الوسم: لمساعدة

  • البرهان لمساعدة بلينكن: لا نعارض عودة حمدوك

    البرهان لمساعدة بلينكن: لا نعارض عودة حمدوك

    [ad_1]

    كرر قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الثلاثاء، لمساعدة وزير الخارجية الأميركي مولي في، أن المجلس السيادي لا يعارض عودة عبدالله حمدوك لرئاسة حكومة كفاءات مدنية، بحسب ما أفادت مصادر العربية/الحدث.

    كما، أكد تمسكه بالحوار الشامل مع القوى السودانية، مشيراً إلى تمسكه كذلك بالوثيقة الدستورية والالتزام بإنجاح عملية الانتقال الديمقراطي.

    إلى ذلك، قال البرهان لمساعدة وزير الخارجية الأميركي، إن مجلس السيادة يريد الوصول لانتخابات حرة ونزيهة في 2023، مجدداً عدم رغبة المكون العسكري الاستمرار بالسلطة.

    حوار بدون شروط

    وأضاف أنهم منفتحون على حوار بدون شروط يحقق الاستقرار، والالتزام بتأمين الفترة الانتقالية وعدم انزلاق السودان نحو الفوضى.
    وأشار إلى أن هناك تدخلات خارجية وقوى سياسية أثرت سلبا على السودان.

    كذلك، أوضح أن الإجراءات التى اتخذت فى 25 أكتوبر، كانت ضرورية نتيجة التباينات التي شهدتها الساحة السياسية، بجانب التدخلات الخارجية مع بعض القوى السياسية، التى أثرت سلباََ على الأداء خلال الفترة الانتقالية.

    وبشأن المعتقلين السياسيين، قال البرهان إن “خطوات إطلاق سراحهم قد بدأت بالفعل، وأن أي معتقل لا تثبت عليه تهمة جنائية سيتم إطلاق سراحه”.

    وكان البرهان أعلن مرارا في السابق أنه لا يعارض عودة حمدوك، إلا أن الأخير تمسك بعدد من الشروط على رأسها اطلاق سراح كافة المعتقلين، والعودة إلى ما قبل 25 أكتوبر (2021)، يوم فرضت القوات المسلحة حل الحكومة، معلنة حالة الطوارئ، ومعلقة العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    فيما أوضحت وزارة الخارجية الأميركية ببيان أمس الاثنين، أن مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية، وصلت السودان بهدف الدفع نحو حل الأزمة. وأشار البيان بحسب ما أفادت وكالة “أسوشييتد برس” إلى أن مولي ستحث خلال لقاءاتها اليوم عدداً من القادة في البلاد، إلى الإفراج عن المسؤولين الحكوميين والسياسيين الذين اعتقلوا منذ إعلان القوات المسلحة فرض عدد من الإجراءات الاستثنائية، وإعادة حمدوك إلى منصبه .

    يذكر أن العشرات من القادة السياسيين والوزراء ما زالوا معتقلين منذ فجر 25 أكتوبر الماضي، كما لا يزال رئيس الحكومة قيد الإقامة الجبرية على ما أكد أكثر من مرة المبعوث الأممي في البلاد.

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    حل الحكومة و”السيادي”

    وكان البرهان أعلن في ذلك اليوم حل الحكومة والمجلس السيادي، فضلا عن حل عدد من اللجان على رأسها لجنة “إزالة التمكين”، وإقالة عدد من السفراء في الخارج.

    ومنذ ذلك التاريخ انطلقت المساعي محليا وخارجيا لحل الأزمة، إلا أن حمدوك تمسك بشرط إطلاق الموقوفين، وعودة الأمور إلى ما قبل الاجراءات الاستثنائية، من أجل قبول اقتراح قدمه له الجيش عبر وسطاء لتشكيل حكومة جديدة.

