض الموظفات في المؤسسات العامة البقاء في منازلهن، وقد أثارت تلك الخطوات قلق آلاف الأفغانيات، فضلاً عن تنديد المنظمات الحقوقية الدولية.

    لاسيما أن لطالبان تاريخا قمعيا في ذاكرة العددي من الأفغانيات. فخلال فترة الحكم الأولى لها من 1996 إلى 2001، استبعدت الحركة النساء إلى حد كبير من الحياة العامة، ولم يكنّ قادرات حتى على مغادرة منازلهن إلا فيما ندر.

    كما حرمن من التعليم والسفر، فضلاً عن العمل في معظم الوظائف والقطاعات.

    [ad_2]

  • طالبان تغلق مدارس ومعاهد تعليم الموسيقى وتحظر العزف

    طالبان تغلق مدارس ومعاهد تعليم الموسيقى وتحظر العزف

    [ad_1]

    تخيل أن يخاف إنسان على سلامته الشخصية أو حياته، لأنه كان يومًا يتعلم العزف على آلة موسيقية. بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. إن هذا الوضع هو بالضبط ما يواجهه الطلاب والموظفون في المعهد الوطني الأفغاني للموسيقى ANIM حاليًا، بعد أن أعلنت حركة طالبان أنها ستحظر الموسيقى بعد استيلائها على البلاد.

    وتم بالفعل إغلاق أبواب المعهد الوطني الأفغاني للموسيقى، وقال مؤسسه ومديره، دكتور أحمد سرماست: إن “جميع الطلاب خائفون وقلقون. إنهم يفهمون بوضوح أنهم إذا عادوا إلى المدرسة، فربما يواجهون عواقب أو سيُعاقبون على ما فعلوه”. وقال إن بعض الطلاب قاموا بالفعل بتسليم آلاتهم الموسيقية إلى المدرسة عندما استولت طالبان على المدينة.

    وفسر دكتور سرماست أن ما قام به الطلاب هو لأنهم اعتبروا أن هذا الإجراء أكثر أمانًا من إبقائها في المنزل، حيث يمكن أن يعثر عليها مقاتلون من طالبان.

    إنجازات مبهرة

    ازدهر معهد الموسيقى في العاصمة كابل، تحت قيادة دكتور سارماست لأكثر من عقد من الزمان، وتمت الإشادة به لإعادة الموسيقى إلى فصولها الدراسية بعد حكم طالبان المتعسف في الفترة ما بين عامي 1996 و2001.

    درس الطلاب من الجنسين في نفس الغرفة – وهو أمر نادر في أفغانستان – وكانوا يمارسون الموسيقى الكلاسيكية الأفغانية والغربية. كما تم تشجيع الأيتام وأطفال الشوارع على الحضور، وكان العديد من الخريجين هم أول من حصل على تعليم رسمي في أسرهم.

    وضم المعهد أيضًا أوركسترا زوهرا، وهي أول أوركسترا في أفغانستان مؤلفة من نساء بالكامل، والتي قدمت أداءً لجمهور ضخم على الصعيدين الوطني والدولي، والتي سرعان ما أصبحت رمزًا للهوية الجديدة لأفغانستان، مع المساواة والتعليم للجميع.

    وقت تدمير الحلم والأمل

    لكن التاريخ يعيد نفسه مجددًا الآن، بعدما عادت أفغانستان إلى سيطرة طالبان، وبات مستقبل المعهد وموسيقييها غير مؤكد.

    قال دكتور سارماست، متحدثًا من ملبورن في أستراليا، حيث يزور عائلته منذ منتصف يوليو “إنه وقت تدمير أحلامنا والأمل والإلهام للمستقبل”.

    وأضاف أنه عندما تم الاستيلاء على كابل، علم دكتور سارماست أن طاقمه وطلابه قد يكونون مستهدفين من قبل المسلحين وأمر الجميع بالعودة إلى ديارهم.

    قال دكتور سارماست إن “الطلاب خائفون للغاية على مستقبلهم – ليس فقط بشأن [مواصلة] تعلم [الموسيقي]، ولكن أيضًا على حياتهم. إنهم لا يشعرون بالأمان في أفغانستان”.

