الوسم: مبادرات ثقافية

  • إمارة منطقة مكة المكرمة تنظم مبادرة "أبطال المستقبل" لتنمية القدرات الرقمية للناشئين

    إمارة منطقة مكة المكرمة تنظم مبادرة "أبطال المستقبل" لتنمية القدرات الرقمية للناشئين

    [ad_1]

    تحت عنوان “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”، تقيم إمارة منطقة مكة المكرمة بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال ملتقى مكة الثقافي في دورته السادسة، مبادرة “أبطال المستقبل” لتنمية القدرات الرقمية للناشئين وتعزيز مفهوم المواطنة الرقمية ورفع الوعي وتعليم الاستخدام الأمثل من جانب الأفراد لتقنية المعلومات والاتصالات كأعضاء ومواطنين صالحين ومسؤولين في المجتمعين المحلي والعالمي.

    وتعمل مبادرة “أبطال المستقبل” على دراسة وعي أفراد المجتمع في استخدام تطبيقات العالم الرقمي وتمتعهم بالمهارات والأخلاق القويمة خلال استخدام الإنترنت والتكنولوجيا عبر تحليل مجموعة من الأنماط الرقمية ودراسة سلوك الأفراد في الفضاء الرقمي. وتركز المبادرة على تحليل 8 مهارات رقمية أساسية: إدارة الأمن السيبراني بحماية البيانات الشخصية والتصدي للهجمات السيبرانية، إدارة التنمر الإلكتروني بتعزيز الوعي لكيفية مكافحة التنمر الإلكتروني، إدارة الخصوصية بالتعامل الآمن عند طلب البيانات الشخصية على الإنترنت، التفكير السليم وامتلاك أدوات التمييز بين المعلومات الصحيحة والخاطئة، إدارة البصمة الرقمية من خلال فهم طبيعتها والعواقب الحقيقة وإدارتها بمسؤولية، التعاطف الرقمي مع الأشخاص في العالم الافتراضي ومعرفة احتياجاتهم ومشاعرهم، إدارة وقت الشاشة عبر ضبط النفس وإدارة الوقت، والهوية الوطنية الرقمية وإظهارها بشكل صحي ونزيه. تشتمل المبادرة على استبانة أولية لقياس المهارات الرقمية الأساسية بين الأفراد يشارك فيها أكثر من 50 ألف مشارك.

    وتسهم إمارة منطقة مكة المكرمة من خلال شراكتها الفاعلة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في تعزيز مفهوم المواطنة الرقمية وتقديم القدوات الرقمية ضمن أعمال وبرامج الملتقى تحت شعار كيف نكون قدوة في العالم الرقمي، عبر تقديم مبادرة متنوعة تقام في مدن ومحافظات المنطقة وتستهدف جميع شرائح المجتمع لبناء أنسان المنطقة وتنمية مكانها وفضائها الرقمي توفقا مع الجهود الوطنية والتي تعمل على صناعة مرحلة جديدة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات عبر توظيف النظم الذكية، والخوارزميات الرقمية، وتحليل البيانات الضخمة، واستخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في مدنها وعمل قطاعاتها لتصبح المملكة نموذجا رقميا رائد.



    [ad_2]

  • "ثقافة أبوظبي" تُنظّم مبادرات ثقافية للحفاظ على التراث الإماراتي

    "ثقافة أبوظبي" تُنظّم مبادرات ثقافية للحفاظ على التراث الإماراتي

    [ad_1]

    أطلقت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، الثلاثاء، مجموعة من المبادرات الثقافية، وتشمل “منصة الحرف اليدوية في أبوظبي”، و”سجل الحرفيين في أبوظبي”، بجانب إعادة افتتاح “بيت الحرفيين” في قصر الحصن، وذلك في محاولة للحفاظ على التراث داخل الإمارة.

    التراث الإماراتي- تعبيرية
    التراث الإماراتي- تعبيرية

    وتهدف “ثقافة أبوظبي”، من إطلاقها لتلك المبادرات، الحفاظ على التراث الثقافي في الإمارة، والعمل على تشجيع الحرفيين المهرة وصُناع المنتجات والمشغولات اليدوية على تحسين وتطوير مهاراتهم، بالإضافة لمساعدتهم على الترويج لمنتجاتهم بطريقة احترافية داخل الإمارات وخارجها.

    وأعلنت الدائرة عن إطلاق “منصة الحرف اليدوية في أبوظبي” لتجمع العديد من الحرفيين تحت مظلتها، من أجل الترويج لمنتجاتهم محليًا وعالميًا، حيث تُتيح المنصة للحرفيين الإماراتيين عرض منتجاتهم في الكثير من الفعاليات والمناسبات المختلفة.

