الوسم: مئات

  • لليوم الثاني.. مئات السودانيين يعتصمون للمطالبة بسلطة عسكرية

    لليوم الثاني.. مئات السودانيين يعتصمون للمطالبة بسلطة عسكرية

    [ad_1]

    ما يزال مئات السودانيين معتصمين الأحد، لليوم الثاني على التوالي في الخرطوم للمطالبة بتولى العسكريين السلطة وحدهم في البلاد، ما يزيد تعقيد الأزمة السياسية التي وصفها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بـالأسوأ والأخطر” منذ إطاحة عمر البشير.

    وقال علي عسكوري المتحدث باسم المحتجين والمنشقين عن تحالف الحرية والتغيير الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير، لفرانس برس إن “الاعتصام مستمر ولن يتم رفعه إلا بحل الحكومة، ونقصد بذلك إقالة الوزراء دون رئيس الوزراء”.

    وأضاف “طلبنا من مجلس السيادة بخطاب رسمي وقف التعامل معهم”.

    وكان المتظاهرون توافدوا السبت تجاه القصر الجمهوري، مقر السلطة الانتقالية، هاتفين “جيش واحد شعب واحد” ومطالبين بـ”حكومة عسكرية” لإخراج السودان، أحد أفقر بلدان العالم، من أزمتيه السياسية والاقتصادية.

    وخرج المتظاهرون تلبية لنداء فصيل منشق عن تجمع الحرية والتغيير (يضم المدنيين)، والذي يحاول مع العسكريين أن يقود السودان إلى أول انتخابات حرة بعد ثلاثين عاما من “الدكتاتورية.”

    وقال جعفر حسن المتحدث باسم الحرية والتغيير (المجموعة التي تدعو لنقل السلطة بالكامل إلى المدنيين) لفرانس برس “ما يحدث هو جزء من سيناريو الانقلاب وقطع الطريق على التحول الديمقراطي وهي محاولة لصناعة اعتصام ويشارك في ذلك أنصار النظام السابق”.

    ويثير الإعلان عن مواصلة الاعتصام مخاوف من حصول توتر إذ دعا تجمع الحرية والتغيير إلى “تظاهرة مليونية” في الخرطوم الخميس للمطالبة بتولى المدنيين السلطة كاملة.

    وقال حسن إن الهدف من “هذه التظاهرة المليونية هو أن يرى العالم موقف الشعب السوداني”.

    وتأتي هذه التطورات بعد قرابة شهر من إحباط محاولة انقلابية في السودان وفيما يستمر إغلاق مينائه الرئيسي بورتسوان الواقع على البحر الأحمر.

    وأقر حمدوك مساء الجمعة في خطاب إلى الأمة بـ”انقسامات عميقة وسط المدنيين وبين المدنيين والعسكريين” مؤكدا أن “الصراع ليس بين المدنيين والعسكريين بل هو بين معسكر الانتقال المدني الديموقراطي ومعسكر الانقلاب على الثورة”.

    واعتبر حمدوك أن السودان يمر “بأسوأ وأخطر أزمة” تواجهه منذ إسقاط البشير، مشددا على أنها “تهدد بلادنا كلها وتنذر بشرر مستطير”.

    [ad_2]

  • خرق بيانات عرض حياة مئات لخطر طالبان.. بريطانيا تعتذر

    خرق بيانات عرض حياة مئات لخطر طالبان.. بريطانيا تعتذر

    [ad_1]

    اعتذرت بريطانيا عن خرق للبيانات تسبب في كشف تفاصيل عن أشخاص في أفغانستان، يسعون للانتقال إلى المملكة المتحدة بعد أن سيطرت حركة طالبان على الحكم هناك الشهر الماضي.

    أكثر من 250 متلقيا

    فقد كشف وزير الدفاع بن والاس عن أن بريدا إلكترونيا من الجهة المعنية بالمساعدة على إعادة توطين الأفغان، من المترجمين وغيرهم ممن عملوا مع بلاده، تسبب في كشف بيانات أكثر من 250 متلقيا، إذ تم وضع عناوينهم الإلكترونية ظاهرة بدلا من إخفائها، وقال إنه يأسف لذلك وبدأ تحقيقا في الأمر.