    طالبان تجتاح معهد الموسيقى

    وأوضح دكتور سارماست أن بعض الموظفين كانوا يقومون بمراقبة مقر المعهد عن بُعد، وأنهم أخبروه أن مقاتلي طالبان اجتاحوا مبنى المعهد، لكن لم يلحق به ضرر. واتضح لاحقًا أن الصور التي تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي يُزعم أنها تظهر آلات يتم تدميرها كانت مزيفة.
    كانت حركة طالبان تبحث عن دكتور سارماست، المعترف به دوليًا والذي يحظى باحترام عالمي لعمله التعليمي في أفغانستان. وأخبره موظفو المعهد أن مسلحين من طالبان يتواجدون في مقر المعهد ويقومون باستجواب الموظفين عن مكانه وأنهم توجهوا إلى منزله في كابل ثلاث مرات. كما حاول مقاتلو طالبان الضغط على موظفيه للحضور إلى المعهد وتسليم المفاتيح. لكن دكتور سارماست يصر على أنه لن يتفاوض ويتواصل إلا مع كبار قادة طالبان.

    مدى صرامة الحظر

    لم يتم بعد التثبت من مدى صرامة قرار حظر الموسيقى أو اتساع نطاقه، ولكن هناك مخاوف من عودة البلاد إلى عام 1996 عندما حظرت طالبان معظم الموسيقى. وصدرت عقوبات قاسية لمن يُقبض عليهم وهم يعزفون أو يستمعون إلى الموسيقى، وتم تدمير الآلات، واختبأ الموسيقيون، وتم تعليق أشرطة الكاسيت على الأشجار وقتئذ.

    ذكرت طالبان أن حكومتها الجديدة ستكون أكثر حداثة وأقل تطرفا هذه المرة – واعدة بالحرية للمرأة وسلامة موظفي الحكومة. ولكن لم يوضح قادتها ما يعنيه ذلك من الناحية العملية، وكان هناك عدد من الحالات التي لم تكن فيها هذه الرسائل متسقة مع سلوك مقاتلي طالبان على الأرض.

    قال دكتور سارماست: “يبدو الأمر ساذجًا، لكني ما زلت آمل أن تتعلم طالبان من الماضي. لكن يتزعزع الأمل عندما أرى ما يحدث على الأرض في كابل”.

    نفي وتفجير وصمم مؤقت

    سبق أن فر دكتور سارماست من أفغانستان خلال الحرب في التسعينيات، وعاش في موسكو لمدة 10 سنوات ثم أستراليا، حيث أصبح أول أفغاني يكمل درجة دكتوراه في الموسيقى.

    بعد عودته إلى أفغانستان بعد سنوات عديدة في المنفى، كان مصممًا على المساعدة في إعادة بناء تقاليدها الموسيقية التي تعود إلى قرون. إن التفجير الانتحاري في عام 2014 الذي تركه مصابًا بجروح بالغة وصمم مؤقتًا جعله أكثر تصميماً. ويعتقد أن السنوات الخمس التي أمضتها حركة الطالبان في السلطة كانت طويلة بما يكفي ليتم فقد بعضًا من هذا التراث الموسيقي، خاصة بين الأجيال الشابة.

    شرط العودة المستحيلة

    الآن، وبعد إعادة بناء تلك المهارات والمعرفة في جيل جديد، فإن التراث الموسيقي الأفغاني أصبح عرضة للضياع مرة أخرى.

    وأوضح دكتور سارماست قائلاً: “سأعود فقط إذا سمح لي بالقيام بما كنت أفعله على مدار الـ 13 عامًا الماضية، ووضع معرفتي ومهاراتي وقدراتي في خدمة الأطفال والشباب في أفغانستان”.

