الوسم: للحوار

  • سعياً لحل أزمة السودان.. المبعوث الإفريقي يدعو للحوار

    سعياً لحل أزمة السودان.. المبعوث الإفريقي يدعو للحوار

    [ad_1]

    تستمر المساعي الإفريقية لحل الأزمة السياسية في السودان، بالتزامن مع المبادرة الأممية التي يرعاها المبعوث الأممي في البلاد فولكر بيرتس.

    فقد شدد مبعوث الاتحاد الإفريقي مفوض السلم والأمن، أديوي بانكولي، اليوم الأحد، على أهمية التمسك بالحوار بين كافة الأفرقاء من أجل الوصول إلى حل للمأزق الذي غرقت فيه البلاد خلال الفترة الأخيرة.

    ودعا إلى استمرار النقاش والتواصل بين مختلف الأطراف السودانية للتوصل لأرضية مشتركة تجعل من حل الأزمة أمرا ممكناً، بحسب ما أكد مجلس السيادة في بيان اليوم، عقب لقاء بانكولي بعضو مجلس السيادة مالك عقار.

    كما أوضح البيان أن الطرفين بحثا الأوضاع السياسية بالبلاد والجهود المبذولة لتجاوز التطورات الراهنة.

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    دعم المصالحة

    إلى ذلك، أكد المبعوث الإفريقي أن اللقاء “يأتي في إطار مساعي الاتحاد للجلوس والاستماع لأصحاب المصلحة بشأن الوضع الراهن في السودان”.

    وأشار إلى اللقاءات التي أجراها مع رئيس مجلس السيادة وعدد من المسؤولين بالدولة، تهدف لدعم الحوار والسلام في البلاد، مؤكدا أن رسالة الاتحاد الإفريقي واضحة ألا وهي دعم المصالحةالسودانية.

    وكان بانكولي التقى أمس أيضا رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان، وسلمه رسالة خطية من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، تتضمن رؤية المفوضية للحل وسبل الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد.

    أزمة سياسية

    ويعيش السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021)، على وقع أزمة سياسية، تفاقمت مع استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واستمرار رفض بعض المجموعات المدنية، أبرزها تجمع المهنيين للإجراءات الاستثنائية التي فرضها الجيش في ذلك التاريخ معلنا حل الحكومة.

    فيما تستمر بعض الاحتجاجات الرافضة لمشاركة المكون العسكري في الحكم حتى خلال الفترة الانتقالية، على الرغم من تأكيد البرهان مرارا أن القوات المسلحة لن يكون لها أي دور سياسي بعد إجراء الانتخابات في البلاد العام المقبل، كما كان متفق عليه في الوثيقة الدستورية التي وقعت عام 2019، بين المكونين المدني والعسكري في حينه.

    [ad_2]

  • “السيادة السوداني” يرحب بمبادرة أممية للحوار.. ويدعو لتشكيل حكومة

    “السيادة السوداني” يرحب بمبادرة أممية للحوار.. ويدعو لتشكيل حكومة

    [ad_1]

    رحب مجلس السيادة السوداني الإنتقالي في إجتماعه الدوري بالقصر الجمهورى اليوم الإثنين، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بالمبادرة التى طرحتها الأمم المتحدة لتسهيل الحوار بين الشركاء السودانيين، ودعا إلى إشراك الإتحاد الأفريقى لإسناد المبادرة والمساهمة في إنجاح جهود الحوار السوداني، مع الحرص على سودانيتة.

    وفى سياق متصل، قدمت اللجنة المكلفة من المجلس للتشاور مع القوى السياسية وتجميع المبادرات والتى يترأسها عضو مجلس السيادة مالك عقار، تقريرا شاملا حول جهودها خلال الفترة الماضية.
    وأوضحت عضو مجلس السيادة والناطق الرسمى بإسم المجلس، الدكتورة سلمى عبد الجبار، أن المجلس دعا إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة تسيير أعمال لسد الفراغ التنفيذى، كما قبل إستقالة الدكتور عبدالله حمدوك من منصب رئيس الوزراء وشكره على الجهود التى بذلها من أجل التوافق الوطني، خلال فترة رئاسته للمجلس.

    مظاهرات سابقة في السودان

    مظاهرات سابقة في السودان

    وبشأن التظاهرات، قالت إن المجلس أكد على أن حرية التعبير والتظاهر حق مكفول للجميع، داعيا إلى الالتزام بالسلمية، وأن دور الشرطة والأجهزة الأمنية خلال التظاهرات، ينحصر في حراسة المواكب وحمايتها وضمان سلميتها.

    وأضافت عضو مجلس السيادة إن المجلس وافق على المذكرة المقدمة من وزارة الطاقة والنفط بشأن فتح معبر القلابات الحدودى لعبور شاحنات الغاز المملوكة لدولة إثيوبيا لدواعي إنسانية.

    المبادرة الأممية

    وكانت بعثة الأمم المتحدة في السودان قالت إن مشاورات ستبدأ اليوم الاثنين، بهدف بدء مفاوضات مباشرة لحل الأزمة السياسية في البلاد.