    كما تعمل مبادرة “سجل أبوظبي للحرفيين”، على إتاحة الفرص أمام الحرفيين المواطنين للحصول على شهادة عضوية في 17 حرفة تقليدية معتمدة من سجل الحرفيين، بالإضافة إلى حصول الحرفيين على العديد من المزايا التي تطوّر من إمكاناتهم الفنية والإبداعية.

    وتُتيح تلك المبادرة أيضًا للحرفيين الحصول على شهادة من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، والإدراج في “سجل الحرفيين” العام، ونيل بطاقة هوية الحرفيين، بالإضافة إلى تسهيل مشاركتهم في العديد من برامج التدريب والتطوير المهني، والمشاركة في المعارض والفعاليات المحلية والدولية.

    من جانب آخر، فقد أعادت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي افتتاح “بيت الحرفيين” في منطقة الحصن، بحلّة جديدة ليحتوي بذلك على معرض تراثي يتم تنظيمه بشكل دائم، للكشف عن تاريخ الحرف التقليدية في الإمارات، وذلك من خلال تنظيم برنامج تعليمي للصغار والكبار بشكل سنوي، وتجهيز مجموعة من الأجنحة لعرض أعمال الحرفيين، بالإضافة إلى عرض التحف التاريخية داخل بيت الحرفيين. 

     



    [ad_2]

  • الشيخة لطيفة بنت محمد تفوز بجائزة "السيدة العربية الأولى"

    الشيخة لطيفة بنت محمد تفوز بجائزة "السيدة العربية الأولى"

    [ad_1]

    حصلت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، على جائزة “السيدة العربية الأولى” من قبل”هيئة المرأة العربية” لهذا العام،  حيث اختارها مجلس أمناء الهيئة تقديراً لدعمها مبادراتٍ ثقافية مبتكرة من شأنها أن تثري القطاع الثقافي الإماراتي بشكل خاص، والعربي بشكل عام.

    استحقت الشيخة لطيفة هذه الجائزة بفضل الجهود التي بذلتها منذ توليها مسؤولية قيادة فريق العمل في هيئة الثقافة والفنون في دبي، حيث اتبعت استراتيجية عمل واضحة لتحقيق نهضة شاملة في كلّ مسارات العمل الثقافي في الإمارة، مستلهمة إياها من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجهات دبي التنموية، وذلك بحسب وكالة الإمارات اليوم.

     

    إنجازات “السيدة العربية الأولى”

    800
    الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم

    – عملت الشيخة لطيفة آل مكتوم على تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب، وذلك من خلال قيادة جهود تطوير القطاع الثقافي الحيوي وصولاً إلى إطلاق خارطة الطريق المحدثة للهيئة في يوليو الماضي للسنوات الست المقبلة.

    – عملت على ضمان التعافي السريع للقطاع الثقافي في الإمارة من تبعات أزمة انتشار وباء «كوفيد-19».

    – حفزت التكامل بين مختلف المسارات المكونة للمشهد الثقافي العام في إمارة دبي، من خلال سلسلة من الزيارات واللقاءات المستمرة التي حرصت فيها على الاستماع إلى آراء ومقترحات القائمين على العمل الثقافي والمبدعين والفنانين حول كيفية تحقيق تقدم أكبر في تشجيع المجالات الإبداعية.

    – أطلقت باقات تحفيزية لمساعدة الأنشطة الثقافية والإبداعية على مواجهة التداعيات الاقتصادية المؤثرة التي نجمت عن الجائحة.

     

    الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم

    – كذلك عملت الشيخة لطيفة بنت محمد على دعم ورعاية المبادرات الثقافية والمجتمعية التي تسهم في نمو البيئة والبنية التحتية للقطاع الثقافي في دبي.

    – شجعت على إقامة الفعاليات الإبداعية، منها «آرت دبي»، معرض الفنون الدولي الرائد على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا؛ معرض «سكة» الفني، المبادرة السنوية الأبرز لدعم المواهب الفنية الإماراتية والإقليمية، «أسبوع دبي للتصميم»، المهرجان الإبداعي الأكبر في المنطقة الذي يقام برعايتها؛ ومعرض الخرّيجين العالمي، أول معرض دولي مخصص لعرض مشاريع الخريجين من أبرز الجامعات العالمية في قطاعي التصميم والتكنولوجيا

    – عملت على رفع الوعي الثقافي والمعرفي وتشجيع الأفراد على التعلّم وغرس ثقافة القراءة في عقولهم، حيث أطلقت مجموعة من المبادرات الهادفة إلى تجديد وتحديث مكتبات دبي العامة، ضمن جهود «هيئة دبي للثقافة والفنون».



    [ad_2]