    [ad_2]

  • اختفاء مؤسس شبكة مدارس مرتبط بغولن في قرغيزستان

    اختفاء مؤسس شبكة مدارس مرتبط بغولن في قرغيزستان

    [ad_1]

    تظاهر المئات في قرغيزستان، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً، على اختفاء مدرس أسّس شبكة مدارس مستلهمة من أفكار فتح الله غولن أبرز معارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وذكرت وزارة الداخلية في قرغيزستان أنّ أكثر من ألف شرطي شاركوا في عمليات بحث عن أورهان إناندي، وهو قرغيزي مولود في تركيا يدير شبكة مدارس معروفة مستلهمة من تعاليم غولن.

    من الاحتجاج للمطالبة بكشف مصير المدرس المختفي

    من الاحتجاج للمطالبة بكشف مصير المدرس المختفي

    وكانت الشرطة أعلنت في الأول من يونيو العثور على سيارة إناندي قرب منزله وأحد أبوابها مفتوح جزئياً.

    ومنذ محاولة الانقلاب ضد أردوغان عام 2016 التي اتهمت أنقرة غولن (80 عاماً) المقيم في المنفى في الولايات المتحدة بتدبيرها، أوقفت تركيا عشرات آلاف الأشخاص للاشتباه بارتباطهم به كما “أعادت” من الخارج عشرات الأشخاص المتهمين بالانتماء لشبكته. وينفي غولن أي علاقة له بمحاولة الانقلاب.

    ووردت أنباء اختفاء إناندي الشهر الماضي بعد أيام من إعلان أنقرة توقيف وإعادة صلاح الدين غولن، ابن شقيق فتح الله غولن.

    وقالت زوجة صلاح الدين غولن إنها كانت تعيش مع زوجها في كينيا حين اختفى في مطلع مايو الماضي.

    ولم تعلق تركيا على اختفاء إناندي. وكان العديد من المحتجين القرغيز الذين تجمعوا خارج المقر الرئيسي للحكومة في العاصمة الثلاثاء، من خريجي شبكة مدارس “سابات” التي كانت تسمى سابقا باسم “سيبات” والتي أسسها إناندي.

    شعار شبكة مدارس "سابات" وإناندي

    شعار شبكة مدارس “سابات” وإناندي

    وقالت إحدى المحتجات وتدعى زارينا صديق بيكوفا (39 عاماً) لـ”فرانس برس” إنها تعتقد أنّ تركيا تخفي إناندي في سفارتها لإجباره على التخلي عن جواز سفره القرغيزي، مكررةً مخاوف عبرت عنها زوجة إناندي الأسبوع الماضي.

    وتشارك صديق بيكوفا في اعتصام يضم نحو 300 شخص منذ أكثر من أسبوع للمطالبة بالكشف عن مصير إناندي.

    من الاحتجاج للمطالبة بكشف مصير المدرس المختفي

    من الاحتجاج للمطالبة بكشف مصير المدرس المختفي

    والمواجهة بين أردوغان وغولن تشكل احراجاً للدولة السوفيتية السابقة، والتي تعتبر تركيا حليفاً مهما منذ الاستقلال.

    وخلال زيارة لقرغيزستان في 2018 تعهد أردوغان بـ””إنقاذ قرغيزستان” من منظمة فتح الله غولن التي تصنفها انقرة “تنظيماً إرهابياً”.

    ومن المقرر أن يبدأ رئيس قرغيزستان صدر جباروف الأربعاء زيارة إلى تركيا، على ما أفاد مكتبه الإثنين.

    وأفاد محامي عائلة إناندي وكالة “فرانس برس” بأن موكله حصل على جنسية قرغيزستان في عام 2102 مشيراً إلى أنه وصل للبلاد في تسعينات القرن الماضي للمساعدة في تأسيس المدارس.