    وأضاف للبرلمان، الثلاثاء، “أعتذر لهؤلاء الأفغان الذين تضرروا بسبب خرق البيانات هذا والذين نعمل معهم الآن… لنقدم النصيحة الأمنية”.

    عرض حياتهم للخطر

    فيما رد نواب على والاس بالقول إن هذا الخرق عرض حياة المتلقين للرسائل للخطر، لأن طالبان قد تتمكن بذلك من تعقبهم ومعاقبتهم لمساعدتهم القوات الغربية.

    فيما أجاب الوزير البريطاني بأن المعنيين نُصحوا بتغيير عناوين بريدهم الإلكتروني، بينما تقوم أجهزة المخابرات بتقييم المخاطر التي قد يتعرضون لها.

    يشار إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة ودولا أخرى في حلف شمال الأطلسي كانوا سارعوا إلى إجلاء مواطنيهم، ومن عملوا معهم، بعد سيطرة طالبان على كابل.

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    وكانت حركة طالبان قد سيطرت قبل أسابيع على العاصمة كابل، بعد هروب الرئيس الأفغاني أشرف غني من البلاد، واكتمال انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف الناتو من البلاد.

    كما استولت الحركة على عتاد وسلاح للقوات الأفغانية يقدر بملايين الدولارات.

    [ad_2]

  • لندن: مئات البريطانيين مازالوا بأفغانستان.. وفرنسا: لن نتفاوض مع طالبان

    لندن: مئات البريطانيين مازالوا بأفغانستان.. وفرنسا: لن نتفاوض مع طالبان

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الثلاثاء، أنه لم يتبق سوى مئات من مواطني المملكة المتحدة في أفغانستان، وذلك بعد انقضاء المهلة المحددة لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

    وأضاف راب: “أعلم أن عدد المواطنين البريطانيين، وتتحمل وزارة الخارجية مسؤولية مباشرة عنهم، نزل إلى مستوى منخفض جدا.. بضع مئات نظرا لأننا نقلنا خمسة آلاف إجمالا”.

    ويوم الجمعة قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إنه يعتقد أن هناك ما بين 100 و150 مواطنا بريطانيا في أفغانستان وإن البعض منهم باق برغبته.

    يأتي ذلك فيما قال وزير الخارجية الفرنسي إيف لو دريان إنه “لابد لنا من مواصلة الضغط على طالبان لكننا لا نتفاوض معها”.

    ولودريان قال إن حركة طالبان تجري محادثات مع قطر وتركيا بشأن إدارة مطار كابل وإنه ينبغي عليها تأمين المطار في أقرب وقت ممكن كي يتمكن من يريدون مغادرة أفغانستان من الرحيل على متن رحلات تجارية.

    وقال لو دريان لتلفزيون “فرنسا 2”: “يجب تنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن تأمين المطار. يجرون محادثات مع القطريين والأتراك بشأن إدارة المطار. ينبغي أن نطالب بتأمين الوصول للمطار”.

    وأضاف لو دريان أنه يجب على فرنسا مواصلة الضغط على طالبان لكنها لا تتفاوض مع الحركة.

    وفرضت حركة طالبان سيطرة كاملة على مطار كابل الدولي، اليوم الثلاثاء، بعد أن غادرت آخر طائرة أميركية المطار إيذانا بنهاية أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة.

    وجابت مركبات طالبان ذهابا وإيابا المدرج الوحيد لمطار حامد كرزاي الدولي.

    وسار مقاتلو طالبان المدججون بالسلاح عبر حظائر الطائرات قبل الفجر، ومروا ببعض المروحيات السبع، من طراز (سي اتش-٤٦)، والتي استخدمتها وزارة الخارجية الأميركية في عمليات الإجلاء قبل جعلها غير قابلة للتحليق.

