الوسم: محافظ

  • محافظ شبوة: مستمرون بمحاربة الحوثيين.. ووزير الدفاع يعد بانتصارات كبرى

    محافظ شبوة: مستمرون بمحاربة الحوثيين.. ووزير الدفاع يعد بانتصارات كبرى

    [ad_1]

    تعهد وزير الدفاع اليمني محمد علي المقدشي بإن تشهد الأيام القادمة تحولات على كل المستويات حتى دحر الميليشيا الحوثية التي تتعرض لهزائم وانتكاسات مستمرة على مختلف الجبهات.

    ‏وأضاف المقدشي أن هزائم الميليشيا الحوثية الأخيرة في شبوة ومأرب ستكون بدايةً لانتصارات كبيرة ينتظرها الشعب اليمني وستتحقق قريباً.

    بدوره، أكد محافظ شبوة لـ”العربية” و”الحدث” أن القوات اليمنية مدعومةً بتحالف دعم الشرعية تقترب من إعلان شبوة منطقةً محررة بالكامل من الميليشيات الحوثية ومخلفاتها الحربية. كما أكد على مواصلة الحرب ضد الحوثيين في المحافظات الأخرى.

    وناشد محافظ شبوة تحالف دعم الشرعية في اليمن ، لدعم مشاريع البنية التحتية وتوفيرِ الخدمات الصحية ومشاريعِ المياه والمدارسِ للمحافظة بعد طرد ميليشيات الحوثي منها.

    وتجلت الانتصاراتُ الميدانية في شبوة بتحريرِ مديريتي عسيلان وبيْحان واستكمالِ تحرير مديرية “عين” آخرِ مديرياتِ شبوة. وامتدت المعاركُ إلى محافظةِ البيضاء حيث تمكنت ألويةُ العمالقة من التقدم إلى منطقة “المساحة”، حيث مركزُ مديريةِ نعمان أولى مديرياتِ محافظةِ البيضاء.

    وأكد مصدر في ألوية العمالقة أن القرار لدى الألوية هو المضي في المعركة حتى تحرير محافظتي البيضاء ومأرب.

    هذا وتعمل الفرق الهندسية على نزع الألغام التي زرعتها الميليشيات في الطرقات والأماكن العامة في شبوة.

    وأوضح المرصد اليمني للألغام، الأحد أن جميع مناطق عسيلان وبيحان شبوة تعاني من تلوث عالٍ من الألغام والعبوات والذخائر غير المنفجرة، داعيا المواطنين إلى الحذر والنازحين إلى التريث وعدم العودة السريعة إلى منازلهم، موضحا أن الفرق الهندسية تعمل حاليا جاهدة لتطهير تلك المناطق من الألغام.

    وقُتل مدني بانفجار لغم للحوثيين أثناء مروره على متن دراجة نارية في طريق فرعي، بعد يومين من مقتل 5 مدنيين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، غرب محافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن.

    وعلى جبهة مأرب، واصلت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدمها على امتداد مسارح العمليات القتالية في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

    وتمكنت خلال الساعات الماضية من دحر الميليشيا الحوثية من عدة مواقع في الجبهة الجنوبية إثر هجوم واسع كبّد الميليشيا خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    وتزامن ذلك مع قصف مدفعي مكثف لمقاتلات تحالف دعم الشرعية استهدف مواقع وتعزيزات للميليشيا الحوثية بمختلف جبهات القتال جنوب وغرب مأرب.

    يذكر أن تلك التطورات الميدانية تأتي بعد أسبوع على إطلاق الجيش اليمني والعمالقة حملة متزامنة على جبهات محافظتي شبوة ومأرب، حقق خلالها تقدما ملموسا في المحافظتين على السواء.

    وكان الحوثيون سيطروا في سبتمبر 2021، على 3 مديريات جنوب شبوة، بينها مديرية عسيلان التي استعادتها القوات الحكومية الشرعية قبل أيام، بالإضافة إلى مديريتي بيحان وعين.

    فيما أطلقت الميليشيات منذ فيراير الماضي (2021) حملة على مأرب الغنية بالنفط، من أجل السيطرة عليها، إلا أنها لم تسجل إلا تقدما طفيفا، رغم الهجمات العنيفة على المنطقة التي تعج بملايين النازحين.



