الوسم: ماكرون

  • 200 طفل داعشي “على باب ماكرون”.. تحذير من تحولهم لقنابل

    200 طفل داعشي “على باب ماكرون”.. تحذير من تحولهم لقنابل

    [ad_1]

    حضّ طبيب نفسي فرنسي شهير الرئيس إيمانويل ماكرون، الأحد، على إعادة نحو 200 طفل فرنسي من أبناء متطرفين، مع أمهاتهم، محتجزين حالياً في سوريا، معتبراً أن بقاءهم هناك “يشكل تهديداً لأمننا”.

    واعتبر الطبيب النفسي الفرنسي الشهير بوريس سيرولنيك في مقالة في صحيفة “جورنال دو ديمانش” أنه “كلما طال أمد بقائهم هناك تضاءل حبّهم لفرنسا. يمكننا أن نمنع ذلك في حال سارعنا إلى الاهتمام بهم”.

    “لن يحصل هذا الأمر إلا إذا..”

    كما قال الطبيب والكاتب البالغ 84 عاماً: “أظن أن الرئيس يخشى تحوّل هؤلاء الأطفال إلى متطرفين. لكن أؤكد أن هذا الأمر لن يحصل، ورأيي لا يأتي من عدم، بل مبني على ملاحظات علمية إذا اهتممنا بهم في وقت مبكر لن يصبحوا خطيرين”، وفق فرانس برس.

    يشار إلى أن سيرولنيك الذي يرأس لجنة “الأيام الألف الأولى للطفل” التي قدّمت في سبتمبر 2020 تقريراً إلى رئيس الدولة حول هذه الفترة المفصلية التي تراوح بين الحمل وبلوغ الطفل العامين من العمر بالنسبة لنمو الطفل، يدعو أيضاً إلى إعادة أمهات هؤلاء الأطفال.

    من مخيم الهول (أرشيفية من فرانس برس)

    من مخيم الهول (أرشيفية من فرانس برس)

    “نخاطر بتحويلهم إلى قنابل”

    كذلك أوضح سيرولنيك أن “أمهات هؤلاء الأطفال هنّ برّ الأمان الوحيد لهم. إعادتهم لوحدهم هو اعتداء وعزل إضافي. سوف يكرهون على الأرجح البلد الذي سبّب لهم هذه المعاناة”. وأعرب عن خشيته من “السيطرة عليهم بالأيديولوجيات المتطرفة”، قائلاً: “نحن نخاطر بتحويلهم إلى قنابل”.

    واعتبر الطبيب النفسي أن إعادة الأطفال مع أمهاتهم “من شأنه أن يفعّل (لدى الأطفال) عملية المرونة العصبية”، التي تمكّن الدماغ من تخطي الصدمة، مشدداً على أن الإبكار في ذلك “يسهل الأمر بشكل أكبر”.

    كما أكد أن “عدم تحفيز الدماغ يؤدي إلى تضخم المنطقة التي تولّد الدوافع الغرائزية. ولدى الطفل يترجم هذا الأمر بمشاعر الغضب التي تتحول إلى فظاظة وفي النهاية تكبيد الدولة كلفة باهظة”. وكتب: “إذا انتظرنا طويلاً جداً، تكون التحوّلات قد ترسّخت وهم (الأطفال) لن يكون لديهم سوى وسيلة وحيدة للتعبير وهي العنف”.

    أطفال داعش (أرشيفية)

    أطفال داعش (أرشيفية)

    80 امرأة و200 طفل

    يذكر أن هناك نحو 80 امرأة فرنسية كن قد التحقن بتنظيم “داعش” و200 طفل، من ضمن المحتجزين في مخيمات لدى الأكراد في شمال شرقي سوريا.

    ويحضّ محامون وبرلمانيون ومنظمات غير حكومية واللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان بانتظام السلطات الفرنسية على إعادتهم.

    غير أن السلطات الفرنسية تواصل اتّباع سياسة النظر في كل حالة على حدة بالنسبة لهؤلاء الأطفال، وقد أعادت إلى الآن 35 طفلاً غالبيتهم من اليتامى، فيما تعتبر أن البالغين يجب أن يحاكموا حيث هم.

    [ad_2]

  • سأنغّص حياتهم.. ماكرون لا يتراجع عن تصريحاته رغم الجدل!

    سأنغّص حياتهم.. ماكرون لا يتراجع عن تصريحاته رغم الجدل!

    [ad_1]

    بعدما أثارت التصريحات الصحفية التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول تضييق الخناق على غير المطعمين لـ”افتقارهم روح المسؤولية”، ضجة في فرنسا، عاد اليوم الجمعة، ليؤكد مجدداً تحمله المسؤولية الكاملة حول تصريحاته الجدلية بشأن نيته “إزعاج” غير الملقحين ضد فيروس كورونا، مواصلاً انتقادهم بالقول “يقيدون حركة الآخرين ويشكلون خطرا عليهم”.