    وسار قادة طالبان بعد ذلك عبر المدرج، في استعراض لانتصارهم بينما كانوا محاطين بمقاتلين من كتيبة النخبة “بدري 313”.

    [ad_2]

  • إضراب مئات المهاجرين عن الطعام يعرض حكومة بلجيكا للخطر

    إضراب مئات المهاجرين عن الطعام يعرض حكومة بلجيكا للخطر

    [ad_1]

    بدأ مئات المهاجرين غير الشرعيين في بروكسل، والذين كانوا قد شرعوا بإضراب عن الطعام منذ شهرين للمطالبة بحق الإقامة، في رفض شرب الماء مما يهدد حياتهم في حين تواجه الحكومة البلجيكية خطر الانهيار بسبب هذه الأزمة.

    عدد من المهاجرين غير الشرعيين المضربين عن الطعام

    عدد من المهاجرين غير الشرعيين المضربين عن الطعام

    وأصيب نحو 400 مهاجر، كثيرون منهم يعيشون في بلجيكا منذ سنوات، بالهزال بالفعل بعد أن توقفوا عن تناول الطعام منذ 23 مايو الماضي. وقرر 75% منهم يوم الجمعة الامتناع كذلك عن شرب الماء ومحلول الملح.

    وقالت منظمة أطباء بلا حدود التي تتولى رعايتهم في جامعتين وكنيسة إنهم قد يموتون في غضون أيام. وأضافت أن كثيرين منهم فقدوا الأمل وأصبحت تساورهم أفكار انتحارية.

    أحد المهاجرين المضربين عن الطعام يتلقى عناية طبية

    أحد المهاجرين المضربين عن الطعام يتلقى عناية طبية

    وكان رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو قد رفض أي استثناءات في إجراءات الهجرة واللجوء فيما يتعلق بالمضربين عن الطعام.

    لكن اثنين من بين سبعة أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم، وهما الحزب الاشتراكي وحزب الخضر، قالا إن رئيس الوزراء لا يتسم بالمرونة وإنهما سيخرجان من الائتلاف إذا مات أحد المضربين عن الطعام، مما سيجعل الحكومة غير قادرة على البقاء.

    يذكر أن هؤلاء المهاجرين أغلبهم من جنوب آسيا وشمال أفريقيا، وبعضهم يعيش في بلجيكا منذ أكثر من عشر سنوات.

    [ad_2]

  • مئات الاعتقالات القسرية في تيغراي.. والأمم المتحدة قلقة

    مئات الاعتقالات القسرية في تيغراي.. والأمم المتحدة قلقة

    [ad_1]

    أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، عن قلقها العميق إزاء تقارير عن قيام جنود بأخذ مئات الأشخاص بعيداً عن مخيمات النزوح في منطقة تيغراي بإثيوبيا في وقت سابق من هذا الأسبوع، قائلة إن مثل هذه المواقع يجب أن تكون ملاذاً آمناً.

    يأتي ذلك بعد أن قال ثلاثة عمال إغاثة وطبيب لرويترز هذا الأسبوع، إن جنوداً إريتريين وإثيوبيين اعتقلوا قسراً أكثر من 500 شاب وشابة من 4 مخيمات للنازحين في بلدة شاير بالمنطقة الشمالية ليل الاثنين.

    الإفراج عن “بعضهم”

    وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بابار بالوش، خلال إفادة صحافية في جنيف: “نكرر دعوتنا لجميع الأطراف لضمان حماية المدنيين بمن فيهم النازحون قسراً”، لافتاً إلى أنه “من المهم أن تعترف جميع أطراف النزاع بالطابع المدني والإنساني لمواقع النزوح”.

    كما ذكر بالوش أنه “تم الإفراج عن بعضهم بعد أن أثارت المفوضية الأمر مع السلطات الإثيوبية”، إلا أنه لم يحدد رقم عدد المفرج عنهم.

    “مؤلم ومحزن”

    إلى ذلك أكد أن “الوضع مؤلم ومحزن ليس فقط لأقارب المفقودين وإنما لجميع النازحين المقيمين في شاير”.