    [ad_2]

  • محافظ مأرب: سنقضي على مشروع ميليشيا الحوثي الإيرانية

    محافظ مأرب: سنقضي على مشروع ميليشيا الحوثي الإيرانية

    [ad_1]

    أكد محافظ مأرب اليمنية سلطان العرادة، اليوم السبت أن المحافظة صمدت وستصمد في وجه المشروع الإيراني، ولن تصل ميليشيا الحوثي الإيرانية إلى مبتغاها وأن اليمنيين سيرون في الأيام القادمة ماتقر به الأعين.

    وتوعد العرادة في تصريح لوسائل الإعلام عقب اجتماع اللجنة الأمنية، بأن مأرب وكما كسرت أنوف ميليشيا الحوثي الإيرانية في البداية ستقضي على هذا المشروع في النهاية، مؤكداً أن سقوط بعض المديريات سواء في البيضاء أو شبوة أو مأرب ليس معيبا، وذلك من طبيعة الحروب.

    وثمن محافظ مأرب، موقف تحالف دعم الشرعية، ووقوفه إلى جانب الشعب اليمني، مشيراً إلى أن التحالف دخل باستراتيجية أمام مد إيراني يدرك أبعاده وجذوره ومنطلقاته وأهدافه، ويجد أن الشعب اليمني درع له وكتف، ويجب أن يقف إلى جانبه.

    وأوضح ان إيران دخلت بقوتها تدير المعركة من داخل صنعاء من خلال ضباطها وخبرائها الموجودين، ما يكثف المسؤولية على الأشقاء في التحالف للوقوف إلى جانب اليمن واستعادة صنعاء.

    ولفت محافظ مأرب، إلى أن اليمنيين في المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية يعيشون مكرهين ولا يريدون بقاء الحوثي لحظة واحدة، مستدلا على ذلك بالنزوح الكبير والهائل إلى المحافظات المحررة.

    وأشار إلى أن هذا النزوح يكثف من مسؤوليات السلطة المحلية بمأرب، ويحتم على الحكومة أن تقف بمسؤولياتها في مساندة السلطة المحلية للتغلب على الأعباء المترتبة عليه.

    [ad_2]

  • محافظ مأرب: على المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ 37 ألف مدني في العبدية

    محافظ مأرب: على المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ 37 ألف مدني في العبدية

    [ad_1]

    أفاد محافظ مأرب اليمنية، سلطان العرادة، أن مديرية “العبدية” التي يسكنها ما يزيد عن 37 ألف نسمة، تعاني الآن من حصار ميليشيا الحوثي وتمطرها بالصواريخ الباليستية والدبابات وبأنواع المدفعية على النساء والأطفال والعجزة.

    وكشف العرادة، في مقابلة مع العربية الحدث، الأربعاء، عن رفض ميليشيا الحوثي دخول المستلزمات الطبية والعلاجات وسيارات الإسعاف إلى مديرية العبدية، والتي وعدت المنظمات الحقوقية والجهات الإنسانية بعد مطالبتها بإدخالها.

    وناشد محافظ مأرب، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التدخل بسرعة لإنقاذ حياة 37 ألف مدني في المديرية الذين يواجهون الحصار والقصف العشوائي منذ قرابة شهر، مشيراً إلى أن حصار العبدية حصار ظالم وجائر، واستهدف فيها النساء والأطفال، وكبار السن والعجزة.

    وأكد العرادة، إن الحصار الحوثي على العبدية “ترك النساء والأطفال دمهم ينزف دون علاج ودون إسعاف”، داعياً إلى السماح “بدخول الإسعافات والعلاجات، وفتح المجال لخروج النساء والأطفال”.

    وتفرض ميليشيا الحوثي حصاراً مطبقاً على مديرية العبدية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، بعد أن صدت قوات القبائل بإسناد من تحالف دعم الشرعية، جميع هجماتهم التي استهدفت السيطرة عليها.‎

    وكانت شبكة حقوقية يمنية، رصدت 2451 جريمة انتهاك وتضرر بشري ومادي تعرض لها السكان المدنيين والممتلكات العامة والخاصة بمديرية العبدية بمحافظة مأرب، خلال الفترة من 23 سبتمبر الماضي وحتى 13 اكتوبر الجاري.

