الوسم: للمنطقة

  • واشنطن: صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت تهديد للمنطقة

    واشنطن: صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت تهديد للمنطقة

    [ad_1]

    قال مبعوث أميركي كبير اليوم الأربعاء، إن اختبار كوريا الشمالية إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت يشكل تهديداً للمنطقة لكن ذلك لن يردع الولايات المتحدة عن المضي قدماً على المسار الدبلوماسي مع بيونغ يانغ.

    وأضاف سونغ كيم سفير الولايات المتحدة لدى إندونيسيا ومبعوث واشنطن الخاص بكوريا الشمالية، خلال منتدى افتراضي عن العلاقات الأميركية الإندونيسية، أن “التعاون بين أصحاب المصلحة سيستمر” وأن أنشطة كوريا الشمالية لا تغير موقف بلاده.

    يأتي هذا بينما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الأربعاء، أن كوريا الشمالية اختبرت هذا الأسبوع إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت، مما يجعلها تنضم لسباق تتقدمه قوى عسكرية كبرى لنشر هذه المنظومة المتطورة من الأسلحة.

    إطلاق الصاروخ "هواسونغ 8" الأسرع من الصوت في كوريا الشمالية

    إطلاق الصاروخ “هواسونغ 8” الأسرع من الصوت في كوريا الشمالية

    وكان الجيش الكوري الجنوبي قد قال أمس الثلاثاء، إن كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ قبالة ساحلها الشرقي باتجاه البحر، في حين طالبت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن “ازدواجية المعايير” فيما يتعلق ببرامج الأسلحة وذلك من أجل استئناف المحادثات الدبلوماسية.

    وتعكف كوريا الشمالية على تطوير أنظمتها المسلحة وسط تعثر المحادثات التي تهدف إلى تفكيك ترساناتها النووية والصاروخية مقابل رفع العقوبات الأميركية.

    وعلى النقيض من الصواريخ الباليستية التي تحلق في الفضاء الخارجي قبل أن تعود في مسارات بالغة الانحدار، تتحرك الأسلحة الأسرع من الصوت باتجاه أهداف على ارتفاعات أقل ويمكنها أن تتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات، أي بسرعة تبلغ حوالي 6200 كيلومتر في الساعة.

    بث فيديو لإطلاق صاروخ غير محدد في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    بث فيديو لإطلاق صاروخ غير محدد في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    وقال رئيس الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية اليوم الأربعاء، إن صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت لا يزال في مرحلة تطوير مبكرة وفقاً للسرعة المرصودة وبيانات أخرى، وإن نشره في أعمال قتالية سيستغرق “فترة زمنية طويلة”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن تطوير منظومة الأسلحة يزيد من قدرات كوريا الشمالية الدفاعية، ووصفت الصاروخ الأسرع من الصوت بأنه “سلاح إستراتيجي”.

    ولم يشهد الزعيم الشمالي كيم جونغ أون إطلاق الصاروخ “هواسونغ 8″، حسبما ورد في التقرير. وجاء في التقرير: “في اختبار الإطلاق الأول، أكد خبراء الدفاع لبلاد التحكم في المسار واستقرار الصاروخ”.

    وقد يعني هذا الاختبار دخول كوريا الشمالية سباقاً متسارعاً لنشر هذا النوع من الأسلحة، وهو سباق يضم الآن الولايات المتحدة وروسيا والصين.

    [ad_2]

  • بريطانيا ترسل للمنطقة السفينة إليزابيث لمحاربة داعش

    بريطانيا ترسل للمنطقة السفينة إليزابيث لمحاربة داعش

    [ad_1]

    بعد تعرض قاعدة عسكرية شمال بغداد تضم أميركيين إلى قصف جوي بصواريخ “كاتيوشا” أمس الاثنين، أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الثلاثاء، بأن لندن سترسل السفينة إليزابيث مع قطع بحرية وغواصة و14 مقاتلة ومروحية للمنطقة للمشاركة في مواجهة داعش في سوريا والعراق.

    وكشفت بأن ثماني طائرات مقاتلة شبح تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وعشر طائرات من طراز “F35B” من مشاة البحرية الأميركية سترسل من متن السفينة “إتش إم إس كوين إليزابيث”، التي بلغت تكلفتها 3 مليارات جنيه إسترليني، والتي ستتوجه إلى آسيا، برفقة ست سفن تابعة للبحرية الملكية، وغواصة، و 14 طائرة هليكوبتر بحرية، ومشاة البحرية الملكية، بحسب ما ذكرته صحيفة “xpress and star”

    كما لفتت إلى أنه تم تعيين سرب “Dambusters” الشهير، أو السرب “617”، لتشغيل الطائرات لدعم عمليات مكافحة “داعش” في العراق وسوريا.

    ضربة قوية ضد داعش

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن طائرات “F35B Lightning Fast” ستنضم إلى عملية “شايدر” من “Carrier Strike Group (CSG21)” للتحضير لضربة قوية ضد “داعش”.