    وأضاف أنه لم يتضح على الفور مكان احتجاز الشباب الباقين.

    يذكر أنه منذ اندلاع النزاع بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، قُتل آلاف الأشخاص، وأجبر مليوني شخص على ترك منازلهم، ويحتاج 91% من السكان، البالغ عددهم حوالي 6 ملايين، إلى مساعدات، وفقاً لأحدث تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

    [ad_2]

  • تركيا تراوغ بالمرتزقة.. مئات عالقون وآخرون بمصير مجهول

    تركيا تراوغ بالمرتزقة.. مئات عالقون وآخرون بمصير مجهول

    [ad_1]

    منذ الأسبوع الماضي وحتى اليوم، لا تزال عملية عودة المرتزقة السوريين الموالين لتركيا من ليبيا متوقفة، فالدفعة التي غادرت الأراضي الليبية الأسبوع الماضي، لم تصل سوريا إلى الآن.

    فقد كان من المقرر أن تتم عملية عودة المرتزقة إلى سوريا على دفعات، إلا أن الجانب التركي بدأ بالمراوغة والمناورة ،واستمر بذلك حتى اليوم، وذلك بحسب مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وأكدت المعلومات أن تأخر عودة المرتزقة فجّر استياء كبيراً بينهم هناك، لاسيما وأنهم يعيشون أوضاعاً سيئة جداً مع عدم صرف رواتبهم.

    380 مقاتلاً في تركيا

    وكشفت أن مجموعة مؤلفة من نحو 380 مقاتلا من الفصائل السورية الموالية لأنقرة، قد وصلت الأراضي التركية خلال الأيام الفائتة، دون معلومات عن وجهتها القادمة، فيما لو هي ليبيا أم منطقة أخرى أم البقاء في تركيا، فيما يقدر عدد الدفعة العائدة إلى سوريا بنحو 120 مقاتلا.

    يأتي هذا فيما تقوم ميليشيات موالية لأنقرة في الشمال السوري بتجهيز دفعة من مقاتليها لإرسالهم إلى تركيا، دون وجهة محددة.

    وأضافت المصادر بأن فرقة موالية لتركيا أخبرت عناصرها بأن رواتبهم الشهرية ستكون 500 دولار أميركي، ومن المرتقب أن تخرج الدفعة إلى تركيا خلال الساعات القادمة.

    مناورة تركية أم وعود؟!

    من جهة أخرى، يخشى بعض المرتزقة من أن تكون عودة قلة قليلة منهم إلى سوريا مناورة تركية وعودة إعلامية فقط لا غير، حيث إن هناك أكثر من 6630 مرتزقا لا يزالون عالقون في ليبيا.

    ووفقاً لمصدر من بينهم، فإن هناك نوايا تركية لإبقاء مجموعات من الفصائل السورية الموالية لها في ليبيا من أجل حماية القواعد التركية هناك، كما أن الكثير من المرتزقة لا يرغبون بالعودة إلى سوريا بل الذهاب إلى أوروبا عبر إيطاليا.

    يشار إلى أن المجتمع الدولي كان صعّد خلال الأشهر الماضية ضغوطه من أجل خروج كافة المقالين الأجانب من ليبيا، لا سيما المرتزقة التي نقلتهم أنقرة على مدى أشهر من سوريا، على الرغم من انتقادات الأمم المتحدة.

    وبدأت السلطات التركية، بحسب ما أفاد به المرصد، وتحت تأثير هذا الضغط الدولي، سحب عدد محدود من المرتزقة السوريين من العاصمة طرابلس، يقدرون بحوالي 8000 مقاتل.

    [ad_2]

  • الإرياني: الأم المنتحرة بسبب الحوثي تعكس حال مئات الأسر

    الإرياني: الأم المنتحرة بسبب الحوثي تعكس حال مئات الأسر

    [ad_1]

    علق وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، الخميس، على “إقدام أم يمنية من قبيلة آل سالم بمحافظة صعدة على الانتحار، بعد مقتل جميع أبنائها الستة، الذين استدرجتهم ميليشيا الحوثي الإرهابية واحداً تلو الآخر بالإكراه وزجت بهم في محارق الموت بمختلف جبهات القتال، خدمة لمشروعها الانقلابي ومخططات المشروع الإيراني في المنطقة”.