    وقال لا يمكنني ألّا أقلق عندما يقول لي ممرضون: قررنا عدم الاعتناء بمَن لم يأخذوا اللقاح في غرف الإنعاش، وعندما يكتب أطباء مقالات يقولون فيها الشيء نفسه يصبح الأمر مقلقاً وعلى مَن لم يأخذ اللقاح أن يعرف أن المواطنة حق وواجب لكنها واجب أولاً، مؤكداً أن بلاده ملزمة بفرض قيود على غير المطعمين ضد فيروس كورونا المستجد لحماية باقي المواطنين.

    وكان ماكرون قد صرح في مقابلة مع صحيفة “لوباريزيان”، الثلاثاء، قائلاً “أريد حقًا أن أنغص على غير الملقحين حياتهم. وبالتالي، سنواصل القيام بذلك حتى النهاية. هذه هي الاستراتيجية”.

    من مستشفى لعلاج مرضى كوفيد 19 في فرنسا - رويترز

    من مستشفى لعلاج مرضى كوفيد 19 في فرنسا – رويترز

    لن أقوم بتطعيمهم بالقوة!

    وتابع قائلا: “90% من السكان أيدوا حملة التطعيم ضد كوفيد 19 عدا قلة قليلة ترفض ذلك”، وتساءل “كيف يمكن تقليص عدد الذين يرفضون تلقي اللقاح؟ مجيبا “بتضييق الخناق عليهم. أنا ضد تضييق الخناق على الفرنسيين. بالعكس كل يوم أدافع عنهم عندما يعانون من مشاكل إدارية. أما بالنسبة لغير الملقحين، فرغبتي تضييق الخناق عليهم”.

    كما أضاف: “لن أضعهم في السجن، ولن أقوم بتطعيمهم بالقوة. وبالتالي يجب أن نقول لهم: اعتبارًا من 15 كانون الثاني/يناير، لن تتمكنوا من الذهاب إلى مطعم، ولن تتمكنوا من تناول قهوة في مقهى، أو الذهاب إلى المسرح أو السينما…”.

    شخص يتلقى جرعة من لقاح أسترا زينيكا المضاد لفيروس كورونا في فرنسا يوم 19 فبراير 2021

    شخص يتلقى جرعة من لقاح أسترا زينيكا المضاد لفيروس كورونا في فرنسا يوم 19 فبراير 2021

    قبل 3 أشهر من الانتخابات الرئاسية

    وأثارت تلك التصريحات التي أتت قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية جدلا واسعا داخل الجمعية الوطنية في حين أرغمت رئيس الجلسة على تعليق أعمالها ليلا بسبب الفوضى التي أحدثتها. إلا أن النواب استأنفوا مناقشاتهم حول الشهادة الصحية في أجواء هادئة نوعا ما، بعد تصويت مفاجئ رفض مواصلة النقاش ليل الاثنين الثلاثاء.

    كما تواصلت ردود الفعل الأربعاء من قبل زعماء بعض الأحزاب السياسية فقد قالت مرشحة التجمع الوطني مارين لوبان (يمين متطرف) “لا ينبغي على رئيس أن يقول ذلك. ضامن وحدة الأمة مصر على تقسيمها ويريد أن يجعل غير المطعمين مواطنين من الدرجة الثانية. إيمانويل ماكرون لا يستحق منصبه”.

    من مستشفى لعلاج مرضى كوفيد 19 في فرنسا - رويترز

    من مستشفى لعلاج مرضى كوفيد 19 في فرنسا – رويترز

    يذكر أن أكثر من 19600 مصاب بكوفيد-19 أدخلوا إلى المستشفى مساء الاثنين في فرنسا.

    فيما توفي 297 مريضا خلال الساعات الـ24 الماضية في المستشفيات. وقالت السلطات الصحية إنه تم تسجيل أكثر من 270 ألف حالة جديدة في البلاد خلال هذه الفترة، في عدد قياسي جديد.

    [ad_2]

  • كلمة مبتذلة من ماكرون بحق غير المطعمين تثير الغضب بفرنسا

    كلمة مبتذلة من ماكرون بحق غير المطعمين تثير الغضب بفرنسا

    [ad_1]

    أحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، غضباً في البرلمان واحتجاجات شديدة من منافسيه في الانتخابات الرئاسية لاستخدامه لفظاً مبتذلاً لوصف استراتيجيته للضغط على رافضي لقاح كورونا رغم ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس في البلاد.