    وأفاد تقرير أصدرته الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن قصف الميليشيات الحوثية العشوائي للمناطق الآهلة بالسكان بمديرية العبدية، بالصواريخ البالستية والطيران المسير، وكذلك مدافع الهاون والهاوتزر وقذائف الدبابات، والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، أدى إلى مقتل 9 مدنيين بينهم نساء وأطفال، بالإضافة الى إصابة من 123 مدنياً بينهم 38 امرأة و 15 طفلاً، بجروح مختلفة في الجسم بين إصابات بالغة ومتوسطة وخفيفة، وتدمير وتضرر 400 منزلاً، كما تم إتلاف نحو 182 مزرعة تابعة للمواطنين، و6 مضخات مياه زراعية، وتضرر أكثر من 320 مركبة، و6 سيارات إسعاف.

    وأشار التقرير، إلى أن المديرية، باتت تعاني عجزاً ونقصاً كبيراً في جميع المتطلبات الأساسية وفي مقدمتها مواد الغذاء والدواء، وذلك جراء حصار المليشيا الخانق عليها.

    [ad_2]

  • اليمن.. استهداف موكب محافظ عدن بسيارة مفخخة

    اليمن.. استهداف موكب محافظ عدن بسيارة مفخخة

    [ad_1]

    انفجرت سيارة مفخخة اليوم الأحد وسط مدينة عدن جنوب اليمن، ما أدى إلى سقوط 6 قتلى و11 جريحاً.

    وأفاد مراسل “العربية/الحدث” بنجاة محافظ عدن، أحمد لملس، إثر استهداف موكبه خلال مروره في مديرية التواهي.

    فيما أوضح مصدر أمني يمني أن “سيارة ملغومة كانت تقف في الخط العام بشارع المعلا انفجرت أثناء مرور موكب مسؤولين بينهم محافظ عدن ووزير الزراعة والأسماك سالم السقطري”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

    من جهته، أكد المحافظ في تصريحات لاحقة لوسائل إعلام يمنية أنه بصحة جيدة وأن الانفجار أصاب مرافقيه.

    صورة متداولة لمحافظ عدن أحمد لملس بعد الانفجار

    صورة متداولة لمحافظ عدن أحمد لملس بعد الانفجار

    تحقيق عاجل

    إلى ذلك وجه رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، الجهات المختصة بإجراء تحقيق عاجل حول ملابسات هذه العملية الإرهابية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

    أتى ذلك، بعد أن استمع إلى تقرير أولي حول ملابسات العملية، وما نجم عنها من خسائر بشرية ومادية.

    كما اطلع خلال اتصالين منفصلين بوزير الزراعة والمحافظ على حالتهما الصحية، حيث أكدا أنهما بحالة جيدة ولم يمسهما مكروه.

    3 انفجارات في مطار عدن

    يذكر أنه في 30 ديسمبر 2020، وبالتزامن مع وصول الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة، عدن، وقعت 3 انفجارات استهدفت المطار بعد قليل من هبوط طائرة تقل جميع الوزراء، باستثناء وزير الدفاع، وأوقعت 26 قتيلاً وأصابت حوالي 110 آخرين.

    من مطار عدن يوم 30 ديسمبر 2020

    من مطار عدن يوم 30 ديسمبر 2020

    وحمّل تحقيق أممي في مارس الماضي (2021)، ميليشيا الحوثي، مسؤولية الهجوم. وخلص التحقيق في حينه إلى أن الحوثيين استهدفوا المطار بثلاثة صواريخ باليستية موجهة بدقة. كما أضاف أن الحوثيين حاولوا استهداف الطائرة التي تحمل أعضاء الحكومة، مشيراً إلى أن استهداف الميليشيات لمطار عدن يعد انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والإنساني.

    والأسبوع الماضي شهدت المدينة اشتباكات بين القوات الأمنية الحكومة ومجموعة مسلحة، أدت إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى.

    [ad_2]

  • شاهد الصور الأولية للانفجار الذي استهدف موكب محافظ عدن

    شاهد الصور الأولية للانفجار الذي استهدف موكب محافظ عدن

    [ad_1]

    هز انفجار مدينة عدن اليمنية الساحلية جنوب البلاد الأحد لدى انفجار سيارة، ما أدى إلى سقوط 6 قتلى و11 جريحاً.

    وقد أظهرت الصور الأولية حجم الانفجار الذي استهدف موكب محافظ عدن، أحمد لملس، خلال مروره في مديرية التواهي.