    يذكر أن “العربية. نت” كانت نشرت في وقت سابق أن أم لـ6 أولاد من قبيلة آل سالم أقدمت على الانتحار في صعدة، المعقل الرئيس للميليشيات الحوثية، أقصى شمال اليمن، بعد مقتل كل أبنائها وهم يقاتلون في صفوف الحوثيين.

    مأساة مروعة

    وأوضح الإرياني في سلسلة تغريدات على صفحته في تويتر الخميس أن “الحادثة تكشف حجم المأساة المروعة التي ستتكشف بمجرد انقشاع غيمة الحرب، لمئات الأسر من أبناء القبائل الواقعة في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية والتي تعرضت للفناء جراء عمليات الحشد والتجنيد بالقوة واستغلال فقرهم وحاجتهم للزج بهم في حروب عبثية تنفيذاً لسياسات إيران التخريبية”.

    كما دعا “مشائخ وأبناء القبائل وكل أب وأم في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي للحفاظ على أبنائهم وعدم تسليم رقابهم لميليشيا لا تكترث بمصيرهم، وتنظر إليهم مجرد جسر عبور لتنفيذ مخططاتها في الاستيلاء على البلد ومقدراتها وتحويل اليمن إلى قاعدة إيرانية لنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة”.

    مغادرة مربع الصمت

    إلى ذلك طالب “المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت واتخاذ مواقف ترقى لمستوى الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية بحق الشعب اليمني الذي يتعرض لجرائم إبادة جماعية، عبر غسل عقولهم بالأفكار الإرهابية المتطرفة والزج بهم في سلسلة لا تنتهي من المعارك والحروب العبثية”.

    يشار إلى أن الميليشيات الحوثية تسببت بإبادة كاملة لبعض القبائل الموالية لها في كثير من المحافظات منذ بدء الحرب إزاء دفع أفراد هذه القبائل للقتال مع الحوثيين، وفق وسائل إعلام محلية.



    [ad_2]

  • إريتريا تنفي قتلها مئات المدنيين في أكسوم الإثيوبية

    إريتريا تنفي قتلها مئات المدنيين في أكسوم الإثيوبية

    [ad_1]

    نفت إريتريا ما أوردته منظمة العفو الدولية يوم الجمعة من اتهامات بأن قواتها قتلت مئات المدنيين في شمال إثيوبيا خلال 24 ساعة من العام الماضي، في واقعة وصفتها المنظمة بأنها “ربما تصل لمستوى الجرائم ضد الإنسانية”.

    ورفض وزير الإعلام الإريتري يماني مسقل تقرير المنظمة وكتب على “تويتر”: “لم تبذل منظمة العفو أي محاولة للحصول على أي معلومات من إريتريا”.

    لكن رغم رفض إريتريا لما هو منسوب لقواتها، أصدرت هيئة رسمية معنية بحقوق الإنسان في إثيوبيا بياناً يصف أيضاً وقائع قتل، وإن كان بتفاصيل أقل. ويُعد هذا اعترافاً رسمياً نادراً من إثيوبيا بأن قوات إريترية شاركت في الصراع خلال الحملة التي نفذتها الحكومة بمنطقة تيغراي العام الماضي.

    وقالت منظمة العفو إنها تحدثت إلى 41 شاهداً وصفوا قتل القوات الإثيوبية “لمئات كثيرة من المدنيين” في أكسوم، وهي مدينة قديمة بشمال إثيوبيا.

    وذكرت المنظمة أن الواقعة حدثت خلال 24 ساعة في 28 و29 نوفمبر الماضي، ويتزامن ذلك مع تاريخ انتزاع قوات الحكومة الإثيوبية السيطرة على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي من قوات موالية لحزب سياسي محلي اتهمته الحكومة المركزية بالتمرد.