    واستخدم ماكرون كلمة مبتذلة لانتقاد غير الحاصلين على اللقاح في مقابلة نشرتها صحيفة “لو باريزيان” مساء الثلاثاء، فيما يناقش البرلمان الإجراءات الجديدة التي ستسمح فقط للمطعمين بالتمتع بالأنشطة الترفيهية مثل تناول الطعام بالخارج.

    وكشف الرئيس الفرنسي في المقابلة الصحفية أنه ينوي إزعاج رافضي اللقاح، لكنه استخدم كلمة مبتذلة بدل كلمة “إزعاج” خلال هذا التصريح.

    احتجاج لرافضي اللقاح أمام البرلمان الفرنسي الاثنين

    احتجاج لرافضي اللقاح أمام البرلمان الفرنسي الاثنين

    ونقلت صحيفة “لو باريزيان” عن الرئيس الفرنسي في مقابلة مع مجموعة من قرائها في قصر الإليزيه الرئاسي قوله: “غير المطعمين، أريد حقاً أن “أزعجهم”. ولذا سنواصل القيام بذلك حتى النهاية. هذه هي الاستراتيجية”.

    استخدام ماكرون كلاما مبتذلا أدى إلى تصعيب مهمة البرلمان في التصديق على مقترح الجواز الصحي الجديد.

    وسيمنع غير الحاصلين على اللقاح من دخول أماكن مثل المطاعم ودور السينما والمسارح والمتاحف والساحات الرياضية. كما سيشترط الحصول على الجواز الصحي لركوب القطارات والحافلات التي تربط بين المناطق أو تقوم برحلات داخلية في المدن.

    واحتج نواب المعارضة على تصريحات ماكرون، بينما سعى وزير الصحة أوليفييه فيران للدفاع عن اختيار الرئيس لكلماته. واستمرت المناقشة البرلمانية الساخنة في وقت مبكر من صباح الأربعاء ثم تم تعليقها مرة أخرى.

    وقال فيران إن ماكرون أكد في مقابلته الصحافية الجدلية أن “مقصده هو حماية السكان، قبل أي شيء”.

    من المناقشات في مجلس النواب الفرنسي الثلاثاء

    من المناقشات في مجلس النواب الفرنسي الثلاثاء

    في سياق آخر، قال ماكرون في المقابلة مع “لوباريزيان” إنه “يرغب” في الترشح للانتخابات الرئاسية في أبريل لكنه لم يحسم قراره بعد.

    وأوضح قائلاً: “أرغب بالترشح. عندما تسمح الظروف الصحية وتتضح الأمور بالنسبة لي وبالنظر إلى المعادلة السياسية سأكشف عن القرار”.

    وأضاف رداً على أسئلة قراء الصحيفة: “هذا القرار يتعزز في داخلي. وأحتاج إلى التأكد من أنني قادر على تحقيق ما أصبو إليه”.

    ويشكل كلام ماكرون للصحيفة أوضح إشارة من الرئيس الفرنسي إلى إمكانية الترشح من دون أن يضع حداً لحالة الترقب حول نواياه.

    [ad_2]

  • ماكرون يرغب في الترشح للانتخابات الرئاسية لكنه لم يحسم قراره

    ماكرون يرغب في الترشح للانتخابات الرئاسية لكنه لم يحسم قراره

    [ad_1]

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، أنه “يرغب” في الترشح للانتخابات الرئاسية لكنه لم يحسم قراره بعد.

    وقال ماكرون، في مقابلة مع صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، : “أرغب بالترشح. عندما تسمح الظروف الصحية وتتضح الأمور بالنسبة لي وبالنظر إلى المعادلة السياسية سأكشف عن القرار”.

    وأضاف ردا على أسئلة قراء الصحيفة قائلا: “هذا القرار يتعزز في داخلي. وأحتاج إلى التأكد من أنني قادر على تحقيق ما أصبو إليه”.

    وتعهد الرئيس الفرنسي، مؤخرا بالالتزام بالاستحقاقات الديمقراطية في البلاد رغم الموجة الخامسة لفيروس “كورونا”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، إن ماكرون قال “بوضوح شديد”، إن “الاستحقاقات الديمقراطية سيتم الالتزام بها”، في أوج موجة خامسة من وباء كوفيد-19.

    وأوضح المتحدث غابريال أتال، خلال عرضه نتائج اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي، أن “الأمر يتعلق بالحياة الديمقراطية لبلدنا”، مؤكدا من جديد أنه “ليس هناك أي مشروع لتأجيل الانتخابات الرئاسية “مطروح على الطاولة ولا تحتها ولا في الخزانة المجاورة لها”.

    انتخابات رئاسية ثم تشريعية

    ووفق الجدول الزمني المعلن، تشهد فرنسا انتخابات رئاسية في أبريل المقبل، ثم انتخابات تشريعية في يونيو.

    وتشير استطلاعات الرأي الصادرة مؤخرا إلى أن وصول الجمهوريين إلى الجولة الثانية في انتخابات أبريل 2022 غير مؤكد.