    [ad_2]

  • نصائح للقراءة الصحيحة

    نصائح للقراءة الصحيحة

    [ad_1]

     مهما كان سنك أو طبيعة عملك فإن القراءة تشغل حيزًا من حياتك، فنحن إما نقرأ الملفات النصية، البريد، المقالات، المدونات، المجلات، عناوين الأخبار، الكتب الدراسية، فالقراءة هي إحدى أعمدة الثقافة فهي مصدر رئيسي لاستسقاء المعلومات والأخبار وفهم ما يدور حولنا، كما أنها تعتبر من الهوايات المفضلة لدى الكثيرين حيث يمضون ساعات مخصصة للقراءة. إذا كنت تقرأ بالطريقة الصحيحة فهذا يعني أنك تفهم ما تقرأه وتتذكره عند الحاجة، أما إذا كنت تنسى كثيرًا مما تقرأ بالرغم من أهميته فهذا يعني أنه عليك أن تبدأ تعلم القراءة بكفاءة. وبحسب الدكتور محمد الحداد أستاذ الصحافة يوجد أسرار عن القراءة الناجحة لتحقق أعلى استفادة من قراءتك ومعلومات.

    نصائح القراءة

    *عدم وضع أهداف عالية: لا ترهق نفسك بعدد المواد التي تقرأها والكتب والمقالات فالموضوع غير مرتبط بالكمية بل هو معتمد بشكل رئيسي على النوعية والجودة. فقراءة كتاب واحد جيد وهادف ويحمل أفكاراً مفيدة خير من قراءة 10 كتب بلا أي معلومة أو فائدة تذكر أو قيمة مضافة.

    *لا تجبر نفسك على مادة لا تعجبك: فكما أسلفنا وذكرنا أن اهتمامات الأشخاص تختلف وبناء عليها تختلف مجالات القراءة لكل شخص، لذا إن لم تكن مرتاحاً بقراءة كتاب عن العلوم النووية فلا داعي لهدر وقتك فإنك لن تعطيه اهتمامك وتركيزك، واختر بدلاً عنه كتاباً عن الطبخ إن كانت هذه هي اهتماماتك وأولوياتك.

    *اجعل الكتاب قريباً منك دائماً: سواءً أكان كتاباً أو رواية أو مقالاً أو تقريراً أو أي مادة نصية تود قراءتها فوجودها بالقرب منك يبعد عنك التقاعس والكسل في جلب المادة والبحث عنها ما يجعلك متحفزاً أكثر لقراءتها في أي وقت متاح لك.

    *المشاركة في تحديات القراءة: فالتحدي يشكل حافزاً ودافعاً أكبر للقراءة والمواظبة عليها، كأن تدخل في تحدٍ مع صديق أو شخص مقرب أو المشاركة في المسابقات والتحديات على مستوى مجموعة من الأفراد في منطقة أو دولة ما.

    *لا مشكلة في استخدام التكنولوجيا: حيث يمكن الاعتماد على الجهاز اللوحي والأجهزة الخاصة بالقراءة في حال كنت تحب استخدامها ولا مشكلة لديك في الاستغناء عن المواد الورقية والمطبوعة حيث تعتبر هذه المواد الرقمية أكثر سلاسة وسهولة في الانتقال والوصول إليها سريع ولا يشكل عبء النقل والوزن وغيرها من الأمور التي قد تكون من المآخذ والنقاط السلبية في الطرق التقليدية للقراءة.

    كما أن البعض يرى أن القراءة باستخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة يعتبر عملياً أكثر وممكناً في مختلف الظروف خاصة أنه يمكن أيضاً القراءة من خلال الهاتف الذكي مباشرة.

     



    [ad_2]

  • مدارس الأردن تفتح أبوابها أمام 400 ألف طالب

    مدارس الأردن تفتح أبوابها أمام 400 ألف طالب

    [ad_1]

    أعادت مدارس الأردن فتح أبوابها لنحو 410 آلاف طالب وطالبة، يوم الأحد، للفصل الدراسي الثاني لعام 2020/2021 من أصل أكثر من مليوني طالب وطالبة.

    وقال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الأردنية عبد الغفور القرعان لـ”العربية.نت” إن 773230 طالبا وطالبة من الصفوف الثلاثة الأساسية الأولى ورياض الأطفال والثاني الثانوي (التوجيهي) عادوا إلى صفوفهم في المدارس الحكومية والخاصة.