    إلى ذلك قال مصدر أمني يمني لوكالة فرانس برس إن “سيارة ملغومة كانت تقف في الخط العام بشارع المعلا انفجرت أثناء مرور موكب مسؤولين بينهم محافظ عدن أحمد لملس ووزير الزراعة والأسماك سالم السقطري”.

    من جهته أكد محافظ عدن لوسائل إعلام يمنية أنه بصحة جيدة والانفجار أصاب مرافقين.

    كما ذكرت صحف يمنية أن سيارات الشرطة والإسعاف هرعت إلى موقع الانفجار، بينما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.

    تحقيق عاجل

    من جانبه وجه رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، الجهات المختصة بإجراء تحقيق عاجل حول ملابسات هذه العملية الإرهابية، وتعزيز اليقظة الأمنية لتفويت الفرصة على كل من يستهدف أمن واستقرار عدن، وفق وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

    واستمع عبدالملك إلى تقرير أولي حول ملابسات العملية الإرهابية، وما نجم عنها من خسائر بشرية ومادية.

    كما اطلع خلال اتصالين منفصلين بوزير الزراعة ومحافظ عدن على حالتهما الصحية، حيث أكدا أنهما بحالة جيدة ولم يمسهما مكروه.

    [ad_2]

  • مروعة الأطفال.. شاهد كيف حولت الميليشيا منزل محافظ مأرب ركاما

    مروعة الأطفال.. شاهد كيف حولت الميليشيا منزل محافظ مأرب ركاما

    [ad_1]

    في عمل وصفه وزير الإعلام اليمني بالجبان، حولت ميليشيات الحوثي منزل محافظ مأرب إلى ركام، مروعة الأطفال والنساء.

    وأظهرت صور ومشاهد من عين المكان، المنزل مدمراً بشكل كبير، فيما بدت الأضرار واضحة داخله.

    بالتزامن، استنكرت الحكومة اليمنية استهداف الميليشيات المدعومة من إيران، محافظ مأرب، سلطان العرادة، بمديرية الوادي بصاروخين باليستيين، ما أدى إلى ترويع النساء والأطفال وخلف أضراراً كبيرة في المنزل ومستشفى ومسجد وعدد من المنازل المجاورة له.

    عمل جبان

    وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر مساء أمس الأحد، إن الاستهداف الإرهابي لمنزل العرادة “عمل انتقامي جبان يؤكد حالة الإفلاس التي تمر بها الميليشيا، بعد فشل كل محاولاتها للنيل من صمود محافظة مأرب وأبنائها”.

    ‏كما طالب المجتمع الدولي والمبعوثين الأممي والأميركي بإدانة الهجوم وكل الهجمات التي تطال الأحياء السكنية والمنازل ومخيمات النزوح بمحافظة ‎مأرب، باعتبارها جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية.

    إلى ذلك، دعا إلى تقديم المسؤولين عن تلك الهجمات من قيادات وعناصر ميليشيا الحوثي إلى محكمة الجنايات الدولية، باعتبارهم “مجرمي حرب”.

    يشار إلى أن محافظ مأرب كان ظهر وهو يتفقد منزله بعد أن استهدفته ميليشيات الحوثي. وأكد في تصريحات إعلامية أن المعركة بين اليمنيين وبين ميليشيا الحوثي الإرهابية، أكبر من مسألة استهداف أشخاص ومبانٍ وأحجار بل هي معركة هوية وتاريخ.

    تصعيد الهجمات

    يذكر أن ميليشيات الحوثي كانت صعدت في فبراير 2021 هجماتها وعملياتها العسكرية للسيطرة على مأرب الغنية بالنفط، في محاولة لتعزيز موقفها خلال المفاوضات السياسية.

    وعلى الرغم من دعوات المنظمات الإنسانية الدولية والأمم المتحدة والولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب، ووقف الهجمات الحوثية على المحافظة التي تأوي آلاف النازحين، واصلت الميليشيات محاولتها التقدم، دون أن تحرز أي نتائج ملموسة، وسط مقاومة الجيش ومقاتلي القبائل.



    [ad_2]

  • محافظ البيضاء: 6 كلم تفصلنا عن مركز المحافظة

    محافظ البيضاء: 6 كلم تفصلنا عن مركز المحافظة

    [ad_1]

    كشف محافظ البيضاء اليمنية، اليوم الأحد، عن انتقال المعارك والمواجهات مع ميليشيا الحوثي الانقلابية إلى مديرية البيضاء التي لا تبعد عن مركز المحافظة سوى 6 كلم.