    ويعد المرشح الأوفر حظا حتى الآن هو الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، وتحل مارين لوبان الشعبوية اليمينية المتطرفة حاليا في المركز الثاني طبقا للاستطلاعات.

    وفي شهر يوليو الماضي، أعلنت الحكومة الفرنسية، توقيتات إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في البلاد.

    وانتُخب الرئيس إيمانويل ماكرون في السابع من مايو عام 2017 لولاية مدتها خمس سنوات وتولى منصبه يوم 14 من نفس الشهر.

    [ad_2]

  • رداً على ماكرون.. تركيا: حضورنا في ليبيا “قوة استقرار”

    رداً على ماكرون.. تركيا: حضورنا في ليبيا “قوة استقرار”

    [ad_1]

    ادعى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالين، أن حضور بلاده في ليبيا يمثل “قوة استقرار”، وذلك غداة مطالبة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تركيا وروسيا بسحب مرتزقتهما وقواتهما من هذا البلد بدون تأخير.

    وزعَم كالين أن الجنود الأتراك في ليبيا “بموجب اتفاق مع الحكومة الليبية. لذلك لا يمكن وضعهم في مستوى المرتزقة الذين جيء بهم من دول أخرى”، على حد تعبيره.

    “دون تأخير”

    وكان الرئيس الفرنسي قال أمس الجمعة، في ختام مؤتمر دولي حول ليبيا في باريس، إن على تركيا وروسيا سحب مرتزقتهما وقواتهما العسكرية من ليبيا بدون تأخير لأن وجودهم يهدد الاستقرار والأمن في البلاد والمنطقة برمتها.

    ودعم المؤتمر الدولي حول ليبيا في باريس، الجمعة، “خطة العمل الشاملة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوى الأجنبية من الأراضي الليبية، التي أعدّتها اللجنة العسكرية المشتركة التابعة للحوار” الليبي.

    مؤتمر باريس حول ليبيا (أسوشييتد برس)

    مؤتمر باريس حول ليبيا (أسوشييتد برس)

    يشار إلى أنه لا يزال عدة آلاف من المرتزقة الروس من مجموعة “فاغنر” الخاصة والتشاديين والسودانيين، ومقاتلين سوريين موالين لتركيا، موجودين في ليبيا بحسب الرئاسة الفرنسية.

    لكن تركيا لا تظهر عجلة للشروع في سحب قواتها، فيما ينفي الكرملين إرسال عسكريين أو مرتزقة إلى ليبيا وكذلك أي صلة بشركة “فاغنر”.

    وتضغط السلطات الليبية ودول إقليمية وغربية لإخراج كل المرتزقة الأجانب من البلد، وتعتبر أن تحقيق الاستقرار والسلام الدائم في ليبيا، يرتبط بشكل مباشر بخروج نهائي لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

    وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يتمركز نحو 20 ألف مرتزق أجنبي في ليبيا، منذ شهر ديسمبر 2020.

    [ad_2]

  • ماكرون: المرتزقة سيغادرون ليبيا خلال الأسابيع المقبلة

    ماكرون: المرتزقة سيغادرون ليبيا خلال الأسابيع المقبلة

    [ad_1]

    قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في ختام مؤتمر دولي حول ليبيا في باريس إن المرتزقة سيغادرون ليبيا خلال الأسابيع المقبلة، مؤكداً أن على تركيا وروسيا أن تسحبا المرتزقة من ليبيا “بدون تأخير” لأن وجودهم “يهدد الاستقرار والأمن في البلاد والمنطقة برمتها”.

    إلى هذا، قال ماكرون في مؤتمر صحافي إن “خطوة أولى تم القيام بها أمس عبر سحب 300 من المرتزقة”، لكنه أوضح أن “هذا الأمر ليس سوى بداية.. على تركيا وروسيا أيضا أن تسحبا مرتزقتهما وقواتهما العسكرية بدون تأخير لأن وجودهم يهدد الاستقرار والأمن في البلاد والمنطقة برمتها”.

    “تحديات لا يستهان بها”

    كما أضاف أن التحدي الذي يواجه ليبيا لا يمكن الاستهانة به.

    وأكد مؤتمر باريس الدولي من أجل ليبيا على الاحترام الكامل لسيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها ووحدتها الوطنية، ورفض جميع التدخلات الأجنبية في الشؤون الليبية.

    مؤتمر باريس الدولي من أجل ليبيا

    مؤتمر باريس الدولي من أجل ليبيا

    ميركل: تركيا لا تزال ترفض سحب قواتها من ليبيا

    بدورها، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الجمعة إن تركيا ما زالت لديها بعض التحفظات على سحب القوات من ليبيا لكن روسيا قالت إنها مستعدة لدعم سحب متبادل للقوات من هناك.