    [ad_2]

  • استعداد تركي لمساعدة طالبان بالسيطرة على مطار كابول

    استعداد تركي لمساعدة طالبان بالسيطرة على مطار كابول

    [ad_1]

    بعدما دخلت الحركة إلى العاصمة كابول أمس الأحد، عرضت تركيا، على طالبان المساعدة الأمنية لتأمين المطار، وذلك وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام متفرقة.

    فقد أفاد مصدران أمنيان تركيان، الاثنين، بأن أنقرة تخلت عن خططها للسيطرة على مطار كابل بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.

    إلا أنهما أوضحا أن تركيا أعلنت استعدادها لتقديم ما أسمته الدعم الفني والأمني ​لطالبان من أجل السيطرة على المطار لو طلبت الحركة ذلك.

    كما كشف أحد المصدرين أنه وفي ضوء “الفوضى الكاملة” في المطار، فإن عملية تولي الجنود الأتراك السيطرة توقفت تلقائيا، وفق قوله.

    كذلك أضاف مطالباً بعدم ذكر اسمه، أنه ورغم الفوضى إلا أنه وفي حالة طلبت طالبان دعما فنيا، فإن بإمكان تركيا توفير الدعم الأمني ​​والفني لذلك.

    الجدير ذكره أنه ومنذ سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، بات مصير الجنود الأتراك في مطار العاصمة الأفغانية كابول، محط جدل.

    فيما أبدت المعارضة التركية مخاوفها من إصرار الحكومة على إبقاء قوات في أفغانستان، وفتح الحدود أمام المزيد من اللاجئين.

    حكومة أفغانية جديدة

    وجاءت تلك التطورات في وقت دعا فيه مجلس الأمن الدولي، بعد جلسة عقدت لبحث التطورات في أفغانستان، الاثنين، لتشكيل حكومة أفغانية جديدة، عبر المفاوضات تتسم بالوحدة والشمول وتضم النساء.

    وطالب في بيان جميع الأطراف في أفغانستان إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عراقيل.

    كما دعا المجلس المؤلف من 15 دولة عضوا إلى إنهاء جميع انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، ووقف فوري لجميع الأعمال القتالية في البلاد.

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل بعد فرار الرئيس أشرف غني، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء.

    [ad_2]

  • عام على انفجار المرفأ.. مؤتمر دولي لمساعدة لبنان

    عام على انفجار المرفأ.. مؤتمر دولي لمساعدة لبنان

    [ad_1]

    يحيي اللبنانيون، الأربعاء، ذكرى مرور عام على انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص ودمر أحياء في المدينة وفاقم انهيارا اقتصاديا ينهش البلاد، مطالبين بالعدالة ومنتقدين انعدام محاسبة المسؤولين عن الانفجار المروع.

    وبالتزامن، تعقد الدول المانحة عبر تقنية الفيديو بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، مؤتمرها الثالث منذ الانفجار “من أجل لبنان”، تأمل أن تجمع خلاله مبلغ 350 مليون دولار.

    ودعت أحزاب معارضة ومجموعات ناشطة تأسست خلال احتجاجات 2019 ضد الطبقة الحاكمة إلى تظاهرات في مناطق عدة من بيروت، تحت شعار “العدالة الآن”.

    وسيسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجمع أكثر من 350 مليون دولار من المساعدات للبنان خلال مؤتمر للمانحين، الذي يهدف أيضاً لإرسال تحذير آخر إلى النخبة السياسية اللبنانية المتناحرة.

    وبعد مرور عام على انفجار هز ميناء العاصمة وأغرق لبنان في أزمة اقتصادية، لم يشكل الساسة بعد حكومة قادرة على إعادة بناء البلاد على الرغم من الضغوط الفرنسية والدولية.

    وقال مستشار لماكرون للصحافيين: “بما أن الوضع مستمر في التدهور، فالحاجة إلى حكومة باتت أكثر إلحاحا”.