    من جانبه، قال قائد القوات الجوية البريطانية، المارشال السير مايك ويجستون، لوكالة الأنباء “PA”، إلى أنه “لا يساوره شك في أن التطرف العنيف والأيديولوجية السامة التي يستند إليه تنظيم داعش لا تزال متجذرة في المنطقة”.

    وأوضح “سنقوم بعمليات لدعم حكومة العراق، ونحارب فلول داعش في العراق وسوريا، وسنستمر في نقل القتال إليهم في ملاذهم حيث لا مفر من ذلك، إذ أنهم يهددونا وحلفاءنا”.

    داعش يتلاشى

    كما تابع: “إنه شيء تقوم به القوة الجوية بفعالية كبيرة الآن منذ عام 2014، ولعبت القوات الجوية الملكية دورًا كبيرًا في هذا النجاح”، مبيناً أن “داعش لم تعد قوة برية، قوة احتلال، كما كانت في 2015 و 2016”.

    وتابع : “على مدى العامين الماضيين، كنا نحدد الجيوب التي حفروا فيها معاقل في الجبال في المناطق النائية، وساعدنا الحكومة العراقية على إزالة تلك الجيوب.. لذلك لا يزال لدينا دور مهم”.

    لا موعد محددا

    ولدى سؤاله عما إذا كان يلوح في الأفق موعد نهائيا للقتال ضد داعش، قال السير مايك: “إنني متشجع للغاية من تقدم ومهارة وتطور قوات الأمن العراقية.. إن قدرتهم على تحمل المسؤولية الكاملة عن أمن أراضيهم السيادية تزداد قوة يوما بعد يوم، وفي نهاية المطاف ستكون هذه هي النقطة التي لم يعد فيها دعم الحلفاء مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وآخرين ضروريا”.

    وأردف: “لا أرغب في تحديد موعد لذلك، لكن لدي إيمان كبير بالتقدم الذي تحرزه القوات العراقية”.

    تأهب أمني في العراق

    وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وجّه أمس الاثنين، القوات الأمنية بتنشيط الجهد الاستخباراتي والأمني وتفعيلِ العمليات الاستباقية لمواجهة تحركات تنظيم “داعش” وتجفيف منابعه وتدمير حواضنه.

    جاء ذلك خلال اجتماعٍ للكاظمي ضم قيادات الأجهزة الأمنية الاتحادية والبيشمركة ووزراء الداخلية والدفاع والمالية، حيث بحث المجتمعون سبل بسط الأمن والاستقرار في البلاد على ضوء الأحداث التي شهدها العراق خلال الساعات الماضية.

    كما ناقش المجتمعون سبل التنسيق بين مختلف القوات الأمنية الاتحادية والبيشمركة، خاصة في المناطق ذاتِ المسؤولية المشتركة من أجل وضع خطط لمواجهة الخروقات الأمنية.

    [ad_2]

  • مبعوث أميركا لأفغانستان يتوجه للمنطقة سعياً لإنهاء الصراع

    مبعوث أميركا لأفغانستان يتوجه للمنطقة سعياً لإنهاء الصراع

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، إن المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد توجه إلى تركيا والمنطقة في مسعى لتشجيع الأطراف الأفغانية على تسريع المفاوضات الرامية لإنهاء الصراع في البلاد.

    ويدرس الرئيس جو بايدن حالياً ما إذا كان سيلتزم بالموعد النهائي في الأول من مايو لانسحاب آخر 3500 جندي أميركي من أفغانستان، والذي تم تحديده في اتفاق أبرم في فبراير 2020 مع طالبان في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

    وسعت إدارة بايدن إلى ممارسة ضغوط دولية على حركة طالبان وحكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني المدعومة من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام ووقف لإطلاق النار قبل الموعد النهائي.

    وقالت الوزارة في بيان إن خليل زاد “سيشارك الجانبين في جهودهما التحضيرية لإجراء محادثات بشأن تسوية سياسية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق سلام دائم وعادل”، في إشارة إلى الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. وأضاف أن خليل زاد بدأ جولته يوم الخميس الماضي.

    وهددت حركة طالبان أمس الجمعة باستئناف المعارك مع القوات الأجنبية في أفغانستان في حالة عدم الوفاء بمهلة انسحابها في أول مايو.

    وكان بايدن قد قال يوم الخميس إنه سيكون من الصعب الالتزام بالموعد النهائي الذي يتطلب أيضاً رحيل حوالي 7000 من القوات المتحالفة مع واشنطن.

    وشددت طالبان على أنها ملتزمة بالاتفاق الذي وصفته بأنه “أكثر الطرق عقلانية وأقصر طريق” لإنهاء 20 عاماً من الحرب في أفغانستان، وهي أطول صراع خارجي للولايات المتحدة.

    [ad_2]

  • ولي عهد البحرين: السعودية هي عامل استقرار للمنطقة والاقتصاد العالمي

    ولي عهد البحرين: السعودية هي عامل استقرار للمنطقة والاقتصاد العالمي

    [ad_1]

    أكد ولي عهد البحرين، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس الوزراء على أن السعودية هي عامل استقرار للمنطقة والاقتصاد العالمي، وهي العمق الاستراتيجي للأمتين العربية والإسلامية مطالباً بضرورة أن يكون مجلس التعاون الخليجي طرفاً في أي مفاوضات حول أمن المنطقة.