    وأضافت “لا تزال هناك بعض التحفظات من الجانب التركي لكن الجانب الروسي أقر بأن الأمر قابل للتنفيذ بطريقة متبادلة”.

    كما تابعت قائلة “الانتخابات في 24 ديسمبر لها دور حاسم. التجهيزات للانتخابات يجب أن تتم بطريقة تؤدي في النهاية للقبول بالنتيجة”.

    ضمان نجاح عملية الانتقال

    وأثنت الدول المشاركة في المؤتمر، اليوم الجمعة، على التزام المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية بضمان إنجاح عملية الانتقال عن طريق إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ديسمبر المقبل، وفق البيان الختامي الذي نشرته السفارة الفرنسية بليبيا.

    كما شددت على أهمية التزام جميع الجهات الليبية الفاعلة بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة وجامعة تتسم بالمصداقية في موعدها.

    من مؤتمر باريس حول ليبيا (رويترز)

    من مؤتمر باريس حول ليبيا (رويترز)

    الانتخابات بموعدها

    ودعت الجهات الليبية الفاعلة والمرشحين الليبيين على الالتزام باحترام حقوق خصومهم السياسيين وقبول نتائج الانتخابات. وهددت بفرض عقوبات على الأفراد الذين “سيحاولون القيام بأي عمل من شأنه أن يعرقل أو يقوض نتائج” الانتخابات سواء كانوا داخل ليبيا أو خارجها.

    إلى ذلك أشادت بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار عبر خطة العمل الشاملة، التي أعدتها اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوى الأجنبية من البلاد، معبرة عن دعمها للخطة.

    [ad_2]

  •  واتساب من ماكرون ينتشر في أستراليا.. وباريس “طُعنّا”

     واتساب من ماكرون ينتشر في أستراليا.. وباريس “طُعنّا”

    [ad_1]

    خلال الساعات الماضية تناقل عشرات الأستراليين رسالة واتساب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، بعدما نشرتها وسائل إعلام عدة في البلاد للرد على الاتهامات الفرنسية التي وجهت إلى كانبيرا على خلفية صفقة الغواصات، التي ضربت الود بين البلدين منذ أشهر.

    وبعيد انتشار تلك الرسالة، قال مصدر مطلع، بحسب ما أفادت رويترز، إنه عندما حاول موريسون ترتيب مكالمة مع ماكرون عن عقد الغواصات في 14 سبتمبر، قبل يومين من إعلان الاتفاق مع واشنطن ولندن، رد ماكرون برسالة جاء فيها “هل أتوقع أخبارا سارة أم محزنة عن طموحاتنا المشتركة في موضوع الغواصات؟”

    إلا أن واتساب المسؤول الأسترالي ظل طي الكتمان ولم ينشر.

    “طعنا في الظهر”

    إلا أن الرد الفرنسي لم يتأخر، فقد اعتبر السفير الفرنسي لدى أستراليا جان بيير تيبو اليوم الأربعاء أن كانبيرا تصرفت بخداع عندما ألغت فجأة عقدا بمليارات الدولارات مع باريس لبناء أسطول من الغواصات.

    كما أضاف في أول تصريح له عن العلاقات الثنائية، من كانبيرا، “الخداع كان متعمدا… ولأن الأمر أكثر من مجرد توفير غواصات، إذ كان اتفاقا مشتركا بشأن السيادة وشمل نقل بيانات سرية للغاية، فإن الطريقة التي تم التعامل بها كانت طعنة في الظهر”. وتابع “هذه الأمور لا تحدث بين الشركاء ولا حتى بين الأصدقاء”.

    “كذبوا علينا”

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتبر يوم الأحد بأن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون كذب عليه بشأن نوايا كانبيرا.

    فيما نفى موريسون هذا الزعم، وقال إنه سبق وأوضح لماكرون أن الغواصات التقليدية لم تعد تلبي احتياجات أستراليا.

    من جهته، أقر الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الجمعة أن طريقة التعامل مع الاتفاق الجديد كانت “خرقاء”، مضيفا أنه كان يعتقد بأن فرنسا قد أُبلغت بإلغاء العقد قبل الإعلان عن الاتفاق الثلاثي.

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن شرارة الخلاف بين الجانبين، كانت انطلقت بعد أن ألغت أستراليا في سبتمبر اتفاقا مع مجموعة نافال الفرنسية لصنع غواصات تقليدية، واختارت بدلا من ذلك بناء 12 غواصة تعمل بالطاقة النووية في اتفاق مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وسبب القرار خلافا كبيرا بين البلدين استدعت على إثره فرنسا سفيريها من أستراليا والولايات المتحدة.