    جهود دولية لانتشال لبنان من الأزمة

    وقادت فرنسا الجهود الدولية لانتشال لبنان من الأزمة. وزار ماكرون بيروت مرتين منذ انفجار المرفأ، وزاد مساعدات الطوارئ وفرض حظر سفر على بعض كبار المسؤولين اللبنانيين في إطار سعيه للحصول على حزمة إصلاحات.

    كما أقنع الاتحاد الأوروبي بالموافقة على إطار عقوبات جاهز للاستخدام.

    لكن مبادراته، بما في ذلك الحصول على تعهدات من السياسيين اللبنانيين بالاتفاق على حكومة خبراء غير طائفية، باءت بالفشل حتى الآن.

    وقال مكتب ماكرون إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيشارك في المؤتمر الذي تستضيفه الأمم المتحدة إلى جانب نحو 40 من زعماء العالم الآخرين، بما في ذلك قادة مصر والأردن والعراق وكندا. وسيمثل بريطانيا وزير خارجيتها.

    وجمع مؤتمر العام الماضي في أعقاب الانفجار حوالي 280 مليون دولار، وحُجبت المساعدات الطارئة عما وصفه ماكرون آنذاك بأنها “أيد فاسدة” للسياسيين وتم إيصالها عبر المنظمات غير الحكومية وجماعات الإغاثة.

    وذكر مكتب ماكرون أن المساعدات الإنسانية الجديدة ستكون غير مشروطة، لكن حوالي 11 مليار دولار من التمويل طويل الأجل الذي تم جمعه في 2018 لا يزال محجوبا ومشروطا بسلسلة من الإصلاحات التي لا بد أن تنفذها السلطات السياسية.

    انفجار مرفأ بيروت

    وفي الرابع من أغسطس 2020، اندلع حريق في مرفأ بيروت تلاه عند الساعة السادسة وبضع دقائق (15:00 غرينتش) انفجار هائل وصلت أصداؤه إلى جزيرة قبرص، وألحق دماراً ضخماً في المرفأ وأحياء في محيطه وطالت أضراره معظم المدينة وضواحيها.

    وعزته السلطات إلى 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم مخزنة منذ العام 2014 في المعبر رقم 12 في المرفأ.

    وقتل الانفجار 214 شخصاً على الأقل بينهم موظفون في المرفأ وعناصر فوج إطفاء كانوا يحاولون إخماد الحريق، كما قتل أشخاص في منازلهم جراء الزجاج المتساقط وآخرون في سياراتهم أو في الطرق والمقاهي والمحلات. ودفنت عائلات كثيرة مجرد أشلاء بقيت من أبنائهم.

    وفي بلد شهد خلال السنوات العشرين الماضية، اغتيالات وتفجيرات لم يكشف النقاب عن أي منها، إلا نادرا، ولم يحاسب أي من منفذيها، لا زال اللبنانيون ينتظرون أجوبة لتحديد المسؤوليات والشرارة التي أدت إلى وقوع أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم.

    حداد ومسيرات

    وأعلنت السلطات الأربعاء يوم حداد، لكن لا مشاركة رسمية أو لأي مسؤول في أي من التحركات العديدة التي نظمت لإحياء الذكرى.

    ودعا أهالي الضحايا إلى مسيرات تنطلق عند الساعة الثالثة والنصف (12:30 غرينتش) في اتجاه المرفأ حيث ستتم تلاوة صلوات إسلامية ومسيحية. وعند تمام الساعة السادسة وسبع دقائق، أي لحظة وقوع الانفجار، ستُتلى أسماء ضحايا الانفجار.

    كما ستنطلق من مناطق عدة في بيروت تظاهرات دعت إليها أحزاب ومجموعات معارضة ومحامون وأطباء، على أن تلتقي قرب المرفأ قبل أن تتوجه إلى مجلس النواب.

    وعمّقت كارثة الانفجار وتفشي فيروس كورونا قبلها، الانهيار الاقتصادي الذي يشهده لبنان منذ صيف العام 2019 وصنفه البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر.

