الوسم: متطرف

  • لابيد يهاجم رئيس إيران الجديد: “متطرف” يدعم طموحات طهران النووية

    لابيد يهاجم رئيس إيران الجديد: “متطرف” يدعم طموحات طهران النووية

    [ad_1]

    هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، الذي انتخب رئيسا لإيران، خلفا لحسن روحاني واتهمه بأنه متشدد ويدعم طموحات طهران النووية، كما أنه يتحمل المسؤولية عن مقتل آلاف الإيرانيين ودعم الإرهاب العالمي. وذلك في أول تعليق رسمي إسرائيلي

    وحذر وزير الخارجية الإسرائيلي من أن انتخاب “رئيسي” يتطلب التصميم على وقف برنامح طهران النووي بشكل فوري. ودعا إلى ضرورة وضع حد لطموحات إيران الإقليمية المدمرة.

    أكثر رؤساء إيران تطرفاً

    ونددت وزارة الخارجية الإسرائيلية، السبت، بالرئيس الإيراني المنتخب حديثاً إبراهيم رئيسي، قائلة إنه أكثر رؤساء إيران تطرفاً حتى الآن واعتبرت أنه ملتزم بتحقيق تقدم سريع في برنامج طهران النووي، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

    إبراهيم رئيسي

    إبراهيم رئيسي

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ليئور هايات، في بيان: «بعد أن أملى المرشد بشكل فعال على الشعب الإيراني من يختاره، انتخب أقل من 50 في المائة من المواطنين الإيرانيين المؤهلين للتصويت رئيسها الأكثر تطرفاً حتى الآن. وقد استنكر المجتمع الدولي بشكل صائب جزار طهران إبراهيم رئيسي لدوره المباشر في إعدام أكثر من 30 ألف شخص خارج نطاق القضاء».

    وأضاف: «كشخصية متطرفة، ملتزمة بتحقيق تقدم سريع في برنامج إيران النووي العسكري، فإن انتخابه يوضح نوايا إيران الخبيثة الحقيقية، وينبغي أن يثير قلقاً كبيراً بين المجتمع الدولي».

    منع إيران من الحصول على أسلحة نووية

    وكان وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، يائير لابيد، قد قال الاثنين، إن إسرائيل “ستفعل كل ما بوسعها” لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

    وجاء تصريح لابيد خلال مراسم تسليم المهام مع سلفه المنتهية ولايته غابي أشكنازي.

    وأكد لابيد، الذي سيكون رئيس الوزراء البديل بعد سنتين، أن الاتفاق النووي الموقع مع طهران “سيئ”.

    [ad_2]

  • فرنسا: التونسي طاعن الشرطية بباريس متطرف ويعاني نفسياً

    فرنسا: التونسي طاعن الشرطية بباريس متطرف ويعاني نفسياً

    [ad_1]

    بعدما كشف أقرباؤه أنه كان يعاني من الاكتئاب، أكد المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، جان فرنسوا ريكار اليوم الأحد، أن التونسي البالغ من العمر 36 عاما الذي طعن شرطية في مركز الشرطة في رامبوييه بالقرب من باريس يوم الجمعة الماضي متطرف بما “لا يمكن التشكيك فيه” وكان يعاني من “اضطرابات في الشخصية”.

    وقال خلال مؤتمر صحافي عقد لتقييم التحقيقات، بعد يومين على الاعتداء الذي نفذه جمال قورشان، “إذا كان تطرف المعتدي يبدو غير مشكوك فيه، فيمكن أيضًا ملاحظة وجود بعض الاضطرابات في الشخصية”.

    اضطرابات سلوكية

    كما لفت إلى أن “والده أشار إلى أن ابنه انتهج أسلوبا متشددا، كما تحدث، عن اضطرابات سلوكية لاحظها على ابنه في بداية العام”.

    وأوضح المدعي أن جمال “طلب استشارة نفسية” في مستشفى رامبوييه في 19 شباط/فبراير، ثم حدد موعدًا جديدًا في 23 ، مضيفا “يبدو أن حالته لم تتطلب دخول المستشفى أو العلاج”.

    إلى ذلك، أعلن ريكار أن الرجل قام بعملية “مراقبة” قبل الهجوم.

    من جهته، أعلن قاضي التحقيق للصحافيين أن شخصا خامسا، وهو ابن عم المهاجم أوقف على ذمة التحقيق، اليوم ليضاف إلى والده المقيم معه في رامبوييه، وابن عم آخر وشخصين ساعداه على تأمين إقامة إداريا في منطقة أخرى في الضواحي الباريسية.

    مقاطع فيديو في هاتفه

    إلى ذلك، كشف “اطلاع سريع” على هاتفه الخلوي الذي تم العثور عليه في المكان أن “المهاجم شاهد قبل تنفيذ الاعتداء مباشرة مقاطع فيديو تمجد العمليات الانتحارية”، بحسب المدعي العام.

    أوراق الإقامة

    يذكر أن جمال ترعرع في كنف عائلة متوسطة الحال في ضواحي مدينة مساكن القريبة من مركز ولاية سوسة السياحية (وسط شرق)، والتي يتحدر منها أيضا محمد لحويج بوهلال الذي نفّذ اعتداء بشاحنة في 14 تموز/يوليو 2016 في مدينة نيس جنوب شرق فرنسا، وقد خلّفت عمليّة الدهس حينها 86 قتيلا. وكان كلاهما مستقرا في فرنسا لأعوام قبل تنفيذ الهجومين.

    وبعد حصوله على شهادة فنيّ ميكانيكي، غادر إلى فرنسا عام 2009، ثم أقام في منطقة باريس لأعوام، لكنه لم يكن معروفا لأجهزة الأمن.

    كما حصل مؤخرا على أوراق الإقامة، وكان يعمل سائقا في باريس.

    [ad_2]