الوسم: مال

  • خائفون وبلا مال.. أفغان غادروا مخابئهم وتقطعت بهم السبل!

    خائفون وبلا مال.. أفغان غادروا مخابئهم وتقطعت بهم السبل!

    [ad_1]

    بعد سيطرة طالبان على العاصمة كابل في أغسطس الماضي، فر آلاف الأفغان خوفاً من تصرفات الحركة التي حكمت خلال التسعينات، فارضة شروطها وقوانينها الصارمة.

    إلا أن المئات وجدوا أنفسهم مضطرين لمغادرة منازلهم الآمنة التي كانوا يختبؤون فيها، بانتظار إجلائهم من البلاد، بعدما فشلت منظمة تساعدهم في تأمين مغادرتهم.

    فشل في التفاوض

    فقد أعلنت منظمة “تاسك فورس أرغو” أنها فشلت في التفاوض من أجل نقلهم خارج البلاد كما نفدت الأموال التي تستخدم لتمويل عملياتها، بحسب ما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    أما هؤلاء الأفغان المعنيين فمنهم من يحمل الجنسية الأميركية، ومنهم من حصل على إقامة دائمة في الولايات المتحدة، إضافة إلى أشخاص عملوا سابقاً مع الحكومة الأميركية، وغيرهم ممن عملوا في مشاريع ممولة من واشنطن.

    وبحسب الصحيفة، فقد طلب منهم مغادرة المنازل الآمنة أو الدفع مقابل البقاء فيها على أمل تنظيم رحلة إجلاء في المستقبل.

    من أكبر المنظمات

    يشار إلى أن “تاسك فورس أرغو” تعتبر من أكبر المنظمات التي تعمل على تنظيم رحلات إجلاء من أفغانستان، وتتكون من مسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة الأميركية، وقدامى المحاربين.

    كذلك أوضحت المنظمة أن لديها ثلاث رحلات جاهزة للمغادرة غير أنه ليس هناك مكان لهبوط الطائرات لأن الحكومة الأميركية لم توافق على قوائم الركاب ولم تسمح بمغادرة هذه الرحلات. وتمكنت من جمع ما يقرب من مليوني دولار من قدامى المحاربين والمانحين من القطاع الخاص، لكن التبرعات انخفضت منذ تراجع الاهتمام الإعلامي بعمليات الإجلاء.

    ووفق متحدثة باسمها فإن عدة دول تستضيف الأفغان مؤقتاً، مثل ألبانيا وكوسوفو ورواندا وأوغندا، عرضت استقبال الركاب لكن بموافقة الحكومة الأميركية فقط.

    ومنذ أسابيع تنتظر المنظمة رد وزارة الخارجية الأميركية، ونفذت منها الأموال التي كانت تخصصها لإيواء الأفغان في منازل آمنة.

    مخاوف أميركية

    من جانبها لفتت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن لديها مخاوف بشأن دقة بيانات الركاب لأنها تفتقر إلى الموظفين على الأرض لفحص القوائم. وقال متحدث باسمها إنه في الماضي تبين أن بعض الركاب على متن رحلات خاصة لم يكونوا مؤهلين للانتقال إلى الولايات المتحدة.

    كما أكدت الوزارة أنها تعمل لتأمين مقاعد على الرحلات الجوية للمؤهلين للإجلاء، ويقتصر ذلك على المواطنين الأميركيين والمقيمين الدائمين وأفراد أسرهم المباشرين، مع استثناءات محدودة جداً، بحسب الصحيفة.

    يذكر أنه تم إجلاء أكثر من 120 ألف شخص من كابل في الصيف، بينهم دبلوماسيون ورعايا أجانب، وخصوصاً عشرات آلاف الأفغان المعرضين للخطر لأنهم بالدرجة الأولى تعاونوا مع قوات التحالف الدولي في أفغانستان. ومن بين هؤلاء، استضافت الولايات المتحدة 70 ألف لاجئ، في حين قصد آخرون دولاً أخرى.

    قوانين قاسية

    وكانت طالبان فرضت قوانينها القاسية على المواطنين الأفغان قبل 20 سنة، مانعة العديد من النشاطات، فيما غاب حضور النساء بشكل شبه كلي عن الحياة العامة، وقلما شوهدت خارج المنزل أو في الشوارع. كما حرمت النساء من ممارسة الأنشطة الرياضية، أو التعليم، أو حتى السفر.

    ومنذ استلامها الحكم في أغسطس الماضي، أكد المجتمع الدولي أنه لن يعترف بالحكومة التي شكلتها الحركة إلا مقابل ضمانات وممارسات فعلية على الأرض تؤكد احترامها حقوق الإنسان والحريات العامة، فضلاً عن شروط أخرى من ضمنها عدم تحول أفغانستان مجدداً إلى معقل للإرهاب.

    [ad_2]

  • تركيا: لن نحتفظ بلاجئي أفغانستان مقابل مال أوروبا

    تركيا: لن نحتفظ بلاجئي أفغانستان مقابل مال أوروبا

    [ad_1]

    بعد أن ناشدت الدول الأوروبية مرارا خلال الأيام الماضية الدول المجاورة لأفغانستان بفتح أبوابها للاجئين الفارين من البلاد، منذ سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل منتصف الشهر الماضي (أغسطس 2021)، أكدت تركيا اليوم الخميس أنها لن تبقي الأفغان الذي دخلوا البلاد مقابل أي مساعدات أوروبية.

    وشدد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، بحسب ما نقلت سبكة تي آر تي المحلية، على أن بلاده تعمل من أجل إعادة اللاجئين إلى أفغانستان بشكل آمن”.

    كذلك، أكد أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي “غير ممكن إن كان يعتقد أنه سيدفع المال مقابل الاحتفاظ باللاجئين الأفغان على الأراضي التركية”.

    كما أعلن أن أنقرة “التزمت بتعهداتها بشأن منع تدفق اللاجئين بنسبة 95 بالمئة نحو أوروبا.”

    أما بالنسبة إلى مطار كابل، فشدد على وجوب أن يكون هناك قوة دولية لتأمينه.

    لاجئون أفغان (أرشيفية- فرانس برس)

    لاجئون أفغان (أرشيفية- فرانس برس)

    موجة هجرة جديدة

    وكان الوزير التركي حذر يوم الثلاثاء الماضي خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الصربية، بلغراد، من موجة جديدة للهجرة من أفغانستان بعد سيطرة طالبان. وقال حينها “هناك أزمة هجرة في العالم وربما تكون هناك موجة أفغانية جديدة للهجرة، هذا محتمل للغاية.”

    يذكر أن تركيا التي تأوي حاليا نحو 4 ملايين لاجئ معظمهم من السوريين، وعدد متواضع جدا من الأفغان، كانت عززت إجراءات الأمن بطول حدودها مع إيران لتجنب أي تدفق جديد لمهاجرين من أفغانستان عبر إيران.

    فيما أعلن مسؤولون في الاتحاد الأوروبي خلال الأيام القليلة الماضية أنهم يسعون إلى تقديم مساعدات بالملايين للدول المجاورة لأفغانستان، من أجل المساهمة في تحمل أعباء النازحين والفارين من البلاد.

    [ad_2]