    وبات أكثر من نصف اللبنانيين تحت خط الفقر، وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار، فيما ارتفعت أسعار مواد أساسية بأكثر من 700% خلال عامين.

    ومنذ انفجار المرفأ، يقدّم المجتمع الدولي مساعدات إنسانية مباشرة الى اللبنانيين من دون المرور بمؤسسات الدولة المتهمة بالفساد والهدر.

    [ad_2]

  • نداء عاجل.. 91% من سكان تيغراي بحاجة لمساعدة طارئة

    نداء عاجل.. 91% من سكان تيغراي بحاجة لمساعدة طارئة

    [ad_1]

    موجها دعوة لجمع 203 ملايين دولار لزيادة مساعداته، أعلن برنامج الأغذية العالمي، الثلاثاء، أن جميع سكان إقليم تيغراي في إثيوبيا تقريبا بحاجة إلى مساعدة غذائية.

    في التفاصيل، صرح متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي تومسون فيري خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أن البرنامج التابع للأمم المتحدة وزع مساعدات غذائية طارئة على أكثر من مليون شخص منذ بدء عمليات التوزيع في آذار/مارس في مناطق شمال غرب إقليم تيغراي وجنوبه، حيث 5,2 ملايين شخص، أي 91% من سكان تيغراي، بحاجة إلى مساعدة غذائية طارئة بسبب النزاع.

    قلق عارم

    كما أعرب عن قلقه الكبير حيال عدد الأشخاص الذين بحاجة إلى دعم غذائي ومساعدة غذائية عاجلة.

    وأوضح فيري أن برنامج الأغذية العالمي يطلب 203 ملايين دولار (166 مليون يورو)، لمواصلة تعزيز استجابته في تيغراي من أجل إنقاذ أرواح وتوفير سبل العيش حتى نهاية العام.

    نازحون من تيغراي (فرانس برس)

    نازحون من تيغراي (فرانس برس)

    بدوره، حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في 26 أيار/مايو من أن هناك خطرا جديا بحدوث مجاعة إذا لم يتم تعزيز المساعدة في الشهرين المقبلين، وفقاً لقوله.

    التحدي الأكبر

    يشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي كان تولى توزيع المساعدة الغذائية الطارئة في شمال غرب تيغراي وجنوبه، ويعتزم تكثيف عملياته للوصول إلى 2,1 مليون شخص في هذه المناطق.

    نازحون من تيغراي (رويترز)

    نازحون من تيغراي (رويترز)

    ويطرح الوصول خصوصا إلى المناطق الريفية التحدي الأكبر.

    وبعد أكثر من ستة أشهر من شن عملية عسكرية قال رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد، إنها ستكون سريعة، لا تزال المعارك والانتهاكات متواصلة في تيغراي حيث يخيم خطر مجاعة منذ عدة أشهر

    [ad_2]

  • 95 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين.. الأمم المتحدة تتحرك

    95 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين.. الأمم المتحدة تتحرك

    [ad_1]

    بعد الدمار الذي شهده قطاع غزة لمدة 11 يوما، وارتفاع منسوب التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أطلقت الأمم المتحدة مناشدة اليوم الخميس لجمع 95 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    أتت تلك المناشدة بعد أن دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، في وقت سابق اليوم، إسرائيل وحماس أيضا إلى الكف عن انتهاكاتهما للقوانين الدولية.

    جرائم حرب وتكتيكات حماس

    ففيما طالبت باشيليت، في افتتاح جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، إسرائيل بوقف عمليات الإخلاء في الضفة الغربية، معتبرة أن قصف الأماكن السكنية المكتظة في غزة قد يشكل جرائم حرب، دانت في الوقت عينه إطلاق الصواريخ من قبل حركة حماس بشكل عشوائي لا يميز بين مدني أو غيره.