    وأكد محافظ البيضاء، اللواء ناصر السوادي، خلال تفقده أحوال المقاتلين في الخطوط الأمامية لجبهة الصومعة، أن مديرية الصومعة باتت محررة بالكامل. وقال إن “المعارك والمواجهات انتقلت من مديرية الصومعة التي باتت محررة بالكامل إلى مديرية البيضاء التي لا يبعدها عن مركز المحافظة سوى 6 كلم”.

    محافظ البيضاء يتفقد جبهات القتال في الصومعة

    محافظ البيضاء يتفقد جبهات القتال في الصومعة

    ووجه السوادي إدارة شرطة محافظة البيضاء بتأمين مديرية الصومعة وتفعيل قسم الشرطة. وأشاد بالانتصارات التي يحققها الجيش الوطني وألوية العمالقة وألوية الأماجد والمقاومة الشعبية وأبناء القبائل من المحافظات المجاورة وبقية محافظات اليمن الذين يساندون معركة تحرير البيضاء.

    ولفت محافظ البيضاء إلى أن “جبهة الحازمية بمديرية الصومعة تعتبر شرارة التحرير لكل شبر من مديريات محافظة البيضاء”.

    من مديرية الصومعة في البيضاء (أرشيفية)

    من مديرية الصومعة في البيضاء (أرشيفية)

    وتكبدت ميليشيا الحوثي الانقلابية خسائر بشرية ومادية كبيرة في معارك البيضاء التي شهدت تقدماً ميدانياً لافتاً من عدة محاور لقوات الجيش اليمني والقبائل بإسناد من تحالف دعم الشرعية.

    يذكر أن أهمية البيضاء تكمن في أنها تتوسط 8 محافظات، هي مأرب وشبوة وأبين ولحج والضالع وإب وذمار وصنعاء، خمس من تلك المحافظات “مُحرَّرَة”، ومنها يجري التقدم في جبهات البيضاء حالياً لتحريرها والوصول مباشرة إلى صنعاء وذمار.

    وتضم المحافظة 19 مديرية، وتقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء، وهي من المحافظات الرافضة وغير الحاضنة للميليشيات الحوثية، وتوجد فيها مقاومات محلية في عدة مديريات تقارع الحوثيين منذ العام 2015.

    [ad_2]

  • محافظ مأرب: حزب الله اللبناني متورط بمقاتليه في حرب اليمن

    محافظ مأرب: حزب الله اللبناني متورط بمقاتليه في حرب اليمن

    [ad_1]

    أكد محافظ مأرب اليمنية، سلطان العرادة، أن هناك مشروعاً إيرانياً لخلق وكلاء في الوطن العربي.

    وقال العرادة في مقابلة مع “العربية” السبت إن حزب الله اللبناني ضالع بمقاتليه في حرب اليمن.

    يذكر أن الميليشيات الانقلابية كانت أطلقت في فبراير الماضي، هجوماً على مأرب، على الرغم من كافة الدعوات الدولية إلى وقف تلك الهجمات التي تعرض آلاف النازحين للخطر.

    كما يسعى الحوثيون للسيطرة على المدينة التي تبعد نحو 120 كلم شرق العاصمة صنعاء، قبل الدخول في أي محادثات أو مفاوضات جدية من أجل المساومة عليها.

    استعادة مواقع جديدة.. وخسائر فادحة للحوثي

    يشار إلى أن الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية تمكنا من استعادة السيطرة الكاملة على جميع المواقع التي تسللت إليها ميليشيات الحوثي في جبهة المشجح وتحرير مواقع جديدة في هيلان، غرب محافظة مأرب.

    وأفادت مصادر عسكرية ميدانية الجمعة أن معارك عنيفة دارت خلال الأيام الماضية صد فيها الجيش سلسلة هجمات للميليشيات عبر جبهتي المشجح والكسارة.

    كما نفذت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن سلسلة غارات جوية على مواقع وتعزيزات عسكرية للميليشيات الحوثية في مختلف الجبهات في مأرب.

    إلى ذلك، قال مصدر عسكري في القوات الحكومية الشرعية لوكالة فرانس برس، الجمعة، إن المواجهات التي وقعت بين الطرفين في جبهات مختلفة يومي الأربعاء والخميس أدت إلى مقتل 60 عنصراً من ميليشيات الحوثي.