    [ad_2]

  • ماكرون: “أعلم” أن رئيس وزراء أستراليا كذب بقضية الغواصات

    ماكرون: “أعلم” أن رئيس وزراء أستراليا كذب بقضية الغواصات

    [ad_1]

    قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، إنه “يعلم” أن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون كذب عليه بشأن المفاوضات السرية بين أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حول اتفاقية دفاعية أدت إلى نسف صفقة لبيع كانبيرا غواصات فرنسية.

    وكانت باريس عبرت عن غضبها بعد قرار أستراليا المفاجئ فسخ العقد من دون إنذار مسبق لشراء 12 غواصة فرنسية ذات دفع تقليدي بقيمة 90 مليار دولار أسترالي (55 مليار يورو).

    ماكرون وبايدن

    ماكرون وبايدن

    وعلى هامش اجتماع مجموعة العشرين في روما، سأل صحافي أسترالي ماكرون “هل تعتقدون أن سكوت موريسون كذب عليكم؟”، فردّ الرئيس الفرنسي “أنا لا أعتقد. أنا أعلم” ذلك.

    وفي ما يتعلق بإمكان إعادة الثقة بموريسون، قال ماكرون “نحن نتحدث، سنرى ماذا سيفعل”. وأضاف “أنا أكنّ الكثير من الاحترام لبلدكم والكثير من الاحترام والصداقة لشعبكم” لكن “عندما نكنّ الاحترام” يجب أن يكون ذلك من الجهتين وأن يكون أسلوب التصرف “وفقا لهذه القيم”.

    رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

    رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون

    وأجرى ماكرون الخميس محادثة هاتفية مع موريسون هي الأولى منذ الأزمة التي اندلعت منتصف أيلول/سبتمبر إثر إعلان الشراكة الجديدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، بحسب قصر الإليزيه.

    وأكد الإليزيه أن رئيس الدولة الفرنسية أشار إلى أنه “يعود الآن إلى الحكومة الأسترالية اقتراح خطوات عملية تجسّد رغبة السلطات الأسترالية العليا بإعادة تحديد أسس علاقتنا الثنائية ومواصلة عمل مشترك في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

    ماكرون وجونسون

    ماكرون وجونسون

    وخلال الاتصال الهاتفي أشار ماكرون إلى أن “قرار أستراليا الأحادي تقليص الشراكة الاستراتيجية الفرنسية الأسترالية من خلال إنهاء برنامج الغواصات من فئة المحيطات لصالح مشروع آخر، لم يتم توضيحه بعد وكسَرَ علاقة الثقة بين دولتينا”، حسب الإليزيه.

    من جهته، أقرّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، بالذنب الجمعة، معترفًا بتصرف الولايات المتحدة “بشكل أخرق” في قضية الغواصات.

    ولم يألُ بايدن جهدًا حيال ماكرون الذي استقبله في فيلا بونابرت، مقرّ السفارة الفرنسيّة في الفاتيكان، مع مصافحات متكرّرة وبسمات عريضة وتشديد على “مودّته الكبيرة” لفرنسا “أقدم حليف للولايات المتحدة”.

    وقال بايدن “ما قمنا به لم يكن ملائمًا ولم يكن على قدر كبير من اللياقة”، في أوضح إقرار أميركي بالندم بشأن إعلان شراكة دفاعيّة مع أستراليا والمملكة المتحدة فاجأ فرنسا.

    من جهته، قال ماكرون “أوضحنا ما ينبغي توضيحه” بشأن هذا التحالف في المحيطين الهادئ والهندي الذي كلّف فرنسا عقدًا ضخمًا لبيع أستراليا غوّاصات متطوّرة.

    وأضاف الرئيس الفرنسي “ينبغي الآن التطلّع إلى المستقبل” الذي يشتمل على قرارات مشتركة “ملموسة جدًا تدعم التحرّكات والمبادرات المشتركة” حول المناخ والدفاع والابتكار.

    [ad_2]

  • ماكرون يكسر الجليد.. ويتصل برئيس وزراء أستراليا

    ماكرون يكسر الجليد.. ويتصل برئيس وزراء أستراليا

    [ad_1]

    أعلن قصر الإليزيه، الخميس، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أجرى محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون هي الأولى منذ الأزمة التي اندلعت منتصف أيلول/سبتمبر إثر الإعلان عن شراكة جديدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا ألغت صفقة غواصات فرنسية مع كانبيرا.

    وأكد الإليزيه أن رئيس الدولة الفرنسية أشار إلى أنه “يعود الآن إلى الحكومة الأسترالية اقتراح خطوات عملية تجسّد رغبة السلطات الأسترالية العليا بإعادة تحديد أسس علاقتنا الثنائية ومواصلة عمل مشترك في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.

    كما ذكر البيان، أن ماكرون أبلغ سكوت موريسون أنه تسبب في كسر الثقة بين البلدين.