    كما قالت، في إشارة إلى تكتيكات حماس، إن وضع أصول عسكرية في مناطق مدنية مكتظة بالسكان أو شن هجمات منها انتهاك للقانون الإنساني الدولي.

    سكان محبطون

    وكان قطاع غزة شهد منذ العاشر من مايو غارات إسرائيلية عنيفة، أدت إلى تدمير آلاف المنزل، فضلا عن مقتل أكثر من 240 شخصا، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار فجر 21 من الشهر الجاري، حيز التنفيذ.

    وبعد وقف النار، اعتبرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، لين هاستينجز، أن التصعيد الأخير بين الطرفين في القطاع ” تسبب بوضع إنساني خطير”.

    كما أكدت أن المواطنين في غزة تحملوا معاناة قاسية، وتكبدوا أضراراً بشرية ومادية كبيرة، مشيرة إلى أنهم مصدومون ومحبطون من جولات العنف المتكررة.

    في حين أكد مسؤول فلسطيني في وزارة الأشغال التابعة لحماس في غزة، الأسبوع الماضي، أن تقييما أوليا أظهر تدمير 2000 وحدة سكنية على الأقل خلال القتال.

    وأوضح ناجي سرحان لوكالة أسوشيتدبرس، أن أكثر من 15 ألف وحدة أخرى دمرت جزئيًا في جولة التصعيد الأخيرة، التي انتهت بوقف لإطلاق النار بعد جهود دولية لا سيما مصرية. كما قدر الخسائر المالية بنحو 150 مليون دولار.

    [ad_2]

  • شرطان لمساعدة لبنان.. الترسيم وضبط حزب الله

    شرطان لمساعدة لبنان.. الترسيم وضبط حزب الله

    [ad_1]

    تحرّكت المساعي على خط تشكيل الحكومة في لبنان بعد اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري في القصر الجمهوري، حيث اتّفقا على موعد آخر يوم الاثنين المقبل من المُفترض أن يحمل معه “إجابات حول كيفية الوصول إلى تشكيل حكومة”، بحسب ما قال الحريري بعد اللقاء، متحدثاً عن فرصة للتأليف.

    ومع أن شكل التركيبة الوزارية الذي يتراوح بين تأليف حكومة اختصاصيين لمهمة محددة وتكنوسياسية تجمع القوى والأحزاب الرئيسية، لا يزال محط خلاف بين القائمين على عملية التشكيل بالإضافة إلى حجم الحكومة (18 أو 20 وزيراً) وتوزيع الحقائب الوزارية وفقاً للأحجام، غير أن الجزء الخفي من العقبات التي لا يزال يمنع الاتّفاق على الحكومة، وهو برنامج عملها السياسي الذي ما زال محط أخذ وردّ في كواليس الطبخة الحكومية.

    شرطان سياسيان

    فبحسب مصادر سياسية مطّلعة تحدّثت لـ”العربية.نت” فإن المجتمع الدولي يشترط على حكومة الحريري أمرين أساسيين إذا التزمت بهما يُفتح لها باب المساعدات التي هي بأمسّ الحاجة إليها.

    -الشرط الأوّل، إحياء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل برعاية الأمم المتحدة كخطوة أساسية تمهيداً لبدء مرحلة التنقيب عن الغاز في مقابل ترسيم الحدود البرية مع سوريا ونشر الجيش اللبناني على طول السلسلة الشرقية بهدف ضبط التهريب على أنواعه.

    “حوثي لبنان”

    أما الشرط الثاني، بحسب المصادر فيكمن في “إيجاد آلية معيّنة لضبط سلاح حزب الله في الداخل اللبناني، خصوصاً صواريخه الدقيقة.

    فقد أبلغ الجانب الإسرائيلي روسيا رفضه أن يتحوّل حزب الله إلى “حوثي لبنان” يُرسل كل يوم المسيّرات ويُطلق الصواريخ، وإلا فإن لبنان سيُدمّر فوق رؤوس شعبه.