    [ad_2]

  • بعد إقالة محافظ البنك المركزي.. أردوغان يقيل النائب

    بعد إقالة محافظ البنك المركزي.. أردوغان يقيل النائب

    [ad_1]

    أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قراراً بإقالة نائب محافظ البنك المركزي مراد جيتين كايا، وتعيين مصطفى دومان بديلاً له، وذلك بعد نحو أسبوع من إقالة محافظ البنك المركزي ناجي أغبال وتعيين شهاب كافجي أوغلو خلفاً له.

    وبعد قرار إقالة نائب محافظ البنك المركزي قالت وسائل إعلام محلية إن الليرة التركية شهدت انخفاضاً أمام العملات الأجنبية ووصل سعر صرفها أمام الدولار بعد منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، إلى 8.25 أي بمعدل انخفاض 0.81% عن سعر الإغلاق يوم الإثنين.

    وأثار قرار أردوغان بإقالة محافظ البنك المركزي اضطرابات في أسواق المال التركية، فتراجع سعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، وانخفض مؤشر بورصة إسطنبول يوم الإثنين الفائت إلى أدنى مستوى له منذ ثماني سنوات.

    المرة الثالثة

    وهذه المرة الثالثة التي يقيل فيها أردوغان محافظ البنك المركزي خلال سنتين، مع رفض الرئيس التركي سياسات البنك المركزي في رفع أسعار الفائدة على أساس سنوي.

    وحظيت قرارات أردوغان الأخيرة بانتقادات من المعارضة التركية لأنها أثرت بشكل مباشر وسريع على الأسواق التركية، ولاسيما أسعار صرف الليرة التركية ومؤشرات البورصة، وحالة القلق التي سادت أوساط المستثمرين، حيث قدرت وسائل إعلام محلية أن المستثمرين المحليين في أسواق المال التركية باعوا ماقيمته 6 مليارات دولار من الذهب والعملات الأجنبية يوم الإثنين الماضي، بعد قرار أردوغان بإقالة محافظ البنك المركزي، وتراجع سعر صرف العملة المحلية.

    كما خسرت الليرة التركية بعد إقالة محافظ البنك المركزي 17 % من قيمتها لتقترب من أسوأ انخفاض لها في نوفمبر الماضي، وعادت لتخسر 1% من قيمتها نهاية الأسبوع الماضي.

    وتسود حالة من القلق أوساط المستثمرين حيال تدخل الرئيس التركي بسياسات البنك المركزي، ورغبته بخفض أسعار الفائدة، لاسيما أنه اعتبر في تصريحات سابقة أن الفائدة “أم وأب كل الشرور”.

    [ad_2]

  • نائب تركي معارض يكشف عن مفاجأة بشأن إقالة محافظ “المركزي”

    نائب تركي معارض يكشف عن مفاجأة بشأن إقالة محافظ “المركزي”

    [ad_1]

    لم يتحرّك البرلمان التركي بعد، رغم أن الكتلة النيابية لحزب المعارضة الرئيسي وهو “الشعب الجمهوري” دعت البرلمان يوم أمس الأربعاء، لإجراء تحقيقاتٍ حول أسباب وتداعيات إقالة المحافظ السابق للبنك المركزي، ناجي إقبال، الذي غادر منصبه يوم السبت الماضي، بعدما أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوماً عيّن فيه شهاب كاوجي أوغلو خلفاً له، وهو مصرفي سابق ونائب عن حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده.

    واعتبر مستشارون لرئيس حزب “الشعب الجمهوري” كمال كليتشدار أوغلو أن إجراء مثل هذه التحقيقاتٍ “أمرٌ ضروري” لمعرفة المستفيد من فقدان الليرة التركية لأكثر من 15% من قيمتها أمام العملات الأجنبية في يومٍ واحد بعد إقالة محافظ البنك المركزي.

    وعبّر حزب المعارضة الرئيسي في نص المقترح الذي قدّمه للبرلمان، أمس الأربعاء، عن مخاوفه من إقالة 3 مديرين للبنك المركزي خلال أقل من عامين. وقال مقدّم المقترح غورسيل تكين، النائب عن حزب “الشعب الجمهوري”، إن “البرلمان يجب أن يحقق في هذه القرارات، فهو المخوّل بلعب دور المفتش نيابةً عن الشعب”.