    يذكر أنه منذ 15 سبتمبر الماضي والتوتر على أشده بين الدول الثلاث (فرنسا أميركا وأستراليا) بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن تشكيل تحالف استراتيجي جديد ضم إلى جانب بلاده، كلا من أستراليا وبريطانيا، في مبادرة كانت أولى ثمارها نسف صفقة ضخمة أبرمتها كانبيرا مع باريس لشراء غواصات فرنسية الصنع.

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    غواصات فرنسية (أرشيفية- فرانس برس)

    طعنة في الظهر

    وقد وصفت العاصمة الفرنسية إلغاء تلك الصفقة بالطعنة في الظهر والخيانة، واستدعت سفيريها في كل من كانبيرا وواشنطن، حيث عكست الخطوة الدبلوماسية غير المسبوقة عمق غضب فرنسا من اتفاق لأستراليا للحصول على أسطول من ثماني غواصات تعمل بالطاقة النووية مبنية باستخدام تكنولوجيا أميركية.

    وألغى اتفاق واشنطن ولندن وكانبيرا، المخفي عن المسؤولين الفرنسيين، عقداً سابقاً بقيمة 66 مليار دولار مع أستراليا لشراء 12 غواصة تقليدية تعمل بالديزل والكهرباء من شركة فرنسية.

    هذا وتعتقد فرنسا أن الصفقة أضرت بالتحالفات القديمة، وتم تجاهل مصالحها في المحيط الهادئ.

    [ad_2]

  • احتجاجاً على تصريحات ماكرون.. مالي تستدعي سفير باريس

    احتجاجاً على تصريحات ماكرون.. مالي تستدعي سفير باريس

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية المالية أنّها استدعت أمس الثلاثاء السفير الفرنسي في باماكو للاحتجاج على التصريحات “المؤسفة” التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن المجلس العسكري الحاكم في مالي وإعرابه عن أمله “بعودة الدولة” إلى البلد الإفريقي.

    وقالت الوزارة في بيان إنّ وزير الخارجية “دعا السلطات الفرنسية إلى ضبط النفس وتجنّب إطلاق أحكام تقييمية”.

    كما أكّد البيان رفض باماكو “التصريحات غير الودّية والمهينة”، التي وردت على لسان ماكرون، معبّراً عن “احتجاج قوي على هذه التصريحات المؤسفة”.

    عودة الدولة

    وكان ماكرون دعا الثلاثاء إلى “عودة الدولة” إلى مالي، وذلك في سياق توتّرات شديدة مع الدولة الساحلية، حيث تعمل فرنسا على تقليص وجودها العسكري.

    وقال ماكرون “يجب أن تعود الدولة بقضائها وتعليمها وشرطتها في كلّ مكان، ولا سيّما في مالي” حيث لا تزال مساحات شاسعة من الأراضي خارج سيطرة القوات الحكومية التي تواجه تمرّداً جهادياً وتوترات إثنية وعمليات تهريب.

    نقطة أمنية في مالي (رويترز)

    نقطة أمنية في مالي (رويترز)

    التخلي عن مالي

    وقبل ذلك، هاجم ماكرون بشدة الخميس الماضي رئيس الوزراء المالي تشوغويل كوكالا مايغا بسبب الاتّهامات التي ساقها ضدّ بلاده من على منبر الأمم المتحدة، وقال فيها إنّ فرنسا بصدد “التخلّي” عن مالي.

    وكانت باريس باشرت في حزيران/يونيو إعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، لا سيّما من خلال مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت) والتخطيط لتقليص عدد قواتها في المنطقة بحلول عام 2023، ليتراوح بين 2500 و3 آلاف عنصر، مقابل أكثر من 5 آلاف حالياً.

    [ad_2]

  • ماكرون: آمل أن تتحسن الأمور مع الجزائر

    ماكرون: آمل أن تتحسن الأمور مع الجزائر

    [ad_1]

    عقب توتر ملحوظ في العلاقة بين البلدين، عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، عن أمله في انتهاء التوتر الدبلوماسي القائم مع الجزائر قريبا. وقال في مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر “نرجو أن نتمكن من تهدئة الأمور لأني أعتقد أن من الأفضل أن نتحدث إلى بعضنا بعضا وأن نحرز تقدما”.

    كما أكد أن علاقات “ودية جدا تربطه” مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    شرارة التوتر

    أتت تلك التصريحات الفرنسية بعد أن استدعت الجزائر يوم السبت سفيرها في باريس إثر تصريحات لماكرون نقلتها صحيفة “لوموند” الفرنسية، قال فيها إن “النظام السياسي العسكري” الجزائري أعاد كتابة تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر على أساس “كراهية فرنسا”، ما أدى إلى رد جزائري في الحال، إذ أغلقت السلطات الجزائرية في اليوم التالي مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية، بحسب ما أعلن الجيش الفرنسي.

