الوسم: مثير

  • “سأعود لتركيا بأول طائرة”.. عرض مثير من لاعب سلة معارض لأردوغان

    “سأعود لتركيا بأول طائرة”.. عرض مثير من لاعب سلة معارض لأردوغان

    [ad_1]

    بعد تكهنات حول مرض الرئيس التركي، عرض لاعب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين والمعارض التركي أنيس كانتر على رجب طيب أردوغان المشاركة في مباراة كرة سلة، وذلك من خلال تدوينة على حسابه الرسمي في “تويتر”.

    وأوضح كانتر أنه إذا خسر المباراة سيعود إلى تركيا بأول طائرة، أما إذا خسر أردوغان المباراة فيجب أن يتوقف عن تعذيب الناس وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.

    الدعوة تأتي عقب نشر فيديو للرئيس أردوغان يمارس خلاله لعب كرة السلة.

    الفيديو نُشر عقب مقال لصحافي تركي في مجلة “فورين بوليسي” Foreign Policy أميركية، قال فيه إن صحة الرئيس أردوغان تسوء.

    وكان الصحافي ستيفن إيه كوك نشر مقالاً قال فيه، إن الرئيس أردوغان قد يكون مريضاً لدرجة أنه لا يستطيع أن يحكم تركيا.

    وبعد يوم واحد من نشر المقال، شارك مدير الاتصالات الرئاسية فخر الدين ألتون على “تويتر” مقطع فيديو مدته 3 ثوان لأردوغان وهو يلعب كرة السلة.

    وبعد أسبوع كامل من تداول أخبار حول مرض الرئيس أردوغان، أصدرت الرئاسة التركية بيانا حول صحة الرئيس، تنفي فيه الأنباء المتداولة.

    ونفى ألتون، مرض أردوغان، وقال إن وسائل الإعلام الرئيسية تعاني من الأخبار الكاذبة، وهي نفس المشكلة التي تعاني منها وسائل التواصل الاجتماعي، على حد قوله، واصفا سهولة نشر ما أسماها “الأكاذيب”، بالأمر المقلق.

    يُذكر أن أنيس كانتر، المحترف ضمن فريق “بوسطن سيلتك”، من بين الذين يطالب الرئيس أردوغان الولايات المتحدة بترحيلهم إلى تركيا بدعوى أنهم إرهابيون تابعون لـ”حركة الخدمة”، إلا أن هذه المطالبات لا تلقى صدى إيجابيا لديها نظرا لغياب أدلة الإدانة.



    [ad_2]

  • الثانية عالمياً بـ”الغضب”.. تركيا تحتل الصدارة بتصنيف مثير للجدل

    الثانية عالمياً بـ”الغضب”.. تركيا تحتل الصدارة بتصنيف مثير للجدل

    [ad_1]

    جاءت تركيا في المرتبة الثانية عالمياً ضمن قائمة الدول التي يشعر سكانها بالغضب، وذلك في أحدث دراسة أجرتها مؤسسة أميركية معنية بإجراء استطلاعات الرأي والدراسات البحثية المثيرة للجدل، وهي التي تقوم بإصدار هذا التقرير سنوياً، حيث تدرس ظروف سكان مختلف الدول حول العالم من الناحيتين الجسدية والنفسية من خلال استطلاعاتٍ للرأي تجريها في بلدان عدّة.

    ووفق الدراسة التي نشرتها مؤسسة Gallup الأميركية والتي أجريت لمعرفة عواطف الناس في المرحلة التي فرض فيها تفشي فيروس كورونا قيوداً على حياتهم، فقد احتلت تركيا المرتبة الثانية ضمن الدول التي عاش سكانها أحاسيس سلبية كالقلق والتوتر والحزن والغضب، أكثر من غيرهم من سكان دول أخرى، إضافة لإحساسهم بتعبٍ جسدي. وقد سبق تركيا، العراق في هذا التصنيف، بينما تلتهما دول أخرى في الشرق الأوسط.

    كما جاء في دراسة المؤسسة الأميركية السنوية للعواطف حول العالم أن تركيا هي الدولة الأقل التي يشعر فيها السكان بأحاسيسٍ إيجابية، في حين أنها الثانية بعد العراق في شعور سكانها بالغضب، وهو أمر يقرّ به محللون سياسيون أتراك، فقبل أيام طالب معلق سياسي تركي على شاشة فضائية سوريّة تبث من اسطنبول، اللاجئين السوريين المتواجدين في بلده “الاعتذار من الأتراك، حتى حينما يخطئ مواطنو بلاده بحقهم”، مبرراً هذا التصرف بأن “التركي غاضب دوماً وعابس”، على حدّ تعبّيره.

    من تركيا

    من تركيا

    ورفض اثنين من أبرز الأساتذة الجامعيين الأتراك الذين يدرّسون في فرع “علم النفس الاجتماعي” بجامعتين في اسطنبول، التعليق على محتوى الدراسة، خشية من ملاحقة السلطات، “فهي تعكس واقع سكان البلاد”، على حدّ تعبيرهما، نتيجة الأزمة الاقتصادية التي أثّرت سلباً على ظروفهم إثر استمرارها منذ سنوات.

    لكن أكاديمياً آخر مختص بعلم النفس الاجتماعي، قال إن “غضب الأتراك ناجم عن مشاكل بلادهم الاقتصادية والسياسية في الدرجة الأولى”.

    وأضاف فيسي تشيري الذي يعمل في الإرشاد النفسي للكبار والصغار لـ”العربية.نت” أنه “من المؤسف أن تحتل تركيا الصدارة في هذه الدراسة وأنه يجب على حكومتها حل مشاكل مواطنيها والتفاعل معها بالشكل المطلوب”.

    وربطت المؤسسة بين نتائج دراستها والضرر الذي ألحقه فيروس كورونا بسكان العالم من الناحتين النفسية والجسدية، على خلفية موجات الحجر المنزلي والإغلاق الكلي التي شهدتها مختلف الدول وأدت إلى فقدان ملايين الأشخاص لعملهم، الأمر الذي أدى لسوء أحوالهم النفسية، والجسدية في بعض الأحيان خاصة لدى كبار السنّ الذي اضطروا للمكوث في بيوتهم بعد فقدانهم لوظائفهم.

    وشملت دراسة Gallup أكثر دول العالم توتراً وقلقاً وهدوءً أيضاً في تصنيفين متضادين، وجاءت أمريكا الجنوبية وغالبية البلدان الأوروبية لاسيما الشمالية منها، في ترتيب الدول الهادئة، بموجب نتائج الدراسة التي كشفت أيضاً أن عام 2020 الماضي، لم يكن سيئاً للغاية بالمقارنة مع عام 2019 على الرغم من تفشي كورونا.

    وبيّنت الدراسة وجود اختلاف كبير في مشاعر سكان الدول التي قصدتها المؤسسة البحثية في دراستها السنوية خلال السنوات الـ 15 الأخيرة. واحتلت السلفادور المرتبة الأولى في تسجيل أكبر نسبةٍ لدى سكانها من ناحية شعورهم بأحاسيس إيجابية برصيدٍ قُدر بـ 82 نقطة. بينما كانت تركيا من بين أقل الدول التي شعر سكانها بمثل هذه الأحاسيس برصيد بلغ 46 نقطة، ورافقتها في ذلك تايوان، لكن بمستوى أقل إلى جانب كازاخستان واليابان وقيرغيزستان وروسيا.

    [ad_2]