    الدفاع عن أمن البحرين وحفظ حقوق المواطنين ومصالحهم يأتي في مقدمة أوليات عملنا؛ فالأمن هو أساس التنمية، وحفظ حقوق المواطنين مسؤولية الدولة، ولن نتوانى عن الحفاظ عليها مهما كلف الأمر، فهم ثروة الوطن الحقيقية وما يمس فردًا منهم يمسنا جميعًا، وأود أن أنوه بأن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل صمام أمان للمنطقة، ودعوني هنا أستذكر الدعم الذي لن ننساه من أشقائنا في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، فما يربطنا معهم من روابط اجتماعية واقتصادية يجعل هذه العلاقات محل اهتمام ورعاية دائمة، ونتطلع لمزيد من التعاون والتكامل مع الأشقاء، ونحرص على تسخير الجهود لمواصلة العمل المشترك في المنطقة.

    وقال ولي عهد البحرين خلال لقاء صحافي مع رؤساء تحرير الصحف المحلية البحرينية “في هذا الصدد، نؤكد على الدور المحوري للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، فهي العمق الاستراتيجي للأمة العربية والإسلامية، كما أنها عامل استقرار للمنطقة والاقتصاد العالمي، ونعتز بما يجمعنا معها من وحدة الصف والهدف”.

    وأضاف”علاقتنا مع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية هي محل اعتزاز، ولدينا أواصر مشتركة وسنواصل تعزيز علاقتنا معهم، وبقية الدول العربية الشقيقة”.

    وقال”الأمة العربية بحاجة إلى مزيد من التكاتف وبناء العلاقات وفق المصالح المشتركة على أسس جديدة وعصرية، ونعمل على تعزيز علاقاتنا مع الحلفاء الاستراتيجيين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة الممتدة لمئات السنين؛ من أجل التنمية وترسيخ الاستقرار بالمنطقة ومحاربة الإرهاب، كما نسعى لبناء علاقات ترتكز على المصالح المشتركة مع روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية وبقية الدول الصديقة ودول العالم”.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: تأمين سوداني شامل للمنطقة الحدودية مع إثيوبيا

    نزاع إثيوبيا: تأمين سوداني شامل للمنطقة الحدودية مع إثيوبيا

    [ad_1]

    أفاد مصدر عسكري لقناة “العربية”، الجمعة، بأن الجيش السوداني يقوم بتأمين شامل للمنطقة الحدودية مع إثيوبيا.

    وأضاف أنه تم وضع نقاط عسكرية في مناطق سودانية قبالة إقليم أمهرة الإثيوبي.

    كما أكد المصدر العسكري أن رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان، وقادة الجيش يشرفون على تأمين المنطقة الحدودية مع إثيوبيا.

    وتخوض القوات المسلحة السودانية معارك ضارية وتفرض سيطرتها على كافة الأراضي السودانية المحتلة، حيث سيطرت صباح الجمعة على جبل “أبو طيور” بالكامل.

    وأكد مصدر عسكري رفيع، أن الجيش السوداني لن يتوقف إلا باستعادة منطقة “خور شيد” آخر نقطة على خط الحدود الدولية مع إثيوبيا.

    وأعلن الجيش السوداني، الخميس، أنه أرسل تعزيزات كبيرة للحدود مع إثيوبيا بعد مقتل عدد من جنوده، كما تقدمت الخرطوم بشكوى للاتحاد الإفريقي ومنظمة “إيغاد” بشأن الاعتداءات الإثيوبية. وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، من جهته، إنه يتابع الحادث الحدودي مع السودان، مشيرا إلى أنه لن يؤثر بالعلاقات مع الخرطوم.

    يأتي ذلك فيما وصل رئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان ورئيس الأركان الفريق أول محمد عثمان الحسين، وقيادات من الجيش إلى ولاية القضارف لتفقد القوات السودانية بعد حادثة الاعتداء من القوات الإثيوبية وقوات الأمهرة.

    وقال الجيش السوداني، في بيانه، إنه يتم التواصل مع أديس أبابا لوقف الاعتداءات من ميليشيات وقوات إثيوبية، مشددا: “سنتصدى بقوة لأي محاولات عسكرية لاختراق حدودنا”.

    ونقلت مواقع سودانية عن جنود عائدين من المعارك الحدودية قولهم، إنهم تعرضوا لقصف من الجيش الإثيوبي، وأن الجيش فوجئ بقصف مدفعي إثيوبي أثناء عملية تمشيط حدودية، مؤكدين أن الهجوم الذي تعرض له الجيش مصدره قوات منظمة وليس ميليشيات.

    وكانت القوات المسلحة السودانية قالت، الأربعاء، إن قواتها “تعرضت لكمين من القوات والميليشيات الإثيوبية” خلال دورية أمنية بالمنطقة الحدودية.

    [ad_2]