    وقال ممثل الأمم المتحدة فولكر بيرتس في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم إن المحادثات الأولية، التي ستبدأ في وقت لاحق اليوم، سوف تتطلب مشاورات فردية واسعة النطاق تهدف إلى الانتقال إلى مرحلة ثانية من المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة بين مختلف الأطراف.

    وأضاف “نريد التحرك بسرعة.. سنبدأ بعد ظهر اليوم مع المجموعة الأولى من المجتمع المدني. وسنتحدث يوميا مع العديد من المعنيين”.

    وتابع قائلا إنه سيكون من الصعب تحديد إطار زمني لبدء المفاوضات. وأضاف “الوقت ثمين، نحن نعلم ذلك. هناك الكثير من الضغوط على الوضع في السودان وعلينا”.

    كما قال بيرتس “آمل أن تصبح هذه المشاورات كإجراء لبناء الثقة، وتساعد على الأقل في الحد من العنف”.

    [ad_2]

  • الجامعة العربية تدعو الأطراف الصومالية للحوار

    الجامعة العربية تدعو الأطراف الصومالية للحوار

    [ad_1]

    دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الجمعة الأطراف الصومالية إلى الحوار “للتعامل مع خلافاتهم”.

    ونقلت وكالة “أنباء الشرق الأوسط” عن مصدر بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية قوله بأن الأمين العام “يتابع ببالغ القلق التطورات السياسية الحالية في الصومال على خلفية تصاعد الخلافات السياسية حول القضايا المتعلقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية في البلاد، وما قد تشكله هذه الخلافات من تهديد للسلام والاستقرار”.

    وأوضح المصدر أن الأمين العام ناشد جميع الأطراف الصومالية “التحلي بالحكمة وضبط النفس، ودعا إلى تجنب أي تصعيد قد يقود البلاد للعنف، وإلى وضع مصالح الشعب الصومالي فوق أي اعتبار، والانخراط فورا في حوار وطني بناء يضمن الحفاظ على الإنجازات التي تحققت على صعيد بناء مؤسسات الدولة خلال السنوات القليلة السابقة، ويقود إلى عقد الانتخابات العامة في البلاد في أسرع وقت ممكن”.

    وثارت خلافات متكررة بين الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد المعروف بـ “فارماجو”، ورئيس الوزراء محمد روبلي.

    وكان روبلي، قال الاثنين، إنه أمر جميع قوات الأمن بتلقي الأوامر منه مباشرة مما قد يعمق الخلافات بينه وبين الرئيس، نقلا عن رويترز.

    وفي وقت سابق الاثنين، أفاد مكتب رئيس الوزراء الصومالي، أن روبلي يمارس مهامه اليومية كالمعتاد بعدما وصفها بأنها “محاولة فاشلة” من جانب الرئيس الملقب بـ “فرماجو” للسيطرة عسكريا على المكتب.

    وأضاف المكتب عبر حسابه الرسمي على تويتر، أن رئيس الوزراء “ملتزم تماما بالوفاء بمسؤوليته الوطنية لإجراء عملية انتخابية مقبولة تتوج بانتقال سلمي للسلطة”.

    وأشار إلى أن البيان “المشين” الصادر عن الرئيس بشأن عمل رئيس الوزراء ومحاولة السيطرة عسكريا على مكتبه هو “انتهاك للدستور والقوانين الأخرى سيتحمل فارماجو (الرئيس) وحده عواقبه”.

    [ad_2]

  • ترحيب بعودة حمدوك.. ودعوات من أحزاب سودانية للحوار

    ترحيب بعودة حمدوك.. ودعوات من أحزاب سودانية للحوار

    [ad_1]

    تتواصل فصول الأزمة السودانية، اليوم الأربعاء، حيث رحّب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بعودة رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك إلى منزله، وسط دعوات من أحزاب سودانية للعودة إلى الحوار، فيما أعلن رئيس الطيران المدني السوداني لـ”رويترز” إعادة فتح المطار اليوم الساعة 4 مساء.

    وكان حمدوك قد عاد قبل ساعات، مساء الثلاثاء، إلى منزله وسط حراسة أمنية.

    قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، من جهته، أعلن في مؤتمر صحفي أمس أن حمدوك كان موجودا معه في منزله وذلك لحمايته.

    وقال القائد العام للقوات المسلحة السودانية، في مؤتمر صحفي، إن قوىً سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان.

    وأضاف أن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا.

    كما قال البرهان، إن مبادرة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك تم اختطافها من جانب مجموعة صغيرة، وأن الجيش عالج بعض الأزمات التي أهملتها الحكومة.

    وفي ردود الفعل، قالت “حركة تحرير السودان” بقيادة، مني أركو مناوي، إن الواقع فرض نفسه في السودان نتيجة لتعنّت قوى الحرية والتغيير ورفِضِهم للحوار الجاد.

    وأكدت الحركة في بيان تمسّكها الكامل بعملية التحوّل الديمقراطي والوثيقة الدستورية واتفاق جوبا للسلام.

    رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك

    رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك

    من جانبها عبّرت “حركة العدل والمساواة” عن أسفها لما تسبّبت فيه مجموعة الأحزاب التي وصفتها بالمختطِفة للثورة من استئثارها بالقرار.