    وكانت شرارة هذا التوتر انطلقت الأسبوع الماضي مع إعلان فرنسا خفض عدد التأشيرات المتاحة لمواطني بلدان المغرب العربي، ما دفع الجزائر إلى الاحتجاج رسميا.

    الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (أرشيفية- فرانس برس)

    الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أنه في حين تعتبر الجزائر أن انتقادات ماكرون لنظامها “السياسي-العسكري” لها خلفية “انتخابية”، يرى خبراء أنها تعكس أيضا استياء الرئيس الفرنسي من الإخفاق الظاهر لسياسته لمصالحة الذاكرة بين البلدين.

    مسألة الذاكرة حساسة للجزائر!

    ويختزن تاريخ العلاقات بين البلدين العديد من المآسي التي خلفها الاستعمار الفرنسي المديد للبلاد، والتي لم تلتئم جراحها بعد، على الرغم من الخطوات الثنائية في هذا المجال من قبل الطرفين، لاسيما منذ انتخاب ماكرون، الذي أقر بالأخطاء الفادحة التي ارتكبها الاستعمار.

    وفي العام 2020 اتفق البلدان على تكليف باحثين من ضفتي البحر الأبيض المتوسط للقيام بعمل من أجل الذاكرة بهدف تحقيق “المصالحة”. وقدّم المؤرّخ الفرنسي بنجامان ستورا تقريره في يناير إلى ماكرون مطالباً فرنسا بالقيام بـ”خطوات رمزية” لكن “بلا اعتذار ولا توبة”.

    الاستعمار الفرنسي للجزائر

    الاستعمار الفرنسي للجزائر

    لكن بعد شهر، رفضت الجزائر التقرير معتبرةً أنه “غير موضوعي”، واستنكرت غياب “الاعتراف الرسمي من جانب فرنسا بجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت خلال احتلال الجزائر الذي استمر 130 عاماً.

    [ad_2]

  • ماكرون: اليونان ستشتري 3 فرقاطات فرنسية في إطار تحالف دفاعي جديد

    ماكرون: اليونان ستشتري 3 فرقاطات فرنسية في إطار تحالف دفاعي جديد

    [ad_1]

    أفادت وزارة الدفاع الفرنسية لـ”العربية”، بأنها ستعلن عن أخبار جيدة بعد صفقة الفرقاطات مع اليونان.

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إن اليونان ستشتري 3 فرقاطات فرنسية في إطار تحالف دفاعي جديد، مشيرا إلى أن تراجع أستراليا عن صفقة الغواصات النووية الفرنسية له تأثير محدود على اقتصاد بلاده.

    وأضاف ماكرون أن أزمة الغواصات مع أستراليا لن تغيّر استراتيجية فرنسا في منطقة الهندي-الهادئ.

    وأكد الزعيمان اليوناني والفرنسي اليوم الثلاثاء أن اليونان وقعت اتفاقا مع فرنسا لشراء ثلاث فرقاطات جديدة مع إتاحة خيار لشراء فرقاطة رابعة.

    وصرح ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن الاتفاق سيدعم سيادة البلدين.

    وذكر ميتسوتاكيس أمس أن اليونان تجري محادثات مع فرنسا لتعزيز تحالفهما الدفاعي في الوقت الذي تسعى فيه أثينا إلى رفع قدرات قواتها المسلحة.

    وكان رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، قد أعلن قبل أيام عن صفقات شراء أسلحة مع فرنسا وإصلاح شامل للجيش وسط توتر مع تركيا في شرق البحر المتوسط، في وقت حذر فيه الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشكل مباشر لأول مرة.

    وقال رئيس الوزراء في كلمة في مدينة سالونيك الشمالية قبل حوالي أسبوعين “آن أوان تعزيز القوات المسلحة (…) هذه المبادرات تشكل برنامجا قويا سوف يتحول إلى درع وطني”.

    وأضاف ميتسوتاكيس أن اليونان سوف تحصل على 18 طائرة رافال فرنسية وأربع فرقاطات متعددة المهام وأربع طائرات مروحية إضافة إلى تطويع 15 ألف جندي وضخ التمويل في قطاع صناعة الأسلحة الوطنية والدفاع ضد الهجمات السيبيرية.

    ولفت رئيس الوزراء إلى أنه سيتم تأمين أسلحة جديدة مضادة للدبابات وطوربيدات بحرية وصواريخ جوية.

    وقال إن برنامج التسلح الذي وضعته الحكومة ويتضمن تحديث أربع فرقاطات أخرى موجودة، مصمم أيضا لخلق آلاف الوظائف.

    [ad_2]