    وقالت منظمة العفو إن القتل الجماعي جاء رداً على هجوم نفذته جماعة محلية مسلحة، وإن جنود إريتريا أعدموا رجالاً وصبياناً في الشوارع وشاركوا في عمليات نهب واسعة.

    وتنفي إريتريا دوماً أن قواتها شاركت في الصراع على أراضي جارتها إثيوبيا.

    وتحدثت “رويترز” الأسبوع الماضي إلى مواطن من إقليم تيغراي يعمل في قطاع البناء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وقال إن جنوداً إريتريين قتلوا بالرصاص ستة من عائلته في أكسوم في 28 نوفمبر، من بينهم أخوه البالغ من العمر 17 عاماً، وأبوه الذي كان عمره 78 عاماً. وقال الرجل في مقابلة عبر الهاتف: “كل شيء في أسرتنا، كل السعادة، تحول إلى سواد”.

    [ad_2]

  • إرهاب: مسلحون يخطفون “مئات” التلاميذ في نيجيريا

    إرهاب: مسلحون يخطفون “مئات” التلاميذ في نيجيريا

    [ad_1]

    اقتحم مسلحون مساء الثلاثاء، مدرسة داخلية في ولاية النيجر بشمال نيجيريا خطفوا منها “مئات التلاميذ” والعديد من المعلمين، كما قال لوكالة فرانس برس مسؤول محلي ومصدر أمني.

    يأتي هذا الاختطاف الجماعي بعد شهرين من خطف مجموعات إجرامية 344 مراهقًا من مدرسة داخلية في ولاية كاتسينا المجاورة. وبعد مفاوضات مع السلطات، تم إطلاق سراح الطلاب بعد أسبوع.

    وقال مسؤول محلي في المنطقة طلب عدم الكشف عن هويته، إن “قطاع الطرق دخلوا المعهد الحكومي في كاغارا الليلة الماضية وخطفوا مئات التلاميذ ومعلميهم”. وأضاف أن هؤلاء المسلحين الذين جاؤوا بـ”أعداد كبيرة جدا” ببزات عسكرية اقتادوا التلاميذ إلى الغابة. وتابع أن “أحد الموظفين وعددا من التلاميذ تمكنوا من الفرار”، موضحا أن “طاقم المدرسة أكد مقتل تلميذ” خلال الهجوم.

    وتضم هذه المدرسة الثانوية حوالي ألف طالب لكن لم يعرف حتى الآن عدد الفتية الذين خطفوا. وقال مصدر أمني إن “إحصاء جار لتحديد العدد الدقيق للتلاميذ المخطوفين. نأمل أن يعود كل الذين فروا لنتمكن من إحصائهم”.

    وقال المصدر إن الجنود وبدعم جوي يبحثون عن الخاطفين والرهائن للقيام بعملية إنقاذ محتملة.

    ومنذ نحو عشر سنوات، تشهد منطقتا شمال غرب ووسط نيجيريا أعمال عنف تقوم بها مجموعات إجرامية معروفة محليا باسم “قطاع الطرق” وتقيم روابط قوية مع الجماعات المتشددة الموجودة في الشمال الشرقي.

    [ad_2]

  • حريق يدمر مئات المساكن في مخيم للروهينغيا في بنغلادش

    حريق يدمر مئات المساكن في مخيم للروهينغيا في بنغلادش

    [ad_1]

    قالت الأمم المتحدة إن حريقاً ضخماً شب في مخيمات للاجئين الروهينغا في جنوب بنغلادش في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس ودمر منازل تؤوي الآلاف.

    وذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن الحريق دمر أو أتلف أكثر من 550 منزلاً تؤوي نحو 3500 شخص، فضلاً عن 150 متجراً ومنشأة تابعة لمنظمة خيرية في مخيم نايابارا.

    وذكرت مفوضية اللاجئين أنها توفر مأوى ومواد إغاثة وملابس شتوية ووجبات ساخنة ورعاية طبية للاجئين النازحين بعد الحريق في المخيم الواقع بمنطقة كوكس بازار على الحدود مع ميانمار.