    وأضاف القرعان أن “287895 طالبا وطالبة من الصفين العاشر والأول الثانوي يعودون الأحد إلى التعليم في مدارسهم عن بعد في المدارس الحكومية والخاصة، ومن المقرر أن يلتحقون بمدارسهم في 21 فبراير الحالي”.

    وبيّن الناطق أن “بقية الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة والبالغ عددهم 1103474 طالبا وطالبة من الصف الرابع ولغاية الصف التاسع، يعودون، الأحد، إلى التعليم في مدارسهم عن بعد، ومن المقرر أن يلتحقون بمدارسهم في 7 مارس المقبل”.

    وأوضح أن “نطاق الدليل يغطي جميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة ومدارس الثقافة العسكرية ورياض الأطفال والمدارس التابعة للوكالة الدولية للاجئين، وكل مؤسسة تعليمية تحت إشراف وزارة التربية والتعليم الفصل الدراسي الثاني 2021/2020”.

    من جانبه، قال وزير الصحة الأردني، نذير عبيدات، إن “قرار إعادة فتح المدارس كما هو متخذ سابقا بالعودة التدريجية ابتداء من الصفوف الأساسية الأولى والثاني الثانوي ورياض الأطفال لا تراجع عنه”.

    وبحسب دليل عودة الطلبة إلى المدارس والذي أطلقته وزارة التربية والتعليم، يعود طلبة صفوف رياض الأطفال، والصف الأول الأساسي والثاني الثانوي، في السابع من فبراير الحالي، وفي اليوم الذي يليه يعود طلبة الصف الثاني الأساسي، وفي 9 فبراير يعود طلبة الصف الثالث الأساسي.

    وفي 10 فبراير، يبدأ جميع الطلبة في الصفوف المذكورة أعلاه في المرحلة الأولى بالدوام وجاهيا وفق الخطة الاحترازية التي أعدتها الوزارة مع وزارة الصحة.

    بدورها، حذرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”، الجهات المعنية من أن استمرار التعليم عن بعد يكرس “سياسة تجهيل” الطلبة.

    وفي الوقت الذي رحبت به الحملة بعودة الصفوف الأولى وطلبة التوجيهي للتعليم، الأحد، إلا أنها رأت وجوب عودة جميع الطلبة، وضمن إجراءات السلامة والحفاظ على الصحة العامّة وهذا أمرٌ ممكن.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: إغلاق مدارس لندن الابتدائية للتصدي لقفزة بإصابات كورونا

    فيروس كورونا: إغلاق مدارس لندن الابتدائية للتصدي لقفزة بإصابات كورونا

    [ad_1]

    قال “صادق خان” رئيسُ بلدية لندن إن الحكومة البريطانية قررت إغلاق جميع المدارس الابتدائية في العاصمة لأسبوعين مقبلين لمواجهة الانتشار السريع لسلالةٍ أشد عدوى من فيروس كورونا.

    ويوم الأربعاء كشف وزير التعليم جافين ويليامسون عن خطة لتأجيل إعادة فتح المداس الثانوية وفتح معظم المداس الابتدائية للأطفال أقل من 11 عاما في الوقت المقرر الأسبوع المقبل في نهاية عطلة عيد الميلاد.

    ووفقا للخطة تقرر إغلاق المدارس الابتدائية فقط في المناطق الأكثر تضررا في البلاد ومنها بعض أجزاء لندن. لكن السلطات المحلية في عدد من المناطق التي تقرر أن تُفتح فيها المدارس الابتدائية اشتكت.

    وقال رئيس بلدية لندن على تويتر “أدركت الحكومة المنطق أخيرا وغيرت قرارها”. وأضاف “جميع المدارس الابتدائية في أنحاء لندن ستلقى نفس المعاملة”. وأضاف “هذا هو القرار الصحيح، وأريد أن أشكر وزير التعليم على محادثاتنا البناءة خلال اليومين الماضيين”

    يأتي هذا فيما قالت شركة استرازينيكا AstraZeneca إنها تخطط لانتاج مليوني جرعة من اللقاح أسبوعيا.



    [ad_2]