    وقال تكين في تصريحاتٍ خاصة لـ”العربية.نت”: “نعلم أن هناك من تمّ إبلاغه مسبقاً بإقالة محافظ البنك المركزي. حتى بعض الصحافيين المقربين من الحكومة كتبوا عن هذه الإقالة قبل حدوثها، ولذلك تمّ جمع 450 مليون دولار أميركي تمّ تداولها نهاية الأسبوع الماضي”.

    وأضاف أن “بعض الجهات استخدمت معرفتها بهذه الإقالة قبل حصولها لتحقيق الربح”، وتساءل: “من كان يعلم أن إقبال سيطرد ومن جمع تلك الدولارات؟ من سرّب تلك المعلومات؟ عليهم (الحزب الحاكم) أن يجيبوا عن هذه الأسئلة”.

    هناك من تمّ إبلاغه مسبقاً بإقالة محافظ البنك المركزي. حتى بعض الصحفيين المقربين من الحكومة كتبوا عن هذه الإقالة قبل حدوثها، ولذلك تمّ جمع 450 مليون دولار أميركي تمّ تداولها نهاية الأسبوع الماضي

    غورسيل تكين

    وتابع أن “مهمة الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا (البرلمان) تتمثل في معرفة من سرّب هذه المعلومات (قرار الإقالة) لأفراد ودوائر معينة والتصرف وفقاً لذلك، ولهذا السبب تقدّمنا بمقترح للبرلمان بإجراء تحقيقاتٍ حول ما جرى”.

    واستبعد النائب التركي المعروف أن يقوم حزب “العدالة والتنمية” ورئيسه بالردّ على أسئلة حزبه وكتلته النيابية التي تود معرفة أسباب إقالة محافظ البنك المركزي والمستفيد من هذه الخطوة.

    وقال في هذا الصدد إن “المعايير الأخلاقية ووجهة نظر الرئيس أردوغان مختلفة تماماً عن القادة الذين يؤمنون بالديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون. لقد قام علانية بحماية الوزراء والمسؤولين الحكوميين المتورطين في قضايا الفساد ومنعهم من المحاكمة، حتى إنه أشاد أو أعاد تعيين بعض المسؤولين الفاسدين، وبالتالي فهو على الأغلب لن يجيب على استفساراتنا”.

    كما شدد على أن “تركيا تعاني من مشكلة فسادٍ عميقة، بحسب منظمة الشفافية العالمية، فهي احتلت المرتبة 86 من أصل 130 دولة”، موضحاً: “حتى نتخلص من هذه المشكلة، علينا تغيير الإدارة أولاً. في الانتخابات المقبلة، أعتقد اعتقاداً راسخاً أن الناس سيعطون درساً للحزب الحاكم ويفتحون مرحلة جديدة في تاريخ البلاد بعد خسارته المتوقعة فيها”.

    وكانت الليرة التركية قد سجّلت مطلع الأسبوع الحالي تراجعاً حادّاً في سعر صرفها أمام الدولار الأميركي بعد إقالة محافظ البنك المركزي نهاية الأسبوع الماضي.

    ومنذ منتصف العام 2019، أطاح الرئيس التركي بشكلٍ مفاجئ بثلاثة مديرين للبنك المركزي في محاولة منه للتغلب على الأزمة المالية والاقتصادية، التي تعيشها بلاده. ومع ذلك لم تشهد الليرة التركية استقراراً في سعر صرفها أمام العملات الأجنبية، رغم أن أردوغان كان قد أعلن أكثر من مرة عن إجراء إصلاحاتٍ اقتصادية.

    [ad_2]

  • باباجان: هل أُقيل محافظ البنك المركزي بسبب سؤال؟!

    باباجان: هل أُقيل محافظ البنك المركزي بسبب سؤال؟!

    [ad_1]

    ادعت المعارضة التركية أن سبب إقالة محافظ البنك المركزي “ناجي أغبال” بعد أربعة أشهر من توليه المنصب، بسبب سؤاله عن مصير 130 مليار دولار من احتياطي البنك المركزي، اختفت أثناء تولي صهر أردوغان ووزير المالية السابق بيرات ألبيرق.