    وقالت إن “خبراء الأمن يتعاونون مع السلطات في التحقيق لمعرفة سبب الحريق”، مضيفةً أنه لا توجد أنباء عن سقوط ضحايا. ولم يعلن عن وقوع إصابات، كما لم يعرف سبب الحريق بعد.

    من جهته، قال محمد شمس الضحى، نائب المسؤول الحكومي المكلف بشؤون اللاجئين في بنغلادش، إن خدمة الإطفاء استغرقت ساعتين لإخماد الحريق، لكنها تعطلت بسبب انفجار أسطوانات غاز داخل المنازل.

    في سياق متصل، قال أونو فان مانين، مدير منظمة “أنقذوا الأطفال” في بنغلادش: “هذه ضربة قاصمة أخرى للروهينغا الذين يتحملون مصاعب لا يمكن تصورها منذ سنوات. حريق اليوم المدمر حرم الكثير من الأسر مما تبقى لها من مأوى وكرامة”.

    ونقلت حكومة بنغلادش عدة آلاف من الروهينغا إلى جزيرة نائية في الأسابيع الماضية، على الرغم من احتجاجات من جانب جماعات حقوقية تقول إن بعض عمليات الترحيل كانت قسرية، وهو ما نفته السلطات.

    ويعيش أكثر من مليون من الروهينغا في مخيمات بالبر الرئيسي في جنوب بنغلادش، وفر أغلبهم من ميانمار عام 2017 بعد حملة عسكرية قال محققو الأمم المتحدة إنها نُفذت “بنية الإبادة الجماعية” وهي اتهامات تنفيها ميانمار.

    [ad_2]

  • إرهاب: بعد  هجوم على مدرسة.. فقدان مئات الطلاب النيجيريين

    إرهاب: بعد هجوم على مدرسة.. فقدان مئات الطلاب النيجيريين

    [ad_1]

    أكدت الشرطة أن مئات الطلاب النيجيريين فقدوا بعد أن هاجم مسلحون مدرسة ثانوية في ولاية كاتسينا شمال غربي البلاد.

    وقال جامبو عيسى، المتحدث باسم شرطة ولاية كاتسينا في بيان إن مدرسة العلوم الحكومية الثانوية في كانكارا تعرضت لهجوم مساء الجمعة من قبل مجموعة كبيرة من قطاع الطرق الذين أطلقوا النار “ببنادق أيه 47”.

    وأوضح عيسى أن الشرطة اشتبكت مع المهاجمين “في تبادل إطلاق نار بالأسلحة النارية أتاح (لبعض) الطلاب الفرصة لتسلق سور المدرسة والهرب من أجل الأمان”.

    وأضاف عيسى أن حوالي 400 طالب في عداد المفقودين، في حين تم حساب 200. يُعتقد أن المدرسة تضم أكثر من 600 طالب. وقال: “تعمل الشرطة والجيش النيجيري والقوات الجوية النيجيرية عن كثب مع سلطات المدرسة للتأكد من العدد الفعلي للطلاب المفقودين أو المختطفين”.

    وأشار إلى أنه يجري “البحث عن الطلاب المفقودين أو إنقاذهم”.

    وقال منصور بيلو، أحد سكان البلدة، لوكالة أسوشييتد برس إن المهاجمين أخذوا بعض الطلاب بعيدًا.
    هذا أحدث هجوم يشنه مسلحون على مدرسة في نيجيريا.

    ووقعت أخطر الحوادث في أبريل/ نيسان 2014، عندما اختطف أعضاء جماعة بوكو حرام 276 فتاة من مهجعهم المدرسي في تشيبوك، شمال شرقي ولاية بورنو. حوالي 100 من الفتيات ما زلن في عداد المفقودين.

    ويعتقد أن الهجوم الأخير نفذته مجموعة من عدة مجموعات من قطاع الطرق النشطاء في شمال غربي نيجيريا. تشتهر الجماعات بخطف الناس من أجل الحصول على فديات.

    [ad_2]