    من هنا يُفهم هدف الدخول الروسي على خط ملف لبنان، حيث شكّلت موسكو مطلع الأسبوع محجّاً للزوّار المعنيين، أوّلهم وفد من حزب الله برئاسة رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد ثم وزير الخارجية الإسرائيلي غابي اشكنازي.

    ورقة روسيا البيضاء

    فعشية توجّه اشكنازي إلى موسكو، كان لافتاً الغارات التي شنّها الطيران الحربي الإسرائيلي ضد مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله في سوريا، في رسالة روسية على شكل “ورقة بيضاء” لإسرائيل، من أجل ضرب القواعد الإيرانية في سوريا.

    وعليه، أوضحت المصادر “أن الجانب الروسي كُلّف دولياً برعاية وضعية حزب الله في سوريا وضمان عودته إلى لبنان والانخراط في الحياة السياسية شأنه شأن الأحزاب الأخرى بعيداً من تأثير وهج سلاحه على الاستحقاقات الداخلية.

    الشرطة الروسية

    كذلك، أبلغت موسكو وفد حزب الله الذي زارها مطلع الأسبوع أن طبخة التسوية في سوريا استوت ولن يكون لإيران وميليشياتها دور فيها، وأن الشرطة الروسية ستضمن ضبط الحدود من الجولان إلى دمشق لمنع أي خرق أمني”.

    ضغط فرنسي-روسي

    بالتوازي مع الدخول الروسي القوّي على خط الأزمة اللبنانية، وتحوّلها مقصداً للزوّار المعنيين، حيث من المُرجّح أن يحطّ فيها الرئيس سعد الحريري الأسبوع المقبل بعد أن كان التقى وزير خارجيتها سيرغي لافروف أثناء زيارته إلى أبوظبي الأسبوع الماضي، هناك ضغط أوروبي، وتحديداً فرنسي على عملية تسريع تشكيل حكومة مهمة والمتوقّع أن يُترجم بعقوبات على المسؤولين اللبنانيين، وهو ما ألمح إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقوله “إن زمن اختبار المسؤولية قد اقترب من النفاد وسنحتاج في الأسابيع المقبلة، بوضوح شديد، إلى تغيير مقاربتنا ونهجنا”.

    وفي حين أعاد الحراك الدولي المستجدّ تجاه ملف لبنان، تحريك الاتصالات واللقاءات، غير أن الامل بتفتيت جبل الأزمة ليس قريباً، وهو ما أشار إليه النائب السابق عن “تيار المستقبل” أحمد فتفت لـ”العربية.نت”.

    إيران لن تتخلّى عن ورقة لبنان

    واعتبر “أن إيران لن تتخلّى بسهولة عن ورقة لبنان من دون أن تحصل على ضمانات في السياسة”.

    كما قال إن “أي حكومة مهما كان شكلها ورئيسها وبرنامج عملها لن تستطيع تحقيق الإنتاجية المطلوبة ما دام حزب الله في هذه الوضعية العسكرية. فهل يُمكن مثلاً اتّخاذ قرار بضبط الحدود مع سوريا من دون موافقة الحزب”؟

    حزب الله لا يثق بروسيا

    إلى ذلك، رأى “أن روسيا تحاول حجز دور لها في ملف لبنان، إلا أن تركيزها الأساسي ينصبّ على سوريا، واستبعد أن تكون “الضمانة” لوضعية حزب الله في لبنان، لأنه لا يثق بها، لاسيما وأن الضربات الإسرائيلية التي يتلقّاها في سوريا تتم “برضى” روسي”.

    وختم قائلا إنه “لا حلّ لأزمة لبنان إلا من خلال مبادرة البطريرك الماروني مار بشارة الراعي الذي دعا فيها إلى حياد لبنان عن الصراعات القائمة في المنطقة”.

    [ad_2]