    وقال رئيس حزب الديمقراطية والتقدم علي باباجان خلال كلمة له في مدينة أكسراي الاثنين، إن “إقالة محافظ البنك المركزي يوم الجمعة الفائت قد تكون بسبب بحثه عن مصير 130 مليار دولار” التي حملت المعارضة وزير المالية السابق وصهر الرئيس بيرات ألبيراق مسؤولية ضياعها.

    وأضاف باباجان “بددوا 130 مليار دولار من البنك المركزي، بالطبع هذا القلق موجود دائماً بين البيروقراطيين لدينا الذين ينتمون إلى تقاليد الدولة، ويعرفون أن كل شيء تملكه الدولة هو في الواقع ملك للأمة، وأيضاً توجد رواية أخرى تقول إن رئيس البنك المركزي، الذي عُزل ليلاً، تساءل أين ذهبت 130 مليار دولار، لهذا السبب أقيل من منصبه، لا نعرف ما إذا كان هذا صحيحاً أم خطأ، ولكن إذا كان صحيحاً، فلن أتفاجأ”.

    وانتقد باباجان سياسة الفائدة التي ينتهجها أردوغان، مشيراً إلى أن الأسواق انقلبت رأساً على عقب بعد إقالة محافظ البنك المركزي، وأضاف “قالوا سنُخفض التضخم وأسعار الفائدة، وزاد كلاهما فجأة، حالياً تتكون كل من الفائدة والتضخم من خانتين، أقول بوضوح هذا البلد ليس سبورة (لوح) تجريب لأي أحد، وشعب هذا البلد ليسوا “هامستر”، اليوم هو اليوم الثالث من الزلزال الكبير في الأسواق المالية، اليوم صباحاً انخفض سوق الأسهم بنسبة 10 في المئة، وارتفع سعر الصرف بنسبة 10 في المئة، ليس من الواضح إلى أين ستذهب المؤشرات بعد يوم أو يومين”.

    وأردف “ليس من الواضح ما الذي سيفعله البنك المركزي، قبل ثلاثة أيام عرضت خيارين أمام السيد أردوغان، قلت: إما أن تعتذر لهذه الأمة أو تخطو خطوة مع البنك المركزي، وضعنا أمامه خيارين فقط، ذهب مرة أخرى واختار الخيار الخاطئ”.

    [ad_2]

  • الثالث بأقل من عامين.. أردوغان يقيل محافظ البنك المركزي

    الثالث بأقل من عامين.. أردوغان يقيل محافظ البنك المركزي

    [ad_1]

    بعد 5 أشهر على تعيينه بقرار رئاسي، أقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، محافظ البنك المركزي التركي، ناجي أغبال، وعيّن بدلاً منه شاهب كافجي أوغلو.

    في التفاصيل، أقال أردوغان أغبال بعد أيام من قرار البنك المركزي التركي، رفع سعر الفائدة فوق التوقعات بمقدار 200 نقطة أساس، من 17% إلى 19%، مع تأكيد إجراء تشديد نقدي قوي إضافي بالنظر إلى المخاطر الصاعدة، وذلك بعدما عينه قبل 5 أشهر مكان أويصال ضمن “العلاجات الصعبة” التي وعد بها لإصلاح الوضع الاقتصادي، عقب هبوط قياسي لليرة التركية أمام الدولار بلغ 8.58.

    وأتى قرار الإقالة هذا في وقت يحاول الرئيس إنقاذ الاقتصاد المتدهور والذي فجر مشاكل أدت إلى هزيمة أردوغان في الانتخابات البلدية في أنقرة وإسطنبول في 2019.

    الثالث بأقل من عامين

    أما المحافظ الجديد، فيعتبر الثالث في أقل من عامين، وعيّنه الرئيس بعد أغبال وقبله مراد أويصال، وهو من معارضي رفع أسعار الفائدة.

    وكان كتب في فبراير/شباط الماضي في صحيفة “يني شفق”: “لا ينبغي أن يصر البنك المركزي على سياسة أسعار الفائدة المرتفعة، ارتفاع أسعار الفائدة يؤدي إلى حدوث تضخم بشكل غير مباشر”.

    يشار إلى أن تركيا تواجه منذ عام 2016 صعوبات اقتصادية ضخمة لا سيما التضخم وتراجع قيمة الليرة، وسط تأكيد خبراء اقتصاديين أن هذه المشاكل تعود إلى سوء إدارة الأزمات.

    وأضحت البلاد مصنفة عند مستوى مرتفع المخاطر من جانب وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الرئيسية.



    [ad_2]