الوسم: للوطن

  • لوبن: إذا انتُخِبت رئيسة لفرنسا.. فالأولوية للوطن

    لوبن: إذا انتُخِبت رئيسة لفرنسا.. فالأولوية للوطن

    [ad_1]

    وعدت زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا، مارين لوبن، الثلاثاء، بأن تجري، إذا ما فازت في الانتخابات الرئاسية المقرّرة العام المقبل، تعديلاً دستورياً يكرّس “الأولوية الوطنية”، وأن تلغي حقّ اكتساب الجنسية بسبب رابط الأرض، وأن تحرم غير الفرنسيين من الإعانات العائلية.

    ولوبن التي تأهّلت في الانتخابات الرئاسية السابقة في 2017 إلى الدورة الثانية هي اليوم، وفقاً لاستطلاعات الرأي، في وضع جيّد، لأن تكرّر الأمر نفسه في الانتخابات المقبلة.

    وخلال مؤتمر صحافي عقدته في باريس، تساءلت مرشّحة “حزب التجمّع الوطني” للانتخابات الرئاسية عمّا “إذا كانت فرنسا ستبقى فرنسا أم سيجرفها بعيداً السيل المتدفّق من الهجرات المهولة التي ستمحو ثقافتنا وقيمنا وأساليب حياتنا؟”.

    تعبيرية

    تعبيرية

    وأضافت أنّها في حال انتخبت رئيسة للجمهورية ستطرح على استفتاء عام مشروع قانون “لضبط الهجرة” يرمي لتحقيق ثلاثة أهداف، هي: “ضبط تدفّقات المهاجرين وحماية الجنسية والمواطنة الفرنسية وسموّ الدستور والقانون الفرنسيين” على القانونين الأوروبي والدولي، بما في ذلك المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان وقرارات محكمة العدل الأوروبية.

    وأوضحت أنّ مشروعها يرمي لتضمين الدستور بنوداً تنصّ على “مراقبة دخول الأجانب” و”إبعاد الأجانب الذين يدانون بارتكاب جرائم أو جنح خطيرة أو يقوّضون النظام العام”، وتكرّس “الأولوية الوطنية” و”تحظر كلّ منحى طائفي”.

    وأضافت أنّ مشروعها الانتخابي يتضمّن كذلك “إلغاء حقّ الأرض” (حقّ اكتساب الجنسية بسبب الارتباط بالأراضي الفرنسية)، وإخضاع التجنيس “لشروط اندماج صارمة ومثبتة”.

    وتعهّدت مرشّحة اليمين المتطرّف أيضاً بوقف العمل بمبدأ لمّ الشمل، وجعل بعض التقديمات الحكومية، مثل الإعانات العائلية، “مخصّصة للفرنسيين” حصراً.

    كما وعدت لوبن بأن يصبح منع التسويات “هو القاعدة”، وكذلك الأمر بالنسبة إلى “ترحيل الأجانب الجانحين”.

    [ad_2]

  • أستراليا: أسانج حر في العودة للوطن بمجرد انتهاء الطعون

    أستراليا: أسانج حر في العودة للوطن بمجرد انتهاء الطعون

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون اليوم الثلاثاء، إن الأسترالي جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس ستكون “له حرية العودة إلى الوطن” بمجرد الانتهاء من طعون قضائية ضده، وذلك بعد أن رفضت محكمة بريطانية طلبا بتسليمه للولايات المتحدة.

    ورفضت قاضية بريطانية، أمس الاثنين، طلب تسليم قدمته الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يواجه أسانج تهما جنائية بينها انتهاك قانون للتجسس، قائلة إن مشكلات تتعلق بصحته النفسية قد تجعله عرضة للانتحار.

    وقالت وزارة العدل الأميركية، إنها ستواصل السعي لتسلم أسانج.

    ومن المقرر أن يستأنف مدعون أميركيون على القرار أمام المحكمة العليا في لندن.

    وقال موريسون لمحطة راديو (2جي.بي) “حسنا، نظام العدالة يمضي في مساره ونحن لسنا طرفا في المسألة. ومثل أي أسترالي، يتم تقديم الدعم القنصلي له، وإذا رُفض الطعن، كما تعلمون، فبالتأكيد سيكون قادرا على العودة إلى أستراليا مثل أي أسترالي آخر”.

    وتتهم الولايات المتحدة أسانج (49 عاما)، بارتكاب 18 جريمة خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تتعلق بنشر موقع ويكيليكس سجلات سرية للجيش الأميركي وبرقيات دبلوماسية تقول إنها تعرض أرواحا للخطر.

    إلا أن مؤيديه يعتبرونه بطلا مناهضا للنظام أصبح ضحية لأنه كشف مخالفات أميركية في أفغانستان والعراق، ويقولون إن محاكمته هجوم على الصحافة وحرية التعبير له دوافع سياسية.

    وذاع صيت موقع ويكيليكس عندما نشر مقطع فيديو للجيش الأميركي عام 2010 يظهر هجوما شنته طائرات هليكوبتر أباتشي في بغداد عام2007 وأسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم اثنان من طاقم رويترز الإخباري.

    ونشر بعدها آلاف الملفات السرية والبرقيات الدبلوماسية.

    وعرضت المكسيك على أسانج أمس اللجوء السياسي في خطوة قد تثير غضب الولايات المتحدة.

    [ad_2]