    وطالبت في بيان بالإسراع في تشكيل الحكومة المدنية تجنّباً للفراغ الدستوري.

    من جانبه، دعا الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل للعودة إلى الحوار لتجاوز المأزق الحالي في البلاد، مشدّدا على مشاركة كل الأطراف في الانتقال الديمقراطي.

    من جهة أخرى، أفادت مراسلة “العربية” و”الحدث” في الخرطوم بعودة الاتصالات والإنترنت بعد انقطاع دام يومين.

    من جانب آخر عُّلقت الرحلات من وإلى مطار الخرطوم حتى يوم السبت القادم.

    وقال مدير الطيران المدني إن قرار تعليق الرحلات من وإلى مطار الخرطوم أُصدر بسبب الظروف التي دفعت المتظاهرين لإغلاق الطرق المجاورة للمطار بإطارات مشتعلة.

    [ad_2]

  • رفض حوثي للحوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن

    رفض حوثي للحوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن

    [ad_1]

    أعلنت ميليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الأحد، رفضها إجراء أي حوار مع المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن الذي تم الإعلان عن تعيينه مؤخراً ولم يبدأ مهامه، إلا بتنفيذ اشتراطات مسبقة.

    وأكد الناطق باسم جماعة الحوثي ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، أن “تعيين مبعوث جديد لا يعني شيئاً”.

    وأشار في تغريدة على صفحته بموقع “تويتر” إلى أنه “لا جدوى من أي حوار (مع المبعوث الأممي الجديد) قبل فتح المطارات والموانئ كأولوية وحاجة وضرورة إنسانية”، حسب تعبيره.

    رئيس وفد الحوثيين المفاوض محمد عبدالسلام (أرشيفية)

    رئيس وفد الحوثيين المفاوض محمد عبدالسلام (أرشيفية)

    واشترط الناطق باسم جماعة الحوثي إعلانا صريحا لوقف ما تسميه جماعته “العدوان” و”رفع الحصار”، حسب زعمه.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أعلن الجمعة، تعيين السويدي هانس غروندبرغ مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، خلفاً لمارتن غريفثس الذي تم تعيينه وكيلاً للأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة لشؤون الطوارئ في الأمم المتحدة.

    ويُعد غروندبرغ رابع مبعوث أممي إلى اليمن منذ العام 2011، ويتولى مهامه في الوقت الذي يبدو الصراع في البلاد أكثر اشتعالاً مع رفض ميليشيا الحوثي لكل مبادرات الحل السياسي، تنفيذا لأجندات النظام الإيراني، بحسب اتهامات الحكومة اليمنية الشرعية.

    المبعوث الأممي السابق مارتن غريفثش في مطار صنعاء في مايو الماضي (أرشيفية)

    المبعوث الأممي السابق مارتن غريفثش في مطار صنعاء في مايو الماضي (أرشيفية)

    [ad_2]

  • الصومال.. الجامعة العربية تدعو للحوار حول الانتخابات الرئاسية

    الصومال.. الجامعة العربية تدعو للحوار حول الانتخابات الرئاسية

    [ad_1]

    أعربت جامعة الدول العربية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف في العاصمة الصومالية مقديشو وسط استمرار الخلافات حول بعض القضايا ذات العلاقة بعقد الانتخابات الوطنية في البلاد.

    وقال مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة في بيان، إن الجامعة تتابع عن كثب هذه التطورات وتدعو كافة الأطراف الصومالية إلى الانخراط الفوري في حوار شامل للتوصل إلى اتفاق جامع حول سبل إجراء الانتخابات والالتزام بالنبذ الكامل لاستخدام العنف أو التلويح به.

    كما أكد على التزام الجامعة بمساندة كافة الجهود الرامية إلى إيجاد حل توافقي صومالي لهذا الوضع بما يعزز من أمن واستقرار البلاد ويلبي طموحات الشعب الصومالي.

    وكانت معركة بالأسلحة النارية، اندلعت الجمعة، في وسط مقديشو، وأغلقت قوات الحكومة الصومالية بعض الشوارع لمنع احتجاج على تأجيل الانتخابات.

    وأتى ذلك هذا بعد ساعات من تبادل إطلاق النار بين مقاتلين موالين للحكومة وآخرين تابعين للمعارضة، على هامش تظاهرة للمعارضة في العاصمة الصومالية حيث أغلقت الطرق وفرضت إجراءات أمنية مشددة بسبب الاحتجاج المقرر، وفق ما أفاد شهود.

    حلول موعد الانتخابات

    ويواجه الرئيس الصومالي، محمد عبد الله محمد، ضغوطاً مع حلول موعد الانتخابات التي كانت مقررة في الثامن من فبراير، فيما لم يتم حل القضايا المتعلقة بكيفية إجراء التصويت في الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

    في حين، قال وزير الإعلام عثمان دبي، إن “جماعة مسلحة” هاجمت نقطة عسكرية في مقديشو خلال الليل، لكن أمكن صدها.

    [ad_2]